الرئيسية » أرشيف الوسم : أمريكا

أرشيف الوسم : أمريكا

أمريكا… عودوا من حيث أتيتم اكتمل العدد

حنان جاد. كاتبة مصرية مقيمة في أمريكا (اكتمل العدد، آسفين، عودوا من حيث أتيتم) يقول ترامب في واحدة من خطبه الأخيرة موجهاً حديثاً افتراضياً إلى اللاجئين العالقين على الحدود مع المكسيك. يلتفت ترامب إلى جمهوره قائلاً: “إنهم محتالون”، ثم يتمادى في تسليتهم بعرض يسخر فيه من طالبي اللجوء الذين يتظاهرون بالخوف على حياتهم لكي يحتالوا على أمريكا. المفارقة أن الجمهور هو منظمة إيباك وأن ترامب سيعلن في هذا اللقاء اعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان حماية لأمنها! في سابقة هي الأولى من نوعها لرئيس أمريكي، وصف ترامب اللاجئين بأنهم حيوانات ومحتالون، ومغتصبون، وتجار مخدرات ودعارة، وغزاة، وإرهابيون. أما اللاجئون السوريون فاعتبرهم منذ أن كان مرشحاً رئاسياً جزءاً من هجرة جماعية منظمة، ووصفهم بأنهم جنود لتنظيم الدولة الإسلامية ووعد بإعادتهم إلى سوريا حال انتخابه. Picture / Kim Kyung Hoon /Reuters ترامب الإبن وصف اللاجئين السوريين بصحن حلوى سكيتلرز فيه ثلاث حبات مسممة. لمزيد من التأثير وضع صورة لصحن مملوء بالحلوى على حسابه في تويتر وطرح سؤاله المصيري على الشعب الأمريكي: “لو قيل لك أن ثلاث حبات فقط في هذا الصحن مسممة هل ستأكل منه؟” قسم العلاقات في شركة سكتيلرز اضطر إلى التعليق لتنظيف سمعة الحلوى من تلك الوحشية مؤكداً أن اللاجئين بشر وأن الشركة لا تعتقد أن التشبيه مناسب. آخر الدراسات والإحصاءات مع ذلك برأت اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين من أي علاقة مع ارتفاع معدلات الجريمة. مشكلة اللاجئين في أمريكا اليوم أكبر من المغالطات والتنمر اللفظي الذي يقوده الرئيس، لقد دخلت عملية اللجوء في أمريكا في حالة من البطء القاتل بسبب الأمر التنفيذي بإجراء تحريات أمنية موسعة على كل لاجئ تجنباً لإيواء إرهابيين. عدد اللاجئين الذين قبلوا عام 2018 نصف عدد الذين قبلوا في العام 2017 بسبب هذا البطء، وثمة وعد من ترامب بأن هذا النصف سينخفض مرة ثانية في العام المقبل بنسبة 33% ما يوحي بأن البطء هدف وليس مجرد نتيجة. الدول الست التي أعلن ترامب حرمان مواطنيها من دخول أمريكا ...

أكمل القراءة »

من يقف وراء الدوريات الخاصة التي تحرس المساجد في نيويورك؟

تعززت الحراسة حول مساجد نيويورك بدوريات أمنية خاصة منذ الهجمات التي استهدفت مسجدين في كرايست تشيرتش بنيوزيلاندا. وأصبحت هذه الدوريات تثير جدلا في المدينة. فقبل موعد الأذان في مساجد بروكلين، تتوجه مجموعة من الشاب المسلمين إلى محيط المساجد في سيارات تشبه سيارات شرطة نيويورك. وتقف السيارات أمام المساجد في انتظار أن يدخل المصلون إلى المساجد، ثم عندما يحين خروجهم منها. وتأسست هذه الدوريات بأموال متطوعين لتعزيز الحراسة في محيط المساجد والمدارس الإسلامية في نيويورك في أوقات الازدحام. ويقول نور رباح، أحد مؤسسي الدوريات إنها تهدف إلى ردع المعتدين المحتملين، فعندما تكون هذه السيارات في محيط المسجد أو المدرسة، يمثل ذلك رادعا قويا بفضل أضواء الطوارئ وصفارات الإنذار الموجودة بها. ويضيف: “لسنا يد شرطة نيويورك، وإنما نحن عينها وأذنها، مهمتنا تبليغ السلطات المعنية”. وقد أسس رباح هذه الدوريات إثر الهجمات التي أدت إلى مقتل 51 شخصا في مسجدين بنيوزيلاندا في مارس/ آذار الماضي. وكان الأمن دائما مسألة تؤرق المصلين، ولكنه أصبح أولوية منذ هجمات كرايست تشيرتش. ودعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية المسلمين إلى توخي الحيطة والحذر خلال شهر رمضان، وتعزيز الإجراءات الأمنية. وأجرت العديد من المساجد تدريبات أمنية، بما فيها إطلاق النار. ولكن هذه الدوريات الأمنية التي تحرس المساجد في بروكلين تتعرض لانتقادات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد وصفها معلقون من اليمين المتطرف بأنها “شرطة الشريعة”. ويرد رباح بأن هذا الموقف ناتج عن “الخوف من المجهول”. ويضيف: “دعوا أعمالنا تخبركم عن قيمنا”. ولكن الدوريات ليست شرطة، فأعضاؤها لا يحملون سلاحا وليست لهم أي سلطة. وقد رحب الكثيرون بالمبادرة وبوجود الدوريات في أحيائهم، ولكن البعض يشككون في الحاجة إليها وفي دوافع من أطلقوها. تقول سمية الرميم، التي تعمل في الجميعة العربية الأمريكية في نيويورك، إن هناك العديد من الأسئلة تطرح بخصوص هؤلاء “نريدهم أن يبتعدوا عن أحيائنا، فأي مشكلة يمكن أن يتسببوا فيها تعود وبالا علينا”. وتضيف: “المسلمون يدفعون الضرائب كغيرهم وشرطة نيويورك هي المسؤولة عن توفير الأمن لهم”. وتستفيد أغلب ...

أكمل القراءة »

“الوطنيون المتحدون الدستوريون” ميليشيا مسلحة أمريكية تطارد المهاجرين في الصحراء

ألقت الشرطة الفيدرالية الأمريكية ، يوم السبت 20 نيسان/ أبريل، القبض على “لاري ميتشيل هوبكنز” وجماعته “الوطنيون المتحدون الدستوريون” لاحتجازهم مهاجرين في الصحراء بالقرب من الحدود المكسيكية الأمريكية. وتقول الميليشيا المسلحة في نيو مكسيكو، والتي تصف نفسها بالجماعة التطوعية، إنها تساعد دوريات الحدود الأمريكية في التعامل مع الزيادة الكبيرة في تدفق المهاجرين الذين يعبرون الحدود إلى الولايات المتحدة، ولكن جماعات الحقوق المدنية والمسؤولين المحليين أدانوا إجراءاتهم، التي وثقتها الكاميرات. وكشف مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) عن معلومات تفيد بأن الزعيم المشتبه به هوبكنز تباهى بخطط لاغتيال الرئيس السابق باراك أوباما، كما خطط هو جماعته كذلك لاستهداف المرشحة السابقة للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون والملياردير جورج سوروس. من جهته، نفى كيلي أوكونيل محامي هوبكنز هذه الاتهامات، وقال لشبكة إن بي سي نيوز إن موكله “يقول إنه أمر عار عن الصحة تماماً أن هذا ما كانوا يخططون له. لا توجد أي مخططات لذلك”. ووفقاً لشهادة المحقق الخاص ديفيد غابرييل، فإن المكتب الفيدرالي حصل على معلومات في عام 2017، مفادها أن الجماعة، ومقرها قبالة منزل هوبكنز، تضم نحو 20 عضواً ومسلحة ببنادق أيه كيه 47 وغيرها من الأسلحة. ويواجه هوبكنز عقوبة تصل إلى السجن لمدة عشرة أعوام وغرامة مالية بقيمة 250 ألف دولار، بحسب صحيفة “لاس كروسيس صن نيوز”، وذلك بعد أن وجهت له تهمة حيازة أسلحة وذخيرة بالرغم من أنه مدان سابق، حيث يحظر القانون الأمريكي على المدانين في جرائم حيازة أسلحة. اقرأ/ي أيضاً: من هم أعضاء عصابة “الأرز”، وما علاقتهم بالمخدرات وغسيل الأموال في ألمانيا؟ مقتل 17 طالباً في إطلاق نار داخل مدرسة بولاية فلوريدا منفذ هجوم لاس فيغاس: هل هو إرهابي أم مجرّد مريض مهووس؟ محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

غالبية الألمان يعتبرون أمريكا الخطر الأكبر على السلام العالمي

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز (Centrum für Strategie und Höhere Führung)، أن 56% من المواطنين الألمان يعتبرون الولايات المتحدة الأمريكية أكبر خطر على السلام العالمي. ورأى ما يقارب 45% من المشاركين في الاستطلاع الذي تضمن عدة أسئلة مختلفة أن كوريا الشمالية هي أكبر تهديد للسلام العالمي، تليها تركيا بنسبة (42%) ثم روسيا بنسبة (41%). كما تبين أن أغلبية واضحة من المشاركين في الاستطلاع (62%) يعتبرون تصرف رؤساء دول بعينهم أكبر خطر على استقرار العالم، بل إن هذه التصرفات أكثر خطراً وفقاً لرأي هؤلاء من خطر الصراعات العسكرية، التي اعتبرها 52% من المشاركين أكبر تهديد للاستقرار في العالم، يليها التغير المناخي وذلك بنسبة (43% من المشاركين في الاستطلاع).   اقرأ/ي أيضاً: ملاسنات بين تيريزا ماي و ترامب في أعقاب نشره فيديوهات مناهضة للمسلمين  المرشح الاشتراكي لمنصب المستشار بألمانيا يصف ترامب بـ “الخطر على العالم كله” كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية هدوء ما بعد العاصفة، ورد ترامب الفاتر محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في عيد الشكر.. ثورة تصحيح على النيويورك تايمز

حنان جاد.  تقول كتب القراءة لطلاب الصفوف الثانوية في أمريكا، أن المهاجرين الإنكليز ـ وتسمية مهاجرين هنا تحمل معناها الديني، إذ هرب هؤلاء من وجه الكنيسة الإنكليزية، بحثاً عن حرية العقيدة. تقول الكتب: أن هؤلاء المهاجرين عانوا كثيراً، حتى وصل من بقي منهم على قيد الحياة منهكاً، إلى الأرض الجديدة، وكانت الأرض رائعة وفارغة، وقال المهاجرون: يا لها من أرض جميلة. وتقول الحكاية أن المهاجرين زرعوا الأرض، بمساعدة رجل من السكان الأصليين يسمى سوكونتو، علمهم أكثر أساليب زراعة الذرة نجاحاً، وأفضل مناطق الصيد، وأنهم في يوم الحصاد، دعوا جيرانهم من السكان الأصليين، وتناولوا جميعاً الطعام، فكان عيد الشكر صحيفة النيويورك تايمز قررت هذا العام، أن تتعامل مع بعض أخطاء وابتسارات الكتاب المدرسي، مستعينة بمؤرخين، أحدهم جيمس لوين، وهو مؤلف كتابٍ، عن تزييف التاريخ في المدارس الأمريكية. تقول نيويورك تايمز بحسب مصادرها، أن المهاجرين لم يكونوا مهاجرين بالمعنى الديني للكلمة، لأنهم عندما غادروا انكلترا، هرباً من الاضطهاد، وصلوا إلى هولندا، وهناك كان بإمكانهم ممارسة عقيدتهم بحرية، لكنهم توجهوا إلى أمريكا من أجل المال. المهاجرون أنفسهم، وقد تركوا الكثير من الوثائق والتاريخ المكتوب، لم يصفوا أنفسهم بهذا الوصف الديني النضالي، الذي أُطلق عليهم بعد حوالي قرنين من رحلتهم، كما أنهم قاموا بتأسيس حكم ثيوقراطي (ديني)، وهو أمر على النقيض تماماً، من مفهوم حرية العقيدة الذي ظهر كهدف نبيل، وحلم يكلل الرحلة. أما سوكونتو، البطل الذي ساعد المهاجرين، وعلمهم الزراعة والصيد، وكان وسيطاً تجارياً، ومترجماً، ومبعوثاً ديبلوماسياً بينهم وبين السكان الأصليين، والذي تنتهي حكايته في الكتب المدرسية، من دون أن نعرف كيف تعلم هو بالأصل اللغة الإنكليزية. في الحقيقة، تقول النيويورك تايمز، لقد قبض المستعمرون الإنكليز على سوكونتو ـ واسمه الحقيقي تيسكونتيوم ـ  في العام 1614، وسيق كعبدٍ إلى إسبانيا، ثم إلى إنجلترا، ثم أعيد إلى بلاده، ليجدها بعد خمس سنوات من الاستعباد، قد حملت اسم السادة، أصبحت نيو انكلاند. لم يلتقِ سوكونتو البطل عند عودته بأحد من أفراد قبيلته، التي تدعى باتوكست  patuxet، والتي ...

أكمل القراءة »

ربيع أمريكا

حنان جاد* أخيراً أعلمتني مدرسة ابني رسمياً بعطلة يوم كريستوفر كولومبوس، الإثنين الثاني من شهر أكتوبر. هذه العطلة التي أقرت فيدرالياً قبل نحو ثمانين عاماً تحولت اليوم إلى ما يشبه هلال رمضان، تسبقها الاستطلاعات ثم الفتوى الرسمية. الفرق أن هلال رمضان يأتي مبكراً أو متأخراً، بينما هلال كولومبوس يختفي كل عام من سماء إحدى الولايات وربما لا يعود للظهور مجدداً في عموم أمريكا. يواجه يوم كولومبوس منذ عدة سنوات تحدٍ أخلاقي، فبعض حركات المجتمع المدني تطلب رأس الرجل المتوفى قبل ما يقرب من ستة قرون باعتباره مجرم حرب. دراسة صادرة عن جامعة كاليفورنيا وصفت كولومبوس بأنه متسلق لم يوفر سبيلاً من السبل الدنيئة، من الاستغلال إلى الاستعباد إلى التلاعب بالإنجيل وارتكاب جريمة الإبادة الجماعية. لم يوقفه شيء أو يردعه رادع عن تحقيق طموحاته الشخصية وجمع المال. هذه الدراسة صدرت عام 2004، لكنها وما تحتويه من معلومات أصبحت رائجةً جداً منذ العام 2013، وفي العام 2014 بدأت بعض المدن الأمريكية تعلن انسحابها من الاحتفال السنوي بـ “كولومبوس” مبررةً موقفها بالحقائق التي أصبحت معروفة عن ممارسات الرجل وجرائمه. ومنذ ذلك التاريخ، والمجالس المحلية للولايات تجتمع في كل عام تصوت لتقرر موقفها من يوم كولومبوس، وكل سنة تجد أمريكا نفسها أمام نسخة جديدة من هذا الاحتفال. هذا العام اتخذت عدة ولايات قراراً بإجماع أعضاء مجالسها المحلية بإلغاء العطلة وكل أشكال الاحتفال بالرجل الذي أسمته: سفاح ومغتصب. ولاياتٌ أخرى أبقت على العطلة المدفوعة وغيرت اسم اليوم من كولومبوس إلى أسماء القبائل الأمريكية الأصلية التي هي عملياً من اكتشف أمريكا وعاش فيها آلاف السنين قبل أن يأتي كولومبوس. بعض الولايات اختارت أن تجمع بدلاً من أن تفرق، وأن تبارك في هذا اليوم أمريكا، أمة المهاجرين، بدلاً من أن تلعن المستكشف العنصري. تحتفل الولايات المتحدة فيدرالياً بعشرة أيام، تغلق فيها كل المصالح الفيدرالية ما عدا شديدة الحساسية منها كالشرطة والمطافئ والإسعاف، ورغم أنها عطلة رسمية مدفوعة من قبل الحكومة الفيدرالية لموظفيها وليست ملزمة لغيرهم إلا أن ...

أكمل القراءة »

مجلس الأمن يشدد عقوباته على كوريا الشمالية

بعد تجربتي الصواريخ البالستية، فرض مجلس الأمن عقوبات تُشدد بموجبها القيود على أهم صادرات كوريا الشمالية. وحثت الصين كوريا الشمالية على الالتزام بالقرارات وكوريا الجنوبية وأمريكا على ضمان عدم قيامهما بأعمال استفزازية. صوّت مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس السبت، على فرض أشد عقوبات حتى الآن ضد كوريا الشمالية. وصوت أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر لصالح فرض حزمة جديدة من العقوبات على بيونغ يانغ من شأنها خفض العوائد التصديرية لكوريا الشمالية ردًا على قيامها بتجربتين لإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات في تموز/يوليو. وذكرت دويتشه فيليه أن العقوبات تهدف إلى توجيه ضغط قوي على بيونغ يانغ من خلال تشديد القيود المفروضة على صادرات الفحم والحديد وخام الحديد ليصبح حظرًا كاملاً إلى جانب حظر صادرات الرصاص وخام الرصاص والمأكولات البحرية. ويشار إلى أن عائدات الفحم حققت حوالي 40 بالمئة من عائدات التصدير الخاصة بكوريا الشمالية عام 2016، بقيمة 1.2 مليار دولار تقريبًا، بحسب تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. كما أن العقوبات ستجمد عدد تصاريح العمل للعمال الكوريين الشماليين العاملين في الخارج على المستويات الحالية وستضع تسعة أشخاص ضمن القائمة السوداء وستجمد أصول أربع شركات. كما يحظر الإجراء تأسيس أو التوسع في مشروعات مشتركة مع كيانات أو أفراد من كوريا الشمالية. وأعرب القرار عن الأسف إزاء “تحويل (كوريا الشمالية) كمية ضخمة من مواردها النادرة تجاه تطوير أسلحة نووية وعدد من البرامج باهظة التكلفة الخاصة بالصواريخ الباليستية”. ودعا القرار إلى استئناف “المحادثات السداسية”، وهي محادثات دولية حول نزع السلاح النووي عن شبه الجزيرة الكورية، وتتألف أطرافها من الكوريتين والصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا. وكان آخر اجتماع لهذه الأطراف عام 2008.   ودعت روسيا والصين إلى اتباع خيار “التجميد من أجل التجميد”، حيث ستتوقف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عن مناوراتهما العسكرية، وفي المقابل ستفعل كوريا الشمالية نفس الشيء. وردًّا على سؤال حول هذا الاقتراح قالت هالي للصحفيين إن المناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تتسم بالشفافية ومستمرة منذ 40 عاماً وأن الأمر متروك الآن إلى كوريا ...

أكمل القراءة »

الولايات المتحدة تنسحب رسميًا من اتفاقية باريس للمناخ

أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الأمم المتحدة رسميًا أنها ستنسحب من اتفاقية باريس للمناخ. معلنة امكانية إعادة الانضمام إليها إن تحسنت بنودها. أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في وقت متأخر من مساء الجمعة، أنها أبلغت منظمة الأمم المتحدة رسميًا، عزمها الانسحاب من اتفاقية باريس لمكافحة التغير المناخي. وأفاد بيان للخارجية الأمريكية، أن واشنطن أبلغت الأمم المتحدة بأنها تريد الانسحاب من الاتفاق “في أسرع وقت ممكن”. ونقلت دويتشه فيليه عن بيان الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة ستواصل المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة لتغير المناخ خلال عملية الانسحاب التي من المتوقع أن تستغرق ما لا يقل عن ثلاث سنوات. وأضافت الوزارة أن “الولايات المتحدة تؤيد انتهاج موقف متوازن بشأن سياسة المناخ من شأنه الحد من الانبعاثات في الوقت الذي يشجع فيه النمو الاقتصادي ويكفل أمن الطاقة”.  قالت الوزارة في بيانها الصحفي عن إخطار الانسحاب الرسمي “مثلما أشار الرئيس (دونالد ترامب) في إعلانه في أول حزيران\يونيو وما تلا ذلك، فإنه مستعد لإعادة الاشتراك في اتفاقية باريس إذا وجدت الولايات المتحدة شروطا تكون مواتية بشكل أكبر لها ولشركاتها وعمالها وشعبها ودافعي الضرائب عندها”. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره بالانسحاب من اتفاقية باريس قائلاً إن هذه الاتفاقية ستكلف أمريكا تريليونات الدولارات وستقضي على وظائف وتعرقل صناعات النفط والغاز والفحم والصناعات التحويلية. وأضاف أنّه سيكون مستعدًا لإعادة التفاوض على الاتفاقية التي وافقت عليها نحو 200 دولة على مدار سنوات، ما أثار استهجان زعماء العالم وقطاع الأعمال الذين قالوا إن ذلك سيكون مستحيلاً. واتفاق باريس للمناخ هو أول اتفاق دولي شامل للحد من انبعاثات الغازات المضرة بالبيئة، ونمّ إقراره في 12 كانون الأول\ديسمبر 2015، بالعاصمة الفرنسية بعد مفاوضات بين ممثلي 195 دولة. ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 4 تشرين الثاني\نوفمبر 2016، بعد أن وافقت عليه كل الدول، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما (2009 – 2017). ويحق لأي طرف الانسحاب من الاتفاقية بعد ثلاث سنوات من دخولها حيز التنفيذ، وفقًا لبيان صادر عن الأمم المتحدة. كما ...

أكمل القراءة »

المرشح الاشتراكي لمنصب المستشار بألمانيا يصف ترامب بـ “الخطر على العالم كله”

انتقد مارتن شولتس، منافس ميركل على منصب المستشار وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. معتبرًا إياه “خطرًا على العالم كله”، كما دعا الاتحاد الأوروبي لمقاومة توجه سياسته التجارية. وصف مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا لمنصب المستشار، مارتن شولتس، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “خطر على بلده وعلى العالم أجمع”. وفي مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” الأسبوعية الألمانية المعروفة، ونقلت دويتشه فيليه بعض ما جاء فيها، قال شولتس اليوم الخميس إن ترامب يعتقد أن السياسة “حلبة ملاكمة”. وأضاف شولتس، الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، أنه كان يعتقد أن المناخ في البيت الأبيض “سوف يجعل ترامب متحضرًا”  مضيفًا: “ولكني لم أكن أتصور إمكانية حدوث هذه المحسوبية والواسطة التي لا تعرف الرحمة والتي يدير بها ترامب السياسة من خلال وضعه نفسه وعائلته فوق القانون”. وقال شولتس إنه في حال أصبح المستشار فإنه سيواجه ترامب بشكل واضح قدر الإمكان وأضاف: “أعتقد أني أفضل في هذا الجانب من السيدة ميركل”. ورأى شولتس، الذي يرأس الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن “الرجال من أمثال ترامب يحتاجون في النهاية ما يروجون له هم أنفسهم وهو: الرسائل الواضحة”. وعن نشاط ترامب المكثف على موقع تويتر قال شولتس: “أرى أن اختزال السياسة في تغريدة أمر خطير فعلاً بالنسبة لرئيس أمريكي”. وانتقد شولتس ترامب بشكل لاذع في وقت سابق ورد مؤخرًا على تغريدة للرئيس الأمريكي على موقع تويتر، بيد أن الأخير لم يرد على هجوم شولتس حتى الآن. في غضون ذلك ناشد الاتحاد الأوروبي مقاومة نهج العقوبات الذي تنتهجه واشنطن. وقال لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) : “يتعين على أوروبا مقاومة السياسة التجارية الأمريكية التي لا تبالي بالآخرين”. وتابع قائلا: “الإدارة الأمريكية تساند (مبدأ) أمريكا أولا بلا هوادة. ويشار إلى أن ألمانيا ستشهد انتخابات برلمانية على المستوى الاتحادي في الرابع والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر المقبل. بيد أن فرص شولتش في الإطاحة بالمستشارة ميركل تبدو ضعيفة جدًا حسب آخر استطلاعات الرأي. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تحويل استاد رياضي في كندا لمخيم لاستقبال اللاجئين القادمين من الولايات المتحدة

اضطرت مدينة مونتريال في كندا لفتح استادها الأولمبي بصفة مؤقتة لاستيعاب زيادة مفاجئة في عدد طالبي اللجوء القادمين من الولايات المتحدة. ومنذ كانون الثاني\يناير عبر أكثر من 4300 شخص حدود كندا بهدف الحصول على اللجوء فيها. ووصل معظم اللاجئين إلى مقاطعة كيبك، وهو ما زاد الضغط على الموارد الحكومية والمنظمات الأهلية. وذكرت بي بي سي أن إدارة الاستاد تلقت طلبًا للسماح باستخدامه لاستقبال اللاجئين يوم الجمعة الماضي. وبدأ اللاجئون بالوصول إلى الاستاد، وهو من أشهر معالم مونتريال، يوم الأربعاء. يذكر أن كندا شهدت تزايدًا ملحوظًا في عدد الأشخاص الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني لطلب اللجوء. إذ وعبر أكثر من 3300 شخص الحدود إلى كيبك في الفترة بين كانون الثاني\يناير و30 حزيران\يونيو. ونقلت بي بي سي عن فرانسين دوبوي، من برنامج “بريدا” لاستقبال ودمج اللاجئين بمقاطعة كيبك، قولها إن 1200 آخرين قطعوا الحدود في شهر تموز\يوليو، 90 في المئة منهم من هاييتي. وأوضحت أن المقاطعة شهدت في السابق وصول موجات من طالبي اللجوء – أحدثها كانت لسوريين عبروا الحدود في الربيع – لكن الأعداد في الشهر الماضي كانت غير مسبوقة. مشيرة إلى أن هذه الموجات عادة ما تحدث على نحو متقطع وتستقر بسرعة، لكنها أضافت “ما نخشاه هذه المرة هو أنها قد لا تستقر”. وتواجه الهيئات المختصة باستضافة اللاجئين فور وصولهم في كيبك صعوبات لتوفير أسرّة وموارد أخرى. يتكفل برنامج “بريدا” بتأمين المسكن وغيره من الاحتياجات الملحة لطالبي اللجوء لنحو أسبوعين منذ وصولهم، ثم يستمر في تقديم الخدمات الطبية لعدة شهور. وسيستخدم الاستاد الأولمبي كما تقتضي الحاجة حتى فصل الخريف. وقد فتحت مراكز أخرى في مدينة مونتريال لاستقبال اللاجئين. كما شهدت مقاطعتا بريتيش كولومبيا ومانيتوبا زيادة بالمئات في عدد طالبي اللجوء. يذكر أن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، يواجه ضغوطًا لفعل المزيد من أجل تأمين الحدود وسط مخاوف بشأن زيادة أعداد العابرين لها. وطالب البعض بتعليق العمل باتفاقية تحتم على اللاجئين تقديم طلب اللجوء في أول دولة آمنة يصلون إليها. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »