الرئيسية » أرشيف الوسم : أبواب (صفحة 3)

أرشيف الوسم : أبواب

تحميل العدد الثالث والعشرين من أبواب بصيغة PDF

هنا يمكنكم تحميل العدد 23 من أبواب والصادر في تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2017، بصيغة PDF. للتحميل  اضغط هنا. تقرأون في العدد 23 من أبواب طارق عزيزة، الديمقراطية إذ تدافع عن نفسها أحمد الرفاعي: “حكومة تسيير أعمال” إلى حين إتمام المفاوضات في ألمانيا مكسيم العيسى: تحالف جامايكا وصعوبات تشكيل الحكومة الألمانية الجديدة زاوية قانونية مع المحامي جلال محمد أمين: زواج وحقوق وواجبات القاصرين في ألمانيا ريما القاق: العدالة الاجتماعية بالمسبة للمهاجرين؛ هل هي حل أم تحدي محمد صوافته/Make it German: المنحة الدراسية إيهاب يازجي: الاندماج والتعايش الثقافي في ألمانيا، وجهة نظر ريتا باريش: “الخبز” في الجزء الثامن من دليل المواد الغذائية مصطفى علوش: الحنين لسوريا الوطن أم الحنين لوطنٍ مشتهى مها حسن: الوجه السعيد للمنفى ياسمين نايف مرعي: خوفٌ مؤنث على هامش الحرب والمنفى عبير جسومة: “حنّ الحديد”.. حياةٌ تستحق الروي محمد داوود: اللاجئون بين الانماج وحلم العودة حنان جاد: ربيع أمريكا الكاريكاتير ليس دائماً مضحكاً في مهرجان الكاريكاتير العربي في بلجيكا الخضر شودار: صداقة العالم ماهر خويص: معرض فرانكفورت للكتاب: حضورٌ عربي لا يكاد يذكر أسامة منزلجي: “من مفكرتي -2- لهيرمن هيسه” عبود سعيد: مئة سبب يجعلني أحب برلين روزا ياسين حسن: هل هي الديمقراطية أم أن الأمر أشد خطورة؟ عبدالله المكسور: امرأة في برلين؛ ثمانية أسابيع في مدينة محتلة عبدالله حسن: خولة مؤنث عربي بمعنى الظبية التي لا تقوى على المشي رغدة حسن: سوف أروي… عن الحرب وأقاليم الموتى ألند شيخي: شريف أومري من الغناء في المظاهرات إلى موسيقى الراب ميساء سلامة فولف: “حبّ الهال” أغاني للأطفال باللغتين العربية والألمانية “استثمار اللاجئين” فيلم عن الجانب الآخر للترحيب الأوروبي سورمانيا راديو عربي-ألماني وأصوات ممزوجة بالحنين سلسلة لقاءات: القادمون الجدد والمهاجرون القدماء وأزمة الحاضر والماضي ترغب في بدء مشروعك الخاص؟ Ideas in Motion تقودك للمستقبل بورتريه العدد إعداد ميساء سلامة فولف شخصية العدد: فاطمة المرنيسي مترجماً للألمانية: خولة دنيا: أن تكون لاجئاً تسكن العالم الافتراضي ريما القاق: هل يحتاج ...

أكمل القراءة »

في العدد الثالث والعشرين من جريدة أبواب

تقرأون في العدد 23 من أبواب طارق عزيزة، الديمقراطية إذ تدافع عن نفسها أحمد الرفاعي: “حكومة تسيير أعمال” إلى حين إتمام المفاوضات في ألمانيا مكسيم العيسى: تحالف جامايكا وصعوبات تشكيل الحكومة الألمانية الجديدة زاوية قانونية مع المحامي جلال محمد أمين: زواج وحقوق وواجبات القاصرين في ألمانيا ريما القاق: العدالة الاجتماعية بالمسبة للمهاجرين؛ هل هي حل أم تحدي محمد صوافته/Make it German: المنحة الدراسية إيهاب يازجي: الاندماج والتعايش الثقافي في ألمانيا، وجهة نظر ريتا باريش: “الخبز” في الجزء الثامن من دليل المواد الغذائية مصطفى علوش: الحنين لسوريا الوطن أم الحنين لوطنٍ مشتهى مها حسن: الوجه السعيد للمنفى ياسمين نايف مرعي: خوفٌ مؤنث على هامش الحرب والمنفى عبير جسومة: “حنّ الحديد”.. حياةٌ تستحق الروي محمد داوود: اللاجئون بين الانماج وحلم العودة حنان جاد: ربيع أمريكا الكاريكاتير ليس دائماً مضحكاً في مهرجان الكاريكاتير العربي في بلجيكا الخضر شودار: صداقة العالم ماهر خويص: معرض فرانكفورت للكتاب: حضورٌ عربي لا يكاد يذكر أسامة منزلجي: “من مفكرتي -2- لهيرمن هيسه” عبود سعيد: مئة سبب يجعلني أحب برلين روزا ياسين حسن: هل هي الديمقراطية أم أن الأمر أشد خطورة؟ عبدالله المكسور: امرأة في برلين؛ ثمانية أسابيع في مدينة محتلة عبدالله حسن: خولة مؤنث عربي بمعنى الظبية التي لا تقوى على المشي رغدة حسن: سوف أروي… عن الحرب وأقاليم الموتى ألند شيخي: شريف أومري من الغناء في المظاهرات إلى موسيقى الراب ميساء سلامة فولف: “حبّ الهال” أغاني للأطفال باللغتين العربية والألمانية “استثمار اللاجئين” فيلم عن الجانب الآخر للترحيب الأوروبي سورمانيا راديو عربي-ألماني وأصوات ممزوجة بالحنين سلسلة لقاءات: القادمون الجدد والمهاجرون القدماء وأزمة الحاضر والماضي ترغب في بدء مشروعك الخاص؟ Ideas in Motion تقودك للمستقبل بورتريه العدد إعداد ميساء سلامة فولف شخصية العدد: فاطمة المرنيسي مترجماً للألمانية: خولة دنيا: أن تكون لاجئاً تسكن العالم الافتراضي ريما القاق: هل يحتاج اللاجئون للمطالبة بحقوق الرجل في ألمانيا؟ سعاد عباس: المحكومون بالخوف ***   ***   *** للمساهمة في الكتابة لجريدة أبواب لشهر تشرين ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد الثاني والعشرين من أبواب بصيغة PDF

هنا يمكنكم تحميل العدد 22 من أبواب والصادر في تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2017، بصيغة PDF. للتحميل  اضغط هنا تقرأون في العدد 22 من أبواب رعد أطلي. احتماليات التحالف الجديد لحكم ألمانيا مكسيم عيسى. مخاوف اللاجئين بعد صعود اليمين جلال محمد أمين. متى وكيف يستطيع اللاجئ الاعتراض على القرارات الإدارية ريما القاق. هل يحتاج اللاجئون للمطالبة بحقوق الرجل في ألمانيا غرفة التجارة والصناعة في فرانكفورت. دراسة وتعديل الشهادات الجامعية (قانون تعديل السنوات الخمس) منح دراسية للجامعات والدراسات العليا تقدمها مؤسسة ابن سينا ريتا باريش. دليل المواد الغذائية الأساسية في ألمانيا (الجزء السابع) زينة قنواتي. المطبخ السوري في برلين مبادرة سلام وخطوة نحو الاندماج محمد داوود. أحلم أن أنتخب ميديا داغستاني. ابنتي وأنا وأنغيلا ميركل مع أليس مفرج/ بين اللجوء في ألمانيا ومتطلبات العمل السياسي سلمى الدمشقي. موسم الهجرة إلى الشمال فراس علاوي. مدنيو دير الزور الخسارة الكبرى ديار حاجي. حافلة الإسكان العسكري مها حسن. كيف تكتب نصاً لافتاً جبر الشوفي. الثقافة والهويات الثقافية وتنازع الإرادات مازن أكثم سليمان. الهوية الخضر شودار. الفراق الظالم بين شفتينا (ترجمة) عبود سعيد. أليكس في بلاد العجائب خولة دنيا. أن تكون لاجئاً تسكن العالم الافتراضي لقا مع راهيم حساوي “أنا حاقد في أعمق أعماقي” مهرجان الكاريكاتير العربي في دورته الثانية ندوة حوارية؛ معوقات تحقيق الديمقراطية في سوريا ممثلون سوريون في عرضٍ مسرحيٍّ في فرانكفورت شاعرات وشعراء وروائي؛ سورين تجمعهم “حالة” في ألمانيا ديما أورشو، في صوتها الكثير مما نحب أن تكون سوريا عليه طارق فكري. التوظيف السياسي لسايكولوجيا الخوف موسى الزعيم. مسرحة اللوحة عند الفنّان فؤاد كيّالي مصطفى الولي. زاوية أخرى لاندماج اللاجئين في ألمانيا إعداد باب المرأة: خولة دنيا، إعداد باب العالم. تمام النبواني، إعداد باب أخبار ألمانيا أحمد الرفاعي مترجماً إلى الألمانية: Geschichten von syrischen Morgen. Übersetzung: Mahara-Kollektiv, Sich selbst im Anderen erkennen: Was deutsche und geflüchtete Frauen voneinander lernen können. Übersetzung: Thomas Heyne قراءة ممتعة نتمناها لكم. من هنا يمكنكم أيضاً قراءة ...

أكمل القراءة »

لتبقى الأبواب مفتوحة

قدر للأبواب أن تفتح، ليس بالضرورة أن تحقق التقاء مكانين فقد تكون وسيلةً لالتقاء أزمنة وأحياناً لصدامها، لكنها كانت دوماً معبراً يتجرأ البعض على الخطو خارجه، والبعض يعدو مبتعداً عما تركه خلفه أو لايكاد يخطو حتى يعود. جريدة أبواب استمرت بدعمٍ من قرّائها ومتابعيها، وجهود جميع من تطوّعوا وساهموا فيها، على مدى عشرين عددًا، لتصبح معلمًا مميزًا لا يمكن تجاهل حضوره في المشهد الإعلامي الناطق بالعربية في ألمانيا.  وكأيّ مشروعٍ ناشئ، واجهنا العديد من التحديات والصعوبات، التي كانت دومًا حافزًا للإصرار على مواصلة الحلم والسير به قدمًا، مستفيدين من الأخطاء ومراكمين مزيدًا من الخبرات، سعيًا لتجاوز العثرات وتطوير العمل. من هنا، ولأنّ “أبواب” ليست مشروعًا شخصيًّا، كان لا بدّ من النهوض بالمسؤولية والإصرار على المتابعة واستئناف المشروع من جديد.  عندما تُفتح الأبواب، فهذا يعني أنّ هناك راحلين أو قادمين جدد. للأسف، غادرنا عدد ممن كانوا أعمدة أساسيّة في هذا المشروع، علماً أنهم تركوا بصماتهم فيه، ولا يمكن إلا أن نشكرهم على كلّ ما بذلوه طيلة الفترة الماضية، ونذكّرهم أنّ الأبواب، سواء فٌتحت برفق أو أوصدت بقوة، ستبقى تقوم بدورها الأبدي: العبور والتواصل بين الأشخاص والأمكنة، بل والأزمنة أيضًا.  في العدد الأول؛ “لماذا أبواب”، والآن نعود مجدّدًا ونقول “لماذا أبواب”، وبعد عامٍ أو اثنين سيتكرر السؤال، لأن التغيير والتطور ليس حدثاً لمرةٍ واحدة، بل هو شيءٌ يحدث كل يوم ورغبة لا تنتهي، نحن نتغير والآخر أيضاً، فقط لأننا نعبر من هنا إلى الهنا الآخر وأحياناً نعبر دون حتى أن ننتبه. هي السنّة الأبدية قد تحمل الحلو والمر، وتغوينا دوماً طعوم الحياة والاختلافات مهما حاولنا تجنبها. ونحن القادمون من تلك البلاد القصية عن الرتابة الأوروبية، عبرنا إلى هنا محمّلين بكل ما ولدنا به، ندخل في صدفةٍ لم نشأها عالماً جديداً نتنفس هواءه ونشرب ماءه، ونتأمل أحمالنا فيقول البعض هي كنزنا، والبعض يتخفف منها ويرميها عن كاهله، وينساها آخرون دون اكتراث. لكنهم جميعًا عبروا الباب ذاته كقدَر، حتى ولو كان ذلك العبور في اتجاهين متعاكسين.  ولكن خلف الباب هناك الآخرون، لن ننسى أنهم مثلنا ولهم أيضاً تلك التوقعات والأحمال، حين ننظر إليهم نرانا في عيونهم، وأحياناً نرى أنفسنا بشكلٍ مختلف عن مرايانا، أجمل قليلاً أو أقبح وفي الحالتين نستغرب، لكنهم وراء الباب يمارسون حالة السماح أو السلام أو حتى الصفق وبعضهم لن يفتح اليوم، وربما ليس  غداً. الأهم أنهم مثلنا بالضبط، خائفون مترقبون ...

أكمل القراءة »

“أبواب” تشارك في “مهرجان ثقافات الشعوب”

أبواب – لايبزيغ شاركت جريدة “أبواب” للسنة الثانية على التوالي، في “مهرجان ثقافات الشعوب” والمعروف أيضًا باسم “مهرجان الصيف (Sommerfest)، الذي نظّمته “جمعية التفاهم بين الشعوب” بالتعاون مع “جمعية سورية الإغاثية”، وذلك يوم 30 من شهر تموز/ يوليو، في مدينة لايبزيغ بولاية ساكسونيا شرق ألمانيا. جرت فعاليات المهرجان ضمن المقرّ المشترك للجمعيّتين، في Werk 2″” بحي كونيفيتز جنوب لايبزيغ، وهذه الدورة هي السادسة عشر منه، وهو يقوم على فكرة الاحتفاء بالتنوع الثقافي الذي تضمّه المدينة، فيتيح الفرصة أمام الجهات المشاركة لتقديم عروض وأنشطة متنوعة، ثقافية وفنية وغيرها، بوصفها جمعيات ومنظمات تعبّر عن المهاجرين واللاجئين في ألمانيا، أو كمنظمات ألمانية تنشط في أوساط المهاجرين واللاجئين وتشارك في المهرجان، لا سيّما وأنّ موضوع اللجوء والهجرة يعدّ من المحاور الرئيسية في دوراته المختلفة. وعن مشاركة “أبواب”، قال الزميل، الكاتب السوري طارق عزيزة، الذي مثّل الجريدة هناك: ”شرف لي تمثيل أبواب للمرة الثانية في المهرجان. وكانت فرصة لتلمّس النجاح الذي تحقّق خلال عام من مشاركتنا السابقة. وقتها، كانت أبواب في البدايات، وبذلنا جهدًا أكبر للتعريف بالمشروع، ووزّعنا نسخًا من الأعداد الخمسة أو الستة الصادرة حتى ذلك الحين. أما هذه المرة، فلاحظت أنّ العديد من ضيوف المهرجان، من الألمان واللاجئين، باتوا يعرفون أبواب، ولا حاجة للشرح والتعريف بها كما في السابق، حتّى أنّ بعض الزوار طلبوا نسخًا من أعداد سابقة لم يتسنّ لهم الاطلاع عليها، ولحسن الحظ كانت معظم أعداد الجريدة العشرين متوفّرة”، وختم بالقول: ”إنّ كل هذا الإنجاز لم يكن ليتحقّق لولا جهود كل الأشخاص الذين آمنوا بمشروع أبواب، وعملوا على دعم نجاحه واستمراره”. تتميّز فعاليات المهرجان بغناها وتنوّعها نظرًا لتعدّد مجالات عمل المشاركين، من منظمات مدنية وجمعيات أهلية ومؤسسات إعلامية، فضلاً عن تنوّع الخلفيات الثقافية لهم (أفريقيا، أمريكا اللاتينية، البلاد العربية، أوروبا الشرقية…). شملت الأنشطة فقرات وعروض رقص وموسيقا وغناء ومسرح، إضافة إلى ندوة حوارية لتبادل الخبرات واستعراض تجارب عمل وتنظيم بعض الجاليات المهاجرة. كما جرى تقديم أصناف من المأكولات الشعبية الخاصّة بالبلدان ...

أكمل القراءة »

دعوة للانضمام إلى “حزب النجاح”

وفاء صبيح استطعنا في “أبواب” بدءًا من “باب شرقي” مرورًا بـ “باب ألمانيا” وصولًا إلى “باب العالم” خلق مساحة من بياض. فسحة لسوريات ديمقراطيات، غير مثقلات بالطائفية، ولا الهوياتية الضيقة. يعنيهن الوطن مدنيًا يغنيه التنوع. شابات بعيدات عن أدلجة الأحزاب ذات الشعارات اليابسة؛ على الرغم من أنى سأدعو في الأسطر اللاحقة إلى نوع من “التحزب”، ينظم جهودنا المشتتة في المغتربات ويخلق من الكم كيفًا ويحوله على منصات فاعلة. “الحزب” الذي أدعو اليه أسَميه “حزب النجاح”، وهو يقوم على فلسفة استنساخ تجارب النجاح، وأخص هنا النجاح النسوي، وأدعو إليه انطلاقًا من الكتلة الوازنة من الكاتبات والمبدعات والمثقفات اللواتي ينثرن ياسمين أرواحهن على “أبواب”. نجحنا في “أبواب” وهو أول نجاح مهني نوعي يضاف إلى رصيد السوريات في بلدان اللجوء. أول صحيفة بمعايير الاحتراف تصدر في ألمانيا، ومن خلالها تمكنت شرائح الجمهور المستهدف من التعرف إلينا كصحافيات وكاتبات وناشطات وأديبات ومثقفات وفنانات إلى آخر قائمة التميّز. ينطلق “حزب النجاح” (وكأنني صدقت نفسي) من شعارات متواضعة قابلة وسهلة التنفيذ، ويمكن استنساخها لاحقًا في تجمعات السوريات أينما كن. ابتعدت السوريات طيلة فترة وجودهن في أوروبا عن صناعة مشاريع تقوم فلسفتها على العمل وتنظيم الجهود الجماعية، لخلق أشياء ذات معنى، ولا يهم مضمون المشروع بقدر أهمية صناعة ثقافة العمل الجماعي التي خرجنا من سوريا دون أن نعرف منها إلا الاسم. يؤمن الحزب (الأممي) أن العمل الفريقي هو مؤشر لدرجة تحضر الإنسان، ومقياس لمدى ديمقراطيته وإيمانه بالحرية. وهو في النهاية انفتاح على الآخر وتفاعل معه، بما يفضي إلى مخرجات من شأنها تخصيب الحياة العامة والخاصة للمشتغلين ضمن المجموعات الواحدة. يدخل السوريون عامهم السادس في الدول المضيفة، لكن مخرجات العمل الجماعي تكاد تلامس مستوى الصفر. كم مشروعًا ثقافيًا تضامن السوريون في دول الاغتراب لتأسيسه؟ أشعر بعد ست سنوات أن كثيرين يلوكون مقولات الفشل والاتكالية وإلقاء اللوم على الغير. بعد ست سنوات من توفر “مستلزمات الإنتاج” و”الدعم” والتمكين” و”إتاحة الفرص” لجميع السوريين خارج بلادهم، بعد كل ذلك لا نسمع ...

أكمل القراءة »

الروائية السورية روزا ياسين حسن تترأس تحرير صحيفة أبواب في عدد خاص بالكاتبات والصحافيات

صدر اليوم 1.3.2017، العدد 15 من صحيفة أبواب “أول صحيفة عربية في ألمانيا”، وهو عدد خاص بشهر آذار الذي يصادف فيه اليوم العالمي للمرأة، وتكمن فكرة هذا العدد الخاص في فسح المجال أمام الزميلات الكاتبات والصحافيات ليصدروا عددًا من الصحيفة بتوقيعهنّ، ترأست تحرير هذا العدد الروائية السورية روزا ياسين حسن، وتألفت هيئة التحرير من الزميلات: دينا أبو الحسن، رزان الصياصنة، ريتا باريش، ليليان بيتان، نيرمينة الرفاعي، وولاء خرمنده، كما شاركت فيه مجموعة من الصحافيات، الكاتبات، المترجمات، والباحثات المبدعات من سوريا، الأردن، تونس، ألمانيا.   وجاء في هذا العدد: الافتتاحية: كتابات النساء: في تدوير زوايا العالم | روزا ياسين حسن افتتاحية القسم الألماني: باب مفتوح للصحافيات | ليليان بيتان   باب شرقي: افتتاح “بيناتنا” المكتبة العربية العامة في برلين – خاص أبواب الأفلام العربية في مهرجان برلين السينمائي – خاص أبواب تحديات المرأة في ظل تطور وسائل التواصل الاجتماعي أبواب للحرية وأخرى للابتزاز | رند صباغ القادمات من شمال أفريقيا، الغائبات عن الإعلام | أسماء العبيدي افتتاح المقهى السوري الألماني في دورتموند | نور العجيلي النساء اللاجئات وحقوقهنّ المعطلة | علياء أحمد الهدف: أن يجعلوا وجودك بينهم مؤلمًا | نوال السباعي   باب مفتوح: الصحافية الألمانية يوليا كوربك: لدينا امرأة في منصب المستشارة، ولكن هذا لا يكفي | ليليان بيتان المرأة اللاجئة بين الزواج الديني والزواج المدني | مفيدة عنكير ما هو المسلسل الأكثر شهرة في ألمانيا؟ | كريستينا هويشن في دور الجندرة وطبخ المجدرة – نقاشات مفتوحة وآراء حول أدوار الرجل والمرأة في المطبخ، وانعكاساتها في ضوء الاغتراب | ريتا باريش   باب القلب: ماذا يعني مصطلح HOME؟ | أمل فارس مريم ميرزخاني، أول إمرأة تفوز بميدالية فيلدز في الرياضيات | ترجمة رزان الصياصنة حديث لن يكون حزينًا عن الحرب | رباب حيدر لحظات قليلة لنساء كثيرات | سعاد عباس   باب أرابيسك: إرث | وجيهة عبد الرحمن رغبات صغيرة | ياره باشا قطرة على هامش المطر | شيرين عبد ...

أكمل القراءة »

دعوة للحفل الفني “كلايدوفونيا”: عشرون فنانًا من أنحاء العالم في برلين

يجتمع يوم الجمعة 20 كانون الثاني يناير 2017 في برلين، عشرون فنانًا من أنحاء العالم، بدءًا من الموسيقا الإلكترونية، إلى موسيقا العالم، تأتي جميعًا لتدمج مواهبهم في تجربة موسيقية فريدة من نوعها. في حفل أنشئ خصيصًا لهذه المناسبة تحت عنوان كلايدوفونيا.   تفتح الأبواب الساعة الثامنة مساءً في التاسعة تبدأ الحفلة الموسيقية. موسيقا مع DJ عند الساعة الثانية عشر والنصف بعد منتصف الليل. موسيقا DJ حيّة غير معدة مسبقًا في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.   أسعار التذاكر: حجز مسبق: 10 يورو شراء من شباك التذاكر: 14 يورو تذكرة دعم للمشروع: 15 يورو للحجز: https://20fragments.eventbrite.de/   العنوان: Obentrautstr. 19-21, 10963 Kreuzberg, Berlin, Germany   البرنامج:   الساعة الثامنة مساءً: موسيقا بيانو من قبل لاورا فايدر وسبيستيان ديركسين المعروفين باسم (Knicklicht)     موسيقا كلايدوفيونيا: التاسعة مساءً: ألتشكو – نبيل أربعين – يوهانس كيمبكا التاسعة والنصف: روب بينيت – نبيل أربعين – فالنتيا بالانوفا العاشرة مساءً: إيغوينا تابيا – أندريس سانتانا العاشرة والنصف: شتيفان روزلماير – أليتشكو – زيبما الحادية عشرة: نكيشي – إيغوينا تابيا – يوهانس كيمبكا – شتيفان روزلماير – توبياس فلايشر – هيمبفري بيلوود – بيترا فيغنا. الحادية عشرة والنصف: لاورا فايدر – كامشي – نون الثانية عشرة: كنيكليشت – إيلاي – زيمبا       موسيقا DJS: 0:30 Warte:Mal https://soundcloud.com/drwartemal 2:00 Baba Sikander https://soundcloud.com/babasikander 3:30 Robot Bennett https://soundcloud.com/robot_bennett/ 5:00 Simou https://soundcloud.com/simou-b     افتتاح موسيقا الـ DJ الحية: الساعة الواحدة بعد منتصف الليل: موسيقا حية، موسيقا إلكترونية مع روزلميوزك، إيغوينيا لابا، إيلاي، زيبما، dOpÉ مشروع جديد من نكيشي، وأخيرًا Kinder der Zukunft.     فنون بصرية: Live VJ Mixing :: Trig Fardust :: http://www.trigger.ch/ Visuals :: Dorotea Etzler :: http://www.lazyliu.berlin/ Kinetic Water Installation :: Tom Kretschmer :: http://www.lieberanalog.de/ Polylux Live Visuals :: Tomas Zebis :: http://www.tzebis.com/   الديكور: بدعم من Writeatthe Art, Bruno Pilz, Marci & Kiran Nelgen     الشريك الإعلامي: صحيفة أبواب (أول صحيفة ...

أكمل القراءة »

عام على الحلم

أن تمسكَ الحلم، أن تسعى لتكون صوتًا، وبيتًا، أن تفتح الـ”أبواب”. هكذا بدأ المشروع، تجمّعًا لأصوات صحفيين وكتاب وفنانين تركوا بلادهم تحت وطأة مخاطر الضغط الأمني، والحرب، ليبدؤوا حياتهم غرباء في بلاد غريبة، باحثين عن منبرٍ، لهم، ولمئات آلاف اللاجئين، الباحثين أيضًا عمّن يوصل صوتهم. بدأت أبواب كمشروع تطوعيّ، يعتمد التمويل الذاتي، والإيمان بحق اللاجئ في إيصال صوته، والتعبير عنه، وحقه في المعرفة، وفهم القوانين، والاستفادة من الفرص التي تتيحها البلاد التي لجأ إليها، بدأت: بخمسة وأربعين ألف نسخة، وست عشرة كاتبةً وكاتب، وتستعد لاستقبال عامها الثاني، بذات القيم، بـسبعين ألف نسخة، ومساهمة أكثر من خمسين كاتبة وكاتب. اعتمدت أبواب طوال العام الماضي سياسة الباب المفتوح، فمساهمات الجميع موضع ترحيب، والأراء البنّاءة كلها تجد مكانًا في الصحيفة، مهما كانت متباينة، أو حتى متناقضة، والقارئ وحده هو الحكم، لأن أبواب تؤمن أنّ عليها مسؤولية كبرى في تمكينه من الاطلاع على كل الأراء، واتخاذ ما يراه الموقف المناسب. مع بداية العام الثاني، يشعر فريق أبواب بثقل المسؤولية الملقاة على كاهله، فصوت الصحيفة صار مسموعًا، وموادها تُترجم وتنشر في أهم المواقع الألمانية، وتثير جدلاً وأسئلة عميقة فيما يخصّ القضايا التي تمسّ اللاجئين، والقوانين التي تُسنّ تباعًا بما يخصّ حياتهم وإقامتهم. وإن كنا نواجه اليوم، كلاجئين، المزيد من الضغوط، الاجتماعية والقانونيّة، إضافة لكل الصعوبات السابقة المرتبطة بتعلم اللغة، والبحث عن عمل، وإثبات الذات، وصراع تحديد الهويات، فإن أبواب، تعي أنها معنيّة بكل هذه الضغوط، التي يرجع الكثير منها لتلاعب الإعلام الأوروبي بملف اللاجئين، والصور النمطية المرسومة لهم في أذهان الأوروبيين، والتي يبدو أن الطريق طويل جدًا لتصحيح ما فيها. فمن التركيز على جنسيّة أي مخالفٍ للقانون إن كان لاجئًا، إلى قوانين الاندماج وتقييد السكن، إلى التباين في مدة إجراءات حصول اللاجئ على الإقامة في ذات الولاية، بل وفي ذات الحيّ أحيانًا، ومآسي لم الشمل، ويُضاف إلى كلّ هذا الدم النازف في بلاد اللاجئين، وتجاهل الجميع له، ما يضع اللاجئ، ومعه أبواب، أمام معركةٍ طويلة، ...

أكمل القراءة »

مهرجان الصيف في لايبزغ 2016: موسيقى وثقافة وطعام بنكهة التنوع والتعايش

علا الجاري – لايبزغ أقامت منظمتا Werk2 وجمعية التفاهم بين الشعوب المهرجان الصيفي الخامس عشر متعدد الثقافات، في مدينة لايبزغ بولاية ساكسونيا شرق ألمانيا، يوم الثالث من تموز الجاري، للاحتفاء “بالتنوع الثقافي وأنماط العيش المختلفة”، حسب ما أوضح منظمو المناسبة في الصفحة الخاصة بالمهرجان على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. ركز مهرجان لايبزغ هذا العام على موضوع “الهجرة واللجوء”، على اعتباره من أبرز المواضيع التي تدور النقاشات حولها في أوروبا والعالم في الوقت الراهن، وذلك من خلال المسرح والموسيقى والرقص والنقاشات والثقافة والطعام، وأقيم المهرجان في مقر منظمة Werk2، في كوشستراسه كونفيتز لايبزغ. شاركت في المهرجان منظمات أهلية ومدنية ومؤسسات إعلامية من ولاية سكسونيا ومدينة لايبزغ، بينها راديو بلاو (الذي يبث بلغات عدة في مدينة لايبزغ وعلى الإنترنت، لديه بعض الفقرات باللغة العربية ويسعى لإضافة مواد وبرامج جديدة باللغة العربية). إضافة إلى صحيفة أبواب (أول صحيفة عربية في ألمانيا) ونادي Ayni للعدالة والموارد من بوليفيا (اسم النادي بلغة الكيشوا يعني المعاملة بالمثل، والنادي يهتم بالموارد البيئية ومصالح السكان). كذلك شاركت الرابطة الألمانية الجزائرية في ولاية ساكسونيا، وجمعية سوريا الإغاثية في لايبزغ، إضافة إلى جمعيات ومنظمات ألمانية مهتمة بشؤون اللاجئين والأجانب والاندماج وأخرى ألمانية-أجنبية مسجلة في لايبزغ من روسيا وغامبيا والبرازيل. قدم ركن جريدة أبواب نسخًا من أعدادها وزعت مجانًا على الزوار، إضافة إلى تقديم شرح عن الجريدة وعملها وآليات إنتاجها وتوزيعها، ساهم في تقديم هذه الشروحات عضو فريق تحرير أبواب الكاتب السوري “طارق عزيزة”، الذي أدار طاولة أبواب في المهرجان، وقال عن هذه المشاركة: “دعينا من قبل جمعية الصداقة ببن الشعوب للمشاركة في مهرجان الصيف الذي يقيمونه سنويًا. المهرجان ركّز في دورته الحالية على موضوع الهجرة واللجوء والترحيب بالقادمين الجدد، وهو ما عبرت عنه مختلف الكلمات التي ألقيت خلال الافتتاح، والأهم هو مشاركة ثقافات متنوعة تعبّر عن غنى وتنوّع مجتمعات المهاجرين واللاجئين. وتأتي مشاركة أبواب عبر توزيع أعداد من الصحيفة على الحضور وزوار المهرجان، والتعريف بالمشروع كجزء من سعينا المتواصل لمد ...

أكمل القراءة »