الرئيسية » أرشيف الوسم : ألمانيا

أرشيف الوسم : ألمانيا

معلومات مؤكدة حول خطوات و شروط التسجيل التي تخص اللاجئين في الجامعات الألمانية

يرغب كثير من اللاجئين في إتمام دراستهم الجامعية، لكن قد توجد بعض العقبات التي تحول دون ذلك، من أبرزها الاعتراف بالشهادات الجامعية السابقة وتصديقها بالإضافة إلى كيفية تقديم المستندات المطلوبة بشكل صحيح. مهاجر نيوز يسلط الضوء على كيفية التسجيل في الجامعات الألمانية. وفقا لتقديرات مؤتمر رؤساء الجامعات الألمانية التحق حوالي 3800 طالب من اللاجئين بالجامعات الألمانية في الفصل الدراسي الشتوي 2018/2019 في حين شارك حوالي 5200 شخص آخر في ندوات أو أنشطة منظمة من أجل التحضير للتسجيل في الجامعات، كما حصل حوالي 27 ألف شخص على مشورات فردية من أجل الحصول على معلومات بشأن الدراسة و التسجيل . ومع وجود ما يقرب من ثلاثة ملايين طالب مسجلين في الجامعات الألمانية خلال الفصل الدراسي الشتوي 2018/ 2019 ، فإن هذا يعني أن أقل من واحد بالمائة من الطلاب في ألمانيا هم من اللاجئين. وتظهر الأرقام أن لاجئا واحدا من كل 100 لاجئ يعيش في ألمانيا يتلقى تعليما جامعيا، وهو ما يعتبر نسبة منخفضة مقارنة بالقياس العالمي الذي يشير إلى أن ما نسبته 36 بالمئة من الشباب في العالم يتلقى تعليما عاليا. موقع إلكتروني للإرشاد بالنسبة للاجئين الذين يودون التسجيل في الجامعات الألمانية وغيرهم من الأجانب، قد يكون مفيدا استخدام الموقع الإلكتروني uni-assist e.V ويقدم هذا الموقع معلومات عن الدراسة في ألمانيا باللغتين الألمانية والانجليزية ويساعد كذلك عبر تطبيق uni-help eV في  تقديم طلبات الالتحاق والتسجيل لأكثر من 180 جامعة ألمانية. ويفرض الموقع رسوما على التطبيق uni-help eV من أجل تقييم الشهادات الجامعية وفحص المستندات المطلوبة، وعبر إدارة رسوم حوالي 300 ألف طالب من أنحاء العالم يرسلون بطلباتهم سنويا من أجل الدراسة في ألمانيا يقوم الموقع بتغطية نقاقته وتمويل معالجة طلبات الالتحاق بالجامعة للطلاب ومواءمتها بالمتطلبات التي تطلبها الجامعات. ويذكر أن الطلاب اللاجئين في ألمانيا بمكنهم أيضا تقديم لطلب إعفاء من الرسوم وذلك حتى نهاية هذا العام 2019. ورغم من أن الجامعات المشتركة في هذا الموقع لا تفرض على الطلاب استخدام التطبيق ...

أكمل القراءة »

