الرئيسية » آخر الأخبارصفحة 5

آخر الأخبار

سكالوني والأرجنتين .. التوليفة الصح في التوقيت الصحيح

في كرة القدم يعتبر خط الوسط ميزان أي فريق أو منتخب، قادر على إيجاد الحلول الهجومية في خلق المساحات وربط الخطوط ونقل الكرة وتواجد صانع ألعاب يستطيع التمرير في العمق، لكن إذا لم تتوفر هذه العوامل فعليك إيجاد طرق أخرى لخلق التوازن. في حالة منتخب الأرجنتين تم ترجمة هذا الكلام، وجود لاعب بقيمة ميسي أجبر مدربي التانغو على التفكير بالهجوم أكثر من الدفاع، اتكال اللاعبين على الليو بدون خطّة محكمة أوقع دفاع المنتخب بهفوات كبيرة وكشف عيوب فادحة وأظهر الأرجنتين بالشكل المتواضع خاصة أمام كولومبيا والبارغواي، لكن سكالوني كان أكثر ذكاءً وقرر خلال هذه الكوبا تغيير الشكل وطريقة اللعب. في ظل غياب خط الوسط سعى سكالوني إلى إيجاد تركيبة تعطي الفريق أكثر هوية، اللجوء للناحية الدفاعية أثبت فائدته في مثل هذه البطولات، فقدان الاستحواذ لا يعني الخسارة واللعب على المرتدات أو الكرات الثابتة مع تنظيم دفاعي يأتي بنتائجه، على الأقل لا تستقبل أهداف كثيرة ومرشح للتسجيل في أي وقت في ظل تقدّم الخصم. أمام فنزويلا لعبت الأرجنتين بثلاثي في وسط الميدان أمام خط رباعي الدفاع وخلف ميسي الذي يتقدّمه أغويرو ومارتينيز، في هذه الحالة استطاعت الأرجنتين من خلق نوع من الانضباط التكتيكي الدفاعي، 4-3-1-2 تتحول إلى 4-3-3 و 4-4-2 حسب ظروف المباراة، تشكيل أعطى التانغو نوعاً من الثبات من الناحية الدفاعية قام لاعبوه بـ 26 قطع للكرة كان بطلها الظهير فويث بـ6 مناسبات، والجناح الذي لعب أكثر من دور خلال المباراة هو دي باول. عدم الاعتماد الزائد على ميسي حوّل الأرجنتين إلى منتخب جماعي أكثر في حالة الاستلام والتسليم وإيجاد الزميل بالوقت المناسب مع تقليل المساحات، لم يستحوذوا كثيراً على الكرة لكن أكثر اتزان دفاعياً في صراعات وسط الميدان وأظهر ميسي بوجه دفاعي وقطع الكرة في 3 مرّات. انتصار الأرجنتين على فنزويلا كان مهمّاً جداً للاستمرار في البطولة، لكن الأكثر أهمّية هو إيجادها للتوليفة الصحيحة قبل الكلاسيكو أمام البرازيل صباح الأربعاء المقبل.عبدالرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا اقرأ/ي أيضاً: بين ...

أكمل القراءة »

Migrantentagebuch, erster Eintrag: Heimat

Von Marwa Abidou „Was bedeutet Heimat?“ Diese Frage schien mir immer sehr verdächtig. Wenn ich zurückblicke, erinnere ich mich an meine geduldigen Versuche, eine Antwort dafür zu finden. Nur für den Augenblick schien mir die Antwort vernünftig zu sein. Zu schnell erhält sie neue Fragezeichen, die sich ihren Vorgängern anschließen. Als ich noch ein Kind war, war die Umarmung meiner Mutter das größte und einzige Zuhause, aber leider war es nicht immer verfügbar. Als ich älter wurde, war die Stimme meines Vaters und sein Lachen mein Zuhause. Diese füllten unser kleines Haus immer mit Freude und Frieden. Leider entriss der Tod ihn mir plötzlich. Mit dem Erreichen des Jugendalters wurde auch meine Suche nach einer Heimat größer. Ich fand sie, in den Momenten, in denen ich spürte, dass meine Freunde mich, so wie ich bin, akzeptierten. Die Begleitung meiner Freunde blieb nicht lang. Das Leben verstreute uns. Ich entwickelte mich weiter sowie auch die Frage – und meine Entschlossenheit verstärkte sich, eine Antwort zu bekommen. Die Heimat war nicht mehr in meinem Leben anwesend. Eines Tages beschloss ich, alles zu überdenken, was ich zufällig von meiner Familie erbte: meinen Namen; die Namen meiner Vorfahren, die ich nicht kenne; meine Religion, die mein Herz immer schmerzte; meine Heimat, die sich auf ein Land zu reduzieren schien. Mein Überdenken führte dazu, dass ich alles infrage stellen musste. Alles erschien mir sehr verengt, zu verengt. Ich musste raus – entschied mich zu gehen. Ich stand lange vor der Weltkarte aus künstlich hergestellten Grenzen und versuchte einen Rahmen für meine Heimat zu finden. Ich wollte eine Heimat, die meine Fragen und meine Verwirrung akzeptieren kann. Eine Heimat, in der ich nicht gezwungen bin, zwischen meinem Leben und seinem Leben zu verhandeln. Ich träumte von einer anwesenden Heimat, in der ich leben kann, die ich ...

أكمل القراءة »

مرجان، سحاب، شيءٌ ما يلتهم الآخر

تتلفت يمنةً ويسرةً، وكأنّها حارسٌ أمنيٌّ حذق. تتبجح في مشيتها وكأنها هي من صنع هذا العالم أو أنّها فهمته على أوسع نطاق. تطلق صرخاتها في جميع الاتجاهات، تلك الدجاجة، من تظنّ نفسها؟هل أستطيع إقناعها بأنّ عقلها لا يعمل؟ راقبتها حتى أشبعت عيني من مراقبتها، كان منظرها في الصباح وأشعّة الشمس تطفي لمعاناً نادراً على أجنحتها وريشها.. يبعث على التفاؤل، إن رأسها الصغير الخفيف نسبياً، قد رتّب الصواب كما يبدو له الصواب صواباً، فهو مصدر التقييم عندها، إذاً هو الأفضل حسب رؤيته للأفضل على وجه الأرض. ــ أعتقد أن (البقبقيق) هو إعلامها الذي انتقته لتخاطب به العالم حولها (تصريحات، لقاءات، قرارات، بيانات.. الخ). أفكار كثيرة تجول في عقلي حول الدجاج. ومن ثم على طاولة الغداء وبينما كنت أفرم لحمها بين أسناني لم أشعر أن مذاقها الشهي أكثر دهشةً من منظرها الصباحي. لكن، لا بأس في الاثنين معاً. ــ عصراً، بينما كنت أتجول بين بعض الأراضي الزراعية، زهرةٌ تشدني لها وعصفور يجعل مسيري مترنحاً، وسط كل هذا السحر واجهني سلكٌ شائك وللحظات لم أفكر إلا بعلاقتنا التي باتت شائكة، من منّا يلعب دور الدجاج؟  هل لنا أن نعرف ما هو بالضبط (البقبقيق)؟ ــ عندما غادرت لم تجد وجهاً تودّعني به، ودّعتني بلا وجه. سامر عباس. كاتب من سوريا اقرأ/ي أيضاً: سقوط حر… لن أتعلم يوماً مكابدات محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الفنان التشكيلي عمر إبراهيم كيف يمكن للرسم أن يزيد سعة العالم.. ولو لبرهة

يقول عمر إبراهيم عن عمله: “اللوحة هي الوطن الذي بحثت عنه طويلاً. ربما أيضاً الوطن البديل إلى حين، على ما آمل. هو نافذتي على العالم وعلى ذاتي لإعادة فهمهما، وفعل العلاج الشخصي الذي أمارسه في زمن الحرب، كما كنت أفعل زمن السلم، علّنا نتوصل أخيراً إلى بناء قيمة إنسانية لطالما حلمنا بها. تخرج الفنان عمر إبراهيم من كلية الفنون الجميلة في دمشق – قسم النحت عام 2002، يعمل ويقيم حالياً في باريس منذ العام 2014. له معارض فردية ومشاركات جماعية داخل سوريا وخارجها، إضافةً إلى ورشات العمل في عدة جامعاتٍ أوروبية، منها معرض شخصي في مهرجان- Festival Saint Germain de Pres 2016 Paris – كما عرض أحد أعماله في متحف المهاجرين بباريس Musée national de l’histoire de l’immigration وفي وزارة الثقافة الفرنسية في Plalis-Royal: Ministére de la Culture . قدم بالتعاون مع منظمات أوروبية وجامعات فرنسية عدة مشاريع فنية وثقافية حول اللجوء، ويعمل الآن على تدريس مادة الخط العربي في جامعة العلوم السياسية بمدينتي Reimsو Paris منذ عام 2017. يتعامل عمر إبراهيم مع مجموعة متعددة من الرموز الحسية في فضاء العمل المكونة من مخزون ذاكرته الشخصية. وتظهر موضوعتي العنف والهشاشة واضحتين ومتجاروتين في معظم عناصر عمله من جنرالات الحرب إلى الشجر والطيور والسمك. تتقشف مادة العمل لديه من مواد بسيطة جداً أحياناً، فلا تتجاوز أقلام الفحم والحبر الصيني كما في مجموعة الوحوش وكوابيسها. بينما تتصاعد حساسيته التعبيرية باندفاعات لونية جامحة أحياناً أخرى باستخدام سماكات كبيرة من الإكريليك عندما يتعامل مع موضوع مثل “المدن”. يغلب على أعماله حساسية غرافيكية وتزينية واضحة تظهر في ملء عناصر العمل تنويعاتها على سطوحه، ,تعود مرجعيتها التقنية إلى فنون الشرق الأقصى وزخمها المعرفي والروحي والثقافي، مستلهماً مشاهداته من رحلته إلى اليابان عام 2006 لاسيما بإضافة المنمنات لأعماله لدرجة البناء الكامل للوحة كما في لوحات الخيول والمدن. يعود اللون بقوة إلى أعماله في تجربته الأخيرة التي تتناول المدن التي مر وعاش وعمل بها قبل استقراره في باريس، بعد ...

أكمل القراءة »

بين نيمار وغريزمان .. بارتوميو يفكر أبعد من الجميع

يترّقب عشاق نادي برشلونة وربما متابعي كرة القدم حول العالم كيفية اتمام نادي برشلونة لصفقتين من العيار الثقيل، الأولى عودة البرازيلي نيمار والثانية الفرنسي انطوان غريزمان، صفقات لم يشهد مثلها النادي الكتالوني في صيفٍ واحد. الجماهير في كرة القدم لا تفكر بأكثر من المستطيل الأخضر بالمعنى الأصح تبقى داعمة للنادي في الملعب، تستقبل لاعبين جدد وتودّع آخرين خدموا القميص، هذا عند الجماهير لكن في موقع الإدارات يكون الموضوع أبعد بكثير، إبرام الصفقات تدرس فيه فائدة اللاعب المادية والترويجية أكثر من الفنّية داخل أرضية الميدان، خاصة إذا كان مسؤولوا النادي مثل إدارة بارتوميو في برشلونة. قصة بارتوميو مع لابورتا في عام 2014 ومع استقالة الرئيس روسيل بعد فضحية صفقة نيمار، استلم نائبه جوسيب بارتوميو مفتاح إدارة النادي الكتالوني. انتخابات النادي كانت مقررة أن تعقد في صيف 2016، وهنا صرّح خوان لابورتا رئيس النادي في حقبته الذهبية على أنه سيدخل الانتخابات منافساً لـ بارتوميو، ومع الخماسية في عام 2015 قام بارتوميو بتسبيق موعد الانتخابات لصيف 2015 متسلحاً بالألقاب ليفوز برئاسة النادي منتصراً على لابورتا. بارتوميو رجل اقتصادي يفهم بالبزنس أكثر من الرياضة، حوّل النادي إلى مورد مادي وحقق معه برشلونة أرباحاً قياسية آخرها في عام 2018 والتي فاقت المليار يورو، وأقام العديد من الاتفاقيات مع شركات رعاية جديدة للفريق. اتباع السياسة الواحدة مع إدارة بارتوميو يتبع النادي الكتالوني سياسة واحدة، بعد كل خروج من دوري الأبطال يحقق الفريق ألقاب محلّية، ليتبعها النادي بصفقات كبيرة لإرضاء الجماهير وكسب ثقتها مجدداً والمراهنة على مواسم جديدة. حالة اعتادت عليها جماهير الكامب نو التي أصبحت في كل موسم تأتي للملعب وتستقبل نجماً كبيراً آخرهم البرازيلي كوتينيو. غريزمان ونيمار لتثبيت الأمور مع اقترابنا من فترة الانتخابات القادمة والتي ستكون الصيف المقبل، يعود لابورتا للواجهة ويرشح نفسه مجدداً مستغلّاً بذلك الوضع الضعيف للإدارة الحالية بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا لموسمين متتاليين. بارتوميو ومع صعوبة موقفه في الانتخابات القادمة قرر قلب الموازين وعودة قوّته المعهودة عن طريق توقيع ...

أكمل القراءة »

تأسيس “اتحاد الطلبة المنفيين” دعماً لحلم المهاجرين بالدراسة في فرنسا

أعلنت مجموعة من الشباب المهاجرين المقيمين في فرنسا عن تأسيس “اتحاد الطلبة المنفيين”، بهدف مساعدة الشباب الأجانب الذين يودون إكمال دراستهم في الجامعات الفرنسية. ويسعى اتحاد الطلبة إلى تحقيق المساواة في الحصول على فرصة التعليم الجامعي، مرتكزاً على قاعدة التمييز الإيجابي ليكون الطالب المنفي كما الفرنسي، شريطة تأمين الأدوات والوسائل الضرورية اللازمة لذلك، كما يعمل الاتحاد لتأمين استمرارية نضال المنفي في سبيل القضية التي نفي من أجلھا. وأوضح الشاب السوري رودي عثمان، وهو أحد مؤسسي الاتحاد، خلال حديثه لإذاعة مونت كارلو الدولية، أنه على الرغم من إمكانية حصول الطلاب المهاجرين على القبول الجامعي في فرنسا بشكل سهل نسبياً، إلا أن الصعوبات تبدأ بعدها وتتمثل غالباً بعدم القدرة على الاندماج والتواصل بسبب اللغة بالإضافة إلى عدم التمكن من المنھجیة بشكل كامل ما يمكن أن يؤثر على الطالب المنفي بشكل سلبي ويدفعه في بعض الأحيان للتخلي عن حلمه بمتابعة الدراسة. وتتركز جهود الاتحاد على التواصل مع ھیئات ومؤسسات التعليم العالي لتقدیم أدوات النجاح والتي تشمل: دورات لغة منتظمة وفعالة في الجامعة التي تستقبل طلاب منتسبين للاتحاد، تأمین المحاضرات المكتوبة من قبل شخص مكلف من الجامعة، تأمین تسجيلات صوتية أو فیدیوھات لكافة المحاضرات التي يتوجب على الطالب حضورھا، دروس إضافية أو دروس مساندة المنتسبين للاتحاد. كما يهدف الاتحاد إلى تأمین منح دراسية للطلاب المنفيين ليتمكنوا من متابعة دراستهم، وكذلك تأمین تدریب وعمل طلابي تبادلي مع الشركات الخاصة للطلاب الراغبين بالعمل. يذكر أن الاتحاد يضم أعضاء فخريين من المناضلين و السیاسیین، ممن يعملون على مساعدة اللاجئين ويكافحون ضد قضايا التمييز العنصري. اقرأ/ي أيضاً: ماهي طرق الحصول على تمويل لمتابعة الدراسة الجامعية في ألمانيا؟ ما هي أنواع الجامعات الألمانية؟ وبماذا تختلف الدراسة بينها؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السجن المؤبد لرجل دفع ورمى رجل مسن في مترو أنفاق لندن “فيديو”

حكمت محكمة بريطانية بالسجن مدى الحياة على رجل قام بدفع ورمي مسن يبلغ من العمر 91 عاماً على مسار قطار الأنفاق في العاصمة البريطانية لندن، وصدر الحكم يوم الاثنين 24 حزيران/ يونيو بعد إدانته كذلك بمحاولتي قتل آخريين. وخضع بول كروسلي لأشهر من التقييم النفسي قبل صدور الحكم بالسجن، حيث سيقضي 12 عاماً على الأقل بحسب ما قالت شرطة المواصلات البريطانية. وأظهرت مقاطع الفيديو، التي سجلتها كاميرات المراقبة الأمنية، كروسلي وهو يحاول ويفشل بدفع رجل عمره 23 عاماً على المسار في محطة توتنهام رود في وسط لندن في 27 نيسان/ أبريل العام الماضي. ليعود ويركب قطار الأنفاق مجدداً ويترجل بعد عدة محطات في محطة ماربل آرش حيث دفع برجل مسن إلى مسار القطار، ما تسبب للرجل البالغ من العمر 91 عاماً بكسور في الحوض وقطع بالغ في الرأس . وأعرب المحقق دارين غوف، كبير ضباط التحقيق، عن فرحته برؤية كروسلي يدان بسبب جريمته. المصدر: يورو نيوز إقرأ/ي أيضاً: كيف أنقذ ثلاثة لاجئين عجوزاً ألمانية من تحت عجلات قطار الحب لا يعرف عمراً… ولا القتل أيضاً بعد من مخاوف من اختفائها من دار العجزة… اتضح أنها ذهبت إلى حفل زفاف بدلاً من السرير… محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا غير المجهّزة لقيظ الصيف … كيف تواجهه؟

الحر يدفع الألمان للقفز داخل النافورات أو أخذ حمام من البيرة، إذ بدأ موسم الصيف رسمياً في ألمانيا يوم الجمعة، ومن المتوقع أن تشهد البلاد موجة حر لم تشهد مثلها منذ 70 عاماً. طقس سيء بحسب الأرصاد الجوية ستشهد معظم المناطق الألمانية ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة، وسيكون الطقس حاراً جداً وغير مقبول للكثيرين. إذ ستتجاوز الحرارة الـ30 درجة مئوية ويصبح حتى المشي مهمة صعبة. ويطلق الألمان على الطقس السيء بشكل عام مصطلح ” Hundewetter “. كلب متعب يبدو هذا الكلب المسكين متعباً جداً من الحرارة المرتفعة التي تجاوزت الـ30 درجة يوم الأحد الماضي، فأخذ قسطاً من الراحة في الشرفة. على أي حال، يواجه الناس – وربما الحيوانات أيضاً – صعوبة بالغة في النوم ليلاً نظراً لارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام. احتفالات على الرغم من أن درجات الحرارة لم تتجاوز الـ30 درجة مئوية باستثناء يوم الأحد خلال عطلة نهاية الأسبوع، غير أن الطقس كان حاراً جداً بالنسبة لكثيرين. مثل زوار مهرجان ” Hurricane” في شمال ألمانيا بين مدينتي بريمن وهامبورغ، حيث يحتفل حوالي 65 ألف زائر. ولا يقتصر الاحتفال على الفرق الموسيقية فحسب، وإنما على الرغوة التي تغمر المحتفلين وتجلب بعض البرودة. تبريد من نوع خاص في المهرجانات التي تقام في الهواء الطلق، تطبق قواعد خاصة. وقد يكون حمام البيرة أحد أنواع التبريد المقبول. غير أن حضور حفلات لفرق موسيقية مشهورة عالمياً مثل “Foo Fighters” و “The Cure” و “Mumford & Sons” أو مغنين مثل “Macklemore” يتطلب الالتزام ببعض القواعد العامة لأي مهرجان. مظلة ضد الشمس الزوار في فعالية أو “مهرجان” يقام في دورتموند في الوقت ذاته يختلفون عن غيرهم. ففي يوم الكنيسة البروتستانتية الألمانية في دورتموند كانت هناك كمية أقل من المشروبات الكحولية، والموسيقى أقل صخباً، غير أن عدد الزوار أكثر. إذ تستقبل هذه الفعالية أكثر من 120 ألف زائر، هنا لا يحمي الزائرون أنفسهم من أشعة الشمس بالرغوة وإنما بالمظلة. مسبح للنباتات والمشروبات في “بركة” سباحة قابلة للنفخ ...

أكمل القراءة »

في ميلاده الـ32… ميسي الباحث عن الإنصاف في زمن الإلحاد

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا عند خسارة الأرجنتين تكون الأمور أسهل، انتقاد ميسي من الكارهين وتوجيه السكاكين اتجاهه، أما العشّاق يلحقون فكرة “الخشبات العشر” نوع من الإلحاد في المشاعر بين الطرفين، وبين هؤلاء يقف ميسي على باب المجد ينتظر ابتسامة الحظ ولو كلّفته مسيرته. شاءت الأقدار أن تكون مباراة تأهل منتخب الأرجنتين للدور الربع النهائي من كوبا أميركا قبل يوم واحد من عيد ميلاد ميسي، وبصفته القيادية “الغير محببة لعشّاقه وكارهيه”، وجّه رسالة كانت مفادها أن البطولة الآن قد بدأت مع تنويه لرفع المعنويات داخل معسكر الألبي سيليستي. في العودة إلى مشاكل التانغو سنقف عند مفترق طرق ستوصلنا إلى نفس النهاية وهي ميسي، أن يكون لديك أفضل لاعب في العالم فهو شيء إيجابي لكن في الأرجنتين تحوّل إلى سلبي وكل الظروف ساهمت بذلك حتى ميسي نفسه ليكون هو القاتل والضحية في نفس الوقت، هو الشر والخير لتقف الجماهير مرّة أخرى في خانة الإلحاد في المشاعر. في عام 2016 وبعد خسارة كوبا أميركا المئوية بركلات الترجيح، النهائي الثالث الذي يخسره مع الأرجنتين، قرر ميسي أن ينسحب ويبعد نفسه عن الأضواء ويخرج من عباءة المتخاذل بعد ركلة الجزاء أمام تشيلي، قرار جريئ أنهى به الليو مسيرته الدولية بأفضل مستوى مع الأرجنتين لكن دون لقب دولي. انشغاله الدائم بفكرة الأفضل دفعه للإلحاد الكروي مجدداً، العودة إلى المنتخب بعد عام من الاعتزال، أتوقع أنه أسوأ قرار لميسي لانه اقترن بعدّة أمور، تراجع لاعبين الأرجنتين وغياب المدربين مع قرارات سيئة من الاتحاد هناك، كل ذلك مع مقارنته بفترة تألقه مع برشلونة ليقع ميسي في فخ الضغط مجدداً، لكن هذه المرّة لا مجال للتراجع. محصلة العودة جاءت بهاتريك في الرمق الأخير أمام الإكوادور نقل بلاده إلى روسيا 2018، لتذهب الأرجنتين إلى المونديال بالاعتماد الكامل على ميسي لتضرب أقسى درجات الإلحاد، ليأتي ويقدّم مستوى متواضع ليس لأنه سيء بل لأن المنظومة كانت سيئة وبدون شخصية، استمرت هذه المهزلة حتى كوبا أميركا الحالية بل ...

أكمل القراءة »