الرئيسية » 2018 » سبتمبر

أرشيف شهر: سبتمبر 2018

Flüchtlingskinder: Die große Herausforderung hinter dem scheinbaren Wohlstand

Alia Ahmad* Angesichts der gewaltigen Herausforderungen, der sowohl die Geflüchteten als auch die deutsche Mehrheitsgesellschaft gegenüberstehen, wird der besonderen Lage Minderjähriger oft nicht genug Aufmerksamkeit geschenkt. Viele andere Probleme drängen sie in den Hintergrund: Vom Aufenthaltstitel und der Familienzusammenführung über die Suche nach einer angemessenen Wohnung bis hin zu den Sprachkursen und dem bürokratischen Papierkrieg mit dem Jobcenter. Man könnte den Eindruck gewinnen, dass Kinder keine ernsthaften Probleme hätten. Schließlich leben sie in Wohlstand. In den Kindergärten und Schulen kümmert man sich um sie und sorgt sich um ihr Wohlergehen. Ihnen mangelt es weder an Spielgelegenheiten noch an anderen Möglichkeiten der Freizeitgestaltung. Und sollte es doch Schwierigkeiten geben, so handle es sich um Einzelfälle, die besonderen Umständen geschuldet sind. Um zu erkennen, dass sich das Thema nicht so leicht vom Tisch wischen lässt, reicht es, den Familien dieser Kinder zuzuhören, ein Gespräch mit ihren Lehrern und Erzieherinnen zu führen, oder sie in Alltagssituationen auf der Straße oder in öffentlichen Verkehrsmitteln zu beobachten. Die Schwierigkeiten minderjähriger Geflüchteter sind keine Einzelfälle, sondern stellen eine gesamtgesellschaftliche Herausforderung dar, welche nur gemeinsam bewältigt werden kann. Die Familien, die deutsche Gesellschaft und auch die Kinder selbst brauchen hierfür viel Kraft und Mut. Anders als für Erwachsene stellt die deutsche Sprache für Kinder keine zentrale Herausforderung dar. Sie erlernen sie mit beeindruckender Geschwindigkeit. Aber diese Gabe ist auch eine Bürde, weil sie aus Kindern Sprachmittler für ihre Familien macht. Immer wenn die sprachlichen Fähigkeiten ihrer Angehörigen nicht ausreichen, müssen sie dolmetschen: Bei Ämtern, in Arztpraxen und sogar im Supermarkt. Oft sind die Eltern stolz auf die Sprachkenntnisse ihres Kindes und vergessen dabei, dass sie ihm eine Aufgabe aufbürden, die keinesfalls kindgerecht ist. Auch wenn Sprachmittlung jeweils einer spontanen Notwendigkeit entspringt, so handelt es sich doch letztlich um eine Art von Kinderarbeit. Diese Arbeit bringt das Kind ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 34 من أبواب عن الفنون في المنافي ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 34 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 34  “الحرية، بيئة الفن الخصبة! ” بقلم نهاد سيريس باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: التطرف اليميني في ألمانيا إلى تراجع في ألمانيا.. كل ثلاثة أيام تُقتل امرأة “هانز ماسن”يتسبب باضطرابات داخل الائتلاف الحكومي باب العالم: إعداد تمام النبواني: أرواح مدنيي إدلب بين يدي القيصر والسلطان فاشية إيطالية جديدة، سالفيني يصف المهاجرين الأفارقة بالعبيد الرحلات السياحية إلى الفضاء.. أصبحت حقيقة حُماة السجون البريطانية بحاجة إلى حماية باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: هل وجدت جهاز خليوي في الطريق؟ بيع المسروقات.. جريمة تودي إلى السجن! ريما القاق: بعد سنوات من اللجوء في ألمانيا، أي العقدتين أصعب الـ B1 أم الزواج؟ الجزء الثاني فادي محمد الدحدوح: “القيادة الخادمة” نمط جديد في القيادة التي نشدو إليها رشا الخضراء: هل هناك عنصرية في ألمانيا؟ داء العنصرية أسبابه ونتائجه وعلاجه Make it German: في بحثك عن مهنة المستقبل.. التدريب المهني “Ausbildung” في مجالات “التخصص بالأسنان” حكم عبد الهادي: أوروبا واحدة أم اثنتان؟ تعليق على الوضع الراهن في أوروبا  إيهاب بدوي: العنف ضد المرأة – كيفية التصدي للعنف.. الشيف سليمان عوكان: “السكباج” حلو.. حامض آتٍ من أقدم مطبخ في العالم رومن: نصائح ذهبية لبشرة ذهبية باب القلب: روزا ياسين حسن: ليس للاستشراق وجه سلبيّ دائماً! دردشة مع المستشرقة والمترجمة الألمانية لاريسا بندر خلود شواف: انتظار صبر درويش: سؤال الانتماء والتكيّف حين يفقد اللاجئ شبكة الحماية الاجتماعية طارق فكري: أيهما أبهظ ثمناً الديمقراطية أم الديكتاتورية؟! ملف العدد: خاص أبواب: عن الفنون التي لا تنام في المنافي! آراء ثلاثة مبدعين سوريين رستم محمود: الاغتراب في المنافي اللغوية المتكرّرة تجربة كاتب بعد منافٍ أربعة خضر الآغا: بدون لغتي، أنا كائن ميّت! شتيفان ميليش: الرضوض النفسية (التراوما) في آداب المنافي واللجوء، تأملات حول قديم وجديد آداب المنافي ج1 باب أرابيسك: منصور حسنو: الجزر البشرية الغريبة. أسئلة شائكة عن الهوية والاندماج محمد عبيدو: في بلادنا، الغد فكرة لا يمكن تخيّلها! “سؤدد كعدان” تفوز بجائزة فينيسيا عن فيلمها: “يوم أضعت ظلّي” عماد الدين موسى: “لستَ وحيداً” لعارف حمزة.. القصيدةُ بوصفها قارب النجاة الوحيد  فنان العدد: ...

أكمل القراءة »

نظام الدفاع الصاروخي إس-300 في طريقه إلى دمشق. لكن طريق دمشق إلى أين؟

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن عملية تسليم نظام الدفاع الصاروخي إس-300 لسوريا بدأت بالفعل وحذر القوى الغربية من محاولة تقويض الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع المستمر منذ سبع سنوات. كان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قال يوم الاثنين إن بلاده ستسلم النظام الصاروخي لسوريا خلال أسبوعين رغم اعتراضات قوية من إسرائيل والولايات المتحدة. وقبل أسبوع من ذلك، اتهمت موسكو إسرائيل بالتسبب بشكل غير مباشر في إسقاط طائرة عسكرية روسية في سوريا. وقال لافروف في مؤتمر صحفي بالأمم المتحدة “بدأ التسليم بالفعل وكما قال الرئيس بوتين، بعد ذلك الحادث… ستكرس الإجراءات التي سنتخذها لضمان سلامة وأمن رجالنا بنسبة مئة في المئة”. وقال بعض الدبلوماسيين إن حادث الطائرة واتفاقاً روسيا تركيا لتعليق هجوم على آخر معقل للمعارضة المسلحة في إدلب يمكن أن يقدما نافذة للضغط من أجل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2,254 الذي يشمل إنهاء الصراع في سوريا. وفوض مجلس الأمن الدولي مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا للتوصل إلى اتفاق على دستور جديد وانتخابات جديدة وإصلاح نظام الحكم في سوريا. وتتمثل مهمة دي ميستورا الأولى في تشكيل لجنة دستورية. وقال إنه سيختار نحو 50 شخصاً، بينهم مؤيدون للحكومة والمعارضة ومستقلون، لكن الحكومة السورية رفضت الفكرة حتى الآن. وخلال اجتماع في نيويورك يوم الخميس، دعا وزراء خارجية الولايات المتحدة ومصر وفرنسا وألمانيا والأردن وبريطانيا والسعودية دي ميستورا إلى تشكيل اللجنة الدستورية ورفع تقرير بشأن التطورات بنهاية أكتوبر تشرين الأول. واتهم لافروف المجموعة بمحاولة تقويض جهود آستانة والضغط على دي ميستورا حتى يتمكنوا من فرض حلهم الخاص للصراع، واصفاً ذلك بأنه “خطأ فادح”. وقال لافروف “هذا يهدف إلى تقويض كل ما تم في عملية آستانة وليس حقيقة أن السوريين يقررون شكل البلد الذي سيعيشون فيه لكن الشكل الذي تتفق عليه القوى الأجنبية”. يأتي هذا في الوقت الذي هددت فيه واشنطن دمشق بعزلها وفرض عقوبات عليها بالتعاون مع حلفاء الولاياتت المتحدة بحال عرقل الأسد العملية السياسية وصياغة ...

أكمل القراءة »

لماذا لم يعد الألمان يتطوعون في مجال مساعدة اللاجئين؟

تواصل منظمة “ابدأ مع صديق” الألمانية مساعيها في مجال مساعدة اللاجئين وتقريب المسافات بين اللاجئين والألمان. لكنها تواجه صعوبات في ايجاد متطوعين ألمان، بعدما انخفض عددهم في السنيتين الأخيرتين. مهاجر نيوز تحدث مع المنظمة لمعرفة أسباب هذا التراجع. من مجموعة متطوعين صغيرة في برلين إلى منظمة تدار في أكثر من 22 مدينة في مختلف أنحاء ألمانيا، إنها منظمة “ابدأ مع صديق” التي تهيء المكان والفرصة المناسبة للقاء يجمع بين الألمان واللاجئين. تعتمد المنظمة في ذلك على متطوعين ألمان يودون المساعدة والمشاركة في بناء صداقات مع اللاجئين. “في السنتين الأخيرتين تراجع عدد المتطوعين من الألمان، بينما ازداد عدد اللاجئين الراغبين في التسجيل” تقول مونيكا، مديرة مكتب المنظمة في مدينة هامبورغ، لمهاجر نيوز. أما هدف المشروع فهو تشجيع الحوار والتبادل الثقافي بين اللاجئين والألمان، تحت شعار “من غرباء نصبح أصدقاء”. كما تتيح المنظمة للمتطوعين الألمان فرصة العمل بدوام جزئي والحصول على مؤهلات ومشاركة اجتماعية في آن واحد ضمن برنامج “زمالات/Fellowship”،  “بدأ البرنامج مطلع هذا العام ولدينا الآن 22 مشارك” تقول مونيكا لمهاجر نيوز، وتضيف “لقد أتحنا الفرصة للمتطوعين لكسب مؤهلات، إضافة إلى العمل بدوام جزئي من ضمن زمالة مدفوعة الأجر”. المشاركون في هذه الزمالة مهمتهم الأولى هي إيجاد أعضاء للشراكة المتبادلة أو ما يعرف بـ (Tandempartnerschaft) ودعم العلاقات العامة للمنظمة والعمل عن كثب مع فرق المتطوعين. وفي نفس الوقت، يتمتع المشاركون في الزمالة بفرصة التعلم من خلال الجمع بين العمل التطوعي والعمل بدوام جزئي. وهذا ليس البرنامج التأهيلي الوحيد الذي أطلقته المنظمة، ففي سنة 2017 وضعت برنامجا باسم “سواف أكاديمي/SwaF Academy” الذي يمول من مؤسسة مصرف دويتشه بنك، و”يركز البرنامج على التطور الشخصي للمشاركين من منظور اجتماعي” وتضيف مونيكا “برنامج الزمالة هذا العام يتميز بتنوع أكبر مقارنة بالسابق، والهدف منه هو تعلم أناس من مختلف الخلفيات والثقافات من بعضهم البعض”. “البعض يعتقد أن اللاجئين لا يحتاجون للمساعدة” تشير مونيكا في حديثها مع مهاجر نيوز إلى أن هناك حاجة كبيرة لمشاركة المزيد من المتطوعين ...

