الرئيسية » باب شرقي

باب شرقي

سليمان الجائع.. عن الضحك والبكاء في فلسطين، قراءة وحفل توقيع للروائي حكم عبد الهادي في كولون

ضمن فعاليات منتدى الطعان الثقافي كولون ألمانيا، سيقام حفل توقيع رواية (سليمان الجائع عن الضحك والبكاء في فلسطين)، للكاتب والصحفي حكم عبد الهادي، تقديم الشاعر والناقد محمد مطرود، بمشاركة الفنانين (عزف وغناء) سيمو ووفاء. صدر عن طِباق للنشر والتوزيع في محافظة رام الله والبيرة، رواية سليمان الجائع عن الضحك والبكاء في فلسطين للكاتب والإعلامي حكم عبد الهادي وهي واحدة من الروايات التي ترجمت عن اللغة الألمانية، وتعتبر باكورة إصدارات عام ٢٠١٩. وتقع الرواية في ٢٧٠ صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافها أيمن حرب. سيتم حفل توقيع الرواية في الساعة السابعة والنصف من يوم الجمعة 22-03-2019  المكان: Stammstr 32-34 / 50825 Köln الكاتب حكم عبد الهادي من مواليد 5 سبتمبر 1939 في جنين/ شمال فلسطين، أتم دراسته الثانوية فيها. ثم سافر إلى ألمانيا عام 1958، حيث تخرج من جامعة هامبورغ بماجستير إقتصاد. عمل مايقارب أربع سنوات بعد التخرج كباحث في جمعية العلماء الألمان، ثم تخصص في العمل الإذاعي والتلفزيوني. وقد عمل بعد ذلك عمل مايقارب عشرين عاماً في إذاعة صوت ألمانيا. في عام 1995 اتخذ قرار التقاعد المبكر حيث بدأت مسيرة مهنية جديدة في حياته من خلال تدريس وتدريب الصحفيين الفلسطينين في جامعة بيرزيت على العمل الإذاعي. ساهم في تأليف كتابين عن القضية الفلسطينية وفي الكثير من البرامج التلفزيونية والإذاعية المتعلقة بالشرق الأوسط. صدرت له هذا العام رواية “سليمان الجائع – عن الضحك والبكاء في فلسطين” عن طِباق للنشر والتوزيع في محافظة رام الله والبيرة باللغة العربية  والتي سبق ونشرت أول مرة باللغة الألمانية. وتدور أحداث الرواية في عشرينيات القرن الماضي، حول سليمان الذي ولد في مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، وهو ابن لعائلة متنفذة ومن ثم هاجر بطل الرواية إلى أوروبا، ويستمر الكاتب في سرده لأحداث الرواية وصولاً إلى وقتنا الحالي.   اقرأ/ي أيضاً: أوروبا واحدة أم اثنتان؟! تعليق على الوضع الراهن في أوروبا الكفاح ضد كتاب “كفاحي” لهتلر ما زال مستمرا من روائع الأدب الألماني جماعة “حالة” الثقافية الاجتماعية تعلن انطلاقتها الجديدة من أوروبا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مشكلة الارتباط في الغربة.. أمهات يبحثن عن عرائس على الفيسبوك، وفتيات يرفضن التسليع

رشا الخضراء* من السذاجة أن نعتبر موضوع العلاقات العاطفية و الارتباط موضوع ثانوي، أو نوع من الرفاهية بين القادمين الجدد في بلدان اللجوء. بل على العكس حيث أن غياب المجتمع الداعم ودائرة الحماية أو الراحة تجعل الارتباط حاجةً ملحة، أو على الأقل وجود علاقة أو صداقة عميقة. إنك تكاد لا تشارك اجتماع لشبان وشابات دون أن يمر الحديث عن الشعور بالوحدة أو الرغبة في الارتباط ، أو عن مشاكل العلاقات العاطفية وتعقيداتها من جهةٍ أخرى. ومن الواضح أن هناك عدة صعوبات بهذا المجال، أولها صعوبة اللقاء الأول، ومن ثم التوافق في ظل الاختلافات والخلافات العميقة بين السوريين، وبينهم وبين ذوي الجنسيات الأخرى. يقال أيضاً أن التفاوت بين عدد الإناث والذكور، والتباعد الجغرافي أيضاً، كما أنه في بعض المدن يكون التلاقي صعباً بسبب غياب النشاطات الاجتماعية والثقافية أو ندرتها. من المهم أن نأخذ بالاعتبار أنه ليتمكن الشخص من التواصل مع الآخر وتقبل شخصيته وتفهم احتياجاته ومن ثم تلبيتها، يتوجب عليه أولاً أن يفهم نفسه، وأن يعيد بناء ذاته بعد ما مر به من آثار الحرب واللجوء، ومن ثم محاولات بدء حياة جديدة. وهو أمر قد يستغرق زمناً قد يطول بحسب كل شخص، كما أنه يتطلب خصوصية فردية. كما يعتمد أيضاً على الخلفية الثقافية والاجتماعية وأحياناً الأكاديمية للفرد، ومقدار الذكاء الثقافي الذي يملكه ويؤهله للتعاطي مع الاختلافات الثقافية والانفتاح على العادات المغايرة بتقبل ودون ذوبان أو تخلي عن الأصل. ولا يمكن تجاهل أن الكثيرين مضطرون للبقاء ضمن إطار العادات المجتمعية السابقة مثل تحكّم أو تدخل الأهل باختيار الشريك، وجود شروط مالية صعبة، وتعقيدات اجتماعية تجعل الارتباط أشبه بصفقة أكثر من كونها حاجة عاطفية ونفسية للطرفين في المجتمع الجديد. فإذاً يمكن أن نعتبر أن المجتمع السوري يتعامل مع العلاقات العاطفية في الغربة بطرقٍ مختلفة، وهناك قسمٌ ينظر للأمر من منطلق ستر الإناث عن طريق اختيار الزوج الأنسب لهنّ مادياً واجتماعياً. وغالباً ما تتم زيجات كهذه عن طريق الأهل، فتبحث أم الشاب مثلاً ضمن مجموعات الفيسبوك، أو التجمعات النسائية على ...

أكمل القراءة »

عن لغة الجسد.. هل خسرت عملاً أو صديقاً أو فاجأك تعامل الآخرين معك؟ قد يكون السبب مجرد “سوء فهم”

لا يمكن تجاهل أهمية لغة الجسد في العلاقات الإنسانية، حيث قد يترتب على الأخطاء في لغة الجسد سلسلة من سوء الفهم المتبادل الذي يؤدي بدوره إلى مشاكل أو خسارات لم يتوقعها أحد لاسيما في مقابلات العمل أو عند التعرف على أصدقاء جدد. فقد تكون لديك عادات جسدية سيئة تعطي انطباعات لا تقصدها للآخرين، مثل التململ الذي يوحي بالتوتر والضعف، اتخاذ أسلوب دفاعي في الحديث مع الآخرين يعطي الانطباع بأنك شخص غير موثوق به، التراخي في الوقوف يوحي بعدم الثقة بالنفس. كما أن تجنب النظر في العيون قد يوحي بأنك تخفي شيئاً ما. ويوحي لمس الأنف و فركه أثناء الكلام بالكذب، بينما كثرة لمس الذقن والوجه يدل على القلق أو عدم الاهتمام بالحديث. كما يدل شبك اليدين وراء الظهر على الغضب والقلق. حضن الرأس باليدين مع النظر إلى الأسفل يشير إلى الملل. وضع اليدين على الأوراك أثناء الوقوف يوحي بالعدائية أو الاستعجال، كما يعبر عن قلة الصبر أيضاً الدق بالأظافر على شيءٍ ما. وإذا كنت تقضم أظافرك فأنت تعاني من العصبية أو عدم الشعور بالأمان. وحتى الابتسامة إذا كانت واسعة وجامدة فإنها ستعطي انطباعاً سلبياً من التصنع والعصبية. وفي المقابل هناك طرق معينة استخدام لغة الجسد لتواصل جيد مع الآخرين، فمثلاً تدل محاذاتك للشخص الذي تكلمه على الاهتمام به، وعندما تميل نحوه بشكل بسيط فهذا دليل على التركيز والإصغاء باهتمام، كما أنه لا يجب التركيز على العينين فقط، بل تنتقل النظرات ما بين الشفاه والأنف ثم تعود مجدداً للعينين. إسترخاء اليدين على جانبي الجسم يشير إلى الانفتاح على الآخرين، وتساعد حركات اليدين أثناء الحديث على تحسين مصداقية الشخص لدى المستمع،  وضع الفرد لذراعيه خلف منطقة الرقبة على الاسترخاء. من جهة أخرى هناك أساليب لفرض القوة أو السيطرة على الآخرين بالجسد مثل التواصل البصري الثابت فمن يحدّق أكثر لآخر لحظة هو الأقوى ويعزز فكرة عدم الخوف، طريقة الوقوف بفرد الجسد ولكن دون توتر هي من علامات السيطرة، كما يميل الأشخاص ذوي المكانات ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 38 من جريدة أبواب بصيغة PDF…

