الرئيسية » أرشيف الوسم : ألمانيا (صفحة 10)

أرشيف الوسم : ألمانيا

لا دليل على عمل إرهابي وراء حادثة الطعن في فلنسبورغ

معطيات جديدة أخذت تظهر في حادث الطعن الذي وقع في شمال ألمانيا. التحقيقات أظهرت أن المهاجم لاجئ أريتيري قدم إلى ألمانيا عام 2015. ويقول الادعاء العام إنه لا وجود لأدلة ترجح فرضية العمل الإرهابي أو أية دوافع سياسية أخرى. بدأت تفاصيل واقعة الطعن، التي وقعت على متن قطار فائق السرعة في محطة فلنسبورغ مساء الأربعاء الفائت في التكشف يوم الخميس (31 أيار/مايو 2018)، وذلك بعدما أسفر الحادث عن مقتل المهاجم. وحسب المعلومات المتداولة فإن شرطية قتلت المهاجم بعد أن تهجم عليها وعلى راكب آخر من كولونيا وأصابهما إصابة بالغة. وذكرت مصادر أمنية إن المهاجم لاجئ أريتيري (24 عاماً) يحمل إقامة محددة في ألمانيا ويقيم في ولاية شمال الراين ويتسفاليا دون تحديد البلدة التي يسكن فيها. وحسب شرطة ولاية شليسفيغ ـ هولنشتاين بشمال ألمانيا فإن المهاجم قدم إلى البلاد مع موجة اللاجئين في عام 2015 عبر النمسا. كما حددت الشرطة عمر الراكب المصاب بـ 35 عاماً دون أن تحدد جنسيته، لكنها ذكرت أنه يسكن في مدينة كولونيا بغرب البلاد، وهي المدينة التي انطلق منها القطار السريع صوب الحدود الألمانية الدنماركية حيث تقع بلدة فلنسبورغ مكان وقوع الحادث. أما الشرطية (22 عاماً)، التي قتلت المهاجم، فلم تكن في الخدمة أثناء وقوع الحادث وكانت في رحلة شخصية. وأضافت الشرطة أنه تم نقل المصابين، الرجل والشرطية، إلى المستشفى لتلقي العلاج وأن حالتهما لم تعد خطرة رغم خطورة جرحيهما. وقال متحدث باسم الادعاء العام أنه لا توجد حتى هذه اللحظة أية دلائل على أن الدافع وراء حادث الطعن إرهابي. كما ذكر محققون مشاركون في التحري إنهم يستبعدون حاليا خلفية إرهابية أو أية دوافع سياسية وراء الحادث. من جانبه، ثمن رئيس وزراء ولاية شليفزيغ ـ هولشتاين دانييل غونتير موقف الشرطية وتدخلها رغم عدم تواجدها في الخدمة أثناء وقوع الحادث مشيرا إلى أنها “بعملها البطولي ربما منعت وقوع ما هو أفظع مما حدث وتمنى لها وللراكب الآخر الصحة والعافية”.   المصدر: دويتشه فيله – ح.ع.ح/أ.ح (د.ب.أ) اقرأ ...

أكمل القراءة »

تحدٍّ آخر للاجئين: تكاليف باهظة مقابل عادات الاستهلاك اليومية

اعتاد السوريون على التعامل مع الخدمات البسيطة كالماء والكهرباء والتدفئة والغاز والصرف الصحي كخدمات مقدمة من الدولة لا يترتب على المواطن مقابلها إلا دفع فواتير بسيطة غالبًا. ومع الانقطاعات المستمرة للماء والكهرباء وأعطال شبكات الصرف والمشاكل الخدمية الأخرى كما في رداءة الطرق والمواصلات العامة وغيرها، فإن تعامل المواطن مع هذه الخدمات كان دومًا مكللاً بالشكوى واتهامات التقصير والفساد. أما في بلاد اللجوء فقد اختلفت الأمور بشكلٍ جذري حيث، هذه الخدمات مؤمنة على أحسن وجه، ولا توجد انقطاعات للماء والكهرباء على الإطلاق، ويستطيع اللاجئ أن يتعامل مع توافرها كمسلمات، ولكن أحدَا من اللاجئين لم ينتبه إلى المقابل المادي الباهظ لهذه الخدمات، ففواتير الماء والكهرباء والغاز هنا مرتفعة ويجب الانتباه إلى الاستهلاك بشكلٍ كبير. فعلى سبيل المثال قد يعتقد اللاجئ أن وفرة المياه في ألمانيا التي لا تكاد الأمطار فيها تتوقف عن الهطول مع كثرة البحيرات والأنهار، تعني أن باستطاعة الإنسان أن يصرف المياه كما يشاء، ولكن هذا غير صحيح، فبملاحظة بسيطة لسلوك الألمان في هذا الشأن ننتبه إلى أنهم شديدو الحرص في استخدام الماء بحيث يقومون بالتوفير إلى أقصى حد، عند جلي الصحون مثلًا ولذلك يستخدمون الجلاية الكهربائية، كما أنهم يكتفون بمسح الأرضيات فقط دون القيام بسكب المياه لشطفها كما هي العادة في بلادنا حيث يقوم البعض بهدر المياه الشحيحة أصلاً بطريقة غير مسؤولة على الإطلاق. كذلك الأمر في مجال استخدام الكهرباء، يهتم الألمان دومًا بشراء الأجهزة التي توفر في الطاقة حتى لو كانت أغلى ثمنًا لكنها على المدى البعيد ستوفر عليهم الكثير وهذا ينطبق على أجهزة المطبخ أو الإنارة وغيرها، ونلاحظ مثلًا أن البيوت شبه مظلمة ليلًا أو يستخدمون الإنارة الخافتة. وليس السبب في ذلك هو فقط توفير الفواتير الحالية التي يدفعونها، ولكن أيضًا تتعلق بالتكلفة المستقبلية للصيانة والتصليح وتحسين مستوى المعيشة والتي هي مسؤولية الدولة من جهة ولكن على حساب دافعي الضرائب من المواطنين من جهةٍ أخرى. ويضاف إلى ما سبق أيضًا الإحساس العالي بالمسؤولية تجاه البيئة وهدر الطاقة ...

أكمل القراءة »

دراسة: ألمانيا لم تقم بكل مايمكن لها فعله لإدماج المهاجرين

أشارت دراسة حديثة لليونسكو ومؤسسة بيرتلسمان، إلى أن ألمانيا لم تقم حتى الآن باستغلال الفن والثقافة بالشكل المطلوب من أجل إدماج المهاجرين في مجتمع الهجرة. الدراسة اقترحت على ألمانيا انفتاحا بشكل أكبر على المهاجرين. بحسب دراسة حديثة أجرتها مفوضية اليونسكو في مدينة بون ومؤسسة بيرتلسمان في غوترسلوه الألمانية ونشرت يوم الخميس (17 أيار/مايو 2018) فإنه وبالرغم من أن مشاريع الفنون والمسرح والأدب متعددة الثقافات تلعب دوراً هاماً في التفاهم المتبادل مع المهاجرين، إلا أنه غالباً ما يتم تمويل هذه المشاريع في ألمانيا لفترة محدودة فقط. وأضافت الدراسة أنه وبالرغم من أن ألمانيا تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث أعداد المهاجرين، إذ أن فيها مهاجرين من 200 دولة، إلا أن المتاحف والمسارح والمراكز الأدبية من خلال موظفيها وتوجهاتها مازالت لا تعكس التنوع الثقافي في ألماني. وفي الدراسة التي نشرت باسم “الفن في مجتمع الهجرة” قدمت البروفسورة في تاريخ الفن بورجو دوغراماجي من جامعة ماكسيميليان لودفيغ في ميونخ مع الصحفية باربارا هاك، اثني عشر مشروعاً متعدد الثقافات. ومن بين تلك المشاريع دار الأوبرا “دويتشه كامرفيلهارموني” في مدينة بريمن والذي قام من خلاله طلاب في حيّ ذو نسبة كبيرة من المهاجرين بتأسيس أوبرا، والفرقة الراقصة الأوروبية العربية “هيروس”، ومدونة الأنترنت “ميغرانتنشتادل”، والفرقة الموسيقية “باندا أنترناسيونال” في دريسدن، التي تكرّس موسيقاها ضد العنصرية، بالإضافة إلى مشاريع أخرى. وأوضح الخبراء أنه وبالرغم من أن المشاريع المقدمة لا تستطيع لوحدها أن تقدّم حلولاً للتعصب وكراهية الأجانب، غير أنهم أشاروا إلى أنها يمكن أن تلعب دوراً في تفاهم الناس من أصول مختلفة بهدف بناء وعي على المدى الطويل بأن ألمانيا بلد هجرة. ودعا الخبير في العلوم الاجتماعية بمؤسسة بيرتلسمان، كاي أونتسيكر، المؤسسات الثقافية للانفتاح بشكل أكبر من أجل ترسيخ وجود مجتمع أكثر تنوعاً. كما طالبت مديرة قسم الثقافة في مفوضية اليونسكو في ألمانيا كريستينا ميركل، بضرورة توفير تمويل أفضل للمؤسسات الثقافية، مشيرة إلى حاجة تلك المؤسسات التي يتم تمويلها إلى تخطيط بعيد المدى. ودعت ميركل إلى توسيع ...

أكمل القراءة »

العقود في ألمانيا، مجرد كلمة “نعم” كافية لإبرام العقد فكن حذرًا

تعتبر العقود في ألمانيا مقدسة عند الدولة والقضاء الألماني، ولذلك فإن من أهم الأمور التي يجب على الشخص القادم حديثًا إلى هذا البلد أن يدرك أهمية وخطورة هذا الأمر. ويجب بالعموم توخي الحذر مع أي شركة أو منظمة أو دائرة حكومية أوغير حكومية عند إبرام أي عقد، أو القيام باستشارة شخص يعرف القوانين جيدًا عن أي مسألة متعلقة بعقد ما، خاصة الشركات “شركات الهواتف أو التأمينات أو الطاقة المنزلية. مستلزمات سريان مفعول أي العقد تتوقف على الإسم الكامل مع التولّد، وفي بعض الأحيان العنوان الصحيح دليل على صحة العقد، أو حتى العنوان الإلكتروني، في بعض الأحيان أو رقم الحساب المصرفي . كلمة نعم كافية لإبرام العقد من الجدير بالذكر أن كلمة نعم بالألمانية “ja” تليفونياً كافية لإبرام العقد، ولا يمكن الرجوع عنه بعد مرور 14 يوم من تاريخ الإبرام . لذلك يتوجب على أي شخص لا يجيد اللغة الألمانية “القانونية” بشكل جيد جداً، ألا يستشير بالمسائل المتعلقة بالعقود تلفونياً وإلا يمكن أن يتورط بعقد، وربما يؤدي ذلك إلى دفع غرامات أو إجراءات قانونية معقدة وحتى إلى السجن. في ألمانيا يمكن التراجع عن أي عقد خلال 14 يوم بدءًا من اليوم الأول لإبرام العقد، الرجوع يكون بكتابة خطية قانونية رسمية . الجدير بالذكر أن طلب الرجوع عن العقد يعتبر في بعض الأحيان دليلاً على صحة هذا العقد، ودليل على إستمراره. وفي حال مواجهة عقد من شركة ما، يفضل وضع هذه المسألة بيد محامٍ قانوني وعدم محاولة حلها بطريقة شخصية حتى لو كان الشخص المتورط قادرًا على الكتابة باللغة الألمانية، لأن هذا قد يؤدي إلى التورط بعقدٍ آخر أو بنتائج يفرضها الآخرون. ويجب الانتباه بالأخص إلى العقود التي تصل إلى العناوين الإلكترونية . ضرورة الاستعانة بمحامي عند أي خلاف تعاقدي في حال أي خلاف مع أي شركة لا يجب الاستعانة بمحامٍ، وتقريباً جميع الشركات لديها حقوقيون وربما عدة محامين يتقاضون رواتب ضخمة لحماية مصالح و حقوق الشركة، ولذا يكون من المستحيل مواجهتهم ...

أكمل القراءة »

معظم مرتكبي الجرائم من اللاجئين ينحدرون من بلدان أكثر سلماً

كشف تقرير حديث للمكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا “BKA” عن أن اللاجئين القادمين من مناطق الحروب والنزاعات مثل سوريا والعراق، نادراً ما يصبحون جانحين مقارنة بطالبي لجوء قادمين من مناطق أكثر سلماً في العالم. جاء في تقرير المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا “BKA”عن صورة الوضع الحالي للجرائم في ألمانيا تحت اسم “الجريمة في سياق الهجرة” الذي أصدره المكتب هذا الشهر (مايو/ أيار 2018) ويتناول نسبة الجريمة والجرائم التي ارتكبها مهاجرون خلال العام الماضي 2017،  أنه على الرغم من أن 35,5% من جميع اللاجئين الذين جاؤوا إلى ألمانيا العام الماضي كانوا منحدرين من سوريا، فإن نسبتهم كانت 20 بالمائة فقط بين المهاجرين المشتبه فيهم، لافتاً إلى أن الشيء ذاته ظهر مع اللاجئين القادمين من العراق. وأشار التقرير إلى أن النقيض تماماً كان مع المهاجرين القادمين من مناطق ودول لا تشهد حروباً ولا نزاعات مثل دول المغرب وصربيا وجورجيا، فعلى الرغم من أن نسبة طالبي اللجوء المنحدرين من المغرب والجزائر وتونس لم تتجاوز 2,4% فإن نسبتهم من المهاجرين الذين تم التحري عنهم بصفتهم مشتبه فيهم بلغت 9ً%. “مقارنة غير مناسبة” لكن لماذا ترتفع نسبة الجرائم بين المهاجرين القادمين من مناطق هادئة ولا تعاني من الحروب والأزمات؟ على ذلك يجيب الباحث الإجتماعي سامي شرشيرة، الأستاذ في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة أوزنابروك في ألمانيا، بأن هؤلاء الشباب الذين يأتون من دول مثل المغرب والجزائر وتونس، التي لا تعاني من حروب ولا يجبرون على النزوح هم من “المشردين العاطلين عن العمل وأصحاب سوابق جريمة في بلادهم. ويتصرفون في ألمانيا (يرتكبون الجرائم) كما كانوا يتصرفون هناك” ويضيف بأنهم ليسوا “لاجئين حقيقيين مثل السوريين الذين يبحثون عن الأمان، وبالتالي لا يمكن أن نقارنهم معهم”. كما أن غياب الآفاق المستقبلية والأمل في الحصول على حق اللجوء والبقاء في ألمانيا تدفع بعض هؤلاء إلى ارتكاب الجرائم، وهو ما أكده شرشيرة أيضاً في حديثه لمهاجر نيوز، وقال إن هؤلاء “يعرفون ذلك مسبقاً، لذا يحاولون الحصول على المال وجمع ...

أكمل القراءة »

21 مليار يورو تكلفة ملف اللاجئين معظمها ذهب من أجل مكافحة أسباب اللجوء

ألمانيا تنفق في مكافحة أسباب اللجوء أكثر مما تنفقه على رعاية اللاجئين والمساعدات الاجتماعية التي تقدمها الولايات للاندماج. هذا هو فحوى تقرير لصحيفة ألمانية يقول إن برلين أنفقت 21 مليار يورو في عام واحد في ملف اللاجئين. كشف تقرير صحفي يوم الأربعاء (16 أيار/ مايو 2018) أن الحكومة الألمانية أنفقت، في العام الماضي، نحو 20,8 مليار يورو في ملف اللاجئين. وقد خصصت الجزء الأكبر من أجل مكافحة أسباب اللجوء والباقي لرعاية ودمج اللاجئين القادمين. هذا ما جاء في تقرير ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة “هاندلسبلات” الألمانية استناداً إلى مسودة لقائمة التكاليف السنوية للجوء والاندماج التي تعدها وزارة المالية. وأوضح الموقع أن هذه القائمة ستعتمدها الحكومة الألمانية في جلستها في الثلاثين من أيار/مايو الجاري وحسب التقرير، فقد خصصت الحكومة الألمانية (14,2 مليار يورو) لاتخاذ تدابير لمكافحة أسباب اللجوء، ويجري إنفاق هذه الأموال عن طريق وزارتي التنمية والخارجية. أما ثاني أكبر جزء (6,6 مليار يورو)، فمخصص كمساعدة من الحكومة الاتحادية للولايات والبلديات في تكاليف رعاية اللاجئين والاندماج، ومن بين ذلك تكاليف الإيواء وتوسيع نطاق رعاية الأطفال والإسكان الاجتماعي. وتضيف الصحيفة في تقريرها بأن مبلغ إعانات الدعم المقدم إلى الولايات يمكن أن يزيد لأنه مقدم حتى الآن من الحكومة الاتحادية كدفعة تحت الحساب لصالح طالبي اللجوء، ولم يتم بعد إعداد الحساب التفصيلي. وكانت الحكومة الاتحادية قد اضطرت إلى دفع تسوية بعد إعداد الحساب التفصيلي الأخير. وكتبت الصحيفة أن وزير المالية أولاف شولتس، رفض مطالب وزراء مالية الولايات للحصول على مساعدات أكبر من الحكومة الاتحادية. المصدر: دويتشه فيله – أ.ح/ي.ب (د ب أ) اقرأ أيضاً: بلاد اللجوء ليست الجنة… لسنا واهمون لكنّ الموت ذلاً ليس أهون من الرصاص، ولهذا اخترنا ألمانيا فضيحة فساد “البامف” تلقي بظلالها: مراجعة عشرات الآلاف من قرارت اللجوء في ألمانيا تفاصيل ومعلومات عن أنواع الحماية في ألمانيا لطالبي اللجوء انخفاض بنسبة 50% لطلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي لعام 2017 محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالرغم من محاولة اليمين المتطرف إثبات عكس ذلك، تراجع غير مسبوق في عدد الجرائم في ألمانيا

تراجع عدد الجرائم في ألمانيا على نحو غير مسبوق منذ عام 1992. فقد أعلنت وزارة الداخلية الألمانية يوم الثلاثاء الفائت في برلين أن عدد الجرائم التي تم تسجيلها في ألمانيا العام الماضي بلغ 5,76 مليون جريمة. وبالنسبة لعدد السكان، فإن معدل الجريمة في ألمانيا كان أقل العام الماضي من الأعوام الثلاثين الماضية. وقال وزير الداخلية هورست زيهوفر، الذي أعلن الإحصائية الجنائية للشرطة لعام 2017: “ألمانيا صارت أكثر أماناً. ورغم ذلك لا يوجد سبب لإطلاق إشارة بانتهاء الخطر”، مضيفاً أنه لا يزال أمام السلطات الأمنية على المستوى الاتحادي والولايات الكثير من الأمور لفعلها. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: 8,5 % من إجمالي المشتبه بهم في ألمانيا من المهاجرين في 2017 بمعدل 167,268 جريمة ترتيب لأشهر المدن الألمانية من حيث الخطورة هل المهاجرون هم السبب في ارتفاع نسب الاعتداءات الجنسية في ألمانيا؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

برلين تمشي على الحبل بما يخص قضية القدس عاصمة لإسرائيل

دعت الحكومة الألمانية الى توخي الاعتدال وضبط النفس في ظل المواجهات المتجددة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية يوم أمس الإثنين بالعاصمة برلين أن افتتاح السفارة الأمريكية في القدس يجب ألا يكون سبباً للعنف. وتابعت قائلة: “إننا نناشد الجميع في يوم كهذا اليوم، عدم إساءة استخدام الحق في التعبير السلمي عن الرأي”. وفي الوقت ذاته، شددت على ضرورة أن تراعي إسرائيل مبدأ التناسبية في إجراءات الحماية التي تتخذها. وأضافت أن الحكومة الاتحادية لا تزال على قناعة أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى حل تفاوضي ودي في النزاع حول وضع القدس. وقالت المتحدثة إنه لم يشارك أي ممثل ألماني في استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمناسبة نقل السفارة الأمريكية مساء أمس الأحد. وأكدت أن الحكومة الألمانية لم تفعل أي شيء يمكن أن يؤدي إلى إثارة الشكوك حول موقفها الدولي بشأن وضع القدس. يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية بصدد نقل سفارتها في إسرائيل رسمياً من تل أبيب إلى القدس. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون الثاني/يناير الماضي بشكل منفرد. وتسبب ذلك في اضطرابات شديدة في الأراضي الفلسطينية. وقبل ساعات من افتتاح السفارة الأمريكية في القدس يوم أمس الإثنين نشبت احتجاجات شديدة من جانب الفلسطينيين راح خلالها كثير من القتلى. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: الفلسطينيون والموت الذي لا ينتهي: 58 شهيداً حصيلة المواجهات الدامية 128 دولة تؤيد قرار أممي يدين اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: النظام التعليمي الألماني وبعض تعقيداته أمام القادمين الجدد

