الرئيسية » باب مفتوح

باب مفتوح

ألمانيا – ماهو التخصص الجامعي في “مساعدة اللاجئين”؟

“مساعدة اللاجئين” هو فرع دراسي تقدّمه جامعة دورتموند في ألمانيا للطلاب الراغبين في التخصص بمجال العمل مع اللاجئين والمهاجرين. منسق هذا التخصص الدراسي ميشيل بوسه يروي لمهاجر نيوز شروط الانتساب لهذا الفرع الجديد. منذ الفصل الدراسي الشتوي للسنة الدراسية 2014/2015 فتحت جامعة العلوم التطبيقية والآداب في مدينة دورتموند في ألمانيا المجال للطلاب لدراسة تخصص “العمل الاجتماعي مع التركيز على الفقر والهجرة (اللاجئين)” في قسم العلوم الاجتماعية التطبيقية في الجامعة. مهاجر نيوز تحدّث مع منسق برنامج الدراسة المزدوجة في الجامعة ميشيل بوسه حول هذا الاختصاص الجديد. دراسة مزدوجة يعتبر هذا الاختصاص من نموذج ما يسمى بـ”الدراسة المزدوجة” التي تجمع ما بين الدراسة النظرية والخبرة العملية، إذ يعمل الطلاب نصف عدد ساعات العمل الأسبوعية في مؤسسة للعمل الاجتماعي، بينما يقضون النصف الآخر في الدراسة في الجامعة. وبحسب بوسه فإن الطلاب الذين يدرسون هذا الفرع يقضون يومين ونصف في الدراسة في الجامعة ويعملون يومين ونصف مع مؤسستهم (أيام العمل من الاثنين إلى الأربعاء، وأيام الدراسة بعد ظهر يوم الأربعاء إلى يوم الجمعة). ما هي مدة الدراسة؟ يقول بوسه إن الدراسة في هذا الاختصاص تستغرق ثمانية فصول دراسية (أربع سنوات)، ويتكّون برنامج الدراسة من 180 وحدة دراسية، ما يعادل بالإجمال 5,400 ساعة دراسية. وبعد إتمام جميع الوحدات الدراسية يحصل الطالب على درجة بكالوريوس في الآداب (B.A.)، وسيتمّ تخريج الدفعة الأولى في صيف هذا العام. ما هي شروط التقديم؟ على من يرغب بدراسة هذا الفرع في جامعة دورتموند أن يجد بنفسه عملاً جزئياً لدى مؤسسة أو منظمة اجتماعية تربوية، تدفع له 900 يورو في الشهر كحدّ أدنى مقابل 20 ساعة عمل. وتشترط الجامعة على الطلاب أن تكون المنظمة أو المؤسسة التي يجب أن يعملوا فيها خلال مدة الدراسة مهتمة بقضايا الفقر والهجرة واللجوء بشكل خاص. وبالإضافة إلى ذلك يجب أن تتوافر لدى المتقدّم المهارات اللغوية التي تمكّنه من متابعة الدروس والمحاضرات. وبحسب بوسه فإن إثبات المهارات اللغوية الكافية يشمل إحدى الشهادات التالية: 1- شهادة اجتياز ...

أكمل القراءة »