الائتلاف الحاكم في ألمانيا، بداية النهاية وأسباب الزعزعة

مصطفى قره حمد، ماجستير دراسات سياسية – جامعة زيغن ألمانيا جاءت نتائج الانتخابات الألمانية للبرلمان الأوروبي في 25 أيار (مايو) 2019، كمفاجأة سياسية لا يمكن اعتبارها إلا أنها صاحبة وقع تغييري لقواعد اللعبة السياسية، وانعكاس لتغير المزاج العام في البلاد. خسر الائتلاف الحاكم منذ عام 2005 أصواته لصالح حزب الخضر و حزب البديل لألمانيا اليميني على الترتيب، ولصالح الحزب الليبرالي وأحزاب المعارضة الأخرى بدرجة أقل.  يتناول هذا المقال أسباب التغيير المفاجئ في وضع الائتلاف وسيتبعه مشاركات أخرى حول تبعات هذا التغير، وما يمكن أن يعني ذلك للجاليات العربية المهاجرة في ألمانيا.  اللجوء والأمن، ظاهرياً ليس بخفي على المراقب للوضع العام في ألمانيا، أو على المقيم فيها المتحدث مع أبنائها، أن هنالك حالة من عدم الرضا بدأت تتصاعد تدريجياً منذ أوائل عام 2016. فتحت ألمانيا أبوابها لأعداد من المهاجرين القادمين من عدة مناطق نزاع وعدم استقرار حول العالم، أهمها الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. استحوذ اللاجئ السوري موقعاً مركزياً في النقاش الأوروبي كونه صاحب أحقية في اللجوء ضمن التعريفات التي يتبناها الاتحاد للاجئ “الجيد” واللاجئ الاقتصادي الغير مرحب به. غرقت البلاد المتصدرة أوروبياً في الاقتصاد، بنقاش عاطفي حول صحة الموقف الألماني القيادي في أوروبا.  بعد أحداث العنف في احتفالات رأس السنة في كولون، وهجمات باريس الإرهابية، وحادثة الدهس في برلين، والاعتداءات الفردية هنا وهناك. هذا وذاك، بالإضافة للتركيز الإعلامي على الجرائم المرتكبة من لاجئين ومهاجرين وأشخاص ذوو أصول أجنبية، وربط هذه الجرائم بالأصل الثقافي للمجرمين، كل هذا، أشعل فتيل الخوف في ألمانيا.  انتقل المزاج العام تدريجياً، من مشاهد الترحيب باللاجئين في محطات القطار الرئيسية في ميونيخ وفرانكفورت، إلى علو في صوت اليمين المتطرف المناهض للأجانب بشكل عام، بخطاب تحريضي ضد اللاجئين الذين “قدموا وأحضروا معهم أعباء اقتصادية للبلاد وثقافة عنيفة” حسب وصف اليمينيين.  هذه الأسباب اللوجستية، أو المتعلقة بصناعة القرار، أدت لخسارة الأحزاب الحاكمةCDU, CSU , SPD أصواتها. بشكل رئيسي، فإن الحجة الشعبية المترددة، هي أن قرارات الـ2015 المتعلقة باللجوء كانت وردية ...

أكمل القراءة »

الحكومة الألمانية ترفض طلباً أميركياً بإرسال قوات برية إلى سوريا

رفضت الحكومة الألمانية طلب الولايات المتحدة بإرسال قوات برية ألمانية إلى سوريا في إطار مهمة مكافحة تنظيم “داعش”. أكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، اليوم الاثنين (8 تموز/يوليو 2019) أن ألمانيا لا تنوي إرسال قوات برية إلى سوريا، مشيراً إلى إن الحكومة تعتزم فقط مواصلة الإسهامات العسكرية الحالية لتحالف مكافحة تنظيم “داعش”، والمتمثلة في طائرات استطلاع من طراز “تورنادو”، وطائرة تزود بالوقود، وإرسال مدربين عسكريين إلى العراق. وأضاف المتحدث في برلين: “عندما أقول إن الحكومة الاتحادية تنوي مواصلة الإجراءات الحالية في إطار تحالف مكافحة داعش، فإن ذلك لا يتضمن كما هو معروف قوات برية”. وطلبت الولايات المتحدة من ألمانيا دعم الحرب ضد فلول تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وذلك بإرسال قوات برية لدعم قوات سورية الديمقراطية التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا.ويريد جيمس جيفري، مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سورية والتحالف الدولي ضد داعش، من الحكومة الألمانية أن ترسل قوات تدريب وخبراء لوجستيين وعمال تقنيين من الجيش الألماني.وقال جيفري لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) وصحيفة “فيلت آم زونتاج” الألمانية الأسبوعية: “نريد قوات برية من ألمانيا لتحل محل جنودنا جزئياً”، مضيفا أنه يتوقع الحصول على رد قبل نهاية هذا الشهر. المصدر: دويتشه فيلله – م.ع.ح/ح.ز (د ب أ – رويترز) إقرأ/ي أيضاً: أبناء “داعش”.. من مخيمات النازحين إلى أين؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا غير المجهّزة لقيظ الصيف … كيف تواجهه؟

الحر يدفع الألمان للقفز داخل النافورات أو أخذ حمام من البيرة، إذ بدأ موسم الصيف رسمياً في ألمانيا يوم الجمعة، ومن المتوقع أن تشهد البلاد موجة حر لم تشهد مثلها منذ 70 عاماً. طقس سيء بحسب الأرصاد الجوية ستشهد معظم المناطق الألمانية ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة، وسيكون الطقس حاراً جداً وغير مقبول للكثيرين. إذ ستتجاوز الحرارة الـ30 درجة مئوية ويصبح حتى المشي مهمة صعبة. ويطلق الألمان على الطقس السيء بشكل عام مصطلح ” Hundewetter “. كلب متعب يبدو هذا الكلب المسكين متعباً جداً من الحرارة المرتفعة التي تجاوزت الـ30 درجة يوم الأحد الماضي، فأخذ قسطاً من الراحة في الشرفة. على أي حال، يواجه الناس – وربما الحيوانات أيضاً – صعوبة بالغة في النوم ليلاً نظراً لارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام. احتفالات على الرغم من أن درجات الحرارة لم تتجاوز الـ30 درجة مئوية باستثناء يوم الأحد خلال عطلة نهاية الأسبوع، غير أن الطقس كان حاراً جداً بالنسبة لكثيرين. مثل زوار مهرجان ” Hurricane” في شمال ألمانيا بين مدينتي بريمن وهامبورغ، حيث يحتفل حوالي 65 ألف زائر. ولا يقتصر الاحتفال على الفرق الموسيقية فحسب، وإنما على الرغوة التي تغمر المحتفلين وتجلب بعض البرودة. تبريد من نوع خاص في المهرجانات التي تقام في الهواء الطلق، تطبق قواعد خاصة. وقد يكون حمام البيرة أحد أنواع التبريد المقبول. غير أن حضور حفلات لفرق موسيقية مشهورة عالمياً مثل “Foo Fighters” و “The Cure” و “Mumford & Sons” أو مغنين مثل “Macklemore” يتطلب الالتزام ببعض القواعد العامة لأي مهرجان. مظلة ضد الشمس الزوار في فعالية أو “مهرجان” يقام في دورتموند في الوقت ذاته يختلفون عن غيرهم. ففي يوم الكنيسة البروتستانتية الألمانية في دورتموند كانت هناك كمية أقل من المشروبات الكحولية، والموسيقى أقل صخباً، غير أن عدد الزوار أكثر. إذ تستقبل هذه الفعالية أكثر من 120 ألف زائر، هنا لا يحمي الزائرون أنفسهم من أشعة الشمس بالرغوة وإنما بالمظلة. مسبح للنباتات والمشروبات في “بركة” سباحة قابلة للنفخ ...

أكمل القراءة »

ماهي مرتبة ألمانيا من ناحية تكاليف المعيشة مقارنة بجيرانها الأوروبيين؟

هناك تفاوت في التصورات السائدة حول التكاليف الحقيقية للمعيشة في ألمانيا، غير أن المقارنة مع باقي الدول الأوروبية تكشف صورة دقيقة ومتباينة في الوقت ذاته لتلك التكاليف لكل من يعيش في كنف القوة الاقتصادية الأولى في أوروبا. أظهرت بيانات رسمية أن تكاليف المعيشة في ألمانيا لا تزال أعلى من متوسط الاتحاد الأوروبي. وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في مقره بمدينة فيسبادن اليوم الاثنين (24 يونيو/ حزيران 2019) أن تكاليف المعيشة في ألمانيا ارتفعت العام الماضي بنسبة 4.3% مقارنة بمتوسط الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، البالغ عددها 28 دولة. وأشارت البيانات إلى أن تكاليف المعيشة، التي من بينها الإنفاق على المواد الغذائية والسكن والطاقة، تقل في ألمانيا عن معظم الدول المجاورة لها على نحو مباشر، كما تتراجع بوضوح في بولندا والتشيك. وسجلت الدنمارك أعلى نسبة إنفاق على تكاليف المعيشة داخل الاتحاد الأوروبي، حيث ترتفع الأسعار هناك بنسبة 37.9% عن متوسط الاتحاد الأوروبي. وتليها إيرلندا بنسبة 27.3%، ثم لوكسمبورغ 26.6 ثم فنلندا 22.5 والسويد 18.5%. أما أرخص تكاليف المعيشة فهي في بلغاريا، حيث تقل تكلفة أسعار السلع والخدمات هناك بنسبة نحو 50% عن مثيلاتها في متوسط دول الاتحاد الأوروبي. المصدر: دويتشه فيلله – ص.ش/ ح.ز (د ب أ، رويترز) إقرأ/ي أيضاً: لمحة عن فرص العمل والرواتب وتكاليف المعيشة في ألمانيا تحدٍّ آخر للاجئين: تكاليف باهظة مقابل عادات الاستهلاك اليومية ما الفروقات بين المساعدات التي تقدم للاجئين في عدد من دول الاتحاد الأوروبي؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالصور: ألمانيا بلد المستأجرين… معلومات وعادات حول المسكن والإيجارات

ينتقل أكثر من ثمانية ملايين ألماني سنويا من مساكنهم إلى مساكن أخرى، سواء إلى شقق أو منازل. ويعيش معظم الألمان في مساكن بالإيجار، أما “أصحاب الملك” فنسبتهم أقل من نصف الألمان. وتحدث مفاجآت كثيرة عند الانتقال من مسكن لآخر. ألمانيا: بلد المستأجرين في سوق الإسكان في ألمانيا، لا يزال استئجار منزل أو شقة هو الأمر السائد، أما التملك فليس هو القاعدة هنا. ووفقاً لإحصائية أجريت عام 2018 بلغ عدد ملاك المساكن 42 في المائة فقط ، بينما كانت نسبة المستأجرين للمساكن 58 في المئة. وهذا هو أدنى معدل للملكية في الاتحاد الأوروبي بأكمله. وتحتل رومانيا مركز الصدارة، حيث يمتلك 96 في المائة من الناس مساكن خاصة. من أين جاء تفضيل الإيجار بألمانيا؟ بعد الحرب العالمية الثانية لحق الدمار بقسم كبير من المنازل بألمانيا، وكان هناك نقص حاد في المساكن، رؤوس الأموال الخاصة كانت شحيحة، لذلك دعمت حكومات “ألمانيا الغربية” بناء “المساكن الاجتماعية” لغير القادرين على أسعار سوق العقارات. أماَّ في “ألمانيا الشرقية”، فكانت الملكية الخاصة تعتبر من الرأسمالية، ولذلك مستهجنة. ورغم أن معظم الألمان ما زالوا مستأجرين، إلا أن الاتجاه لتملك الوحدات السكنية يتزايد. نصيحة: تحقق من أسعار الإيجارات! ينبغي على يرغب في استئجار مسكن جديد التحقق من سعر الإيجار المتبع في المنطقة. ويوجد في ألمانيا “فهرس إيجار” رسمي لكل مدينة، يوفر معلومات حول متوسط سعر الإيجار في المكان. ومع ذلك، ونظرًا للنقص في المساكن، يطلب الملاك غالباً مبالغ أكبر بكثير. في نهاية عام 2018، كان على المستأجرين في ميونيخ، مثلاً، دفع نحو 17,56 يورو شهرياً لكل متر مربع. مسابقة الفوز بشقة إذا كنت ترغب في استئجار شقة أو منزل، فاستعد لما يشبه مسابقة المواهب وعليك أن تقدم نفسك كمستأجر مثالي. سيتم طرح أسئلة شخصية عليك من أجل التعرف على عاداتك في السكن. وستسأل أيضاً عن ظروفك وقدراتك المالية. وفي الواقع فإن الأسئلة المتعلقة بجنسية المستأجر أو خططه العائلية مسألة ممنوعة إلا أنه رغم ذلك يتم طرح أسئلة بخصوصها. خاصية ...

