الرئيسية » باب شرقي

باب شرقي

علينا إنقاذ الكوكب.. وعلينا أن نفعل ذلك الآن! صرخة جيل من أجل مستقبل نظيف..

مايك د. كروتزنر. دراسات في إدارة الإعلام والتواصل علينا إنقاذ الكوكب.. وعلينا أن نفعل ذلك الآن! صرخة جيل من أجل مستقبل نظيف.. منذ عدة أشهر، يواصل الشباب والناس من جميع أطياف مجتمعنا خروجهم إلى الشوارع للمطالبة بتطبيق سياسات مناخية أكثر طموحاً. وفي 20 أيلول/سبتمبر، خرج 270.000 شخص في برلين وأكثر من مليون شخص في ألمانيا إلى الشوارع، وذلك وفقاً للبيانات الخاصة بالمتظاهرين، من أجل توجيه رسالة واضحة إلى السياسيين: “علينا إنقاذ الكوكب! وعلينا أن نفعل ذلك الآن!”. منذ ذلك الحين، لم تتراجع وتيرة الاحتجاجات. حيث يقوم أتباع حركة “Extinction Rebellion / تمرد على الانقراض”، في برلين ولندن ونيويورك وباريس والعديد من المدن الأخرى، بإغلاق نقاط المرور المهمة، مجبرين السكان على تكييف حياتهم اليومية مع التظاهرات. وعلى غرار حركة “احتل/ Occupy movement” في بداية 2010، ترى هذه المنظمات نفسها بمثابة مرآة للزمن وناطقٍ باسم جيلٍ شاب متحمس سياسياً. وهنا تجدر الإشارة إلى أن “Extinction Rebellion” و “Fridays for Future” هما حركتان مختلفتان نشأتا في ظروفٍ مختلفة، ومع ذلك، فإن كلتا الحركتين متشابهتان للغاية، خاصةً في مساعيهما. تعمل حركة “Fridays for Future” بالدرجة الأولى من أجل ضمان اعتماد البلدان المتقدمة على الطاقات المتجددة بنسبة % 100 بحلول عام 2035 . وأدت تحركات أنصار الحركة من الشباب المراهقين إلى خلق حالة من الاهتمام وكذلك النقد حول مظاهراتهم السلمية أثناء أوقات الدوام الرسمي للمدارس وامتناعهم الواعي عن الالتزام بحضور الحصص الدراسية في أيام الجمعة. فيما تعبر “Extinction Rebellion” عن نفسها كحملة عصيان مدني سلمي ومحترم. وتمكنت الحركة من خلال نشاطاتها في “Potsdamer Platz” وفي “Siegessäule” من إثارة اهتمام الرأي العام في برلين. وعلى عكس “Fridays for Future” تسعى حركة العصيان المدني هذه، والتي نشأت في بريطانيا، إلى التحدي والاستفزاز في تحركاتها. ما يجعل الآراء منقسمة حول نشاطاتها. إلا أن “Extinction Rebellion ” ليست لديها مفاهيم ملموسة للحل وذلك لسبب وجيه؛ حيث يوضح المسؤولون في ملفاتهم الصحفية، أن القرارات المتعلقة بمشكلة تغير المناخ، يجب أن ...

أكمل القراءة »

من داخل دوائر صناعة القرار.. برنامج تدريبي في البرلمان الألماني

مصطفى قره حمد، ماجستير دراسات سياسية – جامعة زيغن ألمانيا يعتبر البرلمان الألماني أحد المعالم التاريخية ليس فقط لألمانيا، بل للنظام الديمقراطي في القرن الواحد والعشرين. فمع إحراق البرلمان الألماني صعد الزعيم النازي أدولف هتلر للسلطة، ما قاد لحرب عالمية امتدت رحاها من لينينغراد إلى القناة البريطانية، من فنلندا لإيطاليا، وعلى بقعٍ قتالية حول الكوكب، من المحيط الهادي للصحراء العربية. بعد الحرب بسنوات، وقف جدار برلين أمام البرلمان الألماني كستار حديدي بين عالمين، واستمر هذا الفصل حتى أواخر القرن. لذلك تعتبر فرصة زيارة برلين وبرلمانها أمراً يغني المعلومات ليس فقط عن ألمانيا، بل عن حقب تاريخية عالمية التأثير. هذا المقال تعريف سريع بالعمل البرلماني الألماني ودعوة مباشرة للمشاركة في برنامج تعليمي فيه. بعيداً عن التاريخ وباهتمام مباشر بالتطبيق العملي للنظرية الديمقراطية، فإن ألمانيا الاتحادية، أو ألمانيا ما بعد 1990، بلد يصدر نفسه كداعم للديمقراطية وحقوق الإنسان حول العالم. بدون الخوض بتفاصيل هذه الحجة عالمياً، ومع الالتزام أن الديمقراطية مفهوم وطني دستوري، يمكن للمرء استشفاف الكثير من مبادئ الديمقراطية من خلال زيارة للبرلمان الألماني. يقدم البرلمان الألماني فرصة أكبر من ذلك لخريجي الجامعات من كل أنحاء العالم، من المتحدثين باللغة الألمانية بمستوى يصل لـ B2. برنامج التبادل البرلماني الدولي (Internationales Parlaments-Stipendium (IPS يقدم فرصة للإقامة في برلين والعمل داخل أروقة البرلمان الألماني لمدة خمسة أشهر. بالموازاة، يقدم البرنامج الفرصة للعاملين الذين لا يستطيعون ترك وظائفهم التقدم لنسخة مصغرة من البرنامج، وهي لمدة شهر واحد. برنامج التبادل البرلماني يتضمن تدريبات مكثفة في السياسة والدبلوماسية والثقافة والعمل الحكومي والمؤسساتي، يرعاها دكاترة وموظفون حكوميون ومختصون بالحوكمة من البرلمان الألماني، وزارة الخارجية الألمانية، وعدة منظمات مجتمع مدني في برلين. بعد التدريب النظري يأتي التدريب العملي، حيث يتمكن المشاركون في البرنامج من مساعدة أحد أعضاء البرلمان الألماني في مهامه اليومية كمتدربين (Praktikant). العمل البرلماني: البرلماني الألماني الاتحادي Bundestag هو برلمان أعضائه منتخبون مباشرة من حاملي الجنسية الألمانية. يشكل أعضاء البرلمان المنتخبون Fraktionen حسب الحزب الذي ينتمون ...

أكمل القراءة »

أن تكون إنساناً بما تعنيه الكلمة من دلالةٍ “أخلاقية” أو لا تكون.. مصطفى خليفة صاحب رواية “القوقعة”

حوار خاص مع الكاتب مصطفى خليفة حاورته غيثاء الشعار. دبلوم في علم النفس التربوي، سورية مقيمة في ألمانيا لا يحتاج مصطفى خليفة إلى مقدمة للتعريف به وبروايته “القوقعة“، لأنها صارت بمثابة توثيق للتعذيب والقهر في السجون السورية. تُرجمت إلى لغاتٍ عديدة، ومؤخراً إلى اللغة الألمانية على يد المترجمة لاريسا بندر، والتي قالت في لقاء سابق مع أبواب أنها ترجمت الرواية “لأني أجد أنه من الضروري جداً أن يعرف العالم ماذا حدث ويحدث في السجون السورية، لأننا هنا في ألمانيا نعيش فيما يشبه الفقاعة”. خلال زيارة الكاتب مصطفى خليفة إلى برلين في أيلول/سبتمبر الماضي لتوقيع روايته بنسختها الألمانية، وبعد ندوة “الهروب والصدمة” التي كان ضيفها خلال مهرجان الأدب الدولي، التقيناه في أبواب وأجرينا معه حواراً قصيراً. باعتقادك، هل بإمكان “القوقعة” أن تكون وثيقةً تساعد على تحقيق عدالة في سوريا في المستقبل؟ وهل هذه إحدى وظائف الأدب برأيك؟ الحديث عن العدالة محصورٌ بالمجال القانوني، ولهذا لا يمكن لأي عمل أدبي أن يكون وثيقة أو دليلاً مقبولاً من قبل الجهات القضائية المختصة. وعلى العموم فإن تحقيق العدالة في سوريا لا يحتاج أو لايفتقر إلى الأدلة والوثائق، بل يحتاج إلى الإرادة السياسية للمجتمع الدولي، يحتاج إلى تفعيل القانون الدولي الإنساني الذي تم تجاهله من قبل واضعيه أنفسهم، أقول حالما تتوافر هذه الإرادة السياسية فهناك عشرات آلاف الوثائق.. لابل مئات الآلاف من الأدلة الدامغة التي تدين من أجرموا بحق الشعب السوري. ومن ناحية أخرى لا أعتقد أن هذه من وظائف الأدب، وإن كان في لحظة تاريخية ما قد لعب هذا الدور” إميل زولا “. إن ترجمة “القوقعة” تتيح للقارئ الألماني التعرف على أشكال العنف الذي ارتكبه ويرتكبه نظام الأسد الأب والإبن، قبل عقودٍ من الثورة السورية والحرب التالية، فكيف يمكن لسياسيٍّ ألماني أن يجاهر بدعمه للأسد بعد افتضاحِ هذه الجرائم؟ إن الدعم الذي تقدمه بعض الأطراف ـ مهما كان شكله أو طبيعته ـ لاتقدمه لأنها تجهل أو لاتعرف أنه يرتكب الجرائم والفظائع بحق الشعب السوري، ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 47 من أبواب: ملف خاص عن “تجدد ثورات الربيع العربي” ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 47 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 47 من جريدة أبواب: مظاهرات وانتخابات: هل يتجدّد “الربيع العربي”؟. بقلم طارق عزيزة. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي البرلمان الألماني يقر حد أدنى لأجور المتدربينالمدرسون الأجانب في برلين إلى ازديادمنع وقوع سبع هجمات إرهابية في ألمانيا..توزيع جوائز مهرجان أفلام الطبيعة الألمانيملايين الزوار في مهرجان أكتوبر فيست.. لأحوم أكثر وبيرة أقل!في ذكرى سقوط جدار برلين..الموظفون في ألمانيا ونسب التحرش الجنسيألمانيا لا تعرف مكان اختفاء نحو 120 مقاتل داعشي من مواطنيها باب العالم: إعداد تمام النبواني “لم يمت بطلاً بل جباناً”.. ترامب يعلن مقتل “الخليفة”!“العودة الآمنة والطوعية” للاجئين إلى “منطقة آمنة” لم يتم إنشاؤها بعد…حرس السواحل الإيطالية: إنقاذ مليون مهاجر من الغرق في المتوسط!موت قاسي داخل شاحنة قرب لندن لـ 39 مهاجراً حلموا بالحياة في بريطانياالعنصرية مجدداً.. قرية يونانية تستقبل طالبي اللجوء بالحجارة باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: لم الشمل عن طريق الكفالة المالية.. الشروط اللازمة لجلب الأقرباء إلى ألمانيا وفقاً لبرنامج الكفالة رضوان اسخيطة: المحاكم في ألمانيا د. بوهراس مصطفى: إيجابيات التدريب المهني المزدوج للشركات الصغيرة والمتوسطة للأشخاص ذوي الأصول المهاجرة رشا سالم: إيذاء النفس لدى المراهقين.. ظاهرة لايمكن تجاهلها باسل عبدو: مطبخ من غربتي.. “قوت القلب خبزة ولبنة” أفضل الأفلام الألمانية التي عليك مشاهدتها د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 9: أزمة الذكورة الجنسية وتفاعلاتها الجنسانية الاجتماعية – الجزء الأول ياسمين عيّود: المكتبات العامة في ألمانيا – الجزء الثاني باب شرقي: انطلاق مهرجان الأسابيع الثقافية العربية في هامبورغ “الشرق والغرب لن ينفصلا”. إعداد: أحمد الظاهرخاص أبواب: حوار مع الكاتب مصطفى خليفة صاحب رواية “القوقعة”. حاورته: غيثاء الشعار مصطفى قره حمد: من داخل دوائر صناعة القرار.. برنامج تدريبي في البرلمان الألماني مايك د. كروتزنر: علينا إنقاذ الكوكب.. وعلينا أن نفعل ذلك الآن! صرخة جيل من أجل مستقبل نظيف.. باب أرابيسك: شخصية العدد: رفيق شامي.. روي القصص ما بين الحقيقة والخيالد. مازن أكثم سليمان: مُعادِلٌ غنائيٌّ للحرارةابراهيم حسو: ...

أكمل القراءة »

فادي جعفر في معرضه الفردي الأول.. حوار تأملي في الذاكرة وصيحات تحذيرية

حاورته: علا الجاري. صحفية سورية في معرضه الفردي الأول في لوكسيمبورغ يقدم الفنان اللبناني فادي جعفر معالجته التأملية لحمولة هائلة من الأحداث والذكريات، يحاول أن يهضم ما عايش واختبر، وأن يأخذ بيدنا لنرى هذه الأحداث بعين ذاكرته ووعيه الفني. فادي جعفر الذي ولد وعاش في سوريا وعاين ما مر فيها من أحداث، قبل مغادرته إلى لبنان ثم لوكسمبورغ لاحقاً، والذي ابتعد نحو عام عن العمل الفني، عاد بمعرض فردي يتضمن لوحات فنية وعرضاً صوتياً يحكي أجزاء من حكايات وتجارب، تختزل مزيج الخوف والضياع والفقد والأمل وحب الحياة رغم كل شيء. أبواب التقت الفنان فادي جعفر وحاورته قبيل افتتاح المعرض. هل تعتبر الأعمال المنجزة مؤخراً استمراراً لرحلة معينة بدأت سابقاً، أم أن الانتقال إلى بلد جديدة والاستقرار فيها فرض أفكاراً وتجارب جديدة؟ يمكن تلخيص العلاقة بين الأعمال السابقة والحالية على النحو التالي، من حيث الموضوع: يمكنني القول أنني أعمل على نفس الفكرة من حيث الناحية الأدبية للأعمال، منذ 2004 بل منذ أواخر 2003، وهي تشييء الإنسان، مثلاً في مجموعة ”الانتظار“ تصطف الشخوص في اللوحة كأنها علب على رفوف الدكان، اصطفاف ساكن بليد، لا يوحي بأي احتمال للتحرك، كأنهم غارقون كل في عالمه المعزول، كأن غياب أحدهم لا يحدث أي أثر على الآخرين حيث يستبدل بعنصر/شخص جديد، ما يشبه تماماً انتزاع علبة من أحد رفوف الدكان، باختصار لا خصوصية لأي من هذه الشخوص. كذلك تظهر هذه الوحدة في الموضوع المطروح في السكون السرمدي للمرأة في مجموعة ”المرأة المستلقية“. المرأة المستلقية المرأة المستلقية المرأة المستلقية المرأة المستلقية المرأة المستلقية هذا الوجه من الترابط مع الأعمال السابقة يشكل خلفية لكل أعمالي كفكرة أو كموضوع لتأملاتي، لكن تختلف النتيجة كلياً من الناحية البصرية، كأنني أصنع من كل مجموعة قطعة من البازل تضيف لما سبقها، وتشكل في مجموعها مادة لإنتاج قطعة بازل جديدة، فتختلف كل مجموعة عن سابقتها ولاحقتها من ناحية الشكل، فيما تشكل مع باقي المجموعات مشهداً عاماً متكاملاً يلخص ما أفكر فيه تجاه نفسي ...

أكمل القراءة »

في قراءة سريعة لأحداث لبنان.. هل يستكمل لبنان الربيع العربي؟

شاهد ناجي. باحث لبناني مقيم في ألمانيا في قراءةٍ سريعة للأحداث التي تجري في لبنان لا بد من التوقف عند نقطة أساسية فاجأت العالم بأسره وأحرجت النظام اللبناني القائم حالياً، ألا وهي إجماع المعتصمين على مبدأ الخروج عن الدائرة الطائفية الضيقة التي لطالما استعملها السياسيون اللبنانيون للتلويح بالويلات وتذكير الشعب بهول الحرب الأهلية إن هم لم يصطفوا إلى جوار زعيم الطائفة ويغضبون عند المساس به من أي شخصٍ كان من طائفةٍ أخرى. هذه النقلة النوعية في الوعي السياسي عند اللبنانيين لم تكن وليدةَ ليلةٍ وضحاها. ولم يكن ما رأيناه في الأيام القليلة الماضية من انتفاضة الشعب اللبناني بأسره وتجمهره في الساحات العامة من شماله إلى جنوبه، وتوحيد المطالب من رحيل الحكومة وإجراء انتخابات نيابية مبكرة واستقالة رئيس الجمهورية، إلا نتيجة سياسات اتبعتها الطبقة السياسية على مدى عقود واتكأت على التلويح بشبح الانقسام الطائفي الذي قد يؤدي إلى مزيد من تدهور الأحوال وربما إشعال الحرب الطائفية من جديد. إن ما غاب عن بال هذه الطبقة هو أن الأدوات الكلاسيكية التي استخدمها فيما مضى من تهديد الناس بالانقسام الطائفي، واستعمال معلومات مغلوطة في قلب الحقائق وتخويف أبناء طائفةٍ من أخرى، لم تعد تجدِ نفعاً. فما حصل في الدول العربية سابقاً، أي الربيع العربي، أضفى بعداً آخر على عملية التمرد السياسي.  إن دخول التكنولوجيا والمعلوماتية والإنترنت في الحياة اليومية للمواطن اللبناني والعربي قد أضفى نقلةً نوعية على قدرة الفهم لدى الجيل الجديد، أو كل من يستعمل الهواتف الذكية، من حيث استسقاء المصادر والبحث عن المعلومة الصحيحة. ولا شك أن هذا الترابط بين انتشار استعمال الهواتف الذكية وانحسار الصحافة المطبوعة قد أسهم في خلق حالةٍ من الارتباك عند الكثيرين خلال السنوات الأخيرة في كيفية الحصول على المعلومات أو لدى الطبقة السياسية في كيفية إشاعة معلومات مغلوطة حيث أن المصدر الوحيد للمعلومات كان من قبل هو التلفزيون والجرائد. أما الآن وقد أصبحت سرعة الحصول على المعلومة الصحيحة بمتناول الجميع عبر الهواتف الذكية ومحرك البحث جوجل ...

أكمل القراءة »

لبنان.. ثورةٌ كالحب.. النهاية الحقيقية للحرب الأهلية في قلوب اللبنانيين

عبد الرحيم العوجي. فنان وناشط مدني لبناني في العام ٢٠١١ مشينا تحت المطر في أولى مظاهرات حراك إسقاط النظام الطائفي في لبنان ، ما عُرف حينها بمسيرة المظلات (الشماسي). كنا بالمئات، مشينا إلى جانب ثورات الربيع العربي التي يرفض الكثير زهورها، فكما يحمل الربيع الزهور الجميلة يحمل أيضاً الحشرات المزعجة، لكنه يبقى ربيعاً. كنا نصدح بالكلمات التالية: “حد المصرية ثورة حد الليبية ثورة حد السورية ثورة” حينها وعند الوصول إلى الثورة السورية كان ينهال علينا محبو النظام بالشتائم والضرب، لكننا استمرينا. لم يكن هناك من فرحٍ يسعنا، ٢٠٠ شخص أو ٣٠٠ أو ربما ٥٠٠، خرجوا من انتمائهم الطائفي، يا لهذا العدد الضخم، من كان ليصدق أننا نستطيع جمع هذا العدد من اللبنانيين تحت راية الوطن فقط، حينها استوقفني مراسل للتلفاز وسألني رأيي فقلت: أريد أن أقول لرؤساء المليشيات اللبنانية عليكم أن تنتبهوا دوركم جاية.. لم أصدقني حينها. انتهت المسيرة، وبعد أشهرٍ عديدة انتهى الحراك بسبب محاولة السلطة السيطرة عليه عبر إرسال محازبيها للاجتماعات التأسيسية. والتحجج بالديمقراطية للحصول على مقعد ورأي في التنظيم، كيف تكون ديمقراطياً مع أحزابٍ لا ديمقراطية لا انتخابات لديها ولا أيديولوجيا؟ أُصبنا بالإحباط، إذ لم نكن نعي حينها أننا بحلّ حملة إسقاط النظام الطائفي كنا ننقذها.. أنقذناها من السلطة، دفنـّاها لتزهر حراكاً شعبياً عفوياً في الـ ٢٠١٥، بعد أزمة تراكم القمامة في الشارع، حراكاً شعبياً سارع الحراك المدني لتبنيه وتوجيهه، الأمر الذي أدى إلى إسقاطه. الحراك المدني في معظمه ينتمي إلى جمعياتٍ أهلية تحصل على الدعم المالي الخارجي، وهذه ثغرة استخدمتها السلطة لاتهام الحراك بالعمالة. وعلى الجانب الآخر رفض المشاركون السماح للوجوه المنظمة أن تتكلم باسمهم فهم لا يعرفون من هي، لكن كل هذا لم يمنع أن الـ ٥٠٠ شخص أصبحوا أكثر، وأن الحراك الشعبي استطاع حشد ما يقارب الـ ٢٠ ألف مواطن ضد النظام اللبناني الطائفي المليشيوي.. سقط هذا الحراك أيضاً. شعرنا بالإحباط مرةً أخرى، قلنا حينها إن معركة لبنان ليست مع نظامٍ واضح المعالم بل مع أخطبوط من ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 46 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 46 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا تقرأون في العدد 46 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 46 من جريدة أبواب: “ها قد عاد..” عن صعود حزب البديل. بقلم Maik D. Krützner مايك كروتزنر. ترجمة: رلا أمين. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي الشرطة الألمانية متهمة باستخدام العنف..برلين تفتتح متحفاً جديداً خاص ب “المستقبل”ألمانيا تدعم لبنان من أجل الاستقرار في منطقة متوترةمهرجان أوكتوبر فيست في نسخته ال 186Bauhaus باوهاوس.. في عيده المئةنقانق الكاري الألمانية تحتفل بعيد ميلادها السبعين..استطلاع آراء اللاجئين.. المثلية الجنسية، التعامل مع كبار السن وقضايا أخرىالسياحة الصحية في ألمانيا.. وجهة العرب باب العالم: إعداد تمام النبواني المصريون عادوا من جديد.. يسقط.. يسقط حكم العسكراليونان.. أكبر موجة لجوء منذ 3 سنوات إردوغان.. هدفنا إعادة مليون لاجئ إلى الشمال السوري “الآمن”ترامب.. يهدد الأوروبيين بإطلاق الجهاديين على حدودهمبوتين.. يستشهد بآيات من القرآن لبيع أسلحته للسعوديين باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: قانون حماية العمال من التسريح التعسفي هذه الحماية ليست مطلقة.. وحتى المرض قد يكون سبباً للتسريح أمجد الدهامات: مملكة الجبل الأصفر ونظرية المؤامرة د. محمد الزكري: هل يمكن أن تساهم ألمانيا بإرشاد السّلفية إلى جذورها التّصوّفيّة؟ زيد شحاثة: ماذا سيكتب عنا التاريخ؟! محمد عبدالوهاب الحسيني: الغناء والرقص الكردي.. واستعادة الذاكرة الجمعية لكرديّ لايموت خاص أبواب: الطب البيطري في ألمانيا….صندوق باندورا يفتح أخيراً د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 8: كيف نحافظ على جذوة الرغبة الجنسية مع الشريك متقدة د. نهى سالم الجعفري: 9 أسباب السمنة المفاجئة ياسمين عيّود: المكتبات العامة في ألمانيا – الجزء الأول حوار: غيثاء الشعار. مصمم الأزياء السوري الشاب ملهم عبيد من الشغف إلى حصد الجوائز في أوروبا آلاء مكي: صور، فساتين وقصص الطفولة.. أشياؤنا في الوطن في فيلم قصير بعنوان حنين إلى الماضي باب شرقي: حوار: أروى غندور مع الشاعر فايز العباس. 5 ميغا بيكسل.. ضوء الشِعر من عدسة الهاتف“الموت عمل شاق” للروائي السوري خالد خليفة مرشحة لجائزة الكتاب الوطني الأمريكي ...

أكمل القراءة »

صور، فساتين وقصص الطفولة.. أشياؤنا في الوطن في فيلم قصيربعنوان حنين إلى الماضي

آلاء مكي. محررة وصانعة أفلام ألمانية سورية صور، فساتين وقصص الطفولة.. أشياؤنا في الوطن في فيلم قصير بعنوان حنين إلى الماضي أستعيد زيارتي الاخيرة لبلدي سوريا، بعد قطيعة طالت لسنين عديدة بسبب ظروف الحرب البائسة وانعدام الأمان.. دخلت بيت عائلتي وعبثت بأشيائي القديمة، شعرت كم اشتقت لهذه الأشياء التي كوَّنت تاريخي وبقيت جزءاً من حاضري، وكم أريدها أن ترافقني في مستقبلي بسبب معناها الرمزي الثمين. الفساتين التي خاطتها لي أمي في طفولتي، شهادات التفوق من المدرسة، ألعاب الباربي، العديد من الكتب وقصص الأطفال، ألبومات الصور وبحر من الأشياء الشخصية وددت لو بإمكاني حملها معي إلى ألمانيا. عندما حزمت حقيبتي عائدة إلى مدينة بون مكان إقامتي في ألمانيا، قررت أخذ أكبر جزء ممكن من تاريخي معي. كقصص المكتبة الخضراء للأطفال ورواية ميرامار لنجيب محفوظ، بعض الصور، ذكرياتي من المرحلة الابتدائية، وبورتريه رسمته في غرفة الصف لأستاذ الإنكليزي من دون علمه، وأشرطة كاسيت للعظيمة فيروز ومحمد عبد الوهاب حتى ولو أنني لن أسمعهم مجدداً. ولأنني رغبت بمشاركة كنزي الثمين مع أشخاص آخرين، أحضروا معهم أيضاً بعضاً من تاريخهم المشابه، فالحنين للأشخاص والأماكن والروائح والأشياء يجمعنا بشكلٍ أو بآخر؛ لمعت فكرة الفيلم القصير في رأسي.. كنت حينها أرتب أغراضي القديمة، عندما ظهر ملف صغير يحتوي على بعض الصور والذكريات منذ أيام الطفولة. وكانت هذه هي البداية. بعد البحث والتحضيرات للفيلم، قمت من خلال عملي كمشرفة على مجموعة “ميناء” للسيدات ضمن مشروع BorderlessTV، بدعوة المهتمات بالعمل في المجال الإعلامي والفني والإبداعي إلى حضور كواليس تصوير وصناعة فيلم قصير بعنوان “حنين إلى الماضي”. تضمن الفيلم مقابلات مع كل سيّدة على حدة للحديث عن الأشياء المحببة لديهنّ والتي لربما أحضرنها معهنّ من موطنهنّ الأصلي. من الأسئلة التي طُرحت: ماهو الشيء الذي أحضرتِه معك من وطنك أو تركتِه فيه وله معنى خاص وقيمة عالية جدّاً بالنسبة لك؟  سهاد تحدثت سهاد بكل فخر عن رسمة قامت برسمها في عمر الخمس سنوات وهي تحملها أمام عدسة التصوير، حيث أن ...

أكمل القراءة »

سري كانيه (رأس العين) في المذبحة الثالثة تسقط قيم الإنسانية

سردار ملا درويش. صحفي سوري كردي كانت الساعة الثالثة عصرًا، الموعد الذي بدأ فيه انتشار الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، صور قادمة من مدينة سري كانيه\رأس العين، شمال شرق سوريا، لخطوط طائراتٍ محلقة تتجهز لقصف المدينة. في نفس اللحظة بدأ الأهالي بترك كل شيء خلفهم، باحثين عن الفرار والنجاة من الموت، فامتلأت الشوارع، وفرغت المنازل، أناس يتجهون لخارج المدينة، لإنقاذ أرواحهم من المجازر. بعد الساعات الأولى شهدت المدينة قصف بعض المواقع، حتى تم إخلاؤها بشكل شبه كامل، فكان المشهد لأناسٍ يفترشون الطرقات، وسياراتٍ تتجه نحو طريق الحسكة، الأكثر أمانًا من طريق الدرباسة- قامشلو الحدودي، خشية الاستهداف، ليستقر الأهالي بين تل تمر والحسكة، وقامشلو وصولًا لديريك\ المالكية، عبر طريق تل تمر- قامشلو. عاش الأهالي لحظاتٍ كالخيال، بينما تنفذ تركيا تهديدات لطالما أرّقت الأهالي، الذين لم يتوقعوا أن تتخلى حليفتهم الولايات المتحدة عنهم، وهم الذين حاربوا داعش وقضوا عليه كتنظيم. ماذا تريد تركيا من شرق الفرات منذ تشكيل الإدارة الذاتية الديمقراطية في المنطقة، والتي تضم الكرد والعرب والسريان والآشوريين والتركمان والشيشان والشركس، تحاول تركيا ضرب هذا المشروع، فتشكو من أنه مشروع كردي يقوده حزب العمال الكردستاني. ومن هنا عقدت تركيا الصفقات المختلفة مع روسيا والولايات المتحدة، أو بشكل أدق مع “الرئيس ترامب”، في سبيل إنهاء هذا المشروع خاصةً بعد زوال داعش، لتبدأ أنقرة بين الفينة والأخرى بتهديد المنطقة، في نفس الوقت الذي كانت فيه تغذي نوعاً من الصراع السوري- السوري، وتقوم بدفع طاقات الصراع القومي بين الكرد والعرب، بحجة قيام الكرد بتهجير العرب من المنطقة. لم يأتِ ضغط تركيا على شرق الفرات من فراغ، فمقابل أن تركيا ترى في المنطقة كيانًا كرديًا يتشكل على الجانب الأخر من حدودها، كان قد سمح لها باحتلال عفرين سابقًا وباتفاق مع روسيا، فيما اليوم تعقد اتفاقًا مشتركًا مع روسيا مقابل تسليم إدلب للنظام، ومع الولايات المتحدة عبر الرئيس ترامب، بوعودٍ بأن تركيا ستدير المنطقة وملف داعش!. رأس العين والاستباحات الثلاث بين عامي 2004 و 2019، تعرضت ...

أكمل القراءة »