لبشرى كويا هدف واحد، وهو أن تصبح صحفية في المستقبل. لكن طريق الدراسة للوصول إلى هدفها الأكبر ليس سهلاً أبداً نظراً للنظام التعليمي المعقد. في هذا الفيديو من WDR Foryou تتحدث بشرى عن ذلك   شاهد أيضاً: بالفيديو: ما الذي بجب على الشخص أو العائلة فعله، بعد أن تأتي إلى ألمانيا عن طريق لم الشمل؟ بالفيديو: ما هي علامات التطرف، وإلى أي جهة ينبغي التوجه إليها في هذه الحالة؟ بالفيديو: تعرف على عواقب العمل بدون تصريح “بالأسود” بالفيديو: بعض النصائح لأفضل طريقة للتعرف على أصدقاء ألمان     محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مالو دراير: “من يعتقد أنه ينبغي تقليص حرية المسلمين في ممارسة معتقدهم، لم يفهم القانون الأساسي”

“من يعتقد أنه ينبغي تقليص حرية المسلمين في ممارسة معتقدهم، لأن الدين الإسلامي ليس جزءاً من ثقافة ألمانيا، لم يفهم القانون الأساسي”، هكذا دافعت مالو دراير، رئيسة وزراء ولاية راينلاند بفالتس عن حق المسلمين في حرية المعتقد. أكدت رئيسة وزراء ولاية راينلاند بفالتس، مالو دراير، وهي من شخصيات الحزب الاشتراكي الديمقراطي على مبدأ حرية الأديان في ألمانيا، مشيرة إلى أن لكل إنسان الحق في العيش في ظل معتقده الديني. جاء ذلك في كلمة أثناء نقاش واسع مع المسؤولة المحلية في إطار مؤتمر الكاثوليك المنعقد هذه الأيام في مدينة مونستر بشمال غرب البلاد. وقالت دراير: “من يعتقد أنه ينبغي تقليص حرية المسلمين في ممارسة معتقدهم، لأن الدين الإسلامي ليس جزءاً من الثقافة الألمانية أو غريب عنها، فلم يفهم قانوننا الأساسي في البلاد (الدستور الألماني)”. وأضافت دراير، والتي تشغل أيضاً منصب نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن القانون الأساسي يضمن للمسيحيين وأيضاً لأتباع الديانات الأخرى حق الانخراط في النشاط من أجل الرفاهية العامة في المجتمع. وإن ذلك لا يمس أبداً مبدأ فصل الدين عن الدولة، بل ينتفع منه المجتمع برمته. وبشأن الأزمات القائمة في العالم قالت دراير أمام جمع غفير من الكاثوليك الألمان في مونستر إن الواقع في العالم ليس مثالياً، في إشارة إلى شعار المهرجان “إبحث عن السلام”. وأضافت أن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران لم يعزز السلام في العالم. كما لا يوجد ولا حتى بارقة أمل في الأفق لإنهاء الأزمة السورية. إلى ذلك ارتفعت تكاليف التسلح في العالم إلى جانب الإخفاق في تحقيق هدف الأمم المتحدة القضاء على الجوع في العالم بحلول 2030، حسب تعبير دراير. ورغم ذلك، حثت دراير الشباب على مواصلة النضال من أجل السلام موضحة أن “السلام ليس حالة نهائية ننتقل إليها، وكأننا وصلنا إلى النقطة إكس، بل إنه عملية متواصلة تكون كل خطوة فيها مجدية”، حسب تعبير مالو دراير. الخبر منشور على دويتشه فيله. المصدر: ح.ع.ح/ف.ي (د.ب.ا) اقرأ أيضاً: هل الإسلام جزء من ألمانيا أم ...

أكمل القراءة »