More stories

  • in

    هل من ذاكرة لأقدامنا؟…

    كفاح علي ديب * ” ماذا يعني الوطن؟! “… سؤالٌ يطرحه عليّ بإلحاح بعض الصحفيّين والأصدقاء الألمان، حين أتحدّث عن دمشق.   تتزاحم المعاني في ذاكرتي عن الوطن ، فأجد أنّ ليس بوسع معنى بمفرده أن يحدّد مفهوماً للوطن. فالوطن تارةٌ، هو الجامع لخبراتنا ولفرح نجاحاتنا، ولبكائنا على الخيبات والانكسارات. وتارة أخرى، هو العائلة، حياتنا اليومية، أصدقاؤنا […] More

  • in

    Auf meinem Balkon

    Mein Haus in Damaskus hatte einen Balkon. Damals, als ich noch ein Haus hatte. Vom Balkon aus konnte man das Zanzalah-Feld sehen, an dessen Ende eine große Pappel wuchs. Dahinter war ein Hügel, auf dem eine Kaserne gebaut wurde. Hinter beiden ging der Mond auf und ich beobachtete jede Nacht, wie er ruhig über das Firmament wanderte. Von der Kaserne auf dem Hügel aus wurden jede Nacht Granaten abgefeuert. Sie trafen den Mond nicht, sondern stürzten auf den Balkon eines Hauses. More

  • in

    شرفات

    كفاح علي ديب هناك، كانت شرفة بيتي، ذلك حين كان عندي بيت في دمشق، تطلّ على حقل زنزلخت، في أخر الحقل، كانت تشرئبّ شجرة حور كبيرة، وخلفها تلّة بنيت عليها ثكنة عسكرية، ومن ورائهما، قمر كان يطلّ، وكنت أراقبه يصعد بهدوء في السماء، لتكتمل استدارته ليلة بعد ليلة، من على التلة كانت تنطلق كلّ ليلة […] More

  • in

    بيت العائلة.. من يوميات المنفى

    كفاح علي ديب لثلاثة أيّأم، نزلت في ضيافة عائلة ألمانيّة، جدّ وجدّة، يعيشان في بيت كبير يشبه ما نسمّيه في سورية، بيت العائلة. كانا يقيمان وحيديْن، بعد أن أصبح لكلّ من ابنتيهما عائلتها الخاصّة، تزوراهما برفقة الصهريْن والأحفاد، أحيانًا، في نهايات الأسابيع أو في الأعياد. سررت حين أروني صور العائلة، وعندما جاءت الجدّة إليّ حاملة […] More

  • in

    على ممر الدراجات

    كفاح علي ديب كأغلب الوافدين إلى هذه البلاد، أمشي شبه تائهة، خلسة أنظر إلى وجوههم، وإلى وجهي ينظرون خلسة. تقول نظراتنا، كمن يختَلقُ الأعذار لنفسه: أيضًا، أنت غريب! أصابِع يدي اليسرى تقبض الهواء في جيب سترتي، واليد اليمنى تطرطق بقطع نقدية في جيبي الآخر، شاردة عن كل ماحَوْلي، جعبة ثقيلة على ظهري، وأفكر بقيمة كل […] More