الرئيسية » 2018 » يناير (صفحة 13)

أرشيف شهر: يناير 2018

افتتاح “أكبر مبنى مسروق في كل الأزمنة” في دبي

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تحقيقاً عن مبنى إطار “برواز” دبي الذي افتتح يوم الاثنين، يتهم فيه مصمم معماري مكسيكي بلدية دبي بسرقة تصميماته. وقالت الصحيفة إن المبنى ذو الخمسين طابقاً، قد يكون أعلى إطار صورة في العالم، لكن المهندس المعماري الذي صممه، أضاف إلى ذلك عنواناً آخر، وهو حسب تعبيره، “أكبر مبنى مسروق في كل الأزمنة”. وصرح المصمم المعماري فرناندو دونيس للصحيفة بقوله، ” لقد أخذوا مشروعي، وغيروا التصميم وبنوه من دوني”. وكان قد فاز تصميم دونيس المقترح “الإطار” في مسابقة عالمية لتقديم رمز معماري “للترويج للوجه الجديد لدبي” عام 2008، والتي نظمتها شركة ثايسنكروب الألمانية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمعماريين، وقد شارك فيها نحو 900 مشروع مقترح من مختلف أنحاء العالم، حيث حصل المصمم حينها على مبلغ الجائزة وهو 100 ألف دولار. وذكرت الصحيفة أيضاً، بأن دونيس كان قد سافر إلى الإمارات العربية تلبيةً لدعوة ولي عهد دبي على مأدبة غداء، وبعد فترة قصيرة، تسلّم عقداً من بلدية مدينة دبي، تحدد فيه مشاركته كاستشاري فقط، وتطلب منه التنازل عن حقوق الملكية الفكرية للتصميم، وعدم زيارة موقع بنائه، وعدم الترويج للمشروع على أنه من أعماله. كما أشار إلى أن البلدية قد وضعت في العقد بنداً يعطيها الحق في إلغاء الاتفاق في أي وقت تريده. وأضاف دونيس، إنه رفض توقيع ذلك العقد، لذلك فقد طلبت البلدية  من مكتب هايدر الاستشاري، وهو أحد فروع المجموعة الهندسية الهولندية العملاقة أركاديس، أن تتكفل في تنفيذ المشروع من دونه. يذكر أن المبنى يرتفع 150 متراً فوق حديقة زعيبل، التي تعد من أهم المناطق السياحية في دبي، فيما تنتصب أضلاع الإطار الأربعة في مساحة إجمالية تقدر 7145 متراً مربعاً، حيث يمتد الضلعان الأفقيان بعرض 93 متراً والضلعان العموديان بارتفاع 150 متراً. أما الضلع الأرضي من المبنى، فقد صُمم كمتحف، يصف تاريخ المدينة، وكيفية إنجاز المشروع ذاته. بينما تنقل المصاعد الزوار من الضلع الأرضي إلى الضلع العلوي، الذي يتميز بأرضيته الزجاجية والتي تمكن الزوار من مشاهدة معظم ...

أكمل القراءة »

