الرئيسية » 2016 (صفحة 30)

أرشيف سنة: 2016

فيلم ألماني يتناول أفضل وأسوأ ما في الألمان بشأن أزمة اللاجئين

يبدأ يوم الخميس عرض الفيلم الألماني (فيلكومن دي بين هارلمانز)، الذي يتناول أزمة اللاجئين، من خلال تسليط الضوء على أفضل وأسوأ ما في الألمان بشأن تعاملهم مع هذه الأزمة. يشارك نخبة من كبار ممثلي ألمانيا في فيلم ألماني جديد بعنوان (فيلكومن دي بين هارلمانز)، الذي يعرض أزمة اللاجئين، مازجًا ما بين الكوميديا والتراجيديا، من خلال تسليط الضوء على المواطنين الألمان العاديين وهم يحاولون التكيف مع وصول مليون لاجئ منذ منتصف 2015. مع التركيز على أفضل ما في ألمانيا ومعاملتها الإنسانية للاجئين، إلى جانب أسوأ ما فيها من عنصرية ضد الأجانب. وسيعرض الفيلم -بحسب رويترز- في السينما الألمانية بدءًا من يوم الخميس الثالث من تشرين الثاني \ أكتوبر. تدور قصة الفيلم حول مديرة مدرسة متقاعدة تلعب دورها “سينتا بيرجر”، التي تقوم بعرض مساعدتها في تعليم اللغة الألمانية للاجئين في أحد مراكز الاستقبال، وينتهي بها الأمر وهي تحاول إقناع زوجها المتشكك وهو طبيب بارز، بأن يأويا في منزلهما الواقع في ضاحية راقية في ميونيخ، أحد اللاجئين وهو رجل من نيجيريا ويلعب دوره الممثل البلجيكي “إريك كابونجو”. إلا أن الأسرة تنقسم في آرائها حول استقبالها لهذا اللاجئ، ونتيجة نقاش الأسرة سرعان ما تميل الكفة لصالح استقبال الرجل الذي يتحدث بألمانية ركيكة، رغم احتجاج الجيران وبعض العنصريين من التيار اليميني بالشموع خارج فيلتهم. وبحسب رويترز فإن التوترات التي يعكسها الفيلم، متصلة بحالة البحث عن الذات التي يعيشها الألمان، منذ فتحت المستشارة أنغيلا ميركل أبواب البلاد في سبتمبر أيلول 2015، لاستقبال اللاجئين الهاربين من الحرب والاضطرابات في سوريا والعراق وأفغانستان ودول أخرى. حيث تحمس الألمان في البداية للترحيب باللاجئين مع تدفقهم على البلاد. لكن المزاج العام أصابه الفتور بعد الاعتداءات الجنسية التي استهدفت النساء في مدينة كولونيا ومدن أخرى عشية رأس السنة، بالإضافة إلى هجمات نفذها لاجئون وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية. وألقيت المسؤولية على ميركل وتكبد حزبها المحافظ خسائر مريرة في عدد من الانتخابات الإقليمية. ويقول النجم الألماني من أصل تونسي إلياس مبارك في الفيلم وهو يحث صديقته على أن تكون فخورها ...

أكمل القراءة »

إبراهيم الجبين، يروي ما خفي من تاريخ دمشق وأهلها في “عين الشرق”