يمكنم تحميل العدد 38 من أبواب بصيغة PDF بالضغط هنا. تقرأون في العدد 38 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 38  “اللغة الأم في المنفى!” بقلم علياء أحمد  باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: ميركل امرأة المفاجآت.. على خشبة المسرح ربع كاثوليك ألمانيا ابتعدوا عن كنيستهم غالبية الألمان يشكون من طول أمد القضايا المنظور بها في المحاكم باب العالم: إعداد تمام النبواني: آلاف الأطفال من اللاجئين مازالوا مفقودي الأثر والسلطات الألمانية تتابع البحث “واتساب” يتسبب بعمليات إعدام خارج إطار القانون في شبه القارة الهندية “100% قطن من سطح القمر”، جملة سنقرأها مستقبلاً على ملابسنا  باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: شتائم الفيسبوك قد تودي بك إلى السجن في ألمانيا تقرير وفيديو رشا الخضراء: “ضع نفسك مكاني”، برأي الألماني كم تحتاج من الوقت لتستقر؟ Make it German: شبكة التواصل المهنيّ الأولى في ألمانيا، “XING” بوابتك إلى سوق العمل، فسارع إلى إنشاء حسابك جميل فرح أبو داود: أمعقول ما يأكله هؤلاء؟ الجزء الأول د. نهى سالم الجعفري: السكريات وخطورتها هيفاء بيطار: هل تكون الترجمة إلى اللغة العبرية خيانة؟ باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة بقلم د. نعمت الأتاسي: قبعة الاخفاء زاوية حديث سوري: الطلاب العرب ودروس الثقافة الجنسية في ألمانيا – كاريكاتير حكايا من ورق بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: فادي عبد النور، الناشط الثقافي والمدير الفني لمهرجان الفيلم العربي في برلين فنان العدد: بطرس المعرّي، العمق الإنساني وراء التفاصيل الساذجة  ملف العدد: اللغة العربية لأطفال المهاجرين د. هاني حرب: بعيداً عن تأثير الدين: اللغة العربية لأطفال المهاجرين. الأهمية والمصاعب! “الأيدي الصغيرة” في المهجر، مشروع تعليم اللغة العربية للأطفال في لايبزغ الألمانية اللغة العربية في ألمانيا إحصائيات وحقائق باب أرابيسك: عمران عز الدين: شعرية اللا شعر، في ديوان “أكلت ثلاث سمكات وغلبني النوم” لعصام أبو زيد شخصية العدد: الكاتبة الإنكليزية “جورج إليوت”، كتابة النساء في زمن أسماء الذكورة باب شرقي: د. محمد الزكري: عربيات يتركن بيوتهن ويلجأن إلى حكومات الغرب، ولاية الرجل و”حق” السيادة على الذات؟! خولة دنيا: الحركة السياسية النسوية، في عام التأسيس.. حضور سياسي لافت ومشاركة رجالية فعّالة Lanna ...

أكمل القراءة »

مخرج فيلم “عن الآباء والأبناء” في دوامة الاتهامات الجاهزة

ليس مستغرباً ما يتعرض له هذه الأيام فيلم “عن الآباء والأبناء”للمخرج طلال ديركي، فبعد أن كانت العيون تترقب فوزه في الأوسكار، انقلبت الآية وبدأ الهجوم المرتقب ضد صانع الفيلم شخصياً قبل التوجه بالنقد الفني للفيلم ذاته. فيلم “عن الآباء والأبناء” يرصد حياة عائلة جهاديٍّ مقيمٍ في إدلب مسلطاً الضوء على ظلم الآباء لأبنائهم، وكيف يتحول الأطفال إلى ضحايا في محرقة الحرب والأيديولوجيا، وبالتخصيص يروي الفيلم كيف يزرع الأب العقيدة الجهادية لدى أبنائه ويزج بهم في معركته في سبيل تحقيق حلمه الإسلامي. كان يمكن أن يُصنع هذا الفيلم في أفغانستان أو أي مكان آخر في العالم يشبه هذه البؤرة وينال ما يستحقه من رؤية عادلة، لكنه ما بين السوريين مطالبٌ بأكثر بكثير مما يقصده، فرغم أن المخرج معروف بمعارضته للنظام وكان فيلمه العودة إلى حمص من الأفلام الأولى والهامة جداً عى هذا الصعيد، لكنه على ما يبدو مطالبٌ في كل عمل بأن يعيد القَسَم والشعارات وأن يفتتح كل فيلم بأن النظام هو المجرم الأول وبعدها يروي ما يريد. وأمام الاتهامات التي طالت الفيلم ومخرجه لا بد من طرح بعض التساؤلات: هل يجوز تجاهل الشريك الإسلامي في الإجرام بعد كل ما ارتكبه بحق شباب “ثورة الحرية” من خطف واغتيال وتكميم أفواه، وهل الاتهام المباشر لأي مجرم ينفي إجرام النظام؟ هل ينتظر النظام حقاً ما يبرر سلوكه الإجرامي أو من يبيض صفحته؟ هل يجوز لمن خرج في ثورة الحرية أن يواصل فرض الوصاية والانتقاص من حرية الآخرين لاسيما الفنانين والأمثلة على ذلك كثيرة؟ وإلى متى سيستمر هذا التشكيك بأي مشروع بحجة الخضوع للبروباغاندا أو اتباع سياسات معينة أو تملق الغرب أو الجري وراء التمويل أو الشهرة، وتجريد صاحبه من أي أخلاقيات في العمل أو الحياة ما لم يتبع شروطاً وضعها أحد أرباب الثورة. هل يجب بعد سنواتٍ اتضحت فيها الاصطفافات والمواقف أن تلتزم في كل مناسبة بإعادة إثبات الولاء للثورة وشتم النظام وإلا فأنت عرضة لتهمة “وهن” عزيمة الثورة أو العمالة للنظام أو ...

أكمل القراءة »

عربيات يتركن بيوتهن ويلجأن إلى حكومات الغرب: ولاية الرجل و”حق” السيادة على الذات؟!

د. محمد الزّكري أنثروبولوجي بحريني يقيم في ألمانيا كلنا استيقظنا على وقع الإثارة الإعلامية بترك الشابة السعودية “رهف محمد القنون” منزل أبيها إلى تايلاند ثم إلى كندا. وما لثبنا نتتبع موضوع “نجود منديل” السعودية، وفي سياق مشابه علمت أن في مدينتنا كتبس الألمانية امرأتين مهاجرتين قررتا ترك منزل الزوجية واحتمتا بظل القانون المعمول به في ألمانيا. هناك من يتساءل هل ما نراه ضوء أحمر يلوح منذراً عما هو أعمق مما تراه العين؟ هل مشهد ترك الشابة منزل والدها أو ترك الزوجة بيت الزوجية هو حقيقة مشهد ذكوري أفرزه عجز البنية الفقهية العاملة في تشكيل الوعي الأسري عن أداء وظيفتها؟ هل الوعي الذي ينظم علاقة ولي أمر المنزل مع أسرته ينهار، أم أنه ضحية ذكورية مستعرة؟ هل الخطاب الديني اللامنتمي لزماننا بفعل ترسباته العميقة ينتج مخيلة تلهم خيال الرجل بكيفية تصرفه أو توحشه عندما تختلف المواقف بينه وبين المرأة بشكل مخلول؟ أم أن المرأة لم تحسن فن الاقتباس بما يناسب محليتها من الثقافة الكونية (خصوصا الأمريكية) التي تغمر وسائطنا الإعلامية المشاهدة والمحمولة والمقروءة؟ هل هي المرأة التي بالغت في تعولمها أم أنه الرجل الذي بالغ في ترجله الشرقي؟! أمر بلا شك مهم وبحاجة إلى دراسات عميقة وواقعية للبحث عن مخرج لعربي وعربية في معبر الثقافات. اختلاف فهم المصلحة: من غير الإنصاف القول بأن العرب وحدهم الذين يواجهون هذا التحدي. فكل الأسر من أتباع الثقافات العالمية لها مشاكلها في قضية ضبط عائلتها في إطار يناسب فهم رب أو ربة الأسرة حول ما يحقق مصلحة الأسرة. من منا لم يسمع بالمثل الأمريكيMy Way or the Highway ، ويعني يا تسير على قوانيني في البيت يا تسير من المنزل. أو المثل الذي يقول my house my rules، ويعني منزلي يدار بقوانيني لا بقوانينك. هذه أمثلة أمريكية مرتبطة بتحديات سنين المراهقة والنضج، وهي مرحلة يصلها الأبناء والبنات بعدما تسري في أجسادهم هرمونات البلوغ ليتحولوا من أطفال إلى مراهقين. لكن الأطفال يكبرون، وبعد زمن تنضج قدرات ...

