الرئيسية » أرشيف الوسم : أتلتيكو مدريد

أرشيف الوسم : أتلتيكو مدريد

ملحمة يوفنتوس أتلتيكو مدريد…سيناريو أليغري وإخراج رونالدو

عبد الرزاق حمدون* قبل أيام من مواجهة أتلتيكو مدريد المصيرية حاول المدرب أليغري أن يخرج نفسه من الضغط عندما أجاب أحد الصحفيين بأنّ لقاء الإياب لن يكون فشلاً في حال لم يحقق الفريق ريمونتادا. تصريح أليغري لم يخصّه فقط بل شمل لاعبيه الذين دخلوا المباراة بدون قيود وكأنهم لم يُهزموا في الذهاب، جاؤوا إلى الملعب لكي يستمتعوا بكرة القدم ويقدّموا كل شيء لجماهيرهم وإن أردتوا أن تستدلوا على ذلك اسألو ايمري تشان الذي شغل ثلاث مراكز في مباراة واحدة، اسألو مانزوكيتش في دوره الكبير بدون كرة لجعل مهمّة رونالدو أسهل، اسألو ماتويدي بمستواه الدفاعي الكبير، اسألو رونالدو عن هاتريك أخبر به عائلته قبل المباراة. أليغري ورونالدو وايمري تشان في مباراة الذهاب أخطأ أليغري في مرتين الأولى المبالغة الدفاعية أما الثانية ابعاد رونالدو عن منطقة جزاء أتلتيكو، لتكون مواجهة الإياب مناسبة لرد اعتباره بخطّة لعب 4-3-3 مفتاحها الهجومي 3-5-2 وكلمة سرّها ايمري تشان الذي كان يسقط كـ مدافع ثالث بين كليني وبونوتشي وبمهمة رقابة لصيقة على غريزمان، وتقدّم كانسيلو وسبينازولا على الأطراف “الحلقة الأضعف في أتلتيكو”. اقتراب رونالدو من هدف أوبلاك كان على شقّين، الأول هو تحرك اللاعب نفسه النموذجي داخل المنطقة، أما الثاني فهو وجود لاعب تكتيكي بجانبه بحجم مانزوكيتش، لتكون محصّلة هذا الشوط هدف رونالدو. رونالدو التاريخي تابع اليوفي ما أنهى عليه الشوط الأول، ولأن أتلتيكو مدريد ضعيفاً على الأطراف جاء الهدف الثاني من عرضية وجدت رأس رونالدو في كلاكيت مكرر لكن هناك مع ريال مدريد، وهنا يجب أن نقف إجلالاً وإكباراً لأسطورة كروية بحجم رونالدو بصفتنا شاهدين دائماً على كل تحدّي يقبل به هذا النجم ويثبت بشكل مستمر أن كثرة الضغوط حوله تزيد من تألقه، ركلة جزاء بيرناردسكي كانت تتويجاً لهاتريك تاريخي لرونالدو ومكرر أيضاً في شباك الروخي بلانكوس. عاد يوفنتوس وتأهل وحقق أليغري المطلوب أمام أقوى الدفاعات الأوروبية، وأثبت رونالدو مجدداً أنه اللغز السرّي لحل شفرة الكأس ذات الأذنين للسيدة العجوز. *صحفي رياضي مقيم في ألمانيا   ...

أكمل القراءة »

ريال مدريد.. سولاري أحيا النسخة المطوّرة من زيدان

عبد الرزاق حمدون* كالوحش الذي استفاق من سباته، كالمريض الذي تعافى من مرضه وسقمه، كالفرس الذي عاد من كبوته، كالبطل المكبّل الذي حطم قيوده ليطلق عنانه للسماء. هذه الكلمات تلخص الحالة التي يعيشها ريال مدريد حالياً. انتصار ريال مدريد في الديربي على أتلتيكو مدريد، لم يكن فوزاً عادياً ولا حتى احتلالاً للعاصمة الإسبانية فحسب، بل إن هذا الانتصار سيشكل منعرجاً كبيراً في الليغا وربما في مسيرة الفريق الملكي فيما تبقى من مشوار كروي لهذا العام. العودة من بعيد وانتزاع المركز الثاني من أرض المنافس المباشر وإلحاق الهزيمة بفريقٍ لم يهزمه الريال في آخر عدّة مواجهات، في مباراة شهدت تألق العديد من اللاعبين، كلها عوامل أضافت الكثير من الثقة داخل المعسكر الأبيض. في مدريد وبين جماهير الميرنغي، يُقال أن سنتياغو سولاري استطاع أن يبني حصاناً بأدوات من خشب، بمعنى أكثر وضوحاً فإن المدرب الأرجنتيني تمكن من إعادة الريال لسكّته الصحيحة بأقل مجهود وأقل مدّة زمنية، حيث لم يشترّط على بيريز اسم لاعب واحد بالرغم من حاجة الفريق لقائد جديد بعد خروج البرتغالي رونالدو، بل راهن على شبّان من الكاستيا هو على معرفة بهم وبقدراتهم، كما طالب بعودة المعد البدني “بينتوس” الذي يعتبر كلمة السر في نجاح تجربة زيدان التاريخية مع النادي الملكي. تمكن سولاري من إعادة الروح التي افتقدها اللاعبون مع “لوبيتيجي”، ليصبح راموس وبالرغم من أخطائه الدفاعية أفضل مدافع هدّاف، ونشاهد أفضل نسخة من كريم بنزيما. إذا فقد فهم سولاري الدرس جيّداً، بأن  ريال مدريد لا يشبه “لوبيتيجي” وفكره وأسلوب لعبه. الريال حالة استثنائية في إسبانيا، فبالرغم من أنه واجهة الدوري هناك لكنه يلعب بأسلوب بعيد عن كرة إسبانيا في الاستحواذ، حيث أن احترام الخصم والارتداد في محطّات هو مفتاح انتصار الريال، كما أن الاعتماد على جودة العناصر “كروس- مودريتش- كاسيميرو- بنزيما- اسينسيو- فاسكيز- راموس- فاران- كارفخال”، وتطعيم الفريق بأسماء شابّة لها مستقبل “فينيسيوس- يورينتي- ريغيلون- أدريزولا- ماريانو- سيبايوس” أتى بالفائدة الكبيرة لتكون المحصلة “19 انتصار، 5 هزائم، وتعادلين” في ...

أكمل القراءة »