الرئيسية » 2016 (صفحة 141)

أرشيف سنة: 2016

هل أنت جديد في ألمانيا… أهلاً وسهلاً

أهلاً وسهلاً هل أنت جديد في ألمانيا، ويهمك أن تلتقي بناس جدد عبر فعاليات\مناسبات اجتماعية؟ هل ترغب أن تتدرب على اللغة الألمانية مع شريك متمكن من هذه اللغة؟ هل ترغب بالتواصل مع شخص متمرس في مجالك المهني ليرشدك في هذا المجال؟ سينغا ألمانيا ” SINGA Deutschland “: هي منظمة غير ربحية، تقدم البرامج، الخدمات، والفعاليات والمناسبات الاجتماعية لربط الواصلين الجدد مع السكان المحليين، ومع شركاء للمساعدة في تعليم اللغة، ومرشدين مهنيين، لأننا نعلم مدى صعوبة اللقاء مع ناس جدد، وممارسة اللغة، وإيجاد عمل في بلد جديد، ونعلم أنّ لديكم الكثير من الأسئلة. إذا رغبتم في معرفة المزيد عن برامجنا، فبإمكانكم الاتصال بنا، أو زيارتنا في المناسبة\الفعالية القادمة. سينغا ألمانيا تركز أنشطتها في برلين وهايديلبرغ، ولكن يسعدنا رغم ذلك سماع تساؤلاتكم وأفكاركم إن كنتم تسكنون في مدن أخرى. المناسبة\الفعالية: سينغا ألمانيا “تفضّل لعنا” للحصول على المعلومات التاريخ: 8\كانون الثاني\2016 الوقت: نرحب بكم في أي وقت بين الخامسة والثامنة مساءً المكان: مركز الهجرة، شارع بوتسدامر 144، 10783 برلين. Migration Hub at PotsdamerStraße 144, 10783 Berlin اللغة: إنكليزية، ألمانية، ويوجد مترجمون للعربية. يمكنكم التواصل معنا بالوسائل التالية: موقعنا الإلكتروني: singa-deutschland.de الفيس بوك: SINGA Deutschland البريد الإلكتروني:  [email protected] محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

من روائع الأدب الألماني

حكم عبد الهادي الأدباء كبقية الناس، إما أن تحبهم أو أن تتجنبهم. أثناء إقامتي في ألمانيا منذ عام 1958 لم أستطع على سبيل المثال؛ أن أقرأ كتابًا واحدًا لـ “جنتر جراس” الحائز على جائزة نوبل للأدب، رغم محاولاتي العديدة، ورغم انسجامي مع مواقفه السياسية، فبعد خمسين صفحة كنت أقول: “آسف، نوبل على العين والرأس، ولكنني لن أواصل القراءة”. لماذا؟ كان شيء ما ينغّص عيشتي في كتاباته. لحسن الحظ؛ هناك كتب أخرى تظل في البال لعشرات السنين، وما زلت أبعث “الملل” في نفوس أصدقائي لأنني لا أكف عن روايتها لهم. أحداث رواية الأديب البولندي-الألماني يورك بيكر (1937 – 1997) “يعقوب الكذاب” ما زالت ترافقني، علمًا أنني قرأت كتابه الذي صدر في عام 1969 منذ أكثر من ثلاثين عامًا. يعقوب، بطل هذه القصة التي تستند إلى الواقع جزئيًا، كان أحد المعتقلين في معسكرات النازية، وعندما أصر أعز أصدقائه -الذي كاد يموت من الجوع- على سرقة البطاطا من حديقة المعسكر، خطرت ببال يعقوب كذبة أراد أن ينقذ من خلالها صديقه من الموت، لأنه كان يعلم تمامًا أن جنود هتلر سيقتلونه لا محالة رميًا بالرصاص. قال له: “سأبوح لك بسر. لدي راديو، ومنه استقيت خبرًا مفاده أن الجيش الروسي على أبواب برلين، سيحرروننا، يا صديقي من سلاسلنا فاصبر قليلا”. عزف الصديق عن تنفيذ خطته، ثم انتشر الخبر كالنار في الهشيم في المعسكر، وعاد التفاؤل إلى المعتقلين. لم يجد “الكذاب” مناصًا من تزويدهم بين الحين والآخر بنشرات الراديو المختلق عن انتصارات الحلفاء، وأصبح الراديو هو الحديث اليومي للمعتقلين. وبينما عادت الحياة إلى معظمهم كان بعضهم يرفض الراديو رفضًا تامًا، لأن وجود مثل هذا الجهاز المحظور كان يعني أن إدارة المعسكر ستقوم بعملية تفتيش وتخريب ربما تودي بحياة الكثيرين. رواية بيكر محبوكة بإحكام، ففيها يرى المرء ردود أفعال البشر التي تختلف من شخص إلى آخر، خاصة في أوقات الحياة أو الموت. يعقوب وجد نفسه مضطرًا أن يعترف أمام أحد أصدقائه الذي لاحقه باحثًا عن الراديو وكأنه ...

أكمل القراءة »

عن الذي حملناه معنا

عبد الرحمن القلق لقد كان الفرق -بين هنا وهناك- مجازيًّا، ومن الصّعب عليّ أن أدرك جرحنا المشاع ما بين نصاله. كان عليّ أن أستيقظ مرّتين وأفركَ عينيّ ألفًا كي أتأكدّ أن الصوت القادم من شّباك المخيّم الألماني ليس ذاته صوت أطفال جيراننا النازحين من جوبر. أتذكّر محادثتي أمس مع صديقتي، وأتساءل الآن إن كانت مصادفةً أن ليس في هذه البلادِ شاطئٌ بدفء المتوسّط يذكّرني بما كان فأكرهه! من كان يصدّق أن الفتاة التي كبرتْ تدسّ أصابعها برمل السّاحل السّوري وتحيي حفل زفافها على شاطئه لترقص حافيةً مع مدّه وجزره ستكرهه يومًا ما؟ من كانَ يصدّق أنها ستكره صوته ودفئه وكلّ شيء يذكّرها بالماء المالحة التي ملأت جسدَ صديقتها حتى الموت؟ لم تكن الفاجعة بالدم الذي سال من خمشة الحربِ على رقابنا، لكنها كانت في قدرتها على تحويل أجمل ما لدينا إلى وجعٍ نشتاقهُ حينما كان جميلًا. ولو جمعنا مِن شقوقِ الأرض دمنا السّائب وسكبناهُ على طول الدّرب الذي سلكناه، لامتلكنا خطًّا دوليًّا أحمرَ، ومشينا كُلّنا من هذهِ الحرب، لكن الحربَ كانت فينا، حملناها معنا ومضينا، ظننا أننا سنمتلكُ فرصةً للنجاة منكسرينَ أو حتى للموتِ راضين، لكننا انهزمنا جميعًا! وأوّلنا منتصرٌ شربَ نخبَ هذا الرحيل، وثانينا منتصرٌ جاءت إليهِ -مع رائحة الفجر- لعنةُ البقاء فانتحر. انهزمنا، ووحدها الحربُ مَن ربحت. الأول حملَ شظايا مدينته في أمتعتهِ، أضاع جوازَ سفره عند أوّل نقطةٍ حدوديّة، وأضاع لعبة ابنته في البحر ثمّ -بينما يصعدُ الصّخر إثر وصولهِ إلى إحدى الجزر اليونانية- انكسرت ساعة يده التي ورثها عن أبيه، فأضاعَ الصّور، وكسّر آخر ذكرياته، ولمّا وصل ليبدأ لم يجد إلا الشظايا. شهق ذات صباحٍ وكاد يختنق ففتحَ يديه ليشمّ الحبقَ والملّيسة فلم يجد إلا الشّظايا. قبل أن تحمل أشياءك انفض عنها رماد بيتك كي لا تشعر بدفءٍ في خيمة لو وضعوا لك فيها شمسًا تحترق، قبل أن تركب البحر انسَ فيروز وعشقها، وتذكّر أن تبقي عينيك مغمضتين كي لا تحقد على البحر والضوء و الله. ...

أكمل القراءة »

أنت نائم الآن

رشا حبّال   ﺃﻧﺖ ﻧﺎﺋﻢ ﺍﻷﻥ ﻛﻌﺎﺩتك ﻋﻠﻰ ﺟﻨبك ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﻣﺜﻠﻲ ﺗﻤﺎﻣًﺎ ﻭلهذا ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺃﺻﻴﺮ ظهرك ﻭﺗﺼﻴﺮ ﻭﺟﻬﻲ أنت نائم الآن ونسيت أن الحرب في البيوت في المطابخ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺎﺕ وغرف النوم ولا مسدس تحت وسادتك   أنت نائم الآن ولهذا لم تسألني ﺣﻴﻦ ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺮﺁﺗﻲ فسألت أنا عنك لماذا تفوح ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺒﺮﺩ؟ أنت نائم الآن والحرب تفتح خزانتي بهدوء ﻭﺗﻀﻊ ﻋﻠﻰ ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ الطويلة كل معاطفي وتخرج من تحت معطفها ﺟﻨﻮﺩًﺍ ﺣﺰﺍﻧﻰ ﺗﻮﺷﻮﺷﻬﻢ: خذوا ﻳﺎ ﺻﻐﺎﺭﻱ إﻧﻬﺎ ﺭﻭﺍﺋﺢ ﺣﺒﻴﺒاتكم!     محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زينة خلّة مترجمة المنزل الصغيرة

طفلة في التاسعة من عمرها تتحدث ثلاث لغات بطلاقة وتعزف على آلتين موسيقيتين وتكتب الشعر بالألمانية. ولدت زينة خلة “زنزونة” في العام 2007 في مدينة دبي في الإمارات، حيث كانت عائلتها تقيم هناك بحكم عمل أمها “لمى” كقنصل في القنصلية السورية. بسبب عمل الأم والأب؛ بدأت زينة بالذهاب إلى الحضانة بعمر ثلاثة أشهر ونصف، وهناك تعلمت اللغة الإنكليزية إلى جانب العربية التي كانت العائلة تتحدث بها في البيت. وهي بعمر السنتين والنصف تعلمت القراءة والكتابة باللغة الإنكليزية. “الإنكليزية ساعدتها لاحقًا بعد انتقالنا إلى ألمانيا في التخفيف من صعوبة التواصل اللغوي في المدرسة” يقول والدها. في العام 2010 عادت الأسرة إلى دمشق بعد انتهاء بعثة الأم في دبي، التحقت زينة هناك بالروضة واستكملت تعلم اللغة الإنكليزية وبدأت بتعلم اللغة العربية، وأتقنت الكتابة والقراءة بشكل جيد جدًا باللغتين. والدة زينة: “زينة تعرّينا برسوماتها” منذ أن بدأت بمسك القلم، ظهرت لديها موهبة الرسم والتلوين، واهتمامها بالأشغال الفنية، وكانت تقضي في ممارستها وقتًا طويلاً يوميًا. هذه الموهبة أيضًا انعكست على جمال خطها عند الكتابة بالأحرف العربية أو اللاتينية. تقول والدتها لمى: “زينة دائمًا تعبر عن انفعالاتها بالرسم، وفي أعياد ميلادنا أو في أيام المشاكسات بيننا، غالبًا ما يأتي تعبير زينة على شكل لوحة، أو رسم لوجه يحمل كل التعابير التي تريد أن تقولها لنا من فرح وغضب وحزن وضحك وبكاء، رسوماتها قادرة على إخراج أي إنسان من حالته إلى حالة أخرى تمامًا، زينة تعرّينا برسوماتها”. الحياة بين القصف والحواجز مع بدء نمو زينة وتفتح وعيها ومداركها كانت كغيرها من الأطفال تعاني من أصوات القصف الشديد والاشتباكات والتعرض لخطرها في البيت، روضة الأطفال، أو في الطريق. معاناة الانتظار الطويل لاجتياز حواجز النظام، عدم التمكن من الخروج من المنزل لأيام أو العودة إليه، الساعات والأيام الطويلة دون كهرباء، ماء، أوتدفئة، تضيف لمى: “كنّا أيضًا نعاني من عدم قدرتنا على الإجابة على أسئلتها حول ما يجري خشية على حياتنا وحياتها” يعقّب الأب زياد: “في إحدى المرات كان ...

أكمل القراءة »