الرئيسية » آخر الأخبار

آخر الأخبار

“الرقص مع الريح”لموسى الزعيم … قصص من سوريا

خاص أبواب أقام المركز الألماني العربي في برلين حفلاً لتوقيع المجموعة القصصية (الرقص مع الريح) للكاتب السوري موسى الزعيم ، الصادرة عن دار البديل للطباعة والنشر. القصص كما وصفتها الدكتورة والكاتبة السورية نجاة عبد الصمد، في قراءتها التقديمية للحفل “غاية في السلاسة، قريبة المأخذ، غير متعبة، سهلة وممتنعة كتفاصيل حياة الإنسان المتشابهة بين البشر على اختلاف منابتهم”  مضيفةً أنها كتابةٌ حديثة، من نتاج برلين أو الفضاء الألماني لأديبٍ مضت على إقامته في ألمانيا أربع سنوات، فهل يا ترى من المستغرب أن لا نعثر بين القصص الـ 25 سوى على ثلاث قصص من واقع المنفى أو المهجر الإجباري؟! بينما القصص الـ 22 الباقية آتية من ذاكرة البلد الأم، وبالتحديد قرية إحسم، مسقط رأس الكاتب.  احتوت كل قصة على عنوان أصلي وعنوان فرعي طويل، بلغةٍ شاعرية صرفة لاهثة في سعيها لتوثيق كل لحظة بكثافة بأقل الكلمات، بكلماتٍ لا تكفيها لغة النثر. موسى الزعيم من مواليد إدلب عام 1972، خريج كلية الآداب قسم اللغة العربية من جامعة حلب وحاصل على دبلوم في علم النفس التربوي،نشر قصصاً وقراءاتٍ نقدية في عدة صحف ومجلات. مجموعته القصصية الأولى بعنوان (الأساس) صدرت عام 2012 عن دار الخير في دمشق، وله مجموعة قصص مشتركة مع عدة كتاب عرب بعنوان (من روائع القصص) في القاهرة مصر عام 2015 حصلنا في أبواب على لقاء خاص مع الكاتب خلال حضورنا حفل توقيع الكتاب وتوجهنا له بعدة أسئلة: – ما الاختلاف بين تجربة الكتابة في سوريا والكتابة في المنفى؟ لكلا الحالتين طعمها الخاص، الكتابة في الوطن تشبه حالة من يقرّب نظره من الأرض ليكتشف أنها لا تحوي فقط ترابا وعشباً بل عوالم أخرى أكثر إيغالا في المجهول، تشغلك متعة اكتشاف الجديد، في أرض الوطن تبحث بتفصيل عن الأشياء القريبة منك وتفاصيلها تشعر بقرب أنفاس الناس هناك، تقرأ عن قرب تجاعيد وجوه الأمهات تتحسس عرق جباه المتعبين، تتابع هالات العفن والفساد من حولك .. الكتابة في الوطن تفرض عليك حواجز وألغاما خطوطاً لا ...

أكمل القراءة »

الكاتب أنور السباعي: لولا “هموم الدعوة” لدخلت عالم الرواية مبكراً

حاوره طارق عزيزة.  كاتب سوري من أسرة أبواب ماذا أردت من روايتك “الأعراف، برزخ بين جنتين” التي صُنّفت ضمن “الكتب المحرمة” وصودرت في عدّة بلدان عربية؟ الأعراف هي الانسان، الأرض العصيّة على التصنيف، المؤمن والكافر فيها سواء. تحتويك بشرط واحد، أن تكون إنساناً، يخطو بتعثّر يتكلّم بتلعثم، يمارس الرذيلة ويتصدق على فقير، وفي قمة سعادته يبكي لحزن إنسان آخر في مجاهل الكون. راودتني الفكرة حين كنت أعيش الحالة الإسلامية بكل طوباويتها وأحلامها المقدّسة، وأردت رسم صورة رجل الدين الذي لايعرفه الناس، ذلك الذي تصنعه أجهزة الأمن كما يصنع الروائي شخصيته الروائية. وحاولت تقديم إجابات غير معهودة للأسئلة المطروحة ومنها سؤال المصير، فهو ليس بتلك الصلابة التي يظنها بعضهم. وكيف عالجت الرواية “سؤال المصير”؟ الأديان تحصر مصير البشرية باحتمالين: جنّة أو نار، والإلحاد يقدم العدم كجائزة ترضية يغصّ بها الباحث عن المعنى، أما أنا فأردت الأعراف، تلك الأرض الحيادية الرمادية التي تشبه الإنسان، أيّ إنسان، شريراً كان أم خيّراً، فكلنا ذلك الإنسان الرمادي الذي ستتساوى حسناته مع سيئاته .من منا لم يبتسم ويغضب؟ من منا لم يطعم فقيرًا ويأكل مال اليتيم؟ من منا لم يزني حتى بفكره ثم ينتفخ كالطاووس أمام الناس بالعفة؟ من منا لم يقتل ويحيي في أحلام يقظته؟ الأعراف ستسعنا بكل آثامنا وحسناتنا، بكل قبحنا وجمالنا، وهذا ما لم يعجب الرقيب في بعض البلدان العربية. قلت أنّ فكرة الرواية راودتك وأنت تعيش “الحالة الإسلامية”، هل تعني الالتزام الديني أم الانخراط في الحركات الإسلامية؟ عشت الحالة الإسلامية بكل جوانبها الوجدانية والسياسية. لم أنشأ في عائلة متدينة لكن صدى ما سُميَ بالصحوة لامسني وأنا في مطلع العشرينات من عمري، بعيد غزو العراق، فانتسبت إلى “حزب التحرير الإسلامي” الذي يعتبر أقصى “يسار” الإسلام السياسي، ولأجل العمل الحزبي أردفت شهادة البكالوريوس في الاقتصاد بدبلوم عالي في الفقه وأصوله، ثم كانت رسالتي للماجستير تتمحور حول الاقتصاد الإسلامي. عملت مع الحزب نحو اثني عشر عاماً قبل أن أغادره، وفي أثناء هذا الالتزام الحزبي حفظت ...

أكمل القراءة »

قلوبنا على طاولة بين جيلين… المهاجرون في ألمانيا بين قديم وجديد

رنا كلش – رسامة وكاتبة سورية مقيمة في ألمانيا بات جلياً أن هنالك نشاط ثقافي واجتماعي نسائي كبير في الآونة الأخيرة في برلين، يتجلى في العدد الكبير للورشات التي تقوم بها مجموعة من السيدات المهتمات بنشر الوعي الثقافي في محيطهن، وخاصةً الورشات التي تهتم بإلحاق الوافدات الجديدات ودمجهنّ في مجتمعهنّ الجديد. ولا يخفى أن هنالك سيدات يجدن صعوبةً في اجتياز مرحلة الغربة القسرية، ويبحثن عن مكان يفضين فيه بذوات نفوسهن، مكان يستطعن فيه مشاركة النساء الأخريات تجاربهن وطموحاتهن المستقبلية .وتناول القضايا التي تهم الجالية العربية بشكل عام، والنساء بشكل خاص.  ولأن حاجة الوافدة الجديدة لفهم هذا البلد الجديد شديدة، أصبح من الضروري جمع أواصر الشمل بينها وبين النساء القدامى في ألمانيا، وخلق نافذة لفهم خفايا بعض القضايا، القانونية منها والحياتية، ومن هنا جاءت فكرة دمج إحدى الورشات التي تضم النساء من المهاجرين القدامى مع النساء القادمات حديثاً أو مايسمى (الوافدات الجديدات)، فكانت ولادة الورشة التي أقيمت في المركز العربي الألماني في حي نويكلن منذ مايقرب الشهر في محاولةٍ لدمج كلا الطرفين وأقصد هنا النساء العربيات المختلفات في المدة الزمنية للهجرة والاغتراب. لم تكن هذه الورشة جديدة في المكان، بل هي إحياءٌ لورشة سابقة تقام دورياً كل أسبوع منذ حوالي ثلاث سنوات، تتناول المشرفات والنساء الأحاديث في شتى المجالات أثناء تقديم وجبة إفطار، وفي بعض الأحيان تقوم الحاضرات بخياطة الألبسة وابتكار بعض القطع اليدوية. وبالطبع لم تكن اللحظات الأولى إثر وصول اللاجئات الجديدات للتعرف على هذا المكان ونسائه سهلة، إذ تطايرت في الأجواء الكثير من نظرات التساؤل والترقب، حاولت المشرفة على الورشة إطفاء التوتر من خلال الإشادة بجهود المشاركات في الورشة القديمة وأعمالهن اليدوية المتقنة، لكنّ ذلك لم يكن كافياً، فشعرت بعض الوافدات الجديدات بجو من عدم التقبل والارتياح، مما أبعد أي فكرة لترطيب الجو بنكتة، أو محاولة للتظارف، إلى أن قلت: “نحن نتشارك في الأقدار، خرجنا من بلادنا كما خرجتم يوماً من بلادكم”. هنا عم الصمت ثم قالت إحداهن: “لقد ...

أكمل القراءة »

في نهائي السوبر … تشيلسي ولامبارد قصّة جميلة بحاجة لمتابعة

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا “أنا أسوء الخاسرين في العالم وأنا أكره ذلك”، بهذه الكلمات صرّح فرانك لامبارد بعد خسارة السوبر الأوروبي أمام ليفربول. كلام مدرب البلوز ربما يفهمه البعض بصيغة أخرى لكن ما قصده فرانك كان واضحاً، أن فريقه يقدّم كل شيء ويخسر المباراة سواء في الوقت الأصلي أو ركلات الترجيح، وخسارة الأمس لم تمنعه من قول “أنه فخور بهذا الفريق”. بالعودة لمباراة مانشستر يونايتد وبالرغم من الخسارة القاسية إلا أنّ تشيلسي لم يكن سيئاً بالمجمل بل هدد مرمى دي خيا كثيراً لكنه افتقد للمسة الأخيرة أو الهدّاف “هذا ما ينقص لامبارد”، الفريق يلعب بنفس الطريقة السابقة مع سارّي، تمريرات قصيرة وعملية بناء من الخلف مع الضغط الذي عليه بعض الشكوك أمام اليونايتد لكنه تغيّر أمام ليفربول وكان أفضل. لامبارد مدرب انكليزي ثوري وهذا ما أثبته ونحن أمام ولادة متمرّد جديد على فكر الانكليز الذي يعتمد العرضيات والكرات الطويلة، ما قدّمه تشيلسي حتى الآن بالرغم من خسارته إلا أنه يُنبئ بقدوم مدرب قوي على الساحة الأوروبية يتميز بالمرونة والتعلم من أخطائه وإعطاء الحرّية للاعبيه. 4-4-2 بدأ تشيلسي المباراة البدء بـ جيرو وبوليسيتش في الهجوم، أما أفضل قرار اتخذه لامبارد كان ثلاثية “كانتي- جورجينيو- كوفاسيتش”، الجميع اعتقد بأن أدوار الإيطالي قد تتقلص، لكنها كانت واضحة في مركز 6 خاصة في عملية الخروج من الضغط وتوصيل الكرة للهجوم، كانتي “أفضل لاعبي اللقاء” كان مثلاً للاعب البوكس تو بوكس، القادر على المراوغة بالكرة “أفضل مراوغ بـ 8 مرّات” ولم يتخلى عن مهامه الدفاعية، أما كوفاسيتش فكان دفاعياً لتغطية الفراغات خلف بوليسيتش الذي تمتّع بالجرأة والانسجام وكأنه يلعب مع البلوز منذ زمن. رابع خط الوسط كان الأنشط وهو بيدرو اللاعب الذي لا يزال يتمتع بنفس الخواص، السرعة وشغل المساحات والتسديد وخلق الفرص، على الجناح وفي العمق وخلف المهاجمين بيدرو في كل منطقة بالثلث الأخير، استحقّ الإسباني الإشادة “صنع 5 فرص وسدد كرة في العارضة ودقة تمرراته وصلت لـ 96%”، ...

أكمل القراءة »

التنمر في البيئات التربوية … ظاهرة في كل مكان

ميس أبوعسلي – باحثة تربوية  تعاني المدارس في ألمانيا من ظاهرة التنمر التي لا يقتصر ضحاياها على الأطفال اللاجئين او ذوي الأصول المهاجرة كما يظن البعض، إذ يشير علماء النفس إلى وقوع نحو خمسمئة ألف حالة تنمر مدرسي أسبوعياً في المدارس الألمانية، مما دفع بعض المدارس إلى تقديم دورات تسمى gegen Gewalt او Anti Mobbing Kurs للطلاب بغية الحد من هذه الظاهرة. تعد ظاهرة التنمر من الظواهر حديثة الدراسة، فقد بدأ بحثها كظاهرة في البيئات التربوية قبل نحو 35 عام فقط من قبل الباحث السويدي النرويجي Dan Olweus. التنمر هو شكل من أشكال العنف المعلن او الخفي ضد الأشخاص لفترة طويلة بهدف الإقصاء الاجتماعي. يمكن أن يكون عنفًا لفظيًا او جسديًا. لكن ليست كل مشكلة او مشاجرة بين الأطفال او الطلاب في المدرسة او الصف يمكن أن يطلق عليها تنمر، لأن العنف او تسلط الأقران في المدرسة لكي يكون تنمّراً يجب أن يحقق ثلاثة شروط هي النية العدائية، والتكرار، والمضايقة والاستفزاز. ومثلما يحدث التنمر بين الاطفال والطلاب في المدرسة او الصف يمكن أن يحصل أيضاً من قبل المعلم او أحد الكوادر المدرسية ضد أحد الطلاب. للتنمر أشكال عديدة: التنمر المباشر مثل الضرب، الركل، البصق، الإغاظة، التهديد، تخفيض القيمة، الإهانة، التشهير. والتنمر غير المباشر، مثل الإضرار بالسمعة وإطلاق الشائعات. والتنمر البارد عن طريق حجب المعلومات وإلحاق أضرار بممتلكات الطفل. إنّ لهذه الظاهرة آثار خطيرة على الأطفال والمراهقين جسدياً ونفسياً واجتماعياً من أهمها: الضرر الجسدي، فقدان الشهية، آلام البطن، الكوابيس واضطرابات النوم، تدمير الثقة بالنفس العزلة، كما يؤدّي إلى نقص التركيز، وانخفاض الاهتمام بالنشاطات خاصة أيام العطلة، وبشكل عام الانسحاب من العلاقات الاجتماعية، فضلاً عن المخاوف والاكتئاب، وحتى محاولة الانتحار او الاقدام عليه فعلاً. يضاف إلى الآثار السابقة خاصّة لدى الأطفال في مرحلة المراهقة الهروب من تقديم تفسير واضح لسلوكهم والبدء في التلعثم، كما من الممكن أن يتعرّضوا للابتزاز بهدف دفع المال للأطفال الجناة (المتنمرين). يمكن للسمات الشخصية للضحايا أن تعزز التنمّر، ...

أكمل القراءة »

وهم تفوق؟ أم مجرد صعوبات لغة؟

ضحى الفياض – كاتبة سورية مقيمة في ألمانيا في بداية عام 2012 كنت أجلس مع بعض أساتذتي في الجامعة، نناقش أموراً علمية متنوعة، لا أنكر أن الحديث تطرق للأدب بين الفينة والأخرى فالأدب يجد طريقه إلى كل حديث أبدأه أويبدأني، وفي نهاية المطاف قال لي البروفسور:ـ ضحى.. أديه عمرك؟ـ 22 سنة ـ بعد 6 سنين، رح تكوني معنا ومعك دكتوراة! اطلعي ع ألمانيا ادرسي، ألمانيا البلد الأول ع مستوى العالم بمجال الهندسة! تلك الجملة تركت عندي حافزًا قوياً وإحساساً بالمسؤولية، مسؤولية العمل وأهمية إعطاء العلم للأجيال القادمة، هذه الجملة ذكرتني بكل ما أقسمت به عائلتي لدعم التعليم والتعلم على مدى أجيال، وبذلك الحلم الجميل قدمت إلى ألمانيا في آخر سنة 2014، كطالب لغة يريد أن يتشرب اللغة في ثلاثة أشهر فقط، وبالفعل كان نجاحي في اللغة دليلاً قاطعاً على أنني الشخص المناسب في المكان المناسب! بدأت دراستي الجامعية في نيسان من عام 2015، وكانت البداية صعبة كما كان متوقعاً، ولكنني صدمت بحجار الشاطئ على رأسي! هل من الممكن أنني أجهل هذا الكم الهائل من المعلومات؟ لم تكن الصعوبات تتلخص بصعوبات اللغة فقط، فهناك صعوبات لا تعد ولا تحصى، التعامل مع كل هذا التطور الالكتروني، مع كهرباء دائمة لا تستريح ساعات للتقنين، مع ما يسمى “أوبال”، مع إيميل خاص بي أنشأته الجامعة لي، مع الابتعاد عن كل ما يعكر صفو الطالب من ترهات التنافس على المركز الأول، فلا مركز أول في ألمانيا، كل منا يختص بقسم محدد ويحتل المركز الأول فيه، عدا عن صعوبات إيجاد قاعات المحاضرات في جامعة تمتد على مساحة نصف المدينة، وكذلك ألم الحرية المرافق لفكرة “بإمكانك اختيار العديد من المواد لدراستها”، آه.. كم كانت مؤلمة هذه الصدمة مع حرية التعليم وسعيه للتعلم الذاتي بدلاً من التعليم بالتلقين!  لا أنكر بأنني قضيت أكثر من سنة ونصف خائفة من السؤال، خائفة من طرح أسئلة يدرك الكل إجابتها عداي، لربما كان البروفسور قد تطرق للفكرة قبل قليل ولكنني لم أفهم، ...

أكمل القراءة »

نيمار جونيور… مكروه الجماهير محبوب المكاتب

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا لم يعد مرحباً به في أي مدرج، الكثير من الأحاديث السلبية حوله والتي تصفه باللاعب القبيح رياضياً، مكروه المشجعين آخرهم جمهور ناديه الحالي باريس سان جيرمان التي هتفت ضده بأبشع الكلمات خلال مباراة فريقهم بالدوري الفرنسي. كذلك الأمر فإن جماهير برشلونة لم تنسى الخيانة منذ عامين، أما جماهير الريال فلم تقتنع يوماً بقدوم نيمار لفريقها ومعظهم لا يحبّذون هذه الفكرة لما يحمله اللاعب من تاريخ مليء بالمشاكل وعدم الاستقرار خاصة وأن فريقها يسعى نحو البناء بهدوء مع زيدان. فنّياً مجيئه إلى أحد قطبي إسبانيا لن يأتي بالفائدة الكبيرة، بل على العكس سيكون ضرراً على الفريقين خاصّة برشلونة الذي تسعى إدارته لسياسة تكديس النجوم في الهجوم دون النظر لفاعليتها عدا عن الظلم الذي سيتعرض له بعض اللاعبين المتضررين بقدومه، كذلك الحال في الريال الذي جاء بـ هازارد مطلع هذا الميركاتو والذي يتشابه مع نيمار بالأدوار. أمام كل تلك الأمور السلبية يعود اسم نيمار إلى الواجهة مجدداً وبقوّة هذه المرّة، ينقل كلاسيكو برشلونة ريال مدريد من ساحات الكامب نو والبرنابيو إلى ملعب المكاتب لضمّه وكسب توقيعه وتبقى الجماهير مترقبة لأي خبر يضم اسمه عبر المواقع الالكترونية. بحسب مواقع إحصائية في عالم “الأموال الرياضية” يقع نيمار في المركز الثاني من ناحية التأثير على مواقع التواصل الإجتماعي خلف كريستيانو رونالدو، حيث يحظى البرازيلي برصيد 228 مليون متابع “60 مليون فيسبوك- 43.9 مليون تويتر- 124 مليون انستغرام”، بأعمار مختلفة لكن معظمها من اليافعين والأكثر استخداماً لهذه المواقع. موقع Foxsportsstories في مقالة سابقة رصد تأثير نيمار على السوشال ميديا خاصة خلال فترة انتقاله من برشلونة إلى باريس سان جيرمان بالصفقة الأغلى تاريخياً، وفي يوم الإعلان تم رصد 550 ألف حالة بحث على غوغل تحت اسم “Neymar” و 49 ألف باسم “neymar jr” و 59 ألف بأسماء أخرى، وحقق أعلى تريند عالمي بذلك اليوم. أرقام نيمار كبيرة جداً في عالم الإعلام الالكتروني لدرجة بأن الموقع نفسه توقّع أن ...

أكمل القراءة »

مانشستريونايتد تشيلسي… قلعة حمراء وشوارع زرقاء

عبد الرزاق حمدون – صحفي رياضي مقيم في ألمانيا قد تكون كرة القدم ظالمة ولا تقف مع الفريق الذي يقدّم كل شيء خلال دقائقها الأولى، لكن في النهاية تضحك لمن يثق بنفسه وبقدراته حتى يحقق الانتصار ولو كان الطرف الأضعف. هذه المقدّمة توجز ما حصل في الأولد ترافورد خلال قمّة مانشستريونايتد وضيفه تشيلسي ، أزرق لندن بدأ المباراة بكل قوّته، ضغط عالي بمناطق اليونايتد وسرعة في عملية افتكاك الكرة لخلق نوع من الارتباك في وسط الخصم، تمريرات قصيرة على طريقة المدرب القديم سارّي وانتشار في الملعب واستحواذ وصل لـ 62% عارضة وتسديدة على المرمى، حتى هدف راشفورد الأول الذي شكّل المنعرج الأبرز في المباراة، ركلة جزاء عكس مجريات المباراة لخّصت مشكلة كبيرة في تشيلسي وهي سوء تمركز قلبي الدفاع “زوما وكريستيانسن” ليقع الأول بالمحظور ويتسبب بركلة جزاء. لم يكن اليونايتد الطرف الأفضل في الشوط الأول لكنه عرف كيف يستغل الظروف المتاحة، خبرة بول بوغبا كانت حاضرة خلال هذا الشوط، فكان الأكثر وقوفاً على الكرة وأكثر من لمسها من طرف فريقه 43 مرّة. في الشوط الثاني انخفض رتم البلوز والسبب الإفراط الزائد بعملية الضغط العالي التي أرهقت الفريق خاصة مع بداية الموسم، شوارع زرقاء كانت موجودة مع بطء واضح في عملية نقل الكرة بوسط الملعب مع استمرار مشكلة قلبي الدفاع. في طرف اليونايتد كانت الأمور أكثر إيجابية، أولها مرحلة بناء القلعة الحمراء كما وصفها الوافد الجديد هاري ماغواير “نجم المباراة”، ليقدّم هو وبيساكا “أيضاً الجديد” أفضل ثنائية دفاعية، الأول هوائياً والثاني أرضياً وفي المحصّلة 4 صراعات فضائية لماغواير و6 محاولات ناجحة لافتكاك الكرة لبيساكا. هجومياً حقق الفريق نقلة كبيرة في عملية التحوّل السريع، لم لا مع تواجد الشوارع الزرقاء، ليكمل بوغبا دوره القيادي في نقل الكرة وبدأ عملية التحوّلات السريعة مع نشاط وحسن تصرف من “راشفورد ومارسيال وبيريرا” والبديل الجديد دانيال جيمس الذي استغّل تمريرة بوغبا وسجلّ أول هدف له بأول ظهور رسمي مع اليونايتد . لامبارد أراد الامتياز منذ البداية ...

أكمل القراءة »

مشكلتنا مع أنظمة التعليم

د. هاني حرب – باحث ومحاضر في جامعة هارفرد – USA مؤسس وأمين سر الجمعية الألمانية–السورية للبحث العلمي إن عنوان هذه المقالة إشكالي! تم اختيار هذا العنوان لتسليط الضوء على الفروقات الهائلة التي نراها يومياً بين أداء الطلبة المهاجرين (سوريين، عراقيين..)، ضمن أنظمة التعليم الأوروبية بشكلٍ عام والألمانية بشكل خاص، مع مثيلاتها في دولهم الأم أو الدول المحيطة بهم. خلال العامين الماضيين حقق عدد من الطلبة والطالبات السوريات المراكز الأولى ضمن مدارسهم في مختلف الولايات الألمانية، مما يدل على لماعة وذكاء هؤلاء الطلبة.  هنا في ألمانيا يتم التركيز بشكل كبير على ما يحتاجه الطالب للوصول إلى مبتغاه في المستقبل؛ فإن كان موسيقياً تم التركيز على التعليم الموسيقي دون إهمال المواد الأساسية التي يحتاجها أي شخص في حياته العملية. يضاف إلى ذلك أهمية الفهم والاستيعاب ضمن الصفوف التعليمية المختلفة دون التركيز المفرط على الحفظ. في دولنا العربية، أصبح التعليم المدرسي –وحتى الجامعي في أحيانٍ كثيرة– عملية ميكانيكية لحشو دماغ الطلبة بمعلومات لا يستطيعون الاستفادة منها على الإطلاق. كما أصبح دخول الجامعات بمختلف التخصصات لاسيما الطبية والهندسية، مرتبطاً بشكلٍ وثيق بمعدل الطالب في امتحانات الثانوية العامة. هذه الامتحانات، التي كان يجب أن تكون مقياساً لفهم الطالب لمختلف العلوم الأدبية أو العلمية. بينما في الحقيقة أصبحت هذه الامتحانات مقياساً لحجم ذاكرة الطلبة القصيرة بمختلف المواد، التي ينساها الطالب فور خروجه من قاعة الامتحانات. هنا في ألمانيا، يحق لأي خريج مدرسي دخول كليات الهندسة المختلفة. نعم، هنالك شروط معينة لدراسة الطب، الصيدلة وطب الأسنان في ألمانيا أيضاً ولكنها لا تخضع كما في دولنا للمعايير المستحيلة التي لا تقيس على الإطلاق توافق الطالب بشكل حقيقي مع دراسة أحد هذه التخصصات الثلاثة. لنعد قليلاً إلى النظام التعليمي الألماني المدرسي. هذا النظام المعتمد على الفهم استطاع وخلال سنوات متواصلة أن يقدم نخبة من الطلبة ليبدعوا فيما بعد ضمن التعليم الجامعي وليصبحوا حملةً لشعلة المستقبل في ألمانيا. خلال السنوات القليلة الماضية ومع موجة الهجرة الكبيرة التي حصلت من ...

أكمل القراءة »

خطوطنا الحمراء… والخضراء أيضاً

زيد شحاثة – كاتب من العراق يبدو أن حداثة تجربتنا السياسية، عودتنا أن تأتينا بكل ما هو غريب وجديد وغير معتاد في العمل السياسي، فيصير سياقا ثابتاً جديداً، لم يسمع به أحد من قبل في كل تجارب العالم السياسية. من دون أن يعلم أحد أو ينتبه، وفي قضية انزلقنا فيها جميعاً، ظهر مفهوم سياسي تحت عنوان ” الخطوط الحمراء ” ويقصد بهم قضايا أو أفراد، لا نقبل أو نسمح بأن يتم المساس بهم ولو من باب النقاش! قضية التقديس للأمور أو الجهات والأفراد، ليست جديدة بحد ذاتها كفكرة.. لكن ” إقحامها قسراً” في العمل السياسي عندنا هو الغريب والعجيب.. فكما هو معروف، العمل السياسي واقعياً هو كرمال متحركة لا ثوابت فيه إلا ما ندر، أو هكذا أريد له أن يكون، وصارت الثوابت فيه والمبادئ قليلة، ومن يتمسك بها أقل وأندر. من الطبيعي أن يكون لنا أفكار ومبادئ لا نقبل الطعن بها، وتكاد تكون ثوابتاً لنا. لكن الخالق منحنا العقل لنفكر به ونقبل النقاش حول كل المواضيع والقضايا، ولا يجب علينا بالضرورة أن نغير قناعاتنا حول تلك الثوابت. نسمع ونحاور ونتقبل الآخر برغم اختلافه معنا، لكننا لسنا مضطرين لتغيير ما نقتنع به ونؤمن. رغم أن الأمور التي نعتبرها قناعات راسخة ” ثوابتاً” لدينا يفترض أن تكون قليلة لأهميتها وكونها أساسية. لكن القضية توسعت، وصارت تشمل شخوصاً لهم توصيفات سياسية أو دينية بل وحتى اجتماعية، لا تستحق هذا التقديس غير المعقول! انقلب الحال لاحقاً، وفقد التقديس معناه بالكامل، عندما تحولت ” الخطوط الحمراء ” ليختص بها من يملكون السلاح خارج إطار الدولة، بل وحتى ضمن من يضمهم إطار الدولة ولو شكلياً لكنهم واقعياً يهدمونها. وصارت تطلق على من يملكون المال والسلاح وحتى الجاه، ومن يشغل منصباً ولو صغيراً ومن له سلطة ولو حتى في سيطرة بمدخل مدينة، يفترض أن تنظم الأمن! من لا يملك السلاح أو الأفراد الذين لديهم القدرة على خرق كل القوانين، وتجاوز كل السياقات، ويفعلون أي شيء بناء على ...

أكمل القراءة »