جورجينيو.. أفضل ما حصل مع تشيلسي أمام وست هام

عبد الرزاق حمدون* أرقام اللاعب الإيطالي جورجينيو كانت الشيء الإيجابي الوحيد لـ “ساري”، الذي وقف عاجزاً هجومياً أمام وست هام، بعدما فشل تشيلسي بتحقيق الفوز السادس على التوالي، وأهدر لاعبو البلوز نقطتين هامّتين في مشوار الفريق وصراعه في تقاسم الصدارة مع ليفربول. في ملعب بريطانيا الخاص بنادي وست هام، وضع “بيلغريني” الخلطة السحرية التي استطاع من خلالها أن يوقف الزحف الهجومي لضيفه تشيلسي بقيادة الإيطالي ساري. البلوز الذي حقق أرقاماً هجومية  رائعة حتى الآن في سماء البريميرليغ، عجز أمام الانضباط التكتيكي الذي رسمه له خصمه. تميُّز أصحاب الأرض في الناحية الدفاعية خلق الكثير من المتاعب لهازارد ورفاقه، ونجح بيلغريني بتشكيل “4-5-1” بإغلاق الأطراف تماماً ونقل اللعب إلى الوسط أي مكمن قوّة المستضيف، ليجبر نجم البلوز هازارد على الذهاب إلى العمق وارتكاب الكثير من الأخطاء، حيث خسر البلجيكي الصراعات الثنائية في 6 مناسبات كـ أكثر لاعب افتكّت منه الكرة خلال 90 دقيقة، ليكون أسوء لاعب من طرف الضيف. بيلغريني أجبر ساري على الاعتماد على وسط ميدان يفتقد لميزة التسديد من الخارج، حيث سدد كل من كانتي وكوفاسيتش في 4 مناسبات دون أن يتمكنا من إصابة المرمى، وفي مثل هذه الظروف الدفاعية أنت بحاجة للاعب مميز بدقّة التصويب، كما فعلها البديل باركلي في مناسبة واحدة كانت الأخطر لتشيلسي في الشوط الثاني. في ظل الأجواء السلبية التي أحاطت بالبلوز أمام وست هام، كان الرقم الجديد الذي حققه الإيطالي جورجينيو أكثر جانب إيجابي لساري ولاعبيه، 180 تمريرة خلال 90 دقيقة أي تمريرة واحدة كل 30 ثانية، بنسبة دقّة وصلت إلى 90% أي 162 تمريرة ناجحة. قيمة جورجينيو ليست في تمريراته فقط، إنما في قدرته على التعامل الجّيد تحت الضغط في وسط الميدان، حيث لمس الكرة في 191 مرّة وخسرها في مرّة واحدة فقط بالرغم من موقعه الحسّاس. لاعب نابولي السابق هو خير سفير لتطبيق أفكار مدربه، لذا كان من أهم شروط ساري لاستلام تدريب تشيلسي هو التوقيع مع جورجينيو، الذي يقوم بربط الخطوط ببعضها ...

أكمل القراءة »

كلوب ودرس جديد عنوانه: كيف تخاطر لتكسب الجميع؟

عبد الرزاق حمدون* لم يكد سوء التفاهم الذي ضرب هجوم ليفربول يتفاقم، حتى تدخل المدرب الألماني يورغن كلوب لحلّه مباشرة. مباراتان فقط، واحدة في الدوري المحلي والثانية في دوري الأبطال، وضعت الكثير من الشكوك والتساؤلات على أبواب ليفربول وكثُرت التنبؤات حول مستقبل هجوم الفريق الانكليزي. كثرة اللقطات التي تميّزت بالأنانية من قبل “محمد صلاح وساديو مانيه” جعلت الفريق عرضة للانتقاد من قبل الصحافة التي لا ترحم. تدخل المدرب الألماني جاء سريعاً، ولم يكن الحل خارج الميدان بل عالج الموضوع مكان ظهوره أي على أرضية الميدان، لتكون مباراة ساوثهامبتون مناسبة لهذه القضية، ويضرب بها كلوب أكثر من عصفور. 1- ابتسامة صلاح أخيراً بعد الكابوس الذي عاشته جماهير “الأنفيلد رود” إثر لقطة عصبية للنجم المصري محمد صلاح عقب الهدف الثالث على باريس سان جيرمان، ظنّ الجميع أن أفضل لاعب في الموسم الماضي قد فقد قليلاً من بريقه وسيدخل حالة من الشك، التي قد تبعده عن مستواه. لم يتكلف المدرب كلوب كثيراً  في إيجاد الحل، ووضع صلاح كـ رأس حربة صريح في خطّة “4-2-3-1” عوضاً عن زميله فيرمينيو، ليتفرّد المصري بهذا المكان وحيداً والجميع يمدّه بالكرات ويتفنن هو في إضاعة الفرص. المجاذفة بهذه الحركة كادت تأتي بالفشل والعقم الهجومي، إلى أن سجّل صلاح هدفه الوحيد في هذه المباراة والثالث لفريقه قبل نهاية الشوط الأول، لترتسم الابتسامة على محيّا الفرعون المصري أخيراً. 2- شاكيري أساسي لأول مرّة وضع صلاح كـ مهاجم صريح تم تعويضه في وسط الملعب بالسويسري شاكيري، أحد أسلحة الريدز على الدكة، ولكي لا يبتعد كثيراً عن التشكيلة الأساسية ويستعيد الثقة بنفسه، اختاره كلوب ليكون ضمن تشكيلة البدء أمام ساوثهامبتون، ليرد شاكيري الجميل لمدربه بمساهمته الرئيسية بالهدفين الأول والثالث، مساهمة كفيلة بالتنبؤ بعودة قوية لنجم ستوك سيتي السابق. حل كلوب كان لشوطٍ واحد فقط، ولكي لا يُفسد فرحة الأهداف الثلاثة في الشوط الأول، أعاد الأمور إلى نصابها في الشوط الثاني وابتعد عن المخاطرة، التي جاءت بثمارها خلال 45 دقيقة فقط، 3 أهداف ...

أكمل القراءة »

أربع سيدات ورجلين وأصغر كاتبة في تاريخها في القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر البريطانية

أصبحت الكاتبة البريطانية ديزي جونسون، 27 عاماً، أصغر روائية تصل إلى القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر الشهيرة، من خلال روايتها “كل شيء أسفل”. واختارت لجنة تحكيم الجائزة البريطانية الشهيرة، أربع سيدات ورجلين في القائمة القصيرة للفوز بالجائزة الأدبية الهامة عالمياً. وهذه الجائزة مخصصة للأعمال الأدبية باللغة الإنجليزية وتُمنح لأفضل رواية كتبها مواطن من المملكة المتحدة أو من دول الكومنولث أو من جمهورية أيرلندا. والمرشحون الآخرون هم آنا بيرنز، إيسي إيدوجيان، راشيل كوشنر، ريتشارد باورز، وروبن روبرتسون. وقال رئيس لجنة التحكيم كوامي أنتوني أبياه، إن الكتب التي تم اختيارها كانت “معجزة من الأسلوب الابتكاري”. وأضاف أن “اللغة تحتل مركز الصدارة” فيما يتعلق بالاختيار.   وشملت القائمة الكاملة: ديزي جونسون من إنجلترا (كل شيء أسفل) Everything Under تدور أحداث الرواية في الريف الإنجليزي وتصور العلاقة المعقدة بين فتاة (غريتل) ووالدتها، التي تخلت عن طفلتها وتركتها لتبدأ علاقة غرامية جديدة. وقال عنها المحكمون : حاكت الكاتبة هذه الراوية وجدلتها مع قصص أخرى من الحكايات الشعبية الأوروبية لإنشاء نهر من السرد القوي الذي يحملنا إلى استنتاج ملئ بافتراضات محيرة، وهى قصة تشبه الممرات المائية، وعليك أن تواصل الرحلة حتى النهاية لفهم ما تحتها. آنا بيرنز من أبرلندا الشمالية (بائع الحليب) Milkman تتناول الرواية قصة علاقة فتاة صغيرة مع رجل كبير متزوج، تعيش في مجتمع قريب من مرحلة الاضطرابات التي شهدتها بلفاست. قال المحكمون: إنها رائعة ببساطة، البداية بصوت مميز ومتماسك باستمرار من البطل وهو شخص مضحك ومرن وماهر وبليغ. إيسي إيدوجيان من كندا (أسود واشنطن) Washington Black تدور الرواية عن علاقة بين صبي عبد أسود في أمريكا، 11 عاماً، وشخص ينادي بإلغاء العبودية، يحاولان معاً الهروب من جزيرة باربادوس طلباً للحرية. قال المحكمون: صورت الرواية لحظات القسوة المرعبة والعنف بجانب حلقات من الحنان والتواصل العميق بينهما. وتم إبراز نبل عظيم بلمسة رقيقة. راشيل كوشنر من أمريكا (غرفة مارس) Mars Room غرفة مارس أو “مارس روم” هو اسم يشير إلى نادي ليلي للتعري حيث تعمل ...

أكمل القراءة »

ساري و هازارد.. أفضل ثنائي في انكلترا

عبد الرزاق حمدون* “أنت قادر على تسجيل 40 هدفاً هذا الموسم”، هذا ما قاله المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري لنجمه البلجيكي إيدين هازارد، قبل مباراة كارديف سيتي. إجابة هازارد كانت بأول هاتريك له هذا الموسم أمام الضيف الصاعد حديثاً، لتكون أول جملة في المؤتمر الصحفي للمدرب الإيطالي عقب لقاء كارديف: “هازارد قد آمن بكلامي، وهو قادر على تسجيل 40 هدفاً هذا الموسم”. بين ساري وهازارد علاقة ثقة كبيرة، فاللاعب راهن على تألقه هذا العام رفقة مدربه الجديد على حساب ذهابه إلى البرنابيو، متأثراً بما قدمه ساري مع نابولي من كرة هجومية يحبّذها البلجيكي، لتكون المحصلة حتى الآن 5 أهداف وصناعة 2 في أول 5 مباريات للفريق ضمن الدوري الإنكليزي الممتاز. معادلة ساري الجديدة: هازارد أفضل من ميرتينز وانسيني في موسم 2016-17 قدّم ساري أفضل مواسمه مع ناديه السابق نابولي، فهناك مارس ثورته الهجومية في بلاد تمتاز بكرة دفاعية تكتيكية، ليخلق أسلوباً جديداً يمتاز باللامركزية الهجومية وعدم الاعتماد على مهاجم رئيسي، وهنا لمع نجم الجناح البلجيكي دريس ميرتينز ومعه الإيطالي لورينزو انسيني، وقدَّم اللاعبان أفضل ما لديهما رفقة أسلوب ساري، ليسجل كل منهما أهداف كثيرة في الكالتشيو “28 ميرتينز، 18 انسيني”، مع نسب تسديد عالية على مرمى الخصوم. في 5 مباريات 2 كاحتياطي، أظهر هازارد كفاءته العالية، ليس تهديفياً فقط بل مهارياً ليكون نقطة قوّة البلوز حتى الآن، 5 مباريات سجّل فيها 5 أهداف وصنع هدفين لزملائه. وسط ميدان “تشيلسي- ساري” يمتاز بالتكتيك العالي دفاعياً وقادر على فتح المساحات للهجوم، وتواجد هازارد على الطرف وحيداً أعطاه حرّية كاملة ليلمس الكرة في 97 مرّة أمام كارديف، وكانت تحرّكاته في نصف ملعب الخصم يميناً ويساراً. بيدرو وجيرو تألق هازارد الحالي مرتبط بتواجد ثنائي بجانبه في الهجوم، الفرنسي جيرو لاعب محطة هوائية قادر على خلق المساحات اللازمة له وصناعة الأهداف، والإسباني بيدرو واستخدامه في عملية تبديل المراكز مع هازارد وخير مترجم لتمريرات البلجيكي وتحويلها لداخل الشباك برصيد 3 أهداف حتى الآن. البناء من الخلف والتمريرات ...

أكمل القراءة »

“أيام الموسيقى العربية” في سنتها الثانية: الإبداعات العربية تتألق في فضاء برلين

أبواب تنطلق “أيام الموسيقى العربية” في سنتها الثانية يوم 21 أيلول/ سبتمبر 2018، على مسرح “بيير بولتز سال” Pierre Boulez Saals في برلين، وللسنة الثانية يقوم بإعداد البرنامج الفني والإشراف عليه الفنان العراقي المعروف “نصير شمّه”، الذي يضطلع في هذا الوقت بمهمة سفير الصليب الأحمر الدولي، بعد أن كان سفيراً للهلال الأحمر العراقي وسفيراً لليونيسكو ومنظمة اللاعنف الدولية، وذلك في محاولة مبدعة منه لإظهار الجانب الفني الغني والمتعدد للثقافة العربية، وحيث للموسيقى العربية منه حصة الأسد. انطلقت النسخة الأولى من “أيام الموسيقى العربية” العام الماضي، وذلك عبر مجموعة من الحفلات الموسيقية والقراءات الشعرية بالتزامن مع عدد من العروض السينمائية، وقد تمت إضافة المعارض التشكيلية لنسخة هذا العام. حيث ستفتتح الأيام نشاطاتها بمعرض فرديّ للفنان السوري “ناصر حسين” وذلك يوم 21 أيلول/سبتمبر الساعة السادسة والنصف مساء. سيستمر المعرض طيلة أيام الفعاليات، نطلع فيه على لوحات جديدة للفنان مليئة بشخصيات حزينة محطّمة تسبح في الفراغ لشدّة ما تعاني من العزلة! يلي الافتتاح وفي اليوم ذاته حفلة موسيقية للفنان الفلسطيني “منعم عدوان” مع مجموعة من العازفين، وذلك في الساعة الثامنة مساء. و”منعم عدوان” إذ يبحث دوماً في تراث الشعر العربي، الذي يعتبره حاملاً لجماليات اللغة العربية، ينقّب كذلك في الفلكلور الشعبي سعياً وراء أصوات الناس العاديين في التاريخ. أما العروض السينمائية فستبدأ يوم 22 أيلول/سبتمبر، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، بعرض عشرة أفلام قصيرة من المهرجان السينمائي الشبابي “3 دقائق في 3 أيام 3 Minutes 3 Days” الذي يديره المخرج “حكمت البيضاني” في بغداد. إثر ذلك وفي الساعة الثالثة والنصف مساء سيعرض فيلم “لندن غداً London Tomorrow”، للمخرج “نمر راشد”، والذي يرصد المعاناة الإنسانية للعرب في المنفى، عبر قصة فتى عالق في مخيم كاليه ويحاول الوصول إلى بريطانيا. فرقة القانون ستبدأ عرضها في الساعة السابعة مساءً، يحييها الفنان المصري “بسام عبد الستّار” مع خمسة من تلاميذه، الذين تتراوح أعمارهم بين 12- 16 سنة، وسيقدمون عرضاً هو عبارة عن مزيج بين الموسيقا الشرقية ...

أكمل القراءة »

‎جمهور ريال مدريد لـ”رونالدو”: نسيانك سهل أكيد

عبد الرزاق حمدون* متعة في الأداء وقوّة هجومية تمتاز بالتنوّع، هذه كانت أبرز صفات ريال مدريد الجديد بعد حقبة رونالدو زيدان. ‎شاءت الأقدار الأوروبية أن يلعب ريال مدريد في نفس توقيت يوفنتوس، خلال المرحلة الأولى من الدور الأول في مسابقة دوري أبطال أوروبا، أي كان جمهور الريال أمام خيارين إما مشاهدة فريقهم أمام روما، أو سماع أخبار رونالدو مع اليوفي أمام فالنسيا. لقطة طرد رونالدو حملت معها الكثير من المعاني، فالبرتغالي يعلم أنه فقد بعضاً من بريقه ونجوميته في أعين جمهور البرنابيو، لذا كان يعلم أن أي تعثّر في تجربته الجديدة سيضعه في دائرة الشك الكبيرة، ليأتي الطرد تزامناً مع أهداف الريال في شباك روما، وتربط الجماهير بكاءه بعد طرده بأهداف فريقهم المتقنة، مع أسلوب لعب أقل ما يقال عنه أنه رائع!. قدّم ريال مدريد مع مدربه الجديد “لوبيتيجي” نسخة جديدة من الفريق الملكي أفضل ما يقال عنها “ما بعد رونالدو”، مع لاعبين أكثر حرّية “بيل- بنزيما- ايسكو- أسينسيو”، وهجوم متنوع يعتمد على عدّة جوانب، أبرزها التسديد على المرمى عدا عن المرتدّات القاتلة بالاعتماد على سرعة بيل وتمريرات خط الوسط، واختراقات ايسكو و أسينسيو التي ساهمت بشكلٍ كبير في الزيادة العددية بهجوم الفريق، فبعد سلسلة العرضيات من مارسيلو وكارفخال ومجاملة رونالدو، انتفض الفريق بشكل كبير ليقول للجميع أن الريال لا يقف  على لاعب واحد وإن كان أفضل لاعب في العالم. أمام روما وفي دوري الأبطال “بطولة كريستيانو المحببة”، كانت أكثر الإجابات إقناعاً لجماهير البرنابيو، ولكي يقطعوا الشك باليقين في بطولة شهدت تألقه معهم خلال 9 سنوات، كان استقبالهم لروما الإيطالي وتسجيل نجومهم لثلاثة أهداف مع قوّة أداء وصلت إلى 30 تسديدة منها 11 على مرمى الخصم، رسالة مفادها : “أننا لم نخسر أحد، بل خروجه زادنا جماعية ومتعة”. دخول ماريانو دياز كانت منتظراً من قبل الجميع، فصاحب الرقم 7 الجديد في صفوف الريال كان حمله كبيراً، لكن رهان بيريز ولوبيتيجي على ماريانو جاء بثماره بعد دقائق من مشاركته أمام روما، ...

أكمل القراءة »

المشاوي ولحوم الشواء: نصائح عملية ومجربة لاختيار لحوم الشواء المختلفة في ألمانيا

ريتا باريش* في موسم الشواء يسأل الكثيرون عن القطع والأجزاء الأنسب من اللحم لتحضير مشوياتنا التقليدية المختلفة. ويزداد الأمر تعقيداً عندما يصعب التواصل بين القصاب والزبون بسبب اختلاف المصطلحات واللغة، واختلاف طريقة تقصيب اللحم عما اعتدنا مشاهدته في بلادنا، ونقص الخبرة والدراية بخصائص اللحم حسب اختلاف الجزء ونوع الذبيحة. ستمدّكم السطور التالية ببعض المعلومات والنصائح التي تساعد في تحضير مشوياتنا السورية المفضلة بما نجده لدى دكاكين القصابين في ألمانيا. بعض المسلّمات والنصائح المبدئية: يشتري معظمنا اللحم من عند القصاب، وقد نبتعد عن اللحم الجاهز المباع في السوبرماركت لأسباب متنوعة، أهمها العادة والمعتقد الديني والرغبة في انتقاء اللحم ورؤية تقطيعه وتحضيره، كما أن لحم الضأن الذي نتناوله في أغلب الأحيان لا يتوفر في أغلب السوبرماركات في ألمانيا. قبل كل شيء، يجب الانتباه إلى بعض الأمور عند شراء أي كمية من اللحم من أجل الشواء أو غيره: لا تشتري اللحم المفروم الجاهز: يحضر بعض القصابين كميات جاهزة من اللحم المفروم لبيعها. غير أن اللحم المفروم الجاهز قد ينتج عن فرم قطع مختلفة من الذبيحة، أو حتى من ذبائح مختلفة تختلف في قساوتها ودهنيتها وطعمها، وقد يكون بعضها غير طازج، أو قد تحتوي قطعاً دهنية وأنسجة وعروق غير مرغوب بها، أو أجزاء من الأعضاء الداخلية كالقلب والكلى. ونودّ أن ننوه هنا أن لكل قطعة من الذبيحة طعم وقوام مختلف يؤثر على الطعم العام للّحم المفروم، وأجوده ما تم تحضيره بالكامل من نفس القطعة من الذبيحة. لا تشتري اللحم المقطع الجاهز: أيضاً لنفس الأسباب المذكورة أعلاه، إذ أنه يكون غالباً من أجزاء مختلفة من الذبيحة وبالتالي تختلف قساوته ويتفاوت زمن نضجه وقد تكون بعض القطع غير طازجة. لا تشتري اللحم الجاهز المتبل بالبهارات والمنكهات والأعشاب: لا يخفى على أحد أثر البهارات والمنكهات في تطييب الأطعمة إلى درجة إخفاء جميع الروائح والنكهات غير المستحبة في اللحم، علاوة على تغطية اللون الذي يميز اللحم الطازج من البائت. قد يبرع بعض القصابين في إنتاج خلطات وتتبيلات لذيذة ...

أكمل القراءة »

إرنستو فالفيردي.. كيف أضع العصي في العجلات؟

عبد الرزاق حمدون* يبدو أن فالفيردي لا يريد أن يصلح موقفه مع جمهور نادي برشلونة، فالبرغم من امتلاكه لأسماء قوية ورنّانة قادرة على صنع الفارق في أي لحظة ويحلم بها أي مدرب، إلا أن المدرب الإسباني دائماً ما يسعى لخلق الصعوبات التي قد تسبب له وللاعبيه وجماهير فريقه الكثير من الصداع والضغوطات وربما للحظات حبس الأنفاس. التنبؤ الخاطئ وإصدار أوامر ليست في وقتها هي أبرز صفات المستر السلبية. يمتلك فالفيردي أفضل العناصر على مستوى الدوري الإسباني خاصة بعد إبرام النادي الكتالوني لصفقات مدوّية، ما يجعله قادراً على تطبيق المداورة الصحيحة بين اللاعبين وفي وقتها المناسب أي أمام الأندية المتوسطة والضعيفة، والبدء بأفضل تشكيل له أمام الفرق الكبيرة والمنافسة له. منذ بداية الموسم ارتكب فالفيردي هذا الخطأ الفادح، فعندما يكون لديك هذا الكم الهائل من النجوم الواعدين فأنت بحاجة لكل دقيقة إضافية تفرّغ بها طاقاتهم، وكلما طالت فترة ابتعادهم عن الملاعب يعني أنك ستخسر حماسهم تباعاً، عدا عن التعب الذي سيضرب تشكيلتك الأساسية في بعض مراحل الموسم، واللعب الممل والمكشوف الذي سيبدأ به لاعبوك كما حصل في المباراة الأخيرة أمام ريال سوسيداد في “الأنويتا”. فالفيردي بدأ جميع مبارياته هذا الموسم بنفس الأسماء والتشكيل، ولو نظرنا إلى الأندية التي لعب معها برشلونة سنرى بأنها ستصارع كثيراً على البقاء في الدوري هذا العام، أي أنه كان متاحاً للمدرب الإسباني تفعيل مداورة اللاعبين خاصة أمام بلد الوليد وهويسكا الصاعدين حديثاً للدرجة الأولى. خطأ فالفيردي الكبير هو قدومه للأنويتا وهو عازم على تغيير كل المفاهيم، وقد نسي أن هذا الملعب بقي مستعصياً على فريقه حتى الموسم الماضي، ليبدأ اللقاء بثلاثي وسط غريب جداً “رافينيا- راكيتيتش- روبيرتو!” وهو الذي يملك “كوتينيو- بوسكيتس- آرثور- مالكوم- فيدال- دينيس سواريز!” ، ليرتكب لاعبو هذا الخط الكثير من الأخطاء منها فقدان الكرة وعدم تقديم الدعم الدفاعي لنرى كوارث دفاعية بقيادة “بيكيه واومتيتي”، ولولا تألق شتيغن في التصدّي لثلاث انفرادات لكانت النتيجة تاريخية لأصحاب الأرض. حقق برشلونة النقاط الأهم وعاد بفوزٍ ...

أكمل القراءة »

المطبخ وأثره في الاندماج، ماذا أخذنا وماذا أعطينا؟! رأي يرصد حركة تبادل الثقافات عبر المطبخ

ريتا باريش لقمة تدخل القلب خير من ألف كلمة تخرج منه: نتعرف في مجتمعاتنا المضيفة إلى أصدقاء جدد، نبادر نحوهم ببناء جسور الثقة كما يملي علينا موروثنا وثقافتنا. بالابتسامة والانفتاح وكرم الضيافة نعلن لهم بطريقتنا أنهم “على الرحب والسعة”، وقبل أن نخبرهم عمّن نكون بالكلمات، التي قد لا نتقنها بلغتهم، نختصر الرحلة فندعوهم إلى مائدتنا لتناول طعامنا، فنردم بذلك جزءاً من الهوة التي تفصلنا فلا نعود غرباء. وليس من قبيل المبالغة القول أن تشارك الخبز والملح تعبيرٌ موجودٌ لدى معظم  ثقافات العالم. يحمل الطعام رسالة تواصل مكثّفة عابرة للتاريخ والجغرافيا، مشحونة بالدلائل والبيانات، تخاطب الحواس الخمس منفصلة ومجتمعة. فللطعام إذاً أكبر الدور في التعريف بهوايتنا الثقافية الجمعية، كما أنه وفوق ذلك، يحمل بصمة شخصية قوية، تتموضع فوق بصمة الهوية العامة، فترصدها عين العارف المتبحر ويميزها لسانه المتذوق. قل لي ماذا تأكل أقول لك من أنت: يفتح الطعام نافذة من الفضول لاكتشاف الآخر وسماع قصته. كثيراً ما أضبط نفسي متلبسة وأنا أتلصص على مشتريات الشخص الذي يقف قبلي في طابور السوبرماركت، أحاول التنبؤ بنمط حياته وحجم عائلته، أرسم ملامحه وأصوله، وأقيم درجة انفتاحه وجرأته. أحياناً أخرى وفي غمرة ثورة الفضول، أحدق في أطباق الناس في المطاعم المختلفة. أجعل من الأمر برمته لعبة، لعبة ثقافية قد تمنحني تفاصيل إضافية لكي آلف هذا البلد وسكانه. ماذا أخذنا وماذا أعطينا: يجمع كل من يتذوق المطبخ السوري على أنه لذيذ ومتوازن، لا نمل من سماع التعليقات وعبارات الإطراء تلك تنهال علينا من زملائنا في العمل والدراسة والأصدقاء والمعارف في بلداننا المضيفة وهي تمتدح طعاماً سورياً تناولوه. نتحدى قسوة المواد ونحتال على اختلافها، فتولد طرق جديدة تعلن مرغمة القطيعة مع طريقة الأم والجدة. أو تتحول بمرور الزمن إلى وصفة أخرى تعمدت باسم البلد المضيف، كالكيبي البرازيلية التي وجدت بوحي من المهاجرين السوريين واللبنانيين الأوائل في مطلع القرن الماضي، وكانت محاولة منهم بالموارد الشحيحة لديهم آنذاك لمحاكاة الكبة في الوطن، غير أنها اليوم لا تشبه كبتنا في ...

أكمل القراءة »