More stories

  • in

    خيبة

    بعد أكثر من أربعين عامًا على هذا الكوكب الأزرق، مقابل عدد هائل من الخيبات! كانت أحلامي  صغيرة وطبيعية ضمن المقياس البشري العام، إلا أنني لم أنل تمر العراق ولا عنب اليمن، بل حطمت الرقم القياسي في حصاد الخيبات.. الخيبة الأولى كانت عندما فتحت عيني في هذه البقعة الجغرافية من الأرض الحبلى بالأحداث والحزن وانتظار شيء […] More

  • in

    صفعات

    جميل جرعتلي   النظر إلى المستقبل البعيد قد يكون من اختصاص كُتّاب الخيال العلمي، أما النظر إلى ما سيأتي بعد عشرين أو ثلاثين سنة، فهو توقع يدعمه كثير مما وصلنا إليه اليوم. ما وصلنا إليه هو حروب على مد عينيك والنظر، لا تكاد تخلو منطقة على كوكبنا من حروب أو نزاعات عرقية أو طائفية أو […] More

  • in

    أنا الذي رأى

    جميل جرعتلي محمولاً على الأكتاف لأول مرة، تلك كانت جنازتي، الشيء الوحيد الذي أذكره هو استيقاظي من غيبوبتي لأجد نفسي داخل تابوت يتأرجح على أكتاف المشيعين، كان بإمكاني الصراخ والخروج من هذا الصندوق الخشبي لكن لماذا؟ رب رمية من غير رام!. رغم كل مظاهر التصحر الموجودة في النفوس؛ كان بالإمكان توقع اكتظاظ الطريق المؤدي من […] More

  • in

    أولدنبورغ السورية في ألمانيا!

    جميل جرعتلي رغم أن أولدنبورغ الألمانية، مليئة بدلاء الألوان، إلا أنّ أقواس قزح السورية حضرت بقوة منذ لحظة وصولنا إلى المطار، حيث الضباب والأشجار العارية التي ما فتئت تواجهنا بسؤالٍ خطيرٍ لم يكن في الحسبان في السابق: هل نحن بقايا حرب أم بشر لنا تاريخ نحمله في حقائبنا، وهو قادر على التحدث إذا ما اقتضى […] More