الرئيسية » آخر الأخبارصفحة 11

آخر الأخبار

أنشطة متنوعة لسيدات برلين.. “فطور بنات مع التمكين”

هناك العديد من البرامج الخاصة بالنساء في برلين، والتي تتناول المشكلات المختلفة التي تواجه السيدات، ولعل الحاجة الأكبر لدى الجمعيات والمؤسسات العاملة في هذا المجال هي الحاجة للاستماع إلى النساء والحديث معهنّ والبحث معاً عن حلولٍ لمشاكلهنّ. ومن هنا جاءت فكرة إقامة ورشات عمل متتالية تتناول في كل شهر موضوعاً يهم المرأة العربية في برلين، حيث قامت جمعية Polnischer Sozialrat e.V ضمن برنامج خاص اسمه “أصدقاء” بإدارة السيدة دوروتا كوت وبالتعاون مع سناء النميري صاحبة هذه الفكرة والتي تعمل منذ ٣ سنوات بالمجال الاجتماعي، خاصة مع السيدات العربيات بتنظيم هذه الورشات وتقديمها، والتي كان هدفها الأول هو إتاحة الفرصة للنساء للبوح والتعبير عما بدواخلهنّ والتمكين المجتمعي لهنّ. وكان من الواضح منذ الاجتماع الأول “مع التمكين” أن النساء بحاجة إلى من يسمعهنّ، وأن يبحن بأصواتهنّ، فكل منهنّ لديها هموم وأعباء وصعوبة في فهم ما يحدث في ألمانيا من قوانين وواجبات وعنصرية ومشاكل عائلية. وبدأت فكرة “فطور بنات مع التمكين / Ladies-Frühstück mit Empowerment” في ورشات العمل التي تتضمن الكثير من البوح ومشاركة تفاصيل الحياة اليومية،  وطرح مواضيع كثيرة منها حقوق المرأة ودور المرأة في ألمانيا، العنصرية، الاندماج والهوية، المشاركة الاجتماعية وأهمية المشاركة من قبل النساء، والعديد من المواضيع وآخرها كان موضوع التعليم المهني في ألمانيا. ويقام في الورشات أنشطة خاصة منها: “من أنا”، “بين هنا والمجتمع السابق”، و نشاط “رسم خط الحياة” الخاص بالنساء المشاركات لمعرفة نقاط القوة الموجودة في حياة كل سيدة، فكل امرأة يمكنها التفكير بنقاط القوة الموجودة في حياتها، والحديث عن المخاوف التي تعيشها و تواجهها. ومن الأنشطة الأخرى ضمن البرنامج تعليم اللغة الألمانية للسيدات، اليوغا، ويتم الإعلان عنها عبر صفحة البرنامج على الفيسبوك. ضمن هذه الفعالية انطلقت أيضا ورشة الرسم الخاصة بالسيدة رنا كلش وهي إحدى السيدات المبدعات التي كانت كانت تنتظر فرصتها لتبدع من جديد، فبعد  ثلاث جلسات بدأت رنا ورشة رسم خاصة بالسيدات كل شهر. سيدات برلين مدعوات للمشاركة في هذه التجربة ويمكنهنّ التواصل ومعرفة ...

أكمل القراءة »

قلق بسبب موجة الجفاف الحالية في البلاد

تتعرض ألمانيا حالياً إلى موجة من الجفاف تتطلب جهوداً من الحكومة والاتحاد الأوروبي لمواجهتها. قال متحدث باسم وزارة الزراعة الألمانية في برلين: “نراقب التطورات بدقة تامة ونأخذ مخاوف قطاع الزراعة بالجدية الكاملة”. وأضاف المسؤول: “غير أن من المهم أيضاً أن نشير إلى أنه ليس من المتيسر لدى جميع هيئات الأرصاد أن تصدر تنبؤاً مؤكداً على مدى زمني طويل، فجميع التنبؤات الصادرة حتى الآن بشأن فترة الصيف بكاملها ما هي إلا تكهنات.” تدرس المفوضية الأوروبية تقديم مساعدات للمزارعين بسبب جسامة موجة الجفاف الحالية. وكانت المفوضية قد قررت العام الماضي خطوات شملت تقديم موعد صرف المساعدات الزراعية. طالب أعضاء حزب الخضر داخل البرلمان الألماني وزيرة الزراعة يوليا كلوكنر باتخاذ إجراء إزاء المشكلة، حيث صرح المسؤول عن الشؤون الزراعية بحزب الخضر هارالد إبنر قائلا: “موجة الجفاف الجديدة تعد إنذاراً، نحن نحتاج إلى تحول في مجال الزراعة”.  وأضاف إبنر: “من ناحية، الزراعة هي أول وأكثر قطاع يتأثر بأزمة المناخ، لكنها من ناحية أخرى تعد أحد أسباب الأزمة”. كما ذكر إبنر أنه يتعين على الحكومة الاتحادية أن توائم بين طرق الزراعة وبين تطرف الطقس وأن تجعل ذلك مجالاً للبحث. وقالت جاكلين كيرن من هيئة الأرصاد الألمانية في أوفنباخ: “سيصبح الجو أكثر رطوبة، إلّا أن كميات الأمطار المتوقعة تظل بين خمسة إلى عشرة لترات لكل متر مربع، وهي لا تكفي لمواجهة الجفاف الحالي”. شبت حرائق غابات عديدة في ألمانيا في الفترة المنصرمة حيث كافح على سبيل المثال حوالي 400 من قوات الإطفاء النيران في غابة زويلينغ شمالي مدينة فولدا بولاية هيسن في مساحة تعادل ثمانية ملاعب كرة قدم، بعد أن اشتعلت النيران في الغابة بسبب صاعقة جوية. ووفقا لبيانات الأرصاد الألمانية، يمكن للجفاف المستمر أن يدخل بألمانيا إلى صيف جاف، حيث قال مدير هيئة الأرصاد الألمانية وخبير الأرصاد الزراعية أودو بوش: “إذا استمر الطقس الجاف خلال الأشهر المقبلة، يمكن أن يتكرر هذا العام الجفاف الذي شهده عام 2018 بل ويمكن أن يزيد عليه”. كانت حالة الجفاف ...

أكمل القراءة »

نحو أجندة أوروبية موحدة للهجرة.. “مدن وأقاليم من أجل اندماج المهاجرين”

أطلقت اللجنة الأوروبية للأقاليم وأربع مؤسسات من الكيانات الأوروبية الكبرى، مبادرة تحمل عنوان “مدن وأقاليم أوروبية من أجل اندماج المهاجرين”، وذلك بهدف إنشاء فريق عمل لوضع وتنفيذ سياسات الاتحاد الأوروبي المرتبطة بالهجرة والاندماج. ويشارك في المبادرة الجديدة 83 مدينة من 17 دولة أوروبية ، وسط توقعات بزيادة هذا العدد خلال الأشهر القادمة. وتسعى الكيانات المشاركة في المشروع، وهي جمعية الأقاليم الأوروبية ومؤتمر الأقاليم البحرية الخارجية والمجلس الأوروبي للبلديات والأقاليم ورابطة المدن الأوروبية، إلى العمل من أجل طلب تمويل السياسات الخاصة بالهجرة ومشاركة أفضل التجارب، وكذلك تطوير الموضوعات الإيجابية القائمة على الحلول الموحدة. وتأتي هذه المبادرة استكمالاً للمبادرات الأخرى الموجودة بالفعل على المستوى الأوروبي، والتي تهدف قبل كل شيء إلى المساهمة في وضع أجندة للاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالهجرة، وضمان أن يؤخذ في عين الاعتبار وجهات نظر الكيانات المحلية والإقليمية. وأوضح كارل هاينز لامبيرتز رئيس اللجنة الأوروبية للأقاليم، أن العديد من الأقاليم والمدن رحبت بالفعل بالمهاجرين، ودمجتهم في مجتمعاتها، وقال أن “هذه المدن تعرف القيمة المضافة للمهاجرين وتكلفة عدم الاندماج، ونحن بحاجة إلى تقاسم النهج الأوروبي الذي يستثمر في بناء مجتمعات متماسكة”. من جهته، قال المفوض السامي الأوروبي لشؤون الهجرة ديمتريس أفراموبولوس: “إذا سألني أحد بشأن أولويات الاتحاد الأوروبي خلال العقود القادمة، فسوف أجيب بأنه يجب أن يكون هناك اندماج ناجح للمهاجرين في مجتمعاتنا”. اقرأ/ي أيضاً: “كلمات من أجل الارتباط”.. مبادرة لدعم أدباء المهجر في إيطاليا زيباستيان فيدلر: جرائم العائلات في ألمانيا مثال واضح على فشل الاندماج مسؤول ألماني: معظم المهاجرين واللاجئين غير مهتمين بالاندماج المطبخ وأثره في الاندماج، ماذا أخذنا وماذا أعطينا؟! رأي يرصد حركة تبادل الثقافات عبر المطبخ السياسية سوسن شبلي تقترح تضمين زيارة لمعسكرات الاعتقال النازية ضمن دورة الاندماج محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في ريال مدريد.. صراع العروش “زيدان وبيريز”

عبد الرزاق حمدون* ما أن هدأت النفوس في ريال مدريد واستبشر الجميع خيراً بعودة زيزو التي نشرت التفاؤل داخل البرنابيو لتأمل الجماهير بموسم قادم سيكون أفضل من هذا العام، حتى عادت الأجواء تتوتر داخل البيت الملكي، بتصريح زيدان الجديد. “إذا لم أختار تشكيلتي للموسم القادم، سوف أرحل”، كلمات زيدان واضحة للجميع وتعطينا دلالة على صعوبة مهمّة الفرنسي بالتحضير للموسم القادم لإعادة الريال للواجهة المحلّية والأوروبية، وعند أول اختيار اصطدم بجبل كبير يدعى فلورنتينو بيريز، الشخص الذي جاء به منذ البداية وأعاده في نصف الموسم الحالي، وبعد تحقيقهما للتاريخ سويةً دخلا حالة صراع لن تأتي إلا بمتاعب على النادي. العودة بشروط عودة زيدان إلى الريال بعد النجاح التاريخي جاءت بعد تنازلات قدمها الرئيس للمدرب الفرنسي، ميزانية مفتوحة في الصيف لإبرام الصفقات على طلب زيزو لدعم الفريق بالأسماء اللامعة القادرة على النهوض بالريال وإسعاد الجماهير في البرنابيو. بيريز والفائدة التجارية قبل الرياضية فلورنتينو شخص تجاري أكثر من رياضي، يفهم بلغة البزنس على حساب الألقاب ويهتم بتفاصيل أبعد من الكرة، نظرته لا تقتصر على توقيع اتفاقية لعدة مواسم فقط، هاوي اصطياد رؤوس الأموال من اللاعبين، صاحب نهج واحد تحت مسمى الغلاكتيكوس، قادر على الاستفادة منهم في المبيعات وفي الإعلانات “كما فعل في فترة الغلاكتيكوس الأولى والثانية”، حملت أسماء لامعة في الملعب وخارجه الشق الثاني هو الأهم عند بيريز. في فترة زيدان لم يبرم النادي أي تعاقد قوي واعتمد على صفقاته قبل زيزو واحتل أوروبا بذلك، لكن مع بناء الملعب الجديد الذي كلّف خزينة النادي 520 مليون يورو، واستغلاله لتشبع النادي بالألقاب عاد رئيس الريال لفكرته الأساسية. زيدان كان واضحاً، وضع شروطه بخطوط عريضة وأمام الجميع وعلى هذا الأساس تم الاتفاق على عودته للفريق، لكن على ما يبدو بيريز لديه رأي آخر، فبعد موسم صفري قرر العودة لهوايته وفرض أسماء ليست ضمن فريق أحلام زيدان بل لتحقيق أهداف الرئيس المالية. مايحصل الآن يُنبئ بأيام صعبة جداً في مدريد وسيكون صيفاً حارّاً وفيه الكثير من ...

أكمل القراءة »

في فرنسا.. الأسماء العربية تختفي

كشفت دراسة حديثة أصدرها المعهد الوطني الفرنسي للدراسات الديموغرافية، أن المهاجرين في فرنسا باتوا يميلون أكثر إلى اختيار أسماء لأولادهم وأحفادهم تحمل طابعاً “عالمياً” ولا تشي بأصولهم سواء الإثنية أو الجغرافية. وقد أظهرت الدراسة، التي حملت اسم “مسار وأصول”، أن 90 % من الأسماء التي أطلقها الجيل الأول من المهاجرين القادمين من شمال إفريقيا على أبنائهم وأحفادهم، كانت أسماء ذات طبيعة عربية وإسلامية واضحة مثل “محمد ورشيد وخديجة وفاطمة”. أما بالنسبة للجيل الثاني فإن قرابة الثلثين منهم اتبع نفس مسار الآباء في إطلاق الأسماء العربية الإسلامية، مع بداية ظهور مسحة غربية في بعض الأسماء مثل “ميريام ونادية”. بيد أن الجيل الثالث منهم اتجه لاختيار أسماء أكثر غربية وقرباً مما تختاره الأغلبية لأبنائهم، ففي العام 2008 مثلاً كانت غالبية أسماء الإناث من قبيل “سارة وإيناس ولينا”، بينما غالبية أسماء الذكور كانت على نمط “يانيس ونيكولا”، وغابت عن السمع أسماء مثل “محمد ويوسف” للذكور و”ياسمينا ونور” للإناث. من جهة أخرى، أوضحت الدراسة أيضاً أن هناك أسماء محددة تقاوم الزمن والميول الثقافية، وهي بالأساس الأسماء التي تحمل “إرثا دينياً صلباً”. وفي هذا السياق ذكر عالما الاجتماع باتيست كولمون وباتريك سيمون، المشرفين الرئيسيين على البحث : “أن المسلمين يحافظون على أسماء دينية محددة أكثر من غيرهم من الطوائف الدينية الأخرى كالمسيحيين أو حتى الملحدين” ففي العائلات الإسلامية شديدة التدين التي تنتمي للجيل الثالث حمل 63 % من أطفالها أسماء عربية إسلامية، وذلك مقابل 7 % من العائلات المصنفة “بلا دين”. اقرأ/ي أيضاً: فرنسا تلغي كلمتي “أب وأم” من أوراقها الرسمية كيف تحصل على جنسية فرنسا أو هولندا أو النمسا؟ معزة وسارق وتوقف في مترو باريس بالفيديو: تفاصيل ومعلومات مثيرة عن رضوان فايد ، المجرم الذي هرب بطائرة مروحية من سجنه في باريس محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ثلاثة مشاهد باريسية…

شريف الرفاعي المشهد الأول: في مترو الأنفاق ولدى الوصول الى محطة ” المدرسة العسكرية”، تسأل الفتاة التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها جدتها: –  ماذا يعني المدرسة العسكرية؟ –  يعني مدرسة تخريج الضباط. –  ماذا يعني ضابط؟ الجدة ملتفتة الى زوجها: أجب أنت الجد متنصلاً: لا أنت أفضل الجدة: حسناً، كانت هناك حروب، ولأن عدد الجنود كان كبيراً، اضطروا الى إنشاء مدرسة لتخريج جنود أكثر خبرةً، اسمهم ضباط الفتاة: آه… الجد متدخلاً: لا تقلقي، كان هذا في الماضي، اليوم لم يعد لدينا حروب. ملاحظة: لا يوجد في سوريا ولا في بلاد العرب كلها طفل واحد لا يعرف من هو الضابط، ولم يعد فيها من لا يعرف الحرب. المشهد الثاني مطعم باريسي في نهار مشمس ساعة الغذاء. شخصان يتناولان الغذاء مع زجاجة نبيذ فرغ أكثر من نصفها: الأول: لو كانت فرنسا فعلت شيئاً ما في سوريا، لكان بإمكانها التدخل في أوكرانيا اليوم! خطر في بالي مباشرة: اذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا.. الله يرحمك يا نهاد قلعي الثاني: وماذا تريد أن نفعل هنا أو هناك؟ البلاد العربية كلها غاطسة في الخر… استعمل تعبير “dans la merde” أنظر حولك، العراق سوريا، ليبيا، أفغانستان… خطر في بالي للحظة أن أصحح، جغرافياً على الأقل، كأن أقول مثلاً أن أفغانستان ليست بلداً عربيا، لكنني أحجمت الأول: سوريا أكلها الجهاديون، فوالا ( voilà ) … ستتقسم ولن تنتهي الحرب الأهلية الدينية فيها، أخاف أن يأتي المتطرفون إلى هنا، حتماً سيأتون… عندها أوه لالا بيفففففففف يايا (همهمات بالفرنسية تشير الى خطورة الوضع). للمرة الثانية خطر لي أن أتدخل، كأن أحاور في أصول التطرف وطيبة أهل البلد وكم دفعوا ثمن حياة لم يعيشوها وكم يدفعون من رزقهم وحياتهم ثمن مصالح وحسابات، لكني أيضاً أحجمت. في تلك الحظة بالذات، وبعد أن لاحظت أني أقلب صفحات كتابي دون أن أفهم ما أقرأ، أتت صاحبة المطعم، جميلة، تهتز أردافها، ناداها المتحدث البليغ وفتح معها حديثاً عن الطقس الجميل وجودة الأكل ...

أكمل القراءة »

“في حواليك بيت؟” دور السماسرة في أزمة السكن البرلينية

رشا الخضراء. إعلامية سورية مقيمة في ألمانيا سؤال لابد منه في كل جلسة بين السوريين والعرب لا بل وكل من يقطن مدينة برلين. هذه المدينة الصاخبة التي تعج بالحياة وفرص العمل والمنافسة، ولكن كضريبة لذلك يعاني الأشخاص فيها من أزمة السكن. ما يزيد الأمر سوءاً هو تواطؤ المستغلين ومن يمكنني توصيفهم بالمافيات، حيث يتفننون في استغلال حاجة اللاجئين الماسة لإيجاد منزل للخروج من معاناة السكن المشترك والهايمات كما يطلق عليها. قد يضطر الباحث عن منزل أن يدفع مبالغ تصل إلى عشرة آلاف يورو للسمسار كعمولة مقابل الحصول على منزل! أو لمستأجر قديم يريد أن يخلي المنزل بشرط أن تشتري منه أثاث المنزل مهما كانت حالته سيئة ولو لم تكن بحاجته! حيث تحول الموضوع لتجارة رابحة . وعندما سألت بعض الأشخاص عن الموضوع وأسبابه سمعت روايتين، الأولى وتم تحذيري من الدخول في تفاصيلها لكيلا أتعرض للأذى، ألا وهي أن مافيات شارع العرب (Sonnenallee) هم من يتحكمون في هذه السوق بشراسة ولديهم موظفين ألمان معتمدين ضمن الشركات والدوائر المسؤولة عن السكن، وهم من يدير عمليات السمسرة ويتحكمون في أسعارها. هذا وقد سمعت النصيحة ولم أحاول أن أتحقق من الموضوع !  حيث أن السيناريو الذي تم وفقه تزويدي بالمعلومة كان أشبه بالمسلسلات، حيث طلب مني الشخص “الضليع” بالموضوع أن نلتقي في مقهى ليخبرني بالسر وبدأ يحكي لي روايات عن مدى الإجرام الذي تمارسه تلك المافيات بالأسماء، ونبهني أن لا أبحث أكثر خوفاً على سلامة عائلتي، وأنا الأم لثلاثة أطفال فضلت أن أستمع للنصيحة وأكتفي بخطوط عامة!.. الرواية الثانية تتلخص في أن بعض الموظفين الألمان بدأت تغريهم الهدايا والمبالغ المقدمة من السماسرة مقابل تقديم اسم على آخر في قائمة الانتظار للحصول على منزل. وأن أي شخص قادر أن يقوم بوظيفة السمسار والمضاربة والمزايدة بناء على حجم وقوة شبكة العلاقات التي كونها !. في كلتا الحالتين نجد تورط العرب في الأزمة واضحاً سواء المافيات القديمة أو بعض المرتزقة الاستغلاليين من القادمين الجدد. كل ما كتبته ...

أكمل القراءة »

الربيع العربي يمتد.. اليوم السودان وغداً؟

بسام العيسمي* من يتوقع أن الربيع العربي سيحمل إلينا الثمار اليانعة دون أن نتذوق مرارة العلقم وكمٌ كبير من الوجع والألم، فهو واهم ويرسم واقعاً متخيلاً بقلم التمني ومحمولاً على جناح الرغبة. التغيير لا يسير وفق خطٍ بياني صاعد، فقيم ومبادئ الثورة الفرنسية لم تترسخ إلّا بحلول الجمهورية الثالثة، حيث مرت بصعود وهبوط لعشرات السنوات، وكذلك الثورة الأمريكية لم تكن وردية بل مرت لسنوات بحروب أهلية في سياق سيرها نحو انتصارها. أما شعوبنا ،التي تقود حالياً ثورات الربيع العربي ، فهي ومنذ عدة قرون ترزح تحت وطأة سلطات استبدادية فاسدة تنهب الموارد، تسرق الثروات، تغيّب الحريات، تعسف بالحقوق وتعتدي على الكرامات. حتى حولت أوطاننا إلى مزارع تتحكم ببشرها وحجرها، فتحاصر العقول وتحرص على تجهيلها وتزييف ثقافتها، وتحتكر كل مفردات القوة ليسهل عليها تأبيد نفسها على ركام مجتمعات ضعيفة منهكة ومدمرة. ما إن تفجر بركان الربيع العربي كرد فعل طبيعي على السياسات التسلطية والاستئثارية لهذه الأنظمة المتوحشة والفاسدة، حتى طفت على السطح كل تناقضاتها ونقائصها لتصارع بعضها البعض، وبرزت كل أمراض المجتمع بمختلف أنواعها وأشكالها ومستوياتها الدينية والعرقية والسياسية والفكرية والإثنية التي كانت تهرب إليها الجماعات المتشابهة لحماية نفسها وخاصيتها، بسبب فقدانها الفضاء الوطني الجامع الذي تحققه الدولة العصرية والحديثة لمجتمعاتها، مما أبقى كل هذه التناقضات راكدة تحت جدار الاستبداد وتشكل جزءاً لا يستهان به من وعي شعوبنا. فما إن بدأت قلاع الخوف والقهر بالاهتزاز والترنَح تحت وقع صرخات الحرية، حتى استعادت كل هذه المتناقضات الحركة ونهضت من جديد، فكل منها يريد أن يرسم مشهد الثورة ومستقبلها وملامحها وفق تصوراته وقناعاته. لكون الوعي الديمقراطي حتى الآن لم يتجذّر بنيوياً كثقافة طاغية في مجتمعاتنا. لأن التأسيس لهذا الوعي لم يجر على مستوى الواقع العلمي والمعرفي. فواقع الاستبداد الديني والسياسي المزدوج لم يوفر لشعوبنا مساحات آمنة للحوار والاشتباك السلمي، بما يساعد في تفكيك البنية الشمولية لثقافة مجتمعنا وما اختزنته ذاكرتنا من تجارب الماضي، وإرثه الثقافي المتوارث من جيل إلى جيل. لم تستطع هذه ...

أكمل القراءة »

عدد الأجانب في ألمانيا يتعدى عتبة ال 10 ملايين

ارتفع عدد الأجانب في ألمانيا العام الماضي ليصل إلى نحو 10.9 مليون شخص، وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في مقره بمدينة فيسبادن أن فارق ارتفاع الأجانب الوافدين إلى ألمانيا عن عدد المغادرين من البلاد تبلغ نسبته 2.7% (292 ألف شخص). ووفد إلى ألمانيا العام الماضي بحسب السجل المركزي لتعداد الأجانب 1.303 مليون فرد، مقابل 1.012 مليون فرداً هاجروا منها، ويبلغ عدد السكان 82.979 مليون نسمة حتى تاريخ 30 أيلول/سبتمبر الماضي. وارتفع على نحو كبير عدد المهاجرين الحاملين لتصاريح عمل من دول خارج الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ عددهم حتى نهاية العام الماضي 266 ألف شخص (و217 ألف شخص العام 2017)، بزيادة تفوق نسبة 20% للعام الثالث على التوالي. وينحدر أغلب هؤلاء المهاجرين من الهند (12%) والصين (9%) والبوسنة والهرسك (8%) والولايات المتحدة (7%). اقرأ/ي أيضاً: نسبة ذوي الأصول المهاجرة ترتفع في ألمانيا بحسب الإحصاء السكاني الأخير السوريون في المرتبة الأولى للحاصلين على الحماية في دول الإتحاد الأوروبي في 2018 بفضل المهاجرين عدد سكان ألمانيا يرتفع لمستوى قياسي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أطفال الزعتري في معرض “تواصل العيون” في مدينة كولن الألمانية

كي لا ينسى العالم أطفالنا الذين طال تشردهم، يفتتح معرض سوريا الفن والهروب مشروعه لهذا العام في مدينة كولن الألمانية. يحمل المعرض اسم “تواصل العيون”، ويقدم صوراً للأحوال البائسة التي يعيشها أطفال مخيم الزعتري وصعوبة حياتهم هناك، ويسلط الضوء على مشاكلهم لاسيما تلك المتعلقة بعدم متابعة الدراسة والأوضاع المدرسية عموماً وخطورة ذلك على الأجيال التي هجرت إلى هناك. يحاول المصور السوري منار بلال الذي يقيم حالياً في فرنسا، أن يعكس في صوره الأحوال المعيشية لأطفال المخيمات متخذاً من أطفال الزعتري موضوعاً لأعماله، دون أن يكون مباشراً في إظهار المعاناة المجرّدة. فيلتقط لحظاتٍ من الحياة العادية للأطفال كما قد يعيشها أي طفلٍ في العالم. فتتنقل كاميرته بين لفتات الفرح واللعب والحياة العادية. بينما يترك للمشاهد أن يلتقط بدوره التفاصيل الدقيقة للبؤس الساكن خلف تلك الابتسامة وتلك الحياة التي التي قد تبدو لوهلة وكأنها طبيعية خالية من أي ختم لجوء. يتضمن المعرض أيضاً أعمالاً تشكيلية فنية لأطفال سوريين مقيمين في مدينة آخن الألمانية. وهذا المشروع هو من إنتاج الفنان العراقي الألماني محمد الأحمد. محمد عمل لمدة ستة اشهر مع الأطفال من القادمين الجدد في الفترة الأولى لوصولهم إلى ألمانيا، حيث قام كل من هؤلاء الأطفال برسم عدة لوحات على ورق A4. يستطيع المشاهد أن يرى بوضوح ما تحمله هذه الرسومات من تفاصيل تعكس مرارة الحياة التي عاشها هؤلاء الصغار، والصعوبات التي مرت بهم أثناء وجودهم في ظل الحرب واللجوء. فتكثر في رسوماتهم تفاصيل ما رأوه وعانوه مثل الطائرات، الدبابات، الأسلحة، البحر، القوارب والوجوه الشاحبة. يفتتح المعرض في الواحد والعشرين من شهر أيار مايو ويستمر الى الواحد والثلاثين من الشهر ذاته.   المشروع هو مشروع العام الحالي لمعرض سوريا الفن والهروب الذي تأسس عام ٢٠١٥. وهو مدعوم من قبل عدة جهات منها: منظمة الجيران الجدد، مكتب كولن الثقافي وشركة موني غرام MoneyGram. الافتتاح في 21/5/2019 الساعة السابعة مساءً، ويستمر المعرض حتى 31/5/019. المعرض مفتوح للزائرين كل يوم من الساعة الثانية ظهراً وحتى الثامنة ...

أكمل القراءة »