الرئيسية » أرشيف الوسم : أمازون

أرشيف الوسم : أمازون

المسلسلات الألمانية الأشهر.. متعة، إثارة وتعلم

قبل سنوات لم يكن المهتمون بالدراما من الناطقين بالعربية يهتمون إلا فيما ندر بالتلفزيون أو السينما الألمانية، إلا أن تدفق المهاجرين واللاجئين وحاجتهم لتعلم اللغة الألمانية من جهة، والتواصل أكثر مع ثقافة وطبيعة المجتمع الألماني فتحت المجال للاطلاع على المسلسلات الألمانية وترجمتها وانتشارها على مواقع المشاهدة المختلفة. لاسيما بعد ازدياد شعبية هذه المسلسلات وخصوصاً على شبكة نتفليكس. نستعرض فيما يلي بعض المسلسلات الألمانية التي نالت اهتمام المشاهدين عموماً والناطقين بالعربية على وجه الخصوص: مسلسل ظلام “Dark”   وهو من مسلسلات الغموض والخيال العلمي، ويحكي قصة اختفاء طفلٍ في ظروفٍ غامضة، وتشتد الإثارة مع ظهور ارتباطات خفية بين أربع عائلات مبعثرة أثناء كشفها ببطء عن مؤامرة سفر مشؤومة تمتد عبر ثلاثة أجيال وما يرافق ذلك من أسرارٍ تتكشف شيئاً فشيء. . خلال السلسلة ، يستكشف Dark الآثار الوجودية للزمن وتأثيراته على الطبيعة البشرية. المسلسل من إنتاج شبكة “نتفليكس” التي قامت بإنتاج عدة أجزاء للمسلسل على إثر النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول. مسلسل التركية للمبتدئين “Türkisch für Anfänger“ وهو مسلسل كوميدي بدأ عرضه عام 2006، يدور حول حياة مراهقة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً، تتعرض لصدمة كبيرة حين ترتبط والدتها برجلٍ تركي يعمل ضابطاً في الشرطة. يتناول المسلسل مشاكل نموذجية يعانيها المراهقون والتجارب عبر الثقافات يتطرق المسلسل بأسلوبٍ كوميدي طريف إلى التناقضات بين المجتمعين الألماني والتركي ضمن ألمانيا. تمكن من تحقيق شعبية كبيرة وبسرعة غير متوقعة حتى أن أبطال هذا المسلسل أصبحوا نجوماً بلمح البصر. مسلسل بنوك سيئة “Bad Banks” يحكي قصة إحدى العاملات في بنك في مدينة فرانكفورت عاصمة المال في ألمانيا، والتي تحاول بشدة أن تثبت جدارتها بالترقي، مما يحول حياتها إلى جحيم. ولا ينحصر العمل بهذه المدينة بل يتعرض لخفايا عالم الاستثمارات البنكية في مدن أخرى مثل لوكسمبرج، ولندن. بابيلون برلين “Babylon Berlin” تدور أحداث المسلسل في برلين خلال فترة جمهورية فايمار ، ابتداءً من عام 1929. وتتناول مفتش شرطة مكلف بمهمة سرية لتفكيك عصابة ابتزاز في برلين، ...

أكمل القراءة »

البرلمان الألماني يحذر الآباء من تطبيق “أليكسا” الصوتي

“أليكسا ، كيف سيكون الطقس اليوم؟”، “أليكسا، كيف لعب فريق هامبورغ اليوم”، “أليكسا،  قم بتشغيل ألبوم “ويسترن ستارس” لصاحبه بروس سبرينج ستين”، “أليكسا، اضبط لي موعدا بعد 20 دقيقة”. هكذا يكون التعامل مع مكبر أمازون المرتبط بالإنترنت سهلاً لدرجة تجعل استخدامه ممكناً للأطفال. ولكن: ماذا يحدث إذا تواصل الأطفال مع هذا المساعد اللغوي فعلاً؟ تناولت الخدمة العلمية للبرلمان الألماني هذه القضية، وذلك بعد أن كان عضو البرلمان، المستقل، أوفيه كامان، قد طرح سؤالاً عن مدى جواز تحليل أمازون الرسائل الصوتية لمستخدمي تطبيق “أليكسا” الصوتي. كان رد خبراء القانون في البرلمان على هذا السؤال ضبابياً، فمن ناحية شهد الخبراء لهذه الخدمة التابعة لشركة أمازون الأمريكية، بأنها تلتزم بالقانون الأوروبي الأساسي، الخاص بالخصوصية، وذلك فيما يتعلق بما إذا كانت أمازون قد قامت بتوعية مستخدميها بشكل كاف بشأن معالجة بياناتهم، وسؤالهم عما إذا كانوا يوافقون على هذا الاستخدام. ولكن خبراء البرلمان رأوا مشاكل في مجال آخر. وفقاً للباحثين فإن المخاطر التي ينطوي عليها استخدام تطبيق “أليكسا” تتعلق بالأطفال ، بشكل خاص، وبالضيوف الزائرين، الذين يستخدمون الهاتف الذكي لمضيفهم، وخاصة إذا كان الهاتف مزوداً بتطبيق “أليكسا”، وبالتحديد عندما يعطي الأطفال بيانات شخصية خاصة بآبائهم، أو عندما يستدعون محتويات غير ملائمة للأطفال الصغار . كما أن السؤال يطرح نفسه بشأن المستخدمين الزائرين للهواتف، والذين لا يعلمون أن الهاتف يسجل أصواتهم لتوه. وبالنظر للولايات المتحدة، فإنه من غير المعروف “ما هي الأغراض الأخرى التي يمكن أن تستخدم أمازون هذه البيانات من أجلها مستقبلاً”، حسبما جاء في تقرير خبراء البرلمان الألماني. كما أنه لا يمكن استبعاد حدوث عملية سرقة للبيانات من أمازون ، “وهو ما يمكن أن يصيب مستخدمي “أليكسا” بشكل موجع” وذلك بسبب الحجم الكبير للبيانات المحفوظة هناك. لا ترى وزارة الداخلية الألمانية نفسها مسؤولة في هذا الأمر، حيث أوضح متحدث باسم الوزارة، رداً على استفسار بهذا الشأن، إن استخدام المساعد الصوتي يتعلق بمعالجة البيانات من قبل جهات غير عامة، وإن اللوائح الأساسية للاتحاد الأوروبي الخاصة ...

أكمل القراءة »

جهاز يقرأ مشاعرك من خلال نبرة صوتك.. ويمكن ارتداؤه كساعة

تعمل شركة “أمازون” على تطوير جهاز صوتيّ يستطيع أن يرصد مشاعر الإنسان، عن طريق إجراء فحص لنبرة صوته ويعطي نتائج ذات دقة عالية. أفادت تقارير تقنية من شبكة “بلومبرغ”، بأن هذا الجهاز المرتقب والذي أُطلق عليه اسم “ديلان” يمكن أن يتم تحفيزه عن طريق صوت الإنسان، ويتميز بأنه يمكن ارتداؤه بما يماثل ارتداء ساعة يد عادية. ويقوم الجهاز ديلان بعملية مزج عدد من مكبرات الصوت وربطه مع برنامج خاص يمكنه أن يرصد الحالة الذهنية والشعورية للإنسان من خلال تحليل نبرة الصوت فقط. ونقلت سكاي نيوز عن الخبراء القيمين على المشروع إن الجهاز من شأنه أن يرشد الناس إلى الطريقة التي يتوجب عليهم أن يخاطبوا بها الآخرين، لأن الإنسان قد يكون على دراية بالوضع النفسي للشخص الآخر. عدا عن ذلك، يستطيع الجهاز الثوري أن يساعد الأشخاص الذين يقومون بتحليل الأصوات بهدف رصد حالتها النفسية، وهذا قد يقدم خدمة كبيرة للتحليل الأكاديمي مستقبلا. ومن المحتمل أن يعمل هذا الجهاز الصوتي مع تطبيق في الهاتف الذكي، وبدأت اختباراته العملية بشكل فعلي، في وقت سابق. وتم تطوير الجهاز، في إطار تعاون مع مجموعة تقنية سبق لها أن قامت بتطوير هاتف أمازون ومساعد “أليكسا” الصوتي. وتركز “أمازون” بشكل كبير على المساعدات الصوتية، منذ فترة، وتطمح إلى طرح المزيد منها في المستقبل، وفي العام الماضي، كشفت تقارير صحفية أن أمازون وضعت براءة اختراع لمساعد صوتي يستطيع تحديد ما إذا كان الشخص مريضا بالاستناد إلى نبرة الصوت. اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: حتى “أمازون” تتجسس على عملائها التسوق بطريقة ثورية في سوبرماركت أمازون الجديد آيفون سيصبح جهازًا متكامل الخدمات خلال عشر سنوات. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: حتى “أمازون” تتجسس على عملائها

كشفت تقارير أصدرتها شبكة “بلومبيرغ” أن شركة “أمازون”، عملاق المبيعات على الإنترنت، تتجسس على مستخدمي أجهزتها المزودة بالمساعدة الصوتية “أليكسا” بدون علمهم. وتستمع “أمازون” إلى آلاف المقاطع الصوتية لعملائها والتي قام بتسجيلها موظفو الشركة. والخطير في الأمر أن هذه التسجيلات تكون مرتبطة باسم العميل ورقم جهازه التسلسلي، وحتى رقم حسابه الشخصي لدى أمازون. كما يستمع إليها موظفو أمازون في جميع أنحاء العالم، ويتداولون المسلي والطريف منها فيما بينهم، من لحظات خاصة وحميمة في حياة العملاء.   فرانس 24   شاهد/ي أيضاً بالفيديو: شاهد الطريقة الأحدث والأكثر فاعلية في سرقة صراف آلي بالفيديو: الفن، العُري والرقابة الدينية… الماء والزيت لا يختلطان… محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

التسوق بطريقة ثورية في سوبرماركت أمازون الجديد

قد تتغير فكرة التسوق إلى الأبد مع سوبرماركت ثوري جديد من أمازون، حيث لا يصطف فيه الزبائن للدفع، ولا أحد يسألهم ما الذي اشتروه. وشعاره “التسوق دون انتظار”. يدخل المتسوق إلى سوبرماركت أمازون ، فيختار السلعة االتي يرغب بشرائها، يضعها في كيسه وينصرف. فما هو السر؟ يستخدم المحل كاميرات وحساسات داخل الأكياس الرقمية -الديجيتال- لتحديد نوع البضاعة وسعرها، ومن ثم يدفع المشتري باستخدام هاتفه الذكي وتطبيق يدعى أمازون غو. ويعتبر تطبيق أمازون غو مفتاح المتسوق للدخول إلى المتجر، وكل ما يتوجب على المشتري فعله هو تحميل هذا التطبيق وتسجيل حساب شخصي. سكاي نيوز.   شاهد أيضاً “بالفيديو” الصين وما أدراك ما الصين: 170 مليون كاميرا مراقبة تبقي الأمور تحت السيطرة  بالفيديو: وأخيراً روبوت ياباني يقوم بالأعمال المنزلية يطوي الملابس ويخدم الضيوف عصر الروبوتات بات وشيكاً: روبوت يتفوق بحركاته البهلوانية عل معظم البشر  الصينيون قادمون بسيارات طائرة   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »