الرئيسية » 2019 » سبتمبر (صفحة 8)

أرشيف شهر: سبتمبر 2019

اليونيسيف: 15 مليون طفل خارج المدرسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، في تقرير نشر يوم الخميس  8 آب/ أغسطس، إلى أن 15 مليون طفل حالياً خارج المدرسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لأسباب من أهمها النزاعات. وحذرت اليونيسيف من أنه “دون تنفيذ استثمارات عاجلة في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والتوظيف والمشاركة”، فإنه بحلول عام 2030 “سيكون لدينا 5 ملايين طفل وطفلة إضافيين خارج المدرسة”. وأضافت “سيرتفع معدل البطالة بنسبة 11% بين الشباب، وستزداد خيبة الأمل بين الشباب”. وبحسب التقرير، يوجد حالياً 124 مليون “يافع ويافعة وشاب وشابة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” حيث يشكل الأطفال والشباب دون ال24 عاماً حوالى نصف عدد سكان المنطقة. ويعيش أكثر من ثلث الشباب في منطقة الشرق الأوسط، أي نحو 37% “في دول هشة ومتأثرة بالنزاع”  كما تضم المنطقة “58% من اللاجئين وحوالى نصف النازحين داخلياً على مستوى العالم”. كما يشير التقرير إلى أنه “من بين ال23,5 مليون طفل في سنة المرحلة الإعدادية في المنطقة هناك نحو 3,5 مليون طفل على الأقل خارج المدرسة و2,9 مليون طفل آخرون معرضون لخطر التسرب من المدرسة”. وتشهد المنطقة بحسب التقرير “أعلى معدلات بطالة بين الشباب في العالم: 29% في شمال أفريقيا و25% في باقي دول المنطقة”. ودعت اليونيسيف في تقريرها إلى “استثمار متزايد في تنمية الطفولة المبكرة والاستثمار في التعليم المناسب والنوعي وإشراك فاعل لليافعين والشباب”. اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: طفل سوري يمثل أطفال كندا في اليوم العالمي للطفولة اليونيسف: 12 مليون فتاة سنوياً ضحية ظاهرة الزواج المبكر ملايين النساء والفتيات يخضعن للختان سنويًا رغم تجريمه عائلات يونانية: الأطفال المهاجرين “خطر على الصحة العامة” المجاعة تهدد 1.5 مليون طفل في الصومال ونيجيريا واليمن وجنوب السودان المنظمة الألمانية للأطفال تتطالب السلطات بالبحث عن الأطفال اللاجئين المفقودين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

القبطانة الألمانية بيا كليمب.. ترفض “وسام العرفان” الفرنسي وتتهم باريس بالنفاق

رفضت القبطانة الألمانية بيا كليمب ، تكريم سلطات مدينة باريس لها لمساهمتها في إنقاذ حياة مئات المهاجرين في البحر المتوسط، متهمةً العاصمة الفرنسية بالنفاق في معاملة المهاجرين. ومنحت باريس كليمب وزميلتها الألمانية كارولا راكيته، “وسام العرفان” الفرنسي؛ أرفع وسام مدني في البلاد، لشجاعتهما المتكررة وإصرارهما على إنقاذ المهددين بالغرق، رغم جهود إيطالية لمنعهما. وقالت كليمب في بيان على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك “لا نحتاج إلى سلطات تقرر من هو البطل‭ ‬‬‬ومن هو ‬‬‬غير الشرعي”، وأضافت مخاطبةً رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو “تريدين أن تمنحيني وساماً، لأن أطقمنا تعمل على إنقاذ المهاجرين في ظروف صعبة بشكل يومي، وفي نفس الوقت تسرق شرطتك بطانيات من أشخاص تجبرينهم على العيش في الشوارع بينما تقمعين الاحتجاجات وتجرمين الأشخاص، الذين يدافعون عن حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء”. وتابعت القبطانة التي قادت سفينة “سي ووتش 3” المدنية، لتنقذ بها مئات المهاجرين من الغرق في المتوسط: “ما نحتاج إليه هو الحرية والحقوق، لقد حان الوقت لكي ندين التكريم الذي يتسم بالنفاق، وأن نسد الفجوة (بين الأغنياء والفقراء) من خلال العدالة الاجتماعية”.يذكر أن السلطات الإيطالية اعتقلت القبطانتين الألمانيتين في حزيران/ يونيو الماضي، بعد أن رست راكيته بسفينة “سي ووتش 3” في جزيرة لامبيدوسا الإيطالية الصغيرة، وهبط من على متنها عشرات المهاجرين الأفارقة. ورغم إفراج القاضي عن راكيته و كليمب، إلا أن التحقيقات ضدهما لا تزال جارية. وفي حال إدانتهما، عليهما دفع مبلغ مليون يورو بحسب القانون الجديد الذي تم إقراره مؤخراً في إيطاليا. اقرأ/ي أيضاً: سائق حافلة يتخذ من 51 طالباً كرهائن انتقاماً لفقد أطفاله في المتوسط مراقبون: معدلات غير مسبوقة لنسب وفاة المهاجرين بالبحر المتوسط “آلية تضامن” أوروبية لإنقاذ المهاجرين من المتوسط بدون تعقيدات “إعلان حماية حقوق الإنسان في البحر” وثيقة لمواجهة اليمين الإيطالي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مسلسل نيمار برشلونة.. بين أحلام بريئة وأنانية مفرطة

عبد الرزاق حمدون* انتهى الميركاتو الصيفي أخيراً وانتهى معه مسلسل نيمار وعودته إلى برشلونة، نهاية درامية بمعاني كثيرة. لا نستطيع أن نجزم بأن جميع عشّاق نادي برشلونة يحلمون بعودة نيمار إلى الكامب نو، ولكن نستطيع أن نتكلم عن تفاؤل غالبية الجماهير بعودته، وتذكّرت ليلة ريمونتادا الأبطال ولقطات وفنّيات فتى السيليساو، وبعضهم من وضع الخطة المناسبة لاحتواء “ميسي ونيمار وغريزمان وسواريز” في خطّة واحدة وتغنّى بقوّة هذا الهجوم. هناك فارق كبير بين الحلم والحقيقة، الأول يحمل ملامح البراءة والسهولة في الحصول على الأشياء التي نحبها، أما الشق الثاني فهو الواقع واللحظة التي نعيشها الآن بما تُحاط من معطيات وظروف تحكمنا وتنسينا الأحلام وربما تلغيها. بين كلام الصحف وآمال الجماهير ورغبة إدارة برشلونة بإعادته والتضحيات الكثيرة التي قدّمتها منها الاستغناء عن كوتينيو ومالكوم ورافينيا، ظهر وجه نيمار الحقيقي البعيد عن الانتماء والوفاء، لم يكن شجاعاً ليعلن عن رغبته أمام الجميع بالعودة إلى كتالونيا، ولم يتنازل عن القضية التي رفعها مسبقاً ضد إدارة بارتوميو، ليضع الجميع أمام تساؤل بسيط لماذا لم يفعل ذلك؟ الإجابة كانت ببساطة بأن نيمار هو نيمار نفسه لم يتغيّر ولن يتغيّر وبحثه الدائم عن الأموال سيجعله حبيس تلك الخانة. أحلام جماهير النادي الكتالوني بُنيت على فكرة ندم نيمار لمغادرته نحو باريس وعودته للصواب، لكن في الواقع البرازيلي كان ولازال وسيبقى أكثر اللاعبين أنانية، وكانت صدمة الجماهير الأكبر عندما شاهدت نيمار يحتفل بعيد ميلاد صديقته في ظل الأخبار التي تربطه بالعودة إلى برشلونة. الخاسر الأكبر في هذا الجزء من مسلسل نيمار وبرشلونة هو اللاعب البرازيلي الذي فقد الكثير من مصداقيته بين جماهير برشلونة وانكشف جشعه أمام الجميع، ولم ستغل تخلّي الجماهير عن فكرة خيانته السابقة. * صحفي رياضي مقيم في ألمانيا. اقرأ/ي أيضاً: فان ديبك ريال مدريد صفقة على طريقة برشلونة… الا إذا؟ في البريميرليغ … الـفار مطلب الجميع ولكن ماذا عن عيوبها؟ الكرة الذهبية… لا معايير ولا مقاييس ولا مكان للاندريتد في ريال مدريد … صراع العروش جزء „2“ ...

أكمل القراءة »

ما ذا يعني أن تكوني امرأة تعيش في الشرق؟

أن تكوني امرأة تعيش في الشرق الحزين.. يعني أن تتأطّري بقوالب لا تألفك لتستطيعي النجاة. يعني أن تبتسمي زيفاً ومداراةً وأملاً كي تستطيعي إكمال هذه الحياة. حياةٌ فيها من استباحة حقوق النساء الكثير وغالباً تحت عنوان “الشرف”؛ بدءاً من ولادتها كأنثى في مجتمع يمجد ولادة الذكر ويضعها في المرتبة الثانية باعتبارها “ضلعاً قاصراً” و”عورة” و”ناقصة عقل” و”ملكية خاصة” للرجل يفعل بها ما يشاء ويقرر مصيرها كما يريد، في ظل حكم مستبد يصمت عن التجاوزات في حقها، يوظف الدين ليزيد من هيمنته، ويتغاضى عن أحكامٍ هجينة تتناسب مع سلسلة القهر والتخلف والتجهيل التي يسعى عبرها للسيطرة والتحكم بعيد الأمد. أن تكوني امرأةً في هذا الشرق.. يعني أن تكوني حكيمةً شديدة الفطنة لتستمري في الحياة النجاة من سجن التابوهات “الممنوع والعيب والحرام” الذي قولبته وشرعنته قوانين وضعية عرفية، إضافةً لقوانين مستمدة من الدين وأخرى مستوردة كرستها سلطة أبوية صارمة للتحكم بمصائر النساء، بعد أن فقد الذكر في شرقنا أدوات سطوته على يد المستعمر ثم الأنظمة الاستبدادية التي فرغته أيضاً من كل ما يملك؛ أرضه، حريته وصولاً لكرامته فلم يتبق له سوى السطوة على نسائه عبر تملكهن بدافع الحماية والشرف، لكنه لم يصل لذلك وحده بل عبر خلق أجيالٍ من النساء الخاضعات اللواتي صرن يحمِلن سطوةً ذكورية متزمتة أكثر من الرجل نفسه في كثير من الحالات، استخدمت فيها السلطة الذكورية التخويف والترهيب والعنف بكل أنواعه الرمزي والنفسي والبدني حد القتل حتى لا تجرؤ أي فتاة على تجاوز أيّ تابوه فتقتل. والمثير للسخط أن قيماً مثل شرف العائلة باتت مساويةً للقتل وغسل العار، فمحلَّل لكل ذكر أن يقتل أي فتاة ضمن العائلة إن خالفت أو تعدت خطوطاُ جاهلية رسمتها سنين طويلة من التخلف. فأي فتاة تفكر في الزواج خارج ملّتها تقتل! من تسوّل لها نفسها أن تحبّ تُضرب وتُسحل وتُحبس على يد أمها قبل أبيها وإخوتها، من تخرج دون إذن أو مشورة تنتظرها أقصى العقوبات، من تفكر بمخالفة سلطة الأب أو الأخ أو العموم ...

أكمل القراءة »

المسلسلات الألمانية الأشهر.. متعة، إثارة وتعلم

قبل سنوات لم يكن المهتمون بالدراما من الناطقين بالعربية يهتمون إلا فيما ندر بالتلفزيون أو السينما الألمانية، إلا أن تدفق المهاجرين واللاجئين وحاجتهم لتعلم اللغة الألمانية من جهة، والتواصل أكثر مع ثقافة وطبيعة المجتمع الألماني فتحت المجال للاطلاع على المسلسلات الألمانية وترجمتها وانتشارها على مواقع المشاهدة المختلفة. لاسيما بعد ازدياد شعبية هذه المسلسلات وخصوصاً على شبكة نتفليكس. نستعرض فيما يلي بعض المسلسلات الألمانية التي نالت اهتمام المشاهدين عموماً والناطقين بالعربية على وجه الخصوص: مسلسل ظلام “Dark”   وهو من مسلسلات الغموض والخيال العلمي، ويحكي قصة اختفاء طفلٍ في ظروفٍ غامضة، وتشتد الإثارة مع ظهور ارتباطات خفية بين أربع عائلات مبعثرة أثناء كشفها ببطء عن مؤامرة سفر مشؤومة تمتد عبر ثلاثة أجيال وما يرافق ذلك من أسرارٍ تتكشف شيئاً فشيء. . خلال السلسلة ، يستكشف Dark الآثار الوجودية للزمن وتأثيراته على الطبيعة البشرية. المسلسل من إنتاج شبكة “نتفليكس” التي قامت بإنتاج عدة أجزاء للمسلسل على إثر النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول. مسلسل التركية للمبتدئين “Türkisch für Anfänger“ وهو مسلسل كوميدي بدأ عرضه عام 2006، يدور حول حياة مراهقة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً، تتعرض لصدمة كبيرة حين ترتبط والدتها برجلٍ تركي يعمل ضابطاً في الشرطة. يتناول المسلسل مشاكل نموذجية يعانيها المراهقون والتجارب عبر الثقافات يتطرق المسلسل بأسلوبٍ كوميدي طريف إلى التناقضات بين المجتمعين الألماني والتركي ضمن ألمانيا. تمكن من تحقيق شعبية كبيرة وبسرعة غير متوقعة حتى أن أبطال هذا المسلسل أصبحوا نجوماً بلمح البصر. مسلسل بنوك سيئة “Bad Banks” يحكي قصة إحدى العاملات في بنك في مدينة فرانكفورت عاصمة المال في ألمانيا، والتي تحاول بشدة أن تثبت جدارتها بالترقي، مما يحول حياتها إلى جحيم. ولا ينحصر العمل بهذه المدينة بل يتعرض لخفايا عالم الاستثمارات البنكية في مدن أخرى مثل لوكسمبرج، ولندن. بابيلون برلين “Babylon Berlin” تدور أحداث المسلسل في برلين خلال فترة جمهورية فايمار ، ابتداءً من عام 1929. وتتناول مفتش شرطة مكلف بمهمة سرية لتفكيك عصابة ابتزاز في برلين، ...

أكمل القراءة »

“مفجّر النظام”.. مرشح لأوسكار أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية

أعلنت هيئة تمثل الأفلام الألمانية في الخارج أنّ الفيلم “مفجر النظام” للمخرجة نورا فينغشايت سيشارك في سباق الحصول على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية. وكانت هناك سبعة أفلام ألمانية على القائمة المتقدمة للترشح للأوسكار؛ من بينها فيلم للمخرجة كارولينه لينك “يجب وصول الصبي للهواء الطلق” عن السيرة الذاتية للكاتب والممثل والمذيع هابه-كركيلينغ، وفيلم “لارا” للمخرج يان-أوله غيرستر. ستختار أكاديمية أوسكار في كانون الثاني/ يناير 2020 خمسة أفلام أجنبية للترشح رسمياً لجائزة أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية. اقرأ/ي أيضاً: بالصور: الأوسكار في أياد ألمانية… رحلة عبر الزمن لمن ذهبت الجوائز الأساسية في حفل الأوسكار ال91؟ “عن الآباء والأبناء”.. من وراء خطوط العدو إلى الأوسكار جوائز الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون “أوسكار” في النسخة التسعين لا أوسكارات تكفي لتكريم اليخاندرو غونزاليس إيناريتو محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أبو الفأرة: مهندس ألماني مخترع أول فأرة حاسوب في العالم

لم يتبق منها سوى أربع قطع في العالم والآن قام راينر ماليبراين، مخترع أول فأرة حاسوب ذات كرة دوارة، بإهداء واحدة من تلك القطع النادرة للغاية لمتحف في ألمانيا. ويقول المخترع البالغ من العمر 85 عاماً: “هذه هي الفأرة الأصلية، لقد كنا متقدمين للغاية في عصرنا، طورناها خلال الفترة بين عام 1965 وعام 1968، عندما لم تكن هناك أجهزة حاسوب شخصية، حيث كانت كلمة /بي سي/ (أي حاسوب شخصي) غير موجودة بعد”. وجاءت تصريحات المهندس المنحدر من المنطقة المحيطة بكونستانس في جنوب ألمانيا، بينما كان يقدم الفأرة كهدية دائمة إلى “متحف ومنتدى هاينز نيكسدورف”، وهو أكبر متحف للكمبيوتر في العالم، ويقع في مدينة بادربورن. قام ماليبراين بتطوير الفأرة لصالح شركة “تيليفونكن” التي قامت منذ عام 1968 ببيعها مع أهم جهاز كمبيوتر في ذلك الوقت، وهو “تي. آر 440”. ومع ذلك، فقد تم بيع 46 جهازاً فقط من هذا النوع، وذلك للجامعات بصورة خاصة، حيث كانت باهظة الثمن، ويصل سعرها إلى 20 مليون مارك ألماني (نحو 11.5 مليون دولار)، بحسب ما يقوله ماليبراين. ولكن سرعان ما طوى النسيان الفأرة، التي تبلغ تكلفتها 1500 مارك ألماني. ولم يبدأ الانتصار العالمي لفأرة الكمبيوتر- التي كانت لا تزال قائمة على نظام ماليبراين، بحسب ما يؤكده هو و”متحف ومنتدى هاينز نيكسدورف” – حتى ثمانينيات القرن الماضي. وفي أواخر عام 1968 – وبعد مرور شهرين على تقديم الاختراع الألماني – قدم المخترع الأمريكي دوغلاس إنغيلبارت أيضاً فأرة حاسوب شخصي في الولايات المتحدة، ولكن الإصدار الأمريكي لم يكن مجهزاً بكرة دوارة، ولكن بعجلتين. وقد تم الاحتفاء بهذه الفأرة، ولكن بقيت الفأرة الألمانية غير معروفة. ولم يكن هناك اتصال بين المخترعين الاثنين الموجودين في سان فرانسيسكو وكونستانس، بحسب ماليبراين. وقد تم إعطاء اختراع إنغيلبارت اسم جذاب، وهو “ماوس” أيّ (الفأرة). وأفاد الموقع الالكتروني الخاص بمتحف تاريخ الكمبيوتر، الذي يتخذ من كاليفورنيا مقرا له، بأن إنجيلبارت لم يستطع أن يتذكر كيف جاء هو والآخرون بالاسم: “مجرد أنها بدت كفأر ...

أكمل القراءة »

ترحيل الأجانب من مرتكبي الجرائم في ألمانيا في ازدياد

ازدادت أعداد الأجانب الذين يتم ترحيلهم من ألمانيا بشكلٍ كبير خلال السنوات الثلاث الماضية في أعقاب  تشديد قوانين اللجوء والترحيل، ولاسيما فيما يتعلق بمرتكبي الجرائم. هذا وقد قامت ألمانيا بتشديد قوانين اللجوء والهجرة في العام 2016، في أعقاب الأحداث التي شهدتها مدين كولن في ولاية شمال الراين- فيستفالن في غرب ألمانيا، في ليلة رأس السنة لعام 2015-2016 والتي تخللها عمليات سرقة وشغب وتحرش بالنساء. وتم حينها تحميل مهاجرين مسؤولية ما حدث. مما كان له دور كبير في تغيير نظرة الألمان إلى وجود المهاجرين في بلادهم. ولعله كان بداية النهاية لما دعي “سياسة الترحيب”. أدى تشديد القوانين إلى زيادة حالات طالبي اللجوء المرفوضين، وبالتالي زيادة عدد اللاجئين الذين يتم ترحيلهم حتى لو لم يكن عليهم أي مخالفات. ومن جهةٍ أخرى يتيح القانون أيضاً ترحيل المهاجرين من مرتكبي الجرائم حتى لو كانت لديهم تصاريح إقامة دائمة. ومن جهةٍ أخرى دخل قانون “العودة المنظمة” الذي أعده وزير الداخلية هورست زيهوفر في حيز التنفيذ في ألمانيا في 21 آب/أغسطس 2019، بعدما صادق عليه البرلمان. بهدف زيادة عدد طالبي اللجوء المرحلين. وبحسب هذا القانون يمكن للحكومة أن تحتجز هؤلاء الأشخاص في السجون العادية قبل ترحيلهم، على أن لا يتم وضعهم مع المجرمين. بالإضافة إلى إتاحة حبس المهاجرين غير الشرعيين الذين لا يمتلكون وثائق تثبت شخصيتهم، وحبس من لا يتعاون مع السلطات لإثبات هويته. يمنع هذا القانون طالبي اللجوء المسجلين في دول أخرى والذين جاؤوا إلى ألمانيا من الحصول على المساعدات، وبالتالي ينتهك حق الإنسان في الحصول على الحد الأدنى من مستوى معيشة كريمة. وهذا ما أدى غلى تعرض القانون للكثير من الانتقادات من قبل المنظمات الإنسانية في ألمانيا، ومن قبل حزب اليسار أيضاً والذي اعتبر أن القانون يسعى لتجويع من يطلبون الحماية بحسب اتفاقية دبلن، بدلاً من التعامل العادل معهم. أما نسب الترحيل فقد بلغت مايلي: نسبة المتقدمين بطلبات لجوء ولكنهم لم يحصلوا على إقامات في ألمانيا ويتوجب ترحيلهم تبلغ 32 في المئة. أما بالنسبة ...

أكمل القراءة »