More stories

  • in

    الحركة السياسية النسوية: عام التأسيس حضور سياسي لافت ومشاركة رجالية فعّالة

    تقرير خولة دنيا بعد عام من التأسيس عقدت الحركة السياسية النسوية مؤتمرها العام الأول في مدينة فرانكفورت الألمانية، حيث حضرت/حضر المؤتمر حوالي 35 امرأة ورجلاً من أعضاء الحركة. الحركة تأسست في باريس تشرين الأول ٢٠١٧ وتمخض المؤتمر في حينه عن انتخاب أمانة عامة من 7 سيدات. التزمت الحركة في أول مبادئها بالتغيير الجذري لبنية النظام […] More

  • in

    افتتاحية العدد 37 من أبواب: أحداث فرنسا وإماطة اللثام عن الاندماج

    خولة دنيا* أصبح يوم السبت في فرنسا مثار قلق وترقب للاحتجاجات بستراتها الصفراء، وكأن غضباً مسكوتاً عنه تفجّر ليس في مطالب المحتجين فقط، فقد تمّت تلبية المطلب الأول، وإنما في حنقٍ وعدم رضا لم يكترث له أحد سابقاً فأدى إلى إجماع كثير من الفرنسيين. ليس موضوعنا لماذا وصل الفرنسيون إلى ما وصلوا إليه، وإنما تلك […] More

  • in ,

    Die Schwere des siebten syrischen Märzes

    Khawla Dunya. Schriftstellerin aus Syrien Uns Syrerinnen und Syrern hat sich jedes Jahr im Monat März eine neue Tür geöffnet. So war unser März stets erfüllt von Trauer und Freude zugleich. Der Frühling kommt, öffnet die Fenster des Hauses und lässt Vorfreude aufkommen. Doch mit ihm kommt der Abgrund der Ungewissheit. Am 8. März 1963 […] More

  • in

    الآذار السابع من عمرنا السوري الثقيل

    خولة دنيا* في كل عام كان آذار يفتح باباً جديداً لنا، نحن السوريات/السوريين. ولطالما كان آذارنا مليئاً بالقهر والفرح معاً. يأتي الربيع يفتح نوافذه مهلاً، ثم يدخل لجّة المجهول. عام 1963 استولى حزب البعث على السلطة، فكان الثامن من آذار يوماً للهتاف والتصفيق، يخفي يوماً للمرأة كان من المفروض أن يزهر على عتباتها دون جدوى. […] More

  • in

    القادمون الجدد والمهاجرون القدماء… أزمة الحاضر والماضي 2

    حوار خولة دنيا* بدأت أبواب سلسلة لقاءات مع مهاجرين في أوروبا من جنسياتٍ عربية مختلفة، بعضهم عاشوا هنا منذ عشرات السنين، وبعضهم وصل مع موجة اللجوء الجديدة. كم تختلف القصص وكم تتشابه، وهل يتشاركون نفس الهواجس، أم لديهم نفس الاهتمامات؟ كاميران حوج، مواطن ألماني من أصل سوري من مدينة القامشلي، مدرّس ومترجم، التقته أبواب وكان […] More

  • in

    Geflüchtete leben in der virtuellen Welt

    Von. Khawla Dunia* Du bist ein Flüchtling! Welche Schwere diesem Wort doch anhaftet! Während die Syrerinnen und Syrer versuchen, ein neues Leben zu beginnen, gelingt es ihnen nur manchmal, dieser Schwere zu entkommen. Nicht entkommen können sie hingegen den Konsequenzen ihrer Flucht: Den großen Schwierigkeiten ihres Alltags und ihrer schlechten psychischen Verfassung. Halt suchen sie […] More

  • in

    أن تكون لاجئ.. تسكن العالم الافتراضي

    أنت لاجئ! تبدو الكلمة ذات وقع ثقيل على أسماع السوريين، يحاولون تجميلها وقد ينجحون بينما هم يحاولون رسم حياة جديدة. ومع ذلك لا يمكن التخلص من تبعات كل ما يعنيه أن تكون لاجئ من حياة يومية قاسية، وظروف نفسية تعرضهم لشتى أنواع الاضطرابات. يحاولون التغلب عليها من خلال التمسك بروابطهم مع عائلاتهم وأصدقائهم، ومع من شاركوهم […] More

  • in

    هل يحتاج اللاجئون إلى قيادة سياسية؟

    “المواطنون سواسية أمام القانون، يتمتعون بنفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات”. هذه العبارة من الثوابت الأساسية التي تقوم عليها الدول الديمقراطية الحديثة، ومنها ألمانيا، إلا أن الدستور الألماني يستخدم عبارة أوسع وهي “جميع البشر متساوون أمام القانون” أي لا تقتصر المساواة على المواطنين فقط. المساواة القانونية لا تتعارض مع حقوق الأقليات. وبحسب التعريف الصادر عن اللجنة […] More

  • in

    هي البلاد المؤلمة البعيدة

    خولة دنيا هذا الكائن الصغير في صدري، ينبض بانقباض، ويقول لي إنه يؤلمني. أعلم أن سوريا في الدماغ، هكذا علموناـ ولكن هذا الكائن المنقبض يبدو أنه لم يذهب معي ليتعلم اللغة الجديدة. البارحة أيضًا، وكذلك قبل أسبوع، وقبلها أثناء مباحثات جنيف، وفشل أي بارقةٍ لأمل، كان أيضًا يؤلمني بذات الانقباض. السنة الماضية كذلك، وقبلها بسنة. […] More

  • in

    Belästigung: Andere Kultur oder nicht strafbares Vergehen?

    Eines fernen Tages wird ein Vater seinem im rauen Exil geborenen, pubertierenden Sohn folgende wichtige Lehre mit auf den Weg geben: „Mein Sohn, mach keine Bemerkungen über deutsche Frauen. Bleiben wir lieber bei den Araberinnen. Die verstehen wir und sie verstehen uns.“ Jener Vater, der in Angst davor gelebt hat, was ihm wohl passieren könnte, wenn er westliche Frauen belästigt. Er wird es diesen Frauen niemals nachsehen, dass sie sich weder auf ihn selbst noch auf seinen Trieb eingelassen haben, der fundamental wurde, nachdem er allein in der Fremde in einem Flüchtlingslager gestrandet war oder so etwas wie Lebenskontinuität zurückerlangt hatte. Erste Reaktion der meisten jungen Männer: Ich bin es nicht, wir sind es nicht. Warum sollen wir uns immer alle verteidigen und rechtfertigen? Als ob wir in einem Schilfboot vom Himmel herab in dieses Land eingeschwebt wären und niemals Fehler gemacht hätten, machen oder je machen würden. Aber „die“ mit ihren Nachforschungen in unserem Unterbewusstsein, in dem, womit wir aufgewachsen sind, und in der Kultur einer Gesellschaft, in der man die Frau lediglich als Objekt der sexuellen Lust und einer flüchtigen oder dauerhaften Laune zur Befriedigung der anderen Bedürfnisse (Kinderkriegen, Kinder beaufsichtigen, Saubermachen, Kochen, Befehlsempfang …) sieht! More

  • in

    التحرش: ثقافة مختلفة، أم جريمة لا يعاقب عليها القانون؟

    خولة دنيا في يوم ما في المستقبل البعيد، سيكون من أوائل الدروس للمراهقين الشباب، ممن ولد هنا في هذا المنفى القاسي: “يا ابني لا تعلق مع وحدة المانية، خلينا ع العربيات منفهم عليهن وبيفهموا علينا”. ذاك الأب الذي عاش خوفه من تداعيات تجربة التحرش بالغربيات، لن يغفر لهن أبدًا، لا عدم استجابتهن له ولا لغرائزه، […] More