أبواب. صدر حديثًا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر (بيروت/ عمان)، رواية “عين الشرق ـ هايبرثيميسيا21″، للكاتب السوري إبراهيم الجبين (المقيم في ألمانيا). جاءت الرواية في 360 صفحة من القطع المتوسط، وهي تبدأ بعلاقة جمعت السارد مع رسام عجوز في مرسمه في التكية السليمانية في دمشق، مهووس بجمع الأشياء القديمة، كان قد عمل في الشعبة الثانية (المخابرات السورية) في الخمسينيات، وأطلق بيده رصاصة الرحمة، كما يقول، على الكثير من معارضي السلطات التي حكمت سوريا وبلاد الشام. عن الأماكن والنخب الفكرية تعبر شخوص رواية “عين الشرق ـ هايبرثيميسيا21″، الأزمنة المتراكمة على الأرض السورية. من أبطالها ابن تيمية سجين قلعة دمشق الأبدي، والرئيس المستبد العجوز معزولًا في غيبوبته، تركة الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق والعالم، كاسر وعبدالله أوجلان وسلمى المكونة من خليط من روزموند بايك ومونيكا بيلوتشي، ستناي الشركسية فتاة الليل التي تعتد بجدها المدفون في أحد جوامع دمشق.. تقص الرواية قصص حبٍ وكراهية، شاعر تحول إلى بائع نحاس وشعراء آخرون ذبحهم “داعش”. مظفر النواب في أصعب أيامه في دمشق، قبل أن يتآكله الباركنسون، شاعر مولع بالتصوير الفوتوغرافي في طريقه من القامشلي إلى المنفى البعيد، حنا يعقوب القادم من ماردين في تركيا، مؤسس المدرسة السريانية الأولى في عامودا وحفيده الذي سيعرفه الجميع بعد سنوات، شاعر دمشقي بجناحين وشقيقه البعيد في بيروت وأصقاع الأرض، يوميات السجن وظلام لياليه وعلاقات المعتقلين بعضهم ببعض. عين الشرق يقول “الجبين” عن روايته الجديدة: “إن دمشق التي سمّاها الرومان (عين الشرق) تختزل المشرق كلّه. وفيها تدور كل القصص السرية، من اليومي البسيط، إلى المخططات الكبرى التي عادة ما تغيّر وجه المنطقة. وفي هذه الرواية، رصدتُ يوميات عشتُها في دمشق، ما بين الخيال والواقع، وربما بهما معًا، وقد لا أميز مرات، أيّ منهما هو الواقع، الخيال أم الواقع ذاته. مبتدئًا من مدن سورية عديدة، أشخاص قدموا من ثقافات عديدة، محملين ببضائعهم الإنسانية والوحشية معًا، فاخترقوا عوالم الفكر والأدب والفنون، مغرقين المدينة في التهتك، مواصلين رجم المجتمع السوري العريض الذي ...

أكمل القراءة »

الرئيس السويسري يتشدد حول هجرة الأوروبيين قبل محادثاته مع ميركل

أعلن الرئيس السويسري يوهان شنايدر أمان، عن موقفه المتشدد فيما يتعلق بهجرة مواطني دول الاتحاد الأوروبي، قبل الاجتماع المزمع عقده، مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، وأصر على عدم ربط هذه المسألة بمعاهدة واسعة ترغب بروكسل في إبرامها. وقال شنايدر أمان في مقابلة مع تلفزيون (اس.آر.اف)، قبل الاجتماع الذي سيعقد في برلين يوم الأربعاء، إن سويسرا لن تخوض في مزيد من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بخططها بشأن الحد من تدفق المهاجرين من مواطني دول الاتحاد الأوروبي عبر منح السويسريين مزايا عمل تفضيلية. وذكرت رويترز أنه يتوجب على سويسرا في العام المقبل، أن تنفذ نتيجة استفتاء تم إجراؤه في العام 2014، طالب المشاركون فيه بتحديد حصص معينة لأعداد العمال من دول الاتحاد الأوروبي. ويجدر بالذكر أن سويسرا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي، إلا أن فرض تلك القيود يمثل انتهاكًا لمعاهدات ثنائية سابقة، كانت قد سمحت لسويسرا بدخول السوق الموحد للاتحاد الأوروبي، الذي يعتبر أكبر شريك تجاري لها بشروط أفضل، في مقابل حرية الحركة لمواطني دول الاتحاد. ويرغب الاتحاد الأوروبي في إحلال نحو 120 معاهدة ثنائية، تتعلق بقطاعات مختلفة “باتفاق إطاري” جديد واسع سيدفع سويسرا تلقائيا لتبني الكثير من قوانين الاتحاد الأوروبي. ومن جهته، قال شنايدر أمان الذي يتولى هذا العام الرئاسة الدورية للمجلس الاتحادي السويسري التنفيذي، إن بلاده لن ترضخ لأي ضغط ينال من سيادتها. وقال الرئيس السويسري “قبل كل شيء ستسمع ميركل مني أننا نرغب في ألا يضغط الاتحاد الأوروبي علينا للربط بين حرية الحركة والاتفاق الإطاري.” ومن المقرر أيضا أن يطلع الرئيس المستشارة الألمانية ميركل خلال الاجتماع المخطط له منذ فترة طويلة على الوضع السياسي الحالي في سويسرا. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

د. محمد شحرور: العقل العربي وإنتاج المعرفة

أنتجت البلاد العربية في القرن الماضي ثلاثة آلاف شاعر، منهم من نسيت قصائده بعد برهة من الزمن، ومنهم من ستبقى قصائده على مر الأزمان، لكن هذه البلاد ذاتها لم تنجح في إنتاج عالم واحد. واضطرت كلما أرادت التباهي بعلمائها أن تستحضر التاريخ لتجلب علماء مضى على وفاتهم ما لا يقل عن ألف عام، قضى أغلبهم وقد أحرقت كتبه أو عانى ما عاناه من اضطهاد نتيجة لما أتى به، واليوم يشعر العرب وهم يهاجرون إلى أوروبا ببعض من العنجهية والغرور، على اعتبار أن أجدادهم كانوا السبب في نهضتها وحضارتها، ويتناسى هؤلاء أن أوروبا رغم استفادتها من أفكار ابن رشد وغيره، لكنها لم تحنطهم وتجلس عند تماثيلهم، بل تجاوزتهم وسارت إلى الأمام، بينما بقينا نحن العرب نجتر ما كتب الغزالي وابن تيمية، فلم نكن محظوظين بما يكفي ليحصل العكس، فتأخذ أوروبا الغزالي ويبقى لنا ابن رشد، لعلنا لو بقينا على أفكاره كنا استطعنا السير إلى الأمام قيد أنملة. فللأسف أن ما حصل هو اتخاذنا شعار “من تمنطق فقد تزندق” نبراسًا لنا، فرمينا العقل والمنطق جانبًا، واستعنا بالنقل على قضاء أمورنا، واستكان العقل العربي الجمعي لهذا الحال، فأصبح غير قادر على انتاج المعرفة، كونه يستخدم الشعر في التعبير فلا يتوخى الدقة، حيث الشعر لا يعيبه الترادف ولا الخيال ولا الكذب، بينما لا ينطبق هذا على أي بحث معرفي. والعقل العربي عقل قياسي، يحتاج لنسخة كي يقيس عليها، غير قادر على الابتكار، فالملحد يستحضر نسخته من الاتحاد السوفيتي السابق حتى لو ثبت فشله، والمؤمن يستحضر نسخته من الصحابة في القرن السابع الميلادي، والاثنان يراوحان في المكان دون تقدم، حتى أصبحا خارج الزمان. والعقل الجمعي العربي اعتاد السؤال عما هو مسموح بدل السؤال عن الممنوع، فبالنسبة له كل شيء ممنوع وحرام حتى يثبت العكس، بينما يفترض في الأمور الإباحة إلا ما حرّم بنص ديني أو مُنع بقانون ما، وبدل أن يسأل العربي عن كيف تم اختراع الموبايل، أول ما يخطر في باله هل استخدامه حرام ...

أكمل القراءة »

الأسامي هيي هيي!

ريم رشدان كيف سأتقبل بعد مرور السنين أن أُنادى باسم جديد غير ذلك الذي حملته طوال عمري؟ هي مشكلة واجهت العديد من اللاجئين الوافدين الجدد إلى دول أوروبا، وكأن غربة اللغة والمكان والثقافة والعادات لا تكفي، ليواجه بعضنا غربة من نوع آخر، عن اسم عائلته، أو حتى عن اسمه أحيانًا. ذلك أنه حين طُلب منا كتابة أسمائنا بالأحرف اللاتينية أول مرة في هذه البلاد اعتمد معظمنا كما أخذته العادة اللفظ الإنجليزي لحروف الاسم، ولم يكن في الحسبان في فورة جهل البدايات، أن بعض الحروف ستختلف في اللفظ بين اللغتين الانجليزية والألمانية، ليكون المخرج بالنتيجة حصول البعض على أسماء جديدة، سيكون مضطرًا ليتعايش معها ويتأقلم مع سماعها ما بقي هنا. إذن فقد ضاعت البلاد وضاعت الهوية وضاعت حتى الأسماء، نحن هنا لاجئون في واقع غريب لا يهمه “شو تعبو أهالينا تا لاقوها” ولا “شو افتكرو فينا” وكأن اللعنات السرمدية التي تحملها أسماؤنا من أساسها ليست كافية، كأن يتوقع من سعيد أن يدرب نفسه على الابتسامة دائمًا، أو يتبقى في قلب حنان متسع إضافي لفقد جديد! أسماؤنا التي تحمل من شخصياتنا الكثير، هي سجون صغيرة أصلاً، لكننا ربما اعتدنا على مقاسها. وحين غسلها مطر الاغتراب تشابهت، فلا قوة ولا ضعف، مجرد تيه واسع، وبحث جديد عن “أنا” رحلت و”أنا” تروي حكاية الاسم الجديد. ليصبح حمزة ابني في مدرسته وبين رفاقه “هامتسا”، وزميلي الرجل القدير في صف اللغة الألمانية “يودات” عوضًا عن جودت. كذلك عائلة النجار الرائعة أصبحوا ببساطة “نايار”! كما أصبح الشاب الوسيم المزهو بتطابق اسمه مع شكله، ڤاسيم! إذن، لا استثناءات، ها هنا يتساوى علاء وآلاء أمام القانون، وفي لفظ الاسم أيضًا، وللمعاني حكايات طويلة لن يكفي لسردها فضاء. أورد منها هذه الحكاية لأنني حتى اليوم ما زلت أتذكر نظرات الدهشة والذهول على وجوه المشرفين الألمان على الكامب الأول الذي نزلنا فيه، حين ابتُعثت للترجمة لامرأة حامل في زيارة للطبيب الذي سألها بحضورهم قائلاً: “أنت تحملين طفلة قوية ماذا ستسمينها؟” أجابت المرأة ...

أكمل القراءة »

كتاب السنابل

وائل سعد الدين إلى قريتي السوريّة “مَسْحَرة”     هائمٌ بَيْنَ سَبْعِ سنابلَ مَشْبُوقَةٍ في خيالي .. وحقلٍ من الذهبِ السرمديِّ يمدُّ أراجيحَهُ نحوَ طفلٍ بقلبي يهدهدُهُ .. فينامُ كأنِّي غفوتُ على زندِ أمِّي كأنّي وصلتُ إلى تلّةٍ في انحناءِ المدى تستريحُ على خطفةٍ من زوايا عيوني كأنّ أبي قال لي: “لا تَخَفْ يا بنيَّ” وما زلتُ زوّادتي في يديَّ يقينٌ أَلِفْتُ ملامِحَهُ كلّما قلتُ لامرأةٍ: حان وقتُ الوداعِ كنتُ دومًا أشيرُ إلى جِهَةِ القلبِ بالقلبِ ألمسُها دونَ سبَّابتي وأمارسُ وَشْمَ الأسامي على روحيَ المستمرَّةِ قبلَ ذراعي     هيّجَ الحُلْمُ وعيي جموحٌ يَطَالُ العناصرَ مجنونةٌ هذه الأرضُ رغم الذي بيننا لم تَزَلْ تستفزُّ ضياعي سرتُ فيها كأيِّ غريبٍ يُفتِّشُ عن صُحْبةٍ لم أجدْ غير صوتي صرتُ أعرفُ أنّ البلادَ إذا استَذْأَبَتْ أكَلَتْ ناسَها ..   ولذلكَ دافعتُ بالشعرِ عَنْ فكرتي في الخلودِ .. أنا ضدُّ موتي أنا ضدُّ موتي !   عانقتني الرياحُ وداعبَ شيءٌ من الخدر الأرجوانيِّ نورَ طريقي شيَّدَتْ لي السنابلُ برجًا من الضوءِ أيضًا لِيُرْشِدَني كلّما ركضتْ قدمايَ إلى هدفٍ واضحٍ سوف أحدسُ حتّى أرى فأُحسَّ بطعم مصيري وذرّاتِ ريقي     السنابل محشوةٌ بالنبيذِ .. وجسمي مَمَرٌّ إلى اللذّةِ الواقفةْ هكذا أستعيدُ ملامحَ أرضي بكلِّ هدوءٍ أنا ابنُ الهدوء الذي يسبقُ العاصفةْ !   عَبَثًا أتصيّدُ صوتَ العصافيرِ في سَرْوَةٍ آخر الحَقْلِ .. لا شيءَ يشبهني .. قلتُ حين أصبتُ بشاعة طائرةٍ بالكثير من الحقدِ في قلبي الطفلِ لا شيء يشبهُ أمِّي .. دخلتُ إلى المشهد الدمويِّ ولمْ أطرقِ البابَ لمْ تأذنِ النسوةُ الباكياتُ لظلِّي ..   وضعتُ يَدِي فوق صوّانةٍ وتهجّيتُ أسماءَ أبنائهنَّ هنا طارتِ الطائراتُ هنا وقف الوقتُ مُلْتَبِسًا كالحقيقةِ مُنْتَصِبًا دون شكلٍ كمثل الفراغِ بلا أيِّ رائحةٍ أو نَمَطْ وحْدَهُ الحبُّ يجعلهُ واضحًا جارجًا ضدَّ هذا الغَلَطْ !   السنابلُ ليس لها لغةٌ إنّما كلُّ حبَّةِ قمحٍ تُقَمِّشُها قصَّةٌ سِحْرُ أسطورةٍ وخُيوطُ حكايا لست أعجزُ عن حَبْكَةِ النصِّ لكنّني مثل روحي شظايا ...

أكمل القراءة »

الإمارات تحكم بالسجن على سبعة اشخاص لارتباطهم بحزب الله

صدرت أحكام بالسجن تتراوح بين عشرة أعوام والمؤبد، على سبعة أشخاص أدانتهم المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات بالارتباط بحزب الله اللبناني. وبحسب الإعلام الإماراتي الرسمي، فقد صدرت يوم الإثنين 31 تشرين الأول \ أكتوبر، أحكام بالسجن المؤبد على مواطن إماراتي ورجلين لبنانيين، كما صدر حكمان بالسجن 15 عامًا بحق شخص لبناني وآخر عراقي، وحكم على امرأة مصرية ورجل إماراتي بالسجن عشرة اعوام، بتهم تتعلق بالعلاقة مع حزب الله. وأفادت وكالة فرانس برس نقلاً عن وكالة انباء الامارات (وام)، أن الأشخاص السبعة أدينوا بتهم عدة منها “تسليم الحزب اللبناني الإرهابي ولمصلحة دولة أجنبية، معلومات خاصة بدائرة حكومية محظور نشرها. وتصوير دوائر حكومية ومعلومات اقتصادية تتعلق بإنتاج إحدى إمارات الدولة من النفط، وخرائط تبين مواقع حقول البترول والغاز. إضافة إلى تهمة إنشاء وإدارة مجموعة ذات صفة دولية تابعة للحزب دون ترخيص من الحكومة”. وأشارت فرانس برس، إلى أن المحكمة العليا كانت قد قضت في 28 حزيران/يونيو، بسجن مواطنة عشرة اعوام بتهمة التجسس لصالح الحزب. يذكر أن دول مجلس التعاون الخليجي، قامت في آذار/مارس الماضي، بتصنيف حزب الله كمنظمة “ارهابية”. وتلا هذا التصنيف إجراء مماثل من جامعة الدول العربية. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

محكمة ألمانية تقضي بأن للسوريين حق “حماية اللاجئين” بدلاً من “الحماية المؤقتة”

قررت محكمة القضاء الإداري في مدينة مونستر الألمانية، أنه يجب من حيث المبدأ، منح طالبي اللجوء السوريين في ألمانيا حق حماية اللاجئين وليس حق الحماية المؤقتة التي يحصلون عليها حالياَ. أصدرت محكمة القضاء الإداري الألمانية في مدينة مونستر، يوم الاثنين (31 أكتوبر/تشرين الأول)، قرارًا بوجوب إعطاء حق الحماية للاجئين السوريين -من حيث المبدأ-. بدلاً من الحماية المؤقتة. ووفقاً لقناة دويتشه فيله الألمانية، فإن هذا القرار الصادر عن المحكمة،يعني أن اللاجئ السوري الذي يتقدم بطلب لجوء في ألمانيا سيعتبر عدوًا للحكومة السورية، مما سيعرضه للاضطهاد السياسي أو الملاحقة من قبلها لاحقًا في حال عودته إلى سوريا. ويجدر بالذكر، أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، كان يمنح طالبي اللجوء السوريين في السابق صفة اللاجئ، وهي نوع من الحماية المعمول بها بموجب اتفاقية جنيف. إلا أن ازدياد أعداد اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا وفق سياسة الأبواب المفتوحة، تسبب بانتقادات شديدة  لحكومة المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، مما نتج عنه تشديد سياسات اللجوء، ومن ثمّ التشديد في منح الإقامة في ألمانيا. وبالنتيجة أصبح معظم طالبي اللجوء السوريين يحصلون على الحماية المؤقتة فقط. وتنظر محكمة القضاء الإداري في مدينة مونستر في أكثر من 700 دعوى قضائية مرتبطة بوضع اللاجئين.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“الشجاعة والقدرة” مشروع لتمكين النساء اللاجئات

أبواب-لايبزيغ. واجهت النسبة الأكبر من اللاجئين ظروفًا صعبة في أوطانهم دفعتهم لمغادرتها، وعانوا الكثير في طريقهم إلى بلدان اللجوء. ومعلومٌ أنّ النساء هنّ أكثر الفئات تضرّرًا في الحروب والأزمات، لاسيما في بلدان تتعرّض فيها المرأة للتمييز والعنف والنظرة الدونية، كالبلدان التي قدم منها مئات ألوف اللاجئين إلى أوروبا. وقد تعرّضت النساء خلال رحلة اللجوء إلى تجارب قاسية أضيفت إلى ما يحملنه من معاناة. ذلك الرصيد من الألم إضافة إلى الكثير من القيود التي كرّستها العادات والتقاليد الموروثة، كثيرًا ما تحدّ من فرص النساء للانخراط في مجتمعات البلدان المضيفة، التي تضمن لهنّ الحماية القانونية وتمنحهنّ حقوقًا لطالما افتقدنها في بلدانهن الأصلية. انطلاقًا من هذه المعطيات بدأ “الاتحاد الألماني للمنظمات النسائية المهاجرة DaMigra” بمشروع “MUT” أو “الشجاعة والقدرة، SEID MUTIG MACHT MIT”، لدعم النساء اللاجئات وتمكينهنّ. مشروع “الشجاعة والقدرة، SEID MUTIG MACHT MIT” السيدة آنّا غريشاكه (Anna Greshake) منسقة المشروع في مدينة لايبزيغ، قدّمت لأبواب شرحًا عن “MUT” والغاية منه بالقول: “يقوم المشروع على تمكين المرأة وحقوق الإنسان، ونعمل على تعريف النساء اللاجئات والمهاجرات بحقوقهن في ألمانيا. للنساء احتياجات ومصالح خاصة بهن، فلا يجب أن تُترك خياراتهن رهنًا لمشيئة الآخرين. لهذا نرغب في بناء الجسور بين النساء المهاجرات واللاجئات اللواتي عشن في بلدان لا تنظر إليهن كأعضاء متساوين في المجتمع. نريد مساعدتهن على امتلاك الشجاعة للحديث وتبادل خبراتهن حول مشكلاتهن وتجاربهن القاسية، كخطوة نحو امتلاك القدرة على تجاوزها والشروع بحياة أفضل تقوم على الاستقلالية والمبادرة، وتعزيز المشاركة الاجتماعية”. نشاطات المشروع أما عن الشق العملي، فتقول آنا: “نشاطاتنا متعددة، كورشات العمل حول حقوق الإنسان وحقوق المرأة، والدورات الإعلامية التي تغطي مواضيع مثل تربية الأطفال والتعليم والصحة، فضلا عن تنظيم زيارات إلى أماكن عامة كالمكتبات والنوادي الرياضية والمراكز الاجتماعية، ومن خلال ذلك يمكننا التعرف جيدا على ما تريد النساء معرفته والقيام به لأن اللاجئات يردن أن يفعلن أكثر من الطبخ والخياطة في ألمانيا”. “أبواب” التقت السيدة علياء أحمد، الباحثة السورية والمدربة في قضايا المرأة والطفل، ...

أكمل القراءة »

الشرطة الألمانية تلاحق عناصر يمينية متطرفة داخل صفوفها

عثرت الشرطة الألمانية على أدلة تؤكد وجود أعضاء من حركة مواطني الرايخ المتطرفة ضمن صفوف الشرطة، وذلك بعد أن أقدم أحد أعضاء هذه الجماعة على إطلاق النار على شرطي مما أدى إلى مقتله. أعلنت الشرطة الألمانية، عثورها على أدلة بانتماء بعض عناصر الشرطة إلى حركة “مواطني الرايخ” المناهضة للحكومة، والتي تم تصنيفها كجماعة من اليمين المتطرف المناهض للحكومة، بعد مقتل شرطي على يد أحد أعضائها. ونقلت دوتشي فيلليه عن صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية، الصادرة يوم (الأحد 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2016)، بأنه يجري التحقيق حاليًا في 15 حالة تتعلق بالانضباط الداخلي في أنحاء متفرقة من البلاد، وذلك بعد مسح شمل وزارات الداخلية في جميع الولايات الألمانية. حيث نقلت الصحيفة، أن عدد حالات الانضباط الداخلية ذات الصلة بحركة مواطني الرايخ المتطرفة عبر قوات الشرطة الألمانية، قد تزايد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة. وبحسب الصحيفة فإن الولاية الاتحادية التي ضمت معظم الحالات هي ولاية بافاريا، حيث تم حتى الآن الاشتباه بستة أشخاص بأنهم أعضاء في حركة مواطني الرايخ بالولاية. وكان قد تم الأسبوع الماضي أيضًا توقيف شرطي يبلغ من العمر 26 عامًا في بافاريا. وأفادت دوتشي فيلليه نقلاً عن بحثٍ أجرته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، عن أن ما لا يقل عن 1100 شخص في أنحاء ألمانيا هم أعضاء في تلك الجماعة. ولا يعترف أعضاء هذه الحركة بالدولة الألمانية الحديثة وقوانينها ويعتقدون أن الرايخ الألماني (وهو الاسم الرسمي لألمانيا في الفترة من 1871 إلى 1945) ما زال قائما.   مواضيع ذات صلة تحقيق في تورط عناصر شرطة ألمان مع اليمين المتطرف مسلح يميني يطلق النار على أربع رجال شرطة في جنوب ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »