الرئيسية » أرشيف الوسم : أمريكا (صفحة 2)

أرشيف الوسم : أمريكا

تحويل استاد رياضي في كندا لمخيم لاستقبال اللاجئين القادمين من الولايات المتحدة

اضطرت مدينة مونتريال في كندا لفتح استادها الأولمبي بصفة مؤقتة لاستيعاب زيادة مفاجئة في عدد طالبي اللجوء القادمين من الولايات المتحدة. ومنذ كانون الثاني\يناير عبر أكثر من 4300 شخص حدود كندا بهدف الحصول على اللجوء فيها. ووصل معظم اللاجئين إلى مقاطعة كيبك، وهو ما زاد الضغط على الموارد الحكومية والمنظمات الأهلية. وذكرت بي بي سي أن إدارة الاستاد تلقت طلبًا للسماح باستخدامه لاستقبال اللاجئين يوم الجمعة الماضي. وبدأ اللاجئون بالوصول إلى الاستاد، وهو من أشهر معالم مونتريال، يوم الأربعاء. يذكر أن كندا شهدت تزايدًا ملحوظًا في عدد الأشخاص الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني لطلب اللجوء. إذ وعبر أكثر من 3300 شخص الحدود إلى كيبك في الفترة بين كانون الثاني\يناير و30 حزيران\يونيو. ونقلت بي بي سي عن فرانسين دوبوي، من برنامج “بريدا” لاستقبال ودمج اللاجئين بمقاطعة كيبك، قولها إن 1200 آخرين قطعوا الحدود في شهر تموز\يوليو، 90 في المئة منهم من هاييتي. وأوضحت أن المقاطعة شهدت في السابق وصول موجات من طالبي اللجوء – أحدثها كانت لسوريين عبروا الحدود في الربيع – لكن الأعداد في الشهر الماضي كانت غير مسبوقة. مشيرة إلى أن هذه الموجات عادة ما تحدث على نحو متقطع وتستقر بسرعة، لكنها أضافت “ما نخشاه هذه المرة هو أنها قد لا تستقر”. وتواجه الهيئات المختصة باستضافة اللاجئين فور وصولهم في كيبك صعوبات لتوفير أسرّة وموارد أخرى. يتكفل برنامج “بريدا” بتأمين المسكن وغيره من الاحتياجات الملحة لطالبي اللجوء لنحو أسبوعين منذ وصولهم، ثم يستمر في تقديم الخدمات الطبية لعدة شهور. وسيستخدم الاستاد الأولمبي كما تقتضي الحاجة حتى فصل الخريف. وقد فتحت مراكز أخرى في مدينة مونتريال لاستقبال اللاجئين. كما شهدت مقاطعتا بريتيش كولومبيا ومانيتوبا زيادة بالمئات في عدد طالبي اللجوء. يذكر أن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، يواجه ضغوطًا لفعل المزيد من أجل تأمين الحدود وسط مخاوف بشأن زيادة أعداد العابرين لها. وطالب البعض بتعليق العمل باتفاقية تحتم على اللاجئين تقديم طلب اللجوء في أول دولة آمنة يصلون إليها. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عقوبات أمريكيّة تفرض على رئيس فنزويلا

أضافت الولايات المتحدة اسم رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إلى قائمة العقوبات الأمريكية، بعد يوم من إجراء تصويت لانتخاب أعضاء جمعية تأسيسية مثيرة للجدل في فنزويلا. وصفت الولايات المتحدة رئيس جمهورية فنزويلا نيكولاس مادورو بأنه “ديكتاتور” يهدد الديموقراطية في بلاده وفرضت عقوبات على أي ممتلكات قد تكون لديه على أراضيها. وقال وزير الخزانة الاميركي ستيفن منوتشين في بيان إن “الانتخابات غير الشرعية أمس تؤكد أن مادورو ديكتاتور يتجاهل إرادة الشعب الفنزويلي”. وكانت انتخابات جرت في نزويلا يوم الأحد، واختارت جمعية تأسيسية من شأنها أن تحل محل الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة. وتتصدر الولايات المتحدة مجموعة دول ترفض الاعتراف بالانتخابات. ونقلت دويتشه فيليه عن رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض تأكيده أمس الاثنين أن الأخير سيواصل عمله رغم انتخاب جمعية تأسيسية أرادها الرئيس نيكولاس مادورو،  ويتوقع ان تبدأ عملها الاربعاء في المبنى نفسه. وقال خوليو بورخيس في مؤتمر صحافي “نحن هنا ليس لأننا تلقينا هدية، بل لأننا نمثل (عددًا من) الأصوات لم يسبق لأي برلمان أن نالها في تاريخ فنزويلا (…) ويجب احترام ذلك”. وترفض المعارضة الاعتراف بالجمعية التأسيسية التي انتخبت الاحد ودعت الى تظاهرات جديدة. وتقضي مهمة الجمعية بإدارة البلاد لفترة غير محددة وإعداد دستور جديد. ودعت وزيرة الخارجية الفنزويلية السابقة ديلسي رودريغيز الاحد الى “نوع من التعايش” بين البرلمان والجمعية. لكن بورخيس أكد الإثنين أن ليس هناك “أي نوع من التواصل” بين المؤسستين. بدورها، نددت المدعية العامة في فنزويلا لويزا اورتيغا التي باتت أحد أبرز وجوه المعارضة، الاثنين ب”الطموح الديكتاتوري” للرئيس نيكولاس مادورو رافضة الاعتراف بالجمعية التأسيسية التي انتخبت الأحد. وقالت اورتيغا في مؤتمر صحافي “أتوجه الى البلاد (…) لرفض الاعتراف بأصل وآلية ونتيجة (انتخاب الجمعية) التأسيسية الرئاسية غير الأخلاقية (…) إننا نواجه طموحًا ديكتاتوريًّا”. وأكدت أن الجمعية الجديدة “لا شرعية” لها. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مدينة هونولولو الأمريكية تحظر تصفح الهواتف المحمولة أثناء المشي

أصبحت مدينة هونولولو أول مدينة أمريكية رئيسية تمنع المارة من النظر إلى هواتفهم المحمولة أو كتابة الرسائل النصية أو استخدام الأجهزة الرقمية أثناء عبور الطريق. ويهدف المنع الذي سيدخل حيز التنفيذ في هونولولو عاصمة ولاية هاواي الأمريكية، وأكبر مدنها، في تشرين الأول\أكتوبر المقبل، إلى الحد من الإصابات والوفيات التي تنجم عن “تشتت الانتباه أثناء السير.” وتنص الإجراءات الجديدة على غرامات تتراوح بين 15 إلى 35 دولارًا للأشخاص الذين يرتكبون مخالفات لأول مرة ويجري ضبطهم وهم ينظرون إلى أجهزة الهاتف أو الكمبيوتر المحمول أو الكاميرات الرقمية. فيما  ويواجه من يكررون ارتكاب المخالفة غرامات تصل إلى 99 دولارًا. وتُستثنى الاتصالات بخدمات الطوارئ من هذا الحظر. وذكرت بي بي سي أن عمدة مدينة هونولولو كيرك كولدويل وقّع على مشروع القانون الجديد الذي يحمل اسم “قانون السير دون انتباه” بعدما أقره مجلس المدينة بسبعة أصوات مقابل رفض اثنين. وينص التشريع الجديد، الذي سيبدأ تطبيقه في 25 تشرين الأول\أكتوبر المقبل، على أنه “لا يجوز لأي من المارة عبور الشارع أو الطريق السريع وهم يشاهدون جهازًا إلكترونيًا”. واعترض بعض سكان المدينة على القانون الجديد واتهموا الحكومة بالمبالغة في فرض الرقابة. وقال كالدويل: “لدينا سمعة مؤسفة كمدينة رئيسية يُصاب فيها أعداد من المارة على مفترق الطرق أكثر تقريبًا من أي مدينة أخرى في البلاد (الولايات المتحدة)”، حسبما نقلت عنه وكالة رويترز. وأضاف: “أحيانا أتمنى لو لم يكن هناك قوانين نضطر لإصدارها، وأن يسود المنطق السليم، لكننا أحيانا نفتقد المنطق السليم”. وتسببت الحوادث الناجمة عن تشتت الانتباه أثناء السير بسبب استخدام الهواتف المحمولة في وقوع أكثر من 11 ألفًا و100 إصابة في الولايات المتحدة بين عامي 2000 و2011، وفقًا لإحصاءات مجلس السلامة الوطني الأمريكي. ومن المرجح أن هذه الأرقام قد تزايدت في السنوات الأخيرة التي لم ترد في أحدث تقرير أصدره المجلس. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بوتين يقرر طرد مئات الدبلوماسيين الأمريكيين

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين 755 دبلوماسيا أميركيا بمغادرة الاراضي الروسية، في رد مباشر على العقوبات الأمريكية الجديدة على بلاده. مستبعدًا أي تطور إيجابي في العلاقة مع الإدارة الأمريكية “في وقت قريب”. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة نشرت مقاطع منها قناة “روسيا 24” العامة أمس الأحد: “لقد انتظرنا طويلاً على أمل أن يتغير الوضع نحو الأفضل (…) لكن يبدو أنه حتى لو أن الوضع سيتغير، فلن يحصل ذلك في وقت قريب”. ونقلت دويتشه فيله عن بوتين قوله للقناة الروسية: “رأيت أنه لا بد لنا من التأكيد أننا لن نترك أي شيء من دون رد (…) بعد الإجراء الذي اتخذه الطرف الاميركي والذي لا أساس له من الصحة”، وذلك في إشارة إلى العقوبات الأخيرة التي فرضها مجلسا الكونغرس الأمريكي على بلاده. وتابع بوتين أن على 755 دبلوماسيًّا أميركيًّا مغادرة روسيا بعد قرار وزارة الخارجية الروسية بخفض عدد العاملين في السفارة وفي القنصليات الأميركية على الاراضي الروسية إلى 455 دبلوماسيًّا ابتداء من الأول من أيلول/سبتمبر. وكشف بوتين “أن أكثر من ألف شخص، دبلوماسيون وعاملون تقنيون، كانوا يعملون ولا يزالون يعملون” في الممثليات الدبلوماسية الأميركية في روسيا، قائلاً: “على 755 شخصًا وقف نشاطاتهم في روسيا”. وأضاف الرئيس الروسي أن بإمكان بلاده “المضي في  خفض النشاطات المشتركة الحساسة بالنسبة إلى الجانب الأميركي”. وأوضح أنه في حال ازداد الضرر الناجم “عن محاولات الضغط على روسيا يمكن أن ندرس مجالات رد أخرى. لكنني آمل بألا نضطر للقيام بذلك”. وتابع “أنا في الوقت الحاضر ضد” اتخاذ إجراءات رد إضافية. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن لن تدلي بأي تعليق “حول عدد الأشخاص الذين يعملون في بعثات في الخارج”. وكان مجلس الشيوخ أقر الخميس بشبه إجماع (98 مقابل 2) مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على موسكو، الأمر الذي دفع الاتحاد الاوروبي إلى انتقاده لأنه لم يتم التنسيق معه قبل إقراره، ولأنه يمكن أن يؤثر على عمل شركات أوروبية في ...

أكمل القراءة »

مجلس الشيوخ الأمريكي يفرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران وكوريا الشمالية

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية كبيرة على فرض عقوبات جديدة على روسيا وايران وكوريا الشمالية، رغم اعتراضات البيت الابيض. وقبل موافقة مجلس الشيوخ كان مجلس النواب قد أقر مشروع قانون العقوبات الجديدة، فى وقت سابق من هذا الأسبوع بأغلبية كبيرة أيضًا. وبعد موافقة المجلسين، سيرسل التشريع إلى الرئيس دونالد ترامب ليوقع عليه ويصبح ساري المفعول. لكن ترامب لديه سلطة استخدام حق النقض (الفيتو) ضده. وإن كان من الممكن تجاوز حق النقض الرئاسي بتصويت نسبة الثلثين في مجلس النواب والشيوخ لصالح مشروع القانون. وكانت العقوبات على موسكو قد أقرت بعد إعلان روسيا ضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014. وجاء النقاش حول العقوبات الجديدة بالتزامن مع تحقيقات جارية في مزاعم بتدخل روسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016. رغم نفي ترامب المتكرر لتدخل روسيا لصالح حملته الانتخابية. وذكرت الـ بي بي سي أن البيت الأبيض يشعر بقلق خاص إزاء نص في مشروع القانون الجديد يحد من قدرة ترامب على رفع العقوبات. فبموجب التشريع الجديد، سيضطر الرئيس للتشاور مع الكونغرس أولاً قبل اتخاذ مثل هذا القرار. وقال ررئيس مجلس النواب بول ريان فى وقت سابق من هذا الاسبوع بعد تمرير المجلس لمشروع القانون، إنها “تشدد الخناق على خصمنا الأكثر خطورة من أجل الحفاظ على أمن الأمريكيين”. لكن مشروع القانون واجه انتقادات من بعض الدول الأوروبية المستفيدة من خطوط أنابيب الطاقة الروسية، التى قد تقع تحت طائلة العقوبات الجديدة.ويبقى أن  ننتظر ما إذا كان الرئيس سيحاول استخدام حق النقض ضد مشروع القانون. وقال مدير الاتصالات الجديد في البيت الأبيض أنتوني سكاراموتشي، لشبكة “سي إن إن” إنه (الرئيس) قد يوقع العقوبات تمامًا كما هي أو أنه قد يستخدم حق النقض والتفاوض بشأن صفقة أشد حزمًا ضد الروس”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الرئيس الفرنسي يعلن أن فرنسا وأمريكا بصدد إعداد مبادرة “ملموسة” بشأن سوريا

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي ماكرون في باريس أمس الخميس أن إعلان وقف إطلاق النار في جنوب سوريا يظهر أن محادثات نهاية الأسبوع الفائت مع نظيره الروسي بوتين كانت مثمرة. وقال ترامب “عبر إجراء حوار استطعنا أن نرسي وقفًا لإطلاق النار. سيستمر لبعض الوقت وبصراحة نحن نعمل على وقف ثان لإطلاق النار في منطقة بالغة الصعوبة في سوريا “. ونقلت دويتشه فيليه عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إنه طلب هو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب من دبلوماسيين إعداد مبادرة ملموسة في الأسابيع القادمة بشأن مستقبل سوريا. وقال ماكرون في المؤتمر الصحفي المشترك خلال زيارة ترامب لباريس “بالنسبة للموقف في العراق وسوريا اتفقنا على مواصلة العمل معًا خاصة فيما يتعلق بصياغة خريطة طريق لفترة ما بعد الحرب”. وأضاف: “طلبنا من دبلوماسيينا العمل في هذا الاتجاه حتى يتسنى تقديم مبادرة ملموسة في الأسابيع القليلة القادمة للدول الخمس للتعامل معها” مشيرًا إلى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. فيما عقّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه بحث اليوم الخميس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سبل تعزيز الأمن وحث قوات التحالف التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” على ضمان أن تظل الموصل مدينة محررة.وقال ترامب في المؤتمر الصحفي “اليوم نواجه تهديدات جديدة من أنظمة مارقة مثل كوريا الشمالية وإيران وسوريا ومن الحكومات التي تمولها وتدعمها. نحن نواجه أيضا تهديدات خطيرة من منظمات إرهابية”. وأضاف “نجدد عزمنا على الوقوف متحدين ضد أعداء الإنسانية هؤلاء وتجريدهم من أراضيهم وأموالهم وشبكاتهم والدعم الفكري الذي يحظون به“. كما أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب اثر محادثات أجراها في باريس مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا “راسخة”. وقال ترامب اثر محادثات ركزت على الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وإفريقيا إن “الصداقة بين شعبينا وبيننا شخصيًا راسخة“. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أمريكا وروسيا تتفقان على هدنة في جنوب سوريا.

