الرئيسية » أرشيف الوسم : إردوغان

أرشيف الوسم : إردوغان

جرَت رياح الانتخابات التركية على غير ما تشتهي سفن إردوغان

تشكل هزيمة حزب العدالة والتنمية في أنقرة ضربة موجعة لإردوغان، لكن خسارته لاسطنبول تشكل صدمة أكبر، حيث نشأ وترعرع وبدأت مسيرته السياسية فيها. فلماذا خسر الإسلاميون بزعامة إردوغان الانتخابات البلدية في المدن الكبرى؟ تشكل هزيمة حزب إردوغان ذي الجذور الإسلامية في أنقرة ضربة كبيرة للرئيس. ومن شأن الخسارة في اسطنبول، التي تبلغ مساحتها ثلاثة أمثال العاصمة واستهل فيها مسيرته السياسية وكان رئيساً لبلديتها في التسعينيات، أن تكون صدمة أكبر. فقد مُني الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بانتكاسات مذهلة في الانتخابات المحلية بخسارة حزبه الإسلامي الحاكم (العدالة والتنمية) السيطرة على العاصمة أنقرة للمرة الأولى منذ تأسيس الحزب عام 2001 واتجاهه لخسارة الانتخابات في اسطنبول أكبر مدن البلاد. و‭‬‬كان إردوغان، الذي هيمن على المشهد السياسي التركي منذ وصوله إلى السلطة قبل 16 عاماً وحكم البلاد بقبضة حديدية، قد نظم حملات انتخابية دون كلل على مدى شهرين قبل تصويت أمس الأحد الذي وصفه بأنه “مسألة مصيرية” بالنسبة لتركيا. لكن لقاءاته الجماهيرية اليومية والتغطية الإعلامية الداعمة له في معظمها لم تكسبه تأييد العاصمة أو تضمن له نتيجة حاسمة في اسطنبول، في وقت تتجه فيه البلاد نحو تراجع اقتصادي أثر بشدة على الناخبين. سبب الخسارة اقتصادي فقط؟ تجدر الإشارة إلى أن تركيا وفي عهد إردوغان، عندما كان رئيساً للوزراء في عام 2002، قد شهدت نهوضاً اقتصادياً كبيراً تمكن خلالها الكثير من فقراء المدن الكبيرة من الصعود اقتصادياً إلى الطبقة الوسطى في المجتمع. وبرزت مظاهر الرفاهية في كل المدن التركية، خصوصاً في أكبرها مثل اسطنبول وانقرة وأزمير وغيرها. وهو أمر ضمن الفوز لإردوغان وحزبه في كل الانتخابات الأخيرة. لكن البلاد تشهد ومنذ عدة سنوات، خصوصاً بعد الانقلاب العسكري الفاشل والانتقال إلى النظام الرئاسي إلى جانب تراجع الديمقراطية ودولة القانون، إثر الإجراءات التعسفية بحق المعارضين لإردوغان وحزبه الإسلامي، تشهد البلاد ركوداً اقتصادياً يصاحبه تراجع حاد في سعر الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية، مثل الدولار واليورو، لم تشهده تركيا من قبل. هاجس الخوف من السقوط مجدداً في أتون ...

أكمل القراءة »

بدأ لعب الكبار… فرنسا تكذّب إردوغان بخصوص تسجيلات مقتل خاشقجي

في الوقت الذي قال فيه الرئيس التركي إن التسجيلات الخاصة بمقتل خاشقجي سلمت لدول مثل أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن بلاده ليست بحوزتها تلك التسجيلات. قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان اليوم الاثنين (12 تشرين ثان/نوفمبر 2018) إن فرنسا ليست بحوزتها تسجيلات تتعلق بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي على حد علمه. ورداً على سؤال عما إذا كان أردوغان يكذب قال لو دريان “يعني هذا أن لديه لعبة سياسية في هذه الظروف”. وقال أردوغان يوم السبت إنه تم تسليم التسجيلات لفرنسا وألمانيا وبريطانيا لكن لو دريان أشار في مقابلة مع القناة الثانية الفرنسية إلى أن الأمر ليس كذلك على حد علمه. على صعيد آخر، قال مسؤول بالبيت الأبيض يوم أمس الأحد إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ناقشا سبل الرد على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وأضاف المسؤول أن المناقشة جرت خلال عشاء يوم السبت مع رؤساء الدول المجتمعين في باريس لإحياء الذكرى المئوية لاتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب العالمية الأولى. من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن وزير الخارجية مايك بومبيو أكد خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي على أن “الولايات المتحدة ستحمل جميع المتورطين في قتل جمال خاشقجي المسؤولية وأن على المملكة العربية السعودية أن تفعل الشيء ذاته”. في غضون ذلك، قالت وكالة الأنباء السعودية اليوم (الاثنين 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018) إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اجتمع مع المبعوث الخاص لرئيسة وزراء بريطانيا سايمون ماكدونالد وناقشا العلاقات الثنائية. وتأتي زيارة ماكدونالد إلى الرياض في حين قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إنه سيزور السعودية والإمارات اليوم الاثنين للضغط من أجل إنهاء الحرب في اليمن ودعوة قادة السعودية للتعاون في التحقيق بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي. يذكر أن مقتل خاشقجي أثار غضباً عالمياً لكن دون تحركات ملموسة كثيرة من قبل القوى الكبرى ضد السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم والداعم للخطط الأمريكية لاحتواء ...

أكمل القراءة »

صحف ألمانية: أردوغان يستغل “غباء” محمد بن سلمان

تناولت الصحف الألمانية خطاب الرئيس التركي إردوغان بشأن التحقيقات حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول. السؤال الرئيسي المطروح هنا، هل نجح إردوغان بذلك في دق إسفين دخل القصر الملكي السعودي؟ صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” كتبت تقول: “لم يزداد المرء معرفة بعد خطاب الرئيس التركي، فالتفاصيل التي أعلن عنها إردوغان في قضية خاشقجي لم يقدمها… والأمر لا يتعلق بكل حال بالمصير الشخصي لخاشقجي المسكين. إردوغان الذي لا تغتال بلاده صحفيين منتقدين، بل تفضل حبسهم يرى في القضية على ما يبدو فرصة لإضعاف خصمه الأكبر، فتركيا والعربية السعودية تتنافسان من أجل القيادة في العالمين العربي والإسلامي، وسبق أن تخاصمتا بسبب الخلاف حول قطر. إردوغان يمثل الخط الإسلامي، والقصر الملكي السعودي يتبع نهجاً استبدادياً ينطوي مؤخراً على انفتاح ديني واجتماعي طفيف، أما الهدف من ذلك فهو الدفع إلى مزيد من النمو بعيداً عن النفط. وأن يكون ولي العهد محمد بن سلمان، مهندس الاستراتيجية السعودية الجديدة وسط الفضيحة، فهذا يروق بالطبع لإردوغان. والغرب ليس له في هذه اللعبة خيارات جيدة. فالرئيس الأمريكي لا يريد إلحاق الضرر بأولوياته الشرق أوسطية (مبيعات الأسلحة، وتحجيم إيران ومساندة إسرائيل)، لكنه ليس أمام مهمة سهلة بسبب حجم الاتهامات. وفي أوروبا يُنظر إلى الكل لاسيما من زاوية الأخلاق كما يعكس الجدل الألماني حول صادرات الأسلحة. وأن تعود العربية السعودية إلى الأوقات التي غذت فيها تأويلات متطرفة للإسلام وصدرتها، فهذا لن يكون على كل حال في مصلحتنا”. صحيفة “باديشه تسايتونغ” كتبت بهذا الشأن تقول: ” إردوغان يرغب في وضع إسفين بين الملك السعودي سلمان وابنه الذي كان حسب المعطيات الآمر بتنفيذ القتل. وعوض المراهنة على المال يشدد إردوغان على سقوط ولي العهد الذي جعلت منه سياسته الخارجية العنيفة الخصم المباشر للرئيس التركي. ومن أجل ذلك يحتاج إلى مساندة الرئيس الأمريكي ترامب. وليس من الصدفة أن يراهن مجدداً على تعاون وثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية. وسيتم إشراك وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في التحقيقات لإقناع ترامب بأن سياسته ...

أكمل القراءة »

هل يستمر الاتفاق الروسي-التركي حول إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب؟

أسفر لقاء القمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في سوتشي عن الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين مقاتلي المعارضة وقوات الحكومة في محافظة إدلب، ما يعني استبعاد هجوم عسكري على آخر معاقل المعارضة. قال الرئيس التركي إردوغان يوم أمس الاثنين (17 أيلول/ سبتمبر 2018) إن تركيا وروسيا قررتا إقامة منطقة منزوعة السلاح بين مقاتلي المعارضة وقوات الحكومة في محافظة إدلب السورية. فيما قال الرئيس الروسي عقب المباحثات مع نظيره التركي” توصلنا مع إردوغان لحل جدي ومتفق عليه بشأن إدلب”. وخلال كلمة في مؤتمر صحفي مع الرئيس الروسي بوتين في مدينة سوتشي الروسية، قال إردوغان إن البلدين سينفذان دوريات عسكرية منسقة على حدود المنطقة منزوعة السلاح. وأضاف بوتين أن روسيا وتركيا تتفقان على خط فصل منزوع السلاح بين المعارضة المسلحة والجيش الحكومي في إدلب، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية . وأشار الرئيس الروسي إلى أن القوات التركية والشرطة العسكرية الروسية ستجري دوريات مشتركة في منطقة خط الفصل بإدلب. وتابع أن القيادة السورية ستجري خلال وقت قريب مباحثات حول التسوية في إدلب. وذكر أن روسيا وتركيا سوف تحاربان الإرهاب في سورية بكل الوسائل الممكنة. وقال إنه بحلول 15 تشرين أول/ أكتوبر سوف تصبح إدلب منطقة منزوعة السلاح، وسيتم إبعاد المسلحين بما في ذلك “جبهة النصرة”، حسبما نقل عن الرئيس الروسي. وذكر أنه سوف يتم في المحادثات التالية مع إردوغان، التطبيق العملي للإجراءات المتخذة اليوم لإعطاء قوة دفع إضافية لتحقيق تسوية عملية للنزاع السوري. من جانبه، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو للوكالات الروسية إن الاتفاق الذي وقعه الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان الاثنين حول إقامة منطقة “منزوعة السلاح” في إدلب سيمنع الهجوم على آخر معقل للفصائل في سوريا. ورداً على سؤال حول ما إذا كان هذا الاتفاق يعني أنه لن يكون هناك هجوم عسكري على إدلب، أجاب الوزير “نعم”، وفقا لوكالتي “انترفاكس” و”تاس”. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ ع.خ (د.ب.أ/ أ.ف.ب/ رويترز) اقرأ/ي أيضاً: بدأ القصف. هل ستكون إدلب قصص ...

أكمل القراءة »

بدأ القصف. هل ستكون إدلب قصص موت مُعلنة جديدة للسوريين؟

قصفت مقاتلات روسية وسورية بلدات في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة بعد يوم من إخفاق قمة طهران التي ذكر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إثرها أن بلاده لن تقف موقف المتفرج على خسارة أرواح المدنيين في سوريا. قصفت طائرات حربية روسية وسورية بلدات في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة يوم السبت (8 أيلول/ سبتمبر 2018) بعد يوم من إخفاق قمة جمعت رؤساء تركيا وإيران وروسيا في الاتفاق على وقف لإطلاق النار من شأنه الحيلولة دون شن هجوم تدعمه موسكو. وقال شهود وعمال إغاثة إن 12 ضربة جوية على الأقل أصابت سلسلة من القرى والبلدات في جنوب إدلب وبلدة اللطامنة في شمال حماة، وهي بلدة لا تزال تحت سيطرة المعارضة. وركزت قمة طهران التي عقدت أمس الجمعة على عملية عسكرية تلوح في الأفق في إدلب التي تعد آخر معقل كبير لمعارضي الرئيس السوري بشار الأسد. وسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال القمة للاتفاق على وقف لإطلاق النار، لكن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قال إن الهدنة ستكون بلا فائدة لأنها لن تشمل جماعات إسلامية متشددة يصفها الأسد وحلفاؤه بالإرهابية. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أن الرئيس التركي، قال بعد القمة إن بلاده لن تقف موقف المتفرج على خسارة أرواح المدنيين في سورية. وقال أردوغان في سلسلة تغريدات في وقت متأخر من أمس الجمعة: “إذا غض العالم الطرف عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص الأبرياء من أجل مصالح النظام، فلن نقف موقف المتفرج أو نشارك في مثل هذه اللعبة”. وبدأ مئات المدنيين منذ الخميس الفرار من مناطق إدلب خوفاً من هجوم وشيك. وتتركز عمليات النزوح خصوصاً في الريف الجنوبي الشرقي الذي يستهدف منذ أيام بقصف جوي سوري وروسي والذي يتوقع أن يشهد المعارك الأولى في حال بدأ الهجوم. تأتي هذه التطورات في وقت طالب فيه مبعوث الامم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا أمام مجلس الامن المنعقد في نيويورك الجمعة بإجراءات ملموسة. وقال دي ميستورا بهذا الخصوص “يجب منح الناس ممرًا آمنًا إلى الأماكن ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: هل يعتبر أوزيل بلا ولاء لألمانيا؟ ما موقفك منه بعد كل ما سببه من مشاكل وردود أفعال؟

اللاعب الألماني مسعود أوزيل كان حتى فترة قريبة محبوب الجماهير الألمانية، إلى أن انطلق الجدل حول صورته مع أردوغان وما تبعها من خروج المانشافت المبكر من المونديال. فما دلالات هذا الجدل لمستقبل الاندماج في ألمانيا؟ شاهد أيضاً: بالفيديو: أوزيل “دريئة للرماية” بعد خسارة المانشافت المدويّة بالفيديو: عرض بهلواني مذهل لشاب مع كرة قدم… محمد صلاح سندباد الكرة العربية… حكاية كفاح يحتذى بها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: أوزيل “دريئة للرماية” بعد خسارة المانشافت المدويّة

هجوم شرس على اللاعب أوزيل بعد الخروج المبكر للمانشافت من مونديال روسيا 2018… مواضيع ذات صلة: في ملحمة سان بطرسبورغ… عندما باينغا ساعد ميسي تأهلت الأرجنتين المنتخب الإنكليزي.. حلم المونديال من الجزئيات الصغيرة كروس هو ميسي ورونالدو ألمانيا مونديال العوامل الغير مألوفة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعض ردود الفعل في ألمانيا على الإنتخابات الرئاسية التركية

صدر رد فعل متحفظ من الحكومة الألمانية على النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في تركيا. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت، يوم أمس الاثنين بالعاصمة الألمانية برلين: “سنفترض في البداية أن علاقات العمل بين كلا الحكومتين، الألمانية والتركية المستقبلية، سوف تكون بناءة ومثمرة في المستقبل أيضاً”. وأضاف أن الحكومة الاتحادية علمت بنتائج الانتخابات، إلا أن النتيجة الرسمية النهائية لم تعلن حتى الآن، وقال: “بالطبع سوف تهنئ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الرئيس التركي في الوقت المناسب كالمعتاد”. ولكنه أشار إلى أنه يتم في البداية انتظار تقييم مراقبي العملية الانتخابية. وبحسب بيانات اللجنة الانتخابية، فاز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية التركية في الجولة الأولى التي خيم عليها اتهامات بالتلاعب صادرة من المعارضة. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية التركية “أناضول” أن أردوغان حصل على أغلبية بنسبة 52.6%. من جهتها قالت رئيسة المجموعة البرلمانية الألمانية–التركية في البرلمان الألماني، سيفيم داجديلين، إن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا “ليست حرة ولا نزيهة.” وقالت داجديلين، عضو حزب اليسار الألماني المعارض والمنحدرة من أصول تركية كردية، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “اردوغان وصل إلى هدفه المتمثل في نظام رئاسي سلطوي من خلال التلاعب الذي بدأ قبل وقت طويل من يوم الانتخابات”. وتابعت ان “هناك ما يدعو للخوف من أن يدفع أردوغان تركيا إلى مستويات جديدة من التطرف”. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: منظمة العفو الدولية: تركيا و الحريات – من سيء إلى أسوأ وثائق لجوء ألمانية للبيع في اليونان وتركيا البلم يعكس اتجاهه: تزايد أعداد اللاجئين السوريين المغادرين ألمانيا إلى تركيا هيومان رايتس ووتش: تركيا ترحل اللاجئين وقواتها الحدودية تطلق النار عليهم محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بوتين، روحاني، إردوغان والطبخة سورية

جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء في سوتشي نظيريه التركي رجب طيب اردوغان والإيراني حسن روحاني “للعمل من أجل تسوية بعيدة الأمد للنزاع” في سوريا، بعد لقائه المفاجئ الثلاثاء مع الرئيس السوري بشار الأسد قبل أيام من استئناف المفاوضات برعاية الأمم المتحدة بهذا الصدد في جنيف. وتقوم روسيا وإيران حليفتا دمشق وتركيا التي تدعم فصائل معارضة سورية، برعاية مفاوضات تجري في أستانا بين المعارضة السورية والنظام، وقد نجحت في إقامة “مناطق لخفض التوتر” في إدلب (شمال غرب) وحمص (وسط) والغوطة الشرقية المتاخمة لدمشق، وكذلك في الجنوب. وقد جرت سبع جولات للمحادثات في أستانا هذه السنة، جمعت على الطاولة نفسها ممثلون عن النظام والمعارضة السورية وكانت ترتكز بشكل أساسي على المسائل العسكرية والفنية، فيما كانت محادثات جنيف لا تحرز أي تقدم. وستجري المحادثات بين الرؤساء الثلاثة عن إمكانية عقد “مؤتمر حوار وطني سوري” وهو مشروع أعلنته موسكو في أواخر تشرين الأول على أن يجمع بين النظام والمعارضة السورية في سوتشي، غير أن شخصيات رئيسية في المعارضة السورية رفضت المشاركة في هذا المشروع بسبب تمسكها تمسكها بمفاوضات جنيف. من جهة اخرى تجتمع في الرياض الأربعاء قوى المعارضة السورية، لتشكيل هيئة مفاوضات جديدة للذهاب إلى محادثات جنيف التي ستبحث مسألتي الدستور والانتخابات في سوريا، في الوقت الذي يتناول محللون ومعارضون الحديث عن ضغوط تمارس للقبول بتسوية تستثني مصير بشار الأسد. ولطالما شكل مصير الأسد العقبة الرئيسية التي اصطدمت بها جولات المفاوضات كافة، خصوصاً بعد رفض دمشق المطلق لمناقشة الحديث عن الانتقال السياسي أساساً ، رغم تمسك المعارضة السورية به كمقدمة للحل السياسي في سوريا بعد نزاع اوقع أكثر من 330 الف قتيل خلال الست سنوات الماضية. وفي حين يرفض المعارضون المدعومون من أنقرة ومعهم الغرب، أي حل يكون الأسد طرفاً فيه انطلاقاً من اعتبارهم أن النظام السوري مسؤول بشكل كامل عن ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري، تعتبر موسكو وطهران أن تنحي حليفهما أي الأسد سيؤدي الى انقلاب الموازيين وحدوث الفوضى. ويرى النظام ...

أكمل القراءة »

شرودر إردوغان وبوتين، وما خفي كان أعظم!

أن يلعب أحدهم دوراً مركزياً في إطلاق سراح ناشط ألماني في تركيا تارة، وأن يقبل عرض عمل كرئيس لمجلس إدارة شركة “روزنفت” التابعة للحكومة الروسية تارة أخرى، بالرغم من الخلافات السياسية الكبيرة بين ألمانيا وكل من روسيا وتركيا! إذاً فنحن نتحدث بالتأكيد عن شخصية ألمانية نادرة! نعم، إنه المستشار الألماني السابق “غيرهارد شرودر“، “Gerhard Schröder”. فبحسب مجموعة RND الإعلامية فإن “شرودر” طلب من الرئيس التركي “رجب طيب إردوغان” خلال لقاء معه إطلاق سراح الحقوقي الألماني “بتير شتويتنر” وهو الطلب الذي لبّاه إردوغان. هذا ما أكده وزير الخارجية الألماني “زيغمار غابريل” في تصريح لمجلة “دير شبيغل” الألمانية قائلاً: “أنا ممتن جداً لغيرهارد شرودر على وساطته”، ورأى “غابريل” أن إطلاق سراح “شتويتنر” هو “رسالة على الانفراج بين البلدين لأن الحكومة التركية التزمت بجميع تعهداتها”، وأضاف: “علينا الآن أن نستمر في العمل على إطلاق سراح بقية المعتقلين”. استطاع “شرودر” فعل ما عجز عنه الجميع، فقد ساهم بشكل رئيسي بالإفراج عن ناشطين معتقلين في السجون التركية منذ شهور، في الوقت نفسه أوعز “شرودر” إلى مساعديه في برلين بأنه لا يريد الرد على أية أسئلة بهذا الشأن وأنه مسرور جداً بإطلاق سراح “شتويتنر”. قد يكون السبب وراء امتناع “شرودر” عن الإدلاء بتصريحات بخصوص هذا الشأن مرتبط بحملة تنتقده بشدة في أوساط إعلامية وشعبية، خاصة بعد انتشار خبر مفاده أن “شرودر” قبل عرض عمل كرئيس لمجلس ادارة شركة “روزنفت” التابعة للحكومة الروسية في موسكو. فقد قال “ميشائيل غروسه- برومر” المتحدث البرلماني الأول باسم كتلة الحزبين المسيحيين (الاتحاد المسيحي الديمقراطي “CDU”، والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري “CSU”) إن “شرودر” يضحّي بمسؤوليته السياسية تجاه الدولة الألمانية “من أجل المصالح المالية الخاصة”، وأضاف “من غير المقبول أن يتولى شرودر العمل في شركة طاقة روسية قام الاتحاد الأوروبي مراراً وبالإجماع بفرض عقوبات عليها”. كذلك شكّك “جيم أوزديمير” رئيس حزب الخضر في ولاء “شرودر” لألمانيا في تصريحات لصحيفة “فرانكفورتر ألغماينه” قائلاً: “إن التودّد إلى بوتين وأعضاء دائرته المقربين لن ينهي العنف في ...

أكمل القراءة »