الرئيسية » أرشيف الوسم : أمريكا

أرشيف الوسم : أمريكا

موعد على العشاء

حنان جاد. كاتبة مصرية مقيمة في أميركا دعوة عشاء بمناسبة عيد الشكر وصلتني من صديق سوري متزوج من أمريكية مع تحذير صغير، (حماتي وحماي جايين)، صديقنا قدم حماته في الذكر على حماه لا من باب الإتيكيت بل لأنها مكمن التحذير، المرأة من مؤيدي ترامب، والمشكلة ليست في تناولنا نحن الضيوف العرب الطعام على إيقاع دفاعها المستميت عن ترامب وسياساته، أو ترديدها لنظريات مؤامرة حمقاء وتصور سطحي بائس عن العالم الخارجي بكل من فيه، فلقد تدربنا طويلاً على ابتلاع ألسنتنا عند سماع الهراء المشابه على الجانب الآخر من الكرة الأرضية. المشكلة في ابنتها، زوجته، الابنة على عكس الأم، أصيبت بصدمة وفقدت تركيزها تماماً صبيحة اليوم الذي أعلن فيه فوز ترامب لدرجة أنها كما تروي: ارتدت بنطلونها بالعكس. وصلت أمريكا في الأيام الأولى لحكم ترامب، الجو مشحون، المظاهرات متواصلة. عدا عن الخناقات في الأسواق وعلى مواقع التواصل وداخل البيوت! في تلك الأيام قرأت في الصحف عن مبادرة يقوم بها مؤسس شبكة faith matters بالتعاون مع مؤسسات أخرى غير ربحية لتجسير الهوة التي حدثت بعد نجاح ترامب بين من يؤيده ومن يعارضه، المبادرة حملت عنوان 100 دعوة على العشاء.  تلك الدعوات أقيمت خلال الأيام المئة الأولى من حكم ترامب، حيث يجتمع في كل دعوة عشرة أمريكيين غرباء بعضهم عن البعض، مختلفون، بيض وسود ومهاجرون، مؤيدون لترامب ومعارضون، يلتقون معاً على عشاءٍ معدّ بعناية على ضوء شموع وموسيقى جاز ناعمة ونبيذ. وأثناء العشاء يجري حوار يعبر خطوط الاختلاف السياسية والأيديولوجية كما يقول مؤسس المشروع (لنستعيد انسانيتنا مجدداً).  أهم جزء في هذا العشاء هو قواعد الجدل وقد كتبت ووضعت على الطاولة بشكل واضح، وأهمها على الإطلاق: ممنوع رفع الصوت أثناء النقاش. من الأشخاص الذين حضروا تلك الدعوات امرأة قالت أنها لبت الدعوة لأنها تشعر (أننا في حرب)، وأنها تريد أن تلتقي بالناس الذين يسعون لإيجاد سبل للتلاقي. رجل من الحضور قال إنه بعد نتيجة الانتخابات شعر أنه يعيش في فقاعة فهو لم يكن يتصور أن ...

أكمل القراءة »

“بلومبرغ” جمهوري مرة ومستقل مرة ومرشح ديمقراطي للرئاسة الأمريكية هذه المرة

أعلن الملياردير الأميركي “مايكل بلومبرغ” الأحد 24 تشرين الثاني/ نوفمبر ترشحه للرئاسة الأميركية متعهداً “إعادة بناء أميركا”، لينضم إلى مجموعة كبيرة من المرشحين الديموقراطيين الساعين للحصول على ترشيح حزبهم لمنافسة الرئيس دونالد ترامب. وبثروة مقدارها 50 مليار دولار، سيكون لترشح بلومبرغ ، قبل ثلاثة أشهر فقط من بدء الانتخابات التمهيدية، وقعه على المنافسة المفتوحة التي يشارك فيها 17 مرشحاً ديموقراطياً. وعلى مدى سنوات تأرجح انتماء بلومبرغ بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي، علماً بأنه تولى رئاسة بلدية نيويورك بصفته مستقلاً. وقال بلومبرغ (77 عاماً) على موقعه على الإنترنت مع انطلاق حملته الدعائية البالغة كلفتها 30 مليون دولار إن المخاطر كبيرة جداً، مضيفاً “علينا أن نفوز بهذه الانتخابات وعلينا أن نبدأ بإعادة بناء أميركا”. ويضع الإعلان حداً لتكهّنات سادت منذ أسابيع حول نية رئيس بلدية نيويورك السابق دخول سباق الانتخابات التمهيدية، ويسلّط الضوء على مدى حيوية التنافس داخل الحزب الديموقراطي الذي سيجري أول اقتراع تمهيدي في ولاية أيوا في شباط/فبراير 2020. وبلومبرغ مؤسس وكالة الأنباء المالية التي تحمل اسمه ومديرها التنفيذي. ويأتي انضمامه للسباق الرئاسي التمهيدي داخل الحزب الديموقراطي في توقيت يشهد عادة انسحاب مرشّحين، علماً أن عشرة منهم قد انسحبوا بالفعل. وكان بلومبرغ قد مهّد في الأسابيع الأخيرة لاحتمال دخوله سباق الانتخابات التمهيدية في الحزب الديموقراطي بتسجيل اسمه لدى لجنة الانتخابات الفدرالية. وقال “أنا أخوض السباق الرئاسي لأهزم دونالد ترامب وأعيد بناء أميركا”، مضيفاً “لا يمكننا تحمل أربع سنوات أخرى من تصرفات ترامب الطائشة وغير الأخلاقية”. وأشار بلومبرغ إلى أن ترامب “يمثل تهديداً وجودياً لبلادنا وقيمنا. وفي حال فوزه بولاية أخرى، قد لا نتعافى أبداً من الأضرار”. ويتصدّر نائب الرئيس السابق جو بايدن السباق متقدّماً على اليساريين اليزابيث وارن وبيرني ساندرز، بينما يأتي المعتدل بيت بوتغيغ في المرتبة الرابعة، بحسب الاستطلاعات. ويطرح بلومبرغ نفسه مرشحاً معتدلاً ويقول محللون إنه قد يتمكن من استمالة جزء من مؤيدي بايدن المعتدل. ويعتقد البعض أن صورة “الرجل الذي بنى نفسه بنفسه” التي يتمتع بها بلومبرغ ودعمه ...

أكمل القراءة »

أمريكا.. أكثر بياضاً

حنان جاد. صحفية مصرية مقيمة في أميركا (أعطني تعبك، أعطني فقرك) تلك الكلمات منحوتة على القاعدة التي تقف عليها سيدة الحرية التي تحمل الشعلة وسط الماء في نيويورك، تشجع الحالمين والمضطهدين على المضي قدماً في الرحلة إلى أمريكا. تمثال الحرية هدية من فرنسا، وصل إلى أمريكا بلا قاعدة فطلبت بلدية نيويورك من الشاعرة إيما لازاروس أن تكتب قصيدة لتباع في مزاد كجزء من عملية تمويل لشراء قاعدة للتمثال. كتبت إيما قصيدتها من وحي معاناة اليهود في روسيا في بداية القرن العشرين، وجعلت من كلماتها دعوة مفتوحة لهؤلاء المضطهدين لكي يلجأوا إلى أمريكا، وقد لجأ الكثيرون منهم بالفعل، أحد هؤلاء اللاجئين كان جد ستيف ميلر، منسق سياسة الهجرة حاليا في البيت الأبيض الذي يضيق الخناق على المتعبين والفقراء ويحاول أن يجعل من تقديم طلب لجوء داخل أمريكا مهمة مستحيلة.  آخر سياسات ميلر تقضي بحرمان كل مهاجر أو لاجئ يتلقى أي نوع من الدعم الحكومي من الاحتفاظ ببطاقة الإقامة الخضراء. عم ستيف ميلر وجه رسالة مفتوحة لابن أخيه اتهمه فيها بالنفاق وبخيانة جده الذي وصل إلى أمريكا وفي جيبه ثمانية دولارات. مراسل السي إن إن سأل ميلر: ماذا تقترح أن نفعل بالكلمات المكتوبة على قاعدة تمثال الحرية إذن؟ هل نمحوها؟  لماذا تغلق أمريكا أبوابها في وجه المتعبين والفقراء؟ ميلر يقول إنه يحمي حقوق دافعي الضرائب، لكن الأمر يبدو من وجهة نظر كثيرين أبعد من المال وأقرب إلى العنصرية. لم يتمكن ترامب بعد من بناء السور الذي أراد بناءه على الحدود مع المكسيك ليمنع سكان أمريكا اللاتينية الذين لا يريدهم من القدوم، ولا يزال يحلم باستيراد مهاجرين لن يأتوا من النرويج، لكن ميلر حسب تعبير الصحافة الأمريكية يبني حالياً بنجاح سور غير مرئي عبر ترسانة قوانين ستجعل أمريكا أكثر بياضاً. نص القانون الأمريكي على البياض كشرط للمواطنة مع بداية نشأة الولايات المتحدة، وكان البريطانيون والألمان وذوي الأصول الاسكندنافية فقط من يعتبرون بيضاً. بعد سنوات عديدة سمحت أمريكا باعتبار الإيطاليين واليونان والإسبان والأيرلنديين والسويديين ...

أكمل القراءة »

يحدث في أمريكا: هكذا يموت أطفال المهاجرين في امريكا

حنان جاد . صحفية مصرية مقيمة في أميركا عندما فصلت الحكومة الأمريكية الأطفال اللاجئين القادمين عبر الحدود الجنوبية عن أهاليهم المحتجزين بتهمة عبور الحدود بشكل غير شرعي، ادعت أن ذلك لتوفير ظروف أكثر ملائمة للأطفال. يعرف الجميع أن الهدف الحقيقي كان ولايزال تخويف اللاجئين وثنيهم عن تلك الرحلة التي قد تكلفهم فقدان أبنائهم، مع ذلك لم يشك أحد في أن طفلاً تحت رعاية الحكومة الأمريكية سيكون بخير.  لاجئ من هندوراس هدأ ابنته البالغة أربع سنوات قبل أن يأخذها الحراس من بين يديه قائلاً: (لا تخافي، سيأخذونك إلى مكان أفضل). مع توالي أخبار حدوث وفيات بين هؤلاء الأطفال بسبب الجفاف أو الأنفلونزا، (سبعة أطفال ماتوا خلال ستة أشهر)، قليل من الشك تسرب إلى النفوس، في النهاية هذه أمريكا لا دولة من دول العالم الثالث.  بالصدفة البحتة زار موكب التفتيش الحكومي الشهر الماضي لأول مرة مخيم إيواء أطفال على الحدود الجنوبية الأمريكية. المفتشة توجهت بعد الزيارة مباشرةً إلى وسائل الإعلام على غير عادة موظفي الحكومة، هتفت فزعة على شاشة التلفزيون: “لا يمكنني تصور أن ذلك يحدث في أمريكا، كنا نتساءل كيف مات الأطفال السبعة، الآن نعرف”.  وصفت المفتشة المكان بأنه مزدحم للغاية بأطفال من كل الأعمار أصغرهم يبلغ أربعة أشهر ونصف، ملابسهم ملوثة بالبقع والخراء، لم يستحموا منذ أسابيع، لا يوجد بالغ يعتني بهم سوى حرس الحدود، ينامون على الخرسانة تحت إضاءة متواصلة 24 ساعة باليوم ويتغطون بورق الألمنيوم، يتناولون البوريتو المثلج والهوت دوغ كل يوم وتنتشر بينهم الأنفلونزا!  توالت الزيارات بعد تلك التصريحات الصادمة من قبل محامين وأطباء وأعضاء كونجرس على مدار الشهر الماضي، وتوالت تقارير أخرى تنقل الصورة من داخل مخيمات إيواء أخرى، صورة أكثر قتامة، تحكي عن انتشار القمل والجدري والجرب، وعن جوع، وبكاء دائم، ومحاولات انتحار بين الأطفال.  داخل قاعة المحكمة وقفت محامية الحكومة تجادل القاضي في أن الحكومة ليست مسؤولة عن توفير صابون وفرش أسنان وبطاطين لهؤلاء الأطفال. سألها القاضي: (أليست مسؤولية الحكومة توفير شروط السلامة والصحة ...

أكمل القراءة »

أمريكا… عودوا من حيث أتيتم اكتمل العدد

حنان جاد. كاتبة مصرية مقيمة في أمريكا (اكتمل العدد، آسفين، عودوا من حيث أتيتم) يقول ترامب في واحدة من خطبه الأخيرة موجهاً حديثاً افتراضياً إلى اللاجئين العالقين على الحدود مع المكسيك. يلتفت ترامب إلى جمهوره قائلاً: “إنهم محتالون”، ثم يتمادى في تسليتهم بعرض يسخر فيه من طالبي اللجوء الذين يتظاهرون بالخوف على حياتهم لكي يحتالوا على أمريكا. المفارقة أن الجمهور هو منظمة إيباك وأن ترامب سيعلن في هذا اللقاء اعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان حماية لأمنها! في سابقة هي الأولى من نوعها لرئيس أمريكي، وصف ترامب اللاجئين بأنهم حيوانات ومحتالون، ومغتصبون، وتجار مخدرات ودعارة، وغزاة، وإرهابيون. أما اللاجئون السوريون فاعتبرهم منذ أن كان مرشحاً رئاسياً جزءاً من هجرة جماعية منظمة، ووصفهم بأنهم جنود لتنظيم الدولة الإسلامية ووعد بإعادتهم إلى سوريا حال انتخابه. Picture / Kim Kyung Hoon /Reuters ترامب الإبن وصف اللاجئين السوريين بصحن حلوى سكيتلرز فيه ثلاث حبات مسممة. لمزيد من التأثير وضع صورة لصحن مملوء بالحلوى على حسابه في تويتر وطرح سؤاله المصيري على الشعب الأمريكي: “لو قيل لك أن ثلاث حبات فقط في هذا الصحن مسممة هل ستأكل منه؟” قسم العلاقات في شركة سكتيلرز اضطر إلى التعليق لتنظيف سمعة الحلوى من تلك الوحشية مؤكداً أن اللاجئين بشر وأن الشركة لا تعتقد أن التشبيه مناسب. آخر الدراسات والإحصاءات مع ذلك برأت اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين من أي علاقة مع ارتفاع معدلات الجريمة. مشكلة اللاجئين في أمريكا اليوم أكبر من المغالطات والتنمر اللفظي الذي يقوده الرئيس، لقد دخلت عملية اللجوء في أمريكا في حالة من البطء القاتل بسبب الأمر التنفيذي بإجراء تحريات أمنية موسعة على كل لاجئ تجنباً لإيواء إرهابيين. عدد اللاجئين الذين قبلوا عام 2018 نصف عدد الذين قبلوا في العام 2017 بسبب هذا البطء، وثمة وعد من ترامب بأن هذا النصف سينخفض مرة ثانية في العام المقبل بنسبة 33% ما يوحي بأن البطء هدف وليس مجرد نتيجة. الدول الست التي أعلن ترامب حرمان مواطنيها من دخول أمريكا ...

أكمل القراءة »

من يقف وراء الدوريات الخاصة التي تحرس المساجد في نيويورك؟

تعززت الحراسة حول مساجد نيويورك بدوريات أمنية خاصة منذ الهجمات التي استهدفت مسجدين في كرايست تشيرتش بنيوزيلاندا. وأصبحت هذه الدوريات تثير جدلا في المدينة. فقبل موعد الأذان في مساجد بروكلين، تتوجه مجموعة من الشاب المسلمين إلى محيط المساجد في سيارات تشبه سيارات شرطة نيويورك. وتقف السيارات أمام المساجد في انتظار أن يدخل المصلون إلى المساجد، ثم عندما يحين خروجهم منها. وتأسست هذه الدوريات بأموال متطوعين لتعزيز الحراسة في محيط المساجد والمدارس الإسلامية في نيويورك في أوقات الازدحام. ويقول نور رباح، أحد مؤسسي الدوريات إنها تهدف إلى ردع المعتدين المحتملين، فعندما تكون هذه السيارات في محيط المسجد أو المدرسة، يمثل ذلك رادعا قويا بفضل أضواء الطوارئ وصفارات الإنذار الموجودة بها. ويضيف: “لسنا يد شرطة نيويورك، وإنما نحن عينها وأذنها، مهمتنا تبليغ السلطات المعنية”. وقد أسس رباح هذه الدوريات إثر الهجمات التي أدت إلى مقتل 51 شخصا في مسجدين بنيوزيلاندا في مارس/ آذار الماضي. وكان الأمن دائما مسألة تؤرق المصلين، ولكنه أصبح أولوية منذ هجمات كرايست تشيرتش. ودعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية المسلمين إلى توخي الحيطة والحذر خلال شهر رمضان، وتعزيز الإجراءات الأمنية. وأجرت العديد من المساجد تدريبات أمنية، بما فيها إطلاق النار. ولكن هذه الدوريات الأمنية التي تحرس المساجد في بروكلين تتعرض لانتقادات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد وصفها معلقون من اليمين المتطرف بأنها “شرطة الشريعة”. ويرد رباح بأن هذا الموقف ناتج عن “الخوف من المجهول”. ويضيف: “دعوا أعمالنا تخبركم عن قيمنا”. ولكن الدوريات ليست شرطة، فأعضاؤها لا يحملون سلاحا وليست لهم أي سلطة. وقد رحب الكثيرون بالمبادرة وبوجود الدوريات في أحيائهم، ولكن البعض يشككون في الحاجة إليها وفي دوافع من أطلقوها. تقول سمية الرميم، التي تعمل في الجميعة العربية الأمريكية في نيويورك، إن هناك العديد من الأسئلة تطرح بخصوص هؤلاء “نريدهم أن يبتعدوا عن أحيائنا، فأي مشكلة يمكن أن يتسببوا فيها تعود وبالا علينا”. وتضيف: “المسلمون يدفعون الضرائب كغيرهم وشرطة نيويورك هي المسؤولة عن توفير الأمن لهم”. وتستفيد أغلب ...

أكمل القراءة »

“الوطنيون المتحدون الدستوريون” ميليشيا مسلحة أمريكية تطارد المهاجرين في الصحراء

ألقت الشرطة الفيدرالية الأمريكية ، يوم السبت 20 نيسان/ أبريل، القبض على “لاري ميتشيل هوبكنز” وجماعته “الوطنيون المتحدون الدستوريون” لاحتجازهم مهاجرين في الصحراء بالقرب من الحدود المكسيكية الأمريكية. وتقول الميليشيا المسلحة في نيو مكسيكو، والتي تصف نفسها بالجماعة التطوعية، إنها تساعد دوريات الحدود الأمريكية في التعامل مع الزيادة الكبيرة في تدفق المهاجرين الذين يعبرون الحدود إلى الولايات المتحدة، ولكن جماعات الحقوق المدنية والمسؤولين المحليين أدانوا إجراءاتهم، التي وثقتها الكاميرات. وكشف مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) عن معلومات تفيد بأن الزعيم المشتبه به هوبكنز تباهى بخطط لاغتيال الرئيس السابق باراك أوباما، كما خطط هو جماعته كذلك لاستهداف المرشحة السابقة للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون والملياردير جورج سوروس. من جهته، نفى كيلي أوكونيل محامي هوبكنز هذه الاتهامات، وقال لشبكة إن بي سي نيوز إن موكله “يقول إنه أمر عار عن الصحة تماماً أن هذا ما كانوا يخططون له. لا توجد أي مخططات لذلك”. ووفقاً لشهادة المحقق الخاص ديفيد غابرييل، فإن المكتب الفيدرالي حصل على معلومات في عام 2017، مفادها أن الجماعة، ومقرها قبالة منزل هوبكنز، تضم نحو 20 عضواً ومسلحة ببنادق أيه كيه 47 وغيرها من الأسلحة. ويواجه هوبكنز عقوبة تصل إلى السجن لمدة عشرة أعوام وغرامة مالية بقيمة 250 ألف دولار، بحسب صحيفة “لاس كروسيس صن نيوز”، وذلك بعد أن وجهت له تهمة حيازة أسلحة وذخيرة بالرغم من أنه مدان سابق، حيث يحظر القانون الأمريكي على المدانين في جرائم حيازة أسلحة. اقرأ/ي أيضاً: من هم أعضاء عصابة “الأرز”، وما علاقتهم بالمخدرات وغسيل الأموال في ألمانيا؟ مقتل 17 طالباً في إطلاق نار داخل مدرسة بولاية فلوريدا منفذ هجوم لاس فيغاس: هل هو إرهابي أم مجرّد مريض مهووس؟ محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

غالبية الألمان يعتبرون أمريكا الخطر الأكبر على السلام العالمي

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز (Centrum für Strategie und Höhere Führung)، أن 56% من المواطنين الألمان يعتبرون الولايات المتحدة الأمريكية أكبر خطر على السلام العالمي. ورأى ما يقارب 45% من المشاركين في الاستطلاع الذي تضمن عدة أسئلة مختلفة أن كوريا الشمالية هي أكبر تهديد للسلام العالمي، تليها تركيا بنسبة (42%) ثم روسيا بنسبة (41%). كما تبين أن أغلبية واضحة من المشاركين في الاستطلاع (62%) يعتبرون تصرف رؤساء دول بعينهم أكبر خطر على استقرار العالم، بل إن هذه التصرفات أكثر خطراً وفقاً لرأي هؤلاء من خطر الصراعات العسكرية، التي اعتبرها 52% من المشاركين أكبر تهديد للاستقرار في العالم، يليها التغير المناخي وذلك بنسبة (43% من المشاركين في الاستطلاع).   اقرأ/ي أيضاً: ملاسنات بين تيريزا ماي و ترامب في أعقاب نشره فيديوهات مناهضة للمسلمين  المرشح الاشتراكي لمنصب المستشار بألمانيا يصف ترامب بـ “الخطر على العالم كله” كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية هدوء ما بعد العاصفة، ورد ترامب الفاتر محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في عيد الشكر.. ثورة تصحيح على النيويورك تايمز

حنان جاد.  تقول كتب القراءة لطلاب الصفوف الثانوية في أمريكا، أن المهاجرين الإنكليز ـ وتسمية مهاجرين هنا تحمل معناها الديني، إذ هرب هؤلاء من وجه الكنيسة الإنكليزية، بحثاً عن حرية العقيدة. تقول الكتب: أن هؤلاء المهاجرين عانوا كثيراً، حتى وصل من بقي منهم على قيد الحياة منهكاً، إلى الأرض الجديدة، وكانت الأرض رائعة وفارغة، وقال المهاجرون: يا لها من أرض جميلة. وتقول الحكاية أن المهاجرين زرعوا الأرض، بمساعدة رجل من السكان الأصليين يسمى سوكونتو، علمهم أكثر أساليب زراعة الذرة نجاحاً، وأفضل مناطق الصيد، وأنهم في يوم الحصاد، دعوا جيرانهم من السكان الأصليين، وتناولوا جميعاً الطعام، فكان عيد الشكر صحيفة النيويورك تايمز قررت هذا العام، أن تتعامل مع بعض أخطاء وابتسارات الكتاب المدرسي، مستعينة بمؤرخين، أحدهم جيمس لوين، وهو مؤلف كتابٍ، عن تزييف التاريخ في المدارس الأمريكية. تقول نيويورك تايمز بحسب مصادرها، أن المهاجرين لم يكونوا مهاجرين بالمعنى الديني للكلمة، لأنهم عندما غادروا انكلترا، هرباً من الاضطهاد، وصلوا إلى هولندا، وهناك كان بإمكانهم ممارسة عقيدتهم بحرية، لكنهم توجهوا إلى أمريكا من أجل المال. المهاجرون أنفسهم، وقد تركوا الكثير من الوثائق والتاريخ المكتوب، لم يصفوا أنفسهم بهذا الوصف الديني النضالي، الذي أُطلق عليهم بعد حوالي قرنين من رحلتهم، كما أنهم قاموا بتأسيس حكم ثيوقراطي (ديني)، وهو أمر على النقيض تماماً، من مفهوم حرية العقيدة الذي ظهر كهدف نبيل، وحلم يكلل الرحلة. أما سوكونتو، البطل الذي ساعد المهاجرين، وعلمهم الزراعة والصيد، وكان وسيطاً تجارياً، ومترجماً، ومبعوثاً ديبلوماسياً بينهم وبين السكان الأصليين، والذي تنتهي حكايته في الكتب المدرسية، من دون أن نعرف كيف تعلم هو بالأصل اللغة الإنكليزية. في الحقيقة، تقول النيويورك تايمز، لقد قبض المستعمرون الإنكليز على سوكونتو ـ واسمه الحقيقي تيسكونتيوم ـ  في العام 1614، وسيق كعبدٍ إلى إسبانيا، ثم إلى إنجلترا، ثم أعيد إلى بلاده، ليجدها بعد خمس سنوات من الاستعباد، قد حملت اسم السادة، أصبحت نيو انكلاند. لم يلتقِ سوكونتو البطل عند عودته بأحد من أفراد قبيلته، التي تدعى باتوكست  patuxet، والتي ...

أكمل القراءة »

ربيع أمريكا

حنان جاد* أخيراً أعلمتني مدرسة ابني رسمياً بعطلة يوم كريستوفر كولومبوس، الإثنين الثاني من شهر أكتوبر. هذه العطلة التي أقرت فيدرالياً قبل نحو ثمانين عاماً تحولت اليوم إلى ما يشبه هلال رمضان، تسبقها الاستطلاعات ثم الفتوى الرسمية. الفرق أن هلال رمضان يأتي مبكراً أو متأخراً، بينما هلال كولومبوس يختفي كل عام من سماء إحدى الولايات وربما لا يعود للظهور مجدداً في عموم أمريكا. يواجه يوم كولومبوس منذ عدة سنوات تحدٍ أخلاقي، فبعض حركات المجتمع المدني تطلب رأس الرجل المتوفى قبل ما يقرب من ستة قرون باعتباره مجرم حرب. دراسة صادرة عن جامعة كاليفورنيا وصفت كولومبوس بأنه متسلق لم يوفر سبيلاً من السبل الدنيئة، من الاستغلال إلى الاستعباد إلى التلاعب بالإنجيل وارتكاب جريمة الإبادة الجماعية. لم يوقفه شيء أو يردعه رادع عن تحقيق طموحاته الشخصية وجمع المال. هذه الدراسة صدرت عام 2004، لكنها وما تحتويه من معلومات أصبحت رائجةً جداً منذ العام 2013، وفي العام 2014 بدأت بعض المدن الأمريكية تعلن انسحابها من الاحتفال السنوي بـ “كولومبوس” مبررةً موقفها بالحقائق التي أصبحت معروفة عن ممارسات الرجل وجرائمه. ومنذ ذلك التاريخ، والمجالس المحلية للولايات تجتمع في كل عام تصوت لتقرر موقفها من يوم كولومبوس، وكل سنة تجد أمريكا نفسها أمام نسخة جديدة من هذا الاحتفال. هذا العام اتخذت عدة ولايات قراراً بإجماع أعضاء مجالسها المحلية بإلغاء العطلة وكل أشكال الاحتفال بالرجل الذي أسمته: سفاح ومغتصب. ولاياتٌ أخرى أبقت على العطلة المدفوعة وغيرت اسم اليوم من كولومبوس إلى أسماء القبائل الأمريكية الأصلية التي هي عملياً من اكتشف أمريكا وعاش فيها آلاف السنين قبل أن يأتي كولومبوس. بعض الولايات اختارت أن تجمع بدلاً من أن تفرق، وأن تبارك في هذا اليوم أمريكا، أمة المهاجرين، بدلاً من أن تلعن المستكشف العنصري. تحتفل الولايات المتحدة فيدرالياً بعشرة أيام، تغلق فيها كل المصالح الفيدرالية ما عدا شديدة الحساسية منها كالشرطة والمطافئ والإسعاف، ورغم أنها عطلة رسمية مدفوعة من قبل الحكومة الفيدرالية لموظفيها وليست ملزمة لغيرهم إلا أن ...

أكمل القراءة »