الرئيسية » باب مفتوح » ليفربول.. سلبيات وايجابيات قبل مواجهة بايرن ميونيخ

ليفربول.. سلبيات وايجابيات قبل مواجهة بايرن ميونيخ

عبد الرزاق حمدون*

دائماً ما نواجه صعوبة عندما نلعب ضد بيرنلي، بهذه الكلمات صرّح يورغن كلوب مدرب ليفربول عقب انتصار فريقه الصعب على ضيفه بيرنلي بنتيجة 4-2.

في الحقيقة أن لقاء بيرنلي بهذا التوقيت جاء بالكثير من الأشياء الإيجابية التي يمكن الاستفادة منها لاحقاً، وكذلك السلبية التي يجب الوقوف عندها في اللقاءات القادمة لنادي ليفربول ولعلّ أولها وأهمها هو مواجهة بايرن ميونيخ الأربعاء القادم ضمن إياب دوري أبطال أوروبا.

 

الإيجابية الأولى

في فترة الجفاف التهديفي الذي يعيشها ثلاثي الهجوم في الفريق والاعتماد فقط على مانيه في المباريات السابقة، عاد التألق من جديد للبرازيلي فيرمينيو الذي تقاسم الأهداف مع زميله مانيه، عودة البوبي ومساهتمه الواضحة في هذه الرباعية كان الفريق بحاجتها وخاصة في هذا التوقيت قبل لقاء ميونيخ القادم.

الإيجابية الثانية

في ظل غياب اللاعب الموهوب في وسط ميدان الفريق جاء آدم لالانا من بعيد ليستعيد مكانته كـ أحد أفضل لاعبي الوسط في الدوري الممتاز، وفي لقاء بيرنلي كان له البصمة الواضحة في وسط ميدان الريدز. لالانا كان محطة نقل الكرة من الدفاع للهجوم وحقق نسبة تمرير وصلت لـ 80% عدا عن مرواغاته بنسبة 100%، حتى في المهام الدفاعي كان له الكلمة العليا في نسبة 100% بقطع الكرة في 4 مرّات كانت  إحداها سبباً للهدف الثاني للفريق.

السلبية الوحيدة

لا شك أن المصري محمد صلاح يعيش أسوء فتراته مع ليفربول ومنذ أكثر من مباراة يغيب اسمه عن التهديف وأصبح الحظ السيء حليفه في أكثرمن فرصة أهدرها أمام مرمى الخصوم. صلاح أمام بيرنلي سدد في 5 مرّات كانت 1 منها على مرمى الحارس هيتون.

يعلم كلوب أن غياب صلاح ذهنياً في هذه الأوقات سيأتي بالمتاعب لذلك صرّح بعد المباراة بأن المصري كان الأفضل في اللقاء بالرغم من عدم تسجيله لأي هدف وقام بصناعة الأول فقط.

*عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا

اقرأ/ي أيضاً:

في برشلونة… بروفة ليون تثير الشكوك

في “الأنفيلد روود”.. عودة بايرن ميونيخ و”نوير” القائد

كلوب وقع بمصيدة غوارديولا في معارك التكتيك!

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

في برشلونة.. مسرحية غريزمان ولعبة لاكازيت وكوتينيو يتابع

هل أصبح الوضع روتيني في الكامب نو .. سياسة واحدة ينتهجها النادي الكتالوني، اكتساح محلّي، انتكاسة أوروبية، فرحة مقترنة بغصّة كبيرة.. لتعمل الإدارة على إزاحة الهمّ بصفقات مدوية لا يُعرف مدى فائدتها للفريق. جميع المؤشرات في برشلونة تعطينا فكرة عن تخلّي الإدارة الكامل عن فلسفة ...