الرئيسية » باب شرقي

باب شرقي

صدر حديثاً.. رواية «سيناريو» للفلسطيني سليم البيك

صدرت حديثاً رواية «سيناريو» للكاتب الفلسطيني سليم البيك، وذلك عن دار ”الأهلية للنشر والتوزيع“ في عمّان، وهي الرواية الثانية له بعد «تذكرتان إلى صفورية»، والكتاب الخامس. في «سيناريو»، يلتقي كريم، الشخصية الرئيسية، بشارلوت، تعرّفه على ميلاني التي ستعرّفهما على ريما. في البيت والسينما، في شوارع ومقاهي مدينة باريس، يحكي كريم مع كل منهنّ، يحكي أكثر مع ريما القادمة من حيفا، يحكيان عن المدينة التي تَهجّر جدّه منها إلى سوريا، المدينة التي لا يعرف إن كان ينتمي إليها كما تنتمي ريما إليها. يُسائل نفسه عن علاقته بالمدينتين، باريس وحيفا، وبينهما المخيّم، عن علاقته بشارلوت التي قطعها حضور ريما، عن علاقته بريما التي قطعها حضور حيفا، عن النّص الذي لا يعرف إن كان يكتبه ليكون رواية أم سيناريو. في الرواية التي تقع في ١٨٨ صفحة، يواصل سليم البيك طرح أسئلته التي تتعلّق بالمكان والهويّة والمنفى لدى فلسطيني سوري هو لاجئ عن البلدين، إنّما كحالة فردية هشّة حيث تكون الأسئلة التي يعيشها كريم شكلاً من أشكال القلق واللاطمأنينة التي تتخلّل يومياته وهواجسه ورغباته، في الأمكنة المذكورة أعلاه ومع النّساء واحتمالات أن يكون في علاقة مع كلّ منهنّ. يجري كل ذلك في مدينة باريس، في أحد أحياها، وفي أيام تكثّفت فيها اللقاءات والحوارات والأفكار والأحداث. يُذكر أنّ مشروع رواية «سيناريو» قد نال منحتيْن من مؤسسة ”المورد الثقافي“ ومؤسسة ”اتجاهات-ثقافة مستقلة“، وأتت الرواية بعد «تذكرتان إلى صفورية» (٢٠١٧) التي نال مشروعها منحة من مؤسسة ”آفاق“، والمجموعة القصصية «كرز أو فاكهة حمراء للتشيزكيك» (٢٠١١) التي فازت بجائزة ”عبد المحسن القطان“ للكاتب الشاب، والمجموعة الشعرية الإيروتيكيّة «ليس عليكِ سوى الماء» (٢٠١٤). وسليم البيك روائي فلسطيني من سوريا، يحرّر مجلّة «رمّان» الثقافية ويكتب مقالات في الشأن الثقافي، كما يكتب النقد السينمائي في صحيفة «القدس العربي»، ويعيش حالياً في باريس. يُذكر أن العديد من المراجعات النقدية كُتبت حول روايته الأولى، منها مقالة الناقد فيصل درّاج في صحيفة «الحياة» إذ كتب: ”اشتق سليم البيك، بشكل غير مسبوق، واقع الفلسطيني العام ...

أكمل القراءة »

تبني بدون زواج ودورات موسيقية للمؤذنين: هل تكمل تونس مسيرتها الحضارية؟

غيثاء الشعّار* بعين الغبطة، وربما الحسد، أنظر كسورية إلى نتائج الثورة التونسية، وإلى القوانين التي يتم اقتراحها وسنّها بين الحين والآخر، حيث تستمر تونس بإقرار القوانين والتشريعات الأولى من نوعها في العالم العربي، في الوقت الذي لا يتوقف فيه أنين الثورة السورية! أخضعت الحكومة التونسية مؤخراً مؤذني الجوامع إلى دورات موسيقية بإشراف أساتذة مختصّين، وقضت محكمة تونسية لامرأة عزباء بالموافقة على تبني طفلة تعاني من إعاقة، رغم عدم توفر أحد شروط التبني وهو الزواج. وفي آب من العام الماضي فاجأت تونس العالم العربي والإسلامي بسنّ قوانين المساواة في الميراث بين المرأة والرجل، وأجازت زواج المسلمات من ديانات أخرى، بالإضافة إلى سنّ تدابير لوقاية المرأة من العنف، بتجريم العنف اللفظي والجسدي ضدها، كما تجريم استضعافها في حال القصور الذهني أو صغر السن، أو الحمل أو المرض، وأعطتها الحق بمنح جنسيتها لأبنائها وتسجيلهم على لقبها في حال رغبت بذلك. تم الترخيص للمحطة الإذاعية (شمس راد) وهي الأولى، إن لم تكن الوحيدة، في العالم العربي التي تتحدث باسم مثليي ومزدوجي ومتحولي الجنس، وأقيم في كانون الثاني الماضي مهرجان للأفلام المثلية الجنسية في العاصمة التونسية. لكن خطوات التطوير هذه تصطدم براديكالية المتشددين والإسلاميين الذين يحاولون الوقوف في وجه أي مشروع وإجهاضه بشتى الوسائل بحجة مخالفته للشرع الإسلامي أو للعادات والتقاليد. ما يحدث في تونس منذ ثورة 2011 هو استكمال، وربما استئناف، لما بدأ بعد استقلالها العام 1956، وما تبعه من محاولة لبناء دولة عصرية خلال حكم بورقيبة المتأثر بالثقافة الغربية، من خلال محاولات للقضاء على الجهل والفقر وتحرير المرأة، فأقرّ في عهده ثلث ميزانية الدولة لبناء المدارس، حتى في الجبال والقرى النائية، وإلزامية التعليم للجميع ذكوراً وإناثاً. وعمل على توسيع الطبقة المتوسطة، وألغى قانون تعدد الزوجات، كما ألغى الأوقاف وتحدث بحقّ تأويل القرآن. حاول بورقيبة تقريب تونس من العالم الغربي، وساهم في نقل وتقبّل الشعب التونسي للأفكار التحررية. ورغم القمع والديكتاتورية نشأت الكثير من الحركات الاجتماعية والسياسية التي كانت فاعلة لاحقاً في ثورة 2011 ...

أكمل القراءة »

في رحيل سلامة كيلة: الوفاء لماركسية الفكر والثقافة والوعي

  طارق عزيزة*   سلامة كيلة الثوري المتفائل يبدو أنّ موسم الحزن السوري بلا نهاية، فقائمة الراحلين في المنافي القسرية إلى ازدياد، ومنهم الكاتب “سلامة كيلة”، الماركسي الفلسطيني العروبي والسوري أيضاً، وهي أوصاف تُخبرنا بها عشرات الكتب التي ألّفها، وتتوزّع مواضيعها على الماركسية وفلسطين والأحوال العربية والثورة السورية، فضلا ًعن تقديمه لنفسه بها. لم تكن تجمعني مع الراحل علاقة أو معرفة مباشرة للأسف، مع ذلك تعود معرفتي بـ”سلامة كيلة” إلى نحو خمسة عشر عاماً مضت حين قرأته أول مرة. فهي إذن معرفة فكرية، إن جاز التعبير، بدأتْ مع كتابه “مشكلات الماركسية في الوطن العربي”، (صدر في دمشق 2003، عن دار التكوين)، وفيه تحدّث عن أزمة “الماركسية العربية”، مبيّناً الإشكاليات ومواطن الفشل والخلل التي تعتورها. غير أنّه لم يفعل ذلك ليصفّي حسابه مع الماركسية، ويهجرها إلى ضربٍ من “ليبرالية” شوهاء، على نحو ما فعل في آنذاك متمركسون كثر، أفراداً وأحزاباً. على العكس من ذلك ظلّ “سلامة كيلة” من موقعه النقديّ ذاك متمسّكاً بالماركسية على طول الخط، كمنهج في التفكير وأداة تحليل وبحث، مؤكّداً أنّ مهمتها لا تزال تفسير الواقع وتغييره معاً، داعياً إلى الانتقال من “الماركسية الأكاديمية” التي تهرب من الصراع الاجتماعي وتتحول إلى “مراكز استشارة“، إلى ماركسية مناضلة تصبح جزءاً من الصراع الطبقي ومن “الماركسية العامية” التي تحارب الفكر والثقافة والعلم والوعي، وتقلّص الماركسية إلى بضعة أفكار مبسّطة مبْتَسرة، إلى الماركسية “بما هي علم وبالتالي فكر وثقافة ووعي”، وفق تعبيره. على هذا النحو كان الماركسي العنيد منسجماً مع أطروحاته النظرية عندما اندلعت الثورة السورية أواسط آذار/ مارس 2011، إذ انخرط في ثورة الشعب في الحال، سواء على صعيد الكتابة والنشاط الإعلامي، أو النشاط المباشر على الأرض من خلال العمل مع مجموعات من شبّان التنسيقيات، وتأسيس تنظيم باسم “ائتلاف اليسار السوري”، ثم إصدار نشرة باسم “اليساري” في الذكرى السنوية الأولى للثورة. كانت “اليساري” السبب في اعتقاله على يد مخابرات نظام الأسد بعد حوالي شهر من بدء صدورها، وذلك إثر اعتقال أحد ...

