الرئيسية » آخر الأخبار

آخر الأخبار

الأطعمة التي تأكلها قد تؤذيك أكثر من التدخين

هل من الممكن أن يكون طعامنا قاتلاً لنا؟ ما هي الأخطاء التي يجب أن نتجنبها أثناء اختيار أغذيتنا اليومية؟ وما مدى تأثير بعض أنواع الأطعمة على صحة أجسامنا بشكل عام؟ بعض الإجابات بإشراف أخصائي في الموضوع التالي: يموت شخص واحد من بين كل خمسة أشخاص حول العالم لأسباب متعلقة بسوء التغذية. فقد أشارت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية “The Lancet” إلى أن الإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء واللحوم المعالجة والملح والسكر وعدم تناول كمية كافية من الفواكه والخضروات والبقوليات يشكل السبب الرئيسي لأمراض القلب والسرطان. والجدير بالذكر أن حوالي 11 مليون حالة وفاة على مستوى العالم في عام 2017 تعود أسبابها إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي غالباً ما تكون ناتجة عن أو تتفاقم بسبب السمنة وسوء التغذية، وبشكل خاص الإفراط في استهلاك الملح. ووفقاً للباحثين، قد ينطوي نظامنا الغذائي اليومي على مخاطر أكبر من أي عامل آخر بما في ذلك تدخين السجائر. سوء التغذية: شتيفان لوركوفسكي، الباحث الألماني الذي شارك في تقرير “The Lancet”، أشار في حوار مع DW إلى أن سوء التغذية يختلف من بلد لآخر باختلاف القدرة الشرائية. فسوء التغذية هو انخفاض نسبة الخضروات والفواكه والألياف والحبوب والاعتماد شبه الكلي على أطعمة تحتوي على نسب عالية من النشويات والدهون، إذ يميل معظم الأشخاص إلى تناول الوجبات السريعة والاعتماد على المذاق في اختيار الطعام وليس على ما تحتويه من عناصر غذائية، وخصوصاً عند التقدم بالعمر. لذلك نلاحظ ارتفاعاً في عدد الأشخاص الذين يعانون من البدانة. وما يفتقده نظامنا الغذائي غالباً هو الحبوب الكاملة والاعتدال في استهلاك الملح والسكر والتوازن بين أنواع الأغذية. فبحسب الدراسة، فإن أكثر من 50 في المائة من جميع الوفيات ناتجة عن عدم تناول ما يكفي من الحبوب الكاملة والفواكه، وتناول كميات كبيرة من الصوديوم (الملح). على الرغم من معرفة أن تناول الحبوب الكاملة والألياف قد يمنح الجسم وقاية ضد أمراض القلب والأوعية الدموية وسكري النوع الثاني وسرطان القولون والمستقيم، فيما يرتبط استهلاك الملح والسكريات بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري. المصدر: دويتشه فيلله ...

أكمل القراءة »

Jordanien quo vadis.. Wird das Land den Weg aus der Wirtschaftskrise finden?

Lanna Idriss Die Jugend Jordaniens ist eine der am besten ausgebildeten der arabischen Hemisphäre und dennoch findet kaum ein Jobsuchender im eigenen Land eine Arbeitsstelle, besonders Frauen sind betroffen. Ihre Arbeitslosigkeit beträgt unfassbare 78% bei Hochschulabsolventinnen. Eine unglaubliche Verschwendung von Talent und Qualifikation. Vergleichsweise hohe staatliche Investitionen in alle Bereiche des Bildungssystems – von der Grundschule bis zur Universität – führten dazu, dass Jordanien ab den 1960er Jahren qualifizierte Arbeitskräfte in die arabische Welt “exportierte” und in Bezug auf das Bildungsniveau an die Spitze rückte.  Die Arbeitslosigkeit bei den Hochschulabsolventen beträgt dennoch bis zu 35% und das gepaart mit einem sehr niedrigen Pro-Kopf-Einkommen. Der staatlich fixierte Mindestlohn beträgt 225 JD pro Monat, das entspricht etwas ca. 270 Euro. Da Jordanien eine junge Gesellschaft ist – ein Drittel der Bevölkerung ist jünger als 15 Jahre, gut zwei Drittel sind jünger als 29 Jahre – kämpft vor allem die Jungend mit den Auswirkungen dieser Perspektivlosigkeit und dies ist eins der größten Probleme des Landes. Denn oft bleibt da nur der Weg in die Golfstaaten und führt zu dem berüchtigten Ausverkauf der Intelligenz. Die Schuldigen? Oft werden die Palästinenser, Syrer und Iraker als erstes in diesem Zusammenhang genannt.  Und es ist richtig, dass die Migration von 6.6 Mio Menschen erstmal verkraftet werden muss. Man stelle sich vor Deutschland müsste ca. 100 Mio Migranten in 60 Jahren versorgen? Aber auch aufgrund knapper Ressourcen sowie wenig entwickelter Industrie und Landwirtschaft ist Jordanien ökonomisch in hohem Maße von externen Faktoren abhängig: Internationale Finanzhilfen, von denen 90% aus der Golfregion stammen, Überweisungen von jordanischen Arbeitskräften im Ausland, Tourismus sowie Phosphatexporte sichern bislang das Überleben des kleinen Landes, aber eben auch nur das. Auch die Wachstumsraten sind eher niedrig. Was also tun? Weitere Investitionen? Das Land erhält schon überdurchschnittlich viel durch die Weltbank und den IWF und hängt bekanntlich ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: ألماني لأبوين سوريين؟!

بطرس المعري – فنان وكاتب سوري مقم في ألمانيا   “أنا ابن لمهاجر من مصر، أنا أمريكي من الجيل الأول” يقول الممثل رامي مالك، الذي فاز قبل بضعة أسابيع بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في الفيلم الموسيقي “الملحمة البوهيمية”، بحسب موقع “يورو نيوز”. تذكرت، وأنا أتابع هذا الحدث الذي أدخل بالطبع البهجة إلى قلوب عشاق السينما في المنطقة العربية، أن أولاداً كثيرون سيولدون هنا في أوروبا من أصول سوريّة مهاجرة، فكيف سيعرفون عن أنفسهم؟ هل سيقدمون أنفسهم، كما قدم مالك نفسه، على أنهم ألمان لأبوين سوريين مثلاً؟ ربما من الأمور التي تقلقنا جميعاً هنا هي أمور الاندماج في هذا المجتمع الغربي “الغريب” عن ثقافتنا، رغم ما قربته العولمة ووسائل الاتصال من مسافات ما بين الشعوب. البعض لا يجد غضاضة في هذا الاندماج، لا سيما ممن برمجوا أمورهم على البقاء هنا. والبعض يذهب بعيداً بأن يقول إن أولادي سيكونون ألماناً، بمعنى أنه سيترك للمجتمع الألماني مهمة التربية أو التنشئة. والبعض، بل الكثير منا، يجد أنه قد بدأ يفقد هويته، فيحارب ليبقي عليها من خلال تمسكه بالتكلم مع أولاده بلغته الأم وكذلك ببعض الأمور التي يرتاح إليها كأنواع الطعام وبعض العادات الإجتماعية والتردد على دور العبادة.. وهذا كله نتفهمه جميعاً، كما مرّ به الجميع على ما نعتقد وإن كان بدرجات متفاوتة. ولكن ماذا عن الاندماج؟ هل من الأسلم أن نؤلف مجتمعاً صغيراً داخل المجتمع الألماني أم يجب علينا أن نذوب فيه؟ لا أعتقد أن ما يطلبه الألمان ويشددون عليه من خلال التأكيد على الاندماج هو الانصهار الكامل، لأنهم على يقين أن هذا لن يحدث، على الأقل في المستقبل القريب، فها هم أغلب الأتراك على سبيل المثال لا يزالون أتراكاً بعد مضي أكثر من نصف قرن من الزمن على وجودهم هنا.. لكنهم يطلبون على الأقل احترام النظام الاجتماعي والتربوي القائم، والأهم برأينا هو المساهمة في بناء هذه البلاد لأنها قد أصبحت بلدنا أو بلد أولادنا. في سؤالنا الذي بدأنا به عن كيفية تقديم ...

أكمل القراءة »

السجن لسوريين وعراقي أحرقوا ممتلكات لأتراك على خلفية التوغل التركي في عفرين

أصدرت محكمة ألمانية أحكاماً بالسجن بحق أربعة شبان عقب إدانتهم بعدة تهم من بينها الشروع في إحراق محال تجارية وسيارة لأتراك. وجاء في حيثيات الحكم أن الجرائم جاءت بتحريض من مدير جناح الشباب في حزب العمال الكردستاني المحظور. قضت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة تسيله الألمانية بسجن أربعة شباب (ثلاثة سوريين وعراقي) عقب إدانتهم بعدة تهم من بينها الشروع في إحراق محال تجارية وسيارة لأتراك في مدينة جرابسن غربي ألمانيا. وذكرت المحكمة في حيثيات قرارها يوم الأربعاء (17 نيسان/ أبريل 2019) أن مدير جناح الشباب في حزب العمال الكردستاني المحظور في مدينة هانوفر الألمانية حرض المتهمين على ارتكاب هذه الجرائم، وذلك على خلفية التوغل العسكري التركي في منطقة عفرين شمالي سوريا مطلع عام 2018. وقضت المحكمة بسجن متهمين اثنين، يبلغ عُمْر كل منهما 23 عاماً، لمدة عامين وستة أشهر بتهمة حرق سيارة لتركي إلى جانب حرق محال تجارية، بينما حكمت على المتهمين الآخرين، 21 عاماً و24 عاماً، بالسجن لمدة عامين وثلاثة أشهر. وأكدت المحكمة في حكمها اتهامات الادعاء العام للأربعة بالإحراق العمد وانتهاك قانون حيازة السلاح ودعم تنظيم إرهابي أجنبي. تجدر الإشارة إلى أنه يمكن للمتهمين، الذين يقبعون في السجن على ذمة التحقيق منذ ربيع عام 2018، الطعن على الحكم. المصدر: دويتشه فيلله – خ.س/ص.ش (، د ب أ)   مواضيع ذات صلة: إصدار الأحكام بحق خمسة سوريين في قضية إضرام النار بمسجد بألمانيا القبض على أربعة شبان للاشتباه بحرقهم مسجد تركي في جنوب ألمانيا هيومان رايتس ووتش: تركيا ترحل اللاجئين وقواتها الحدودية تطلق النار عليهم محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مشتبهان في جريمة قتل شابة ألمانية يحضران جنازتها

بعد جريمة قتل راحت ضحيتها شابة لم يتجاوز عمرها الـ 18، ألقت الشرطة الألمانية القبض على اثنين من المشتبه بهم. وكان المشتبه بهما قد حضرا مراسم جنازة الضحية وتبادلا الضحك، فيما تأمل الشرطة معرفة كل ملابسات هذه الجريمة. أورد موقع مجلة “فوكوس” الألمانية يوم أمس الأربعاء (17 أبريل/نيسان 2019) أن الشرطة الألمانية، ألقت القبض على اثنين من المشتبه بهم في قتل الشابة ماريا. ك، وأضاف الموقع الألماني أن المشتبه بهما كانا يعرفان القتيلة وحضرا إلى مراسم جنازتها، التي تمت في وقت سابق. وماريا. ك (18 عاماً) شابة تعرضت للقتل منتصف شهر مارس/آذار الماضي في جزيرة يوزدوم إحدى جزر بحر البلطيق، إذ تلقت ماريا التي كانت حاملاً طعنات قاتلة. وعُثر عليها جثة هامدة في منزلها، فيما يمثل اعتقال اثنين من المشتبه بهم 19 عاماً و21 عاماً نقطة رئيسية في هذه القضية، حسب ما ذكر موقع “t-online”. وفي نفس السياق، أشارت جريدة “هانوفاريشه ألغماينه” إلى أن المشتبه بهما حضرا مراسم جنازة الشابة المقتولة ماريا. ك، إذ جلسا في الصف الأخير وتحدثا بصوت مرتفع وتبادلا الضحك، وأضاف أن المشتبه بهما وجها كذلك تهديدات إلى أحد المصورين، الذي كان حاضراً في مراسم الجنازة، وأمراه بعدم التقاط صورة لهما مع الناس الحاضرين، وأردف أن المشتبه بهما اختفيا قبل نهاية الجنازة ولم ينتظرا حتى اكتمالها. في المقابل، أوضح موقع مجلة “فوكوس” أن الشرطة ستبدأ عملية فحص هواتف المشتبه بهما، وذلك بهدف العثور على مزيد من الأدلة، التي قد تساعد في معرفة تفاصيل الجريمة وتحديد هوية الفاعل، فيما يوجد المشتبه بهما الآن رهن الحبس الاحتياطي، حسب ما ذكر نفس المصدر. المصدر: دويتشه فيلله – ر.م/ع.ش   اقرأ/ي أيضاً: توسلت للقاضي كي لا يسجن صديقها فانتهى بقتله لها بعد عدة شهور ألمانيا: السجن المؤبد بحق أفغاني لقتله صديقته بسبب انفصالها عنه عائلة سورية تتورط بجريمة شرف في ألمانيا تنتهي بسلخ فروة رأس العشيق وطعنه حتى قارب الموت محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – الكاتب والمترجم أحمد فاروق

إعداد ميساء سلامة فولف في هذه الزاوية نعرّفُ القراء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد وصارت لهم وطناً.   الكاتب والمترجم أحمد فاروق من مواليد الجيزة بمصر عام 1971. درس الإعلام في جامعة القاهرة، والترجمة في كلية علوم اللغة والثقافة التطبيقية في غرمرسهايم/جامعة ماينتس في ألمانيا. يعمل منذ عام 2003 محرراً بالقسم العربي في إذاعة وتلفزيون دويتشه فيله بين بون وبرلين. كما عمل مترجماً ومراجعاً لمجلة “فكر وفن” الصادرة عن معهد غوته. بدأ بتعلم الألمانية عام ١٩٩٦ في مدرسة حكومية بمصر، كما تتبع في منتصف الثمانينات دورات كان معهد جوته يقدمها حينها، لتصبح تلك الدورات بوابته الواسعة إلى الأدب الألماني والتدرج بتعلم اللغة والتعرف على نتاج كتّاب مثل “دورينمات” و”ماكس فريش” و”زيغفريد لينتس”. يشير فاروق إلى أن مجموعة مقالات لأنيس منصور بعنوان “يسقط الحائط الرابع” كانت دليله إلى مسرح “بريشت”، وأن قراءة قصص “كافكا” الغرائبية وأعمال “هيرمان هيسه” البديعة حسب وصفه، خلقت في داخله رغبة الترجمة، إلى أن قرأ “خوف حارس المرمى عند ضربة الجزاء” لبيتر هاندكه وساقته دهشته بتعامل هاندكه مع اللغة إلى قرار ترجمتها مع خالد عباس، وهو في السنة الثانية من دراسته الجامعية، وقد أعاد تنقيحها في طبعة ثانية في عام 2001. ترجم فاروق سبعة أعمال أدبية عن الألمانية، قام خلالها “بجولة متميزة في الأدب الألماني المعاصر”. فقد ترجم “سنوات الكلاب” لغونتر غراس، الجزء الثالث والأخير من ثلاثية دانتسيغ، وكتب خلال ترجمته لها دراسة نقدية عنها. عام 2006 ترجم مجموعة قصصية بعنوان “12 غرام سعادة” للكاتب الألماني التركي الأصل فريدون زايموغلو، الذي عرف بالقدرة الهائلة على نقل غضب الشباب الأتراك من الجيل الثاني والثالث. كما ترجم رواية “ليبديسي” باكورة أعمال غيورغ كلاين، الصادرة عام 1999. ثم رواية”عند تلاشي الضوء” لأويغن روغه، التي وُصفت بـ”آل بودنبروك” ألمانيا الشرقية. أما الترجمة الأمتع التي قام بها ...

أكمل القراءة »

مصر في طريق العودة إلى عصور الظلام

أقر البرلمان المصري تعديلات مقترحة على دستور 2014، يمكن أن تبقي الرئيس السيسي بالسلطة في مصر حتى عام 2030. وفي حين يرى نواب ضرورة تلك التعديلات، يرفضها آخرون وقال ممثل شهير “إنها ستعيدنا إلى ديكتاتورية مناسبة للعصور الوسطى”. خلال جلسة عامة للبرلمان المصري برئاسة علي عبدالعال أقر أعضاء البرلمان الثلاثاء (16 أبريل/ نيسان 2019) التعديلات الدستورية، التي تسمح للرئيس عبد الفتاح السيسي بإمكانية البقاء في السلطة حتى عام 2030، بحسب الإعلام الرسمي. وذكر موقع “الأهرام” الإخباري الرسمي وتلفزيون “نايل تي في” أن ولاية رئيس الجمهورية الحالي تنتهي بانقضاء ست سنوات من تاريخ إعلان انتخابه رئيساً للجمهورية عام 2018، ويجوز إعادة انتخابه لمرة تالية”. كما أقر النواب تغييرات واسعة في الدستور بينها تلك التي تمنح الجيش نفوذاً أوسع في الحياة السياسية كما تمنح السيسي سلطة أكبر على القضاء. وقال النائب محمد ابو حامد لوكالة فرانس برس “لم يتم بعد العد النهائي للأصوات على مجموعة التعديلات جميعها”. ويتوقع أن تطرح التعديلات في استفتاء شعبي آواخر الشهر الحالي قبل أن يبدأ شهر رمضان. وفي فبراير/شباط الماضي وافق 485 نائباً من إجمالي 596 في المجلس “من حيث المبدأ” على التعديلات المقترحة من قبل كتلة برلمانية تدعم السيسي، بينما لم يصل عدد الذين رفضوا التعديلات إلى 20 نائباً. وهذا الأسبوع، تم تحديث التعديلات مرة أخرى بعد عدة جولات من المناقشات البرلمانية. ضرورة أم ديكتاتورية؟ وينص دستور مصر الحالي على أن مدة الرئاسة هي أربعة أعوام فقط ويجوز للرئيس الحكم لفترتين. وفاز السيسي بفترة ولايته الأولى كرئيس عام 2014 ثم أعيد انتخابه في مارس/ آذار 2018 بأكثر من 97 % من الأصوات، بعد ترشحه دون معارضة تقريباً. وإضافة إلى تمديد فترة ولاية رئيس الجمهورية، تضمنت التعديلات المقترحة دوراً أكبر للجيش في الحياة السياسية. كما تضمنت إنشاء غرفة ثانية للبرلمان وتعديلا في هياكل السلطة القضائية وألا تقل حصة تمثيل المرأة في البرلمان عن 25 في المئة. ويصر محمد أبو حامد، أحد أعضاء البرلمان، الذين دافعوا عن التعديلات ...

أكمل القراءة »

أياكس في دوري الأبطال.. شبّان صنعوا مجداً جديداً

في كرة القدم نشهد على الكثير من الطفرات في ملاعبها، نعيش ليالٍ لا تتكرر لندونها ذكرى خاصة لنا، مفاجأة من العيار الثقيل، انتفاضة الصغار على الكبار، عودة تاريخية تجعلنا نعشق هذه اللعبة أكثر. ريمونتادا برشلونة وروما ومانشستر يونايتد آخر هذه الأحداث المدوّية، جميعها لم يتكرر في نفس الموسم، الفريق الكتالوني خسر من يوفنتوس والذئاب خرجت من ليفربول والشياطين ودّعت في الكامب نو، إذاً لا شيء يتكرر ، لكن ما حدث مع أياكس الهولندي لا يشبه الطفرات التي تحدثنا عنها في الأسطر السابقة. ليس صدفة أو حتى فورة 90 دقيقة، لقد تفوّق عليهم جميعاً ليتصدرّ المشهد في آخر 10 سنوات بتاريخ الأبطال أو ربما أكثر. الإيمان بالجميع بعد الانتصار على يوفنتوس سألت المذيعة كابتن الفريق ماتياس دي ليخت ”19 عاماً”: “دائماً ما تطالب الجميع بالتضحية والقتال حتى الرمق الأخير، وتطلب من المدرب ذلك”، كانت إجابة القائد الصغير “نعم نحن نؤمن بأنفسنا لدينا القدرة على صنع أي شيء، نمتلك أسلوباً خاصاً بنا ومواهب وإمكانيات شابّة لا ينقصها المهارة والانسجام”. بهذه العقلية فرضوا التعادل على بايرن ميونيخ ذهاباً إياباً، حققوا انتصاراً تاريخياً وأحرجوا بطل أوروبا في معقله البرنابيو، ليأتي الدور على يوفنتوس في ملعب الأليانز أرينا بقيادة رونالدو ليخطف شبّان الأياكس البطاقة على حساب خبرة السيدة العجوز في مثل هذه المسابقة. الأحقّية ما يميّز انتصارات الفريق الهولندي ليس حدوثها بفترة قصيرة وإنما بأحقيّتها كما قالها آنييلي رئيس نادي يوفنتوس واعترف بأحقّية تأهل شبّان الأياكس. أمام اليوفي امتلكوا كل شيء في المباراة بل سيّروها كما أرادوا ولو أنصفتهم الكرة لخرجوا منتصرين بنتيجة أكبر، ضغط عالٍ كشف عيوب وسط يوفنتوس وأوقعه بالمحظور وأجبرهم على اعتماد العرضيات التي انتصر فيها دفاع أياكس بقيادة فيلتمان ودي ليخت، أسلوب هجومي بسيط تحت عنوان السهل الممتنع، أسلوب يصف الكرة الشاملة بأكمل صورة لها. لم يراهن أحد على نجوم هولندا ولا أحد تابعهم منذ البداية، لكن تفوّقهم على كبار القارّة وفي بطولة واحدة جعل شبّانه يكتبون مجداً جديداً لن ينساه ...

أكمل القراءة »

أزمة الإسكان في ألمانيا: ما تحتاج لمعرفته عن الحلول النارية المطروحة داخل البرلمان وخارجه

  “المدينة ملك لنا!” “بيتي، ليس ربحك!” “أنا لا أريد أن أنتقل!” هذا ما كتب على بعض اللافتات التي حملها البرلينيون المتظاهرون في ساحة Alexanderplatz في الأسبوع الأول من أبريل/نيسان، حين احتج آلاف المتظاهرين من شباب وعائلات وكبار في السن وحتى ملاكين، فيما بدا لقطةً عامة لكل سكان برلين ضد الارتفاع المتسارع لتكلفة الشقق في برلين. لسنوات عديدة، كانت برلين تعتبر ملاذاً رخيصاً للفنانين والمسافرين. بعد سقوط حائط برلين عام 1989 وإعادة توحيد ألمانيا، ظلت الإيجارات في المدينة أقل بكثير من المدن الألمانية الكبرى الأخرى، ومن عدة مدن في أنحاء أوروبا الغربية.. لكن الأمور تتغير. ففي السنوات العشر الأخيرة وحدها، ارتفعت الإيجارات الشهرية لأكثر من الضعف ولا نهاية في الأفق، حيث يتوقع أن يستمر النمو السكاني في السنوات القادمة: برلين التي يقطنها حالياً 3.7 مليون شخص، سيتجاوز عدد سكانها الأربع ملايين بحلول عام 2025. لكن على عكس المدن الأخرى، السياسيون والناشطون والسكان في برلين يروجون لحلولٍ جذرية لمعالجة أزمة الإسكان، من ضمنها فرض حظر على أصحاب العقارات الضخمة وتجميد الإيجار. أفكار ساخنة: فرض الحظر على جبابرة العقارات وتجميد الإيجار يُمارس الضغط باتجاه فرض الحظر من قبل حملة Expropriate Deutsche Wohnen & Co. التي تأسست العام الماضي احتجاجاً على سلطة Deutsche Wohnen أكبر مالك عقارات في برلين، تمتلك الشركة أكثر من 100.000 شقة في العاصمة وبدأت بفرض زيادات حادة في الإيجار على بعض المستأجرين. يطالب المشاركون في الحملة بقانون يحظر على أي شركة تأجير تملك أكثر من 3000 شقة من العمل في المدينة. وعلى الشركات التي تملك أكثر من ذلك، مثل دويتشه فونين، بيع الوحدات السكنية الفائضة للمدينة لتحويلها إلى مساكن عامة. وبحسب قوانين المدينة، يجب جمع 20.000 توقيع للوصول إلى المرحلة الأولى من عملية الاستفتاء الرسمية بفرض الحظر. بمجرد تحقيق ذلك، ستكون هناك حاجة إلى حوالي 170.000 توقيع خلال أربعة أشهر لبدء الاستفتاء. تجدر الإشارة إلى أن الالتماس الشعبي ليس ملزما للحكومة المحلية في ولاية برلين، ويتعلق فقط بالمطالبة بسن ...

أكمل القراءة »

المسلمون في حرب طاحنة منذ 1400 سنة… والإسرائيليون؟؟؟

كشف علماء إسرائيليون النقاب عن تمكنهم من تخليق “أول قلب بشري” في العالم باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. ويقول فريق العلماء من جامعة تل أبيب إنهم باستخدام هذه التقنية لم يتمكنوا من تخليق أنسجة القلب فحسب، ولكن أيضا الأوعية الدموية، الأمر الذي قالوا إنه يحدث للمرة الأولى، ووصفوه بـ “الإنجاز الطبي الكبير” لما يعطيه من أمل في مجال زراعة القلب. ويأمل العلماء أن تفتح هذه الخطوة المجال أمام تخليق قلوب مناسبة للزراعة في أجسام البشر، إضافة إلى تخليق أنسجة لاستخدامها في تجديد الأجزاء التالفة من القلوب المصابة. والقلوب التي تمكن فريق البحث من تخليقها صغيرة الحجم، إذ أنها بحجم قلوب الأرانب. وقال تال دفير، العالم الذي أشرف على البحث وقاد الفريق الطبي، إنها “المرة الأولى التي ينجح فيها أي شخص في أي مكان بتصميم وطباعة قلب كامل مليء بالخلايا والأوعية الدموية والبطينين والغرف القلبية”. وأضاف “تمكن علماء في السابق من استخدام هذه التقنية لتخليق هيكل القلب الخارجي فقط، دون الخلايا أو الأوعية الدموية”. لكن العلماء قالوا إنه لا يزال أمامهم العديد من التحديات التي ينبغي عليهم مواجهتها قبل أن تصبح القلوب المخلقة بهذه التقنية، والتي تعمل بشكل كامل، متاحة للزراعة داخل أجساد المرضى. ويبقى أمام الباحثين الآن أن يجعلوا القلوب المخلقة “تحاكي عمل” القلوب الحقيقية بشكل كامل، إذ أن الخلايا الآن قادرة على الانقباض، لكن ليست لديها القدرة على الضخ بعد. وستكون الخطوة اللاحقة تجربة زراعة هذه القلوب في نماذج من الحيوانات، ويأمل قائد فريق البحث الطبي إنجاز ذلك خلال عام. وقال دفير “ربما، خلال 10 سنوات، ستتوفر طابعات للأعضاء في أفضل المستشفيات حول العالم، وتصبح مثل هذه العمليات روتينية”. لكنه أضاف أنه يرى أن المستشفيات ستبدأ على الأرجح بأعضاء أكثر بساطة من القلوب. وتعد أمراض القلب والأوعية الدموية المسبب الرئيسي للوفاة في العالم، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، كما تعد عمليات الزرع الخيار الوحيد المتاح أمام المرضى من ذوي الحالات المتقدمة في المرض. لكن المشكلة الأساسية هي أن عدد المتبرعين ...

أكمل القراءة »