أكمل القراءة »

“اشنقوا البيض” فيديو كليب ضد البيض يثير جدلاً واسعاً

تصدر مغني راب فرنسي شاب عناوين الصحف، بسبب أغنية مصورة يدعو من خلالها إلى قتل البيض، وعلى الرغم من شهرته إلا أن ذلك لم يشفع له، ما سبب غضباً واسعاً وأدى إلى فتح تحقيق في الأمر. ويعرض الفيديو مشاهد عنيفة لمغني الراب، نيك كونراد، ورجل أسود آخر يعذب ويقتل رجلاً أبيض، ثم يمنح الاثنان الرجل الضحية فرصة للهروب ويدعوانه إلى الركض بسرعة “كما يفعل السود”، ثم يطلق عليه النار من الخلف لأنه بطيء جداً. ثم يدوس كونراد على رأس الرجل الأبيض، في إشارة واضحة إلى فيلم “American History X”. ويعرض فيديو كليب الأغنية التي تحمل عنوان “اشنقوا البيض” مشاهد عنف تصاحبها كلمات مروعة بنفس القدر، شملت دعوات إلى قتل أصحاب البشرة البيضاء وأطفالهم. وحصد الفيديو الذي تم تحميله على يوتيوب، في 17 سبتمبر، على آلاف المشاهدات قبل إزالته من قناة كونراد على المنصة، يوم الأربعاء 26 سبتمبر، ومع ذلك ما تزال مقاطع الفيديو متوفرة في بعض حسابات يوتيوب والمواقع الأخرى. وقد حظي الفيديو باهتمام كبير من السياسيين الفرنسيين والجماعات الناشطة في مجال حقوق الإنسان، والذين دعوا السلطات إلى حذف الفيديو من الإنترنت ومقاضاة صاحب الأغنية. وقال عمدة مدينة نيس الفرنسية، كريستيان إستروزي: “يجب محاكمته بتهمة التحريض على الكراهية والعنصرية وإدانته بسبب هذه الكلمات المخزية وغير المسؤولة”. كما أدانت الرابطة الدولية لمناهضة العنصرية ومعاداة السامية، التي تتخذ فرنسا مقراً لها، الفيديو، مشيرة إلى أن حرية التعبير ليست “بالدعوة إلى شنق البيض بسبب لون بشرتهم”. وأثارت الأغنية المصورة غضباً عارماً دفع مكتب الادعاء العام في باريس إلى فتح تحقيق، يوم الأربعاء، بشأن مغني الراب بسبب “النداءات العلنية لارتكاب جرائم”. كما أدان وزير الداخلية الفرنسي، جيرارد كولومب، الفيديو عبر تويتر، قائلاً إن وزارته تعمل بجد لحذف الأغنية من شبكة الإنترنت، وإن الأمر الآن بيد القضاء لإعطاء “العلاج المناسب لهذه الدعوات البشعة للكراهية”. في المقابل، دافع كونراد عن “فنه” قائلاً إنه في الحقيقة “رسالة حب عميقة”، وأن الفيديو قد صمم بهذا الشكل لجعل الناس ...

أكمل القراءة »

أنغيلا ميركل: هل هي بداية النهاية لأقوى امرأة في العالم؟

أكثر من أيّ وقت مضى، يتفق كثيرون في الأوساط السياسية والإعلامية في ألمانيا على أن نجم أنغيلا ميركل بدأ بالأفول. في المقابل يحذر آخرون من المطالبة برحيل ميركل قائلين إن ألمانيا وأوروبا مازالتا بحاجة للمستشارة. بعد يومين فقط من حل أزمة كادت تعصف بالائتلاف الحكومي في ألمانيا، وهي إزاحة رئيس هيئة الاستخبارات الداخلية من منصبه بعد إثارة الشبهات حوله بـ”التغاضي عن يمينيين متطرفين”، تلقّت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل “صفعة” أخرى، على حد تعبير بعض الصحف، بخسارة فولكر كاودر، المقرب منها، زعامة أكبر كتلة في البرلمان الألماني لصالح شخص لم يكن معروفاً على المستوى الشعبي. فبعد 13 عاماً من تولي زعامة كتلة تحالفها المسيحي، خسر كاودر منصبه لصالح مرشح مغمور هو رالف برينكهاوس، وهو ما اعتبره سياسيون وإعلاميون بداية أفول عهد المرأة المتربعة على عرش المستشارية الألمانية منذ 13 عاماً، والتي تحكم أقوى اقتصاد أوروبي وتلعب دوراً فعالاً في قيادة دفة الاتحاد الأوروبي. ورغم أن ميركل، التي صنفتها مجلة فوربس كـ “أقوى امرأة في العالم” للعام السابع على التوالي في 2017، دعت كتلة حزبها للتصويت لكادور مرة أخرى، إلا أن برينكهاوس فاز بالمنصب، ما اعتُبر “هزيمة” شخصية لها وهي أقرت بذلك. “فك تبعية الكتلة البرلمانية للمستشارة“ ورغم تأكييد برينكهاوس بعد فوزه على أنه يدعم المستشارة، إلا أن عدة وسائل إعلام ألمانية وعالمية اعتبرت عدم احتفاظ كاودر -المقرب منها- بالمنصب “انتفاضة ضد ميركل“. وأشارت مجلة “دير شبيغل” الألمانية إلى أن تطمينات برينكهاوس بأنه متفق مع المستشارة ليست سوى تصريحات معروفة في السياسة، مؤكّدة على أن “مجرّد انتخابه بخلاف رغبة المستشارة يعتبر إعادة السيادة لبرلمانيي حزبها وفك تبعيّتهم لمكتب المستشارة”، في إشارة إلى أهمية دور الكتل البرلمانية في صياغة وتمرير القوانين. فقد كان الرئيس السابق للكتلة البرلمانية يؤيّد ميركل في كل ما تقوم به، إلا أن الرئيس الجديد “له نظرة نقدية فيما يتعلق بسياسة الميزانية وإصلاحات منطقة اليورو” بحسب “دير شبيغل”. واعتبر الموقع الإلكتروني للمجلة الألمانية ذائعة الصيت أن “سقوط” كاودر يعتبر “توديعاً ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: زيادة هائلة في إشارات الإبلاغ عن اللاجئين المشتبه بهم

تقوم هيئة شؤون اللاجئين بإبلاغ الاستخبارات الداخلية الألمانية عن اللاجئين الذين تشتبه في وجود تطرف لديهم. وقد شهدت إشارات الإبلاغ تلك زيادة هائلة فبعد أن كانت نحو 600 إشارة في عام 2015 بلغت أكثر من عشرة آلاف إشارة في عام 2017. كشفت الحكومة الألمانية اوم الأربعاء (26 سبتمبر/ أيلول 2018) أن الهيئة الاتحادية للهجرة وشؤون اللاجئين (بامف) أرسلت لمكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) خلال العام الماضي أكثر من عشرة آلاف إشعار عن طالبي لجوء مشتبه فيهم. وجاء في رد الحكومة الألمانية على استجواب قصير من خبير شؤون السياسة الداخلية بالحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) شتِفان توماي، أنه تم إبلاغ الاستخبارات الداخلية بهذه الطريقة عن 10,597 حالة اشتباه في التطرف على مستوى ألمانيا في عام 2017. وأوضحت الحكومة في ردها أن عدد مثل هذه الحالات خلال الثمانية أشهر الأولى من هذا العام بلغت 4,979 حالة. زيادة الحس الأمني لدى الموظفين يذكر أن هيئة شؤون اللاجئين أرسلت 571 إشارة فقط للاستخبارات الداخلية خلال عام 2015 على الرغم من العدد الكبير لطالبي اللجوء في ذلك العام. ويرجع سبب الزيادة الكبيرة في عدد حالات المشتبه فيهم إلى تغير سلوك موظفي الهيئة الاتحادية لشؤون اللاجئين. وقال متحدث باسم الهيئة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه تم التعاون مع الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الاتحادية والولايات خلال عام 2017 “. وأضاف أنه تم رفع مستوى الوعي لدى الموظفين العاملين في المكاتب الخارجية ومراكز الاستقبال التابعة للهيئة الاتحادية لشؤون اللاجئين بصفة خاصة تجاه الجوانب الأمنية، وتابع: “بمجرد الحصول على معلومات ذات صلة بالأمن يتم إرسال بيان من قبل وحدة الأمن إلى الأجهزة الأمنية المعنية بما يتوافق مع القواعد القانونية”. يذكر أن ساسة الشؤون الداخلية بالاتحاد المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، كانوا قد دعوا في عام 2016 لضرورة إلزام موظفي هيئة شؤون اللاجئين من قبل إدارة الهيئة بإعلام الشرطة وهيئة حماية الدستور بشأن أية إشارات ذات صلة أمنية. المصدر: دويتشه فيلله – ص.ش/أ.ح (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: ...

أكمل القراءة »

أخيراً إحدى دول الخليج تمتلك قطاراً بين المدن: قطار سريع فاره في السعودية

افتتح العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يوم الثلاثاء الفائت مشروع قطار الحرمين السريع باستثمارات 6.7 مليار يورو (7.87 مليار دولار) في إطار جهود لزيادة إيرادات السياحة في الوقت الذي تسعى فيه المملكة للتخلص من الاعتماد على صادرات النفط. وقطار الحرمين السريع الذي يمتد بطول 450 كيلومتراً ويربط مكة والمدينة بمدينة جدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، هو أحد أكبر مشروعات النقل في الشرق الأوسط، ويستهدف نحو 60 مليون مسافر سنوياً. ومن المنتظر أن تبدأ العمليات التجارية بالمشروع الأسبوع المقبل. وقال وزير النقل نبيل العامودي إن بهذا تصبح “الرحلة بين مكة والمدينة أقرب وأيسر من أي وقت مضى” مضيفاً أن تدشين هذا المشروع “تأكيد على التزام المملكة بخدمة الإسلام والمسلمين”. والحج والعمرة ركيزتان أساسيتان في خطة للتوسع السياحي في إطار إصلاحات اقتصادية أعلنها قبل عامين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد. وتجني المملكة إيرادات بمليارات الدولارات من الحجاج والمعتمرين الذين يستخدمون وسائل النقل ويشترون هدايا وطعاماً ويدفعون رسوماً. وقطار الحرمين بناه كونسورتيوم بقيادة إسبانية وموله صندوق الثروة السيادي بالمملكة، صندوق الاستثمارات العامة. ويقلص القطار زمن الرحلة بين مكة والمدينة إلى النصف. وقال مدير المشروع محمد فلاتة إن القطار سيوفر وسيلة انتقال سريعة يمكن للحجاج والمعتمرين والمواطنين والأجانب المقيمين في المملكة الاعتماد عليها. وأضاف في مقابلة قبيل التدشين يوم الثلاثاء “يكون الراكب مرتاحا. يستطيع قراءة كتب أو قراءة الجرائد أو الاستمتاع بمشاهدة الشاشات الموجودة مثلاً في عربات درجة الأعمال بكل أريحية، يتناول القهوة أو وجبة خفيفة”. خدمة الحجاج وتأمل السلطات في أن يحفز القطار أيضاً نمو مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وهي منطقة تجارة واسعة جرى إطلاقها في ظل حكم العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، لكنها ما زالت شاغرة إلى حد ما. وسيرتبط القطار في النهاية بمحطة جديدة في مطار جدة الذي بدأ بالفعل في خدمة مسارات محلية مختارة وستقوم بخدمة جميع الرحلات أوائل العام المقبل. وقال فلاتة إن المزيد من التوسع قد يشمل ربط القطار بمشروع مزمع لقطار ...

أكمل القراءة »

من تدعمه ميركل في حزبها يخسر… فهل بدأ نجمها يأفُل؟

في مفاجأة كبرى خسر فولكر كاودر، أقرب مساعد لميركل، منصبه كرئيس لأكبر كتلة برلمانية في البوندستاغ أمام مرشح مغمور. ميركل اعترفت بالهزيمة وعرضت التعاون على الفائز. فهل خسارة كاودر انتفاضة داخل التحالف المسيحي ضد ميركل؟ خسر فولكر كاودر، رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي الذي تقوده المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، منصبه كزعيم لأكبر كتلة في البرلمان الألماني لصالح منافس مجهول من داخل الحزب المسيحي الديمقراطي ألا وهو رالف برينكهاوس. وحصل برينكهاوس، وهو خبير اقتصادي من ولاية شمال الراين- فيستفاليا، على 125 صوتا (52.7 في المائة)، مقابل 112 صوتا لكاودر المقرب من ميركل اليوم الثلاثاء (25 أيلول/ سبتمبر 2018). وعقب الإعلان عن النتيجة توقفت وقائع جلسة الكتلة البرلمانية وغادرت رئاسة الكتلة الجلسة للتشاور بشكل سري بشأن العواقب التي ستترتب على هذه النتيجة المفاجئة. ميركل تعترف بالهزيمة واعترفت المستشارة ميركل بهزيمتها وقالت في برلين إنها “دعمت فولكر كاودر وأضافت : لكن هناك ساعات للديمقراطية تكون بها هزائم أيضا وهذا الأمر ليس به ما يحتاج للتجمل”. وأكدت ميركل على التعاون الجيد مع صاحب الأعوام الـ69 مقدمة الشكر له على الأعوام الـ13، التي قضاها رئيسا للكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي. كما هنأت الرئيس الجديد للكتلة البرلمانية رالف برينكهاوس (50 عاماً) وعرضت عليه التعاون الجيد. ومن جانبه دعا هورست زهيوفر، رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا، الشقيق الأصغر داخل تحالف ميركل المسيحي الديمقراطي، لاحترام نتيجة التصويت داخل الكتلة البرلمانية للتحالف. وجاء ذلك بعد أن أبدى زيهوفر، وزير الداخلية الاتحادي، شعوره بالمفاجئة من فوز برينكهاوس بهذا المنصب الهام. وكان زيهوفر قد دعا هو وأنغيلا ميركل، رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، لانتخاب كاودر. انتفاضة ضد ميركل؟ أما هانز ميشيل باخ، نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، فقد رأى أن أغلبية أعضاء الكتلة قرروا التصويت لصالح “الانطلاقة الجديدة التي وعد بها برينكهاوس”. وأكد باخ أن التصويت على منصب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي بزعامة ميركل لم يكن تصويتا على ميركل نفسها. جاء ذلك في معرض رده على سؤال بشأن ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: السجن مدى الحياة لسوري متهم بارتكاب جرائم حرب

فرضت محكمة ألمانية في مدينة دوسلدورف الألمانية أقصى عقوبة على سوري بتهمة ارتكاب جرائم حرب في بلاده. وقضت المحكمة بسجن المتهم مدى الحياة مع استبعاد أن يحصل على إطلاق سراح مبكر عن 15 عاماً. قضت محكمة ألمانية بسجن سوري يبلغ من العمر 43 عاماً، مدى الحياة بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وقال رئيس محكمة مدينة دوسلدورف، فرانك شرايبر، يوم الاثنين (24 أيلول/ سبتمبر 2018) إن المدان مسؤول عن جرائم حرب متمثلة في جرائم تعذيب وقتل واختطاف. وتبين للمحكمة جسامة الجرم الذي ارتكبه المتهم، ما يعني أنه من المستبعد أن يحصل المتهم على إطلاق سراح مبكر عن 15 عاماً. وبحسب بيانات المحكمة، فإن المدان الملقب بـ “أبو الديب” مارس إرهاباً مروعاً كزعيم ميليشا تحت مظلة “الجيش السوري الحر”. وتبين للمحكمة أيضاً أن المتهم عذب وأساء معاملة أسرى بنفسه أو تحت مسؤوليته. وبعد ذلك فر المتهم من سوريا وتقدم بطلب لجوء في ألمانيا، ثم تعرف عليه أحد ضحاياه في أحد مراكز الإيواء بألمانيا. وعقب مراقبة استغرقت شهوراً من قبل المحققين الألمان، قامت قوات خاصة بالقبض عليه في نيسان/أبريل عام 2016 في مدينة مونستر. المصدر: دويتشه فيلله – أ.ح/م.س (د ب أ) اقرأ/أيضاً: رويترز: جرائمُ الحرب أمام المحاكم الأوروبية، والشهود هم اللاجئون بالفيديو: انتحار مجرم حرب في المحكمة الدولية وعلى مرأى من العالم “الذين مَسّهم السّحر” لروزا ياسين حسن رواية ترصد مرارة الحرب السورية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »