الرئيسية » أرشيف الوسم : أمريكا (صفحة 7)

أرشيف الوسم : أمريكا

وزير الخارجية الألمانية يتوقّع أوقاتًا صعبة مع حكم ترامب

رأى وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أن على ألمانيا الاستعداد لأوقات صعبة، أثناء حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفًا أن التجارة الحرة والتعاون بين واشنطن وأوروبا لمكافحة التطرف والإرهاب أمر مهم لبرلين. ونقلت دويتشيه فيليه عن مقال كتبه الوزير شتاينماير في صحيفة “بيلد” واسعة الانتشار، يوم الأحد (22 يناير/ كانون الثاني)، قوله: إن بعض أعضاء الإدارة الأمريكية الجديدة يدركون أهمية حلفاء مثل ألمانيا. وتابع شتاينماير – الذي وصف ترامب في أغسطس/ آب الماضي بأنه داعية كراهية- بالقول: “أعلم أننا ينبغي أن نعد أنفسنا لأوقات مضطربة، يشوبها الغموض وعدم القدرة على التنبؤ. لكنني مقتنع بأننا سنجد في واشنطن آذانًا صاغية تدرك أنه حتى الدول الكبرى تحتاج إلى حلفاء في هذا العالم”. وكان ترامب قد أثار حفيظة القادة الألمان بتصريحات منها: أن بريطانيا لن تكون آخر دولة تخرج من الاتحاد الأوروبي، والتهديد بفرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات من الصين والمكسيك. ومن الجدير بالذكر أن مسؤولين ألمان سبق وأدلوا بتصريحات مشابهة كنائب المستشارة الألمانية زيغمار غابرييل الذي قال: إن ألمانيا ينبغي أن تستعد لوقت صعب أثناء حكم الرئيس الأمريكي الجديد وإن على أوروبا صياغة سياسة اقتصادية جديدة تتجه نحو الصين إذا طبق ترامب سياسة حماية تجارية. مواضيع ذات صلة موجة غضب في ألمانيا نتيجة تصريحات ترامب الأخيرة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قبل مغادرته البيت الأبيض: أوباما يؤكد على أهمية العلاقات مع ألمانيا

أكدّت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما خلال اتصال هاتفي بينهما أن الروابط القوية بين ألمانيا وأمريكا حيوية للنظام العالمي. وقد شدد الزعيمان في اتصال جرى بينهما البارحة، على  أن الروابط القوية بين ألمانيا وأمريكا، حيوية للنظام العالمي. وقد صرح ناطق في البيت الأبيض: إن أوباما وميركل اتفقا على أن التعاون: “جوهري لضمان رابطة متينة بين أوروبا وأمريكا، ولضمان نظام دولي يقوم على قواعد، وللدفاع عن القيم التي قدمت الكثير للدفع بالتقدم البشري إلى الأمام في ألمانيا وأمريكا وكل العالم“. ويُذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، كان قد وجّه مؤخرًا انتقادات حادة لسياسة ميركل في احتواء اللاجئيين، وهدد بفرض رسوم عقابية على صادرات السيارات الألمانية إلى الولايات المتحدة. كما انتقد الاتحاد الأوروبي. وقد ردت ميركل أن الأوروبيين هم وحدهم من يتحكمون بمصيرهم. وطالبت دول الاتحاد الأوروبي بألا تتأثر بانتقادات ترامب. وأضافت المستشارة أن بوسع الاتحاد الأوروبي التصدي للإرهاب والتحديات الأخرى، من خلال قوته الاقتصادية وتوحده. أمّا فيما يخصّ مستقبل العلاقات الأمريكية الألمانية، في عهد الرئيس ترامب، فقد قالت ميركل إن مواقف ترامب باتت معروفة، لكنها تفضل أن تنتظر إلى أن يتسلم الرئيس الأمريكي منصبه رسميًا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جبهة النصرة ستبقى هدفًا لقصف الطائرات رغم المسمى الجديد

قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن جبهة النصرة ما زالت هدفا للطائرات الأمريكية والروسية في سوريا، على الرغم من قرارها قطع العلاقات مع تنظيم القاعدة وتغيير اسمها إلى جبهة فتح الشام. وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي، إن إعلان جبهة النصرة يمكن أن يكون ببساطة مجرد تغيير للمسميات، وإن الولايات المتحدة ستحكم عليها من تصرفاتها وأهدافها وعقيدتها. وقال كيربي أيضا إن الإجراءات الإنسانية التي تتخذها روسيا وسوريا في حلب يوم الخميس، تبدو وكأنها في الحقيقة محاولة لإجلاء المدنيين قسرًا ولدفع الجماعات المسلحة على الاستسلام. وفيما يعتقد أنه أول بيان بالفيديو يظهر فيه زعيم جبهة النصرة محمد الجولاني بوجهه، يوم الخميس 28 تموز يوليو، أعلن الرجل أن جبهته ستتشكل باسم جديد “ليس له علاقة بأي جهة خارجية.” وأضاف أن هذه الخطوة يراد بها تفنيد “الذرائع التي يتذرع بها المجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا وروسيا، في قصفهم وتشريدهم لعامة المسلمين في الشام، بحجة استهداف جبهة النصرة التابعة لتنظيم قاعدة الجهاد.” ومن الآن فصاعدا سيحمل التنظيم اسم ‭”‬جبهة فتح الشام‭”‬. وظهر الجولاني في الفيديو وبجواره اثنين من قادة جبهة النصرة، أمام علم جبهة فتح الشام الجديدة أبيض اللون. وكان لجبهة النصرة علم أسود وهو اللون الذي تستخدمه التنظيمات المتشددة كالقاعدة والدولة الإسلامية. وفي وقت سابق يوم الخميس أعلن أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة أنه يبارك انفصال جبهة النصرة عن التنظيم. وفي رسالته قدم الجولاني الشكر للظواهري على تقديم مصالح الشعب السوري على مصالح تنظيمه. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في أميركا، مليون مسلم في وجه ترامب

يأمل قادة الجالية المسلمة في الولايات المتحدة الأميركية، أن يجمعوا توقيعات مليون ناخب لمكافحة ما يعتبرونه موقف المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية، دونالد ترامب المعادي للإسلام. ويبلغ عدد الناخبين المسلمين في الولايات المتحدة 3.3 مليون لكن منظمي حملة ترامب يقولون، إن تأثيرهم قد يفوق حجمهم وخصوصاً في الولايات المتقلبة والأساسية في سباق الانتخابات في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني مثل فيرجينيا وفلوريدا. يقول أسامة أبو ارشيد عضو مجلس أمناء المجلس الأميركي للمنظمات الإسلامية الذي يقود هذه الحملة “نريد من المجتمع الإسلامي أن يدرك، أنه إذا تخلى عن حقوقه طواعية فلن يأتي أحد ويعيدها إليك”. تشجيع الأئمة لمجتماعاتهم على التصويت، ومندوبون للترويج في حرم الجامعات ومحطات انتظار الحافلات ومحطات الوقود في المناطق التي يقطنها المسلمون. بدأت الحملة في ديسمبر/كانون الأول وتصب في إطار جهود في المجتمع الإسلامي الأميركي لمكافحة “تنام غير مسبوق للمشاعر المعادية للإسلام” وفق ما قال نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية.   أشار عوض إلى أن بيانات المجلس تظهر أن 300 ألف مسلم سجلوا أسماءهم للتصويت منذ نوفمبر/تشرين الثاني. وأضاف أن المشاعر المناهضة للمسلمين تنامت منذ إطلاق النار في سان برناردينو في كاليفورنيا العام الماضي، التي قالت السلطات إن منفذه متأثر بالتشدد الإسلامي، وجراء تصريحات ترامب التي أعقبته. ودعا ترامب إلى حظر هجرة المسلمين للولايات المتحدة. انتشر المتطوعون أمام مسجد دار الهجرة في ضواحي واشنطن هذا الشهر، لحث المصلين على تسجيل أسمائهم للمشاركة في التصويت. وقال نجمي وهو مواطن أميركي منذ عام 1988 أن ترامب دفعه إلى التسجيل للمرة الأولى. “مسلمون أميركيون من أجل ترامب” ضد التطرف الإسلامي في المقابل قال المسلمون الأميركيون الداعمون لترامب إنهم يحاولون القيام بتحالفات مضادة في الولايات المتقلبة. وقال ساجد طرار رجل الأعمال من بلتيمور، إنه أطلق حملة “مسلمون أميركيون من أجل ترامب” لأنه يدعم موقف المرشح الجمهوري المناهض للتطرف الإسلامي. وأوضح في إشارة إلى عدد من التنظيمات المتشددة “تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة وطالبان، قتلوا مسلمين أكثر من أي جهة أخرى، وهذه رسالة يتعين على ...

أكمل القراءة »

سعد المجرد نجم أغنية “إنت معلم” يواجه السجن بتهمة الاغتصاب

يواجه الفنان المغربي سعد المجرد خطر السجن 25 عامًا بحسب صحيفة “ديلي نيوز” الأمريكية على خلفية اتهامات بالاعتداء على فتاة أمريكية عام 2010، حيث فر بعدها من أمريكا إثر ملاحقته قانونيًا. وأشارت الديلي نيوز إلى أن تفاصيل القضية تعود إلى 7 شباط/فبراير 2010، عندما دعا سعد المجرد الضحية المفترضة إلى شقته بنيويورك وحاول التقرب منها فقابلته بالرفض. فحاول اغتصابها بعد أن قام بتعنيفها، وفق ما نقلت الصحيفة عن وثائق من المحكمة العليا في بروكلين (نيويورك). من جهةٍ أخرى نقلت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن الفنان صاحب الأغنية الشهيرة “المعلم” قد يواجه السجن لخمسةٍ وعشرين عامًا إذا دخل الأراضي الأمريكية أو في حال تسليمه إلى سلطات هذا البلد، مضيفة أن المحكمة استدعته للرد على الاتهامات الموجهة إليه. وفي هذا السياق صرح محامي الضحية إن سعد المجرد كان قد اعتقل وسجن إثر الحادثة، لكنه حصل على إطلاق سراح بكفالة ثم هرب خارج الولايات المتحدة. وأضاف معلقًا: “لم يكن (الفنان) يساوي قرشًا وقتها، ولم يكن بإمكان أحد العثور عليه، حتى مكتب المدعي العام”. يشار إلى أن الفنان سعد المجرد لم يصرح بأي ردٍ على هذه الاتهامات حتى الآن. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أوباما ينتقد قادة القارة العجوز، ويدعو للقيام بمهمة عسكرية قبالة ليبيا لمنع تدفق المهاجرين

أطلق الرئيس الأميركي باراك أوباما انتقادًا سافرًا للقارة الأوروبية قائلاً أن “أوروبا تتساهل أحيانًا بشأن دفاعها”. جاء هذا الانتقاد في كلمةٍ ألقاها أوباما يوم الاثنين في هانوفر، التي كانت آخر محطةٍ له في زيارته الاخيرة لبريطانيا وألمانيا قبل مغادرته منصبه. حيث توجّه باللوم للأوروبيين المشككين بأهمية الاتحاد الأوروبي، ودعاهم للاحتفاء بوحدتهم معبرًا عن أهمية الاتحاد الأوروبي الذي ساعد على إخراج القارة من فظائع الحرب إلى الازدهار الحالي الذي لم يسبق لأوروبا أن بلغته في تاريخها. وجاء في محادثات أوباما مع زعماء كلٍ من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا الدعوة للدول الأوروبية لأن تتوحد وتتولى المزيد من المسؤولية عن أمنها، وذلك من خلال اتخاذ عددٍ من الإجراءات من بينها القيام بمهمة عسكرية بحرية قبالة السواحل الليبية، تحمل أهمية جيوستراتيجية كبيرة، ومن شأن هذا الإجراء التقليل من التهديدات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي، والاستجابة لبعض مطالب الرئيس الاميركي. ويتمحور قلق أوباما بشان أوروبا في أزمة اللاجئين التي عصفت بالمشروع الأوروبي، وشكلت تحديًا لمواقف القادة الأخلاقية، وخلقت مشاكل كبيرة للأطراف المستجيبة للأزمة. إضافةً إلى الخطر المترقب نتيجة تهديد تنظيم الدولة الإسلامية بتنفيذ هجماتٍ إرهابية على غرار هجمات باريس وبروكسل، مستغلاً تدفق اللاجئين لإرسال مسلحيه بينهم. وقد انعكست أزمة اللاجئين في أوروبا في تصاعد حركات اليمين المتطرف، الذي قام بتعبئة المشاعر الشعبوية الأوروبية المعارضة للمهاجرين والاندماج، مما يترتب عليه عدم الاستقرار الاجتماعي. وطبقًا للبيت اأبيض فإن على الحلفاءالاستفادة من تجربة بحر إيجه “لاستكشاف سبل العمل معًا لمواجهة تدفق المهاجرين في منطقة المتوسط بشكل منظم وإنساني”. حيث تم تشكيل قوة بحرية لمكافحة تهريب البشر في بحر إيجه ووقف تدفق قوارب المهاجرين الى الجزر اليونانية من تركيا. وبناءً على ذلك، يتوجب على قادة الدول الواقعة على طرفي الأطلسي القيام بعمليةٍ مماثلة قبالة السواحل الليبية الاطول والاكثر خطورة، حيث أبحر نحو 350 ألف مهاجر من ليبيا إلى إيطاليا منذ بداية 2014. يبدو أن أوروبا تقترب من الاستجابة لدعوة أوباما ولكن لا تزال العديد من الأسئلة دون إجابات، من بينها ...

أكمل القراءة »