أكمل القراءة »

الطريق نحو المساواة في ألمانيا مازال طويلاً… التمييز الجنسي والعمري في مكان العمل

كتبت المقالة بالألمانية: لانا إدريس ترجمتها إلى العربية: تهاما حسن   يمكن للممارسات العنصرية أو التمييز الوظيفي وعدم المساواة في مكان العمل في ألمانيا أن يكون سبباً للإحالة للقضاء، على الرغم من أن قلة من المتضررين يقومون بهذه الخطوة. فهل نحتاج إصلاحاً أو إعادة تشكيل لقانون المساواة العام؟ وفق روابط العاملين، الأحزاب اليسارية، اتحاد العمال ومن لف لفهم: نعم! يحتاج قانون معاداة التمييز، كما يدعى عادة في اللغة اليومية، للترميم، أو بعبارة أخرى يحتاج إصلاحاً موجهاً نحو الهدف. ذلك أن اثنا عشر عاماً مضت منذ تم وضع القانون، ولابد من أخذ الدروس منها، ذلك أن القانون لم يُحدث تغييراً جذرياً معتبراً. أما مناسبة الحديث فهو النقاش الدائر حالياً حول الأمر إلى جانب حكم صدر حديثاً بعدم الإيجاز للكنائس في ألمانيا بممارسات استثنائية في هذا الشأن، وما ترتب عليه من محاولات طرفي الصراع (مؤيدي ومعارضي للقانون) هزم الآخر وثنيه. إذا ما تم العمل على تعديل القانون المذكور أعلاه فسيلقى معارضة ممثلي الحركة الاقتصادية، التي هددت بتضرر نمو الشركات الألمانية أو ما ندعوه بالكأس المقدسة، حسب ادعائها. فلنتذكر معاً العام 2006، عندما دخل القانون حيز التنفيذ عمّت موجات عارمة بل تسونامية من الاحتجاج، كما تم التنبؤ بأسراب من رافضي التمييز الوظيفي وبتعويضات خيالية ولكن ما الذي حدث فعلاً؟ ليس الكثير حقاً. إذاً لم علينا الإذعان لحدوثه هذه المرة ومن لديه الرغبة الحقة في إعطاء هذا الانطباع؟ نتساءل وفي نيتنا إيجاد الحل، ما الواجب فعله؟ اعتبرته المديرة السابقة للهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز “كريستين لودرز” عام 2016 وضمن الاحتفالية بمرور عشرة أعوام على القانون إياه نقلة نوعية. ولكن بالعودة للدراسة الأخيرة والكبيرة التي كلفت بإجرائها الهيئة الاتحادية لمكافحة التمييز عانى حوالي 50% من الشعب بين عامي 2014/ 2016 من التمييز الوظيفي، ما يعتبر رقماً مهولاً. أعلى النسب والبالغة 14,2% كانت بسبب العمر و9,2% بسبب الجنس، الأمر الذي لا يدعو للاستغراب. على الرغم من فضل القانون المذكور أعلاه في تحقيق القبول العلني للمساءلة القانونية، إلا أنه لم ...

