الرئيسية » آخر الأخبارصفحة 450

آخر الأخبار

عن الصورة النمطية وأقراص العيد

نيرمينة الرفاعي   لم يكن يهمُّ جدتي البوسنية قبل أربعين عامًا؛ ما جنسية الشاب الذي تعرفتْ عليه أمي، كان بنظرها عربيًا لا يختلف بشيء عن ملايين العرب الذين تسمع عنهم عبر شاشات التلفاز الأبيض والأسود، أمّا جدتي لأبي فهي أيضًا لم تكن ترى في أمّي سوى المرأة الأجنبية التي لا تعلمُ ما هي “قراص العيد” وترفض تناول الفول والحمّص، يقول تشارلز كولي إن الذات الإنسانية هي نتاج اجتماعي، أي أنَّها تتشكل وتنمو بالتفاعل مع الآخرين، ولهذا تصبحُ لاستجابة الآخرين أهمية كبرى في تصوّر الطفل لنفسه، وبالتالي يبدأ بتخزين المعرفة التراكمية في ذاكرته على مدى السنين ويتصرفُ تلقائيًا ضمن إطارها بحيث يشعر بالانسجام مع محيطه الاجتماعي. هذا الكلام يعني ببساطة أنَّ كلا والديّ حين التقيا، كانا مبرمجين بشكلٍ ما لتقبّل الآخر ضمن إطاره المعرفي الضيّق، الذي اتسعت عيناه دهشة حين اكتشف أنَّ للعالم أبعادًا أخرى أكثر امتدادًا من الانسجام الظاهري الذي يطفو على سطح المجتمع الواحد. لقد كان من البديهي لجدّتي أن تعتقد أنَّ أبي لا يمكن إلّا أن يكون أسمرَ، والمضحك في الأمر أنَّه قد طابق توقعاتها ولم يرث بشرة أبيه أو عينيه الزرقاوين كصفحة السماء، بل توافق تمامًا مع الصورة التي كانت تتنظرها حماته. كما أنَّ أمّي لم تخيّب أمل حماتها أيضًا، بل التزمت طوال السنين بنظرية جهلها بأقراص العيد وادعائها بأنَّها تراها لأوّل مرّة. كانت طبيعة المشكلات التي نتجت عن هذه الاختلافات مضحكة على المستوى العائلي البسيط، ولا أنكرُ أنني استغليتها وفقًا لمصالحي الشخصية، فقد كنتُ أزيح الصحون جانبًا ممتعضة أمام أمّي، ومؤكدةً لها بأنَّ خياراتها في الطعام أفضل بكثير من خيارات زوجها، ثم أذهبُ إلى الغرفة الأخرى وأثني على ذوق أبي الموسيقي، وأقلّد معه رقص صباح فخري حين يبدأ بالدوران حول نفسه. ثم بادرت الأيام إلى توضيح بعض الحقائق حيث تبيّن لأمّي بمرور الوقت أنَّ العديد من صديقاتها اليوغوسلافيات يستمتعن بطريقة الحياة العربية بكل تفاصيلها، ثم كانت دهشة أمّها حينَ أتت إلى الأردن في أول زيارة لها ...

أكمل القراءة »

خربشات لاجئ متفائل.. طائرة تراقبنا

مصطفى علوش   أنا المدعو “مواطن عربي سوري” وتولدي كان بين نكبة حزيران ونكبة التصحيح، ولولا القدر الإيجابي لكنت الآن في خبر كان، والسبب “حتى لا تذهب بكم الظنون إلى البحر المتوسط الذي كان يراقب موتنا بين اليونان وتركيا” يعود إلى الهلع الذي كانت تسببه لي ابنة لاجئ آخر تقاسمت معه الغرفة التي دللناها وقلنا عنها “كرفانة” فهذه الطفلة اللطيفة كانت تنام وتجلس وتلعب على السرير الفوقاني ووالدها اللطيف جدًا ينام بالسرير التحتاني، وأنا وبقية عائلتي ننام على ثلاثة أسرَة، كانت تلك الطفلة اللطيفة تحب القفز من أعلى السرير نحو الأرض، ووزنها حسب تقديري بحدود الستين كيلو غرام، في المرة الأولى كانت الدنيا نهارًا وبعد استيعابي التكتيكي لصدمة قفزتها قلت لها: يا صديقتي نحن هنا خمسة في هذه الكرفانة، الرجاء أن تنزلي نحو الأرض بسلاسة، يومها ابتسمت ابتسامة صفراء تشبه تمامًا كلمة “اخرس ولاك”. في اليوم التالي عادت وقفزت ليلاً بعد إنهائها لكل متابعاتها الفكرية على الواتس آب، حيث يمكنني الاستنتاج أن توصيات والدتها تتلخص من خلال مراقبتها الكبيرة لوالدها، أنا كنت نائمًا ومع لحظة القفز انتفضت كمريض صدمته كهرباء العمليات الجراحية، وعندما اكتشفت أنَي بخير قلت “لا حول ولا قوة إلا بالله”! أما هي فابتسمت ضاحكة، ويومها انتظرت حتى نامت تمامًا لأنام بعدها، والآن أحمد الله أني على قيد اللجوء الإنساني والحياة، حيث تمكنت بعد أيام من تغيير سكني وتركت تلك الطفلة اللطيفة تقفز لوحدها. طبعًا في هذه المرحلة من اللجوء تكون هذه التفاصيل الحياتية أهم من كل قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية السورية التي دونتها على حبر النسيان، فالحصول على حمّام فارغ صالح للعمل في النهار مثلاً يعتبر إنجازًا شخصيًا، وفي إحدى المرات كاد لاجئ آخر أن يخلع الباب عليَ وأنا في قلب العملية “الاستحمامية” وهو بالخارج يصرخ عليَ بدأ معي تحقيقًا فحواه “ما هي الأسباب التي جعلتني أغلق باب الحمام الخارجي؟ وكنت أحاول تمرير الوقت أمام زحمة أسئلته وخلال ثوانٍ أنهيت حمامي وخرجت طالبًا السلامة الشخصية. أحلف ...

أكمل القراءة »

د. محمد شحرور: صورتنا وصورتهم

د. محمد شحرور – باحث ومفكر إسلامي   تتناقل مواقع التواصل الاجتماعي أفلامًا قصيرة تحكي عن الاندماج بين السوريين المهاجرين أو اللاجئين وشعوب البلدان التي وصلوا إليها، لا سيما في أوروبا، وضمن مجالات مختلفة كالمأكولات أو الأغاني واللهجات. ورغم كل المآسي التي مر ويمر بها هؤلاء المهاجرون فالأمل كبير أن يجدوا آفاقًا جديدة للدراسة والعمل، ربما تعوضهم عما مروا به وتفتح لهم أبوابًا للإبداع، في ظل حرية افتقدوها في بلادهم، ونتمنى أن تكون هذه الأفلام عاكسة لصورة عامة عن وضع السوريين في المجتمعات الجديدة لا حالات خاصة. وتشكل الصورة النمطية للآخر المختلف العائق الأكبر أمام الاندماج بين الطرفين، الضيف الذي لن يبقى ضيفًا، والمضيف الذي سيصبح جارًا وزميلاً وصديقًا ربما، وكل طرف يحمل انطباعًا راسخًا في ذهنه عن الآخر، شكلته الخلفية الثقافية المتراكمة عبر العصور، يجعل من الصعوبة بمكان تغييره، إلا من خلال التجربة والعيش المشترك، رغم أن الإنسان الغربي عمومًا قد تعامل مع قضية اللاجئين بإنسانية، وتوارت في ذهنه الصورة النمطية للمسلم والعربي لتحل محلها صورة الإنسان المحتاج للإغاثة بشكل أو بآخر، تلك الصورة التي ساهمنا نحن بجزء منها، وساهمت السياسة بالجزء الأكبر، فنظرة الغرب لنا (بكل مللنا وطوائفنا) تشوبها دونية  تنبع عن كوننا الشعوب المستعمَرة، منذ الصليبيين وحتى قرن مضى، بما يحمله الاستعمار من عدائية، ناهيك عن أننا كدول عربية، لم نستطع للأسف تحقيق الكثير منذ خروج المستعمر وحتى يومنا هذا، فإما وقعنا تحت حكم طواغيت مستبدين، استباحوا الأرض والعرض، أو بقينا تابعين مستهلكين لا منتجين، وزاد الطين بلة ما شهده العالم منذ نهاية القرن الماضي وحتى اليوم من عنف الإسلام “المتطرف”، فلم تقف صورة المسلم عند حد المتخلف حضاريًا بل أضيف لها صورة الإرهابي أيضًا، وعندما رسموا صورتنا وصورة نبينا في عيونهم، لم نحاول إثبات العكس، بل بادرنا إلى قتل من تطاول علينا لنكرس في الأذهان تلك الصورة، علمًا أنهم لم يرسموا أكثر مما وصفته أحاديث البخاري ومسلم، وما يتشدق به فقهاؤنا صباح مساء، فقدمنا رسولنا بقالب ...

أكمل القراءة »

من داخل دولة الخلافة.. فيلم لصحافي ألماني ذهب إلى الرقة والموصل

نور العجيلي – إيسن في الوقت الذي تعتبر فيه داعش الصحفيين صيدًا ثمينًا فتتلذذ بتعذيبهم وقتلهم وتبث الرعب في قلب كلّ صحفي يحاول تصوير الواقع في ظل ما يسمى بدولة الخلافة، تخطى الصحفي والقاضي الألماني الشهير يورغن تودينهوفر كل الخطوط الحمراء لداعش وكل الحدود المسموحة لأي صحفي يحاول كشف أسرار هذه الدولة المنيعة كما يصورها التنظيم. وتمكن من التنقل بين معاقل التنظيم في مدينتي الرقة والموصل لمدة عشرة أيام، حيث عاين الواقع الذي يعيشه المدنيون في كنف دولة الخلافة، وقام بتوثيق رحلته المحفوفةِ بالمخاطر في كتابٍ صدر بعنوان “رحلتي على قلب الإرهاب”، بالإضافة إلى فيلمٍ مصورٍ على طريقة الفيلم الوثائقي لتلك الرحلة تم عرضه في السادس من شهر حزيران الموافق لليوم الأول من شهر رمضان المبارك في سينما  Lichtburg في مدينة إيسن بعنوان “Inside IS” ويذكر أن ريع الفيلم مخصص لمساعدة أطفال غزة والداخل السوري. كانت قاعة السينما مكتظةً بالحضور من مختلف الجنسيات المهتمين بمعرفة الحقائق المغيبة خلف أسوار داعش، بدأ عرض الفيلم بعرضٍ لكتاب الأمان الذي حصل عليه الصحفي ممهورًا بختم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، والذي مكّنه من التجول بحريةٍ في أراضي التنظيم، حيث حصل على هذه الوثيقة (على حد قوله) من خلال مراسلاته المطولة مع أحد عناصر التنظيم وهو الألماني المسلم المعروف بأبي قتادة. لعب أبو قتادة دورًا كبيرًا في زيارة تودين هوفر إلى داعش فقد كان صلة الوصل بينه وبين القيادات، كما كان الدليل والمرشد الذي تجول معه الصحفي من الرقةِ إلى الموصل. ركز الفيلم في قسمه الأكبر على معاقل التنظيم في العراق وهيمنته الكبرى على مدينة الموصل، ثاني أهم معاقل التنظيم، وصور الحياة فيها، فقد بدت المدينةُ مكتظةً بالسكان، رغيدة العيش، وأظهر رضى الناس وسعادتهم عن العيش تحت سلطة داعش، فالتنظيم يوفر لهم ما يلزم ويحميهم من بطش الجيش العراقي والمليشيات التابعة له. وفي تعليق له على ذلك أكد تودين هوفر أن المدينة أُفرغت تمامًا من المسيحين والشيعة الذين هربوا منها خوفًا من أن يكونوا ...

أكمل القراءة »

السجن لشابين بتهمة التحرش الجنسي في أحداث كولونيا

أدانت محكمة كولونيا الابتدائية اليوم الخميس (السابع من تموز/ يوليو 2016) عراقيا وجزائريا بالتعدي الجنسي على امرأة خلال واقعة التحرش الجماعي بنساء في ليلة رأس السنة 2016 بمدينة كولونيا غربي ألمانيا. وأصدرت المحكمة حكما بالسجن لمدة عام مع إيقاف التنفيذ بحقهما استنادا إلى قانون العقوبات الخاص بالأحداث. وواجه الشاب العراقي (21 عاما)، والذي لم يذكر اسمه، اتهاما بالاقتراب من المرأة التي أحاطها العديد من الرجال في ليلة رأس السنة وتقبيلها ولعق وجهها. كما أدانت المحكمة الشاب الجزائري (26 عاما) والذي لم يذكر اسمه أيضا، بالمساعدة في التعدي الجنسي ومحاولة التعدي الجنسي. يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يدين فيها القضاء أشخاصا بالتعدي الجنسي في واقعة التعدي الجماعي على نساء ليلة رأس السنة في كولونيا، حيث كانت الأحكام التي صدرت في الفترة الماضية في هذه الواقعة قد اقتصرت حتى الآن على جرائم سرقة وما شابهها. دويتشه فيليه محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

البرلمان الألماني يقرّ قانونًا جديدًا يتعلّق بالاعتداءات الجنسية

أقر البرلمان الألماني قانونًا جديدًا يتعلق بالجرائم الجنسية يوسع مجال التعريف القانوني للاغتصاب. وينص القانون الجديد على أن قول كلمة “لا” من جانب الضحية سبب يكفي لاعتبار الفعل الجنسي بعد ذلك اغتصابًا. وافق النواب الألمان بالإجماع اليوم الخميس في برلين (السابع من تموز/ يوليو 2016)، على مقترح لتوسيع نطاق التعريف القانوني للاغتصاب والجرائم الجنسية في ألمانيا، ليشمل الحالات التي تكتفي فيها الضحية بقول: “لا”. يشار إلى أن القانون السابق، ينص على أنه على الضحية أن تقاوم بدنيًا أي تهديد عنيف لكي يعتبر اعتداء جنسيا، وعلى أنّ ذلك يجب أن يكون واضحًا على جسدها من حيث الكدمات أو الجروح، عدا ذلك لا يكون اغتصابًا! وقد صوت البرلمان الألماني لصالح التعديلات التي وافق عليها مجلس الوزراء، التي يعتقد على نطاق واسع أنها تجعل قوانين الاغتصاب متوافقة مع المعايير القانونية في الدول المتقدمة الأخرى. وتقترح التعديلات تعريفا أشمل للاغتصاب، ليشمل النشاط الجنسي الذي يتعارض مع الإرادة الواضحة للضحية. وقد يبدو الأمر غريبًا ومتأخرًا كثيرًا، فلا يعقل أن يكون هذا هو وضع القانون في ألمانيا حتى العام 2016، ولكن هذا ما كان، وفي النهاية أصبح القانون أكثر إنصافًا للضحايا، وعسى أن يردع هذا القانون أيّ متحرّش أو معتدٍ من ارتكاب جريمته. عن دويتشه فيليه، و (د ب أ) بتصرف مواضيع ذات صلة ماذا نفعل حين نتعرّض للتحرش أو الاعتداء الجنسي؟ قانون الاغتصاب والتحرش الجنسي الجديد في ألمانيا “لا تعني لا” 12 ولاية ألمانية شهدت اعتداءات جنسية مثل كولونيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فراس الشاطر نجم كوميديا بين أوساط اللاجئين دخل قلوب الألمان وأضحكهم

يعتبر السوري فراس الشاطر الذي يعيش في العاصمة الألمانية برلين، أحد أهم النماذج الحقيقية لقصص النجاح والنجاة، فبعد اعتقاله في سوريا لعدة مرات عند اندلاع الثورة السورية ومشاركته فيها، جاء إلى ألمانيا وحقق نجاحًا باهرًا، ولم يتوقّف نجاحه فقط في بلده الجديد، بل جذب اهتمام أهم وسائل الإعلام العالمية، وتم اختياره من مجلة تايم كأحد قادة الجيل القادم.     رامي العاشق – برلين   من هو فراس الشاطر؟ فراس الشاطر، شاب سوري، لاجئ سوري، يعيش في ألمانيا منذ ثلاث سنوات، يحاول تحقيق حلمه وصناعة صورة جميلة عن بلده وعن نفسه، كما أنه يحاول بناء مستقبل شخصي له. ولد فراس لأبوين سوريين من مدينة حمص، وعاش في سوريا حتى عام 2013، كما شارك في الثورة الشعبية التي جرت في بلده، واعتقل على إثرها لعدة مرات، يقول الشاطر لأبواب: “كنت طالبا في سوريا، تركت دمشق، وعملت في مجال الإعلام في شمال سوريا، ثم عملت مع مؤسسة ألمانية “فيلم بيت” في مجال الإنتاج والتصوير، ودعوني إلى إكمال الفيلم في ألمانيا وبذلك أتيت إلى هنا”. فراس الشاطر: المرحلة التي نمر بها بحاجة إلى نقد الواقع جاءت فكرة “سكر” -سلسلة الفيديوهات التي يقوم بتصويرها الشاطر- من خلال متابعته للإعلام الألماني، ولاحظ أن صوت اللاجئين غير موجود، وهناك دائمًا من يتحدث عنهم، لا معهم، وبحكم عمله في إنتاج الأفلام، قرر البدء بهذا المشروع، واختار اسم سكر، لأن الكلمة ذاتها في الألمانية والعربية. أنتج الحلقة الأولى في مطلع العام الجاري، وكان عنوانها “من هم الألمان؟” وحصدت أكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة على مواقع التواصل خلال أسبوعين، وانهالت بعدها وسائل الإعلام الألمانية والدولية لتتحدث إليه، ولكن ما هو سر هذا النجاح؟ يجيب الشاطر: “سر نجاحي هو المرحلة التي نمر بها، فهي بحاجة إلى شخص ينقد الواقع دون اللجوء إلى خطاب الكراهية ودون حقد، خاصة أن الخلاف بين المؤيدين لقدوم اللاجئين والمعارضين لهم، تحول إلى استقطاب بين طرفين ألمانيين باسم اللاجئين، ولم يفسح المجال للاجئين لأن يتحدثوا في ...

أكمل القراءة »

“سينغا ” تقيم جولة على الدراجات في برلين

خاص أبواب –  برلين   قامت مؤسسة “سينغا” الاجتماعية في الخامس من الشهر الماضي بتنظيم جولةٍ للدراجات الهوائية في برلين، وشارك فيها عدد من الألمان والوافدين الجدد من الجنسيات الأخرى. عن النشاط، والمؤسسة عمومًا، التقت أبواب بالمتطوع علاء حسن، وهو المسؤول عن النشاطات الرياضية، والإعلام والتسويق لفرع المؤسسة في برلين، فأخبرنا بدايةً عن المؤسسة ومشاريعها: “منظمة ” سينغا” هي منظمة ربحية أساسًا، بدأت بفرنسا، ولها اليوم فروع في عدة دول في أنحاء العالم. وقد انطلقت منذ فترة قريبة في ألمانيا، وفي برلين تحديدًا، بشكل غير ربحي، وقد ركّزت في بداية عملها على القادمين الجدد إلى ألمانيا.     كيف تم تنظيم نشاط الدراجات؟ النشاط الرياضي عمومًا هو جزء هام من نشاطات المؤسسة، والهدف الأول لنا حاليًا هو زيادة الاحتكاك والتعارف بين الألمان والوافدين إلى ألمانيا. لذلك لم يقتصر النشاط على جولة الدراجات، بل نظمنا في نهايته نزهة في الهواء الطلق. حيث جلس الجميع حول مائدة واحدة وتقاسموا الطعام الذي أحضروه جميعًا، إضافة إلى بعض الألعاب الخفيفة. تم الإعلان عن النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي، وتم تحديد محطة “تيمبل هوف فيلد” كنقطة انطلاق، والساعة الثانية والنصف كموعد له، وفي الموعد المحدد اجتمع قرابة العشرين شابًا وفتاة من الألمان والوافدين وانطلقنا بين الغابات في الطريق المخصص للدراجات لمدة ساعة ونصف إلى مكان النزهة في حديقة “ترين تاور بارك”.     ما هي أهم مشاريع المنظمة؟ بدأت المنظمة نشاطها في “شبراخ كافيه” وهو مقهى يلتقي فيه الوافدون الجدد مع الألمان، ضمن برنامج للتبادل اللغوي الذي ترعاه المنظمة. وبرنامج (story telling room) الذي يجتمع فيه الشباب الألمان مع الوافدين ويتم اقتراح مواضيع عامة للنقاش لزيادة التعارف بين الطرفين، وهي في ذات الوقت تدريب لغوي هام. أمّا البرنامج الأهم فهو برنامج ( Mentoring Program) وهو برنامج يهدف إلى تقديم المساعدة إلى أصحاب الكفاءات العلمية والطلاب من الوافدين، وذلك عن طريق تنظيم لقاءات دورية مع أصحاب كفاءات وطلاب ألمان ذات اختصاص الوافد، ليشرح له كيفية تعديل ...

أكمل القراءة »

رجل يعتدي بالضرب على محجبة ألمانية

ذكرت صحيفة “كيلر ناخريشتن” الألمانية أن شخص قام بالاعتداء لفظيا على امرأة في حي ديتريشسدورف في مدينة كيل الواقعة شمال ألمانيا وقال لها “مسلمة قذرة”، ومن ثم قام بضرب المرأة على وجهها. ووقع الاعتداء حوالي الساعة 11 مساء يوم الأحد الماضي (4 تموز / يوليو 2016). وكانت المرأة غامسه ك. (35 عاما) ذات الأصول التركية التي ترتدي الحجاب متوجهة للتسوق وتعرضت بسبب الاعتداء لكدمات وكسر في أنفها ونقلت مباشرة إلى المستشفى وستقوم بإجراء عملية جراحية يوم الجمعة القادم. وقالت المرأة نقلا عن صحيفة “كيلر ناخريشتن”: لقد جرى كل شيء خلال ثوان. كان العمل دمويا كما يجري في الملاكمة وبسبب الضربة القاضية”. الشرطة في المدينة قبضت على شخص يبلغ من العمر 55 عاما وتحقق معه في قضية “اعتداء على الغير”، حسب ما نقلت صحيفة “أبيند بلات” الألمانية. من جانبها، نددت الجمعيات التركية بحادث الاعتداء. فيما قال المتحدث باسم الشرطة في مدينة كيل إن “الاعتداء الذي جرى بين شخصين لا يعرفان بعضهما البعض، هو شيء جديد”. وأضاف:” ستعمل الشرطة بكل ما وسعها لتوضيح ملابسات الحادث وبكل تفاصيله”. دويتشه فيليه محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جاء من سوريا، وأصبح رئيس بلدية بروسبيكت بارك في أميركا

حينما جاء المواطن السوري محمد خيرالله ليقيم ببلدة بروسبيكت بارك بولاية نيوجرزي في العام 1992، لم يكن يتخيل أنه سيصبح يومًا ما رئيسًا لبلديتها. وكان آنذاك في السنة قبل النهائية من المرحلة الثانوية. قبل مجيئه إلى الولايات المتحدة كانت حياة خيرالله تدور حول الفرار من الحرب. في العام 1980، وخلال أول انتفاضة ضد الرئيس السوري وقتئذ، حافظ الأسد، لجأ خيرالله، الطفل ذو الخمس سنوات، مع عائلته إلى السعودية. وبعد 11 عامًا وعقب حرب الخليج، انتقل هو وأسرته ثانية- هذه المرة- إلى الولايات المتحدة. وفي كل مرة انتقل فيها خيرالله عاش صدمة ثقافية، لكن هجرته إلى الولايات المتحدة كانت بعيدة كل البعد عن أية تجربة أخرى. قال خيرالله: “كان عليّ أن أتكيّف مع ثقافة غير شرق أوسطية وأن أتعلم لغة جديدة. لهذا كان ذلك يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة لي. لكن أعتقد أن تلك التجربة هي التي صاغت شخصيتي الحالية.” وهو يتذكر دخول فصل دراسي بصحبة بنات لأول مرة وقال وقتها: “يا إلهي، هذا شيء مذهل.” كما كانت هناك نواح في البلدة التي أقام فيها بنيو جرزي ذكَرته بموطنه. في أحد الأيام أثناء توجهه إلى المدرسة ذكر أنه مرّ بجانب لافتة سياسية عليها اسم عربي، وهي لحظة، كما يقول، “غرست بذرة” الدور القيادي الذي تبوأه لاحقًا. ولوج الحياة الساسية الأميركية يقول خيرالله إن بروسبيكت بارك البالغ عدد سكانها 6000 نسمة والتي تبعد 35 كيلومترًا عن قلب نيويورك لطالما كانت مجتمعًا مرحبًا بالمهاجرين. وحينما تقدم للعمل كإطفائي متطوّع في العام 1994 بدلّت البلدة القواعد المتبعة بحيث سمحت لغير المواطنين الأميركيين أن ينخرطوا في فريق الإطفاء. وقال: “أن أصبح إطفائيًا متطوعًا كان شيئًا أتوق إليه، لكن في السعودية إذا لم تكن مواطنًا لن يكون بمقدورك عمله. وهكذا تمكنت هنا من عمل ما كنت متحمسًا لعمله على الدوام.” وفكرة دخول العمل السياسي كان مصدرها إطفائيون متطوّعون ممن شجعوا خيرالله على الترشح. وهكذا في العام 2001 قام بذلك بالضبط وبعد عام من حصوله على الجنسية الأميركية. ...

أكمل القراءة »