الرئيسية » باب شرقي

باب شرقي

تحميل العدد 44 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 44 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا: تقرأون في العدد 44 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 44 من جريدة أبواب “احتفاء بالنجاح “ بقلم علياء أحمد باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي كرامب-كارنباور: مهمة مكافحة داعش لا تزال ضروريةأثرياء ألمانيا.. يحطمون أرقاماً قياسية بثرواتهمالتهديدات بتفجير قنابل بمساجد في ألمانيا تحمل بصمات النازيين الجدداستياء واسع بسبب استمرار صادرات الأسلحة لدول مشاركة في حرب اليمنالبرلمان الألماني يحذر الآباء من تطبيق “أليكسا” الصوتي باب العالم: إعداد تمام النبواني إردوغان: سياسة جديدة من 3 خطوات تجاه السوريين في تركيا“آلية تضامن” أوروبية لإنقاذ المهاجرين من المتوسط بدون تعقيداتالسلطات الإيطالية تغلق أكبر مركز لاستقبال اللاجئين في أوروباحملة الأسد المستمرة.. ونزوح أكثر من 400 ألف مدني من محافظة إدلب باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية:  نظرة عامة على التغييرات المقررة في قانون المهاجرين أو مايسمى بحزمة قانون الهجرةبسام العيسمي: اللاجئ في القانون الدولي، في مواجهة الترحيل القسري للاجئين.. لبنان مثالاً ياسمين عيّود:  جامعة هومبولت في برلين.. “أم الجامعات الحديثة”رشا الخضراء: التعليم عبر الإنترنت “Online learning” اضغط زر التسجيل وابدأ رحلة التعلم د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 6: الفروق بين الاستمناء الطفولي ومثيله في المراهقة والكبر -1- الاستمناء الطفوليد. نجاة عبد الصمد: سرطان عنق الرحم والعدوى الصامتة.. العفة أم اللقاح زيد شحاثة: خطوطنا الحمراء.. والخضراء أيضاًأمجد الدهامات: القيادة حسب نظرية تأثير الفراشة باب شرقي: حوار طارق عزيزة: الكاتب أنور السباعي: لولا “هموم الدعوة” لدخلت عالم الرواية مبكراًرنا كلش: قلوبنا على طاولة بين جيلين.. المهاجرون في ألمانيا بين قديم وجديدغيثاء الشعار: “الرقص مع الريح” لموسى الزعيم قصص من سوريانهى سلوم: معرض “مدينتي حلب”.. أين يبدأ الحب؟المسلسلات الألمانية الأشهر.. متعة، إثارة وتعلّـم أرابيسك: مصطفى تاج الدين الموسى: قصة قصيرة “نهاية حفلات التقيؤ”د. مازن أكثم سليمان: تغافُـلابراهيم حسو: خليل عبد القادر رحلة في غرفة بعيدة (فنان العدد 44 من أبواب)شخصية العدد: هيرتا موللر.. بكثافة الشعر وصراحة النثر باب القلب: د. بطرس ...

أكمل القراءة »

غوته في DM

غيثاء الشعار. موسيقية وتربوية سورية مقيمة في ألمانيا لم يخترع غوته معجوناً للأسنان ولا كريمات للوجه.. لذلك سيكون الكاتب الأكثر شهرة في ألمانيا مندهشاً للغاية إذا وجد نفسه فجأة في شركة المستحضرات الصيدلانية (DM) وذلك لأن أحد أهم شعاراتها مقتبس من قوله: “أنا هنا إنسان، هنا قد أكون” فكان شعارها: “أنا هنا إنسان. هنا أشتري”، وهذه ليست مصادفة، لأن غوتس فولفانغ فيرنر مؤسس DM لا يشترك مع غوته فقط بالاسم الأوسط، ولكن أيضاً بالفلسفة وراء هذا الاقتباس، لأنه يضع الإنسان وليس البضاعة أولاً. قد يظن من يدخل محلات (DM) أنه في محل عادي وأن الموظفين في فروعه يعملون في ظروف مشابهة لأي مكان آخر، لكن الواقع أن له سياسة خاصة بالعمل والقيادة والتعامل مع الزبائن والعاملين، وهي أحد أهم أسباب نجاحها ووصول عدد فروعها إلى 2900 فرع في أوربا مع 61700 موظف، ومتوسط  دخل كل فرع في ألمانيا أكثر من 13000 يورو في اليوم. يقف وراء تميز DM رجل الأعمال المتميز غوتس فيرنير الذي عمل في إدارتها لمدة 35 عام بدءاً من تأسيس أول متجر في مدينة كارلسروه عام 1976 وحتى عام 2010، حصل خلال هذه السنوات على أهم الجوائز منها وسام الاستحقاق الفيدرالي وجائزة التجارة الألمانية وغيرها الكثير، وتم تصوير عدة أفلام وثائقية عنه، وكان ومازال حاضراً في الصحافة الألمانية كإنسان ناجح ومختلف عن الصورة النمطية للبزنس مان. يروج فيرنر للمشاريع الثقافية والاجتماعية مثل جائزة هيرمان هيسه، ويمول ملجأً للأطفال المشردين في الإسكندرية (مصر) ودروس الموسيقى المجانية للأطفال. انطلاقاً من تعاليم رودولف شتاينر عن الأنثروبولوجيا، وهو من أكثر المدافعين عن الدخل الأساسي في ألمانيا حيث يدعم الحق غير المشروط لكل مواطن بالحصول على ألف يورو شهرياً وتخفيض الضرائب كشرط للحرية والعيش بكرامة، وتعود هذه الفكرة للعام 1982 عندما بلغ عدد العاطلين عن العمل في ألمانيا حداً مخيفاً. كل النظريات معكوسة عند فيرنر، فبرأيه أن الرأسمالية وجدت لخدمة الناس وليس العكس، ويعمل بشكل حقيقي لتطبيق مبدأ الجودة أهم من الكم، ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 45 من أبواب: ملف خاص “السوريون في تركيا وهواجس الترحيل القسري” ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 45 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 45 من جريدة أبواب “هي هجرةٌ أُخرى..“ بقلم سعاد عباس. رئيسة التحرير باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي ترحيل الأجانب من مرتكبي الجرائم في ألمانيا في ازدياد.. وحتى ذوي الإقامة الدائمةحظر ذبح المواشي دون تخدير.. يثير مخاوف يهود ألمانيا على حريتهم الدينية دريسدن تحتضن عشرات آلاف المتظاهرين ضد العنصرية قبل انتخابات حاسمةمحاكمة سوري في ألمانيا بسبب صورة له يحمل فيها رأساً مقطوعةذكريات طهاة عن أشهى الأطباق الألمانية الشرقية قبل سقوط جدار برلين باب العالم: إعداد تمام النبواني الاتحاد الأوروبي مستمر بصرف الملايين لصرف اللاجئين عن حدودهالقبطانة الألمانية “بيا كليمب” ترفض “وسام العرفان” الفرنسي وتتهم باريس بالنفاقكوكبنا يختنق.. أنقذوا الأمازون!ترامب: لا جنسية، لا بطاقة خضراء للمهاجرين “الفقراء”بعد سيطرتها على “خان شيخون”، قوات الأسد على بعد 200 متر من القوات التركية باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: الإتجار بالبشرو تهريبهم وفق القانون الألماني، هل عبرت الحدود بأحد الواصلين الجدد من دولةٍ أوروبية إلى ألمانيا؟ انتبه إذاً.. فقد خالفت القانون رضوان  اسخيطة. الإخطار القانوني لإنهاء عقد العمل في القانون الألماني Kündigungsfrist . ياسمين عيّود:  جامعة برلين الحرة Freie Universität Berlin “أوكسفورد ألمانيا في القرن العشرين” رهف موصللي: التعليم عبر الإنترنت “Online learning” اضغط زر التسجيل وابدأ رحلة التعلم.. منحة التأهيل للدراسة الجامعية – اللغة والاندماج شاهد ناجي: رحلة ما بعد اللجوء واندماج اللاجئين في سوق العمل منظمة Refuture e. V شبابٌ يداً بيد نحو المستقبل د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 7: الفروق بين الاستمناء الطفولي ومثيله في المراهقة والكبر – الجزء الثانيد. نهى سالم الجعفري: “السمنة المفرطة” مرض العصر رلا أمين: أمي وأمها والمكدوس وأنا باب شرقي: غيثاء الشعار: غوته في DM علا عثمان: الفتاة بين مطرقة الجارة وسندان الفيمنست حملة الأمعاء الخاوية  خزامى صادق رزوق: مفترق طرق.. بيننا وبين أوروبا التي حلمنا بهاد. باري محمود: برلينيات طبيب أسنان.. مسابقة في التطرف أرابيسك: سامر عباس. وهم الآلات الحاسبة وحسابي ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 45: هي هجرةٌ أُخرى..

سعاد عباس. رئيسة التحرير بينما كان الرئيس التركي يهنّئ شعبه بحلول عيد الأضحى، قدّمت حكومته التهاني للسوريين بطريقتها، فألقت بالآلاف منهم خارج تركيا، سعياً لاستعادة شعبيتها في الشارع التركي، الذي ضاقت شرائح واسعة منه بوجود “اللاجئين”، فكان الإجراء والضجة الإعلامية التي واكبته فرصةً لامتصاص الاستياء الشعبي، وتقوية موقف الحزب الحاكم في وجه المعارضة. تزامن ذلك مع الاتفاق الأولي بين واشنطن وأنقرة لإنشاء “منطقة آمنة” داخل الأراضي السورية، تسعى الأخيرة لجعلها مستقرّاً للسوريين المرحّلين، فتزيح عبئهم عن كاهلها وتتابع تغيير التركيبة الديمغرافية هناك، بما يعيق الطموحات الكردية لإقامة نوع من الحكم الذاتي، وهو ما كان دوماً هاجساً يؤرّق “الأمن القومي التركي”. وعلى المنوال نفسه وجدت حكومة “لبنان الشقيق” مخرجاً للتهرّب من أزماتها ومسؤولياتها المتراكمة داخلياً، فحمّلت السوريين وزر التدهور الاقتصادي وتشويه الصورة السياحية للبلاد، تساندها أوهام هوياتية يسرف الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تغذيتها. قوانين الترحيل ليست جديدة، غير أن المصيدة التي وقع السوريون فيها تجلّت في أنهم حلّوا “ضيوفاً” دون نيل صفة اللجوء بما ترتّبه من حقوق للّاجئ يأتي في مقدّمها منع الترحيل، بحسب الاتفاقيات الدولية. وبعدم تفعيل هذه القوانين والإجراءات في السابق، أتيحت لهم فسحة ثقة وأمل، سعوا في ضوئها إلى الاستقرار ومحاولة بدء حياة جديدة، فجاء تفعيلها دون سابق إنذار فخاً للقبض على “المخالفين” وترحيلهم قسراً، بغض النظر عمّا ينتظرهم من اعتقالٍ أو اختطاف أو عيشٍ تحت رحمة النظام والفصائل المتنازعة. حال اللاجئين السوريين ليس متفرداً، فدوائر الحرب واللجوء المكررة عبر التاريخ تذكرنا بلاجئين من جنسياتٍ مختلفة أُعيدوا قسراً أو “طوعاً” ولو بعد عشرات السنين، وكذلك الأسوأ حظاً من أفغان وعراقيين وسواهم، ممن يُلقى بهم إلى بلادٍ أصبحت بموجب قراراتٍ رسمية “آمنة”! إذن هي مسألة وقت لا أكثر، ويعاد رسم خريطة مناطق ستوصف على الورق بأنها “آمنة”، ويُفتح باب الترحيل على مصراعيه، لكن بأسلوب أكثر تماشياً مع القوانين الدولية ولو من حيث الشكل، وفق ما تمليه الصفقات الخفية والمعلنة، ومتطلّبات المعارك الانتخابية وشعارات الأحزاب المتنافسة.  وما دام اللاجئ ...

أكمل القراءة »

ما ذا يعني أن تكوني امرأة تعيش في الشرق؟

أن تكوني امرأة تعيش في الشرق الحزين.. يعني أن تتأطّري بقوالب لا تألفك لتستطيعي النجاة. يعني أن تبتسمي زيفاً ومداراةً وأملاً كي تستطيعي إكمال هذه الحياة. حياةٌ فيها من استباحة حقوق النساء الكثير وغالباً تحت عنوان “الشرف”؛ بدءاً من ولادتها كأنثى في مجتمع يمجد ولادة الذكر ويضعها في المرتبة الثانية باعتبارها “ضلعاً قاصراً” و”عورة” و”ناقصة عقل” و”ملكية خاصة” للرجل يفعل بها ما يشاء ويقرر مصيرها كما يريد، في ظل حكم مستبد يصمت عن التجاوزات في حقها، يوظف الدين ليزيد من هيمنته، ويتغاضى عن أحكامٍ هجينة تتناسب مع سلسلة القهر والتخلف والتجهيل التي يسعى عبرها للسيطرة والتحكم بعيد الأمد. أن تكوني امرأةً في هذا الشرق.. يعني أن تكوني حكيمةً شديدة الفطنة لتستمري في الحياة النجاة من سجن التابوهات “الممنوع والعيب والحرام” الذي قولبته وشرعنته قوانين وضعية عرفية، إضافةً لقوانين مستمدة من الدين وأخرى مستوردة كرستها سلطة أبوية صارمة للتحكم بمصائر النساء، بعد أن فقد الذكر في شرقنا أدوات سطوته على يد المستعمر ثم الأنظمة الاستبدادية التي فرغته أيضاً من كل ما يملك؛ أرضه، حريته وصولاً لكرامته فلم يتبق له سوى السطوة على نسائه عبر تملكهن بدافع الحماية والشرف، لكنه لم يصل لذلك وحده بل عبر خلق أجيالٍ من النساء الخاضعات اللواتي صرن يحمِلن سطوةً ذكورية متزمتة أكثر من الرجل نفسه في كثير من الحالات، استخدمت فيها السلطة الذكورية التخويف والترهيب والعنف بكل أنواعه الرمزي والنفسي والبدني حد القتل حتى لا تجرؤ أي فتاة على تجاوز أيّ تابوه فتقتل. والمثير للسخط أن قيماً مثل شرف العائلة باتت مساويةً للقتل وغسل العار، فمحلَّل لكل ذكر أن يقتل أي فتاة ضمن العائلة إن خالفت أو تعدت خطوطاُ جاهلية رسمتها سنين طويلة من التخلف. فأي فتاة تفكر في الزواج خارج ملّتها تقتل! من تسوّل لها نفسها أن تحبّ تُضرب وتُسحل وتُحبس على يد أمها قبل أبيها وإخوتها، من تخرج دون إذن أو مشورة تنتظرها أقصى العقوبات، من تفكر بمخالفة سلطة الأب أو الأخ أو العموم ...

أكمل القراءة »

قراءة من خارج الصندوق لقصة النبي إبراهيم وابنه عليهما السلام

د. محمد الزّكري. أنثروبولوجي بحريني مقيم في ألمانيا جاءت النبي إبراهيم رؤيا منامية رأى فيها أنه يذبح ابنه اسماعيل، ونعلم أن اسماعيل أول أبناء ابراهيم “ص” من بعد حرمان طويل من الإنجاب. تسببت فكرة ذبح ابنه بمعاناة ضخمة على فؤاد النبي وهو الأب الحنون، وفي سعييهما وجد ابراهيم الجرأة ليخبر ابنه برؤياه تلك. وهنا استطاع الإبن أن يخرج أباه من محنته، إذ قال يا أبي لا تفعل ما “ترى” بل افعل ما “تؤمر”.. فأنت رسول، وأنت تتلقى أوامرك من الله تعالى وإذا أمرك الله بشيءٍ فافعله فهو الرحمن الرحيم. فكأنما قال اسماعيل “ص” فقط نفذ ما تؤمر به وحينها سأكون متعاوناً مع ما تؤمَر لا مع ما ترى. ارتاح ابراهيم لحكمة ابنه اسماعيل عليهما السلام، ولعل كلام اسماعيل جعل إبراهيم يدرك تماماً معنى رؤياه وأن عليه تمثيل مسرحية الذبح وليس تنفيذها فعلياً، لكي يعالج ظاهرة تفشي تقديم القرابين البشرية المنتشرة في زمانه بشكل قلق. كانت خزاعة القبيلة المكية وثنية وكانت العراق غارقة في وثنيتها، كذلك سوريا ومصر، وكان من طقوس الوثنيات ذبح الأطفال كقرابييين لمعتقداتهم وآلهتهم الوثنية. وعندما أخبر ابراهيم خزاعة الوثنية بأنه سيذبح ابنه كقربان لربه تبعه الوثنيون فرحون بعمل يشابه طقوسهم. ولكن بدلاً من أن يذبح ابنه ذبح كبشاً وبدل أن يحتفظ بلحمه وزعه على فقراء خزاعة. وهنا تناقل الوثنيون خبر إلغاء رب ابراهيم طقس الحاجة إلى قتل الاطفال وأحل محله طقس ذبح الخراف وتقديمه للمحتاجين. فانتصر ابراهيم وانتصر اسماعيل عليهما الصلاة والسلام وخسرت وثنيات الأرض الدموية إلى اليوم. فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102). فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ (109) ...

أكمل القراءة »

الترحيل و”سحب اللجوء” من سوريين زاروا بلادهم.. مطلبٌ جديد لوزير داخلية ألمانيا

اقترح وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر ترحيل طالبي اللجوء الذين أثبت قيامهم بزيارات خاصة ومنتظمة إلى بلادهم التي هربوا منها إلى ألمانيا إضافةً إلى سحب اللجوء منهم. وجاء تصريح وزير الداخلية لصحيفة “بيلد آم زونتاغ” يوم الأحد(18 آب/أغسطس 2019)، وقال فيه: “لا يمكن أن يدعي أي لاجئ سوري يذهب بانتظام إلى سورية في عطلة، بجدية أنه تعرض للاضطهاد. وعلينا حرمان مثل هذا الشخص من وضعه كلاجئ”. ودعا الوزير المحافظ إلى ترحيل طالبي اللجوء السوريين وسحب صفة اللجوء منهم إذا تبين أنهم عادوا إلى بلادهم في زيارات خاصة منتظمة. وأكد من جهته أنه إذا كان المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين على علم بسفر طالب اللجوء إلى البلد الأصلي، فستدرس السلطات على الفور إلغاء وضعه كلاجئ، عبر بدء إجراءات سحب اللجوء. وأضاف أن السلطات تراقب الوضع في سوريا بنشاط، مضيفًا: “سنعيد (طالبي اللجوء) إلى بلادهم إذا سمح الوضع بذلك”. وعادة ما تقوم الشرطة الاتحادية في المطارات بمراقبة مثل هذه الحالات وتقوم بتبليغ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بأسماء لاجئين يشتبه في زيارتهم لأوطانهم التي هربوا منها نتيجة لاضطهاد تعرضوا له. المصدر دوتشي فيلليه اقرأ\ي أيضاً: ألمانيا… تمديد تعليق ترحيل اللاجئين السوريين حتى نهاية 2019 تقرير: هل بدأ ترحيل أصحاب السوابق السوريين من ألمانيا؟ أول حالة ترحيل للاجئ سوري ألمانيا.. سحب تصريح “منع الترحيل” ممن يعيق عملية ترحيله محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“الرقص مع الريح”لموسى الزعيم … قصص من سوريا