على هامش قمة العشرين عقد الرئيسان الروسي والأمريكي أول لقاء شخصي مباشر بينهما، واتفقا على هدنة في جنوبي سوريا. كما ناقشا الأزمة الأوكرانية والتدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مساء اليوم الجمعة (07 يوليو/ تموز) أن الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين تفاهما على هدنة في جنوب غربى سوريا. ومن المنتظر أن تبدأ هذه الهدنة التي تشارك فيها الأردن أيضًا، بدءًا من بعد غد الأحد، وجاءت هذه التصريحات من جانب تيلرسون في أعقاب اللقاء الذي عقده ترامب وبوتين على هامش قمة العشرين في هامبورغ بألمانيا. ونقلت دويتشه فيليه عن تيلرسون قوله أن هذه المنطقة هي منطقة مهمة جدًا في سوريا، وأضاف أن “هذا هو نجاحنا الأول”، وأعرب عن أمله في إمكانية مواصلة تحقيق هذا النجاح في مناطق أخرى في سوريا. وأشار تيلرسون إلى أنه لم يتم بعد حسم كيفية نقل السلطة في سوريا وتنحي الرئيس بشار الأسد، وأضاف سيحدث انتقال في مرحلة ما بالعملية السياسية لا يشمل الأسد ولا أسرته. وتابع تيلرسون أن واشنطن مستعدة لمناقشة الجهود المشتركة مع روسيا لإرساء الاستقرار في سوريا بما في ذلك فرض منطقة حظر طيران ونشر مراقبين لوقف إطلاق النار والتنسيق لوصول مساعدات إنسانية. وقال تيلرسون “أعتقد أن هذه هي أول إشارة إلى أن الولايات المتحدة وروسيا بمقدورهما العمل معا في سوريا.. ونتيجة لذلك أجرينا مناقشة مطولة جدًا فيما يتعلق بمناطق أخرى في سوريا يمكننا أن نواصل فيها العمل معًا لتخفيف التصعيد”. بدوره أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار هذا في محادثات عقدت في “مناخ بناء”. في غضون ذلك قال مسؤول كبير بالخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تأمل بأن تلتزم الحكومة السورية باتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف المسؤول: نتوقع أن تستخدم روسيا نفوذها لضمان احترام إيران والقوات الموالية لها في سوريا بوقف إطلاق النار. وتابع المسؤول الأمريكي أن هدنة جنوب غرب سوريا منفصلة عن الترتيبات التي تناقشها روسيا وتركيا وإيران في ...

أكمل القراءة »