أكمل القراءة »

بيان صحفي صادر عن المركز الأوربي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان ECCHR

بيان صحفي صادر عن المركز الأوربي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان ECCHR ، عن بدء التحقيقات أمام القضاء النمساوي للتحقيق في جرائم التعذيب في سوريا. البيان متوفر بعدة لغات ومنها العربي، ويمكن الوصول للنسخة الأصلية من البيان من موقع المركز الأوربي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان https://www.ecchr.eu/en/ . نص البيان الصحفي: بيان صحفي التعذيب في سوريا: التحقيقات في النمسا خطوة أولى، يجب أن تتبعها أوامر توقيف! فيينا/برلين، 13 / 11 / 2018 الطريق إلى محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والتعذيب في سوريا يمر عبر – أوروبا. فبعد ألمانيا والسويد وفرنسا قام القضاء النمساوي هو الآخر بإطلاق تحقيقات ضد المخابرات السورية المسؤولة عن التعذيب الواسع النطاق والمنهجي. بدأت هذه التحقيقات من جراء دعوى جنائية رفعها 16 – امرأة ورجل – سوريين إلى النيابة العامة في فيينا في شهر مايو 2018 . وقال أحد أصحاب الدعوى، وهو تعرض للتعذيب على يد المخابرات العسكرية في دمشق: “آمل أن تتبع النمسا مثال ألمانيا وفرنسا قريباً وتُصدر أوامر توقيف ضد مسؤولين رفيعي المستوى في نظام التعذيب الأسدي.” تلك الدعوى ضد 24 مسؤولاً في حكومة الأسد هي الأولى من نوعها في النمسا، وقد أعدها خبراء قانونيون في المركز الأوروبي لحقوق الإنسان والحقوق الدستورية (ECCHR) في برلين وفي والمركز الدولي لتطبيق حقوق الإنسان (CEHRI) في فيينا، بتعاون وثيق مع أنور البني المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية (SCLSR)  ومازن درويش المركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM) . وفي قضية أخرى متصلة بالتعذيب في سوريا تحقق النيابة العامة في فيينا ضد شخص مشتبه به من مدينة الرقة مقيم في النمسا. في هذه القضية أيضاً يدعم المركز الأوروبي لحقوق الإنسان والحقوق الدستورية التحقيقات. في ألمانيا أدت أربع دعاوى جنائية مشابهة في شهر يونيو عام 2018 إلى صدور أمر توقيف بحق رئيس المخابرات الجوية السورية. وفي هذا السياق قال فولفغانغ كاليك أمين عام المركز الأوروبي لحقوق الإنسان والحقوق الدستورية: “على السلطات النمساوية الآن أن تستخدم أيضاً أدلة من ألمانيا وفرنسا، منها شهادات الضحايا، أوالصور والأدلة ...

أكمل القراءة »

الساعة الزرقاء: معرض الفنان السوري خالد بركة في هامبورغ

في   14نوفمبر 2018 الساعة 11 صباحاً سيبدأ العرض التمهيدي لمعرض الفنان السوري خالد بركة في متحف الفنون والحرف بهامبورغ (MKG) ضمن برنامج فعاليات “أيام المنفى” في هامبورغ، فيما سيكون افتتاح المعرض في 15 نوفمبر 2018 الساعة 7 مساءً وسيستمر حتى 13 يناير 2019. ولد الفنان خالد بركة في دمشق، وهو مقيم في ألمانيا منذ العام 2010. تناقش أعماله مسألة الصراعات الطويلة الأمد وإمكانات حلها. كما تخوض في تجربة التعذيب والهجرة والنفي، وتبحث في كيفية تعامل اللاجئين مع تجارب الحرب ومع الاضطرابات التي تصيب سيرهم الذاتية عند خوضهم لبدايات جديدة. تعالج الأعمال المعروضة التي يبلغ عددها ما يقارب 20 عملاً، تم تنفيذ بعضها خصيصاً للمعرض، ظاهرة الانتقال، حيث يتم تناولها من خلال فن النحت وفن التلصيق وفنون الوسائط الجديدة. يستحضر عنوان المعرض: “الساعة الزرقاء” استعارة تستخدم في العديد من الثقافات لوصف الفترة الفاصلة ما بين غروب الشمس والغسق وبين شروق الشمس والفجر. فترة ما قبل العتمة أو ما قبل النور. يحاكي خالد بركة من خلال هذه الصورة أحوال المهاجرين المحكومين بإيجاد طريقهم في مجتمعاتهم الجديدة، بالتزامن مع مواجهة تجاربهم في الهجرة وضياع الأوطان. يتسم الصراع القائم بين فقدان الهوية وغياب الأمن وبين البحث عن مستقبل أكثر إشراقاً والشعور بالانتماء الى ثقافة أجنبية بتناوب مشاعر متضاربة تتراوح بين الحداد وعدم اليقين طوراً وبين الأمل طوراً آخر. من تيمات الفنان: يتطرق خالد بركة من خلال عمله الفني المعنون: Supple Cartographies2018  The Shake, إلى مشكلة النزاعات المستعصية وصعوبة التوفيق بين مختلف أطرافها. فيما يعتمد عمله “Supple Cartographies” على تقنية الكنتسوجي اليابانية في ترميم الخزف المكسور بماء الذهب. فينقلها إلى خريطة للجدران الفاصلة بين دول العالم، ويستخدمها كلحام من ذهب لتقويم الحدود والصدوع بين الدول المتنازعة. حاور خالد بركة من خلال أعماله لسنوات عديدة تمثال “Hands Across the Divide”  للفنان الإيرلندي موريس هارون. تجسد هذه المنحوتة المتواجدة في بلدة ديري في أيرلندا الشمالية رجلان ينتميان إلى نفس البقعة الجغرافية تاريخياً ولكنهما ينتميان إلى طائفتين مختلفتين، أحدهما بروتستانتي والآخر كاثوليكي. ينتصبان بيد ممدودة أحدهما إلى الآخر دون أن يتمكنا من إتمام المصافحة أو تجاوز الفجوة ...

أكمل القراءة »

الكتابة بمخيلة الرسام: حوار مع الشاعر السوري محمد سليمان زادة

حاوره ابراهيم حسو أتمّ الشاعر “محمد زادة” 1970 في مجموعته الأخيرة (تفاصيل الملل) عصارة ألمه وغربته وحنينه، محاولاً لملمة ما تبقى من أنقاض الروح عبر مجموعاته الثلاث (أمراء الوهلة الاولى)، (تماثيل الظل) و(التدوين الخامس للعمر)، وبهذا أنهى محاولاته الأخيرة في اختراق قصيدة النثر من بوابتها الأمامية، مستخرجاً قصيدة قائمة على اللون والتشكيل البصريين. هذه الكتابة العميقة والسهلة معاً تعتمد على الصورة كمانح لمصداقية هذا الشكل التعبيري من الكتابة الحديثة، أو ما يمكن تسميته: “قصيدة البهرجة الشفوية” التي تقود التفاصيل الصغيرة وتتحكم في مساراتها ومبتغاها، ضارباً البلاغة في عرض حالها، تاركاً الشعر يسيل في كل هذا البياض المتاح، غير آبهٍ بما تفضي به القصيدة حينما يتأرجح النص بين الغرابة والبساطة وبين الحياة ونقيضها.   عالم “محمد زادة” بسيط وهادئ وشاسع، يقاتل كي يمثّل نصه، ونصه يمثله، لا يهتم بسطوة الانتماء للأسماء الشعرية الكبيرة، ولا يعير أهمية لتجربة شعرية فريدة ومميزة بعينها، فالذي يكتب من تجربته لا تعنيه تجارب الآخرين، حتى إن بدا صوته كأصوات الكثيرين ممن يحاولون التنقيب في تلة لغوية واحدة. قصائد “محمد زادة” خزان الصور ومنبع للتشكيل، كل قصيدة لديها صورة أو سلسلة بصرية مشهدية تعيد للأشياء وحشيتها وبلاغتها الأولى وصفاءها الأخير. ما يهم من قراءة زادة هو الاشتغال على الفكرة والحدث الشعريين، الفكرة التي تنقلب إلى قصة والحدث الذي يحمل مساحة تخييلية تشوّش علينا ذكرياتنا، وتعزز قدرتنا على فهم أنفسنا بكل قبحنا وانفلاتنا. في هذا الحوار نقترب من حيوية وحياة محمد زادة ونقرأ العتمة والوضوح والتقاسيم الانسانية (الوطن والحبيبة والثورة) وان كانت هذه المتلازمات الثلاث تلازم مخيلة أغلب التجارب الشعرية المغتربة منذ الحرب السورية السورية: تحاول في كل ما تكتبه أن تقبض على الحياة من حنجرتها، تفتش عن النبض الحي الباقي فيها، تعثر بحنكتك على ذلك الدم الذي لا يتوقف في الكلمات إلا بزوال اللغة واختفائها، تكتب كمن يرثي نفسه بالعالم، أو يرثي العالم به، إلى أي حدٍ يمكن أن تتحملك الحياة وتحملك القصيدة؟ إن لم ننجح فلنحتفل ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 34 من جريدة أبواب بصيغة PDF…

يمكنكم هنا تحميل العدد 34 من أبواب والصادر في أيلول/ سبتمبر من العام 2018 بصيغة PDF: للتحميل يرجى الضغط هنا… تقرأون في العدد 34 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 34  “الحرية، بيئة الفن الخصبة! ” بقلم نهاد سيريس باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: التطرف اليميني في ألمانيا إلى تراجع في ألمانيا.. كل ثلاثة أيام تُقتل امرأة “هانز ماسن”يتسبب باضطرابات داخل الائتلاف الحكومي باب العالم: إعداد تمام النبواني: أرواح مدنيي إدلب بين يدي القيصر والسلطان فاشية إيطالية جديدة، سالفيني يصف المهاجرين الأفارقة بالعبيد الرحلات السياحية إلى الفضاء.. أصبحت حقيقة حُماة السجون البريطانية بحاجة إلى حماية باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: هل وجدت جهاز خليوي في الطريق؟ بيع المسروقات.. جريمة تودي إلى السجن! ريما القاق: بعد سنوات من اللجوء في ألمانيا، أي العقدتين أصعب الـ B1 أم الزواج؟ الجزء الثاني فادي محمد الدحدوح: “القيادة الخادمة” نمط جديد في القيادة التي نشدو إليها رشا الخضراء: هل هناك عنصرية في ألمانيا؟ داء العنصرية أسبابه ونتائجه وعلاجه Make it German: في بحثك عن مهنة المستقبل.. التدريب المهني “Ausbildung” في مجالات “التخصص بالأسنان” حكم عبد الهادي: أوروبا واحدة أم اثنتان؟ تعليق على الوضع الراهن في أوروبا  إيهاب بدوي: العنف ضد المرأة – كيفية التصدي للعنف.. الشيف سليمان عوكان: “السكباج” حلو.. حامض آتٍ من أقدم مطبخ في العالم رومن: نصائح ذهبية لبشرة ذهبية باب القلب: روزا ياسين حسن: ليس للاستشراق وجه سلبيّ دائماً! دردشة مع المستشرقة والمترجمة الألمانية لاريسا بندر خلود شواف: انتظار صبر درويش: سؤال الانتماء والتكيّف حين يفقد اللاجئ شبكة الحماية الاجتماعية طارق فكري: أيهما أبهظ ثمناً الديمقراطية أم الديكتاتورية؟! ملف العدد: خاص أبواب: عن الفنون التي لا تنام في المنافي! آراء ثلاثة مبدعين سوريين رستم محمود: الاغتراب في المنافي اللغوية المتكرّرة تجربة كاتب بعد منافٍ أربعة خضر الآغا: بدون لغتي، أنا كائن ميّت! شتيفان ميليش: الرضوض النفسية (التراوما) في آداب المنافي واللجوء، تأملات حول قديم وجديد آداب المنافي ج1 باب أرابيسك: منصور حسنو: الجزر البشرية الغريبة. أسئلة شائكة عن الهوية والاندماج محمد عبيدو: في بلادنا، الغد فكرة لا يمكن تخيّلها! “سؤدد كعدان” تفوز بجائزة ...

