الرئيسية » آخر الأخبارصفحة 450

آخر الأخبار

تهديدات بالقتل من اليمين المتطرف لوزير العدل الألماني

صرح وزير العدل الألماني هايكو ماس أنه تقلى تهديدًا بالقتل من أشخاصٍ ينتمون إلى اليمين المتطرف وخصوصا حركة “بيغيدا” ذلك على خلفية موقفه الرافض لها. وأشار الوزير إلى أنه لن يسمح لهجمات الكراهية القادمة من اليمين المتطرف بالتأثير في عمله. واعتبر أن أنشطة بعض الأحزاب المتطرفة تصب فقط في معاداة الأجانب والعنصرية. وقال ماس في تصريحات لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددهاالصادر يوم الأحد الخامس من يونيو/حزيران 2016 أن “الكثير مما يصل إلى هنا يعد ببساطة أمرا مقززا للغاية، لا يمكنني التعامل معه بشكل شخصي على محمل الجد مطلقا، إنه لم يعد يعنيني”. وصرح وزير العدل أنه طوال عشرين عامًا من العمل في الوسط السياسي لم يعايش “مثل هذا القدر الكبير من الفظاظة مثل اليوم”، وقال: “إن ما يتم كتابته وإرساله يعد أمرا مليئا بالكراهية”. وذكر أنه يتلقى “تهديدات بالقتل بالمكان والتاريخ والتوقيت”. كما أوضح أن بعض الهجمات التي يتعرض لها تصل إليه عبر الرسائل، قائلا: “شخصٌ ما ألقى خرطوشة 9 ملم في صندوق البريد الخاص بشقتي”. ووفقًا لتصريحات ماس، فإن هذا الشخص المعتدي ينحدر من التيار اليميني المتطرف، وأشار إلى أن حركة بيغيدا (وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب) وحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي والحزب الوطني الديمقراطي (حزب النازيين الجدد) وغيرها من حركات وأحزاب تنتمي للمشهد اليميني يعدون جزءا من المجتمع الذي يصب في معاداة الأجانب والعنصرية. بيد أن وزير العدل الاتحادي لم يعتبر حزب البديل الألماني بمثابة خطر بالنسبة لألمانيا، وقال: “إن يمقراطيتنا تعد قوية بما يكفي لمقاومة يمينيين شعوبيين”. dw محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بطاقة ممغنطة عوضًا عن المساعدات المالية، واللاجئون والمساعدون الاجتماعيون ساخطون!

قام مجلس مدينة إيردينغ في بداية شهر أيار\مايو بتطبيق قانون جديد بخصوص المساعدات المالية للاجئين في المدينة والمناطق والأرياف التابعة لها، وذلك عن طريق حرمانهم منها. القصة بدأت باستدعاء اللاجئين لمراجعة مكتب الخدمة الاجتماعية (اللاندراتس آمت) ثم تسليمهم بطاقات جديدة ممغنطة وفقًا لقرار جديد تم اتخاذه بسرية كاملة؛ الأمر الذي فاجأ اللاجئين والمساعدين الاجتماعيين والمتطوعين وحتى قسمًا كبيرًا من العاملين في المركز، حيث لم يتم طرح هذا القرار للتصويت أو حتى الإفصاح عنه في وقت مبكر لدراسة ردود الفعل عليه ولآراء بخصوصه. ينص القرار الجديد الذي اتخذه على ما يبدو مدير الهيئة العليا لمدينة إيردينغ وضواحيها على توزيع بطاقات ممغنطة يتم تحويل المساعدات الشهرية الخاصة باللاجئين إليها ويستطيع حاملها شراء حاجياته عن طريق الدفع من خلالها في المحال التي تقبل التعامل بها لكنهم لا يستطيعون القيام بسحب المال بواسطتها. وقد عم الغضب أوساط اللاجئين والمساعدين الاجتماعيين إبان تطبيق هذا القرار الذي يبرره مركز الخدمة الاجتماعية بإيجابية يتحدث عنها كعدم حاجة اللاجئين للقدوم شهريًا إلى المركز لاستلام مساعداتهم وتخفيف العبء الملقى على العاملين هناك. لكنّ هذا ليس صحيحًا في المطلق كما يقول علاء كيال المقيم في مخيم في هورلكوفن لأبواب؛ حيث أن بعض اللاجئين أصبحوا يملكون حسابات بنكية يتم تحويل المساعدات عبرها ويملكون بطاقات بنكية أيضًا يستطيعون استخدامها ومع ذلك تم إيقاف تحويل مساعداتهم عن طريق البنك وإلزامهم باستخدام البطاقة الجديدة التي لا يمكن سحب المال عبرها بل شراء الحاجيات فقط. ويضيف كيال إنه لم يعد من الممكن بالنسبة لهم الشراء من المحال التي تبيع الأشياء المستعملة والتي تناسب أسعارها القدرة المادية للذين يتلقون مساعدات حاليًا. أما خالد قرباي فيقول إن الغرض من وراء القانون الجديد لتوزيع المساعدات هو الحد من قدرة اللاجئين على التنقل الشيء الذي يقف حائلاً أمام عملية الاندماج التي تنادي بها الحكومة الألمانية وتسعى إليها وتشكل حاجة ضرورية للجميع. ويتابع إن المعاناة لا تتوقف عند ذلك كما يظن البعض فحتى وسائل النقل المتوفرة في الأرياف تحتاج المال ...

أكمل القراءة »

“من هم، وكم عدد اللاجئين الذين ينبغي لنا استقبالهم؟”

حسام الدين درويش(*) هذا هو السؤال الذي طرحته “جمعية الفلسفة التحليلية”، في قسم الفلسفة في جامعة كولونيا، على المهتمين بالفلسفة (من طلاب وأساتذة) في ألمانيا. وكان المطلوب هو كتابة بحثٍ لا يتجاوز عدد كلماته 4000 كلمة، يتم فيه توضيح الواجبات الأخلاقية تجاه اللاجئين وحدود هذه الواجبات. وكان الإقبال على المشاركة كبيرًا نسبيًّا، حيث تلقت الجمعية أكثر من مئة بحثٍ. وخضعت جميعها للتحكيم، من قبل لجنة تحكيم دولية “سرية” مؤلفة من تسعة أساتذة مختصين. وخلصت اللجنة إلى منح المركز الأول إلى السيد الدكتور ماتياس هوش من جامعة مونيستر(وجائزة مالية قدرها 3000 يورو) عن بحثه المعنون ﯧ “الواجب العام للمساعدة، عدالة ملكية الأرض، التعويض (أو إصلاح الأذى)، ثلاث معايير لتوزيعٍ عادلٍ للاجئين، ومتى يكون تطبيقهم مناسبًا“. ونال السيد مارسيل تفِلِه من جامعة هومبدولت في برلين المركز الثاني (وجائزة مالية قدرها 2000 يورو) عن بحثه المعنون ﯧ “عن حقوق الإنسان وواجبات المساعدة“. وذهب المركز الثالث إلى السيد الدكتور فابيان فِندْت من جامعة بيلفِلد (مع جائزة مالية قدرها 1000 يورو)، عن بحثه المعنون ﯧ “العدالة ليست كل شيءٍ: عن الهجرة والسلم الاجتماعي“. وقد تم نشر البحوث الثلاث ضمن كتابٍ، معنون بسؤال المسابقة، تضمَّن أيضًا سبع دراساتٍ أخرى شاركت في المسابقة. في مساء يوم الأربعاء 11.05.2016، جرى حفل توزيع الجوائز، في المدرج الثاني من المبنى الرئيس لجامعة كولونيا. وقد تضمَّن الحفل ندوةً حواريةً عامةً أدارها الأستاذ الدكتور توماس غروندمان (رئيس جمعية الفلسفة التحليلية)، وشارك فيها، إلى جانب الباحثين الفائزين، مختصون بالفلسفة الأخلاقية والسياسية وجمهورٌ من المتابعين. وقد شاركت شخصيًّا في هذه الندوة، بدعوةٍ كريمةٍ من القائمين عليها، وأود، فيما يلي، أن أعرض الأفكار الرئيسة التي طرحتها خلال مشاركتي: نظرًا إلى أنني دعيت إلى المشاركة، لكوني لاجئًا له علاقةٌ ما بالفلسفة، أود التحدث من منظورٍ يمكن تسميته ﯧ “منظور لاجئٍ” والذي آمل أن يكون، في الوقت نفسه، منظورًا فلسفيًّا. يمكن لمعظم البشر أن يتفقوا، في خصوص النقاش الحالي، على أمرين أساسيين: الأول أنه، ومن حيث المبدأ، ...

أكمل القراءة »

ندوة مفتوحة لأبواب عن أوضاع اللاجئين مع مركز إيرهار برون للتعاون الثقافي

أمسية مع ممثلين عن صحيفة أبواب ينظم مركز إيرهار بون للتعاون الثقافي بدعمٍ من الرعية الكاثوليكية في سانت اغناطيوس و منظمة “التعليم يلاقي التطور” جلسة لقاء مع ممثلين عن جريدة أبواب. حيث سيقوم الدكتور هاني حرب و الآنسة ريتا باريش وهما محرران وكاتبان في جريدة أبواب بعرض شرحٍ عن الجريدة وعرض أفكار غرفة التحرير والأهداف التي دفعتهم لإطلاق أبواب، أهدافها ولم نشأت. وسيتم النقاش مع متطوعي الكنيسة الكاثوليكية عن أوضاع اللاجئين وسبل تطوير قوانين اللجوء، لتمكين اللاجئين من الدراسة والعمل أو التعليم المهني المطلوب ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع الألماني. سيضم هذا اللقاء العديد من أفراد الرعية في سانت اغناطيوس والذين يقومون منذ الخريف الماضي بتقديم الدعم والمساعدة للاجئين. وذلك يوم الرابع عشر من حزيران \ يونيو، الساعة الخامسة مساءًا. للأسف لن يكون هنالك ترجمة كاملة للقاء في جزئه الأول حيث سيكون باللغة الألمانية. ندوة أبواب: المكان: في قاعة الرعية الكاثوليكية في سانت اغناطيوس في منطقة فيست اند (Westend) في فرانكفورت في العنوان التالي: Gärtnerweg 60, 60322 Frankfurt الموعد: بدءًا من الساعة الثامنة مساءًا من اليوم ذاته (الرابع عشر من حزيران \ يونيو) سيتلقي هاني حرب ممثل جريدة أبواب مع المساعدين الاجتماعيين من الكنيسة الكاثوليكية. اللغة: سيتم التنقل بين اللغتين العربية و الانكليزية و بعض الأحيان إلى اللغة الألمانية عند الحاجة لذلك. انتم مدعوون وبكل سرور لحضور هذا اللقاء. عن الندوة: مع وصول العديد من اللاجئين القادمين إلى ألمانيا من الدول العربية وخصوصًا سوريا نتيجةً لأهوال الحرب في بلادهم، يستمر الجدل حول ماهية السياسة المثلى للجوء، ورغم الكثير من النقاشات إلا أن الفرص أمام اللاجئين مازالت قليلة. رغم ذلك تمكن العديد من الشباب الذين كانوا يعملون بالإعلام في سوريا وفي معسكرات اللجوء في الدول المجاورة لها، من إيجاد عملٍ في الإعلام الألماني و بعضهم الآخر أصبحوا نجومًا على اليوتيوب، في حين قام آخرون بتأسيس جريدتهم الخاصة مثل “أبواب” الجريدة العربية الأولى التي تعنى بأمور اللاجئين في ألمانيا، وهي توزع في العديد ...

أكمل القراءة »

زلزال في تشيلي … اللاجئون في قلب الثقافة الألمانية

مسرحية “زلزال في تشيلي” تجربة مسرحية هي الأولى من نوعها تعرض بثلاث لغات على مسرح “فيلي برامل” وتهدف الى تعزيز قيم التعايش المشترك. القصة التي كتبها المسرحي والشاعر الألماني هاينرش فون كلايست قبل مئات السنين تسلط الضوء على مآسي الإنسانية الراهنة، زلزال في تشيلي، اللاجئون في قلب الثقافة الألمانية. بدءًا من العاشر من شهر حزيران سيبدأ مسرح “فيلي برامل” في فرانكفورت بعرض التجربة المسرحية الأولى من نوعها في ألمانيا لعرض عمل مسرحي ضخم ، تزيد مدته عن ساعتين بثلاث لغات هي الألمانية و العربية و الفارسية، و تجمع هذه المسرحية عددًا من الممثلين المحترفين الألمان و السوريين والمتحدثين باللغة الفارسية وعددًا من اللاجئين ممن يتحدث اللغات العربية والفارسية لتعزيز قيم التعايش المشترك في ألمانيا. زلزال في تشيلي كتبت عام 1806 و تعتبر من أهم أعمال القرن التاسع عشر. المسرحية تكشف عن قصة حب في سانتياغو عاصمة تشيلي والزلزال الذي ضربها عام 1647 ودمرها بشكل كامل. القصة تطرح تطور الصراع انطلاقاً من كارثة تلم بالفرد وبالمجتمع على حد سواء. يحمل العرض الحالي للمسرحية عددًا كبيرًا من الإسقاطات على حالات اللجوء و المآسي التي عاشها اللاجئون، و هروبهم من الدمار الذي يشابه الدمار الذي حل في تشيلي (سانتياغو) في ذلك الوقت. يشارك في المسرحية عددٌ من الفانيين الألمان منهم:  ميشايل فيبر، بريغيت هيسر ويعقوب غيل. كما يشارك فيها ممثلون مسرحيون محترفون من سوريا: معاوية حرب وبهاء غزالة الشعار. ستقام العروض أثناء شهر رمضان المبارك، وسيكون هنالك حفل إفطار جماعي للممثلين بعد كل عرض تنظمه جميعة “أوبر دين تيلراند” حيث سيتم الطبخ ضمن المسرح ذاته ومن ثمّ سيقدم الطعام مجانا للحضور.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير خارجية النمسا يستلهم النموذج الأسترالي في احتجاز المهاجرين

اقترح وزير خارجية النمسا، سيباستيان كورتز، منع طالبي اللجوء و المهاجرين من دخول الاتحاد الأوروبي بشكل مباشر واحتجازهم على جزر في محاولة لردعهم، مستلهما “النموذج الأسترالي” الذي أثار انتقادات كثيرة. قال الوزير المحافظ لصحيفة “دي برس” في عددها الذي يصدر الأحد “يجب على الاتحاد الأوروبي أن يأخذ جوانب من النموذج الأسترالي كمثال” لإدارة تدفق المهاجرين. وتبعد البحرية الأسترالية بانتظام قوارب المهاجرين غير الشرعيين عن شواطئها. أما الذين ينجحون في الوصول إليها فيوضعون في مخيمات إيواء قبالة سواحلها، كما هو الوضع في جزيرة مانوس في بابوازيا-غينيا الجديدة أو في جزيرة نورو الصغيرة في المحيط الهادئ، أو في جزيرة عيد الميلاد في المحيط الهندي، حتى الانتهاء من درس طلباتهم. وأوضح كورتز “بطبيعة الحال لا يمكن نسخ النموذج الأسترالي بالكامل، لكن يمكن تطبيق مبادئه أيضا في أوروبا”، معربا عن تشكيكه في مستقبل الاتفاق مع تركيا للحد من تدفق المهاجرين الى أوروبا. وأشار إلى أن عمليات احتجاز المهاجرين على جزر، كانت مطبقة أيضا في الولايات المتحدة حيث عمدت إدارة الهجرة الأميركية في النصف الأول من القرن العشرين إلى احتجاز المهاجرين الجدد على جزيرة إليس الواقعة عند مصب نهر هدسون في نيويورك. وشدد الوزير النمساوي على أن احتجاز المهاجرين على جزر هو سبيل لردع وصول مزيد من طالبي اللجوء. وتوجه الكثير من المهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر، إلى الجزر اليونانية أو جزيرة لامبيدوزا الإيطالية. وبحسب “العربية”، لم تعد قوارب المهاجرين تصل إلى الشواطئ الأسترالية منذ اعتماد الحكومة الأسترالية هذه السياسة. وترد أستراليا بانتظام على التصريحات الغاضبة لمنظمات حقوق الإنسان. وقال كورتز إن إنقاذ زوارق المهاجرين التي توشك على الغرق كما حصل في الأيام الأخيرة قبالة السواحل الليبية “يجب ألا يوفر تذكرة سفر إلى أوروبا”. وأعرب عن الأمل في “أن يطرح الاتحاد الأوروبي المبدأ بوضوح، بحيث إن الذين يحاولون الدخول إلى أوروبا بطريقة غير مشروعة يجب أن يفقدوا حقهم بطلب اللجوء فيها”. واستقبلت النمسا، التي يحكمها ائتلاف من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب المحافظين، 90 ألف طالب في ...

أكمل القراءة »

“سورمانيا” برنامج إذاعي سوري على أثير ألماني

  يحاول الكثير من السوريين القادمين حديثًا إلى أوروبا متابعة الحياة من حيث توقفت بهم في أرضهم الأم دون يأس أو انتظار. تجارب كثيرة تلفت الأنظار لسوريين استطاعوا تحويل فكرة اللجوء إلى مشروع يستطيعون من خلاله إثبات أنهم ما زالوا على قيد الحياة وإظهار الصورة الحقيقية للسوري العامل والمثقف الذي يرى نفسه بشكل مغاير لما تراه المجتمعات غير الواعية لحقيقة ما يحدث. أحد هذه المشاريع برنامج سورمانيا الذي يبث على راديو بي في برلين بالتعاون مع راديو سوريالي. يضم فريق العمل أربعة أشخاص هم ديمة قلعجي معدة البرنامج وبسام داود وروشاك أحمد مقدما البرنامج وعبد الرحمن موسى مهندس الصوت. يبث برنامج سورمانيا على هواء راديو بي يوم الخميس مرتين شهريًا ويعاد بثه يوم السبت اللاحق على راديو سوريالي. بدأت الفكرة كما تقول روشاك أحمد لأبواب باقتراح من راديو بي حيث عبرت إدارة المحطة الإذاعية عن رغبتها في بث برنامج ناطق بالعربية للقادمين الجدد وتم طرح الفكرة على معدة البرنامج ديمة قلعجي ومقدم البرنامج بسام داود عن طريق بعض الأشخاص الذين قاموا بدور صلة الوصل بين الأطراف. فريق البرنامج بدوره قدم الفكرة إلى راديو سوريالي لتنشأ هذه الشراكة في النهاية. تقول روشاك “إن ما يجعل العمل ممتعًا وغير معقد تواصل الجمهور الدائم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي مع فريق البرنامج الذين خاضوا التجربة ذاتها منذ وقت ليس ببعيد ولذلك فهم يفكرون بنفس آلية تفكير الجمهور ويعرفون احتياجاته نوعاً ما. يركز البرنامج على مناقشة ما يحدث في برلين ويهم اللاجئين أو القادمين الجدد”، أما بالنسبة للمحظورات التي لا يمكن الحديث عنها فتضيف روشاك “إن البرنامج غير سياسي أصلاً بل هو مساحة للجمهور العربي يستعيد من خلالها عادة الاستماع إلى الراديو باللغة العربية وهو برنامج خفيف يقدم أخبارًا ومعلومات مفيدة ويلبي حاجات الناس من خلال تقديم المعلومات التي يحتاجونها وترجمة الأخبار الموجودة باللغة الألمانية والتي تفيد أو تخص القادمين الذين يعانون من مشكلة اللغة”. بخصوص المضمون يتفق الفريق على الفكرة والأخبار والضيوف حسب ...

أكمل القراءة »

ذكريات وطن

عدنان المقداد. الوطن تلك الروح الهائمة البعيدة التي تسكننا في غربتنا، تعانقنا في كل الدروب، تسكن فينا ولا ترحل عنا، حيثما كنا، نحمل عبير ونسيم تراب الوطن الغالي، لا عشق، ولا هوى، ولا موئل للفؤاد غير تلك الأرض البعيدة مسكن الروح والجسد وموطن الحب والعاشقين، فعندما تقف الذاكرة على عتبات الوطن وأنت في قمة الشوق والحنين إليه، تتذكر كل الأشياء التي كانت هناك، وكنت تستمتع بها، بالتأكيد لن تنسى رائحة الياسمين والهال مع القهوة المغلية كل صباح وأنت تستمتع بذلك المذاق مع صوت فيروز وتلك العصافير التي تزقزق فرحا بعد كل إشراقة صباح. فالوطن حضن ناعم طري بطعم الكبرياء، والحنان، والعزة، وتتوالى عليك الذكريات، وجلها جميلة بجمال ذلك الوطن، فالأهل هناك والزملاء والأصدقاء، كل شيء باق، حتى الشوارع، والأزقة الضيقة، كل تلك التفاصيل. عندما كنا نتجول، بشوارع دمشق مرورًا بسوق الحميدية لنعبر دمشق القديمة وصولا إلى باب توما،  وكل تلك الحواري التي تفيض بالحنان والشوق والألفة، نزور الأزقة، ونجلس في المقاهي القديمة، ترى الجميع يتجولون هنا وهناك! ونشاهد السياح الباحثين عن تاريخ وطن زاهر مليء بالأحداث، وطن صنع الحضارة، نتجاذب معهم الحديث لندرك مدى شغفهم في وطننا وتاريخه المشرف، فنشعر بنشوة غامرة. لاتزال الذاكرة تختزن وتبحث بين خبايا الحنين لتقف عند كل شيء جميل لطالما تمتعنا به وعشقناه، الكثير والكثير، فلكل مدينة ومنطقة سورية شهرة بشيء ما، ففي دمشق سوق الحميدية وبوظة بكداش، أما حلب ففيها المشاوي والكبب والمامونية، وحماة حلاوة الجبن وحمص الحلاوة ذات اللونيين الزهري والأبيض وتسمى (حلاوة حمصية)، والهريسة النبكية (بسبوسة)، والقائمة تطول وصولا إلى المنسف الحوراني والراحة الدرعاوية! تلك الراحة؛ التي لطالما كانت مميزة بمذاقها الشهي، فحلاوتها بحلاوة الوطن ودفئه وحنانه ولذته وثقته وأمنه وأمانه، لا يمكننا اختزال الوطن بكل تلك المعاني والعبارات، حتى لو كانت ذات خصوصية، فالوطن ليس مجرد بقعة جغرافية. الوطن هو حيز اجتماعي وحياة، وإحساسنا بالحنين، هو شعورنا عندما نفقد الأشياء الجميلة والمألوفة والناس والأمكنة، الوطن هو الماضي والحاضر والمستقبل. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جليلة الترك: الهوية: هي موقفنا من الوطن والمواطنة

علي مصلح – دريسدن. شهدت صالة “شتادتايل هاوس” في مدينة دريسدن يوم الأربعاء 11 أيار-مايو، عرضًا للفيلم السوري “جليلة” للمخرج السوري عدنان جيتو.  الفيلم ذو الثلاث وعشرين دقيقة، حمل طابعًا توثيقيا، للحدث الثوري في سوريا، لاسيما مشاركة المرأة السورية في مجريات الأحداث وصناعتها، منذ انطلاقة أول تظاهرة سلمية، ومشاركة المرأة الفاعلة بها، وما تلاها من تظاهرات، إلى العمل الإغاثي، ومساهمتها المؤثرة في إيصال المساعدات الغذائية والطبيّة للمدن والبلدات السوريّة المحاصرة، وأضاء الفيلم على الدور المميز للمرأة السورية في العمل الإعلامي الميداني كالتصوير ورفع التقارير الصحفية. وعرّج الفيلم على لحظة اقتحام التنظيمات الدينية المتشددة، للمشهد السوري، حيث كانت معاناة المرأة أكبر، تحت وطأة التشريعات والأحكام المتطرفة، لكنها لم تمنع المرأة من الاستمرار. الفيلم الذي حمل عنوانه اسم الناشطة السورية جليلة الترك، ابتعد مخرجه عبر توليفة إخراجية، عن الدوران حول شخصية محورية، جاعلا كل امرأة سورية “جليلة”، دون ظهور مباشر لصاحبة الاسم. “جليلة” هو التجربة الإخراجية الثالثة للمخرج الشاب عدنان جيتو. جاء عرضه في سياق أنشطة فريق “سينالوكال” الثقافية، في مدينة دريسدن، وهو فريق يجمع شابات وشباب سوريين ومواطنين ألمان لديهم اهتمامات مشتركة، يقومون بتقديم عروض لأفلام سينمائية متنوعة في المدينة ونقاشها ومحاولة محاكاتها. على هامش عرض الفيلم التقت أبواب بالسيدة الترك وحاورتها. تقول الترك: “أنا في ألمانيا منذ الشهر السابع 2015، اضطررت للخروج من سوريا بعد تعرضي لإصابة بالغة الخطورة نجوت منها بأعجوبة، أتيت إلى ألمانيا كسائر اللاجئين السوريين هربًا من بطش النظام، سلكت طريق البحر الذي ابتلع آلاف السوريين وأكملت الطريق سيرًا على الأقدام حتى وصلنا إلى ألمانيا، لينتهي بذلك شقاء رحلة العبور ويبدأ عذاب رحلة اللجوء”.   الترك: تعرّضت لمواقف جعلتني أتساءل: هل حقًا أنا في ألمانيا؟ وعن بدايتها الجديدة، تخبرنا: “من الصعب على الإنسان أن يبدأ من الصفر ولكنّه ليس بمستحيل، فالبدء في بيئة ومجتمع غريب هذه قمة التحدي. الصعوبات التي واجهتها كأغلب اللاجئين تتعلق بموضوع الحصول على الأوراق، البيروقراطية والتعقيدات الإدارية، بصراحة، تعرضت لعدة مواقف في بعض ...

أكمل القراءة »

كيف تلقى السوريون قانون اللاجئين الجديد؟

فيما وصف بالنقلة النوعية فيما يخص اندماج اللاجئين، علق نائب المستشارة الألمانية ووزير الطاقة والاقتصاد الاتحادي سيغمار غابرييل على قانون اللجوء الجديد بالقول: “رسالتنا (إلى اللاجئين) هي: لا يمكنكم النجاح هنا، إلا إذا بذلتم جهدًا لتحقيق ذلك”. ويعني ذلك أن القانون الجديد سيحفز طالبي اللجوء على الاندماج في المجتمع الألماني، غير أنه يشترط عليهم أيضا الامتثال لبعض القوانين.   التقت أبواب ببعض اللاجئين في ألمانيا، والذين تراوحت آراؤهم بين غير مبالٍ ومتخوفٍ ومتحمس، وتورد أبواب هنا بعض هذه الآراء: اعتبرت آمال التي كانت تدرس الآداب في سوريا قبل أن تتوقف عن الدراسة في الفترة الأخيرة وتلجأ إلى ألمانيا، بأن زيادة ساعات دورة الاندماج مفيدٌ للغاية لأنه يتيح للاجئ التمكن أكثر من اللغة من جهة ومن جهة أخرى يمكنه من التعرف على العادات والتاريخ الألماني، مما سيحقق في النتيجة اندماجًا حقيقيًا. في حين اعتبرت ميادة وهي أم لثلاثة أطفال أصغرهم في الرابعة أن القانون الجديد لا يراعي ظروف الأمهات وعدم تمكن بعضهن من ترك أبنائهن لفترة طويلة أثناء الدورة وخصوصًا بالنسبة للأطفال دون سن المدرسة. أما علاء الذي مازال في مرحلة الانتظار، ولا يعرف الموعد القادم للمحكمة، فيعتبر أن القانون الجديد يقدم له فرصة الاستفادة من هذا الوقت الضائع الذي يمضيه أغلب الشباب في الكامب أو خارجه في انتظار أوراق الإقامة، حيث كانوا سابقًا مضطرين للانتظار حتى ينالوا حق اللجوء قبل أن يبدؤوا بتعلم اللغة، مما يجعل الوقت والفراغ سببا للمشاكل النفسية وأحيانًا الشجار نتيجة الملل والإحساس باللاجدوى بين اللاجئين. لكنه غير واثق في الوقت نفسه من مدى إمكانية تحقيق ذلك في ظل الأعداد الكبيرة للاجئين حاليًا. بالنسبة لإبراهيم الأب لطفلين والذي يقيم مع زوجته ووالدته في شقة صغيرة بعد أن حصل على اللجوء منذ فترة قريبة جدًا، فهو يشعر بالارتباك إزاء القانون الجديد ويعتبره غير واضح ولا يراعي الظروف المختلفة للاجئين وأماكن إقامتهم، فهو يقول إن والدته كبيرة في العمر وليس لديها فرصة أبدًا للالتحاق بدورات الاندماج وترفض تمامًا محاولة ...

أكمل القراءة »