الرئيسية » باب مفتوح

باب مفتوح

مجلة فشل: قصص مصورة ناقدة للواقع السياسي والاجتماعي في المنطقة العربية

مجلة فشل هي مجلة كوميكس (قصص مصورة) سياسية اجتماعية ناقدة مستقلة. تعنى بالشأن العربي والشرق الأوسطي والسياسات الدولية المتعلقة بهما، وتدعم قضايا الثورات العربية ومطالبها في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والمرأة والطفل. تناولت مجلة فشل بشكلٍ أساسي الوضع في سوريا وطرحت مشاكل وأحداث من الحياة اليومية ونقلت تجارب السوريين الواقعية خلال سنوات الثورة في سوريا أو في الخارج، في محاولةٍ لإيصال صوت الشعب السوري. أُسست المجلة عام 2014 بجهود فردية من قبل الفنانين زياد زنكلو (رسام كاريكاتير وكرتون) وحلا اسماعيل (رسامة كرتون وكوميكس)، درسا سوياً في كلية الفنون الجميلة في جامعة حلب سوريا، ثم أسسا المجلة معاً في تركيا وأصدرا منها ثمانية أعداد باللغتين العربية والتركية، كما شاركا بعدة معارض تشكيلية وكرتونية ما بين غازي عينتاب واسطنبول. وبعد قدومهما إلى ألمانيا أقاما عدة معارض تشكيلية ومعارض خاصة بالمجلة. إضافةً إلى عدة ورش عمل عن القصص المصورة. كما أصدر الشابان في ألمانيا عدداً من مجلة فشل يتناول مواضيع اجتماعية متنوعة، وذلك لاستطلاع الرأي حول القصص المصورة للبالغين في ألمانيا.  أما عن الفشل لعل الفشل من أول التجارب التي يتعرض لها الإنسان أحياناً أو كثيراً من الأحيان. وليس من المعيب أو العار أن يفشل الإنسان من المحاولة الأولى أو من عدة محاولات وليس الأمر غريباً حتى، بل لعلها الحالة الطبيعية لتطور معرفة المرء وخبراته بعد معرفة ما وقع به من أخطاء فيتلافاها ويعرج مبتعداً عنها. لذا لاينبغي الاستسلام لليأس عند أول محاولة، وإلا لاستسلم توماس أديسون لفشله قبل أن يعيد محاولته عشرات المرات لينجح في النهاية ويخرج للعالم بالمصباح الكهربائي، الذي لم يكن اختراعه الوحيد، والذي غير وجه العالم الذي نعرفه. لكنه لم ير محاولاته الفاشلة إلا دافعاً ليحاول من جديد. ومن هنا كان هذا المبدأ في انتقاء الاسم، حيث يمكن أن نكون قد فشلنا مبدئياً في ثورتنا ولكننا مستمرون كسوريين حتى يتحقق النصر على الظلم والاستبداد.  وكما الفشل هو حجر الأساس للخطوات الأولى في طريق النجاح، كذلك نسلط الضوء ...

أكمل القراءة »

تنافس لا ينطفئ على الجمال.. 6 فاتنات أوروبيات تفوقن على جميلات هوليوود

تنافس لا ينطفئ على الجمال ما بين أوروبا و هوليوود 1- Marion Cotillard ماريون كوتيار ممثلة ومغنية وكاتبة فرنسية، حازت على جائزة أوسكار وجائزة بافتا وكذلك جائزة غولدن غلوب. أكثر ما يعرف عنها هو قدرتها على إظهار مشاعرها بعينيها فقط. وبموهبتها الجذابة استطاعت أن تغوي الجمهور في أنحاء العالم. ورغم كل انشغالاتها تساهم دوماً في الأنشطة البيئية وهي المتحدثة باسم منظمة السلام الأخضر “Greenpeace“. 2- Sophie Marceau صوفي مارسو مغنية وممثلة وكاتبة سيناريو ومؤلفة فرنسية، ابنة سائق شاحنة فرنسي استطاعت أن تلهم الملايين وتصل إلى العالمية في أفلام مثل قلب شجاع، والعالم لا يكفي. مازالت جميلة وهي تبلغ الآن التاسعة والأربعين. تستطيع ابتسامتها وعيونها المتلألئة أن تسحر الملايين من حولها. 3- Eva Green إيفا غرين فرنسية أخرى على هذه القائمة، تعتبر عيونها الغامضة سر جمالها. بدأت كممثلة مسرحية، أداؤها وجمالها الاستثنائي شهرها في هوليود، بدايةً مع فيلمها الجريء “the dreamer”. وفي عام 2005 اعترف العالم بشهرتها مع دورها الساحر في فيلم مملكة السماء. ثم جاء الدور الأكبر في حياتها في فيلم جيمس بوند كازينو رويال، الذي حصلت بفضله على عدة جوائز. 4- Emilia Clarke إميليا كلارك ممثلة بريطانية في الثلاثين من عمرها، بدأت مسيرتها الفنية عام 2009 ولكنها اشتهرت بدور دينريس تارغاريان فيمسلسل صراع العروش. نالت جوائز عالمية عديدة، كما اعتبرت أكثر امرأة مرغوبة في العالم عام 2014، كما توجتها مجلة “Esquire” كأكثر النساء جاذبية على الأرض عام 2015. 5- Penélope Cruz بينيلوبي كروز ممثلة فاتنة تتمتع بالروح الإسبانية المتوقدة، شقت طريقها إلى هوليود بجمالها وقدرتها التمثيلية. اشتهرت عبر العالم كله عن أدوارها في أفلام مثل (Volver – Vanilla Sky – Nine). ونالت الأوسكار عن دورها في فيلم “Vicky Cristina Barcelona”، لتكون أول إسبانية تنال الأوسكار ويكون لها نجمتها في “Hollywood walk of fame”. 6- Kate Beckinsale كيت بيكنسيل ممثلة بريطانية شهيرة وابنة عائلة فنية، بدأت رحلتها التلفزيونية ببرنامج صغير، ثم ظهرت في أفلام عديدة لاسيما أفلام الأكشن. وأكثر ما ...

أكمل القراءة »

مركز العائلة أو مراكز الوالدين والأطفال.. النشأة والأهداف والخدمات

ياسمين عيّود. باحثة في مجال التربية وعلم الاجتماع Familien Zentrum مركز العائلة  أو مراكز الوالدين و الأطفال Eltern-Kind-Zentren “أطفال سعداء وآباء وأمهات سعداء” هذا ما نود أن تساهم فيه مراكز الأسرة أو العائلة في ألمانيا. يوجد الآن العديد من الأسماء التي تصف المؤسسات التي تجمع بين رعاية الأطفال والخدمات التعليمية والاستشارية الأخرى للعائلات والأطفال: سواء كانت مراكز رعاية الأطفال أو مراكز الرعاية النهارية العائلية أو مراكز الأسرة أو مراكز الرعاية النهارية، لكن عادة يشير مصطلح “مركز العائلة” إلى مراكز الرعاية النهارية التي تشكل شبكة دعم شامل للأطفال والوالدين وجسراً للتواصل ما بين الآباء ومقدمي الرعاية للأطفال من الخبراء في شتى المجالات، والهدف من ذلك هو الجمع بين التعلم الفعّال والمرح، والتربية والرعاية كمهمة رئيسية لهذه المراكز إضافة لتقديم المشورة والمساعدة للعائلات. ويعود إنشاء أول نموذج لمركز العائلة أو الفاميلين تسينتروم في ألمانيا إلى عام 2001 حيث افتتح من قبل Pestalozzi-Fröbel-Haus اقتداء بمراكز الرعاية الأولية التي افتتحت في إنكلترا بهدف توفير العدالة الاجتماعية للأطفال جميعاً على اختلاف سويّاتهم وإمكانيات عائلاتهم. كما تم البدء في تنفيذ مشروع نموذجي مبكر آخر بهدف منع البيئة الفقيرة المحيطة بالطفل عام 2002 باسم “منهايم من أجل الأطفال” “Mo.Ki – Monheim for children”،كذلك نالت مبادرة North Rhine- Westphalian الجائزة الألمانية الأولى للوقاية من الفقر عام 2004. وتعود جذور إنشاء أول مركز للعائلة إلى جمعية فاميلين تسينتروم (Familienzentrum e.V) في بروغن Brüggen على نهر الراين عام 1996 (مبادرة خاصة موجودة منذ عام 1990 تحت اسم “مركز الأطفال”) بهدف تقديم خدمات تعليمية ورعاية للأطفال والمشورة لجميع أفراد الأسرة، وبعد عام في صيف عام 1997 افتتحت الجمعية مركز عائلة Vennmühle أخر بمجموعتين من رياض الأطفال، ومجموعات اللعب للأطفال ووالديهم. تُعد مراكز الأسرة أماكن اجتماع للعائلات مع الأطفال الأصغر من ثلاث سنوات. لكن يمكن أيضاً زيارة هذه المراكز مع الأطفال الأكبر سناً، الذين لم يذهبوا بعد إلى الروضة. كما يمكن للوالدين الاستفادة من العروض والحصول على مساعدات بخصوص قضايا التربية دون ...

أكمل القراءة »

سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات 11: المثلية الجنسية – صدام حضارات أم نهاية التاريخ؟!

د. بسام عويل. اختصاصي علم النفس العيادي والصحة النفسية والجنسية من دون شك، فإن للتماهي مع البنى المعرفية الداخلية لابتكار الهوية الذاتية، تأثيرٌ بالغ الأهمية على سيكولوجية وسوسيولوجية تشكيل الهوية والهوية المضادة. وهو ما يجعلنا نعمل على التعامل مع الهوية الأخرى المختلفة من منطق الرفض والغرابة عن الذات، ما يسمح لنا بتغليب تلك الهوية وموضعتها في نمط عدائي يُشكل خطراً علينا. وهو ما يدفعنا إلى بناء الحواجز الاجتماعية والقانونية لتمكين أنفسنا من مخاطر تأثيراتها علينا، أو حتى تعاطفنا معها، وهو ما يُشعرنا بالأمان. هذا التماهي هو من أنتج الهوية الجنسانية العربية والإسلامية عند الغرب المستشرق المتماهي بثقافته، كما أنه هو ذاته الذي أنتج الهوية الجنسية الغربية عند العرب المتماهي بثقافته الإسلامية في العالم. ولكن ماذا عن العقل العربي العصري الذي يحاول مقاربة الجنسانية و المثلية الجنسية ثقافياً ويحاول استنباطه من التراث العربي والإسلامي، بعيداً عن الهجوم أو الدفاع؟!  في استعارة رمزية لعناوين أعمال كل من فرانسيس فوكوياما (نهاية التاريخ والإنسان الأخير)، وصامويل هنتنجتون (صدام الحضارات)، وما كان لتأثيرهما على القراءة العصرية الغربية لاستحقاقات صيرورة الصراع الحضاري بين الشرق والغرب (في محاولة لإعادة ترتيب عناصر لوحة صراعات الحضارات العالمية ومواضيعها ومآلاتها)، نجد أن التعامل مع مواضيع الجنسانية، وخاصة المثلية الجنسية بمنظورها الجندري من أبعاد ثقافية وحتى دينية، عادت لتُطرح بقوة كأحد عناوين الصراع، ولكن لا بين الحضارات فقط، لما فيها من محاولة لجعل التسامح في التعامل معها وتقبّلها كأداة تقيميّة لتموضع المجتمعات على أعلى أو أسفل السلم الحضاري والإنساني، وإنما كعنوان للصراع مع فلسفة العولمة الاجتماعية والهيمنة الغربية، والرفض لمحاولاتها إملاء المعايير السلوكية الجنسية على المجتمعات الأخرى والضغط عليها لتقبّلها. وبذلك أصبحت “الجندرية” ساحة صراع حقيقية جيوسياسية أكثر بكثير مما تبدو عليه في بُعدها الجنساني الصرف، أو في ما يعدُّه بعضهم في منطقتنا العربية أيضاً محاولات للنيل من الإسلام، وذلك لأن الجدال حول الجندرية ورفض فلسفتها لا يقتصر على المجتمعات العربية والإسلامية، وإنما يطول الكثير من المجتمعات الأوروبية المسيحية كذلك الأمر. ...

أكمل القراءة »

محمد شحرور.. صديقي القديم

محمد ملّاك – إعلامي سوري لم يقدم محمد شحرور قراءة معاصرة للقرآن فقط، بل منهجاً للقراءة لكل زمان. وإذا كان القرآن لكل زمان ومكان، فإنّ من يعيشون اليوم هم بالضرورة أكثر معرفة ودراية ممن عاشوا قبل ألف وخمسمائة عام، وكلّما توسعت المنظومة المعرفية وتطورت أدوات المعرفة، كان الناس والعصر أقدر على الفهم وتفسير العالم. لماذا التقيتُه يومها؟ وهل كان محمد شحرور مؤمناً أم لا دينياً؟ وأيضاً هل مات محمد شحرور حقاً؟ أبسط الأسئلة تصنع التوقفات الكبرى، فقط اسألوا. 1990 العام الذي نُشر به أول كتب “شحرور” شبّان يذهبون إلى الجامعات قادمين من أحياء دمشق، آخرون تخرّجوا مهندسين وأطباء ومدرسين، لم يكن لديهم الوقت حتى الآن لفتح باب الأسئلة البسيطة حول ما يعيشونه، يقلدونه دون عميق تفكير، أسئلةٌ تراكمها السنوات من خلال توسّع دائرة الحياة، تطور المعارف وإجابات غير مرضية، يصدمون رؤوسهم بإجابات الأسئلة القديمة الجديدة التي كان أجاب عليهم آباؤهم وشيوخ مساجد أحيائهم.  شبّانٌ يبحثون عن الطمأنينة في محاولة السكون إلى ما بين أيديهم من عقائد تناولوها مغلّفةً بطبقةٍ من التأخّر والبعد عن العلم، غارقة ما بين الأهواء والشطحات، طبقة بسماكة ألف وخمسمائة عام. آلاف كتب “الفقه، السّيَر، الأَعلام، الاجتهادات، الفتاوى، والتاريخ المستند إلى الكثير من الروايات المتناقضة”، ألف وخمسمائة عام من المحاججة، والذرائعية في خدمة السياسة وأهواء الساسة، وطلب السلطة، أو التطرف في رفضها، ومساحات من الهذيان يختلط فيها الفقيه بالصوفي بالمؤرخ بالمجذوب بالشاعر بصائغ الفتاوى بالمغني بمنادي السلطان، وأيضاً خطاب كراهية إقصائي مقلق. لا أقصد هنا أن الواقع كان هكذا بشكل مطلق، ولا أُغفل فلاسفة مميزين وأصواتاً نقية، بينها ابن سينا وابن رشد وابن خلدون وابن الهيثم وابن النفيس وابن الشاطر وغيرهم. لكن للأسف كل ما ذكرته كان واقعاً مريراً عَبَر الأمةَ وما زال يتابع دفنها حتى اليوم في عماء الغابر الموحش المرير. عالمٌ لا يبدو أنه سيتغير ولو قليلاً حتى ذلك الوقت. 1999 انفتح الباب واسعاً على عالم محمد شحرور 1999، لم يكن هناك إنترنت بين يدي ...

أكمل القراءة »

الأسنان اللبنية عند الأطفال.. هل يجب قلعها أم معالجتها؟

باري محمود. ماجستير في جراحة وزرع الأسنان – برلين كما تبتهج الأم ببزوغ أول سن لبني عند طفلها بدءاً من الشهر السادس من عمره، فإنها تبدء رحلة من التفكير والقلق عندما يسقط أول سن لبني ويبزغ أول سن دائم ببلوغ الطفل السادسة من عمره. ولكن عندما يأتي الطفل كل عدة أشهر إلى أمه فرحاً أو شاكياً أن سناً لبنياً آخر يبدأ بالحركة، فإنها لاتبالي كثيراً، لأنها تعرف أن مصير كل سن لبني هو السقوط. ولكن ما يغيب عن البال أن فترة تبديل الأسنان من اللبنية إلى الدائمة تستغرق وقتاً طويلاً من عمر ال ٦ سنوات حتى ال ١٢-١٣سنة، حيث لكل سن لبني توقيت زمني معين يبدأ به بالتحرك ثم السقوط، فإن سقط سن ما في توقيته المحدد فهو المسار الطبيعي لتطور منظومة الفم والمضغ عند الطفل، أما استباق قلع السن اللبني أو تأخيره عن السقوط فله مضاعفات عدة غالباً لا يتم أخذها بعين الاعتبار. القلع المبكر للأسنان اللبنية: ليس نادراً أن يطلب الأهل ذلك من طبيب الأسنان عندما يشكو الطفل من ألم ما مصدره أحد الأسنان اللبنية سيما في حالات التسوس السطحية أو العميقة، وعلى مبدأ أن السن اللبني سيخلفه سن دائم فيطلب الأهل قلعه. طبعاً هنا يجب توضيح أهمية معالجة السن اللبني كما يعالج السن الدائم فهناك حشوات سنية ملائمة للأسنان المؤقتة أو حتى يمكن أن تتم معالجة أعصاب الأسنان اللبنية بل وتتويجها بتيجان خاصة وذلك حفاظاً على بقائها أطول فترة بالفم:  درءاً للمضاعفات على الأسنان الدائمة التي تبزغ بنفس مكان السن اللبني، والتي قد تحدث نتيجة القلع المبكر للأسنان اللبنية ومنها البزوغ المائل أو البزوغ في المكان الخاطئ. تجنباً لحدوث فراغ بالقوس السني مما يؤثر على نطق الطفل وشكله، وربما يتعود اللسان على حركات خاطئة تؤثر على الفك لاحقاً.نقص عدد الأسنان اللبنية دون تعويضها قد يؤثر على مضغ الطعام عند الطفل، مما ينعكس على صحته العامة. من هنا فإن المبدأ هو الحفاظ على السن اللبني قدر المستطاع، ريثما يحين ...

أكمل القراءة »

عمل الطلاب في ألمانيا.. إيجابياته وسلبياته

د. هاني حرب. باحث ومحاضر في جامعة هارفرد – USA مؤسس وأمين سر الجمعية الألمانية–السورية للبحث العلمي من أهم التحديات التي تواجه الطلاب في ألمانيا هي الحاجة لمن يمول دراستهم، في غياب الداعم المالي المعتاد تقليدياً وهو الأسرة. ولهذا وجد الكثيرون أنفسهم مضطرين للعمل من أجل تأمين معيشة كريمة، وتكون فرص العمل في هذه الحالة غالباً في المطاعم أو الحانات، كما يمكن العمل ضمن الجامعات كموظفي خدمة الطلبة أو سكرتارية الطلاب أو ضمن المخابر والأقسام المختلفة كطلبة مساعدين. كيف يمكن للطالب أن يبحث عن عمل؟ هناك عدة مواقع على الإنترنت التي تقدم الكثير من الوظائف المناسبة للطلبة ومنها: monster.deindeed.dejobvector.dejobsuma.de/studentenjobsstudentjob.de فضلاً عن ذلك تقدم الجامعات نفسها عدداً من الوظائف المخصصة للطلبة ضمن مراكز البحث العلمية أو المخابر أو ضمن الأقسام، ويتم نشر هذه الوظائف في مواقع الجامعات المختلفة للتقديم عليها. إضافةً لذلك تلعب مراكز الطلبة (Studentenwerk)  في كل مدينة دوراً مهماً في تقديم العديد من الخدمات للطلبة ومنها الوظائف البسيطة والسهلة ضمن الجامعة أو السكن الطلابي أو مطاعم الجامعة وكذلك بعض الامتيازات الأخرى كالطعام المجاني في بعض الأحيان. لذلك يُنصح الطلبة بالاطلاع دوماً على مواقع مراكز الطلبة لكل جامعة بالبحث على “غوغل” بكتابة اسم الجامعة وبجانبها اسم (Studentenwerk). غير المال.. ماذا يستفيد الطالب؟ يزيد عمل الطلاب في ألمانيا فرص التواصل مع متحدثي اللغة الألمانية وبالتالي تحسين لغتهم المطلوبة أصلاً للدراسة في الجامعات. وفي كثير من الأحيان يكون العمل مرتبطاً بالدراسة بطريقة أو بأخرى، ويمكن احتساب ساعات العمل ضمن ساعات التدريب الرسمية التي يتوجب على الطالب القيام بها خلال دراسته واحتسابها كرصيد له ضمن ساعات الدراسة الخاصة به. سلبيات عمل الطلبة قد يحمل عمل الطلبة سلبيات عدة يجب الانتباه إليها كيلا تؤثر على أدائهم الجامعي، ومنها: خسارة جزء من الوقت المخصص للدراسة، لذا يُنصح الطلاب بالحصول على عمل خلال فترات الراحة أو الإجازات الصيفية.قد يكون العمل ضمن المحال أو المطاعم العربية مفيداً لكنه لن يساعد في تحسين اللغة الألمانية. التركيز بشكل كلي على العمل ...

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: قوانين حيازة الأسلحة في ألمانيا

جلال محمد أمين. محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا هل يحق لك أن تحمل سلاحاً نارياً في ألمانيا؟ بل هل يحق لك أن تحمل سكيناً وأنت تمشي في الشارع؟ تعتبر الأسلحة الآلية محظورة على الجميع في ألمانيا ويُسمح باقتناء الأسلحة نصف الآلية لأغراض الصيد ومسابقات إطلاق النار فقط. ولكن يُمنع أيضاً حمل أي سكين بشفرة قابلة للقفل بيد واحدة و/أو سكين ثابتة بشفرة يصل طولها إلى أكثر من 12 سم تحت طائلة العقوبة. وسنتناول فيما يلي مخالفات حمل نوعي الأسلحة هذين في ألمانيا. ترخيص الأسلحة في ألمانيا يتزايد الطلب على رخص حمل وحيازة الأسلحة الشخصية بوتيرة متسارعة في ألمانيا، ويقتني الألمان عادةً مسدسات الغاز(الهوائية)، ورذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع. إذا أراد المواطن الألماني شراء سلاح فإن عليه في البداية: أن يحصل على رخصة حمل السلاح، وربما يحتاج لرخصة أخرى بحسب نوع السلاح. يجب ألا يقل عمره عن 18 عام. يجري اختبار يُسمى بـ«اختبار الموثوقية»، الذي يشمل التحقق من وجود سوابق جنائية للمتقدم، وإدمانه للمخدرات، والكحوليات، والتأكد من صحته العقلية. وقد دفع وقوع حادثتي إطلاق نار مروعتين في ألمانيا، في عامي 2002 ثم 2009، المشرعين الألمان إلى إصدار قوانين مشددة تصعب من الحصول على أسلحة بشكل غير قانوني.  وبحسب القانون الجديد: يتحتم على المشترين دون سن 25 عام اجتياز اختبار يُسمى «اختبار المعرفة المتخصصة»، والذي يتضمن التقييم «النفسي» للمتقدم واختبارات «الغضب» و«الشخصية» وذلك عن طريق مستشار متخصص. وتُعد ألمانيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تُجري هذه الاختبارات للمتقدمين. كما أقرت السلطات الألمانية تعديلات جديدة تمنح السلطات حق مراقبة مالكي الأسلحة بما يتضمن تفتيش ممتلكاتهم؛ للتأكد من حفظ الأسلحة بطريقة صحيحة. وقد أدت هذة التعديلات إلى تقليص حوادث إطلاق النار في ألمانيا بشكل كبير. جرائم حمل السلاح وإطلاق النار في ألمانيا تعتبر ألمانيا من الدول التي شهدت العديد من  حوادث إطلاق النار في المدارس. ولذلك ليس من السهل اقتناء سلاح من دون سبب وجيه، إلا إذا كانت مهنة الشخص هي الصيد أو أي ...

أكمل القراءة »

سيدات سوريات ينجحن في إقامة وإدارة مشاريعهن في ألمانيا.. “سبيل”

سبيل.. Richtung Heimatland منذ وصولنا إلى ألمانيا بدأتُ وزوجي بالبحث عن فكرة مشروع لنبدأ بها حياتنا هنا بعيداً عن الروتين والوظائف الثابتة، لاسيما أن اختصاصي هو إدارة أعمال وزوجي تيمور المراسي مهندس زراعي يؤمن بأن الوظيفة هي صيغة محدثة عن العبودية وهو خبرة عالية بإدارة المشاريع. نور الحاصباني تروي حكايتها لأبواب كانت فكرة تجارة المواد الغذائية غير متداولة كثيراً بين السوريين القادمين الجدد، إضافةً إلى أن التجار القلة الذين لديهم هذه التجارة كانوا يستغلونها بشكل سيئ جداً ابتداءً من رفع الأسعار وانتهاءً باحتكار بعض المواد الغذائية بحجة قلة المنافسين. من هنا بدأت الفكرة، كيف نؤمّن احتياجات الأسرة الشرقية بشكل مدروس، أسعار مقبولة وخدمة جيدة للزبائن والتي بالضرورة ستأتي لنا بأرباح جيدة.  تأخر للأسف تنفيذ المشروع قليلاً بسبب تأخر حصولنا على الإقامة في ألمانيا، لكننا استثمرنا هذه المدة في الدراسة وتطوير اللغة الألمانية، فحصل زوجي على مستوى c1 وأنا b2، كما حصل تيمور أيضاً على شهادة قيادة في الفترة التي أنجبت بها ابننا أُبيّ، وأنا الآن بصدد استخراج شهادة قيادة لي أيضاً.  بدأنا خطوةً بخطوة، لكن أول مشكلة واجهتنا كانت أن العديد من القادمين الجدد بدأوا بافتتاح المحلات والشركات الغذائية، مما جعلني أفكر بتغيير المشروع والتخطيط لمشروع آخر. لكن زوجي أصرّ على تنفيذ ما خططنا له منذ البداية، لأننا نملك الأفكار والدراسة الجيدة ومن حقنا أن ننفذ فكرتنا ونحن على ثقة بأننا سننجح بمشروعنا بإتقان. روح التحدي لدى تيمور هي الدافع الذي حققنا من خلاله حلمنا.  لماذا المواد الغذائية تحديداً؟ لأن هدفنا الاجتماعي كان دعم الأسر السورية بألمانيا، ليحافظوا على الطابع الشرقي في بيوتهم، بدءاً بدفء الالتفاف حول سفرة واحدة، إلى المحافظة على ثقافة المطبخ السوري وأطباقنا وطقوسنا الخاصة، إضافةً إلى تمكين العلاقة بين الشركة وزبائنها وهي علاقة win-win والتي تحقق الربح للطرفين.  ومن جهةٍ أخرى، هي منتجات نعرفها ونفهم محتوياتها إضافة إلى سهولة التعامل مع الزبون العربي والذي نعرف توجهاته الغذائية ومتطلباته، بعكس الزبون الألماني الذي يلزمنا زمن لفهم متطلباته ...

أكمل القراءة »

سيدات سوريات ينجحن في إقامة وإدارة مشاريعهن في ألمانيا.. “ياسمين كيترينغ”

حاورتها غيثاء الشعار. دبلوم في علم النفس التربوي، سورية مقيمة في ألمانيا ياسمين كيترينغ.. نجاحٌ بنكهة البلاد سلمى الآرمشي سيدة دمشقية رسمت طريقها في برلين ونجحت بعد جهدٍ كبير بذلته مع ولديها في ألمانيا، جاءت إلى ألمانيا في العام 2012 وقامت بتعديل شهادة الاقتصاد التي حصلت عليها من سوريا عقب انتهائها من تعلم اللغة الألمانية وإتقانها، وقدمت على العديد من الوظائف باختصاصها إلا أن العمر وقف عائقاً أمامها حيث أغلب فرص العمل التي تقدمت إليها كان يرغب القائمون عليها بأشخاص أصغر سناً، كما أن التسهيلات في ذلك الوقت لم تكن قد وضعت أمام القادمين الجدد كما حدث بعد عام 2015. تحدثت سلمى لأبواب عن تجربتها منذ المراحل الأولى، حين قامت بتدريب مع إحدى الجهات الحكومية وعملت بتعليم اللغة الألمانية ضمن برنامج محو الأمية للمهاجرين الذين لم تكن لديهم أي فكرة عن الأحرف اللاتينية. بعد تفكير طويل ودراسةٍ لوضعها الشخصي ولأنها كانت ترغب بالاستقلالية والنجاح، وجدت أن الطريق الأسرع هو العمل في الطعام والضيافة، فكانت من أوائل السيدات اللواتي بدأن بمشروع تقديم الأطباق السورية، ونجحت وحققت حضوراً ملفتاً في برلين، حيث نجد “ياسمين كيترينغ” في كثير من المناسبات البرلينية التي يقدمها في الغالبية ألمان، مائدةٌ سورية تُقدم بطريقة راقية ولائقة ومميزة. ربما أهم ما يميز العمل الذي تديره سلمى هو أنها تعتمد على مهاجرين جدد في متوسط العمر للعمل معها، لأنها عانت بنفسها سابقاً من الصعوبات التي يواجهها هؤلاء الأشخاص في الحصول على عمل، بسبب العمر أولاً وتحديات اللغة ثانياً. بدأت العمل بشكلٍ مستقل (فريلانس) من خلال المشاركة مع إحدى المنظمات الخيرية، ثم توالت الطلبات والحجوزات المفاجئة من سفارات ووزارات ومن شركات عالمية متواجدة في ألمانيا كفيس بوك وشركة زالاندو ومرسيدس وغيرها، وطلبات خاصة لمناسبات صغيرة، ما شجع سلمى بمساعدة ولديها على ترخيص شركة سجلت حضوراً جميلاً في برلين، وتوسع بالتدريج ليصل إلى براندنبورغ أيضاً. إحدى الميّزات الأساسية لعملها أنها تقوم بتحضيره كله في مطبخها، ولا تلجأ إلى مواد مسبقة الصنع حتى ...

أكمل القراءة »