الرئيسية » أرشيف الوسم : أخبار ألمانيا

أرشيف الوسم : أخبار ألمانيا

شخصية العدد 47: رفيق شامي.. روي القصص ما بين الحقيقة والخيال

ولد رفيق شامي -واسمه الحقيقي سهيل فاضل- في سوريا عام 1946، لعائلةٍ سريانية من بلدة معلولا، درس الكيمياء والرياضيات والفيزياء في دمشق. وفي عام 1970 غادر سوريا إلى لبنان هرباً من الخدمة العسكرية. وفي العام التالي انتقل إلى ألمانيا. حيث واصل دراسته في الكيمياء أثناء عمله بوظائف مختلفة، وحصل على الدكتوراه عام 1979. شارك رفيق شامي في تأسيس ورئاسة تحرير صحيفة الأخبار الجدار (البداية) في الحي القديم بدمشق. ولاحقاً في ألمانيا، شارك بتأسيس المجموعة الأدبية سودويند في عام 1980 وكان جزءاً من حركة PoLiKunst. بدأ شامي كتابة القصص باللغة العربية عام 1965، لكنه لم يتفرغ للكتابة حتى عام 1982. ويعتبر الآن من الشخصيات البارزة في أدب المهاجرين الألمان. وكان لكتاباته ودوره كميسِّر للكتاب الآخرين تأثير واضح على ظهور أدب المهجر المميز في ألمانيا. شارك شامي عام 1980 في تأسيس عدة مجموعات أدبية منها جمعية الأدب والفن المتعددة الجنسيات، والتي شجعت جميع أشكال الإنتاج الثقافي للمهاجرين. وكانت المواضيع النموذجية لأدب المهاجرين في تلك الحقبة، هي أحوال المعيشة في الوطن من جهة والحياة كأجنبي في ألمانيا، وكلاهما موجود في أعمال شامي، ولكن على عكس العديد من كتابات المهاجرين باللغة الألمانية، فإنها لا تكتفي بإلقاء الضوء على الصعوبات التي يواجهها الأجنبي، بل تظهر كتاباته أيضاً التعاطف والتسامح والتنوع الثقافي، وهو يتحدث بتفاؤل عن الألمان كشعب متميز على وجه التحديد بسبب تاريخهم في احتضان العناصر الأجنبية. وتعد روايته القصيرة “Eine Hand voller Sterne / يدٌ مليئة بالنجوم”، التي تحتوي على العديد من عناصر السيرة الذاتية، مثالاً على ذلك، حيث يوضح ثراء الحياة في ثقافةٍ أجنبية بشكلٍ مخالفٍ للتصورات النمطية من خلال مذكرات شاب دمشقي. حصل رفيق شامي على العديد من الجوائز عن أعماله الأدبية. ومنها جائزة هيرمان هيسِّه عام 1994 عن روايته “Der ehrliche Lügner / الكاذب الصادق”. كما نال جائزة هانز إريش نوسَّاك عن مجمل أعماله عام 1997، علاوة على جائزة جيورج جلازِر الأدبية عام 2011. وكذلك جائزة الدولة للفن في مقاطعة راينلاند ...

أكمل القراءة »

دراما، كوميديا، قصص واقعية وخيالية.. أفضل الأفلام الألمانية التي عليك مشاهدتها

بالرغم من أن أغلب هذه الأفلام الألمانية هي قصص واقعية، وتحكي بشكل أو بآخر عن الوضع السياسي في ألمانيا وأثره على الحالة الاجتماعية، إلا أن هذه الأفلام بما تحمله من قصص إنسانية رائعة جعلت السينما الألمانية في موقع مميز للغاية. أفضل الأفلام الألمانية: السماء فوق برلين Der Himmel über Berlin / 1987 نجح المخرج العالمي “ويم ويندرس” من خلال فيلمه “السماء فوق برلين”، في خلق إحدى التحف الشعرية والبصرية لهذا العقد. ويعتبر الفيلم بمثابة إعلان حب لمدينة برلين في الفترة الزمنية التي سبقت إعادة توحيد ألمانيا. الفيلم خيالي، تدور قصته حول ملاكين يعيشان فوق سماء (برلين الغربية)، حيث لا يراهما سوى الطيبين والأطفال، يساعد الملاكان الجميع من أجل تخفيف همومهم إلا أن جهودهما لا تكلل دوماً بالنجاح. في النهاية يرغب أحدهما في أن يتحول لإنسان لكي يجرب مشاعر البشر ويتحول فعلاً، ويقع في حب إحدى الفتيات. الموجة Die Welle / 2008 يحكي الفيلم قصة تجربة اجتماعية حقيقية أجراها أحد المعلمين عام 1967، وأُطلِق عليها اسم “الموجة الثالثة”. حيث تجري أحداث فيلم “الموجة” في مدرسة ألمانية حين يقرر أحد المعلمين تعليم طلابه أنه من السهل تضليل الناس وإقناعهم بمعتقدات فاشية وارتكاب أفعال فاشية. يتبع المعلم من أجل تلك التجربة نظاماً صارماً مع الطلاب، حيث يلزم الطلاب بارتداء زي موحّد واتباع تحيةٌ محددةٌ وشعار محدد. ليصبح الطلاب خلال أسبوع واحد فقط يتجسسون على بعضهم البعض محاولين فرض تلك القواعد على من يرفض اتباعها. وقد استطاع المخرج دينيس جانسل عن طريق فيلمه أن يوضح أنه حتى في أكثر المجتمعات تمسكاً بالحرية والديمقراطية، تبقى تلك الديمقراطية هشة وقابلة للتحول في وقت قصير جداً إلى النقيض عن طريق أيديولوجيا معينة متبعة.  الشريط الأبيض Das weiße Band / 2009 يصف المخرج والأكاديمي النمساوي مايكل هاينيكي أفلامه عموماً، وفيلمه الشريط الأبيض خصوصاً بقوله: ” أفلامي مقصودة كرد ضد السينما الأمريكية المعزولة عن الواقع، أفلامي محاولة لصالح سينما تطرح أسئلة ملحة عوضاً عن أجوبة سريعة، ولصالح كشف البعد ...

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – المخرجة والمحررة ديمة حمدان

إعداد ميساء سلامة وولف في هذه الزاوية نعرّف القرّاء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد، وصارت وطناً لهم. المخرجة والمحررة ديمة حمدان ولدت في الكويت لأبوين فلسطينيين. ودرست هناك حتى انتقلت العائلة إلى الأردن إبان حرب الخليج الأولى. بعد إتمامها العام الدراسي الأول في الأردن وتفوقها فيه حصلت على منحة لإتمام السنتين التاليتين من دراستها الثانوية في مدرسة داخلية في مقاطعة ويلز/ بريطانيا. منذ سنوات مراهقتها الأولى كانت ديمة حمدان مشدودة لعالم السينما. وتعمّق هذا الاهتمام في بريطانيا، حيث كان النظام الدراسي يتيح للطلاب الاطلاع على الحياة الثقافية من مسرح وسينما وفنون أخرى. بعد انتهاء منحتها عادت إلى الأردن والتحقت بالجامعة/قسم القانون. لكن هذه الدراسة الجدية لم توقف شغفها بالسينما، فقررت أن تكتب عن السينما والحياة الثقافية في الأردن، وعملت مراسلة ثقافية لإحدى المجلات الناطقة باللغة الإنكليزية في البلاد. وبعد تخرجها انتقلت تدريجياً إلى الصحافة السياسية وأصبحت مراسلة الشؤون البرلمانية لصحيفة الجوردان تايمز. وبعدها ببضع سنوات حصلت ديمة حمدان على منحة دراسية ثانية من القنصلية البريطانية لنيل الماجستير في صحافة التلفزيون من جامعة نوتنغهام ترنت. بعد الماجستير تلقت عرضاً للعمل مع إذاعة BBC في لندن، وأمضت هناك تسعة أعوام كمنتجة برامج إخبارية ومراسلة ميدانية، فغطت أعقاب الغزو الأميركي للعراق من بغداد عام 2003، والانتخابات الأمريكية لعام 2005، كما عملت في مكاتب BBC في القدس ورام الله وبيروت.  تقول ديمة حمدان : “عندما أعود بذاكرتي إلى تلك المرحلة حين كنت في الميدان وشاهدة على حكايات الناس التي راكمت مخزوناً من القصص لديّ؛ أرى أنه كان من المنطق أن أكون صحافية في الوقت الذي لم يكن فيه بإمكاني أن أكون مخرجة أفلام، فالقاسم المشترك بين المجالين، بالنسبة لي، هو أنني كنت أسرد قصصاً وأختار الحديث عن القضايا والأمور التي تهمني”. رغم نجاحها في مجال الصحافة لم تبرح السينما ...

أكمل القراءة »

مملكة الجبل الأصفر ونظرية المؤامرة

أمجد الدهامات. كاتب من العراق ما أن عُرض الفيديو الهزلي للسيدة نادرة ناصيف وهي تُعلن عن تأسيس (مملكة الجبل الأصفر) الوهمية، حتى أزهرت نظرية المؤامرة المنتشرة أصلاً في عالمنا العربي، وانبرى بعض الكتّاب لتدبيج المقالات وترويج الأسطوانة إياها عن المؤامرة الإمبريالية الماسونية الأمريكية الصهيونية.. على العالم العربي. وقد كتب أحدهم: «تدلل على وجود مؤامرة تحاك تجاه أهل غزة خاصة والفلسطينيين عامة، لتهجيرهم وترحيلهم لتصفية القضية الفلسطينية»، وكتب آخر: «ما أفصح به بيان الإعلان من أهداف سيكون بديلاً لمشروع الاستيطان الخاسر في سوريا والعراق، وستكون هذه المملكة المزعومة جنيناً صهيونياً جديداً في قلب القارة السمراء»! وتكررت مثل هذه العبارات في أغلب مقالاتهم، بل تكرر حتى الخطأ نفسه حول مساحة (مملكة الجبل الأصفر) البالغة (2060 كم²) فيذكرون أنها تعادل مساحة دولة الكويت ولم يتعب أحدهم نفسه ليبحث في (google) ليتأكد من المعلومة ليجد أن مساحة الكويت تبلغ حوالي (17.818 كم²) ولا تعادل مساحة (المملكة) المفترضة! ثم يتحدثون بثقة عن تأسيس (مملكة الجبل الأصفر) في مؤتمر القمة المنعقد في مدينة أوديسا الأوكرانية، مع أنه لم ينعقد أي مؤتمر قمة في أوكرانيا ولم يزرها أي رئيس دولة في تلك الفترة!  ونسوا أو لم يعرفوا أصلاً أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن (مملكة) في هذا المنطقة التي تقع بين مصر والسودان المسماة (بئر طويل)، فقد جرت مثل هذه المحاولات سابقاً ولم تنجح أي منها ولم يترتب عليها أي أثر، هي مجرد فرقعات إعلامية تنتهي في وقتها، وهاكم بعض الأمثلة: عام (2010) أعلن أحدهم عن تأسيس (مملكة بئر طويل) وأطلق على نفسه لقب (الملك هنري) وفتح باب الحصول على جنسية (المملكة) ولكن لم يتقدم أحد ليكون من رعاياه مع الأسف! وفي عام (2014) أعلن الأمريكي (جيرمي هيتون) أنه ملكاً على (مملكة شمال السودان) ليحقق رغبة أبنته في أن تكون أميرة! بل أنه حتى صمم علماً للمملكة وسك عملة لها وأعلن ابنته (إميلي) أميرة عليها! وفي عام (2017) أعلن الهندي (سوياش ديكسيت) نفسه حاكماً ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 46: “ها قد عاد..” عن صعود حزب البديل

مايك كروتزنر Maik D. Krützner نتائج الانتخابات البرلمانية في ولايتي ساكسونيا وبراندنبورغ دفعت بالكثير من الناس في ألمانيا إلى التساؤل مرةً أخرى عن السبب الذي يدفع مزيداً من الأشخاص إلى عقد آمالهم على حزبٍ يمينيٍ متطرف. ورغم ما يبدو من أن غالبية ناخبي هذا الحزب هم من سكان مناطق تعتبر مهمشة اقتصادياً وأكثر ضعفاً من غيرها من الولايات، لكن في الحقيقة يمكننا أن نجد أعضاء ومؤيدي حزب “البديل من أجل ألمانيا” في أنحاء البلاد كافة، ولا يمكن حصرهم ببيئةٍ أو محيطٍ اجتماعي محدود. على أية حال فإن المشترك بين جميع ناخبي الحزب هو المخاوف والمشاغل التي تدفعهم فعلياً إلى التحرك. ويمكن ملاحظة أن جاذبية الحزب تكمن في الاسم بحدّ ذاته. فكلمة “بديل” لم ترد بالصدفة؛ حيث يمثل هذا الاسم من وجهة نظر أعضاء وأنصار الحزب، برنامجاً مضاداً في مواجهة البرامج اليسارية وشبه الموحدة للأحزاب التقليدية. ما يتكرر دوماً في لغة  الحزب ومؤيديه هو الخوف من أن مشاكل الشعب الألماني لا تحظى بالاهتمام الكافي. وغالبًا ما تتم المقارنة بين كيفية تعامل الحكومة مع المهاجرين والمتقاعدين، مع الوهم الواسع الانتشار بأن المهاجرين يعيشون حياة ترف في ألمانيا. وهذا بالضبط ما جعل من “البديل” منصةً للتعبير عن تلك المخاوف، فيما كان الحزب المسيحي الديمقراطي يمثّل هذه المنصة سابقاً. لكن هناك جوانب أخرى تفسر نجاح حزب البديل . فخلال الانتخابات توجد مشكلة مزمنة في التواصل ما بين الأحزاب التقليدية والشعب. هذه بالذات هي نقطة القوة التي يتمتع بها حزب البديل ؛ فقد جرى تصميم منصات التواصل الاجتماعي للحزب بشكل مثالي ليقدم لمتابعيه المحتوى الذي يرغبون في مشاهدته، لاسيما أنه بالإضافة إلى فقدان الناس الثقة في الأحزاب التقليدية، يمكن ملاحظة فقدانهم الثقة بالإعلام التقليدي، وفي أيامنا هذه لم يعد الإعلام يعتمد دوماً على الوقائع التي فقدت أهميتها بطريقةٍ ما، بل غالباً ما يتوق الناس إلى مزيد من الأخبار التي تؤكد نظرتهم المسبقة للعالم (بغض النظر عن الحقائق).  لعلّ هذه الرغبة تحديداً هي الحاجة التي يقوم ...

أكمل القراءة »

مسلسل نيمار برشلونة.. بين أحلام بريئة وأنانية مفرطة

عبد الرزاق حمدون* انتهى الميركاتو الصيفي أخيراً وانتهى معه مسلسل نيمار وعودته إلى برشلونة، نهاية درامية بمعاني كثيرة. لا نستطيع أن نجزم بأن جميع عشّاق نادي برشلونة يحلمون بعودة نيمار إلى الكامب نو، ولكن نستطيع أن نتكلم عن تفاؤل غالبية الجماهير بعودته، وتذكّرت ليلة ريمونتادا الأبطال ولقطات وفنّيات فتى السيليساو، وبعضهم من وضع الخطة المناسبة لاحتواء “ميسي ونيمار وغريزمان وسواريز” في خطّة واحدة وتغنّى بقوّة هذا الهجوم. هناك فارق كبير بين الحلم والحقيقة، الأول يحمل ملامح البراءة والسهولة في الحصول على الأشياء التي نحبها، أما الشق الثاني فهو الواقع واللحظة التي نعيشها الآن بما تُحاط من معطيات وظروف تحكمنا وتنسينا الأحلام وربما تلغيها. بين كلام الصحف وآمال الجماهير ورغبة إدارة برشلونة بإعادته والتضحيات الكثيرة التي قدّمتها منها الاستغناء عن كوتينيو ومالكوم ورافينيا، ظهر وجه نيمار الحقيقي البعيد عن الانتماء والوفاء، لم يكن شجاعاً ليعلن عن رغبته أمام الجميع بالعودة إلى كتالونيا، ولم يتنازل عن القضية التي رفعها مسبقاً ضد إدارة بارتوميو، ليضع الجميع أمام تساؤل بسيط لماذا لم يفعل ذلك؟ الإجابة كانت ببساطة بأن نيمار هو نيمار نفسه لم يتغيّر ولن يتغيّر وبحثه الدائم عن الأموال سيجعله حبيس تلك الخانة. أحلام جماهير النادي الكتالوني بُنيت على فكرة ندم نيمار لمغادرته نحو باريس وعودته للصواب، لكن في الواقع البرازيلي كان ولازال وسيبقى أكثر اللاعبين أنانية، وكانت صدمة الجماهير الأكبر عندما شاهدت نيمار يحتفل بعيد ميلاد صديقته في ظل الأخبار التي تربطه بالعودة إلى برشلونة. الخاسر الأكبر في هذا الجزء من مسلسل نيمار وبرشلونة هو اللاعب البرازيلي الذي فقد الكثير من مصداقيته بين جماهير برشلونة وانكشف جشعه أمام الجميع، ولم ستغل تخلّي الجماهير عن فكرة خيانته السابقة. * صحفي رياضي مقيم في ألمانيا. اقرأ/ي أيضاً: فان ديبك ريال مدريد صفقة على طريقة برشلونة… الا إذا؟ في البريميرليغ … الـفار مطلب الجميع ولكن ماذا عن عيوبها؟ الكرة الذهبية… لا معايير ولا مقاييس ولا مكان للاندريتد في ريال مدريد … صراع العروش جزء „2“ ...

أكمل القراءة »

الفردانية في مواجهة سياسات التأطير

مصطفى قره حمد، ماجستير دراسات سياسية – جامعة زيغن ألمانيا منذ وصولي لألمانيا أتعرض لكثير من الأسئلة، والمساءلات، عن صفات السوريين أو ماهية الحياة في سوريا. أحاول نقل صورة شخصية عن السوريين، وصورة موضوعية عن الحياة في سوريا، خاتماً الحديث بأن ما رويته هو وجهة نظر حياة ابن المدينة الذي لم يعش سوى في دمشق وحمص.  يحاول المستمع فهم سوريا كلها من شخص واحد، ووضع السوريين كلهم في قالب واحد. هذا المقال يحاول إبراز أمثلة عن التأطيرالمجتمعي ويطرح سيناريو تبني الفردانية كاستراتيجية للحماية من التأطير الذي قد يؤدي للعنصرية في الحياة العامة أو التنمرفي المدارس.  في الإعلام تكمن المعضلة في الإعلام الحر في البلدان الديمقراطية في أنه يعمل على جذب المتابعين سعياً للربح، سعيٌ مشروع ولكنه يبرر أيضاً إرضاء حاجة المتابعين لمعرفة المزيد عن جيرانهم الجدد من المهاجرين واللاجئين، بأية طريقة ممكنة.  هذا قد يكون السبب وراء التركيز على أخبار اللاجئ، جرائمه، عاداته، تقاليده، أعداد الذين عملوا من اللاجئين، ما جنسياتهم، هل العرب مجتهدون أكثر من الأفغان؟ هل السوريين يعملون أكثر من العراقيين؟ ما وضع الجالية اللبنانية في هذه المعادلة؟.. تركز أخبار اللجوء واللاجئين حول هذه التساؤلات. تزداد بعض المنابر الإعلامية وحشيةً فلا تغطي أخبار اللاجئين والمهاجرين سوى إن دهس أحدهم عدداً من المارة، أو طعن آخر رجلاً ألمانياً، أو ألقى بأحد أفراد عائلته من النافذة، على سبيل المثال لا الحصر، بينما لا تصل جرائم المجموعات الأخرى للصفحات الأولى، هذا إن ذكرت في الإعلام أصلاً.   كون هذا التأطير تم تبنيه في الإعلام، فهذى لا يعني أنه حقيقي بقدر ما هو سياسية إعلامية. هذه الحوادث وقعت بالفعل، ولكن اختيارها دون غيرها هو عين المعضلة. ففي أحد المنابر الإعلامية الألمانية أيضاً، وهو التلفزيون الحكومي الممول من أموال الضرائب ZDF، لضمان درجة أعلى من الحرية، فهو متحرر من سلطة الدولة ومتحرر من سلطة التمويل، تجد إحصائية صادرة عن هيئة حماية الدستور (المخابرات الاتحادية) عن خلفيات مرتكبي الجرائم عام 2018 في ألمانيا.توضح هذه الإحصائية ...

أكمل القراءة »

إلى إدارة برشلونة … إن لم تحترم ناديك فافعل ما شئت

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا أكثر ما يجعل جماهير برشلونة فخورة بناديها اعتيادها على رؤية لاعبين شبّان خريجي أكاديمية النادي “اللاماسيا”، أفضل مكان للصغار واليافعين يتعلموا فيه كرة القدم، المكان الأكثر نشراً للتفاؤل بين عشّاق النادي الكتالوني، لكنه مؤخراً لم يعد كما كان وتحوّل إلى مكان غير مرغوب فيه بالنسبة للشبّان والبحث عن بيئة أفضل لممارسة كرة القدم. تشافي انييستا ميسي بوسكيتس بيدرو بيكيه فالديز بويول وأسماء كثيرة جعلت هذه الأكاديمية أكثر استقطاباً للمواهب الصغيرة للعمل على تنشئتها وصقلها ضمن مشروع كروي أثبت قوّته في القواعد، وكما يقول الجميع: “اللاعب في اللاماسيا يتعلّم أسلوب لعب مميز مع كيفية التعامل مع وبدون الكرة ضمن عمل منظومة كاملة”، أمور تساهم بتطوير جيل كروي سيكون رديفاً للفريق الأول بقادم الأيام كما تجري العادة في برشلونة. بين الماضي والحاضر هناك ظروف تغيّرت، سياسة كاملة تبدّلت لم يعد المنجم الذي قدّم ذهباً قادر على إقناع حجاره على البقاء، روح يوهان كرويف وملامح غوارديولا لم تعد هناك، سياسة التعاقدات الرنّانة هي السائدة وبأسوأ الطرق منها التحريض والتعامل مع اللاعب دون الذهاب لرئاسة ناديه، وضخ أموال بطريقة غير مسبوقة في النادي لتكون صفقات “كوتينيو – ديمبيلي- غريزمان” أغلى ثلاث صفقات بتاريخ برشلونة. مع هذه السياسة وتواجد مدرب بقيمة المستر فالفيردي من الصعب على الشبّان في اللاماسيا رؤية مستقبل مشرق لهم في الكامب نو، ليكون أول المغادرين الياباني كوبو “ميسي الصغير” وقلب ألوانه من برشلونة إلى ريال مدريد بشكل مباشر، ضربة قوية تلقتها جماهير البلوغرانا لتصحى في الأمس على خبر أكثر وقعاً على جماهير النادي وهي تشاهد القائد المنتظر تشافي سيمونز ينتقل إلى باريس سان جيرمان، اللاعب الذي تابعته بشغف لحظة بلحظة وشاهدت خلاله روح بويول ودور بوسكيتس وذكاء تشافي وقدرة انييستا بالمحافظة على الكرة، يخرج من الباب الضيّق. جماهير برشلونة ترى بأن مينو رايولا وكيل اللاعب الهولندي هو من افتعل هذه الصفقة لرد الصاع صاعين لناديهم، لكن في الحقيقة على الجماهير أن تعاقب ...

أكمل القراءة »

ماهي الدول التي قصدها اللاجئون في 2018؟

إلى أين يتجه الناس عندما تقع حياتهم تحت تهديد اقتتال أو اضطهاد أو جوع؟ يتشبث نحو 80 في المئة من هؤلاء ببلادهم ولا يغادرونها أبداً. ومن بين الذين يغادرون، يقصد 80 في المئة منهم الدول المجاورة، ولا يتجاوزون ذلك. وفي اليوم العالمي للاجئين، نتعرف على الدول الست التي توجه إليها أغلب اللاجئين، لنستطلع أخبار أكبر موجات اللجوء التي شهدها عام 2018. تركيا تستضيف تركيا عددا من اللاجئين يفوق الأعداد التي تستضيفها غيرها من الدول، وذلك جراء اشتعال حرب أهلية في سوريا المجاورة منذ 2011. على أن هناك أعداداً كبرى تقصد تركيا قادمة من أفغانستان البعيدة. كما تستضيف تركيا نحو خُمس أعداد اللاجئين المسجلين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. بيرو استضافت بيرو ثاني أكبر تدفق من اللاجئين في 2018، معظمهم قدموا من فنزويلا التي تعاني من انهيار اقتصادي. وتقول الأمم المتحدة إن نحو أربعة ملايين شخص نزحوا من فنزويلا منذ عام 2015، معظمهم إلى دول الجوار. وشهد الأسبوع الماضي تشديد بيرو قوانينها الخاصة بالهجرة للحدّ من تدفق المهاجرين. السودان معظم اللاجئين الذين وفدوا إلى السودان عام 2018 فرّوا من ويلات الحرب الأهلية في جنوب السودان المجاورة، لكن كثيرين آخرين قدموا من بلدان أبعد. ويحتل السودان المركز الثالث على قائمة الدول المستقبلة للاجئين السوريين التي تقع خارج منطقة الشرق الأوسط. لكن السودان نفسه مصدر للاجئين أيضاً؛ إذْ نزح منه نحو 724,800 سوداني بنهاية عام 2018. أوغندا استقبلت أوغندا لاجئين من دولتي جوار لها تعانيان صراعات داخلية، هما جمهورية الكونغو الديمقراطية (نحو 120 ألفاً) وجنوب السودان. كما استقبلت أوغندا أكبر عدد من الأطفال اللاجئين بدون عائلاتهم عام 2018. لكن 83,600 لاجئ عادوا إلى جنوب السودان من أوغندا بنهاية 2018. الولايات المتحدة الأمريكية رغم تشديد حكومة الولايات المتحدة موقفها من الهجرة منذ وصول الرئيس ترامب إلى السلطة، فما تزال البلاد تستضيف أكبر عدد من طالبي اللجوء حول العالم في 2018 الذي شهدت فيه أيضا الولايات المتحدة متقدمين للجوء بأعداد تفوق أي ...

أكمل القراءة »

نيمار… كثرة الضغوط تولد الكذب

عبد الرزاق حمدون* اللاعب في البرازيل يلعب كرة القدم بأحساسيه ومشاعره المتولدة عن الحرمان والفقر تصبح الكرة كل شي في حياته و أكثر عاطفة من الأوروبي، وأمام أي قرار مصيري يدخل حالة ضغوطات نفسية تؤثر على مسيرته الكروية. يوم 8 آذار من عام 2017 هذا التاريخ كان منعرجاً لمسيرة النجم البرازيلي نيمار ، الرجل الثاني في برشلونة الذي تقلّد دور البطولة في ريمونتادا باريس سان جيرمان الشهيرة يوم 8 آذار من عام 2017 هذا التاريخ كان منعرجاً لمسيرة النجم البرازيلي نيمار ، الرجل الثاني في برشلونة الذي تقلّد دور البطولة في ريمونتادا باريس سان جيرمان الشهيرة ، لكن بطولته هذه لم تقنع ادارة النادي الكتالوني بالاعتراف به لتضع صورة ميسي في تلك الليلة على بوابة الكامب نو. الكذبة الأولى تمجيد ادارة برشلونة لميسي أثار تحفظ زميله البرازيلي الذي خرج عن تركيزه الكروي ليصبح أكثر رغبة بالانتقام ويقرر بعدها الخروج من اقليم كتالونيا ويصبح أغلى صفقة بالتاريخ بقيمة 222 مليون يورو من برشلونة الى باريس سان جيرمان الفرنسي، وكذبة نيمار كانت الخروج من ظل ميسي. الكذبة الثانية انتقال نيمار الى عاصمة فرنسا لم يشكل الفائدة الكروية، فأي متابع لكرة القدم يعلم الفارق بين برشلونة وباريس، لكن قراره جاء بعد ضغط من والده الذي أصر على باريس، المكان الأكثر رفاهية له، راتب عالي يُحسب بالثانية، دوري بعيد عن الضغوطات وسهل. فترة نيمار مع باريس لم تكن كما تصورها، صعبة بجميع النواحي، عدم تفاهم مع المجموعة، الندم على ترك برشلونة أخبار كثيرة نوّهت لعودته، تفكيره الأناني في فرنسا عرّضه للكثير من الاصابات ووضعه تحت ضغط جديد خاصة قبل كأس العالم الماضي، لتكون دموعه بعد الفوز على كوستاريكا دليل على الحالة النفسية التي عاشها في تلك الفترة. الكذبة الثالثة نيمار يعلم أنه غير محبوب بين جماهير بلاده، واللعب تحت ضغط تهمة التحرش الأخيرة ببطولة كوبا أميركا وفي البرازيل سيأتي بالمتاعب له، ليشكك بذلك نائب رئيس الاتحاد البرازيلي “فرانسيسكو نوفيليتو” بمقابلة أجراها يوم الثلاثاء الماضي ...

أكمل القراءة »