نائبة زعيمة حزب البديل المتطرف تخضع للتحقيق بتهمة التحريض على الكراهية

أدت  تعليقات معادية للمسلمين من قبل بيتريكس فون شتورخ، نائبة زعيم حزب البديل لألمانيا “أ إف دي” اليميني المتطرف، يوم الإثنين الفائت إلى تعليق حسابها  على تويتر. وقد وجهت السياسيّة الألمانية اتهاماتها إلى شرطة مدينة كولونيا، باسترضاء “حجافل عصابات الرجال المسلمين المغتصبين للنساء والذين يتسمون بالبربرية” بعد أن نشرت الشرطة تغريدات باللغة العربية بمناسبة العام الجديد. وتدرس الشرطة  هناك احتمال توجيه اتهام لشتورخ بالتحريض على الكراهية. وكانت قد نشرت شرطة كولونيا تغريدات تتضمن رسالة معايدة، بعدد من اللغات بينها الانجليزية والفرنسية والعربية والألمانية. وقد جمدت شبكة تويتر حساب شتورخ لمدة 12 ساعة رداً على تغريدتها المسيئة، وقالت الشبكة “إن التغريدة انتهكت قواعدها.” ولاحقاً، أعادت السياسية الألمانية نشر الرسالة نفسها على حسابها على فيسبوك، الذي جُمد أيضاً لنفس الأسباب المحرضة. وأعلنت الشرطة في كولونيا، لمجلة دير شبيغل الألمانية، أنها تحقق فيما إذا كانت البرلمانية الألمانية قد ارتكبت مخالفة جنائية، لكنها أكدت أن هذه الخطوة مجرد إجراء روتيني. وجاء هذا الجدل بشأن تعليقات شتورخ، بعد فترة قصيرة من بدء تطبيق قوانين جديدة لمكافحة خطاب الكراهية. فيما أكدت السلطات الألمانية أنها ستقوم بفرض غرامات على مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تحذف المنشورات “غير القانونية بشكل واضح”. وقد دافع حزب شتورخ عن تعليقات نائبة زعيمته، بقوله “أن إزالة هذه التعليقات شكل من أشكال الرقابة”. وفي منشور لها على فيسبوك، صرحت أليس فيديلن زعيمة حزب “البديل لألمانيا” إن السلطات ترضخ “لغوغاء مهاجرين مستوردين نهابين متلصصين يطعنون الناس بالسكاكين”. ومازالت كولونيا في جدال متواصل، بسبب عدد من الاعتداءات على نساء، في احتفالات رأس السنة قبل عامين، عندما أفسدها منفذي هذه الاعتداءات وهم رجال ينحدرون من أسر مهاجرة. وفي العام التالي، تعرضت شرطة المدينة لانتقادات كثيرة بسبب استجوابها لمئات من الرجال كانوا من أصول شمال أفريقية. الخبر منقول عن بي بي سي اقرأ أيضاً:   بالفيديو: حكم قضائي بحق سياسية من حزب البديل لتبنيها خطاب كراهية غالبية الألمان لا يتوقعون بقاء حزب البديل في البرلمان   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

طلب أميركي لاجتماع طارىء لمجلس الأمن حول الأوضاع في إيران

رفضت سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة اتهامات إيران بوقوف دول أجنبية خلف المظاهرات التي تشهدها البلد حالياً، وطالبت بعقد اجتماعين أممين طارئين. بينما طالب الرئيس الإيراني نظيره الفرنسي بالتدخل ضد مجموعات إيرانية بالخارج. قال البيت الأبيض يوم أمس الثلاثاء (الثاني من كانون الثاني/ يناير 2018)، إن جميع الخيارات مطروحة بشأن العقوبات على إيران. كما دعا القيادة الإيرانية إلى احترام حق المواطنين في التظاهر وذلك بعد سادس يوم من الاحتجاجات. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض “إن الولايات المتحدة تؤيد الشعب الإيراني وتدعو النظام إلى احترام الحقوق الأساسية لمواطنيه بالتعبير السلمي عن رغبتهم في التغيير”. من جانبها طالبت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هالي بعقد “اجتماعين طارئين لمجلس الأمن في نيويورك ومجلس حقوق الإنسان” لبحث التطورات في إيران و”الحرية” التي يطالب بها الشعب الإيراني. وأضافت هالي “علينا ألا نبقى صامتين. إن الشعب الإيراني يطالب بحريته”. كما رفضت هالي بشدة اتهامات القادة الإيرانيين لدول أجنبية بالوقوف خلف المظاهرات. وتابعت “الاحتجاجات عفوية بالكامل، تحصل في كل مدن إيران”.  وارتفع عدد قتلى الاحتجاجات، التي شهدت الثلاثاء الفائت يومها السادس، إلى 21 قتيلاً، منهم اثنان من أفراد قوات الأمن، وجرى اعتقال المئات. وقال نائب حاكم طهران إن أكثر من 450 شخصاً اعتقلوا في العاصمة في الأيام الثلاثة الماضية بينما اعتقل مئات آخرون في جميع أنحاء البلاد. وقال مسؤولون في القضاء إنهم سيلقون أشد العقاب. وفيما اتهم المرشد الإيراني خامنئي “أعداء” إيران بالتآمر ضد بلاده في اليوم السادس من حركة الاحتجاجات، أجرى الرئيس الإيراني حسن روحاني اتصالاً هاتفياً بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، طالباً منه التحرك ضد مجموعات إيرانية معارضة اتهمها بإثارة الاضطرابات الأخيرة. وذلك في إشارة إلى “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” الذي يشكل مجاهدو خلق مكونه الرئيسي. ومن جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن أسفه لسقوط قتلى في المظاهرات في ايران وطالب بـ”احترام حقوق الشعب الإيراني في التجمع سلميا والتعبير” عن رأيه، بحسب ما أعلن متحدث باسمه. الخبر منشور على دويتشه فيله اقرأ أيضاً: اعتقال أكثر ...

أكمل القراءة »