الرئيسية » باب شرقي

باب شرقي

حين يجتمع الشعر والطبيعة والجمال: مهرجان مدينة إيرلانغن الشعري Erlanger Poetenfest في دورته 38

في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من شهر آب/ أغسطس من كل عام تحتفل مدينة إيرلانغن Erlangen، الواقعة في مقاطعة بافاريا الألمانية، بمهرجانها الثقافي والشعري تحت اسم  Erlanger Poetenfest، وهذا العام كانت الدورة 38 منه، وذلك في الفترة الممتدة من 23 آب/ أغسطس وحتى 26 آب/ اغسطس.   وقد ضمّت تلك المدينة الصغيرة والجميلة ما يقرب من مائة فعالية أدبية وثقافية تخص المشهد الأدبي الحالي، حيث شارك ما يقرب من 80 شاعر وكاتب/ـة وأديب/ـة وناقد/ـة أدبي في هذا المهرجان، قدّموا القراءات الشعرية والنثرية والمناقشات والمحاضرات، كما قدّموا لإصداراتهم الجديدة. المهرجان الذي يقام جلّه في الحديقة العامة الكبيرة وسط المدينة، المعروفة بحديقة القلعة، وكذلك في المكتبة المركزية والمتحف وغيرهما، توزعت تفاصيله على شكل خشبات مسرحية للقراءات والكثير من الكراسي الملونة التي يتمدد عليها المستمعون، ومكبرات الصوت بين الأشجار وممرات الحديقة. أما الحضور الذي زيّن المكان من كافة الأعمار فكان كثيفاً للغاية، ليكاد المرء يشعر بأن سكان المدينة برمتها، وكذا سكان المدن المجاورة، قد نزلوا في عطلة نهاية الأسبوع كي يستمعوا إلى الشعر والشعراء! كل ذلك بالتزامن مع حضور مكثّف أيضاً للصحافة والصحفيين الذين يغطّون الحدث بتفاصيله. كما ضمّت المدينة العديد من الأماكن المنتشرة التي خيضت فيها المحادثات والمناقشات الغنية والتي أثرت الجمهور. مهرجان الشعر هذا Erlanger Poetenfest الذي تأسس في العام 1980 هو واحد من أكبر وأعرق المهرجانات الأدبية في ألمانيا، حيث انصب التركيز هذا العام على فترة ما بعد الظهر في الحديقة، في قراءات سريعة يمتد كل منها لمدة نصف ساعة تقريباً لكل شاعر، كما أمكن للزوار التعرف على مجموعة واسعة من المؤلفات الحديثة بعد القراءات على المنصة الرئيسية، وذلك في خيم كبيرة تمّ ترتيبها لتصبح معارض غنية للكتب الجديدة. وفي مسرحMarkgrafentheater  الباروكي بدأ مساء أول يوم عرض بورترية مخصص لكل كاتب مشارك في المهرجان يتحدّث عن حياته وتفاصيل عمله، الأمر الذي عرّف أكثر بالمشاركين وأغنى القراءات والمناقشات التي خاضها الجمهور معهم. كما قدّم المترجمون الأدبيون مشاريعهم الحالية في ورشة عمل ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 33 من أبواب بصيغة PDF

يمكنكم هنا تحميل العدد 33 من أبواب والصادر في حزيران/ يونيو من العام 2018 بصيغة PDF: للتحميل يرجى الضغط هنا… تقرأون في العدد 33 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 33  “تبادل ثقافي أم حرب ثقافية مضمرة؟! ” بقلم روزا ياسين حسن باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: مستوى إدماج اللاجئين في سوق العمل جيد استمرار تراجع عدد الشباب بين السكان في ألمانيا ميركل ووزراؤها في أزمة مواصلات جوية باب العالم: إعداد تمام النبواني: هل سيؤدي الحل العسكري في إدلب إلى نتائج كارثية حسب التوقعات  التركية؟ هل تحتجز الصين مسلمي الإيغور في ما يشبه معسكرات اعتقال القرون الوسطى؟ هل بوتينا عميلة سرية لبوتين؟ أم أنها حبكة أخرى من حبكات هوليوود؟ باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: ماهي وثيقة Führungszeugnis أو ورقة لا حكم عليه؟! ريما القاق: ما بين B1 وفرص لم الشمل الضائعة.. ما هي العقدة الأصعب بعد سنوات اللجوء في ألمانيا؟ الجزء الأول صفية شربجي – Make it German: تعمل في ألمانيا؟ إليك ما تحتاج لمعرفته عن مهام المساعد الفني في الصيدلية ريتا باريش: في موسم الشواء.. نصائح عملية ومجربة لاختيار لحوم الشواء المختلفة في ألمانيا د. نهى سالم الجعفري: أسبوع الرضاعة الطبيعية حنان جاد: اللجوء المفتوح للكلاب دون البشر.. ربع سكان أميركا من الكلاب! ماذا يكره الألمان؟ عن بعض العادات الاجتماعية والثقافية التي يتحاشاها السواح في ألمانيا  باب القلب: خولة دنيا: اختلاف مفهوم التحرش الجنسي بين “نحن” و”هم”.. نتائج صادمة للاستبيان الأخير غياث الجندي: كيف صارت الخيمة اليونانية جزءاً من حياتي! قصتي في مساعدة اللاجئين في اليونان  بيوغرافي فنان العدد: رندة مداح بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: السيدة لميس سيريس ملف العدد: مرصد أبواب: حقيقة التعايش الديني والثقافي في ألمانيا؛ أسئلة وإحصائيات ومعلومات ازدياد حالات الطلاق بين القادمين الجدد.. تأثر ثقافي أم ممارسة للحرية؟ ريتا باريش: المطبخ وأثره في الاندماج، ماذا أخذنا وماذا أعطينا؟! رأي يرصد حركة تبادل الثقافات عبر المطبخ هاني حرب: كيف تؤثر ثقافة التعليم الألمانية على أطفال القادمين الجدد؟ منصور حسنو: دور المساجد في الإندماج.. مصارحات مؤلمة باب أرابيسك: عمر قدور: لندع الموتى يرقدون ...

أكمل القراءة »

مبادرة “شارك كتابك” للتشجيع على القراءة باللغة العربية

تم حديثاً الإعلان عن مبادرة لتشجيع قراءة الكتب العربية في ألمانيا باسم: شارك كتابك. وهي مبادرة توفّر خدمة إعارة الكتب العربية في ألمانيا مجاناً، لكل من تستطيع الوصول إليهن، على أن يكون عمر المستعير أكثر من 16 عاماً، أما من هم تحت السن فيكون طلب الكتب عن طريق أولياء الأمور. وقد عمل على إنشاء هذه المبادرة مجموعة من الأشخاص المؤمنين بأهمية القراءة وضرورة توفير الكتاب العربي للجيل الجديد المغترب في ألمانيا بشكل خاص، وذلك في ظل عدم توفر مواد وموارد كافية للمحافظة على اللغة الأم. وقد كانت المبادرة بمساعدة ورعاية “المكتبة العربية في كاسل” التي تبرعت بعدد كبير من الكتب للمبادرة. بدأت الفكرة بجمع الكتب والقصص العربية من القراء وتبادلها معهم، عسى أن تترك أثراً يحبّب أبناء الجاليات العربية بالقراءة، ليكتشفوا روعة المعرفة وتكون طريقاً لهم لنيل العلم وتحفيزهم على القراءة عن تاريخهم وحضارتهم بلغتهم. والمبادرة تتعامل مع مختلف أنواع الكتب إن كانت الروايات، أو كتب وقصص الأطفال واليافعين، أو كتب الشباب المتنوعة والكتب الإسلامية. وتبدو شروط الإستعارة عادلة، فالخدمات جميعها مجانية ولكن على المستعير دفع مبلغ رمزي كتأمين على كل كتاب يتمّ طلبه، ويمكنه استرجاع المبلغ عند إعادة الكتاب بحالة جيدة دون وجود أي تلف فيه. أما في حال تلف الكتاب أثناء الاستعمال، فعلى المستعير شراء كتاب جديد مشابه وإعادته الى المكتبة ليتم إعادة مبلغ التأمين إليه. كما يمكن للمستعير أن يحتفظ بالكتاب لمدة لاتزيد عن الأسبوعين، قابلة للتجديد في حال الموافقة من قبل القائمين على المبادرة، وعلى ذلك لايحق للمستعير بيع الكتاب أو الاحتفاظ به دوماً. يمكن لكم الاطلاع على تفاصيل المبادرة وطلب الكتب على الموقع الإلكتروني: https://www.shareybook.com/ أو على صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/shareybook محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لينا شماميان خلال شهر سبتمبر في كولن وبرلين: أشعر بالأمان في هذه الحفلات

تستعد الفنانة السوريّة “لينا شماميان” لجولة عروضها في أوروبا وكندا، والانطلاقة من ألمانيا بدأت من مدينة كولن ٨ أيلول/ سبتمبر ٢٠١٨ في مسرح ”سارتوري Sartory“، ومن ثم برلين يوم ٢٩ أيلول/ سبتمبر ٢٠١٨ في مسرح كلية الفنون برلين udk الساعة الثامنة مساءً. خلال جولة العروض الجديدة في خريف وشتاء ٢٠١٨، ستقدّم “لينا شماميان” مجموعة من أغانيها القديمة التي أصبحت بمثابة بطاقة تعريفيّة عنها منذ إطلاقها لألبوم ”هالأسمر اللون“. بالإضافة إلى أغانٍ من ألبوميها الأخيريْن؛ ”غزل البنات“ و“لونان“. وستقدّم أيضاً أغاني كرنفاليّة خاصّة وغير مسجلّة بعد، وأغاني جديدة سوف تُسجّل بعد حفلة كولن مع ضيوف من المواهب الشابة ستكون مع “لينا شماميان” خلال العرض. الجدير بالذكر أن “لينا شماميان” ستقدّم مع كل حفل موسيقيّ تفاصيل جديدة تختلف عن حفلاتها السابقة، حيث غالباً ما يفرض الحضور تفاعلاً معيناً معها، وتبحر معه بارتجالات من وحيّ أجواء المسرح. فرقة “لينا شماميان” الموسيقيّة مكوّنة من موسيقيّين فرنسيّين، تونسيّين ومغاربة بالإضافة إلى ضيوف سوريّين. عن هذا تقول لينا: ”أحبّ هذا التنوّع في الفرقة الموسيقيّة، بحيث يضيف كلّ منا شيئاً من ثقافته على موسيقاي التي أردتها منذ البدء معبرة عن تمازج حضاري. أحبّ حين يسألوني في الكواليس عن معاني الكلمات، ولماذا تفاعل الحضور هنا؟ ولماذا طغى الحزن على تلك الأغنية؟ أصبح الموسيقيّيون اليوم يرون في الحفلات امتدادًا آخر للموسيقى، وأصبحوا يشعرون بالطاقة والجمهور الذي هو عامل أساسي في نجاح أي عرض“. أما عن حفلاتها الموسيقيّة في كولن ومن ثم برلين، فقالت لينا بأنها متحمسة جداً للقاء السوريّين في المدينتيْن، والحضور من الجاليات العربيّة المختلفة، وتضيف: ”أعلم أيضاً أن المستمعين من الألمان بدؤوا بحضور حفلات الثقافات المختلفة، وسأكون سعيدة بمشاركتهم هذه الأمسية والدبكة عند اختتامها، كما يحدث في باقي حفلاتي الموسيقيّة بألمانيا“. ترى “لينا شماميان” بأن حفلاتها في ألمانيا، السويد، تركيا، والمدن التي تحتضن جاليات سوريّة كبيرة نسبياً، تمنحها شعوراً بأنها والجمهور عادا إلى سوريا ثانية ولمدة ساعتيْن. وتضيف: ”أكثر ما أحبّه هو لقاء الحضور بعد العرض، سماع ...

أكمل القراءة »

بين الانتماء واللاانتماء: كره الذات عند المهاجرين الجدد. حوار مع الباحث السوري سلام الكواكبي

حاورته: أماني الصيفي. طالبة دكتوراة في اللغة الانجليزية وآدابها -جامعة برلين الحرة- – بتنظيم من مؤسسة “ابن رشد للفكر الحر” في برلين قمتَ مؤخراً بإلقاء محاضرة بعنوان: “ظاهرة كره الذات في أوساط  المهاجرين الجدد”، فهل ترى أن ظاهرة “كره الذات” وازدراء الثقافة العربية والإسلامية بقيمها وتقاليدها في أوساط المهاجرين ظاهرة قديمة صاحبت تعرّف العرب أو المسلمين على الثقافة الغربية بقيمها الحديثة المختلفة عن ثقافتهم؟ أم أننا نشهد ظاهرة جديدة تماماً؟ – لا أعتقد أن “ظاهرة كره الذات” كانت موجودة في الأزمان السابقة إنما هي ظاهرة حديثة. نعم، كان هناك تساؤل ونقد ذاتي ومحاولة للبحث عن أسباب أمراض العرب والمسلمين، لكن لم يكن هناك “ظاهرة كره الذات”. نشأت الظاهرة في السنوات الأخيرة، مرتبطةً بصعود اليمين المتطرف في الدول الغربية، وبعض أبناء الهجرة ممن حاولوا أن يكونوا على يمين اليمين المتطرف، بل وأن يزيدوا في عملية النقد “المجاني” الذي يصل حدّ الشتيمة بحق الثقافة التي أتوا منها أو الدين الذي اعتنقوه بالولادة. وهنا أقول إن هناك تراجعاً في الثقافة العربية من مرحلة النقد الذاتي المعمّق والتفكير البحثي الذي قام به أمثال رفاعة الطهطاوي ومحمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي وجمال الدين الأفغاني، إلى مرحلة نقرأ فيها مقالات شتائمية للثقافة العربية الإسلامية، لمجرد البحث عن الظهور أو المنصب أو عن وظيفة في الحد الأدنى! لا توجد كتل متجانسة اسمها “شرق” و”غرب”: – عملت مؤخراً مع مجموعة باحثين على دراسة بعنوان: “الاعتراف والإنكار السياسي للأقليات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، ترون فيها أن السلطات وغيرها يسعون لتأجيج التفرقة والانقسام بين الطوائف والأقليات، فهل ترى هنا أيضاً سياسات مشابهة في التعامل مع الأقليات العربية والمسلمة؟ أو أن الإعلام الغربي يركّز على صورة نمطية سلبية للعربي/ المسلم تؤدي لنفور المهاجرين الجدد من بعضهم؟ – هذا السؤال يحمل جوانب عدة، فعندما أبحث في مسألة الأقليات والطائفية أبحث أساساً عن دور السلطات “الوطنية” في تأجيج النعرات الطائفية والانقسامات بين مكونات الشعب، تطبيقاً للقاعدة الاستعمارية “فرق تسد”، ولا أحمِّل الغرب ...

أكمل القراءة »

جائزة Die Farben bekennen أو “عبر عن موقفك” تعلن عن افتتاح أبواب التقديم   

مع تعالي أصوات اليمين وتسليط الإعلام الألماني الضوء على سلبيات وجود الأجانب أكثر من إيجابياته، ولأول مرة في ألمانيا سيتم تقديم جائزة Farben Bekennen من قبل مستشارية مجلس الشيوخ العام 2018، وذلك بدعم من Berlin Partner وحملة العاصمة Be Berlin وتقدّم الجائزة للمبادرات التي تخلق لقاءات بين الناس من عوالم مختلفة، وبالتالي تساعد على تحجيم الانقسام والكراهية والعنصرية، وتعزيز التعايش السلمي في المدينة. يمكن أن يتقدم اللاجئون بطلباتهم كأفراد أو بمبادراتهم أو منظماتهم أو شركاتهم التي ينخرطون فيها، وذاك سعياً لإعلاء الصوت المعتدل وإظهار الوجه الحقيقي للديمقراطية في ألمانيا. تبلغ قيمة الجوائز ما مجموعه 6000 يورو. حيث يمكن تقديم الطلبات حتى تاريخ 26 سبتمبر 2018 على موقع  www.farbenbekennen.de وتختار لجنة تحكيم متعددة من المجتمع المدني والسياسة والأعمال المراكز الخمسة الأولى بين جميع الطلبات المقدمة. ومن 1 إلى 27 نوفمبر 2018، سيصوّت المواطنون على الإنترنت على الفائزين الثلاثة. سيتم منح الجائزة في 2 ديسمبر 2018 في قاعة Rotes Rathaus حيث ينال الفائز بالمركز الأول 3000 يورو، والمركز الثاني 2000 والثالث 1000 يورو، وذلك كتشجيع واعتراف بالمجهود المقدم ودعم لاستمراريته. هذا وقد انعقد مؤتمر صحفي للحديث عن هذه الجائزة من قبل السيدة “سوسن شبلي” مفوضة دولة برلين في الحكومة الاتحادية وسكرتيرة وزير الدولة لشؤون المواطنة  والشؤون الدولية، والدكتور Stefan Franzkالرئيس التنفيذي لشركة برلين للأعمال والتكنولوجيا المحدودة Benno Fürmannوكذلك الممثل الألمانيFetsum  و”رشا الخضراء” طبيبة أسنان و إعلامية. وكانت حملة Farben Bekennen والتي تعني بالعربية “عبّر عن موقفك” قد ابتدأت في العام 2017 وهي تهدف إلى كسر الصورة النمطية عن اللاجىء لدى الشعب الألماني، حيث تم اختيار ثمانية لاجئين، أربعة منهم سوريون، ممن قدموا عدداً من النشاطات والفعاليات في برلين وكان لهم دور مميز في التفاعل مع المجتمع الألماني، وهم “فراس الشاطر”، “رند رجب”، “نور الغوش”، و”رشا الخضراء”. وتم نشر صورهم والتعريف بأعمالهم، فكان للخطوة تلك صدى واسعاً وتأثيراً إيجابياً ظهر في العديد من الرسائل التي وصلت إلى المشتركين من قبل مواطنين ألمان.  يمكن متابعة ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 33 من أبواب عن التبادل الثقافي في ألمانيا ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 33 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 33  “تبادل ثقافي أم حرب ثقافية مضمرة؟! ” بقلم روزا ياسين حسن باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: مستوى إدماج اللاجئين في سوق العمل جيد استمرار تراجع عدد الشباب بين السكان في ألمانيا ميركل ووزراؤها في أزمة مواصلات جوية باب العالم: إعداد تمام النبواني: هل سيؤدي الحل العسكري في إدلب إلى نتائج كارثية حسب التوقعات  التركية؟ هل تحتجز الصين مسلمي الإيغور في ما يشبه معسكرات اعتقال القرون الوسطى؟ هل بوتينا عميلة سرية لبوتين؟ أم أنها حبكة أخرى من حبكات هوليوود؟ باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: ماهي وثيقة Führungszeugnis أو ورقة لا حكم عليه؟! ريما القاق: ما بين B1 وفرص لم الشمل الضائعة.. ما هي العقدة الأصعب بعد سنوات اللجوء في ألمانيا؟ الجزء الأول صفية شربجي – Make it German: تعمل في ألمانيا؟ إليك ما تحتاج لمعرفته عن مهام المساعد الفني في الصيدلية ريتا باريش: في موسم الشواء.. نصائح عملية ومجربة لاختيار لحوم الشواء المختلفة في ألمانيا د. نهى سالم الجعفري: أسبوع الرضاعة الطبيعية حنان جاد: اللجوء المفتوح للكلاب دون البشر.. ربع سكان أميركا من الكلاب! ماذا يكره الألمان؟ عن بعض العادات الاجتماعية والثقافية التي يتحاشاها السواح في ألمانيا  باب القلب: خولة دنيا: اختلاف مفهوم التحرش الجنسي بين “نحن” و”هم”.. نتائج صادمة للاستبيان الأخير غياث الجندي: كيف صارت الخيمة اليونانية جزءاً من حياتي! قصتي في مساعدة اللاجئين في اليونان  بيوغرافي فنان العدد: رندة مداح بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: السيدة لميس سيريس ملف العدد: مرصد أبواب: حقيقة التعايش الديني والثقافي في ألمانيا؛ أسئلة وإحصائيات ومعلومات ازدياد حالات الطلاق بين القادمين الجدد.. تأثر ثقافي أم ممارسة للحرية؟ ريتا باريش: المطبخ وأثره في الاندماج، ماذا أخذنا وماذا أعطينا؟! رأي يرصد حركة تبادل الثقافات عبر المطبخ هاني حرب: كيف تؤثر ثقافة التعليم الألمانية على أطفال القادمين الجدد؟ منصور حسنو: دور المساجد في الإندماج.. مصارحات مؤلمة باب أرابيسك: عمر قدور: لندع الموتى يرقدون بسلام ترجمة الخضر شودار: المزهرية والفراغ -من أفكار جورج براك- الجزء الثاني محمد عبيدو: مخرجات عربيات: رشيدة براكني.. تجربة مميزة ...

أكمل القراءة »

من معرض صور قيصر: “العدالة هي الطريقة المثلى لتحقيق السلام، حتى لو احتاج تحقيقها إلى وقت”..

خاص أبواب في مبنى الفنون Kunstgebäude في مدينة شتوتغارت الألمانية بدأ في 27 حزيران الفائت المعرض الأول لصور “قيصر” بجهود منظمة “مجموعة ملفات قيصر” والسيدة تينا فوكس وبرعاية من مؤسسة هاينريش بول وقد استمر المعرض لأسبوعين. وقيصر “سيزر” هو الاسم المستعار للمصور العسكري الذي هرّب آلاف الصور لضحايا التعذيب في سجون المخابرات السورية. وقد رافق معرض الصور معرض فني تركيبيInstallationللفنانة السورية “عبير فرهود”. على هامش المعرض التقت “أبواب” المحامي “ابراهيم القاسم” القائم على المعرض وأحد مؤسسي “مجموعة ملفات قيصر”، وهو يقيم في ألمانيا حالياً، ويعمل في المركز الأوربي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان ECCHR، في بناء الملفات القضائية التي تقدم أمام القضاء الألماني أو الدول الأوربية الأخرى ضد مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سوريا. وكان واحداً من المحاميين المدافعين عن المعتقلين أمام المحاكم السورية سيما محكمة قضايا الإرهاب، ولقناعته بإمكانية تطوير استراتيجيات العمل لخدمة قضية المعتقلين أكثر من الخارج ولأسباب أخرى غادر سوريا منذ ما يقارب أربع سنوات. من هناك كان الحوار التالي: * حدّثنا عن “مجموعة ملفات قيصر”؟ *لقد اخترنا اسم “قيصر” لأنه مثال للناشطين والناشطات العاملين في الخفاء، ولدينا أعضاء داخل سوريا وخارجها. هي من المنظمات التي تعمل على الدعاوى المقدّمة ضد رموز النظام السوري، وغيرهم من مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سورية. ونحن كمنظمة نتعاون مع المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان في برلين، والذي يقوم ببناء كل الملفات بجهد كامل وكبير ويقيم الدعاوى في ألمانيا وفرنسا والنمسا، وتتعاون معه بعض من المنظمات الذين يرفدونه بالمعلومات والأدلة. أما منظمتنا “مجموعة ملفات قيصر” فتستمر في توثيق الانتهاكات الحاصلة منذ سنوات في سوريا عبر جمع الأدلة والوثائق ودعم الملفات القضائية، كالقضية المقدمة في إسبانيا مثلاً والتي رفعتها سيدة سورية لديها الجنسية الإسبانية بعد قتل أخيها تحت التعذيب في أحد الأفرع الأمنية السورية. وأقمنا دعوة خاصة بالوثائق التي لدينا في ألمانيا، استخدمنا فيها الصور والوثائق، وقد تأكد منها مكتب الادعاء الألماني وصادق على صحتها.    *ما الهدف من المعرض ...

أكمل القراءة »

اللاجئ السوري ذو “الإعاقة”.. من الحرب إلى آلام اللجوء ووهن التخلي

رشا الصالح* أكّد تقرير الأمم المتحدة لعام 2017 وجود 2.8 مليون سوري يعانون من إعاقة جسدية دائمة بسبب الحرب. وذكر التقرير كذلك “تعرّض 30 ألف إنسان في سوريا شهرياً لصدمة نفسية جراء الصراع”. وفقاً للتقديرات التابعة لمنظمة الصحة العالمية فإن 2.3 إلى 3.3 مليون شخص من النازحين قسراً في العالم هم من ذوي الإعاقات، ثلثهم من الأطفال. هؤلاء معرضون للإيذاء الجسدي والجنسي والعاطفي، وغالباً يعاني ذوو الإعاقة من العزلة الاجتماعية ويواجهون خطر التخلي من قبل الآخرين أثناء عمليات الفرار. بسبب الحرب الطاحنة التي تركت أثاراً كبيرة على كل شرائح المجتمع السوري من قتل وتهجير وإصابات وإعاقات ومايقارب 470000 قتيل، بما في ذلك ما يزيد عن 12000 من الأطفال، وأكثر من 7,6 مليون نزحوا داخلياً، تشير تقديرات اليونيسف أن 8.4 مليون طفل تأثر بالصراع سواء داخل سوريا أو خارجها. وستة ملايين طفل سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية، أكثر من 2 مليون طفل لا يحصلون على تلك المساعدات لأنهم يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها أو تحت الحصار. كذلك قدّرت لجنة اللاجئين في الأمم المتحدة أن واحداً من خمسة لاجئين تأثر باعتلال جسدي أو نفسي أو عقلي، ومن بين 22٪ ممن يعانون إعاقة 13.4٪ هم من الأطفال، ولديهم قصور في التفكير بما يتضمن حالات التوحد. (ياسمين) فتاة في الثانية عشرة من عمرها كانت تعاني من شلل نفسي وتبول لا إرادي وصعوبة في النطق وعزلة اجتماعية، حيث قُتل أبويها أمام عينيها في مدينة إدلب. استطاعت الهرب بمساعدة أحد السائقين، وفي مركز للرعاية النفسية في مدينة شهبا تم الإشراف عليها من قبل لجنة الدعم النفسي (بيتي أنا بيتك) على مدى ثلاث سنوات، وإعادة تعليمها ودمجها بالصفوف العلاجية التعليمية في المدينة، حيث استطاعت الكلام. تقول (ياسمين): “أتذكر مشهد أبوي بحزن وفقدان أخي وصعوبة وصولي لمدينة آمنة. أحاول النسيان فأنا الآن أتعلم وأحظى برعاية تعليمية وصحية، استطعت من خلالها الكلام”. إضافة للأطفال هناك اللاجئون المسنون، وهم الشريحة الأكثر ضعفاً بخاصة المعاقين منهم. حيث أن 66% من اللاجئين السوريين المسنين ...

أكمل القراءة »

نبش في الذاكرة.. مع مغنية الأوبرا السورية نعمى عمران: “صوتي هو فرحي وحبي واستقلالي وحريتي”

حاورتها روزا ياسين حسن كنت أشبه الكائنات البرية: – النبش في ذاكرة مبدعة مثلك ليس أمراً سهلاً، ولكن متى بدأ ولعك بالغناء الأوبرالي، وهل كان قرار دراسة الغناء خيارك الشخصي منذ البداية؟ – الحياة الأولى: بدأ ولَعي بالغناء يوم اكتشفت مقدرتي في الدفاع عن نفسي والتعبير بكلمة: (آ)، حين كنتُ طفلة. أجدُ نفسي الآن بأسمي (آ). كان الصوت (آ) زمناً خاصاً وغريباً، وكان صورة ولوناً وكانَ أنا. وكان اللعب والدفاع عن النفس. في الدفاع عن النفس تَلَمَّسْتُ نفسي، فبَدَأَتْ سعادةٌ ما.. مَدَّت الآآآآ وحركتها. اكتشفتُ متعة المَدّ مثل كائن بدائي.. ثم بدأت أُليَّلُ. أتذكر أن رنين الـ(آ) كان يطربني. فيما بعد تطورت الـ(آ) وصارت استغراباً وتعجباً. كنتُ محبوبةً وصرتُ فرجةً. أحب اللعب ولا أقبل أن يقودني أحدٌ سواء عنوةً أو تحبباً. كنت أحب الماء وأحب الـ(آ). الـ(آ) كانت الماء، أرى ما أرى فيه وأحبّه.. وما أزال. كنت صغيرة جداً عندما طُرِدتُ من المدرسة أول مرّة. اتصلوا بأمي لتأتي وتأخذني. كنت خلعت حذائي في باحة المدرسة ووضعت قدمي في نافورة الماء. رنّ الجرس ولم أذهب إليه، ولم أساوم ولم أتخلى عن هذه المتعة. تشبّثت بالماء واحتميت به وبصوتي. كنت أُشبه الكائنات البريّة، وكان ثمة غريزة استباقية تتحسّس التدخل والإملاء وكنت أقاوم بشراسة، أحتمي وأقاوم وأهاجم بالـ(آ) الصوت. ثم تطورت الـ(آ) لتصبح (آآي) ثم (أوووو) ومن ثم (آه) في سنّ المراهقة، لأصنع لنفسي “أسلوباً” خاصاً مجبولاً بالألم واللذَّة والكره والحبّ. اكتشفه صوتي وقادني في دنيا مجهولة. كانوا يرغبون بنفيي ليبدو وكأنهم الظاهرة الطبيعية: – كيف كانت ردّة فعل وسطك الاجتماعي تجاه هذا القرار، هل تذكرين شيئاً من صعوبات البدء؟ كيف كانت ممارسة الغناء في سوريا قبل مغادرتك لها؟ – البدء كان سعادة. كان يبدو أنّها بلا حدود. لم يستغرب أحد دخولي الكونسرفاتوار ودراسة غناء الأوبرا فعائلتي والجيران والأصدقاء كانوا ينتظرون دائماً الصوت الذي كنت أرسلهُ ليصل آخر الشارع. وكنتُ أسميتُه وأنا ما أزال في الثامنة بالأوبرا. في المعهد العالي للموسيقى ظننت أنني دخلت ...

أكمل القراءة »