ترامب يصعّد معلنًا “نفاد الصبر” مع كوريا الشمالية

عبّر  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موقفه من كوريا الشمالية بلهجة حادة إذ أكد “نفاد صبر” بلاده تجاه المشروع النووي لبيونغ يانغ، التي نفذت سلسلة تجارب صاروخية خلال الشهور الأخيرة. ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مواجهة كوريا الشمالية برد حاسم، عقب محادثات أجراها مع نظيره الكوري الجنوبي مون جيه-إن، أكد خلالها على أهمية التحالف بين البلدين. لكنه انتقد سول بسبب التجارة والإنفاق الدفاعي. ووذكرت دويتشه فيليه أن ترامب جدد في مؤتمر صحفي مشترك مع مون، عقب محادثات استمرت يومين في البيت الأبيض، التأكيد على أن عهد “الصبر الاستراتيجي” على برامج بيونغ يانغ النووية والصاروخية قد انتهى. وقال “نواجه معا تهديد النظام المتهور والوحشي في كوريا الشمالية. البرامج النووية والصاروخية الباليستية لذلك النظام تتطلب ردا حاسما”. ومضى يقول “نعمل عن كثب مع كوريا الجنوبية واليابان فضلا عن شركاء آخرين حول العالم بشأن مجموعة من الإجراءات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية لحماية حلفائنا ومواطنينا من هذا التهديد الخطير المعروف بكوريا الشمالية”. وقال مون إنه وترامب يعطيان القضية الكورية الشمالية أولوية قصوى. وأضاف “اتفقت أنا والرئيس ترامب أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بأمن قوي. التهديد والاستفزاز من جانب الشمال سيواجهه رد صارم”. وأضاف ترامب: “الديكتاتورية الكورية الشمالية لا تعلق أي أهمية على أمن شعبها وجيرانها ولا تكن اي احترام للحياة البشرية”. وتبدي الإدارة الأمريكية تبرما متزايدا إزاء النظام الكوري الشمالي الذي نفذ سلسلة تجارب صاروخية في الأشهر الأخيرة. كما ساد الغضب الولايات المتحدة بعد إفراج بيونغ يانغ عن الطالب الأمريكي الذي أوقف أثناء رحلة سياحية قبل 18 شهرا، وإعادته إلى بلاده في غيبوبة سرعان ما توفي إثرها. من ناحية أخرى تحدث ترامب بصرامة بشأن اختلالات في التجارة مع الولايات المتحدة وهدد بإلغاء اتفاق تجاري عمره خمسة أعوام توصلت إليه كوريا الجنوبية مع سلفه باراك أوباما. وقال إن الولايات المتحدة تعيد التفاوض على ما وصفه باتفاق تجاري غير متكافئ مع كوريا الجنوبية. وأكد الرئيس الأمريكي الحاجة إلى ضمان تقاسم عادل لتكاليف الدفاع بين الولايات المتحدة ...

أكمل القراءة »

لعبة فيدجت سبينر قد تكون خطرة على الأطفال

لاقت لعبة فيدجت سبينر شعبية واسعة حول العالم وذاع صيتها، ولكن مخاوف برزت من وجود آثار سلبية لها على صحة الطفل وتركيزه. واجتاحت لعبة فيدجت سبينر العالم، وانتشرت اشاعات أن لها فوائد في تخفيف التوتر وتقوية التركيز، إضافة إلى ما قيل عن قيمتها العلاجية لمرضى التوحد أو فرط النشاط. تقوم اللعبة على ثلاثة محاور أو أجنحة، عند الضغط على المحور المتوسط تبدأ اللعبة بالدوران، مما يثير حماس الأطفال ويعزز شعور المنافسة لديهم بهدف التوصل إلى حيل أفضل للمحافظة على دورانها لمدة أطول. تصنع هذه اللعبة التي صممت بألوان وأنواع كثيرة، من معادن مختلفة مقاومة للصدأ كالنحاس أو الألمنيوم، وتصنع بعض أجزائها من البلاستيك أيضًا. وذكرت الجزيرة نت أن سيدة أمريكية تدعى كاثرين هيتنغر ابتكرت هذه اللعبة الغريبة منذ عقدين من الزمن بغية مساعدة ابنتها (7 أعوام) التي كانت تعاني من نقص المناعة آنذاك. غير أنها لم تربح من هذه اللعبة إطلاقًا، إذ حصلت على براءة الاختراع لمدة ثماني سنوات فقط لم تتمكن من تجديدها بسبب عدم قدرتها على تسديد الرسوم التي كانت حينها 400 دولار لم تكن بحوزتها. بعدها جنت الشركات المصنعة أموالاً طائلة من مبيعات هذه اللعبة. في المقابل فإن هناك مخاطر صحية وذهنية لها، مثل: هدر الوقت وتشتيت تركيز الطلاب، ما أثار قلق المدرسين. النوع الضوئي من اللعبة غير آمن بسبب خطورة ابتلاع أحد الأزرار أو بطارية الشحن الموجودة في وسطها من قبل الأطفال الصغار، مما قد يؤدي إلى إصابات داخلية خطيرة، فضلا عن المكونات السامة التي تحتويها. بعض المعارضين يقولون إن إقبال الطفل عليها قد يشبه “الإدمان“، وهو أمر يعيقه عن الأنشطة الطبيعية الصحية كاللعب وممارسة الرياضة. أما بالنسبة للفوائد العلاجية المزعومة للسبينر لمرض التوحد أو تخفيف التوتر وغيرها، فما تزال غير مؤكدة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تسريب بيانات خاصة عن ملايين الأمريكيين في “أكبر انتهاك” للبيانات الانتخابية في الولايات المتحدة.

تسبب خطأ قامت به شركة تسويق متعاقدة مع اللجنة الوطنية الجمهورية بتسريب بيانات شخصية حساسة لحوالي 200 مليون مواطن أمريكي. وبلغ حجم البيانات التي تسبب بها التسريب حوالي 1.1 تيرا بايت، تتضمن تواريخ الميلاد، وعناوين السكن، وأرقام الهواتف، والآراء السياسية الخاصة بحوالي 62 في المئة من السكان في الولايات المتحدة. وذكرت الـ بي بي سي أن محلل التهديدات الإليكترونية كريس فيكي في مؤسسة “أبغارد”، هو من اكتشف تسريب هذا الكم الهائل من البيانات الأسبوع الماضي. ويبدو أن البيانات جمعت من مجموعة متنوعة من المصادر – من مجموعة محظورة من الحسابات على شبكة التواصل الاجتماعي “ريديت” خاصة باللجان المسؤولة عن توفير تمويلات جديدة للحزب الجمهوري. وحملت البيانات في ملفات على خادم تمتلكه شركة “ديب روت أناليتكس”، ومرت بعملية تحديث في كانون الثاني\يناير الماضي عندما نُصب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة وظلت على الإنترنت لفترة غير معروفة. وقال أليكس لاندري، مؤسس ديب روت أناليتكس، لموقع غيزمودو المتخصص في التكنولوجيا: “نحن مسؤولون مسؤولية كاملة عن هذا الموقف، وبناء على المعلومات المتوافرة لدينا حتى الآن، لم تتعرض نظمنا لأي اختراق.” وأضاف أنه “منذ اكتشاف هذا الأمر، حدثنا إعدادات الدخول ووضعنا بروتوكول جديد للحيلولة دون دخول المزيد من المستخدمين إلى هذه البيانات.” وقد تضمنت البيانات، إضافة للمعلومات الشخصية، معلومات عن الانتماءات الدينية والعرقية، والميول السياسية مثل مواقف المواطنين من قضايا سياسة مثل فرض حظر على حمل السلاح، والحق في الإجهاض، وأبحاث الخلايا الجذعية. وتشير أسماء الملفات والأدلة الإليكترونية إلى أن البيانات كانت معدة لاستخدام منظمات مؤثرة تابعة للحزب الجمهوري. وكانت الفكرة وراء جمع وتخزين هذه البيانات هو تأسيس حساب يتضمن أكبر قدر ممكن من البيانات المتاحة لاستخدام البيانات المتوافرة، لذلك كانت بعض الأماكن في الملفات الإليكترونية خالية حال عدم وجود إجابة على الأسئلة الخاص بها. وكتب دان أوسيوليفان على إحدى المدونات الإليكترونية على موقع بلوغسبوت أن “إعداد قاعدة بيانات وطنية هائلة مثل هذه وتخزينها على الإنترنت دون اتخاذ أبسط التدابير لحمايتها من دخول مستخدمي الإنترنت ...

أكمل القراءة »