الرئيسية » أرشيف الوسم : أرسنال

أرشيف الوسم : أرسنال

أرسنال ، مانشستر يونايتد.. خطأ دي خيا والعلامة الـ60 لإيمري

عبد الرزاق حمدون* معطيات شبه متشابهة سبقت قمّة ملعب الإمارات بين أرسنال ومانشستر يونايتد، كلاهما لعب مباراة أوروبية خارج الديار، لكن الفرق بينهما أن اليونايتد حقق الانتصار بمباراة مصيرية أما أرسنال هُزم بثلاثية باهتة، ليؤجل الانتصار حتى لقاء اليونايتد، أهم تلك التشابهات كانت صراعهما على المركز الرابع ليعطي القمّة حماساً اضافياً قبل بدء المباراة. أراد إيمري مدرب أرسنال التميّز في مباراة النقطة رقم 60 في أول 30 مباراة له في الدوري الانكليزي الممتاز، لذلك قرر أن يبدأ بثنائية الهجوم “لاكازيت وأوبايانغ” وخلفهما صانع اللعب أوزيل أمام كل من رامسي وتشاكا في وسط الملعب، بخطّة لعب 3-4-1-2 وبمهام دفاعية لكل من كولازيناتش والشاب نايلز على أطراف الملعب. على الطرف الآخر، تعامل سولشاير مدرب مانشستر يونايتد مع الغيابات بجرأة كبيرة بخطة لعب 4-4-2 مع لوكاكو وراشفورد أمام ماتيتش وفريد وبوغبا ودالوت على الأطراف, سولشاير أراد أن يضرب بقوّة لكنه واجه وسط ميدان فيه الكثير من النزعة الدفاعية والهجومية بقيادة رامسي وأوزيل وتشاكا، كثافة عددية للغانرز. البدء بمهاجمين لأصحاب الأرض، كانت الغاية منه زيادة الضغط على دفاع مانشستر يونايتد وعزله في مناطقه واللعب المباشر على مرمى دي خيا الذي وقف عاجزاً أمام كرة تشاكا في لقطة الهدف الأول. تقدّم الأرسنال قابله ضياع الكثير من الفرص للضيوف عن طريق لوكاكو الذي تفنن بإضاعة الكرات أمام تألق الحارس لينو. في الشوط الثاني ومع بحث اليونايتد عن التعديل، واجه لاعبوه ترسانة دفاعية بقيادة رامسي الذي قام بـ 8 محاولات قطع كرة صحيحة بنسبة 100% وغياب الحلول في بعض الفترات، خاصة مع تواجد بوغبا على الطرف في مكان لم نعتد على رؤية الفرنسي فيه. استمرار المد الهجومي لفريق أرسنال جاء بثماره عبر الفرنسي لاكازيت، الذي تحصّل على ركلة جزاء وأمن الانتصار القوي، وأثبت أن إيمري شجاع أمام الفرق الكبيرة واستحق الـ 60 نقطة في أول 30 مباراة له في البريميرليغ. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: ليفربول.. سلبيات وايجابيات قبل مواجهة بايرن ميونيخ ...

أكمل القراءة »

غوارديولا أمام أرسنال.. فيلسوف الكرة يضرب من جديد

عبد الرزاق حمدون* لم يعد مانشستر سيتي ذلك الفريق الذي لا يُهزم في الدوري الإنكليزي الممتاز، وأصبحت خسارته واردة سواء على ميدانه أو خارجه، لذا كانت مواجهة أرسنال القوي بمثابة الامتحان للمدرب الإسباني بيب غوارديولا. تعرّض مانشستر سيتي للكثير من الانتقادات هذا الموسم وخاصة بعد النكسات التي عصفت به وأبعدته عن الصدارة التي يحتلها ليفربول. لمَ لا وهو الفريق الأكمل والأجهز والأكثر صرفاً في أوروبا، الجميع ينظر للأمور السلبية عند الهفوات ولا أحد يذكر الأسباب. إصابة دي بروين وميندي وكومباني وتراجع أداء ديلف وولكر وعدم انسجام جيسوس حتى الآن وتقدّم فيرناندينيو بالعمر، أمور أساسية ساهمت بتراجع فريق غوارديولا هذا العام. – موعد الفلسفات مواجهة أرسنال كانت فرصة كبيرة للمدرب الكتالوني لوضع القليل من فلسفته الخاصة والمعهودة في هذه المواقف، 4-3-3 في الحالة الدفاعية بتواجد البرازيلي فيرناندينيو إلى جانب أوتاميندي في قلب الدفاع والاعتماد على لابورت النشيط كظهير أيسر. الحل الهجومي أمام خصمٍ مثل إيمري “حافظ مش فاهم” لم يكن صعباً 3-2-4-1 في الحالة الهجومية، مع بقاء كل من سترلينغ وبرناردو سيلفا على الأطراف لزيادة الضغط على أظهرة أرسنال المتواضعة، ليكون ليشتاينر الخصم الأضعف في مواجهة المتألق سترلينغ، الذي صنع الهدفين الثاني والثالث. – الحل عند فيرناندينيو لو أردنا أن نلخص قمّة الاتحاد بعنوان عريض يجب أن نقول أنها ليلة فيرناندينيو، صاحب ال 33 عاماً كان كلمة السر في تكتيك مدربه الجديد، المدافع الرابع في الحالة الدفاعية وفي الشق الهجومي هو الارتكاز الثاني بجانب غوندوغان، لتحقق زيادة عددية في وسط الميدان ومحطّة في عملية نقل الكرة للهجوم. البرازيلي كان على الموعد وأثبت لبيب أن اختياره كان صائباً بطريقة لعب مشابهة لعرّابه يوهان كرويف سابقاً في برشلونة. تفوق غوارديولا في إدارة المباراة، تزامن مع هاتريك أغويرو الذي جاء في الوقت المناسب، يبقى الآن انتظار عودة دي بروين لمستواه القوي لزيادة الضغط على ليفربول المتصدر. *عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: 4-2-3-1 سلاح كلوب لحسم البريميرليغ…ولكن؟ في صراع ساري وغوارديولا ...

أكمل القراءة »

في ملعب الإمارات: مدافع أرسنال تعمل بصمت مع إيمري

عبد الرزاق حمدون* خمسة أهداف دكّ بها نجوم أرسنال شباك مستضيفهم فولهام ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنكليزي الممتاز، وأداء لافت من الغانرز عنوانه الكرة الهجومية المحببة في فلسفة هذا الفريق. من تابع هدف أرسنال الثالث أمام فولهام والذي حمل توقيع الويلزي آرون رامسي، سيعلم أن الفريق يعيش حالة استقرار وصلت لدرجة السلطنة مع المدرب الجديد أوناي إيمري. بداية موسم كانت صعبة على أرسنال مع مدرب جديد يسعى لإثبات ذاته بعد خروج المدرب الأسطوري آرسين فينغر، ليصطدم إيمري بروزنامة لم تكن مريحة أبداً ويتعرّض الفريق منذ بداية المشوار لخسارتين أمام مانشستر سيتي وتشيلسي، وبعد خمس جولات من هزيمة تشيلسي حقق الفريق العلامة الكاملة عدا عن انتصارين في الدوري الأوروبي وواحد في الكأس، ليدخل أرسنال صراع المنافسة على اللقب برصيد 18 نقطة. خسارتي السيتي وتشيلسي بالرغم من قساوتهما على إيمري، لكنهما قدّمتا درساً للمدرب الإسباني بأن العمل في انكلترا بعيداً عن الأضواء وأقلام الصحافة، يعطيك راحة بالتعامل مع لاعبيك ليخرجوا كل ما لديهم في سبيل خدمة أفكارك واختيار التشكيل المناسب الذي وصل إليه أخيراً (4-2-3-1) بثنائية تشاكا والوافد الجديد توريرا. تطبيق الأفكار بصمت يتطلّب حالة من الاستقرار تمكن أرسنال من تحقيقها، عبر الحفاظ على أسمائه الرئيسية من الموسم الماضي “أوزيل- رامسي- مختاريان- لاكازيت- أوباميانغ- بيلليرين- موستافي- تشاكا”، لذا لم يكن صعباً على إيمري تقديم أسلوبه الذي لا يختلف كثيراً عن فينغر في الحالة الدفاعية واعتماده على تقارب الخطوط الثلاث بمساحة 15 إلى 20 متراً. العمل في الظل يساعد على خلق نوع من التكافؤ والرضا داخل الفريق، فبالرغم من امتلاك إيمري مهاجمين من الطراز الأول “لاكازيت- أوباميانغ” لكنّه استطاع فرض نوع من التنافس الشريف ليصل التفاهم بينهما لتقاسم عدد الأهداف، لكلاهما 4 أهداف في الدوري المحلّي. وكما هو معروف، فإن أسلوب إيمري الهجومي مبني على الاستحواذ في وسط الميدان، أسلوب لم يكن من الصعب فهمه من قبل لاعبي الوسط “رامسي- أوزيل- مختاريان” في الصناعة والتسجيل، حتى مشاركة الأطراف لنرى تألق  كل من ...

أكمل القراءة »

فينغر وأرسنال حكاية روميو وجولييت كرة القدم

كانت الأمور عاصفةً في شمال لندن، وأضحى بيت المدافع الجميل سابقاً يعيش أياماً من الملل والتكرار ‏والتراجع في الأداء، وشعر الكثير من اللاعبين بعدم الإحترافية أيام المدرب جورج غراهام، الذي كان يقود ‏الفريق للفوز بنتائج ضعيفة بهدف مقابل لاشيء، وسادت التعاسة أرجاء المدفعجية الجميلة وحوّلتها إلى ‏يتيمة تنظر حولها لما يحدث من سوء مستوى في النادي.‏ بقيت أميرة المدافع على هذا الحال حتى وصل نبأ صحافي عام 1996 بقدوم الفارس الذي تحلم به كل فتاة ‏على حصانه الأبيض، جاء أرسين فينغر من بعد آلاف الأميال من بلاد الساموراي اليابانية متحلّياً بروح الشباب وفي ‏جعبته لقب فرنسي عام 1988 مع فريقه السابق موناكو، لم تنظر الفتاة المتلهفة لتاريخه المتواضع لكن كما ‏يحصل دائماً في بداية قصص العشق والغرام تعطى الفرص في أول خطوة.‏ لم يكن فينغر معروفاً جداً في عالم التدريب عندما تولى الاشراف على تدريب أرسنال الانكليزي، مما ‏دفع السير أليكس فيرغوسون للقول “أرسين مَن؟” عندما سئل عن رأيه بالمدرب الجديد، لكن كان كل ما يحيط ‏بالنادي يوحي بأن الحقبة القادمة ستكون بداية قصّة عشق مشابهة للروايات الرومنسية.‏ تحدّى عدو النجاح الأبرز في بلاد الإنكليز؛ وهو كلام الصحافة الذي وجّه الكثير من التساؤلات حوله ‏ومسيرته المتواضعة، لكنّه لم يكترث لكل هذه الأمور وتمكن المدرب الفرنسي الذي يطلق عليه لقب ‏‏”البروفيسور” من قيادة ثورة حقيقية في صفوف أرسنال، ليضعه في القمّة مطلع الألفية الثانية، قبل أن يتراجع ‏مستوى فريقه في السنوات الأخيرة‎.‎‏ شخصيته القيادية وروحه الشبابية جعتله يتدخّل في كل كبيرة وصغيرة في النادي وأصبح أكثر إشرافاً على ‏لاعبيه حتى تدخّل في نظامهم الغذائي، وتقليل شربهم للكحول ونقلهم من حياة اللامبالاة إلى الاحترافية ‏العصرية في تلك الفترة.‏ ثورة الشاب الفرنسي حينها وفكره الجديد جعله من أوائل مدربي الدوري الإنكليزي الذين أحدثوا تغييرات ‏داخل أنديتهم، وأبرم الصفقات مع لاعبين أوروبين يخدمون أسلوبه ونهجه الكروي، ليدخل شخصيات كثيرة ‏في قصّة عشقه مع أرسنال. ‏ أولى هداياه لحبيبته كانت عام 1998 بلقب الدوري المحلي ...

أكمل القراءة »