خاص أبواب أقام المركز الألماني العربي في برلين حفلاً لتوقيع المجموعة القصصية (الرقص مع الريح) للكاتب السوري موسى الزعيم ، الصادرة عن دار البديل للطباعة والنشر. القصص كما وصفتها الدكتورة والكاتبة السورية نجاة عبد الصمد، في قراءتها التقديمية للحفل “غاية في السلاسة، قريبة المأخذ، غير متعبة، سهلة وممتنعة كتفاصيل حياة الإنسان المتشابهة بين البشر على اختلاف منابتهم”  مضيفةً أنها كتابةٌ حديثة، من نتاج برلين أو الفضاء الألماني لأديبٍ مضت على إقامته في ألمانيا أربع سنوات، فهل يا ترى من المستغرب أن لا نعثر بين القصص الـ 25 سوى على ثلاث قصص من واقع المنفى أو المهجر الإجباري؟! بينما القصص الـ 22 الباقية آتية من ذاكرة البلد الأم، وبالتحديد قرية إحسم، مسقط رأس الكاتب.  احتوت كل قصة على عنوان أصلي وعنوان فرعي طويل، بلغةٍ شاعرية صرفة لاهثة في سعيها لتوثيق كل لحظة بكثافة بأقل الكلمات، بكلماتٍ لا تكفيها لغة النثر. موسى الزعيم من مواليد إدلب عام 1972، خريج كلية الآداب قسم اللغة العربية من جامعة حلب وحاصل على دبلوم في علم النفس التربوي،نشر قصصاً وقراءاتٍ نقدية في عدة صحف ومجلات. مجموعته القصصية الأولى بعنوان (الأساس) صدرت عام 2012 عن دار الخير في دمشق، وله مجموعة قصص مشتركة مع عدة كتاب عرب بعنوان (من روائع القصص) في القاهرة مصر عام 2015 حصلنا في أبواب على لقاء خاص مع الكاتب خلال حضورنا حفل توقيع الكتاب وتوجهنا له بعدة أسئلة: – ما الاختلاف بين تجربة الكتابة في سوريا والكتابة في المنفى؟ لكلا الحالتين طعمها الخاص، الكتابة في الوطن تشبه حالة من يقرّب نظره من الأرض ليكتشف أنها لا تحوي فقط ترابا وعشباً بل عوالم أخرى أكثر إيغالا في المجهول، تشغلك متعة اكتشاف الجديد، في أرض الوطن تبحث بتفصيل عن الأشياء القريبة منك وتفاصيلها تشعر بقرب أنفاس الناس هناك، تقرأ عن قرب تجاعيد وجوه الأمهات تتحسس عرق جباه المتعبين، تتابع هالات العفن والفساد من حولك .. الكتابة في الوطن تفرض عليك حواجز وألغاما خطوطاً لا ...

أكمل القراءة »

الكاتب أنور السباعي: لولا “هموم الدعوة” لدخلت عالم الرواية مبكراً

حاوره طارق عزيزة.  كاتب سوري من أسرة أبواب ماذا أردت من روايتك “الأعراف، برزخ بين جنتين” التي صُنّفت ضمن “الكتب المحرمة” وصودرت في عدّة بلدان عربية؟ الأعراف هي الانسان، الأرض العصيّة على التصنيف، المؤمن والكافر فيها سواء. تحتويك بشرط واحد، أن تكون إنساناً، يخطو بتعثّر يتكلّم بتلعثم، يمارس الرذيلة ويتصدق على فقير، وفي قمة سعادته يبكي لحزن إنسان آخر في مجاهل الكون. راودتني الفكرة حين كنت أعيش الحالة الإسلامية بكل طوباويتها وأحلامها المقدّسة، وأردت رسم صورة رجل الدين الذي لايعرفه الناس، ذلك الذي تصنعه أجهزة الأمن كما يصنع الروائي شخصيته الروائية. وحاولت تقديم إجابات غير معهودة للأسئلة المطروحة ومنها سؤال المصير، فهو ليس بتلك الصلابة التي يظنها بعضهم. وكيف عالجت الرواية “سؤال المصير”؟ الأديان تحصر مصير البشرية باحتمالين: جنّة أو نار، والإلحاد يقدم العدم كجائزة ترضية يغصّ بها الباحث عن المعنى، أما أنا فأردت الأعراف، تلك الأرض الحيادية الرمادية التي تشبه الإنسان، أيّ إنسان، شريراً كان أم خيّراً، فكلنا ذلك الإنسان الرمادي الذي ستتساوى حسناته مع سيئاته .من منا لم يبتسم ويغضب؟ من منا لم يطعم فقيرًا ويأكل مال اليتيم؟ من منا لم يزني حتى بفكره ثم ينتفخ كالطاووس أمام الناس بالعفة؟ من منا لم يقتل ويحيي في أحلام يقظته؟ الأعراف ستسعنا بكل آثامنا وحسناتنا، بكل قبحنا وجمالنا، وهذا ما لم يعجب الرقيب في بعض البلدان العربية. قلت أنّ فكرة الرواية راودتك وأنت تعيش “الحالة الإسلامية”، هل تعني الالتزام الديني أم الانخراط في الحركات الإسلامية؟ عشت الحالة الإسلامية بكل جوانبها الوجدانية والسياسية. لم أنشأ في عائلة متدينة لكن صدى ما سُميَ بالصحوة لامسني وأنا في مطلع العشرينات من عمري، بعيد غزو العراق، فانتسبت إلى “حزب التحرير الإسلامي” الذي يعتبر أقصى “يسار” الإسلام السياسي، ولأجل العمل الحزبي أردفت شهادة البكالوريوس في الاقتصاد بدبلوم عالي في الفقه وأصوله، ثم كانت رسالتي للماجستير تتمحور حول الاقتصاد الإسلامي. عملت مع الحزب نحو اثني عشر عاماً قبل أن أغادره، وفي أثناء هذا الالتزام الحزبي حفظت ...

أكمل القراءة »

قلوبنا على طاولة بين جيلين… المهاجرون في ألمانيا بين قديم وجديد

رنا كلش – رسامة وكاتبة سورية مقيمة في ألمانيا بات جلياً أن هنالك نشاط ثقافي واجتماعي نسائي كبير في الآونة الأخيرة في برلين، يتجلى في العدد الكبير للورشات التي تقوم بها مجموعة من السيدات المهتمات بنشر الوعي الثقافي في محيطهن، وخاصةً الورشات التي تهتم بإلحاق الوافدات الجديدات ودمجهنّ في مجتمعهنّ الجديد. ولا يخفى أن هنالك سيدات يجدن صعوبةً في اجتياز مرحلة الغربة القسرية، ويبحثن عن مكان يفضين فيه بذوات نفوسهن، مكان يستطعن فيه مشاركة النساء الأخريات تجاربهن وطموحاتهن المستقبلية .وتناول القضايا التي تهم الجالية العربية بشكل عام، والنساء بشكل خاص.  ولأن حاجة الوافدة الجديدة لفهم هذا البلد الجديد شديدة، أصبح من الضروري جمع أواصر الشمل بينها وبين النساء القدامى في ألمانيا، وخلق نافذة لفهم خفايا بعض القضايا، القانونية منها والحياتية، ومن هنا جاءت فكرة دمج إحدى الورشات التي تضم النساء من المهاجرين القدامى مع النساء القادمات حديثاً أو مايسمى (الوافدات الجديدات)، فكانت ولادة الورشة التي أقيمت في المركز العربي الألماني في حي نويكلن منذ مايقرب الشهر في محاولةٍ لدمج كلا الطرفين وأقصد هنا النساء العربيات المختلفات في المدة الزمنية للهجرة والاغتراب. لم تكن هذه الورشة جديدة في المكان، بل هي إحياءٌ لورشة سابقة تقام دورياً كل أسبوع منذ حوالي ثلاث سنوات، تتناول المشرفات والنساء الأحاديث في شتى المجالات أثناء تقديم وجبة إفطار، وفي بعض الأحيان تقوم الحاضرات بخياطة الألبسة وابتكار بعض القطع اليدوية. وبالطبع لم تكن اللحظات الأولى إثر وصول اللاجئات الجديدات للتعرف على هذا المكان ونسائه سهلة، إذ تطايرت في الأجواء الكثير من نظرات التساؤل والترقب، حاولت المشرفة على الورشة إطفاء التوتر من خلال الإشادة بجهود المشاركات في الورشة القديمة وأعمالهن اليدوية المتقنة، لكنّ ذلك لم يكن كافياً، فشعرت بعض الوافدات الجديدات بجو من عدم التقبل والارتياح، مما أبعد أي فكرة لترطيب الجو بنكتة، أو محاولة للتظارف، إلى أن قلت: “نحن نتشارك في الأقدار، خرجنا من بلادنا كما خرجتم يوماً من بلادكم”. هنا عم الصمت ثم قالت إحداهن: “لقد ...

أكمل القراءة »