الرئيسية » باب مفتوح » صورة كبيرة لـ “لاجئة سورية” في أحد شوارع مدينة ساو باولو البرازيليلة

صورة كبيرة لـ “لاجئة سورية” في أحد شوارع مدينة ساو باولو البرازيليلة

تغطي رسومات الغرافيتي الملونة شوارع مدينة ساو باولو البرازيلية، لكن لوحة واحدة تلفت الأنظار في أحد الطرق العامة، وهي صورة كبيرة تعود إلى لاجئة سورية تدعى “سلسبيل”.

سلسبيل لاجئة سورية تعيش في مدينة ساو باولو البرازيلية، وقد تعرفت على مصورة اسمها راكيل، وهي من قامت بوضع صورتها في ذلك الشارع. تعمل راكيل على نشر صور بأحجام كبيرة للعديد من الأشخاص في الشوارع وعلى الجدران في المدينة، ولأن ساو باولو مدينة كبيرة يعيش فيها الجميع بتسارع دائم. أرادت راكيل أن تظهر للناس أن هناك آخرين يعيشون معهم في نفس المكان في دعوة للتآلف فيما بينهم.

تقول سلسبيل معلقة على نشر صورتها: “أنا فرحة بوجود هذه الصورة، لقد أعطتني دعماً، حيث أن البرازيليون بدأوا ينظرون إلى اللاجئين على أنهم أشخاص لديهم الحق في العيش وبناء المستقبل.. اللاجئون تركوا بلدهم للبدء من الصفر في بلد آخر، هم بحاجة إلى حب.. إلى أن يحتضنهم أحد في البلد الثاني”. 

درست سلسبيل الصيدلة وكانت تملك صيدلية في سوريا وتعمل الآن كطاهية، وعن عملها الحالي تقول سلسبيل: “أعمل بحسب الطلبات، أقيم حفلات فطور وغداء للشركات، أطهو كل شي هنا في البيت، أبدأ من الصفر، أحب الطهو مثلما كنت أفعل في بلدي سوريا وأستخدم النكهات نفسها”.

اشتهرت سلسبيل العام الماضي في البرازيل، بعدما شاركت في العديد من برامج الطهي على التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي وظهرت مؤخراً في حملة تابعة للأمم المتحدة.

هنا تقرير مصور من “بي بي سي” عن اللاجئة السورية سلسبيل:

مواضيع أخرى قد تهمك/ي:

بالفيديو: نجمة التشبيح سوزان نجم الدين تصف اللاجئين السوريين في لبنان بالـ”جهلة”

قضية اللاجئة الإيزيدية: هل بالفعل يوجد حالة “ابتزاز” ورائها؟

رحلتي لأكون لاجئة – الجزء الثاني: باب دون قفل.

عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

المكتبات العامة في ألمانيا – الجزء الثاني

ياسمين عيّود – باحثة في مجال التربية وعلم الاجتماع المكتبات العامة في ألمانيا – الجزء الثاني أنت طالب جامعة تسكن مع أهلك، لكن الجو العام لا يسمح لك بالتركيز في الدراسة أو العمل؟ أنت طالبة تعيشين في سكن مشترك، الموسيقى فوق المستوى الطبيعي بشكل دائم؟ ...