الرئيسية » آخر الأخبارصفحة 461

آخر الأخبار

في قلق “الأجنبي” بسام طيبي: لما يصعب على الأجنبي أن يكون أخلاقيًّا؟

حسام الدين درويش.   أجرى موقع دويتش فيلله حوارًا مع بسام طيبي. وقد حمل الحوار عنوان: “بسام طيبي: نحن المهاجرون نشعر بالقلق”. وقد تم نشر مقتطفاتٍ من هذا الحوار على موقع “أبواب”. وفي تقديم الحوار وخلاله، تم تقديم الأستاذ طيبي، أو قدم نفسه على أنه “ألماني من أصول سورية”، ويعتبر سوريا “وطنًا له”، و”أستاذ للدراسات السياسية بجامعة غونتيغن في ألمانيا لفترة طويلةٍ”، و”مسلم”، و”إنسانٌ عقلانيٌّ وليس فيلسوفًا أخلاقيًّا”، وأنه كان في شهري آذار ونيسان “أستاذًا في الجامعة الأمريكية في القاهرة”.   ينتقد الأستاذ طيبي ما تم تسميته بـ “سياسة الأبواب المفتوحة” أو “سياسة الترحيب باللاجئين” التي أعلنتها ميركل وحكومتها، على الرغم من أن هذه الأبواب قد تم إغلاقها منذ زمنٍ طويلٍ، وبالرغم من أن السياسة لم تعد متبعة منذ الاتفاق، في هذا الشأن، بين تركيا والاتحاد الأوروبي، على الأقل. ولهذا ساورتني الشكوك فيما إذا كان هذا الحوار قد تم فعلاً منذ فترةٍ قريبةٍ، أم أنه قديمٌ ويعاد نشره. في كل الأحوال سأناقش ما جاء في هذا الحوار، بغض النظر عن كونه قد جرى منذ يومٍ، كما يبدو من تاريخ النشر، أو منذ عامٍ.   لماذا يعتقد الأستاذ طيبي أنه ينبغي، أو بالأحرى يجب، غلق الأبواب في وجه اللاجئين وعدم الترحيب بهم؟ في توضيح موقفه، يرى الأستاذ طيبي أن سياسة الأبواب المفتوحة تفتقر تمامًا إلى العقلانية، ويبالغ في التنديد بهذا الغياب للعقلانية لدى ميركل والحكومة الألمانية، لدرجة القول “هناك عقلانية في وطني سوريا أكثر من ألمانيا”. فهل يعتقد الأستاذ الطيبي فعلاً بصدق ما قاله؟! وهل المقصود بالعقلانية الموجودة في “وطنه” سوريا، تلك التي يتسم بها “تنظيم الأسد” وحكومته؟ من الممكن أن يفهم المرء ذلك، ما دامت المقارنة قد تمت في سياق الحديث عن افتقار سياسة ميركل وحكومتها، في خصوص اللاجئين، للعقلانية. ويتعزز هذا الانطباع عندما يقوم الأستاذ طيبي بالفصل بين الأخلاق والسياسة، بقوله: إن القضية [قضية اللاجئين و/أو استقبالهم] ليست قضية مرتبطة بالأخلاق بل بالسياسة”. ومن الواضح أن “تنظيم الأسد” هو ...

أكمل القراءة »

Frauen auf dem Arbeitsmarkt

Die Genderproblematik ist in allen Ländern gleich, egal welchen Platz sie in der internationalen Rangordnung einnehmen. Frauenrechte sind schließlich universell und nicht auf bestimmte Länder beschränkt, wie einige derjenigen glauben, die sich mit Personalentwicklung, der gesellschaftlichen Stellung von Frauen und Geschlechterdiskriminierung beschäftigen. So mancher gibt sich der Illusion hin, dass fortgeschrittene Länder mit einem hohen wirtschaftlichen, politischen und gesellschaftlichen Entwicklungsstand die Diskriminierung zwischen den Geschlechtern bereits vollständig überwunden hätten. Doch die Realität sieht anders aus. Die Idee, diesen Artikel zu schreiben, kam mir, als ich im April an einer Konferenz in Luckenwalde in Brandenburg teilnahm, die sich mit der Situation von Flüchtlingen und den Problemen der Integration beschäftigte. Viele Entscheidungsträger des Bundeslandes und der Regierung waren anwesend. Dazu kam eine interessante Gruppe von Vertretern zivilgesellschaftlicher Einrichtungen, speziell solcher, die Flüchtlingen Dienstleistungen und Unterstützung anbieten. Die Diskussionen und Gespräche an insgesamt zehn runden Tischen zu jeweils einem bestimmten Thema mündeten in Empfehlungen und Vorschlägen. Zufällig war ich an dem Tisch gelandet, der sich dem Thema „Kinderkrippen und -gärten – Herausforderungen und Schwierigkeiten“ und allem, was damit zu tun hat, widmete.

أكمل القراءة »

Brief an meine deutsche Freundin: Warum ich Deutschland hasse

Liebe Anke, du hast mir einen tadelnden Brief geschickt, in dem du mich erstaunt fragst: „Warum hasst du Deutschland so, Walaa? Ich lese deine Beiträge auf Facebook, von denen der elektronische Übersetzer das meiste nicht übersetzen kann. Aber das, was ich von den ironischen Texten und Fotos verstanden habe, macht mir deine große Freude über die Niederlage der deutschen Fußballnationalmannschaft bei der vergangenen Europameisterschaft deutlich.” Dein Brief hat mich anfangs verwundert, aber nach kurzer Zeit fiel mir ein, dass ich dir einiges über uns erzählen muss. Über uns aus dem Nahen Osten – oder insbesondere aus Syrien, um diese Unklarheit gleich auszuräumen. Du sollst wissen, meine Liebe: Ich hasse Deutschland nicht und die Deutschen natürlich auch nicht. Ich bin viel zu einfach gestrickt, um wirklich zu hassen. Selbst wenn ich wütend bin, dann ist diese Wut gegen jede Demütigung, die ich erlebe oder beobachte, gerichtet. Das ist meine Art, mit all den Konflikten, die aus der Einteilung von Menschen in Dualismen resultieren, umzugehen: Weiß und Schwarz, Ost und West, Gastgeber und Flüchtling… Ich werde sogar wütend, wenn ich mit meinen Landsleuten über die Lage in unserem Land streite. Die ganze Welt ist darin verwickelt und richtet ein Blutbad an, das wirklich schockierend ist. Und das mich dazu veranlasst, das heutige Datum nachzuprüfen, um mich zu vergewissern, dass wir nicht im Mittelalter leben! Obwohl ich erst vor Kurzem einen datierten Brief erhalten habe, muss ich den Zeitpunkt überprüfen.

أكمل القراءة »

باء

شيرين عبد العزيز.   فاتَني كلّ شيءٍ مُسرعًا كذبابةٍ خائفةٍ لم يبقَ لي سوى عدّ أصابعي وتقشير البصل.. بعتُ خردواتي صفّيتُ حسابي مع الله فغلبني النعاسُ ونمتُ حالمةً بشجرةِ توتٍ عصيّةٍ على الديدان لا تهزّها أصداء القنابل … عنقي سقفُ منزلٍ مهدَّم ذاكرتي.. حصى متطايرة تحت عجلات قطار وأقدام كلاب شاردة تجول الأزقةَ صيفًا وطني.. عاملُ نظافةٍ أرمل لم يتقاضَ راتبه منذ عهد “توت عنخ آمون” يبكي كلّ مساء أمام مخازن الحبوب والمعلّبات الفاسدة … هكذا أكون هكذا نكون حين نأكل ونشربُ أمام نشرات الأخبار نبصق على الشاشة ثمّ نختلي.. لنمارس عاداتنا السرّيّة حين.. نكذبُ لنكتُبَ حين نحتفل بالأعياد لأنّ ثيابنا نظيفة حين ينذر المنجّمون بالقيامةِ فنصدّقهم وننسى أنّنا دُفِنّا تحت رماد سينما عامودا والمجازر المكرّرة كفروض الصّلاة حين ندّعي أنّ الفجر سيبزغ غدًا …لنا أنّ الريح ستقتلعنا وتطير بنا إلى المقدّمة ونحن متّكئون على معجزات السماءْ نتحدّثُ بصوتٍ خافتٍ.. كالنّقطةِ النّائمةِ أبدًا تحت حرف الباءْ. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

موازاييك الحصار: النسيان فعل انتقامي وقتل مفرط النظافة

نيرمينة الرفاعي موزاييك الحصار، كتاب أقرب إلى المذكرات الشخصية كتبها الشاعر الدكتور عبد الوهاب العزّاوي لتوثيق حصار دير الزور الثاني الذي بدأ في النصف الثاني من شهر حزيران 2012، لاحقًا الحصار الأول للمدينة والذي كان في آب2011. بدأ العزاوي الكتابة مفتخرًا بقدرته على الانعزال، الأمرُ الذي ينقلبُ إلى إيجابية كبيرة في ظروف كظروف الحصار، محاولاً تجنّب التفكير في الفرق بين الانعزال الإجباري والاختياري بدأ باستغلال الوقت الطويل في المنزل واستعاد هواياته القديمة كالرسم وكتابة الشعر ومشاهدة الأفلام وممارسة الرياضة. يحاولُ تشتيت ذهنه عن الموت والخراب الذي يحيط به وبعائلته، مع أنَّ موقع بيته ضمن منطقة الفيلات القريبة من مركز أمن الدولة جعلهم محميين إلى حدّ ما من قذائف المدفعية والطيران، إلّا أنَّ كل بيت في المنطقة أصبح مركزًا لإيواء أربع أو خمس عائلات معًا. تؤرقه الأسئلة التي قد تخطر ببال ابنتيه بعد سنين فيبدأ بحثه عن إجابات مقنعة لما يحصل منذ الآن، من الغريب أن المحاصر قد يستبق الجواب لسؤال لم يُطرح عليه بعد، أفي الأمر أملٌ بالنجاة رغم كلّ شيء؟ تتفاوت لغته بين التقريرية والشعرية، هو الكائن الانعزالي اختياريًا، تصبح وحدته فجأة ميّزة كبيرة، فقلّة معارفه تعني قلّة معرفته بالشهداء. تخفيف الوجع في هذه الحالات هدفٌ يحاول بلوغه حتى وإن ادعّى أنَّ الشهداء مجرد أسماء لا وجوه لها. يغمض عينيه ويركض بين طوابق البيت الثلاثة محاولاً حماية نوم ابنته “زينة” التي تبلغ من العمر شهرين، زوجته مايا مع ابنتهما مدى ذات السنوات الخمس، وشبابيك وأبواب البيت تبدو وكأنَّها في حفلة تصفيق جماعية مع وقع كلّ قذيفة. تتداخل أزمنة الرصاص أيضًا في نهار الناس وليلهم، تبدو الرصاصات سلسلة طويلة لا تنتهي من الإيقاعات المستمرة وكأنَّ الأمر يهوّن حصد أرواح الناس والأماكن بتحويله إلى أمر روتيني بلحن ثابت، بل حتى في رمضان تنسجم الضربات مع أوقات وجبات الطعام! يشير الكاتب إلى كرهه الأخبار ويصفها بجلد ساذج للذات، يكيل للمعارضة حصتَّها من اللوم أيضًا، وتقلقه تناقضات الانشقاق عن النظام وعدم اقتناعه بمنح ...

أكمل القراءة »

سيدة ألمانية تضرب بسيارتها 14 سيارة متوقفة في ساحة

تسببت امرأة ألمانية متقاعدة، تبلغ من العمر خمسة وسبعين عامًا، بتحويل ساحة اصطفاف السيارات إلى كومة من الخردة. أفادت الشرطة الألمانية في مدينة ديورين في ولاية شمال الراين في ألمانيا، بأن سيدة متقاعدة اصطدمت بسيارتها، بأربع عشرة سيارة متوقفة في موقف للسيارات، وتسببت بخسائر تقدر بنحو 25 ألف يورو، نتيجة الإضرار بخمس عشرة سيارة بما في ذلك سيارة المرأة نفسها. وبحسب سكاي نيوز، فإن معلومات الشرطة تقول بأن المرأة البالغة من العمر 75 عامًا، زادت سرعة سيارتها على نحو مفاجئ داخل موقف السيارات، مما أدى إلى اصطدامها بصف من السيارات المتوقفة. وأصيبت المرأة جراء الحادث بإصاباتٍ طفيفة وتم من ثمّ نقلها إلى المستشفى للعلاج. وقالت شرطة ديورين في تقرير “عندما توقفت سيارة المرأة كانت ساحة الانتظار قد تحولت إلى كومة عملاقة من الخردة.” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إحدى نساء هجمات باريس الفاشلة كانت “مخطوبة” لأكثر من إرهابي

سلطت النيابة العامة الفرنسية الضوء على وجود علاقات وثيقة، بين المنتمين لدوائر إسلامية متطرفة في فرنسا، حتى لو كانوا يعيشون في مناطق مختلفة من البلاد. صرح النائب العام الفرنسي فرانسوا مولينز، أمس الجمعة، أن إحدى النساء الثلاث اللواتي اعتقلن على خلفية الاشتباه بارتكاب هجمات إرهابية فاشلة في باريس، كانت قد تلقت وعودًا بالزواج من رجلين مسؤولين عن هجمات إرهابية، استهدفت إحداهما رجال شرطة، والأخرى تمثلت في الاعتداء على قس في وقت سابق من هذا العام. وأفادت رويترز، إن المرأة المدعوة سارة اتش، وهي فرنسية تبلغ من العمر 23 عامًا، احتجزت يوم الخميس مع امرأتين أخريين، بعد أن بدأت الشرطة حملة بحثٍ عنهن، إثر الاشتباه بتخطيطهن لهجوم وشيك على محطة قطارات جار دو ليون في باريس. وكانت الشرطة بدأت البحث عنهن، بعد العثور على سيارة محملة بأسطوانات غاز، مركونة قرب كاتدرائية نوتردام، في مطلع الأسبوع. وقال النائب العام إن النساء الثلاث على ما يبدو ينفذن “الأيدولوجية الدامية” لتنظيم الدولة الإسلامية ويتلقين الأوامر من أعضاء التنظيم في سوريا. وقال مولينز إن سارة اتش كانت معروفة لأجهزة المخابرات، بسبب ارتباطها بالحركات الإسلامية، وأضاف “إنها كانت مخطوبة من قبل للعروسي عبدالله، وهو الرجل المسؤول عن الهجوم في ماينانفيل، وعادل كرميش الذي كان وراء الهجوم في سانت إتيان دو روفري.” وتمكنت الأجهزة الأمنية من قتل عبدالله، بعد أن أقدم على قتل قائد بالشرطة الفرنسية وشريكته، في يونيو حزيران، وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن مسؤوليته عن هذا الهجوم. أما كرميش وعبد الملك نبيل بتيجون فقد قاما في يونيو حزيران الماضي، بذبح قس فرنسي في كنيسة في سانت إتيان دو روفري، باسم تنظيم الدولة، قبل أن تقتلهما الشرطة أيضًا. واعتُقل أيضا يوم الخميس رجل آخر وهو محمد لامين أيه، الذي كان من المقرر أن يتزوج سارة اتش أيضًا. وقال مولينز إنه تم الربط أيضا بين هذا الرجل وهجوم عبدالله. رويترز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في دمشق: الفقراء ينتصرون على الفقراء فقط!

وائل سعد الدين. الساعة الثانية عشر ليلاً خلف مشفى الرازي/ بداية المزة بساتين/ منزل أبو ماهر/أواخر تمّوز 2004م غرفة بلا طلاء ولا برّاد. إفلاسٌ سيّد الأحكام والإحكام. جوع لئيم، وهوسٌ بألفيّة من الكحول يستحوذ على المساحات الصغيرة العاملة في دماغينا، أنا وصديقي الصعلوك الممسوس الخمسينيّ النحيل صاحب الصوت المجروح أبو ماهر، وخلفية موسيقية بلا أي سبب أو معايير منطقية تنبعث مرتجفة من مسجلة الكاسيت/الراديو الفضّية الصغيرة ذات السماعتين السوداوين المقشورتين والأنتيل الطويل: “على رمش عيونها قابلت هوى” بصوت ربيع الخولي. رائحة الصبّار تستحوذ على الأوكسجين المرهق بروائح سهرة الأمس. إنّه موسم الصبّار، فعدد غير قليل من البيوت المنتشرة في هذه العشوائيات يعمل في بساتين الصبّار الملاصقة للحيّ، وجارتنا أم سمير وبناتها الأربع مازلن يقشرن الصبّار حتى هذا الانتصاف الليليّ استعدادا لوقوف جديد طويل تحت شمس الغد الحارقة يقوم به أبو سمير خلف بسطته الملوّنة على المتحلّق الجنوبي. أرى الشرَفَ الأعلى إلى عينَيْ أبو ماهر اللامعتين مسلّمًا وهما تحدّقان في قنينة الغاز الصّدئة المركونة في زاوية المطبخ/ المنفردة حتى كادتا تثقبانها من شدّة التركيز. أتودّ أن تسهر سهرة جيّدة؟ نعم أودّ.. أتمنّى ينتفض أبو ماهر ويمشي بثقة محارب إسبارطي مقتحمًا كثافة الهواء باتجاه قنينة الغاز. ينتشل السكّين الوحيدة الملقاة إلى جانب كيس النايلون الممتلئ بأنصاف ليمونات عصرناها ليلة الأمس بعناية، ثم يمسك خرطوم الغاز الممتدّ بين القنينة والغاز الوسخ ويذبحه بخفّة لا أقوى على وصفها، ورشاقة لا تُحتمَل. أصبح لدينا ألفًا وخمس مائة ليرة، ولكن أنت من سيحمل القنينة! لا تقلق. حملت ُقنّينة الغاز كما تحمل الأمّ طفلها الرضيع، واتّجهنا إلى منزل العمّ أبو سامي بائع الغاز في الحيّ. حارتان فقط كي نقبض ثمن القنينة وتكون هذه الليلة ليلتنا. وصلنا. إلّا أنّ العمّ أبو سامي خرج -بعد أن طرق أبو ماهر الباب خمس مرات- بكلسونه الشرعي، ووجهه المتجهّم كسيارة الجيب واز، وأبى أن يدفع أكثر من ألف ومئتي ليرة، فالوقت سيّد الأحكام، وهذا مجالٌ قد ركبنا طريقهُ، وكان الذي كان. يرفع ...

أكمل القراءة »

برلينيات –الجزء الثاني-

راما جرمقاني -1- في الغرفة المجاورة؛ لا يزال جاري الذي يشاركني الطرف الآخر من الجدار ، يتحدث بلكنته الحلبية الثقيلة، عن مغامراته الجنسية، بصوت عالٍ دون أدنى احترام لأنوثة تلك الفتاة.. ويحكي أسرارها لأكثر من عشرين شابًا، يقاسمونه الصناديق التي اصطفت على جانبي الغرفة، لكن الغريب؛ أن الأمر لم يزعجني اليوم، والأغرب أن السبب هو أنت. -2- في غرفتي، أحاول أن أعود بالذاكرة إلى الوراء عشر سنوات، لأبحث عن أسعد يومٍ في حياتي، بعد أن طلب صديقي كتابة تفاصيله على طريقة البوح. أفتش كثيرًا، لا أجد شيئًا، أستوعب أمرًا، لم تعد لديّ ذاكرة ما قبل الحرب. لم تعد تلك التفاصيل مهمة لأشغل بها مساحة التخزين في دماغي، لا حياة لي قبل الحرب، ولا إنجاز لي بعدها. -3- منذ فترة بدأت ألعب لعبة الصمت، صعبة جدًا، أربعًا وعشرين ساعة دون أن أسمع صوتي، بعد النجاح الأول، يجب أن ألعب لعبة الاختفاء! -4- لم أعتد أن أنظر في عيون الناس بدمشق، هنا، أحدق بكل الوجوه.، ليس فضولاً، إنما استكشافٌ… أبحث عن إجابة لسؤال: لماذا وُلدوا هنا؟ ولماذا بعد كل هذا الوقت لا أزال هناك؟؟! -5- أفتح عيني يوميًا.. أحتاج لأكثر من عشر دقائق حتى استوعب مكاني، لأدرك تفاصيل الغرفة الجديدة، لأدرك أنني لست في منزلنا في دمشق، أنظر للسقف، أسمع صوت أمي واشتم رائحة قهوة أبي، أتفقد هاتفي، أعلم أن لا موعد عملٍ تأخرت عليه، أغلق عيني لدقيقتين أخريين، لأحلم بذاك المنزل، ولأشتم تلك الرائحة.. -6- أعرف أنني أحاول شغل نفسي، أعرف أن تعبئة وقت الفراغ لا تكون بهذه الطريقة، أعتقد دائمًا أنني أعقل، وأفاجئ نفسي بحماقتي الشديدة! -7- اشتاقك بكل أنانية، أتمنى لو كنت هنا لنتشاجر، أتمنى لو كنت هنا لتمسح دموعي، لتحميني من نفسي، أتمنى لو كنت هنا لتكبح جماح قلبي المجنون. -8- كنت أشغل نفسي بتفاصيل الحرب.. اليوم، وأنا اسمع صوتها الخافت من بعيد… أدركت حجم الفراغ. -9- أخاف الفشل كثيرًا، لكنني أخافه دون حجة، الحرب كانت حجتي وتبرير ...

أكمل القراءة »

في ذكرى هجمات 11 سبتمبر، الظواهري يهدد الولايات المتحدة بتكرارها لآلاف المرات

نشر تنظيم القاعدة تسجيل فيديو لزعيم التنظيم أيمن الظواهري، يهدد فيه الولايات المتحدة بتكرار اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر “آلاف المرات”، وتوجه إلى المسلمين بالقول إن “طريق الخلاص هو الدعوة والجهاد”. وتم نشر شريط الفيديو على حسابات تابعة للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الجمعة 9 أيلول\سبتمبر، بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، ومدته 20 دقيقة. قال فيه الظواهري: “رسالتنا إلى الأميركان واضحة كالشمس، قاطعة كحد السيف”، مضيفًا “طالما استمرت جرائمكم، ستتكرر أحداث الحادي عشر من سبتمبر آلاف المرات”. وأضاف الظواهري إن اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001، جاءت نتيجة لـ”جرائم” الأميركيين ضد المسلمين في فلسطين، وافغانستان، والعراق والشام، ومالي والصومال، واليمن والمغرب ومصر. وفي نفس الفيديو، وجه الظواهري خطابه إلى “الامة المسلمة” قائلاً “طريق الخلاص هو الدعوة والجهاد”. بحسب فرانس برس. من جهةٍ أخرى، أشار الظواهري إلى الصدامات بين السود والبيض، في الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية، وإلى ما سماه “ذل الافارقة” في الولايات المتحدة، وأكد على أان السود لن يتمكنوا من نيل حقوقهم و”الإصلاح عبر الدستور والقانون”، لأن “القانون في يد أغلبية البيض”. وقال “لن ينقذهم إلا الإسلام”. حسب نفس المصدر. وكان تنظيم القاعدة بقيادة اسامة بن لادن، قد تبنى الاعتداءات، حين قامت مجموعة من الجهاديين في 11 أيلول/سبتمبر 2001، بتفجير طائرات في برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وفي مقر وزارة الدفاع الاميركية في واشنطن، وفي ولاية بنسلفانيا، ما خلف حوالى ثلاثة الاف قتيل. أ ف ب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »