الرئيسية » 2019 » يناير (صفحة 10)

أرشيف شهر: يناير 2019

2019 سيجلب معه تغييرات كثيرة… إليكم بعضها

من توقف “واتساب” عن العمل في أنظمة هواتف، إلى تحديد أسعار المكالمات بين دول الاتحاد الأوروبي، وحتى وضع خانة للجنس “المختلف” في الوثائق الألمانية، هذه التغييرات وغيرها ستعتادون عليها خلال عام 2019 في ألمانيا. مع كل عام جديد تتغير أشياء وتصدر قوانين جديدة يُعمل بها لغرض تسهيل الأمور الحياتية للناس. وفي ألمانيا غالباً ما تعلن الجهات الرسمية عن نيتها تغيير العمل بأشياء أو قوانين قبل فترة من دخولها حيز التنفيذ. هذه بعض التغييرات التي يحتمل أن تصادفكم في عام 2019، بعضها يخص من يعيش في ألمانيا وبعضها تطال قضايا تقنية يمكن أن تواجهكم حتى إن كنتم خارج ألمانيا. استخدام الهواتف حسب موقع صحيفة “بيلد” الألمانية، عليكم توقع ظهور إعلانات في برنامج “واتساب” للمحادثات. لحسن الحظ لن تظهر الإعلانات خلال المحادثات بل ستظهر على صفحة التطبيق الرئيسية فقط. أما بشأن طريقة حذف الإعلانات من التطبيق، فإن الأمر لم يتضح حتى الساعة. لن يكون بإمكان حاملي هواتف Nokia S40 القديم الاستمرار في استعمال تطبيق “واتساب”، كما سيشمل الأمر أيضاً من يمتلكون أنظمة Android 2.3.7 أو تلك التي تعمل بأنظمة أقدم من هذا النظام، وكذلك نظام iOS 7 لأجهزة “آبل”، إذ سيتوقف دعم “واتساب” لتلك الأنظمة مع بداية العام القادم 2020. إذا كنتم تعيشون في أوروبا، فإنكم ستستفيدون من أجور مخفضة في الاتصال الهاتفي داخل دول الاتحاد الأوروبي وكذلك رسوم إرسال الرسائل النصية، إذ قرر الاتحاد الأوروبي أن يجري العمل في 15 مايو/ أيار 2019 بسقف أجور موحد للاتصالات وإرسال الرسائل، ليبلغ أعلى سعر لدقيقة واحدة بين دول الاتحاد الأوروبي 19 سنتاً فقط، وستة سنتات لكل رسالة النصية. هذه الأسعار تشمل استعمال الهاتف النقال والهواتف الأرضية. جنس “مختلف” في هذا العام سيتم وضع خانة لجنس ثالث “مختلف” في الوثائق الرسمية بألمانيا. وكان البرلمان الألماني قد وافق على إضافة خانة “مختلف” إلى جانب خانتي “ذكر” و”أنثى” في سجلات المواليد. وامتثل البرلمان الألماني لقرار صادر عن المحكمة الدستورية العليا، التي طالبت المشرعين بتغيير قانون الأحوال الشخصية في موعد أقصاه نهاية عام 2018 لاعتماد هذا التعديل. ...

أكمل القراءة »

حياتنا بدون أماكن ثابتة

شريف الرفاعي* “كان يحلم بسجلٍ كبير يسجل عليه أسماء زبائن كل المقاهي الباريسية منذ مائة عام، محدداً ساعة وصولهم وساعة رحيلهم. كانت فكرة “النقاط الثابتة” هاجسه الدائم نعم، فبحسب بوين، يتوجب علينا في دوامات المدن الكبيرة أن نجد بعض النقاط الثابتةً”. هذا ما كتبه الروائي الفرنسي باتريك موديانو في روايته: “مقهى الشباب الضائع”، والنقاط الثابتة هي تلك التي نعتاد عليها، كأن نذهب إلى مقهى محدد، أو شارع يألفنا ونألفه، أماكن تربطنا بها ونرتبط بها فتحمينا من الضياع والغربة. بدا لنا ذات يوم أن أماكننا الثابتة أزلية، وأننا نملك الفضاء اللامتناهي لمحيط حياتنا. كانت المدن ثابتة، قاسية لكن ثابتة، أمنيّة بامتياز ومملة لكن ثابتة. وكان لكل منا عاداته وأمكنته الثابتة التي تتجاوز الجغرافيا لتصل إلى التاريخ والمفاهيم وسبل العيش. وهكذا كان الدين مكاناً ثابتا للمؤمن، والعروبة مكاناً ثابتا للقومي، والتقاليد مكاناً ثابتاً للمجتمع. كانت المرجعيات واضحة، محسومة، لا تحتمل النقاش والنقد. لا المؤمن يقبل الجدال في دينه، ولا العروبي في قوميته. وعندما تمكن منا الاستبداد عسكرياً ودينياً كانت المجتمعات قابلة للتدجين، فحافظ بمكرٍ على ثوابتها ولجأ إلى القمع واللعب على الحزازات والعصبيات حين لزم. لم تمس الأنظمة العربية على فجورها الثوابت الموروثة، لم يكن ذلك مهماً ولا ضرورياً طالما الثبات، بما هو استمرار للمُلك، هو القاعدة. حتى زمن قريب كانت العروبة مكاناً ثابتاً، نلجأ اليها متأففين شاكين، بدا لنا حينها أنها تتسع للآهات والخلافات، وأنها إناء رحب يحتمل التنوع والتعدد. كان ذلك قبل أن يحتكرها جلادوها ومنافقوها وقبل أن يؤوّلوها ويقّولوها مالم تقل. ثم حصل أن اكتشفنا ثقل القبيلة وقوة جذورها، وأن المجاهر بحب العروبة هو نفسه من أزمع على قتلها، واكتشفنا أن الصمت ليس دائماً رضى، وأن هناك من عاش العروبة كإلغاء لقوميته فنظر إليها بشكٍ ووجل. القواسم المشتركة أقل مما يُقال، وما يفرق أكثر مما يجمع. من العربي اليوم؟ أهو الهارب من جحيمه أم الغارق في نفطه؟ ولكن ماذا لو كنا نعيش آخر أيام الأماكن الثابتة؟ ماذا لو كانت ...

أكمل القراءة »

هجمات آمبيرغ تتيح المجال أمام زيهوفر لتشديد قوانين اللجوء والترحيل

بعد هجمات بالضرب واستعمال العنف تورط فيها أربعة من طالبي اللجوء في مدينة آمبيرغ الألمانية، دعا وزير الداخلية هورست زيهوفر مجددا لتشديد القوانين بشأن طالبي اللجوء العنيفين. قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر في حوار مع صحيفة “بيلد” الشعبية الواسعة الانتشار في عددها الصادر يوم (الأربعاء الثاني من يناير/ كانون الثاني 2019)، “لقد أزعجتني الأحداث في آمبيرغ، لا يمكن أن نتسامح بشأن هذه التجاوزات العنيفة”. وأضاف الوزير أن طالبي اللجوء الذين يتورطون في أعمال عنف يجب أن يغادروا البلاد. وستطرد زيهوفر موضحاً “إذا كانت القوانين الحالية غير كافية فيتعين تغييرها”. ويذكر أن مدينة آمبيرغ شهدت يوم السبت الماضي هجوماً تورط فيه أربعة من طالبي اللجوء الشباب ينحدرون من كل من أفغانستان، سوريا وإيران، ما أدى إلى جرح ما لا يقل عن 12 شخصاً. وتتراوح أعمار طالبي اللجوء بين 17 و19 عاماً، وهاجموا الضحايا قرب محطة القطار المركزية في المدينة. وذكرت الشرطة أنهم أظهروا مقاومة شديدة خلال عملية القبض عليهم. من جهتها، طالبت الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بتشديد إجراءات التعامل مع اللاجئين الجنائيين. وذكرت صحيفة “مونشنر ميركور” الصادرة يوم الأربعاء استناداً إلى مذكرة للاجتماع المغلق لنواب الكتلة البرلمانية للحزب المنعقد هذا الأسبوع في مدينة زيون بولاية بافاريا جنوبي ألمانيا أنه يتعين إيداع الجناة من اللاجئين في السجن بحسم، إذا كانت قد صدرت ضدهم أحكام بالسجن مع إيقاف التنفيذ في دول أخرى بالاتحاد الأوروبي. وجاء في المذكرة “نريد إنهاء إصدار أحكام متتالية بالسجن مع إيقاف التنفيذ”. كما حث الحزب البافاري، الذي يكوّن مع الحزب المسيحي الديمقراطي المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل ما يعرف باسم (التحالف المسيحي)، على إنشاء سجل أوروبي للاجئين المدانين على غرار السجل المركزي الاتحادي في ألمانيا. وأشار الحزب في ذلك إلى الهجوم الإرهابي الأخير في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، حيث كان منفذ الهجوم قد صدرت بحقه أحكام بالسجن وغرامات 27 مرة في ألمانيا وفرنسا وسويسرا على خلفية جرائم عنف وسطو ونشل. وجاء في المذكرة أيضاً أنه “لا يجوز ...

أكمل القراءة »

حلويات عيد الميلاد الألمانية: العين تأكل قبل الأفواه

تتذكرون أقراص العيد في سوريا؟ وهل تعود إليكم فجأة رائحة البيتيفور والمعمول والسمن العربي والتوابل وهي تفوح من بيوتنا أيام العيد؟ هنا أيضاً في ألمانيا تقاليد وروائح خاصة تنتشر في فترة الأعياد مع تشكيلة الحلويات والمعجنات الميلادية، نجدها متراكمة في المخابز والمتاجر وعلى واجهات المحال. من بعض أنواع تلك الحلويات الشعبية الشهيرة:   كعكة شتولن Stollen: هي كعكة شعبية ومحبوبة تراها في فترة الأعياد، مصنوعة من الطحين والخميرة ويضاف إليها غالباً المارزيبان والحليب والبيض والزبدة والسكر والفانيليا والروم، وتحتوي على الكثير من الفواكه المجففة، كقشر البرتقال والزبيب واللوز، وقد يدخل الهيل والقرفة في صناعتها. تغطى بطبقة ناعمة من السكر الناعم.   كعكة نيكولاوس: وتسمى أيضاً بسكويت السبيكولوس، وهي تخبز على شكل القديس نيكولاوس، وتتكون من الطحين والزبدة والسكر البني والقرفة والبيض ومسحوق القرنفل. يتم إعداد هذا البسكويت بوضعه في قوالب خشبية على شكل صورة القديس نيكولاس، وهذا البسكويت من الهدايا التقليدية التي يتبادلها الألمان بمناسبة عيد القديس مار نيكولاس والذي يأتي في السادس من ديسمبر/كانون الأول من كل عام. لهذا البسكويت شعبية كبيرة في عموم ألمانيا وخصوصاً في منطقة الراين الجنوبية والتي تقع قرب الحدود الألمانية البلجيكية.   كعكة الزنجبيل: تكون سادة أو مغطّسة بالشكولاته، وتشتهر مدينة آشين الألمانية بصناعة هه الكعكة التي تسمى كذلك كعكة آشين، وهي تقليد منذ القرن التاسع عشر واستمر حتى أيامنا هذه، يستخدم السكر المستخرج من الشمندر في تحلية هذه الكعكة بدلاً من العسل، كما يدخل الزنجبيل والكرز والمشمش والشوكولاته الداكنة أو البيضاء أحياناً في صناعة هذه الكعكة. بسكويت الفانيلا: أو ما يسمى بسكويت كيبفيرل وهو من أكثر أنواع المعجبات والبسكويت شعبية في ألمانيا، يخبز في معظم الأحيان على شكل الهلال، ويمكن أن يكون له أشكال أخرى كالنجمة والدائرة، تغلب عليه نكهة الفانيلا، وقد سُميَ باسم كيبفيرل نسبة إلى المنطقة النمساوية التي اشتهرت به. ويمكن أن يحضّر هذا البسكويت أيضاً بإضافة اللوز المارزيبان أو أنواع أخرى من المكسرات عليه.    حلوى الثلج: أو حلوى ماكروني ...

أكمل القراءة »

عن ذاكرة مشتركة بين السجن ومركز اللجوء

كتبتها: وجدان ناصيف* جزء من كتاب سيصدر قريباً بالفرنسية والعربية بعنوان: كـيـفـما شـاء الـتـيّـار: دروب تلاقت في فرنسا  اعتُقلت في عام 1987 بسبب انتمائي لتنظيم يساري سرّي في دمشق، حيث بقيت في السجن ما يزيد على أربع سنوات، لن أروي لكم هنا عن السجن أو التحقيق أو التعذيب وما إلى ذلك، ولا حتى عن كيفية العيش والتعامل مع الزمن هناك، بل سأروي لكم شيئاً عن التخيّل والذاكرة.  في “الكادا” في “فورباك” حيث بدأت رحلتنا في المنفى الفرنسي كنت أتذكر السجن في كل يوم، لا أدري أي شيء في “فورباك” جعل ذاكرتي تعود أكثر من خمسة وعشرين عاماً إلى الوراء، كان هناك خلف التجمع السكني فسحة واسعة فارغة، وكانت الشمس تغرب خلفها، كنت أجلس هناك عند المساء وأتخيل أنها بحر (أي الفسحة)، وأنني أقيم في هذا الشاليه المؤقت في إجازة على الشاطئ، ذكرت هذا لجارتي الألبانية، فأعجبتها الفكرة، وصارت تدعوني مساءً لنستمتع بغروب الشمس على شاطئنا المتخيل. نحن من نعيش طويلاً في واقع سيء يتضخم لدينا الخيال ليقوي مناعتنا وقدرتنا على التحمل.  ما الإنسان بلا ذاكرة وبلا قصة وبلا خيال؟ في السجن كنا نحاول الالتفاف على الزمن البطيء برواية قصصنا، حيث لا يوجد في معظم الأحيان أشياء أخرى نفعلها للإفلات من عبء الوقت الثقيل، فلا كتب ولا تلفزيون ولا نشاط إلا ما نقنصه سراً من سجانينا، لكن جعبة حكاياتنا فرغت خلال الأشهر الأولى، وكانت الحاجة للقصّ تجعلنا نعيد تشكيل الحكايات كل فترة من جديد، فنعيد رواية القصص ذاتها، لكن بعد أن نضيف إليها بعض التشويق، ونجري عليها التعديلات المناسبة لكي تُحكى مرة ثانية وثالثة، وهكذا في كل مرة نعيد تشكيلها مع بعض التعديلات حتى نصل في نهاية الأمر إلى مرحلة لا نعود نعرف النسخة الأصلية من النسخة المعدّلة! ذات مرةٍ كنت أروي قصة، غالباً ما رويتها في السجن قبل عشرين عاماً على مسمع من شاركني أحداثها، وكم كانت صدمتي كبيرة حين قال لي: إنّها ليست ما حصل فعلياً!  هل هذا ما يمكن أن يحصل لذاكرتنا عن حياتنا وعن ...

أكمل القراءة »

متى يمكن تقديم طلب الحصول على الإقامة الدائمة لمن لديهم حماية ثانوية؟ وماهي الأوراق اللازمة لذلك؟ 

متى يمكن تقديم طلب الحصول على الإقامة الدائمة، لمن لديهم حماية ثانوية؟ وماهي الأوراق اللازمة لذلك؟ الجواب في هذا اليديو من WDRforyou… اقرأ/ي أيضاً: ما بين B1 وفرص لم الشمل الضائعة.. ما هي العقدة الأصعب بعد سنوات اللجوء في ألمانيا؟ الجزء الأول بالفيديو: أسئلة وأجوبة مهمة حول انتهاء الإقامة قانون الهجرة الجديد في ألمانيا: هل سيتمكن من سد نقص العمالة أم أنه تخبط آخر للحكومة؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هجوم عنصري من قبل رجل ألماني ضد أجانب في بلدة بوتروب

اعتقلت السلطات الألمانية رجلاً في الخمسين من عمره للاشتباه في قيامه بهجوم عنصري بعد أن دهس عدداً من الأشخاص بسيارته، ومن بينهم سوري وأفغاني. وأصيب أربعة أشخاص، وما زال أحدهم في المستشفى. وقالت الشرطة إن الرجل صدم عدداً من المشاة في ميدان مزدحم في بلدة بوتروب، شمال غربي ألمانيا، بعيد منتصف الليل في عشية رأس السنة. ووردت تقارير عن أن الرجل قال تعليقات عنصرية عند اعتقاله. وقالت الشرطة إن سائق السيارة حاول في وقت سابق دهس أحد المشاة، ولكنه تمكن من الابتعاد عن السيارة. وفي وقت لاحق، استهدف عدداً من الأشخاص في محطة للحافلات بالقرب من مدينة إسين. وقال هربرت ريول، وزير الداخلية في ولاية شمال الراين ويستفاليا “تعمد رجل ألماني أن يصدم مجموعة من الأشخاص…كانت مكونة من مجموعة من الأجانب. كان لدى الرجل نية واضحة لقتل الأجانب”. وقال تصريح سابق من الشرطة والادعاء إن “المحققون يشتبهون في هجوم متعمد قد يكون على صلة بآراء السائق المعادية للأجانب. إضافة إلى ذلك أوضحت تحقيقات أولية الحالة العقلية للسائق”. المصدر: بي بي سي   اقرأ/ي أيضاً: المصطلحات العنصرية في الإعلام وعلى ألسنة بعض الألمان برلين تقول كلمتها: أكثر من ربع مليون شخص يتظاهرون ضد العنصرية هل هناك عنصرية في ألمانيا؟ داء العنصرية أسبابه ونتائجه وعلاجه بالفيديو: رسالة ضد العنصرية وكراهية الأجانب، وجهتها اوركسترا “في دي إر” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كرة القدم أكثر من مجرّد لعبة

مباراة من 90 دقيقة فقط وبعدها ينتهى الأمر، هي ليست سوى كرة مطاطية ويجري خلفها 22 لاعباً ويتعرضون للضرب وربما ينتقل بينهم الأمر لمشاحنات وشجار، هي مهنة لبعض اللاعبين ولبعضهم الآخر مجرد مضيعة للوقت، هم ليسوا آلات مجرّدة من كل شيء. اذا كنت من أصحاب الرأي السابق فعليك ألا تكمل ما ستراه في هذا المقال، لأن كرة القدم في عصرنا هذا أصبحت أكثر منصة ينشغل العالم بها، بل تصلح أموراً بعيدة عن المستطيل الأخضر وربما تأخذ منحى أبعد من معناها الرياضي، كرة القدم يا عزيزي تطوّرت عن أيام زمان لم يعد المدرب واللاعب كـ موظفين وفقط بل تطوّر بهم الحال ليتحوّلوا مصدر للثقة في النفس وربما حالة تشرح بعض النواحي النفسية التي وبالرغم من ابتعادها عن الرياضة إلا أنّ قربها أصبح ملموس للجميع. مقدمة مناسبة لما سيأتي لاحقاً، في الأعوام القليلة الماضية أثبتت كرة القدم أنّها مرتبطة بكل شيء نعم كُل شيء بالمعنى الحرفي، لكن أبرز تلك النواحي والتي تطفو على سطح الصحافة الرياضية هو تأثر اللاعبين والمدربين واللعب على العامل النفسي الذي ربما يُظهر فارقاً كبيراً في التألق أو التراجع، أحداث كثيرة عشناها عبر الجلد المدّور ولعل حادثة تألق الفرنسي بول بوغبا مع ناديه مانشستر يونايتد هي آخرها، قصّة تحمل الكثير من المعاني النفسية ومعاناته سابقاً مع البرتغالي جوزيه مورينيو وكيف أصبح بوغبا مع المدرب الجديد “سولشاير” نجماً للشبّاك ليس فقط في الأولد ترافورد إنما في انكلترا كلها، ربما يعتبر البعض أن بوغبا انقلب على مورينيو وكان وراء خروج الأخير من الباب الضيّق وأن هذا ليس من صفات النجوم الكبيرة، لكن في الحقيقة أُثبت مؤخراً أن راحة اللاعبين وشعورهم بالأمان من مدربيهم هو مفتاح نجاح أي مدرب في هذا المعترك الكروي، هي معادلة تكمل بعضها البعض، المدرب هو من يصنع اللاعب وتألق اللاعب هو من يصنع المجد للمدرب، نعم هذا هو علم النفس الرياضي الذي يغفل عنه الكثير من المتابعين. أمثلة كثيرة حول العامل النفسي المرتبط بكرة القدم، لعل ...

أكمل القراءة »