الرئيسية » آخر الأخبارصفحة 30

آخر الأخبار

Migrantentagebuch, dritter Eintrag: Schwarz & Weiß

Von. Marwa Mahdi Abidou Wenn du dich entscheidest zu gehen, machst du einen bewussten Schritt, deine alte Welt zu töten, und gibst deinem Geist einen neuen Weg. Die Farbe der alten Welt wird im Laufe der Zeit verblassen, und die Merkmale des neuen Weges werden im Gegenzug deutlicher. Du versuchst, weiter dazuzugehören, dich in dem neuen Weg zu „integrieren“, aber du kannst es nicht ganz schaffen, denn es gibt Dinge, die zwischen den zwei Welten hängen bleiben. Solche Dinge gewinnen jedes Mal an Bedeutung, besonders in dem Moment, in dem du dir vorstellen kannst, dass du unter ihnen kein Fremder mehr bist. Der schwarze Mann im Keller: Nach langem Suchen nach einem warmen Zuhause, um dem Winter der kalten Stadt zu entfliehen, traf ich eine alte Frau, die nach einer Mitbewohnerin suchte, um die Einsamkeit in ihrem großen Haus bewältigen zu können. In unserem ersten Gespräch zeigte die Frau großes Interesse, das Leben auf der anderen Seite des Mittelmeers zu entdecken. Sie fragte mich nach dem Sand auf den Straßen unseres Landes, nach den Kamelen als Verkehrsmittel sowie nach den wilden Nilkrokodilen. Sie war einverstanden, mich in einem Zimmer in ihrem Haus wohnen zu lassen. Als Gegenleistung dürfte ich niemanden zu mir einladen, müsste den Müll täglich rausbringen, wöchentlich das Haus putzen und ihr monatlich eine bestimmte Summe zahlen. Wie vereinbart kehrte ich am nächsten Tag mit meinen Koffern und großer Hoffnung zu ihr zurück. Ich klopfte an die Tür und wartete lange, bis sie nur ein paar Zentimeter ihrer Tür öffnete. Sie entgegnete ohne zu zögern: „Sie können bei mir nicht wohnen. Meine Tochter hat Angst um mich vor den Schwarzen“. Dann schloss sie schnell die Tür, bevor ich ihre Wörter verstehen konnte. Es war ein sehr kalter Moment – fast so als könne ich meinen Körper nicht mehr ...

أكمل القراءة »

بيوغرافي فنان العدد: الفنانة التشكيلية الفلسطينية “نسرين أبو بكر”، الفن تحت سيطرة الاحتلال

ولدت الفنانة التشكيلية “نسرين أبو بكر” العام 1977 في قرية زلفة بفلسطين المحتلة، وحصلت على البكالوريوس في الفنون الجميلة من كلية بيت بيرل. وهي تطرح كفنانة فلسطينية مقيمة تحت الاحتلال الإسرائيلي أسئلة بصرية يتجاذبها ضدين متباينين: القوي والضعيف، الضحية والجلاد، الحاضر والغائب. وربما كان هذا التضاد آتياً من إشكالية عيشها ذاته كفلسطينية في الداخل المحتل، وما يعكسه الأمر من مشكلات اجتماعية وسياسية يعيشها كل فلسطيني هناك، يحكم حياته قانون إسرائيلي يفرض شروطه وظروفه على كل شيء حتى على طريقة سيرك في الشارع. شعور المراقبة الدائم وأن ثمة من يبحث عن أخطائك باستمرار باعتبارها جريمة فلسطينية يجب المعاقبة عليها، كل هذا يخلق مشكلة للفنانة التي تنشغل في كيفية تجاوز المسائل الشائكة وأيهما أحق في البحث: المسألة السياسية أم الاجتماعية؟ “نسرين أبو بكر” أخت لأربعة أشقاء يعملون في البناء والترميم. تكوّنت علاقتها الفنية من خلال مخزن والدها المليء بمواد البناء والدهان والإسمنت، وقد انعكس هذا الإرث في استخدامها مواد الإسمنت لاحقاً في أعمالها الفنية، كما في عمليها “جدار فاصل” و”الرصاص المصبوب”، حيث تستخدم مادة الإسمنت المصبوب في محاولة لأنسنة المشهد وإعطاء قيمة حسية لمادة صلبة بشعة يعاني منها العمال الفلسطينيون كل يوم، وربما في إحالة ما إلى واقع جدار الفصل العنصري وفي نظرة نقدية له، ترسم “نسرين” ملامح يومية للعامل الذي تتحول أيامه إلى أفكار اسمنتية، وهو مضطر للقفز عن الجدار الإسمنتي كي يصل عمله، فيغدو يومه مليئاً بالحديد والإسمنت. توظف “نسرين أبو بكر” في أعمالها عدداً من المواد المتنوعة التي تفيض بالكثير من الرموز والمفاهيم الثقافية، وفي الوقت الذي تتمازج السياسة بالشعر تبدو عناصر المعاناة والثورة واضحة، وعلى الأغلب من خلال شخصيات أنثوية أرادت الفنانة التأكيد على وجودهن عبر الألوان النابضة بالحياة والوضعيات المعبرة.   تطرح “أبو بكر” مشكلتين مركبتين في مجمل أعمالها: الأولى ذات بعد سياسي يتعلق بالهوية، وعلاقتها مع المكان عبر ما يفرضه الاحتلال من قوانين على فلسطينيي الداخل منذ العام 1948 وعدم قدرتهم على استرجاع أراضيهم وبيوتهم وذاكرتهم، ...

أكمل القراءة »

هل صحيح ما يُشاع عن خلاف بين الملك سلمان وولي عهده؟

ذكرت صحيفة الغارديان في تقرير مطول نشرته اليوم، بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، تغيب عن بعض الاجتماعات الوزارية والدبلوماسية في المملكة، خلال الأسبوعين الماضيين. وأرجعت الصحيفة في تقريرها إلى أن هذا التغيب هو محاولة لإعطاء فكرة بأنه قد تم تجريده من بعض صلاحياته المالية والاقتصادية.  تقليص صلاحيات بن سلمان – المؤقت – بحسب مزاعم الغارديان جاء لصالح تحويلها لمجموعة من الوزراء خلال الأسبوع الماضي، من قبل والده الملك سلمان. وكان العاهل السعودي قد طلب من ولي عهده أن يتواجد ضمن الاجتماع الوزاري لكنه لم يحضر. هذه الخطوات لم يتم الإعلان عنها للعموم، إلا أن الغارديان قالت إن أحد مساعدي الملك الموثوقين، مساعد العيبان، الذي تلقى تعليمه في هارفارد، والمعين مؤخراً كمستشار للأمن الوطني، سيشرف بشكل غير رسمي إصدار قرارات باسم الملك. وكانت العلاقة بين الملك وابنه قد بدأت بالتوتر بعد جريمة الصحفي جمال خاشقجي، حيث يُتوقع أن يكون قد اغتيل في القنصلية السعودية في إسطنبول بقرار من ولي العهد نفسه، وهو ما نفته الحكومة السعودية مراراً. ويرى خبراء بقضايا الشرق الأوسط بأن هذه الجريمة، ودور السعودية في الصراع باليمن، قد فاقما من الفجوة بين الملك وبن سلمان، كون ما يحصل يضر بسمعة العائلة. وفي الوقت الذي يتوقع فيه مراقبون أن يعتلي بن سلمان العرش، يرى آخرون بأن الملك قد يسعى لكبح جماح ابنه بعد أن بات العالم يسلط الأضواء على المملكة وأوضاعها الداخلية. وبحسب مصدر للغارديان فإن بن سلمان تغيب عن اجتماعين مهمين على مستوى الوزراء، كان الملك قد ترأسهما، كما تغيب اجتماعات مع شخصيات كبيرة، أحدها مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف. وتغيب الأمير محمد مع مسؤولين اقتصاديين وماليين خلال هذا الأسبوع، وعن اجتماع بين الملك والمفتي، وعن اجتماع مع رئيس منظمة الصحة العالمية، وعن اجتماع مع رئيس وزراء لبنان، وسفيري الهند والصين. ورفض متحدث باسم الحكومة السعودية في واشنطن التعليق على هذه الأخبار أو حتى تقديم معلومات عن بن سلمان أو عن الخطوات المزعومة عن سحب بعض الصلاحيات ...

أكمل القراءة »

أول مطعم تحت الماء في أوروبا يفتتح أبوابه

افتتح أول مطعم أوروبي تحت الماء في النرويج يوم الأربعاء الفائت وتلقى حجوزات من أكثر من سبعة آلاف شخص لتناول الطعام وسط الأسماك. ويقع المطعم عند الطرف الجنوبي من النرويج وهو مصمم على شكل أنبوب خرساني كبير يقع جزء منه تحت مياه بحر الشمال. ويحمل هذا المطعم اسم (أندر) أو “أسفل” التي تعني بالنرويجية أيضا “أعجوبة”.  والمطعم من تصميم شركة المعمار النرويجية سنوهيتا التي وضعت أيضا تصميمات دار الأوبرا في أوسلو ومتحف 11 سبتمبر التذكاري في نيويورك. وقال مؤسس الشركة شيتيل تريدال تورسن لرويترز “المذهل هو هذا الانتقال من أعلى الماء إلى أسفله عبر المبنى…تكشف النافذة الكبيرة ما تحت الماء، لكن الأمر ليس كما في أحواض الأسماك بل هو واقع حقيقي”. ودخول المطعم يبدو للوهلة الأولى مثل دخول حمام البخار حيث تغطيه ألواح خشبية من الأعلى ثم تقود سلالم ممتدة بطول ثمانية أمتار إلى قاعة كبيرة لتناول الطعام تسع نحو 40 شخصا لها جدار عبارة عن نافذة شفافة عملاقة على المحيط مباشرة. وقال تورسن إن البناء يمكنه تحمل الطقس شديد السوء ومصمم بطريقة تمكنه من تحمل ما يطلق عليها “موجة القرن”. وصُمم المطعم بحيث لا تظهر انعكاسات تذكر على الجدار الزجاجي الذي يغمر القاعة بالضوء الطبيعي الممتزج بلون المياه المائل للخضرة خلال النهار. وتبلغ تكلفة وجبة كاملة تشمل 18 صنفا مصنوعة من مكونات محلية ومأكولات بحرية ما يصل إلى 3700 كرونة (430 دولارا) للشخص شاملة المشروبات. وقال جوته أوبوشتاد أحد الشقيقين اللذين يملكان المطعم وفندق قريب منه “الهدف هو جذب 50 بالمئة من الزبائن الذين يتناولون الطعام هناك لقضاء الليل في الفندق أيضا…نتوقع أن يزور المطعم نحو 12 ألف شخص سنويا”. ويفتتح المطعم أبوابه يوم الأربعاء لأصدقاء وعائلة مالكيه وسيكون مفتوحاً للزبائن اعتباراً من مطلع أبريل نيسان. وهناك بضعة مطاعم تحت المياه في أنحاء العالم معظمها في مياه استوائية مثل الموجودة في جزر المالديف في المحيط الهندي. (الدولار = 8.5482 كرونة نرويجية) المصدر: يورونيوز – (رويترز)   مواضيع أخرى قد ...

أكمل القراءة »

الإرهاب العابر للقارات والأديان… هل ستتحول الذئاب المنفردة إلى مجموعات قاتلة؟

أظهرت التحقيقات حتى الآن أن الاعتداء الإرهابي في كريست تشيرش نفذّه شخص واحد . وتكمن المشكلة هنا أيضا في أن تسمية هذا الشخص “كذئب منفرد”، تُبعد الأنظار عن الأرض الخصبة التي يتغذى منها الإرهاب اليميني المتطرف. كنموذج للذئب المنفرد يمكن وصف الإرهابي النرويجي أندرس برايفيك الذي قتل في 22 يوليو/ تموز 2011 سبعة وسبعين شخصاً. “أوروبا تشهد أكثر هجمات متطرفين، لكن فعلة فرايفيك جعلت منه أكبر مهاجم قاتل من نوع الذئب المنفرد في تاريخ القارة”، كما كتبت مجلة نيوزويك الأمريكية في أبريل 2016 عن برايفيك. والجاني في كريست تشيرش الذي وُصف للمرة الأولى كذئب منفرد بعد ساعات قليلة فقط من الاعتداء الإرهابي على المسجدين مجًد النرويجي برايفيك. “ليس هناك مجموعة أمرتني بالعمل“ والتحقيقات ماتزال في مرحلتها الأولى. وفي الوقت الحاضر لا يُعرف بوضوح ما إذا كان الإرهابي برينتون ترانت هو من كتب “البيان” المؤلف من 74 صفحة والذي نشره قبل الجناية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأرسله عبر البريد الإلكتروني إلى مكتب رئيسة الوزراء. وفي البيان جاء:” لست عضواً مباشراً في منظمة أو مجموعة بالرغم من أنني تبرعت لمجموعات قومية وكنت على تواصل مع الكثير منها… ليس هناك مجموعة أمرتني بالتحرك، هذا القرار صادر مني شخصياً“. وفي الوقت نفسه يؤكد الكاتب على أن ” العدد الإجمالي للأشخاص في هذه المنظمات يصل إلى الملايين والعدد الإجمالي للمجموعات إلى الآلاف”، ويضيف: “الشخص الذي يُعرّف نفسه عن قناعة بأنه شخص منفرد، يرى نفسه على ما يبدو جزء من حركة كبيرة. فهل هو ذئب منفرد؟ مسؤولية الخلفية الإيديولوجية التصور بأن إرهابيين يمكن لهم التحرك لوحدهم يسمح لنا بفك الارتباط بين “العنف وخلفيته الإيديولوجية”، كما كتب الصحفي البريطاني، جازون بورك في مقال لصحيفة “الغارديان” في 30 مارس/ آذار 2017. هذا الصحفي ألف عدة كتب حول إرهاب تنظيمي “داعش والقاعدة”. فنظرية الذئب المنفرد تقوي التصور البشري “بأن المسؤولية عن التطرف العنيف يتحملها شخص واحد أو تقع على عاتقه لوحده”، فإرهابيو هذا الزمن الحديث قد لا ينتمون لمجموعة ...

أكمل القراءة »

مكابدات

د. مازن أكثم سليمان * سأعانقكِ وأتدلَّى منكِ ورداً فوقَ سلالمَ تركضُ ويركضُ خلفها الله رحيقاً في قلبي. … سأرتقُ بالمُكابَداتِ دهشةً تتمايلُ بيننا كتمايلِ وريقاتِ شجرةٍ تغوصُ في وحدتها وليسَ غريباً حينها أن يبيضَ طائرٌ عابرٌ على غصنٍ لا إحداثيّاتَ له…. سوف نبدأ من هنا، ومن هناكَ سوف نزيح غيمةً تمارس دور ستارةٍ على نافذةٍ صباحيّة. … سوف تلوّحُ بكِ كريّاتي الدموية كهواءٍ ضروريٍّ لدفع زوارقنا الورقيّة إلى الضفافِ التي ستستيقظُ فيها المحطّةُ وتنطلقُ منها حافلةُ الشَّمس بعد دقيقتينِ أو ثلاث دقائقَ حسب التوقيتِ الزائغ دائماً بينَ الموتِ والولادة. *د. مازن أكثم سليمان. شاعر وناقد سوريّ اقرأ/ي أيضاً: اتّصالاتٌ مُرجَأة شاعر أم صعلوك أم نبيّ؟ عندما تفرطُ الحرب رُمّانَها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رسالة ترجّح دوافع إرهابية لهجوم اوتريخت

أعلنت النيابة العامة والشرطة الهولندية أن فرضية الدافع الإرهابي لإطلاق النار في اوتريخت باتت “جدية” بعد العثور على أدلة بينها رسالة كانت داخل سيارة المشتبه به الرئيسي، مع التأكيد على عدم وجود علاقة مباشرة تربطه بالضحايا. أعلنت الشرطة الهولندية اليوم الثلاثاء (19 آذار/ مارس 2019) أن هناك أدلة على وجود دافع إرهابي وراء واقعة إطلاق النار التي شهدتها مدينة أوتريخت أمس الاثنين. وذكرت الشرطة أن الدليل على ذلك خطاب تم العثور عليه في السيارة التي فر بها المشتبه به، مضيفة أنه ليس من المستبعد أيضاً وجود دوافع أخرى. وقالت النيابة العامة والشرطة في بيان إن فرضية “الدافع الإرهابي باتت جدية بناء على رسالة عثر عليها في السيارة التي هرب فيها المشتبه به وأمور أخرى كما وطبيعة الوقائع”. بيد أن السلطات الهولندية قالت إنها “لا تستبعد” وجود دوافع أخرى. كما ذكرت الشرطة أنه لا يوجد علاقة مباشرة بين المشتبه به وضحايا الواقعة. وكانت هناك تكهنات حول وجود علاقة بين المشتبه به والضحايا. وكانت الشرطة ألقت القبض على المشتبه به، وهو رجل مولود في تركيا يُدعى جوكمين تي. (37 عاماً)، مساء أمس الاثنين عقب ساعات من ملاحقته. ولم يتضح بعد عدد الذين تم إلقاء القبض عليهم لصلتهم بالحادث. وقال عمدة المدينة  يان فان زانين اليوم الثلاثاء إنه جرى الإفراج عن شخصين تم اعتقالهما لصلتهما بالحادث. وأضاف لإذاعة هولندا أنه اتضح أنهما ليس لهما علاقة بالحادث. ومع ذلك فإنه بعد فترة قصيرة، نشرت الشرطة تغريدة قالت فيها إن ثلاثة مشتبه بهم مازالوا قيد الاحتجاز. وأسفر الاعتداء، الذي وقع في أحد قطارات الضواحي، عن مقتل ثلاثة أفراد وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بالغة وأربعة بجروح طفيفة. المصدر: دويتشه فيلله -ىخ.س/ح.ز (د ب أ، أ ف ب، رويترز)   اقرأ/ي أيضاً: إرهابي نيوزيلندا استخدم أمام القضاء إشارة بيده للدلالة على تفوق البيض الاشتباه بزوجين ألمانيين من أصل مغربي بتهمة التخطيط لشن هجوم إرهابي 40 عاماً من السجن المؤبد لمنفذ هجوم مسجد كيبيك بكندا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في سوء الفهم الناجم عن الفروق الثقافية

طارق عزيزة* في السنوات القليلة الماضية شهدت ألمانيا ازدياداً ملحوظا ًفي نسبة أنصار التيارات اليمينية ذات النزعات العنصرية الكارهة للأجانب. وبحسب دراسة أجرتها جامعة لايبزيغ نُشرت في كانون الثاني/ يناير الماضي، فإنّ نحو ثلث الألمان، لا سيما في ولايات شرق البلاد، يتبنّون أفكاراً معادية للأجانب، وهو رقم كبير ومؤشّر خطير، يشرح السبب الحقيقي وراء مشكلات وصعوبات عدة تعترض حياة اللاجئين والمهاجرين في ألمانيا عموماً، وفي ولاياتها الشرقية على نحو خاص. من البديهي أنّ أولئك المعادين للأجانب ليسوا في وارد بناء علاقات اجتماعية أو مدّ جسور للتواصل الودّي مع اللاجئين مطلقاً. لكن السؤال الذي ينبغي التفكير فيه، ماذا عن ثلثي الألمان الآخرين أي النسبة الأكبر من الشعب الألماني؟ بماذا يمكن تفسير صعوبة نشوء علاقات ودية بين معظمهم وبيننا كلاجئين أو قادمين جدد، وفي حال نشأت بالفعل علاقات كهذه، فما هو سبب فشل الكثير منها سريعاً وعدم استمرارها؟ أغلب الظنّ أنّ جزءاً من الإجابة يكمن في الفروق الثقافية وما قد ينتج عنها من سوء فهم بين الجانبين، ويمكن بيان ما سبق من خلال مواقف عملية بسيطة تزخر بها الحياة اليومية في العلاقة مع المحيط، كجيران السكن مثلاً، حيث أنّ بعض التفاصيل التي قد تبدو صغيرة ومن الأشياء “العادية”، يمكن أن تحمل دلالات سلبية من منظور الطرف الآخر، وهذا كثيراً ما يترك أثراً سلبياً يؤثّر على العلاقة برمّتها. الجيرة الحسنة أحد الأمثلة التي وقعت فعلاً، أن جاراً ألمانياً بادر جاره اللاجئ بالتحية ورحّب به وقدّم له بعض المساعدة عند انتقال الأخير للسكن في الشقة المجاورة له، وهذا القادم الجديد بدوره بادله الودّ وشكره بهدية أو دعوة إلى الطعام، وصار الاثنان يلتقيان من وقت لآخر. ثمّ بعد فترة وجيزة تغيّر سلوك الجار الألماني نفسه تجاه جاره اللاجئ، وبات تواصله معه في حدوده الدنيا، مما أثار استغراب الأخير واستهجانه. فهل تحوّل الجار اللطيف فجأةً إلى شخص “عنصري” و”نازي” كاره للأجانب، كما قد يسارع بعضهم إلى القول؟ الجواب لا، فالسبب ببساطة، هو استياؤه ممّا اعتبره قلّة احترام ...

أكمل القراءة »

أنوثة الشعر ج1- العصيان

بقلم: خضر الآغـا* عندما قرر الفرزدق أن المرأة إذا قالت شعراً يجب أن تُذبح، فإنه كان أحد الخاضعين والمؤسسين لنسق شعري عربي صارم يعتبر الشعر من نصيب الذكور فقط، ولا مكان للمرأة فيه. وعندما قال جملته الشهيرة في امرأة قالت شعراً: “إذا صاحت الدجاجة صياح الديك فاذبحوها”، فإن النقاد العرب آنذاك، وحتى العصر الحديث، لم ينظروا إلى تلك المقولة/ النسق نظرة نقدية، بل تم تداولوها بشيء من الانتشاء. طبقة الشعراء الفحول: قسّم النقاد العرب الشعراء إلى طبقات، أعلاها وأكثرها حماية هي طبقة الفحول، مع ما تحيل إليه مفردة الفحل من ذكورية قصوى وسلطة متفجّرة. في العربية يوصف الرجل شديد البأس بالفحل، وكذلك “زير النساء”! وقد ارتاح تاريخ الشعر العربي لهذه التقسيمات، واعتنى بها وطورها، فأضاف إليها ووضع حراساً على بوابتها لا يدخلها إلا من حقق شروط النسق الذكوري/ شروط الفحولة. من هذه الشروط ليس الصياغة أو الصناعة الشعرية والمهارة في الأداء فقط، بل ظهور التسلّط في القول، فلم يدخل “ذو الرمة”، كمثال، مملكة الفحولة لأنه لم يمدح ولم يهجُ كما ينبغي للفحول، كذلك تم استبعاد “عمر بن أبي ربيعة” لتغزله بالنساء، وهذا يعتبر نوعاً من الضعف الإنساني لا تدرجه الغطرسة الذكورية الشعرية في أبوابها! وقد أُعجب شعراء العصر الحديث ونقاده بهذه الفكرة وراقت لهم، لأنها تدعّم ذكوريتهم وتعاليهم على الناس وحركتهم في اتجاه الحياة، فأعادوا صياغتها مرة تلو الأخرى، وحدّثوها بحيث تفتح أبوابها لبعض شعراء الحداثة، وتغلقه في وجه آخرين! كأن الزمن البطريركي للشعر لم يتغير، بل على العكس تم تعميقه وتعميق البنية التي تنتجه وتعيد إنتاجه بلا نهاية. إقصاء الشاعرات: بما أن الفحولة تنطبق على الذكر دون الأنثى، وبما أن الشعر من عمل الذكور، جرياً على مقولة الفرزدق وطبقات الشعراء، فإننا نتذكر الإقصاء غير المسبوق الذي قام به شعراء الحداثة بحق الشاعرة السورية “سنية صالح”، إذ كيف لأنثى أن تدخل مملكة الذكور المسوّرة بالأسلاك الشائكة والكهرباء؟ كيف للدجاجة أن تصيح صياح الديك إذاً؟! فلو أحصينا عدد الشاعرات اللواتي ظهرن ...

أكمل القراءة »

أمام ريال بيتيس … ميسي الباحث عن التحدّيات

في لقطة هدف ميسي الثالث، وقفت جماهير ريال بيتيس لتصفق للأرجنتيني في مشهدٍ غير مسبوق هناك في الأندلس، وقفت لجمالية الهدف وروعته وقفت لأنها كانت شاهدة على هاتريك جديد. “ليونيل ميسي الأفضل، لقد شاهدت العديد من اللاعبين العمالقة في حياتي ولم أر مثله” هذه كانت كلمات كيكي ستين مدرب ريال بيتيس عقب الخسارة، كلام ليس بجديد عن أفضلية ميسي، ما يقدّمه في كرة قدم تجعله أعلى درجة عن البقية، استمتاعه بها يضيف جمالاً لها وكأنما مباريات برشلونة الأسبوعية مناسبة لمشاهدة شيء جديد من الليو، سحر جديد يضيفه أو إعجاز كروي يُسجل باسمه ليُعلي سقف المنافسة ويلغي المقارنة. الكلام عن أرقامه في كل مباراة أصبح مكرراً فهو يفعل ذلك في كل مباراة، من دقة تمرير لصناعة الفرص لمرواغات ناجحة لصناعة الأهداف والتسجيل، الموضوع عند ميسي فاق التوقعات فهو دوماً يبحث عن الجديد كأنه ينافس ذاته ليصبح مع هدفه الأول أمام ريال بيتيس أكثر من يسجل ركلات حرّة هذا العام في الدوريات الكبرى في أوروبا وبرصيد 4 أهداف. تحدّيات ميسي كثيرة فهو يسعى للكمال الكروي على المستوى الفردي، صاحب براءة الاختراع التهديفي في كرة القدم، في سجلّه الكثير من الأهداف الخرافية، لكن ما يميز بعضها عن الآخر هو درجة الصعوبة من زاوية التصويب إلى جهته وكم من مدافع ضرب وطريقة تسديده للكرة وكيف هزم حارس المرمى. هدفه الثالث على ريال بيتيس كان عنواناً لهاتريك رقم 33 في فلك الليغا، ولأن ميسي دائماً ما يبحث عن التميّز أراد أن يختتم الهاتريك بطريقة إعجازية جعلت حارس بيتيس يقف مذهولاً بعد تلقّيه للهدف، راكيتيتش وجوردي ألبا لسان حالهما يقول هل هذا حقيقي!، لكن المشهد الأكثر صدقاً هو تصفيق جماهير بيتيس بالرغم من خسارة فريقهم، نظرات الاحترام لميسي كانت امتناناً منهم لوجبة كروية قدّمها لهم البولغا. في مثل هذه المواعيد من كل موسم يدخل ميسي فترة سبات ناتجة عن الارهاق، لكن ما يقدّمه في كل أسبوع يدعي للتفاؤل لدى مشجعي برشلونة ويبقى التحدّي الأكبر هو تنفيذه ...

أكمل القراءة »