الرئيسية » أرشيف الوسم : أبواب (صفحة 4)

أرشيف الوسم : أبواب

صدور العدد 8 من صحيفة أبواب

صدر اليوم العدد 8 من صحيفة أبواب، أوّل صحيفة عربية في ألمانيا. تضمن هذا العدد ملفًا خاصًا عن العلمانية والدين، وتطرق إلى مواضيع وأخبار وتقارير مختلفة، بالإضافة إلى مقالات الرأي والنسوية والثقافة. تقرأون في هذا العدد: افتتاحية: العلمانية حافظة الموزاييك السوري | روزا ياسين حسن. تماسك حلف الناتو والحرب على الإرهاب وملف اللاجئين – أسباب التوجس الأوروبي من الأوضاع التركية بعد محاولة الانقلاب  | آمال الطالبي. تعليم مهني صنع كولونيا | خاص أبواب معهد “ماكس بلانك”: دراسة الدماغ عبر تعلّم الألمانية | خاص أبواب – لايبزغ اللاجئون (المسلمون) و”الإرهاب”: لماذا يصعب على اللاجئ أن يكون إنسانًا “عاديًّا”؟ | حسام الدين درويش أنا والكلاب والسياسة | مصطفى علوش لنغلق الحدود في وجه اللاجئين | كفاح علي ديب عن العلمانية والدين | طارق عزيزة مهرجان الصيف في لايبزغ 2016 : موسيقى وثقافة وطعام بنكهة التنوع والتعايش | علا الجاري الحلم الأوروبي والصحوة المتأخرة | سرى علّوش لغز المكان | سامي حسن من برلين: إلى أين وصل الربيع العربي؟ | أملود الأمير لولا البرد القارس | فادي جومر الجاليات العربية والإسلامية، وقضايانا السياسية | طارق فكري العلمانية والإسلام | د. محمد شحرور أنا لستُ كافرة | كريستين هاك هل تعتبر ألمانيا دولة علمانية؟ | ليليان بيتان ما هي أنواع الجامعات الألمانية؟ وبماذا تختلف الدراسة بينها؟ | د. هاني حرب الاندماج عرض صادق | إيزابيل شاياني ردًا على إيزابيل شاياني: الاندماج حاجة.. وليس عرضًا | رامي العاشق المنتجات والأغذية العضوية  “Bio” وآراء المستهلكين | ريتا باريش وصفة اقتصادية من المطبخ الألماني مع أخصائيي التوفير والطهي: كورت ماير وأوفيه غلينكا تحديات تواجه الأسرة بعد لم الشمل في بلد اللجوء | علياء أحمد قانون الاغتصاب والتحرش الجنسي الجديد في ألمانيا “لا تعني لا” | ليليان بيتان – دينا أبو الحسن – نور العجيلي متحجبات أو دون حجاب، والصراع ضد حجاب الفكر | ضاهر عيطة مخرج سوري يؤلف ويمثل مسرحيّة باللغة الألمانية قبل أن يتقن اللغة! | ...

أكمل القراءة »

قراءات شعرية من المنفى

خاص أبواب – لايبزيغ بدعوة من “جمعية الإغاثة السورية في مدينة لايبزيغ” أقيمت أمسية شعرية الاثنين 7 حزيران (يونيو)، بعنوان “قراءات شعرية من المنفى السوري–ملتقى لايبزيغ” (Gedichtlesung aus dem Syrischen Exil- Leipziger Treffen). شارك في الأمسية كل من الشاعرتين رشا عمران ومها بكر، والشعراء خضر الآغا، عارف حمزة، وعبد السلام حلوم، فيما قدّم الأمسية الكاتب لؤي حاج بكري، وقرأ الشاعر دلشاد حسّو الترجمة الألمانية لمقاطع من القصائد التي قدّمت في الأمسية. فاق عدد الحضور التقديرات المتوقعة، إذ اتسع مقرّ الجمعية لأكثر من خمسين شخصًا جلوسًا ووقوفًا وفقًا للمنظمين، الأمر الذي دفعهم للتفكير في تطوير الأنشطة مستقبلاً والتواصل مع الجهات الإدارية والثقافية في المدينة لتأمين صالات والحصول على دعم مالي وإعلامي. الكاتب لؤي حاج بكري، عضو الجمعية وأحد منظمي الملتقى، أكد في حديثه مع “أبواب” أن الهدف الرئيس لأي نشاط كهذا هو تعريف المجتمع الألماني بالثقافة السورية وتنوعاتها، وقال: “ربما أضافت الأمسية شيئا مهمًا بهذا الخصوص، حيث حضر العديد من الألمان المهتمين بالثقافات الشرقية، إضافة إلى الأصدقاء السوريين، وفي مقدمتهم الشاعر عادل قره شولي. كثير من الحضور عبّروا بأنّ ما قدم من قراءات شعرية شكل علامةً مهمةً في رصد الأحاسيس والمعاناة الداخلية للسوريين المشردين في بقاع الأرض، فقد أبدع الشعراء المشاركون في التعبير عنها وإيصالها للجمهور باللغتين العربية والألمانية”. أما كيف جاءت فكرة الملتقى فيقول حاج بكري: “عندما علمتُ بمشاركة العزيزة رشا عمران في مهرجان الشعر العالمي في برلين، تواصلت معها وعبرت عن رغبتي بتجديد (ملتقى قصيدة النثر بحلب) الذي نظمناه قبل سبع سنوات في بيت أبو سلام عوض في حي باب الحديد بحلب، حيث كان الشعر بوحًا من أجل الحرية، بعيدًا عن أعين أجهزة النظام الدكتاتوري. واليوم نعلن كمشتتين في المسافات البعيدة صرخة من أجل الوطن النازف، ونردد مجددًا ما خطه رياض الصالح الحسين قبل أكثر من ثلاثين عامًا: نحن أبناؤك الطيبون، الذين أكلنا خبزك وزيتونك وسياطك، أبدًا سنقودك على الينابيع، ولن نتركك تضيعين يا سورية، كأغنية في صحراء“. وأضاف ...

أكمل القراءة »

بالصور: كاريكاتير هاني عبّاس لأول مرة في حلب

خاص أبواب أقام مركز “هوية بلد” في كل من “أورم الكبرى” و”كفرناها” و”عينجارة” معرضًا لفنان الكريكاتير السوري-الفلسطيني هاني عباس أمس في مدينة حلب السورية. حضر المعرض عدد كبير من الزوار من مختلف الفئات العمرية، وكذلك من طلاب الدورات التعليمية التي يقيمها المركز. وذكرت صفحة المركز على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “عبّر الزوار عن إعجابهم بهذه الرسومات وقدرتها في محاكاة ألم ومرارة الواقع الذي يعيشه الشعب السوري، ومحاكاة صمت ومباركة المجتمع الدولي”. “هوية بلد”  هو مركز اجتماعي وثقافي في ريف حلب الغربي، ويتوزع نشاطه على عدة قرى هناك، وهو حالة من النشاط المدني الذي انتشر في المناطق المحررة من قبضة النظام، يقول الفنان هاني عبّاس في تصريحه لأبواب اليوم: “تم التواصل معي قبل شهر تقريبًا من خلال لقائي بناشطين هنا في جنيف أثناء مؤتمر(جنيف الآخر) واتفقنا على فتح قنوات للتواصل بشكل مباشر مع الناشطين في هذه المناطق، وهذا أول عمل مشترك وأتمنى أن تستمر هذه الحالة من التواصل مع جميع المناطق”. وعن مشاركة لوحاته وغيابه شخصيًا يقول عبّاس: “دائمًا نحن في المنفى يحاصرنا الشعور بالعجز عن تقديم شيء بسبب البعد الجغرافي، ولكن في كلّ مرة نتواصل فيها مع الأصدقاء في داخل سوريا، نستمد منهم الأمل والطاقة. الثوار الحقيقون على الأرض هم أكثر الأشخاص الذين يقدرون ما يقوم به الإعلاميون في الخارج، بصراحة دائمًا يشعروننا بأهمية دورنا، ومن جهتي شخصيًا هو أقل ما نستطيع أن نقدمه تجاه تضحيات الناس على الأرض” وعن انطباعاته عن هذه المشاركة أفاد هاني عبّاس: “شعوري عندما أجد رسومي تعرض في حلب أو في أي مكان من المدن السورية الحرة هو شعور رائع، شعور لا يوصف، أهم بالنسبة إلي من أي معرض قمت أو سأقوم به في الخارج، وأهم ما في الأمر هو الرسالة التضامنية المتبادلة بيننا، الداخل والخارج إن جاز التعبير. قمت بهذه التجربة عدة مرات سابقًا في مدينة سراقب ومدينة داريا والآن في حلب… ومن خلال جريدة أبواب أدعو كل السوريين في أي مكان ...

أكمل القراءة »

ندوة مفتوحة لأبواب عن أوضاع اللاجئين مع مركز إيرهار برون للتعاون الثقافي

أمسية مع ممثلين عن صحيفة أبواب ينظم مركز إيرهار بون للتعاون الثقافي بدعمٍ من الرعية الكاثوليكية في سانت اغناطيوس و منظمة “التعليم يلاقي التطور” جلسة لقاء مع ممثلين عن جريدة أبواب. حيث سيقوم الدكتور هاني حرب و الآنسة ريتا باريش وهما محرران وكاتبان في جريدة أبواب بعرض شرحٍ عن الجريدة وعرض أفكار غرفة التحرير والأهداف التي دفعتهم لإطلاق أبواب، أهدافها ولم نشأت. وسيتم النقاش مع متطوعي الكنيسة الكاثوليكية عن أوضاع اللاجئين وسبل تطوير قوانين اللجوء، لتمكين اللاجئين من الدراسة والعمل أو التعليم المهني المطلوب ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع الألماني. سيضم هذا اللقاء العديد من أفراد الرعية في سانت اغناطيوس والذين يقومون منذ الخريف الماضي بتقديم الدعم والمساعدة للاجئين. وذلك يوم الرابع عشر من حزيران \ يونيو، الساعة الخامسة مساءًا. للأسف لن يكون هنالك ترجمة كاملة للقاء في جزئه الأول حيث سيكون باللغة الألمانية. ندوة أبواب: المكان: في قاعة الرعية الكاثوليكية في سانت اغناطيوس في منطقة فيست اند (Westend) في فرانكفورت في العنوان التالي: Gärtnerweg 60, 60322 Frankfurt الموعد: بدءًا من الساعة الثامنة مساءًا من اليوم ذاته (الرابع عشر من حزيران \ يونيو) سيتلقي هاني حرب ممثل جريدة أبواب مع المساعدين الاجتماعيين من الكنيسة الكاثوليكية. اللغة: سيتم التنقل بين اللغتين العربية و الانكليزية و بعض الأحيان إلى اللغة الألمانية عند الحاجة لذلك. انتم مدعوون وبكل سرور لحضور هذا اللقاء. عن الندوة: مع وصول العديد من اللاجئين القادمين إلى ألمانيا من الدول العربية وخصوصًا سوريا نتيجةً لأهوال الحرب في بلادهم، يستمر الجدل حول ماهية السياسة المثلى للجوء، ورغم الكثير من النقاشات إلا أن الفرص أمام اللاجئين مازالت قليلة. رغم ذلك تمكن العديد من الشباب الذين كانوا يعملون بالإعلام في سوريا وفي معسكرات اللجوء في الدول المجاورة لها، من إيجاد عملٍ في الإعلام الألماني و بعضهم الآخر أصبحوا نجومًا على اليوتيوب، في حين قام آخرون بتأسيس جريدتهم الخاصة مثل “أبواب” الجريدة العربية الأولى التي تعنى بأمور اللاجئين في ألمانيا، وهي توزع في العديد ...

أكمل القراءة »

افتتاحية الموقع: أبوابنا مشرّعة “دعوة للمشاركة”

لأننا قادمون من بلاد لا صوت للإنسان فيها، ونعرف تمامًا مقدار الصراخ المكبوت في صدور اللاجئين، وأيّة أوجاع وهموم، وطموحات وآمال، تغلي في أرواحهم، كانت: “أبواب”. هي محاولة ليصل صوت القادمين الجدد إلى السكان المحليين، ومحاولة لنسمع هؤلاء السكّان المحليين أيضًا، لنعرفهم ويعرفوننا، فالإنسان بالفطرة: عدو ما يجهل. نحن القادمين من ثقافات مغايرة، المطالبين بالانفتاح والمعرفة، رغم ما نحمله من أثقال على أكتافنا المنهكة بالموت والاضطهاد، لنا كل الحق في تعريف الآخر بنا: من نحن، ما أحلامنا، كيف نرى الحياة، وعلينا أن نعرِف الآخر أيضًا، الآخر الذي لم يعرف عنا إلا ما أخبره به إعلامه الذي قلّما حاول الاقتراب من أفكارنا اليومية، فبنى كل تصوراته على أوهام بعيدة عن أرض الواقع. وتورط المواطن الغربي العادي بالصورة النمطية التي رسمتها وسائل الإعلام العالمية، ووقع بدوره في فخ الأحكام المسبقة. “أبواب” خطوة في طريق طويل، يبدو شاقًا ومرهقًا، مفروشًا بأشواك حواجز اللغة والأفكار المسبقة، ولذلك هي تدعو كل صاحب فكرة ليكون رفيقًا في هذا الدرب، لأنها بحاجة هذه الرفقة أولا، ولأنها تؤمن إيمانًا مطلقًا بأن لا أحد يحتكر الحقيقة، وأن حقّ التعبير مقدس ومصان، ولذلك: أبواب “أبواب” مشرّعة للجميع ليكتبوا ويرسموا ويصوروا، ليحكوا تجاربهم وآمالهم وإحباطاتهم، ليخبروا العرب والألمان، بل والأوروبيين، عن كل هذا، فقد أثبتت الحياة أن أحدًا لن يهتم بمعرفة قصتك إن لم تروها أنت، وبأعلى صوت أيضًا! ينتظر فريق “أبواب” كل لمحة أو فكرة، وسيعمل مع صاحبها لتصل إلى غايتها، سواء في الصحيفة المطبوعة أو الموقع الإلكتروني. وهو يدعو الجميع للمشاركة في إيصال صوت اللاجئ، والتعبير عنه: عن معاناته وعن قدراته على حدٍّ سواء، جئنا هربًا من الموت، ولنا كل الحق في البحث عن سبل الحياة، الحياة بمعناها العميق الإنساني، الحياة التي تشمل التعلم والعمل والإبداع، والتي تضمن لنا حقنا في التعبير عن النفس بكل حرية، ودون قيود قد يكون أغلبها أوهامًا تخلقها تصورات مسبقة وأفكار مشوهة. هي خطوة، سبقتها خطوات مهمة في المسرح والموسيقا والشعر، وستليها خطوات في ...

أكمل القراءة »

في الذكرى الخامسة لانطلاقتها “الثورة السورية نجاحاتها وإخفاقاتها”

كولونيا – خاص أبواب في إطار الفعاليات التي يقيمها السوريون في مختلف أماكن تواجدهم حول العالم، إحياءً للذكرى الخامسة لانطلاقة الثورة السورية، دعت مجموعة “سوريون من أجل الحرية” في جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى ندوة حوارية بعنوان “الثورة السورية نجاحاتها وإخفاقاتها“. جرت الندوة يوم الأحد 20 آذار/ مارس 2016، في مركز الإطفاء القديم بمدينة كولونيا، حيث شارك فيها كل من الكاتب والمعارض السوري، عضو “المجلس الوطني السوري” و”إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي” السيد جبر الشوفي، والكاتبة المعارضة والناشطة في المجال الإغاثي وقضايا المرأة، وعضو مجلس إدارة “مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية” السيدة خولة دنيا، كما أدار الندوة جودت أبو اسكندر، وحضرها عدد كبير من السوريات والسوريين المقيمين في ألمانيا، إضافة إلى عدد من الأصدقاء الألمان المهتمين بالشؤون السورية. بدأت الندوة أعمالها بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء سوريا. تلا ذلك عرض فيلم وثائقي قصير، يعرض أبرز محطات الثورة السورية ومجرياتها، والأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها السوريون. بعد الفيلم، تحدّث السيد جبر الشوفي عن التحدي الكبير الذي يواجهه السوريون اليوم للتوصّل إلى وقف الحرب والانتقال إلى الحل السياسي، في سياق تعقيدات الوضع الدولي والإقليمي، مشيرًا إلى الهدنة الأخيرة وعودة المظاهرات السلمية، والجهود الدبلوماسية التي تبذلها القوى الكبرى للوصول إلى عملية تفاوضية تفضي إلى تسوية سياسية في سوريا. كما أكّد في مداخلته أنه إلى جانب إسقاط النظام يجب العمل على تحطيم “طواغيت وأوثان الثورة”، في إشارة إلى القوى الظلامية “والمستبدّين بجلباب إسلامي في المناطق المحررة”، وخطورة “الثورة المضادّة” وفق تعبيره. ونوّه الشوفي إلى أهمّية ما أنجزته الثورة السورية على صعيد تحرر الفرد، محذرًا في الوقت نفسه من مخاطر الفوضى والعودة إلى “مجتمع ما قبل الدولة” نظرًا لما ينطوي عليه ذلك من أخطار. وتوقّف الشوفي عند موضوع “الفيدرالية”، التي أعلنتها من جانب واحد “الإدارة الذاتية” التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بزعامة صالح مسلم في المناطق التي تسيطر عليها شمال سوريا، حيث وصف ذلك بأنه “خطوة مشبوهة” تتعارض مع المشروع الوطني السوري، وأن أي صيغة أو ...

أكمل القراءة »

الافتتاحية: لماذا أبواب؟

“نريد أن نكون في أبعد مكانٍ عن العرب” يقول كثيرٌ من القادمين الجدد إلى ألمانيا، وقد لا يكون هذا القول بقصد التنكّر للهويّة، إنّما بسبب الخذلان الذي أصاب الكثيرين بعد أن وضعوا آمالاً كبيرةً على من يشاركهم اللغة والهويّة. يأتون إلى بلد جديد لا يعرفون عنه الكثير، ثقافيًا، اجتماعيًا أو سياسيًا، ويجدون أنفسهم متروكين بدون أهم وسيلة للتواصل وهي اللغة، في مواجهة حياةٍ جديدةٍ بالكامل، وفي المقابل، فقد قدّم الشعب الألماني مبادرات شكّلت بديلاً حقيقيًّا خدميًا وإنسانيًا، إلّا أن اللغة تبقى عائقًا كبيرًا أمام من يريد بدء حياة جديدة هنا. ورغم كلّ المحاولات الحكوميّة وغير الحكوميّة المشكورة، إلّا أن الحاجة أكبر بكثير، وهذا ما لم تره الجاليات العربيّة القديمة، ولم تعمل عليه، ولذلك كانت “أبواب”. جاءت “أبواب” لتفتح أبوابًا جديدةً للناطقين باللغة العربية في ألمانيا، آمل أن نستطيع ذلك. الفكرة كانت تدور في بال الكثيرين بالتأكيد، وجاءت الفرصة الآن لنباشر بإنتاج إعلامنا ومنابرنا، إذ أنه ولأول مرة في ألمانيا ستكون هناك صحيفة عربيّة تصدر من ألمانيا، ويكتب فيها صحافيون، كتّاب، وناشطون، مهاجرون ولاجئون، كما سيكتب فيها الألمانيون باللغة العربيّة أيضًا. في العدد الأول حاولنا طرق أبواب جديدة يمكن أن تُفتح، فتساعد القادمين الجدد على بدء حياتهم هنا، فالقادم الجديد لا يملك مصدرًا للأخبار، ولا يستطيع التعامل مع اللغة الجديدة بسرعة، وقد يواجه مشاكل في اختلاف نمط الحياة وفي التفاصيل اليوميّة، كما أنه بحاجةٍ لأن يرى ويقرأ ماذا يفعل العرب هنا، وماذا ينتجون، نشاطاتهم، إنجازاتهم، وكيف يعيشون. أنا شخصيًّا مذهول بكميّة النشاط والعمل الذي يقوم به القادمون الجدد، إنهم يملؤون ألمانيا فنونًا وجمالًا وأدبًا وإنجازات. هنا في “أبواب” ستعرفون الكثير عنهم. ولا يمكنني أن أنسى فضل كلّ من ساهم في هذا العدد، وآمن بالمشروع، ودعم ولو بكلمة، وكلّ الذين تطوّعوا ليكونوا أسرة “أبواب” التي ستكبر أكثر، وستفتح أبوابها للجميع، وها أنا أعلن من الخطوة الأولى أن الباب مفتوحٌ لكل أخباركم ونشاطاتكم ومشاكلكم وآرائكم وملاحظاتكم، وأتمنّى أن نكون قد قدّمنا نفسنا بصورة ...

أكمل القراءة »