أكمل القراءة »

الحركة السياسية النسوية: عام التأسيس حضور سياسي لافت ومشاركة رجالية فعّالة

تقرير خولة دنيا بعد عام من التأسيس عقدت الحركة السياسية النسوية مؤتمرها العام الأول في مدينة فرانكفورت الألمانية، حيث حضرت/حضر المؤتمر حوالي 35 امرأة ورجلاً من أعضاء الحركة. الحركة تأسست في باريس تشرين الأول ٢٠١٧ وتمخض المؤتمر في حينه عن انتخاب أمانة عامة من 7 سيدات. التزمت الحركة في أول مبادئها بالتغيير الجذري لبنية النظام الاستبدادي إلى الدولة الديمقراطية التعددية، والحل السياسي السلمي في سوريا، وأكدت على ضرورة رفع تمثيل النساء بنسبة لا تقل عن 30% في جميع مراكز صنع القرار. تعرّف الحركة نفسها بأنها تعمل على بناء سوريا دولة ديمقراطية تعددية حديثة، قائمة على أسس المواطنة المتساوية دون تمييز بين مواطنيها، دولة القانون التي تساوي نساءها برجالها وتجرم أي عنف ضد النساء، بضمانة دستور متوافق مع منظور الجندر، يكون أساساً لإلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة على جميع الأصعدة. وتشير الحركة النسوية إلى ضرورة إعطاء الأولوية لحماية المدنيين من جميع أعمال العنف، والإفراج عن المعتقلين والكشف عن مصير المختفين قسرياً، وفكّ الحصار عن المناطق المحاصرة، وضمان عودة طوعية كريمة للنازحين واللاجئين لديارهم، والضغط على الهيئات الدولية والحكومات لتحسين الظروف التي يعانون منها وخاصة حرمانهم من الخدمات الأساسية والحق بالتعليم. ودعت الحركة إلى التعامل مع ملف عودة اللاجئين كملف سياسي غير قابل للابتزاز والاستغلال. في سعي لرصد ما وصلت إليه الحركة في مؤتمرها العام الأول، أجرت أبواب لقاءات مع عدد من أعضاء الحركة للإجابة على بعض الأسئلة: أولاً، هل يمكننا القول إن الحركة أنجزت خطوات انطلاقها فعلاً أم ما يزال العمل جارياً على ترسيخها؟ تقول جمانة سيف عضو لجنة الرقابة الحالية: إن الحركة أنجزت خطواتها بنجاح، ولكن الآن يجب العمل على أن نكون مؤثرين، إن كان على صعيد الداخل، أو بالتواصل مع النساء السوريات وحمل قضايا شعبنا، ووجودنا كمؤثرين وفاعلين على الصعيد الخارجي. بينما أكد د.دريد جبور: الانطلاقة كانت مع المؤتمر التأسيسي وحصل ترسيخ لهذه الانطلاقة مع المؤتمر الأول، وأصحبت المهمة الآن التطوير الكمي والنوعي للحركة وصولاً إلى تحقيق ما ...

أكمل القراءة »

سيدة سوريا تطلق منتدى شهري للحوار والتواصل بعنوان: “المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير”

تقوم منظمة سيدة سوريا بإطلاق منتدى شهري للحوار والتواصل، هو “المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير” يتناول الشأن الثقافي، الاجتماعي، الحقوقي، السياسي والتعليمي. مستهدفاً بيئةً واسعة الطيف من المجتمع المضيف في عموم ألمانيا، والبرلينيين الجدد، بهدف خدمة قضايا الاندماج ومد الجسور والتعريف بالآخر، كذلك آفاق تنظيم جهد المنظمات والهيئات والأحزاب والأفراد، من خلال الحوار الفعّال فيما يخص موضوع اللاجئين وقضايا الشرق الأوسط ذات الصلة. هذا وينظم المنتدى أنشطته ضمن مسارين : – المسار الأول: منتدى ثقافي اجتماعي فني، يخدم قضايا الاندماج وهو برعاية من منظمات “السيدة، أولمي 35، مكتب الاندماج في بلدية شارلوتن برغ” ويعمل المنتدى على التعريف بالآخر ، خطاب الكراهية، موضوعات المختلف والمشترك، ويستهدف بشكل أساسي السيدات واليافعات بين عمري 15-65 من المجتمع المحلي المضيف والوافدين. تعقد جلساته الاثني عشر للعام الأول /مرة كل شهر، وتستمر كل منها 3 ساعات على مدى عام كامل، في صالون الفلسفة في مقر أنشطة ومكتب سيدة سوريا في أولمي 35. هذا وقد اقترح المنتدى لجولته الأولى استنادا على مجموعة من المشاورات موضوع رعاية الأطفال والشباب \ اليوغند أمت – لتوضيح القضايا الاشكالية بين رؤيا الحكومة واللاجئين، وسبر وجهات نظر تمثل المجتمع المحلي والقادمين الجدد. اللاجئون يقولون الحكومة تسرق ابناءنا وتأخذهم منا، من أسرهم، وتتدخل في تربية أطفالنا. الحكومة ترى أن العديد من الأطفال واليافعين يتعرضون لانتهاكات وأذى (عنف أسري- اهمال صحي وتربوي و تحرشات – تقصير بالتعليم، وغير ذلك كثير ضمن معايير التربية القائمة في المانيا مما يعتبر حقاً للطفل غير قابل للانتقاص تكفله الدولة والقانون). يتم تناول المواضيع من خلال اخصائيات وعاملات في المجال، وبحضور تمثيل من منظمات المجتمع المدني السورية والألمانية كذلك جمهور من السيدات الألمانيات والسوريات وجنسيات أخرى. يتم تقديم المنتدى باللغتين العربية والالمانية، كما ينتج المنتدى تقرير مكتوب ومجموعة لقاءات، لتكون مادة للجلسات اللاحقة. وحول اللقاء الاول استضافت الجلسة الاولى التي نظمت على مدار ثلاث ساعات تخللها كوفي بريك وبوفيه مفتوح مساء السبت 26-1 في مقر انشطة منظمة سيدة سوريا ب ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 37 من جريدة أبواب بصيغة PDF…

يمكنكم هنا تحميل العدد 37 من أبواب والصادر في كانون الأول / ديسمبر 2018 بصيغة PDF: للتحميل يرجى الضغط هنا… تقرأون في العدد 37 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 37  “أحداث فرنسا وإماطة اللثام عن الاندماج” بقلم خولة دنيا     باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: أنغريت كرامب كارنباور، حليفة ميركل وخليفتها.. هل ستكون مقامرة كبيرة للحزب الديمقراطي المسيحي؟ برلين تحكم بتعويض امرأة تم رفض توظيفها بسبب حجابها   باب العالم: إعداد تمام النبواني: الدول المتقدمة بحاجة للمهاجرين.. توقيع أول وثيقة أممية لهجرة آمنة ومنظمة واعتيادية اتفاق “الحديدة” في اليمن.. هل يكون “خاشقجي” نقطة التحول في الملف اليمني؟ مجلس الشيوخ يتحدى ترامب.. “إذا مثل ولي العهد السعودي أمام القضاء، فإنه سيدان خلال نصف ساعة” “المستذئب” سفاح روسيا الأكثر دموية.. أراد فقط “تنظيف” مدينته من البغايا باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: عقود الإيجار وفق القانون الألماني Make it German: تريد بدء حياتك العملية ومشروعك المستقل في ألمانيا؟ إليك دليل إعداد خطة العمل للمشاريع الصغيرة د. هاني حرب: الدراسات الفنية والمهنية فوائدها وسلبياتها الجمعية الألمانية- السورية للبحث العلمي: حلول جديدة لمشاكل معادلة شهادات القادمين الجدد وتقدّمهم إلى الجامعات الألمانية  – استبيان فؤاد صباغ: قمة العشرين ببيونس أيرس تحت شعار تنمية منصفة وعادلة تضاعف الوظائف الشاغرة في مجال تكنولوجيا المعلومات بألمانيا اكتئاب الشتاء: وحش يهاجمنا في ليل ألمانيا الطويل؟   باب القلب: شريف الرفاعي: حياتنا بدون أماكن ثابتة أمين المغربي: العودة -الجزء الثالث والأخير- زاوية يوميات مهاجرة بقلم د. نعمت الأتاسي: شيزوفرينيا زاوية حديث سوري: ما بين أبو عصام وأبو نابليون – كاريكاتير حكايا من ورق مروة مهدي عبيدو: دوي الأختام بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: الفنانة السورية علياء أبو خضور – قوة السحر في الاختزال    ملف العدد: موسم الأعياد د. محمد الزّكري: الاحتفال بالكريسماس.. بدعة أم مكرمة حسنة ريتا باريش. أثر الهجرات على موائد العالم.. تقاليد فريدة لعيد الميلاد في بلدان بلا تقاليد ميلادية قديمة رؤيا عيسى: ملك موائد عيد الميلاد.. الديك الرومي والمساج حلويات عيد الميلاد الألمانية.. العين تأكل قبل الأفواه    باب أرابيسك: ...

أكمل القراءة »