الرئيسية » أرشيف الوسم : أسواق الميلاد

أرشيف الوسم : أسواق الميلاد

15 سبباً يجعلون ألمانيا الوجهة الأكثر إمتاعاً لسواح أوروبا.. ومنها موطن حكايات الجن

تزداد شعبية ألمانيا لدى السياح لاسيما البريطانيين بفضل الخيارات الواسعة التي تقدمها ألمانيا، مع العروض المتنوعة والأعياد الكثيرة، وكثرة القرى والمنتزهات الوطنية الستة عشر، إضافةً إلى سواحلها الطويلة. وعلاوةً على ذلك هناك المغريات التالية التي تجعل السياحة في ألمانيا هي الأجمل: ألمانيا هي موطن أكثر المدن إمتاعاً في العالم، حيث تعتبر برلين المقصد الأعظم للحفلات في الكوكب، حتى أنها سميت عام 2014 المدينة الأكثر مرحاً على الكرة الأرضية. فمنذ سقوط جدار برلين قدمت برلين نفسها كواحدة من أكثر المراكز الإبداعية والثقافية إثارة في أوروبا. والتي تقدم حقا شيئا للجميع، والصيف هو بلا شك الموسم الأفضل للزيارة، فما أن تسطع الشمس حتى يمضي السكان وقتهم في الشوارع وضفاف الأنهار والبحيرات، والمشاركة في الفعاليات التي لا نهاية لها في جميع أنحاء المدينة 2. جنة عشاق الكباب، بفضل الجالية التركية الكبيرة في البلاد، يتوفر الكباب الرائع في كل مكان على مدار الساعة وبسعر رخيص. 3. في ألمانيا كلمات تصف كل شيء وأي شيء، وأفضل الكلمات وأغربها: Backpfeifengesicht وتعني “وجه بحاجة ماسة لأن يُلكم” Verschlimmbessern معناها “أن يجعل الأمور أسوأ بينما يحاول أن يحسنها – وبالعامية بدل أن يكحلها يعميها” Schnapsidee تعني أن الخطة الأكثر نبوغاً يضعها المرء وهو سكران. وقد تجد في ألمانيا الكلمت الأطول في العالم مثل: Rindfleischetikettierungsueberwachungsaufgabenuebertragungsgesetz: تعني قانون نقل مهمة الرقابة على ملصقات منتجات لحوم البقر، وقد تم حذف هذه الكلمة من اللغة الألمانية منذ بضعة سنوات. Kraftfahrzeughaftpflichtversicherung: التأمين ضد المسؤولية عن السيارات، إضافة إلى كلمات مثل donaudampfschifffahrtsgesellschaftskapitaenswitwe . 3. الألمان اخترعوا أيضاً أسواق الميلاد: النقانق، النبيذ الساخن والزنجبيل وغيرها من المظاهر التي نسختها أسواق الميلاد في العالم لكنها لا تتفوق على الأصل. 4. الشمس والسواحل الطويلة والاستلقاء على الكراسي لساعات، والراحة تجاه العري، فالشعب الألماني مرتاح بشكل مثير للدهشة تجاه أجسادهم، وقد أشار استطلاع أجري عام 2014 إلى أن 28 في المائة تقريبا – أو ما يقرب من واحد من كل ثلاثة ألمان – قد استحموا في شواطئ العراة. 5. ...

أكمل القراءة »

مؤسسة الدار تبني الجسور بين المهاجرين القدماء والجدد

شهر ديسمبر هو شهر الاحتفالات بعيد الميلاد، ومع وجود اللاجئين الآتين من حضارات مختلفة قد لا تتشابه في عاداتها واحتفالاتها مع النمط الألماني، تعمل مؤسسة الدار على خلق جوٍّ احتفاليّ يجمع بعض النساء اللاجئات في فعالية يحتفلن من خلالها جميعاً. ضمن فعاليات الاحتفال بعيد القديس نيكولاوس أقامت مؤسسة “الدار”، وهي مؤسسة اجتماعية غير ربحية، تأسست سنة 1984، لتقديم مختلف انواع المساعدات الاجتماعية احتفالاً ضمن مشروع “مكاننا”، وهو مشروع يهدف إلى لقاء مجموعةٍ من النساء المهاجرات القدامى مع الجدد ليستفدن من خبرات بعضهن ومساعدة بعضهن البعض. تعمل السيدة ميساء سلامة فولف في المؤسسة وتشارك في مجالات عملها المختلفة، ومنها تعليم اللغة الألمانية للنساء اللاجئات. إضافةً إلى مشروع مكاننا المخصص للسيدات، والذي يهدف لخلق مساحات لقاء للمهاجرات القدامى في ألمانيا مع القادمات حديثاً، مما قد يفتح المجال أمام بناء علاقات وصداقات جديدة، وتقديم مختلف أنواع المساعدة سواء بالترجمة أو بالنصح أو بتبادل الخبرات. ومن ضمن فعاليات مشروع مكاننا، أشرفت مؤسسة الدار على إقامة احتفال سنوي بمناسبة موسم الأعياد، وصادف الاحتفال في يوم عيد القديس نيكولاوس الذي عُرف بتوزيعه المال ليلاً على المحتاجين، والتقليد الجاري في هذا العيد هو تنظيف الأحذية بشكل جيد جداً ليعكس مدى نظافة صاحبها وترتيبه، وتركها أمام الباب لكي يضع فيها القديس نيكولاوس حلويات وسكاكر لذيذة ومختلفة. وتكمن الفكرة الأساسية في الاحتفال في “مكاننا” على إحضار هدية رمزية من كل شخص لتكون من نصيب شخص آخر لا على التعيين من المجموعة، وكلما كان اهتمام الشخص بهديته أكثر، حصل على هدية لطيفة أكثر، وذلك لأنه يحصل على الهدية التي حرص على الاهتمام بها شخص آخر. ومن الفعاليات الأخرى والتي أشرفت عليها مؤسسة الدار ضمن مشروع مكاننا، القيام بزيارة مع السيدات المشاركات إلى متحف الشمع وتعريفهن بالشخصيات الألمانية البارزة، ومنها الصور التالية للمشاركات. كما تُعد الدار للقيام بجولة في الأسبوعين القادمين، في أسواق الميلاد في برلين، لتسليط الضوء أكثر على هذا التقليد، الذي تشتهر به ألمانيا، إذ يرجع تاريخ أسواق الميلاد في ألمانيا، إلى ...

أكمل القراءة »