أكمل القراءة »

دراسة: ألمانيا ليست قي مقدمة الدول التي تقدم فرصاً ومغريات أفضل للعمالة الأجنبية المهاجرة

الحصول على فرصة عمل في أي دولة لا يعتمد فقط على وجود وظيفة ما، ولكن هناك عوامل أخرى تشكل عامل جذب للعمالة المهاجرة. دراسة أوروبية عالمية صنفت الدول التي تحظى بأفضلية في هذا الجانب وفقا لمغريات عدة توفرها للعمالة الأجنبية كشفت دراسة حديثة أن ألمانيا ليست الوجهة الأولى التي تفضل العمالة الأجنبية الماهرة التوجه إليها. وتبين من خلال الدراسة، التي أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ونشرت نتائجها اليوم الأربعاء(29 أيار/مايو) في برلين، أن ألمانيا تحتل المرتبة الثانية عشرة في قائمة الدول الأكثر جذبا للقوى العاملة الحاصلة على شهادة الماجستير أو الدكتوراه. وبحسب الدراسة، التي كلفت مؤسسة “بيرتلسمان” الألمانية بإجرائها، حل في المرتبة الأولى أستراليا، تلتها السويد وسويسرا. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة السابعة. وحلت تركيا في ذيل القائمة التي ضمت 35 دولة. وركز الباحثون في تحليلهم على جودة الفرصة الوظيفية في هذه الدول، والدخل، والضرائب، وإمكانيات استقدام أفراد الأسرة، وشروط دخول البلاد والإقامة بها، والفرص المستقبلية، و”نطاق الكفاءة”، والتنوع المجتمعي، وجودة المعيشة. وقال مدير العمل والشؤون الاجتماعية في المنظمة، ستيفانو سكاربيتا: “بالنسبة للعمالة الماهرة فإن سرعة استخراج التأشيرة تمثل عاملاً مهماً، لكن من المهم أيضاً بالنسبة لمؤهلين كثيرين الشروط المتوفرة لشركاء الحياة والأطفال”. وفي الوقت نفسه، أظهرت الدراسة أن ألمانيا تعتبر قوة جذب كبيرة لفئات أخرى من المهاجرين المتميزين، فهي تحتل المرتبة الثالثة في قائمة الدول الأكثر جذبا للطلاب الأجانب بعد سويسرا والنرويج. كما تحتل ألمانيا المركز السادس في قائمة أفضل مقصد لرجال الأعمال. واحتلت كندا في هذا المجال المرتبة الأولى. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ع.ج.م(د.ب.أ) إقرأ/ي أيضاً: قانون الهجرة الجديد في ألمانيا: هل سيتمكن من سد نقص العمالة أم أنه تخبط آخر للحكومة؟ ألمانيا وقانون الهجرة المقننة: بين البيروقراطية المزمنة والحاجة لسد نقص العمالة بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء – العيش والعمل في الاتحاد الأوروبي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قلق بسبب موجة الجفاف الحالية في البلاد

تتعرض ألمانيا حالياً إلى موجة من الجفاف تتطلب جهوداً من الحكومة والاتحاد الأوروبي لمواجهتها. قال متحدث باسم وزارة الزراعة الألمانية في برلين: “نراقب التطورات بدقة تامة ونأخذ مخاوف قطاع الزراعة بالجدية الكاملة”. وأضاف المسؤول: “غير أن من المهم أيضاً أن نشير إلى أنه ليس من المتيسر لدى جميع هيئات الأرصاد أن تصدر تنبؤاً مؤكداً على مدى زمني طويل، فجميع التنبؤات الصادرة حتى الآن بشأن فترة الصيف بكاملها ما هي إلا تكهنات.” تدرس المفوضية الأوروبية تقديم مساعدات للمزارعين بسبب جسامة موجة الجفاف الحالية. وكانت المفوضية قد قررت العام الماضي خطوات شملت تقديم موعد صرف المساعدات الزراعية. طالب أعضاء حزب الخضر داخل البرلمان الألماني وزيرة الزراعة يوليا كلوكنر باتخاذ إجراء إزاء المشكلة، حيث صرح المسؤول عن الشؤون الزراعية بحزب الخضر هارالد إبنر قائلا: “موجة الجفاف الجديدة تعد إنذاراً، نحن نحتاج إلى تحول في مجال الزراعة”.  وأضاف إبنر: “من ناحية، الزراعة هي أول وأكثر قطاع يتأثر بأزمة المناخ، لكنها من ناحية أخرى تعد أحد أسباب الأزمة”. كما ذكر إبنر أنه يتعين على الحكومة الاتحادية أن توائم بين طرق الزراعة وبين تطرف الطقس وأن تجعل ذلك مجالاً للبحث. وقالت جاكلين كيرن من هيئة الأرصاد الألمانية في أوفنباخ: “سيصبح الجو أكثر رطوبة، إلّا أن كميات الأمطار المتوقعة تظل بين خمسة إلى عشرة لترات لكل متر مربع، وهي لا تكفي لمواجهة الجفاف الحالي”. شبت حرائق غابات عديدة في ألمانيا في الفترة المنصرمة حيث كافح على سبيل المثال حوالي 400 من قوات الإطفاء النيران في غابة زويلينغ شمالي مدينة فولدا بولاية هيسن في مساحة تعادل ثمانية ملاعب كرة قدم، بعد أن اشتعلت النيران في الغابة بسبب صاعقة جوية. ووفقا لبيانات الأرصاد الألمانية، يمكن للجفاف المستمر أن يدخل بألمانيا إلى صيف جاف، حيث قال مدير هيئة الأرصاد الألمانية وخبير الأرصاد الزراعية أودو بوش: “إذا استمر الطقس الجاف خلال الأشهر المقبلة، يمكن أن يتكرر هذا العام الجفاف الذي شهده عام 2018 بل ويمكن أن يزيد عليه”. كانت حالة الجفاف ...

أكمل القراءة »

برنامج خاص لتأهيل المعلمين اللاجئين في ولاية ألمانية

تقدم جامعتان في ولاية شمال راين-ويستفاليا برنامجاً خاصا لتأهيل المعلمين اللاجئين. فما هي شروط التقديم وهل من الممكن الحصول على وظيفة بعد إنهاء البرنامج بنجاح؟ مهاجر نيوز تحدث مع المشرفة على البرنامج ومشاركين فيه. منذ وصولها إلى ألمانيا قبل ثلاث سنوات واللاجئة السورية رهف العيسى تسعى إلى مواصلة ممارسة مهنتها في تعليم الطلاب في المدارس، كما كانت تعمل في سوريا. ورغم أنها قامت بتدريب عملي (براكتيكوم) للتدريس في إحدى المدارس الألمانية، كما تقول لمهاجر نيوز، إلا أن ذلك لم يكن كافياً ليفتح لها مجال العمل في مهنتها في ألمانيا. لكن حصول معلمة اللغة الإنجليزية على فرصة للتأهيل ضمن برنامج خاص في ولاية شمال الراين-ويستفاليا قد يسرع من دخولها في سوق العمل. وتقول اللاجئة الثلاثينية: “سمعت بالبرنامج عن طريق الانترنت وسجلت فيه في جامعة بوخوم، فتم قبولي”. ويتم تقديم البرنامج –الذي يحمل اسم “Lehrkräfte Plus”- في كل من جامعتي بيليفيلد وبوخوم. وبدأ البرنامج للمرة الأولى في أيلول/ سبتمبر عام 2017 في جامعة بيليفيلد، بالتنسيق بين وزارة التعليم المدرسي في الولاية ومؤسسة بيرتلسمان. كما يشارك معهد ميركاتور أيضاً في دعم البرنامج الذي تقدمه جامعة بوخوم. شروط ودعم يمتد البرنامج لمدة عام ويتم فيه قبول 25 لاجئ سنوياً. تقول منسقة البرنامج في جامعة بوخوم د. ماري فاندربيكه لمهاجر نيوز: “نحن حالياً في بداية العام الثاني (على التوالي) من البرنامج. لدينا 24 خريجاً من السنة الأولى و25 مشاركاً جديداً”. وقد بدأ المشاركون الجدد، ومنهم المعلمة السورية رهف، بالدراسة في البرنامج مع بداية الشهر الجاري (نيسان/ أبريل 2019). ويشترط على اللاجئ المتقدم للبرنامج أن تكون لديه شهادة جامعية في اختصاصه وخبرة عملية في التدريس في بلده الأصلي، بالإضافة إلى معرفة جيدة باللغة الألمانية (مستوى B1 كحد أدنى). ومن أجل أن يتفرغ المشاركون للبرنامج بدوام كامل (8 ساعات يومياً) تقدم مراكز العمل الدعم المالي لهم، كما حصل مع رهف، على عكس طلاب الجامعات الذين ينقطع عنهم دعم مراكز العمل عند الدراسة، فيلجؤون إلى القروض الطلابية. “بداية ...

أكمل القراءة »

هل من الصعب جداً امتلاك بيت في ألمانيا كما هي الحال في بلداننا الأصلية؟

أسعار الفائدة المنخفضة على القروض العقارية قد تجعل شراء بيت بألمانيا أمراً مغرياً وأكثر جدوى اقتصادية من الاستئجار، بيد أن تلك نصف الحقيقة. ما العوامل الاقتصادية التي تجعل ذلك أشبه بالحلم؟ وهل للمجتمع والتاريخ كلمة هنا؟ نشرت صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية عنوانين عريضين جانب بعضهما البعض: “48% من البيوت المسكونة في ألمانيا ملك لقاطنيها، وليست مستأجرة”، هكذا جاء العنوان الأول. “أسعار العقارات تحلق” هو العنوان الثاني. ونشر المكتب الاتحادي للإحصاء الثلاثاء الفائت أرقام تبين أنه “في بداية 2018 قال قرابة نصف الألمان إن المكان الذي يسكنوه تعود ملكيته لهم”. بعد سنوات من الازدهار الاقتصادي والعواصف التي ضربت بلداناً أخرى قد يعتقد المرء أن امتلاك بيت في ألمانيا أصبح حلماً ممكن التحقيق، إلا أن العكس هو الصحيح. “الأمر صادم- ألمانيا واحدة من أغنى الدول الأوروبية، إلا أن نسبة من يمتلكون بيوتاً فيها قليلة”، يقول خبير الإسكان بيكا سانغر من “معهد الاقتصاد الألماني” لـ DW، مشيراً إلى قوة شبكتي الضمان الاجتماعي والتقاعدي، ما يعني ضمناً أنه لم تكن الحاجة ملحة لشراء بيت في الماضي. ولعبت عوامل أخرى في تعزيز النزعة للإيجار بدل الاستملاك مثل نسبة الفائدة المرتفعة على القروض والوصمة الاجتماعية ضد المدين والمرتبطة تاريخياً بالتضخم المنفلت من كل عقال الذي ضرب ألمانيا في نهاية عشرينات القرن العشرين وإعادة بناء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية. أسعار مرتفعة رغم الفوائد المنخفضة في أيامنا هذه، تعني أسعار الفائدة المنخفضة أن شراء منزل في المدن الألمانية أمر يعود بالفائدة على المشتري. انخفضت أسعار الفائدة من 4.33% إلى 1.65% خلال عقد من الزمن. ولكن وعلى الرغم من ارتفاع أسعار العقارات، حيث أضحت برلين أكثر مدن العالم نمواً في قطاع العقارات العام الماضي، لم يظهر المشترون المحتملون لتلك العقارات. بيكا سانغر يعتقد أن “امتلاك بيت أصبح في ألمانيا على نفس درجة الأهمية في دول أخرى، نظراً للتغير الديمغرافي المرتبط بشيخوخة شريحة وازنة من السكان”، مؤكداً على أن عوامل عدة في ألمانيا تؤدي إلى عدم امتلاك جزء كبير ...

أكمل القراءة »