أكمل القراءة »

“الأسود” يتألّق في مدينة الشمال: معرض الفنان السوري “يوسف عبدلكي” في هامبورغ الألمانية

خاص أبواب   في السابع من أيلول/سبتمبر 2018 افتتح الفنان السوري “يوسف عبدلكي” معرضه: “أسود Schwarz” في غاليري صفير Galerie Sfeir-Semler بمدينة هامبورغ الألمانية، واستمر لغاية 28 أكتوبر/تشرين الأول 2018، وهي المرة الأولى التي يعرض فيها الفنان لوحاته في هامبورغ، والمرة الثانية في ألمانيا بعد معرض ميونخ قبل سنتين. الفحم الذي يقتحم بأسوده أرواح مشاهديه، وينوس في علاقة شائكة مع مساحات الأبيض، كان سيد هذا المعرض، حيث أمكن لزائره أن يطّلع على مجموعة من لوحات “عبدلكي” التي رسمها خلال السنوات العشر الأخيرة، أولها، والتي يفتتح المعرض بها، لوحة “أمّ السجين” 2016، وكذا مجموعة كبيرة من لوحاته “طبيعة صامتة” التي دأب على رسمها منذ سنوات، ولوحات جديدة “نبات ميت” رسمها هذا العام، إضافة إلى العديد من اللوحات الأخرى. “يوسف عبدلكي” الذي ولد عام 1951 في القامشلي/سوريا عاد من منفاه الباريسي سنة 2005 ليستقر نهائياً في دمشق، بعد خمسة وعشرين عاماً من الغياب، ومايزال مصراً على البقاء في دمشق. على هامش المعرض كان لأبواب الحوار التالي معه والذي لم تغب السياسة عنه، كما لا تغيب عن معظم نقاشات السوريين: – أهلاً بك في هامبورغ، لم تعرض من لوحاتك الأخيرة “عري” هنا؟ لماذا؟ تيمة “عاري” هي تيمة خاصة جداً، فإما أن يكون هناك انسجام بين اللوحات فيصبح العاري نغمة ناشذة، أو ينبغي أن يكون المعرض للعاري لوحده، وقد يكون هذا مستقبلاً. أنا في الحقيقة أرسم دوماً “طبيعة صامتة” وأتى وقت في 2013 وعملت “عاري” ثم عدت للطبيعة الصامتة. وإلى اليوم قد أرسم مرة في الأسبوع عاري، ولكن أرسم طبيعة صامتة على الدوام. – لماذا أقمت معرض “عري” في سوريا، وفي ذلك الوقت بالذات؟ أقمت المعرض في فترة كانت الحرب فيها قائمة، كأنها محاولة مني للابتعاد عن وحشية الحرب والموت والدمار، رغم أني أقتنع بأن الفنان يملك من الحرية ما يجعله يرسم في الحرب وروداً، وفي السلم فجيعة! لاأحد يحقّ له محاسبة الفنان، الزمن وحده يحكم عليه وعلى فنه، فالعمل الفني ليس بياناً سياسياً! ...

أكمل القراءة »

الجمعية السورية للسيدات في ألمانيا Syrischer Verein für Frauen in Deutschland

  خاص أبواب   قبل شهور قليلة تم الإعلان عن جمعية سورية جديدة في ألمانيا أنشأتها مجموعة من النساء السوريات تحت اسم: “الجمعية السورية للسيدات في ألمانيا”، وهي جمعية تطوعية مرخّصة قانونياً، تهتم بشؤون السوريات والجالية العربية في عموم ألمانيا. وتعمل الجمعية على تفعيل دور المرأة والشباب، كما تحاول البقاء بعيداً عن التحزّبات السياسة وتعمل في أوساط الجالية العربية بدون الأخذ باعتبار الانتماءات الدينية والطائفية. تساعد الجمعية السوريين والعرب للمساهمة في اندماجهم بالمجتمع الألماني، كما تحاول تطوير إمكانياتهم وتشجيع الاقتراحات والأفكار التي تساهم في تطوير أدائهم وفي اندماجهم وتطورهم. تحدّد الجمعية أهدافها بما يلي: – إقامة دورات لغة عربية للأطفال والطلاب السوريين والعرب للحفاظ على لغتنا العربية. كما أقامة دورات لغة انكليزية للطلاب وللسيدات. –  تقيم الجمعية دورات رياضية خاصة للسيدات (إيروبيك- زومبا)، كما دورات رياضية في كرة قدم وكرة السلة وكرة طاولة. بالتوازي مع نشاطات ترفيهية متنوعة كإقامة رحلات للعائلة والشباب والأطفال والسيدات. – تحاول الجمعية مساعدة الشباب في التسجيل بالجامعات الألمانية، كما مساعدة الطلاب في التسجيل بالمدارس. – تعمل الجمعية على المطالبة بإدراج اللغة العربية في المناهج والمدارس الالمانية. – كما تعمل الجمعية على تعزيز اندماج السوريين في المجتمع الألماني، عبر تثقيف الجالية السورية بالقوانين الألمانية، وتعزيز فهم ومعرفة الواجبات والحقوق والقوانين واحترامها والالتزام بها. كما تقيم الفعاليات والندوات التي تعزز التبادل والحوار الثقافي بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى – تعمل الجمعية على مناقشة المشاكل التي تواجه الجالية السورية ومعرفة أسبابها وذلك للمساعدة في إيجاد الحلول المناسبة لها، كإيجاد فرص عمل للراغبين مثلاً، أو المساعدة في تأمين بيوت للسكن.   التعلم الذاتي ومشروع “تمكين”.. خطوة جديدة نحو مساعدة الأطفال الناطقين بالعربية في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إبداع الواقع المهشّم عبر مِـزَق الورق الملّون: معرض تمام عزام “كولاج ورق” في غاليري كورنفيلد

خاص أبواب في 14 أيلول/ سبتمبر افتتح الفنان السوري “تمام عزام” معرضه الجديد في غاليري كورنفيلد  ‎GALERIE KORNFELD في العاصمة الألمانية برلين، والذي سيستمر لغاية 20 تشرين الأول/ أكتوبر القادم، بحضور كثيف ولافت. والمعرض الذي بعنوان: “كولاج ورق”، وهو المعرض الأول للفنان في ألمانيا وأوروبا بالعموم، يجسّد دلالياً ما يشبه الواقع السوري المتنائر والمتشظّي في لوحات تركيبية من مزّق الورق الملون، تخلق فيها البعثرة والتنائر جمالاً آسراً غير غريب عن لوحات “تمام عزام”، الذي عمل قبلاً على تقنية اللوحات الرقمية (الديجيتال) ونقل عبرها أحداث الثورة السورية والحرب اللاحقة (فنياً)، كما أبدع باللون وبالأسود والأبيض، وهذه التقنية الجديدة، التي بدأها منذ ثلاث سنوات تقريباً، بدت هنا وكأنها بلغت أوجها في تجسيد الإنهيار والتمزّق في المكان والوجوه والطبيعة! في سؤال “تمام عزام” عن إمكانية كون هذه التقنية الجديدة تنتمي إلى مدرسة معينة، أجاب بأنه يفضّل ألا يزجّ الفن في التصنيفات والمسمّيات، مضيفاً: “إنه بحث في المادة، وهي هنا الورق، والأعمال هنا في المعرض تتفرّغ للمادة والتكنيك أكثر من انشغالها بالشكل، أي أن التكنيك يتقدّم ويعبّر عن الموضوع. وسواء أكان الأفق أو المكان المهدّم هو الشكل، إلا أن المادة برمزيتها هي العنصر الحامل للعمل. ولنقل هنا أنها دلالة تمزّق ذاكرة بكل عناصرها.. قبل ذلك كان حامل أعمالي هو الصورة إن كان عبر ضربات الفرشاة أو اللون، أما الحامل اليوم فهو الورق الممزّق”. وفي سؤال عن المكان الذي يبدو أساسياً في موضوعات لوحات “تمام عزام” يقول: “أراني مشغولاً بالمكان منذ زمن، ولكن ربما كانت الظروف المحيطة تؤثر بشكل ما على لاوعي الفنان، فقبل الثورة عملت على البناء في مجموعة (ميتاليكا)، وبعد الثورة عاد إليّ المكان من جديد. أنا ألحق إحساسي الفني، هناك تجارب تنقطع لأسباب نفسية عميقة تتعلّق بتغيّر ظروف حياتية، تماماً كتجربة (حبال الغسيل) التي انقطعت، أما لوحات الديجيتال (الرقمية) فقد انتهت بمغادرتي مدينة دبي، حيث سكنت لفترة طويلة، لا أعرف إن كان ذلك بتأثير المكان المليء بمشاهد اللوحات الرقمية في دبي.. ربما! ...

أكمل القراءة »