الرئيسية » 2016 » مايو (صفحة 10)

أرشيف شهر: مايو 2016

السوريون في ألمانيا والتفكير في المستقبل

بات معروفًا، أن ألمانيا الاتحادية هي البلد الذي استقبل الحصّة الأكبر من نحو مليون مهاجر عبروا البحر المتوسط باتجاه أوروبا خلال عام واحد فقط انضمّوا إلى من سبقوهم. وبعيدًا عن الخوض في مدى دقّة الإحصائيات والتقديرات المتداولة التي تتناول أعداد السوريين الذين وصلوا إليها، فهي متغيرة بطبيعة الحال ولا تخلو من مبالغات أحيانًا، غير أنّ ما أجمعت عليه أرقام ونسب مختلف المصادر يؤكّد أنّ السوريين يشكّلون حاليًا النسبة الأكبر من العدد الإجمالي للاجئين أو طالبي اللجوء في ألمانيا. أعتقد أنّه ليس من الصعب توقّع أنّ إقامتنا في ألمانيا ستطول. ذلك أنّ كثيرًا من السوريين يسعون جدّيًا لاجتياز حاجز اللغة، والفرص متاحة بالفعل أمام من يرغب بذلك، ومن ثمّ سيتمكّن هؤلاء من الدخول في سوق العمل، لا سيما من يمتلك منهم مؤهّلات علمية أو مهنية قد تساعده في هذا. وهو ما يعني القدرة على الاستغناء عن المساعدة الاجتماعية التي يتلقّونها من الحكومة حاليًا والاعتماد على أنفسهم. بالتالي ثمّة في المدى المتوسط فرصٌ جدّية للاستقرار وتمديد وثائق الإقامة استنادًا إلى العمل، وفق القوانين المعمول بها، وليس لذات “الأسباب الإنسانية” الحالية التي أدّت إلى منحهم حق الإقامة بعد الاعتراف بهم كلاجئين، والتي يُفترض أنه بزوالها لن يُتاح للكثيرين أن يمدّدوا إقامتهم في ألمانيا من دون أن يكونوا قادرين على إعالة أنفسهم. كذلك بالنسبة لمن هم أقل تعليمًا وتأهيلاً، إذ لا يبدو أن عودتهم أو حتّى إعادتهم إلى بلادهم ستكون قريبة، فالمؤشرات الدالّة على طول أمد الصراع في سوريا وعدم وجود أي حل يلوح في الأفق يضع حدًّا للكارثة الإنسانية تعزز هذه الفرضية، وبالتالي هم باقون في ألمانيا لمدة لا يُعرف متى ستنتهي. مع ذلك لا يجدر بهم الركون إلى هذا والاستمرار بالاعتماد على وضعية اللجوء، إذ ليس ببعيد مثال آلاف العائلات من دول يوغسلافيا السابقة أو العراق وغيرها تمّ ترحيلهم بزوال أسباب لجوئهم. مؤدى ما تقدّم يدفع إلى القول إنّ “جاليةً سوريّةً” لا يُستهان بحجمها، بل وربّما “مجتمعًا سوريًّا”، في طور التشكّل الآن ...

أكمل القراءة »

مهرجان الفيلم العربي السابع في برلين

خاص – أبواب عاشت العاصمة الألمانية (برلين) من 6 وحتى 13 نيسان/أبريل، على وقع فعاليات مهرجان الفيلم العربي السابع، الذي يعدّ حدثًا ثقافيًا ناشئًا نجح في أن يتمركز في السنوات السابقة في السوق الأوروبية، وهو يتخصص في عرض أفلام روائية ووثائقية وتجريبية طويلة وقصيرة للمخرجين والمنتجين العرب، وكذلك الأفلام الأجنبية التي تناقش قضايا عربية، ليتعرف الجمهور الألماني تحديدًا والأوروبي بشكل عام، على العالم العربي عن قرب من خلال عروض المهرجان. وينظم هذا المهرجان العريق مركز فنون الفيلم والثقافة العربية “مكان” ومقره برلين، والمركز هو جمعية ذات منفعة عامة أسست سنة 2004، ووفقًا لما جاء في الموقع الرسمي للمهرجان فإن الجمعية “غير سياسية وتقوم على تشجيع وتقدير ثقافة العاملين على صناعة الأفلام العربية وإظهار تنوع الثقافة العربية. كما أنها تساعد على الحوار بين الحضارات عن طريق الأفلام”. وقد نظمت الجمعية منذ تأسيسها عروض أفلام مختلفة حتى تم إقامة مهرجان الفيلم العربي في برلين عام 2009. ويتم إقامته منذ ذلك الحين كل عام”. ويقوم بأعمال الجمعية والمهرجان متطوعون متحمسون للعمل في مجال الفيلم والثقافة من مجالات وخلفيات مختلفة، يعملون كل عام ليكونوا برنامجًا متنوعًا يقدمونه لمشاهدين من جميع أنحاء العالم في برلين حتى يتيحوا الفرصة لطرح منظورٍ جديدٍ على العالم العربي والعاملين على صناعة الأفلام  العربية. ويترأس مجلس إدارة مركز فنون الفيلم والثقافة العربية، الدكتور عصام حداد. من أفلام الدورة السابعة .. كان جمهور الدورة السابعة لمهرجان الفيلم العربي على موعد مع عدد من الأفلام الوثائقية/التسجيلية والروائية القصيرة منها والطويلة، ومن الأفلام التي لاقت حضورًا لافتًا الفيلم السوري الوثائقي “كوما” للمخرجة السورية سارة فتحي وهو أول أفلامها، ومدته ( 98 دقيقة)، ويحكي الفيلم قصة ثلاث نساء من ثلاثة أجيال مختلفة. الجدة، الأم والابنة. ثلاثتهن حبيسات بيتهن داخل دمشق المحاصرة. أشباح الماضي تطارد الأم والجدة، بينما تحاول الابنة بكاميرتها خلق صورًا حميمية لعالم في طريقة للانمحاء، يعيد بناءه الروتين اليومي: القهوة، التلفاز، السجائر والقرآن. ومن الأفلام الروائية فيلم “باب الوداع” للمخرج كريم حنفي، ...

أكمل القراءة »

حضور فيلم سينما في برلين ينقلكَ لبستان القصر في حلب

وداد نبي* في العرض المتوفر على الساعة الثامنة وأربعين دقيقة بصالة السينما في برلين “بات مان × سوبر مان” بتقنية ثلاثية الأبعاد، كان عدد الحضور قليلاً وكافيًا ليبدو الجمهور كعائلة كبيرة، حيث بإمكان الجميع التفاعل مع أحداث الفيلم، اخترتُ وصديقي مقعدًا خلفيًا. بدأ الفيلم بصوت انفجارٍ ضخم، وهو ما دفع بي للارتجاف بحركةٍ لاإرادية، أنا التي لم أحضر فيلمًا منذ سنوات الحرب، وهو الأمر الذي جعل صديقي يضحكُ من خوفي هذا، إلا أنني أكدتُ لهُ بإصرار بأنني “لستُ خائفة” فهو مجرد فيلم أكشن، دراما سخيفة، هذا ما قلتهُ لنفسي أيضًا حين بدأت أحداث الفيلم تتوالى. فأي تأثير لهذه المشاهد المصنوعة باستديوهات ضخمة أمام ما عشتهُ يومًا ما هناك في سوريا من إثارة حقيقية ولعبٍ مع الكائن الذي لا يروض “الموت”، ورغمها خرجتُ من ذلك الفيلم (العرض) الحقيقي “حية” فتابعت الفيلم الذي كان ممتلئًا كأفلام الأكشن بأصوات الرصاص والانفجارات القوية، تلك الأصوات التي تجعلك -عبر تقنية العرض الثلاثي الأبعاد- تشعرُ أنك وسط ِالأحداث، وهو بالضبط ما دفع جسدي للانقباضِ مرات عديدة، والقيام بحركات ارتدادية لاإرادية تعبيرًا على الخوف فاضطر صديقي إلى أن يشرح لي مرة أخرى، كما لو كنتُ طفلة، أن ما يحدث الآن على الشاشة مجرد فيلم تم تصنيعهُ، خلفه ممثلون وآلات وأن لا مبرر لكل هذا الخوف، حاولتُ أن أشرح لهُ بسرعة أن الأمر لا علاقة لهُ بالخوف، فليس في الفيلم ما يسبب الخوف أصلاً، لكن هذه الأصوات القوية للرصاص والتفجيرات ترتبطُ بذاكرتي، بما عشتهُ في سوريا من أصوات قصف ورصاص وتفجيرات، الأمر كان لاإراديًا، شيء ما يقفزُ مباشرة للذاكرة مع كل صوت هنا في صالة السينما البعيدة الآمنة في برلين والذي يُعيدني لذاكرة وصوت عشته “هناك” بتلك الليالي والأيام القاسية بحربٍ لاتزال تدور فيها، ورغم كل شيء مازالت “الحياة” التي غادرناها هناك تستيقظُ فينا “هنا” في كل لحظة بكل ما عشناهُ من قسوة وموت، أعرفُ جيدًا أنني اليوم في “ألمانيا”، وأنني بأمانٍ من الطائرات والدبابات والقذائف ورصاص القناصة، ...

أكمل القراءة »

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان: ملاحقة مجرمي الحرب اللاجئين في أوروبا مسوؤلية الجميع

قدم إلى أوروبا الكثير من مجرمي الحرب الذين قتلوا المدنيين في سوريا، وشاركوا في عمليات الإبادة بحق السوريين، وقام كثير من الناشطين بنشر صورهم على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لفضحهم، إلّا أن كل ذلك لم يجدِ نفعًا، ويظنّ هؤلاء المجرمون أنهم قد أفلتوا من المساءلة بعد أن وصلوا إلى هنا، إلّا أن جهودًا حثيثة تبذل من قبل الحقوقيين لمقاضاتهم هنا، الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان قدّمت ملفًا كاملا للسطات الألمانية بالوثائق والصور، والتي اعتبرتها السلطات غير كافية. أبواب حاورت رئيس الرابطة السيد عبد الكريم الريحاوي بشأن هذه القضية. من هي الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان؟ هي منظمة مدنية مستقلة تأسست عام 2004 في دمشق، وتضم العديد من المحامين والناشطين المدافعين عن حقوق الإنسان، وعملت الرابطة خلال السنوات الماضية ومنذ تأسيسها على التصدي لكافة أشكال الانتهاكات التي طالت المجتمع السوري (أفرادا وجماعات) وتعرض ناشطوها لحملات مضايقة وتضييق واستدعاءات أمنية وملاحقة واعتقال على مدى السنوات الماضية، وقدمت الرابطة خلال الثورة ثلاثة شهداء قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وأربعة زملاء لايزالون رهن الاختفاء القسري بعد اعتقالهم، ولايزال معظم أفراد الرابطة يعملون بجرأة وشجاعة داخل سوريا رغم صعوبة واستحالة العمل المدني المستقل في ظل السياسة الممنهجة لنظام الطاغية للقضاء على أي صوت مختلف مع توجهاته.  هل المجرمون في ألمانيا فقط أم في كل أوروبا؟ ملف مجرمي الحرب والمجرمين ضد الإنسانية الذين وصلوا إلى أوروبا بعد ارتكابهم لفظائع وجرائم بحق الشعب السوري، هو أحد أهم الملفات التي نتابعها الآن، ليس فقط في ألمانيا ولكن في بلدان أوروبية أخرى (هولندا – السويد – النمسا – فرنسا) وقد جاء هذا العمل نتيجة تعاون وجهود جبارة ومضنية من قبل العديد من الناشطين وفي مقدمتهم الزميل عمر الخطيب عبر موقعه (مجرمون)، وتأتي أهمية هذا العمل من مبدأ حرصنا على عدم إفلات هؤلاء المجرمين من العقاب بعد وصولهم إلى أوروبا وادعائهم بأنهم مدنيون قد فروا من الموت في سوريا مستغلين سياسة التسامح والتعاطف مع اللاجئين ...

أكمل القراءة »

مجرمون متنكرون بيننا

محمد حسن هلة يعرف الباحثُ وليم نجيب جورج نصار الجرائمَ ضد الانسانية بالجرائم التي يرتكبها أفراد من دولة ما ضد أفراد آخرين من نفس دولتهم ضمن خطة للاضطهاد، وغالبًا ما يرتكب هؤلاء جرائمهم بناء على تعليمات يصدرها القائمون على مجريات السلطة في الدولة أو الجماعة المسيطرة. وبهذا المعنى فإن هذا التعريف يعتبر توصيفا دقيقًا لما يراه معظم السوريين عن فئة منهم عاشت قبل الثورة معهم وبينهم ثم انقلبت عليهم ما إن خرج الناس للتعبير عن مطالبها المحقة بالتغيير. بدأت القصة عندما أصدر التاريخ أمره للسوريين بأن ينهوا أربعين سنة من حكم شمولي ديكتاتوري متخلف لفظه الدهر وتجاوز عمره مدة الصلاحية، عندها قام جل الشعب السوري بتنفيذ حكم التاريخ فخرج الناس للشوارع والساحات مطالبًا إنهاء حقبة الاستبداد والظلم. وكما كل الثورات الشعبية ضد التسلط والديكتاتويات قامت فئة من السوريين بالاصطفاف مع السلطة المستبدة. وبما أن الاستبداد لا يتحقق إلا بأعلى درجات القمع والإذلال؛ فإن تلك الفئة مارست كافة أنواع المحرمات. ولكي يكون القمع منظمًا وأكثر فاعلية وتأثيرا عمد النظام إلى تشكيل كتائب من المرتزقة قوامها (بسطاء ومغرر بهم) تم لم شملهم من كافة المناطق والمدن والقرى وأسماهم  “جيش الدفاع الوطني” . وبدأت مرحلة من القهر والعنف والاضطهاد والقتل من قبل تلك الفئة. وقد كان شعارهم آنذاك (شبيحة للأبد لاجل عيونك يا أسد) وبدأت الصور والمشاهد تتقاطر على الانترنت واليوتيوب وتظهر هؤلاء الشبيحة وهم يقفون على جثث المدنيين أو يقومون بالطعن والتعذيب الرهيب في احتفالية شيطانية يندى لها جبين الإنسانية. كان هدف تلك الاعمال هو بث الرعب والخوف في قلوب عامة الشعب وخصوصًا من يطالب بالتغيير، إلا أن الثورة ورغم ما فعلوه استمرت بعنفوانها، ولكنها تحولت فيما بعد إلى ثورة مسلحة. وهنا انشطرت تلك الفئة إلى قسمين، قسم دخل في المواجهة المسلحة مع الثوار، وقسم ركب موجة اللجوء هربًا من لحظة الحساب والعقاب، ولا بد من القول –مع كل أسف– إن هؤلاء ولو أنهم فئة قليلة إلا أنهم يشكلون خطرًا على اللاجىء كونهم ...

أكمل القراءة »

مجرمو حرب بين اللاجئين

فولكر سيفرت – تاغسشاو ترجمة: هاني حرب بين السوريين هنا في ألمانيا يوجد على ما يبدو عدد من مجرمي الحرب أيضا. أكثر من 2800 دليل وصل للسلطات الأمنية الألمانية. في 13 حالة منها قامت السلطات بفتح تحقيقات مع اللاجئين المعنيين بهذه الأدلة. هم متهمون بالقيام بجرائم حرب في سوريا أو العراق. مئات الآلاف من اللاجئين قاموا بطلب الحماية في ألمانيا من الأخطار والأهوال التي لاقوها من المجموعات المتحاربة على أراضيهم. من بينهم عدد من مجرمي الحرب على ما يبدو الذين قاموا بالوصول إلى ألمانيا كملجأ آمن لهم من العقاب. لكن الشرطة الجنائية الألمانية في تتابعهم لمحاكمتهم. أكثر من 25 دليل يوميا في المركز الاتحادي لجرائم الحرب والجرائم ضد الشعوب في مركز الشرطة الاتحادية الجنائية في ميكينهايم قريبا من مدينة بون تجري التحقيقات بشكل متواتر ودائم. حسب المعلومات التي وصلت إلى hr-INFO  يصل يوميا إلى المركز بين 25-30 دليلا جديدا. “لسنا جاهزين للعمل بهذه الكمية الكبيرة من الدلائل والتحقيقات” يشرح أحد موظفي الشرطة الجنائية الاتحادية الموقف الحالي. يجب توظيف وتجهيز العديد من القوى والموظفين الجدد ليتم الإحاطة بهذا العدد من الطلبات والدلائل وتحضيرها للمحققين. إن خبرة المحققين أظهرت أن هذه الدلائل تختلف تماما عن بعضها البعض. بعضها قائم على الإشاعات فقط، حيث يقوم أعضاء مجموعة عرقية أو دينية سورية أو عراقية باتهام أعضاء مجموعة أخرى بجرائم حرب دون وجود أي دلائل ملموسة، حقيقية أو حتى دون قيام هؤلاء بأي جرائم بالأساس. القسم الثاني من هذه الأدلة والادعاءات يقوم على شهادات شهود حقيقين موجودين في ألمانيا وكذلك الصور التأكيدية عبر الانترنت وهذه تستدعي التحقيق بها بالطبع. علميات اعتقال في فيست فالن  إن عمل المحققين حقق أول ثماره. في يوم الأربعاء الماضي قامت مجموعات من القوات الخاصة باعتقال شخص من حملة الجنسية السورية بعمر 41 عاما في منطقة فيست فالن. قام هذا الشخص بجرائم حرب في حلب وتم إصدار مذكرات اعتقال له للمثول أمام المحكمة الاتحادية الألمانية. إن الجزء الأكبر من هذه الدلائل ...

أكمل القراءة »

مدينة بوخوم تستضيف مخيم اليرموك في مسرحها

محمد أحمد زغموت – بوخوم في الغربة، يكاد يكون وصف حياتك التي عشتها في بلدك الأصلي أو مدينتك أو لربما مخيمك شيئًا بديهيًا، وهناك من استطاعوا أكثر من ذلك بإمكانياتٍ محدودةٍ كتمثيل ماضيهم وذكرياتهم بحلوها ومرها وبألم معاناة فرضت عليهم جراء الحرب الدائرة في سوريا وما أفرزته من لجوء وتشتت في كافة بقاع الأرض، وأملا بحياة جديدة يأمل من خلالها اللاجئون أن يكونوا جزءا فاعلا في تلك الدول. فيض من المشاعر المتناقضة استطاع من خلالها فريق جروبن غولد التابع لمسرح برينتس ريغنت بمدينة بوخوم الواقعة في ولاية  شمال الراين فيستفاليا غرب ألمانيا، استطاع من خلالها الإبداع بعدة مشاهد، جسد الشباب فيها قصتهم وعرضوا رسائل أرادوا من خلال خشبة مسرحهم إيصالها للمشاهد الأوروبي ولحشد من اللاجئين أيضا. مشاهد العمل المسرحي بدأت بلوحة عرضها الفريق عن الحياة داخل مخيم اليرموك الواقع جنوب العاصمة السورية دمشق قبل اندلاع الثورة السورية وما آل إليه المخيم من أحداث انتهت باستهدافه واغتيال الحياة بداخله وحصاره ونزوح أبنائه عنه “المشهد الثاني” . بالإضاءة والأصوات استطاع فريق الهندسة إيصال الفكرة للمشاهد، كما أبدع بها الفريق المسرحي لينتهي المشهد الثاني بأغنية “يما ويل الهوى”. الفنان الشاب الفلسطيني السوري محمد تميم حدثنا عن تجربته مع الفريق قائلا: “بدأ العمل مع المخرج بعرض مشاكل اللجوء وطريق الهجرة واستطعنا أنا وأصدقائي من أبناء مخيم اليرموك تسليط الضوء على معاناة المخيم المحاصر كنوع من الانتماء لذاك المكان والذي هو بالنسبة لنا فلسطين الصغيرة، بدأت الفكرة بقصيدة الصديق الشاعر يوسف زغموت ثم تطورت لرسائل للمجتمع الغربي عن ذاك المخيم المملوء قديما بالطاقة والحب والحيوية والنشاط والإبداع فضلا عن نقل ثقافتنا الممزوجة بحقوقنا وخاصة حق عودتنا إلى فلسطين التي طالبنا بها أيضا ونحن في سوريا داخل المخيم”. ويضيف تميم عن رسالتهم “الظلم والقهر الذي تعرض له المخيم من كافة الأطراف خلال الثورة السورية يوجب علينا تسليط الضوء ونقل تلك المعاناة كرسائل مسرحية للمجتمع الأوروبي وما بدأ به الناشطون الشباب في اليرموك أمثال الناشط الإغاثي خالد بكراوي والمخرج ...

أكمل القراءة »