الرئيسية » باب شرقي

باب شرقي

كاريكاتير العدد 41 بريشة الفنانة سارة قائد

تركز أعمال الفنانة سارة قائد على القضايا الإنسانية ولاسيما المواضيع المتعلقة باللاجئين وقضايا المرأة بشكل خاص. تساهم قائد في أبواب بأعمالها الفنية المتميزة، وفي هذا العدد في عملٍ تحت عنوان: ثواني شاهد أيضاً لسارة قائد: كاريكاتير العدد 37 بريشة الفنانة سارة قائد بعنوان: مقاومة Packed: كاريكاتير العدد 30 من سارة قائد كاريكاتير العدد 29: “كيماوي سوريا” المدى المفتوح إلى السماء، بريشة الفنانة سارة قائد محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فضاءٌ للنقاش حول الربيع العربي والأدب في دار الأدب في برلين

لا بد أن ٢٠١١ كان عاماً فارقاً في تاريخ المنطقة العربية، ليس على المستوى السياسي أو الاجتماعي فقط، بل كذلك على المستويين المعرفي والفكري، إذ فتحت أحداثه الباب أمام العديد من الكتاب والمفكرين للعمل على قضايا لم يكن متاحاً لهم تناولها، أو لم تكن ضمن دوائر اهتمامهم في ظل سلطات قمعية تواجههم بمنع النشر، التكفير، الاعتقال أو النفي. التحولات السياسية التي جاءت مع هذا العام، الأحداث العسكرية والأزمات الاجتماعية، أوجدت موضوعات وطروحات وزوايا تناول جديدة، فيما السؤال قائم عما إذا كانت أساليب كتابة جديدة ولدت، بمعنى إن كان نوع جديد من الأدب العربي وُلد أو سيولد، من حيث الشكل والمضمون، وقابلية تمظهر كل تلك الأحداث والتحولات من خلاله. قبل ٢٠١١، كان هناك من الكتاب العرب من اختار الهجرة، بحثاً عن مناخ حر للكتابة، لكن ٢٠١١ أعادت الصلة بينهم وبين أوطانهم الأم، وقضاياها، وجمعتهم مع كتّاب عربٍ وأجانب، عن طريق التواصل المباشر أو عبر الإنترنت، في سياقاتٍ تحررية اجتماعية وسياسية تبلورت من خلال الأدب. في الوقت نفسه، توقف عدد من الكتاب والأدباء عن الإنتاج، في توجه كامل نحو العمل السياسي أو المدني. كل ذلك خلق فضاء أدبياً عربياً جديداً ومركّباً (غير اعتياديّ) يحتاج إلى النقاش والتحليل لاستجلاء ملامحه. من ناحية أخرى، وفي برلين، شهدت السنوات الأخيرة اهتماماً لافتاً بأدب المنفى، على اختلاف جنسيات الكتاب، رافقته حركة ترجمة ونشر واسعة، وهذا ما يفتح الباب أوسع على الرغبة في تعلم المزيد عن أدباء من جنسيات عربية لم تتوجه منها جاليات كبيرة إلى ألمانيا، في نقاش يسلط الضوء على أهم ما يتناوله الأدب العربي اليوم، يبرر عزلة بعض الكتاب، ويشرح العلاقة الممكنة بين الأديب العربي والجمهور العربي في الموطن والمنفى، وبين الأديب العربي المنفي عربياً أو أوروبياً والمجتمعات المضيفة، على اختلاف الاهتمامات والذائقة، وملاءمة ظروف الكتابة والنشر. عليه، تطرح الفعالية الأسئلة والنقاط الرئيسية الآتية: 1. التأثير السياسي والاجتماعي على الأدب في (مصر، السودان، اليمن، سوريا، العراق وليبيا) خلال العقود الماضية، وخاصة العقد الأخير.2. الانخراط ...

أكمل القراءة »

“تواصل العيون”.. ما بين مخيم الزعتري وهذا العالم

أمام لوحة بلونين اثنين فقط هما الأزرق الداكن والأزرق الحبري “هذه اللوحة لطفلة سورية، وهذا كل ما شاهدته الطفلة في السفينة عندما ركبوا البحر هرباً من الحرب.” على الحائط كانت اللوحات حيّة والبحر طازجاً والهروب طازجاً والرحيل والضحك والأمل طازج. المعرض نتاج عمل سنة كاملة مع الأطفال في مركز الإيواء، بعضهم بقيَ يوماً واحداً وبعضهم بقي أشهراً. لم ينقطع الفنان العراقي محمد الأحمد عن الرسم مع مئات الأطفال، فكر لو أنه يستطيع عرض هذه اللوحات بملصقات على الجدران، أو يوزعها على شوارع المدينة، ولكن بعد الكثير من الطلبات والإجراءات البيروقراطية والملصقات الإعلانية المخصصة للسياسيين “لم نرغب بلصقها بطرق غير قانونية” قال الأحمد.. اللوحات أخذت مكانها في واحد من أهم المتاحف في ألمانيا، متحف لودفيك فوريوم في آخن. ألم يخفّ اهتمام الجمهور الألماني بقضية المهجرين الهاربين؟ “أبداً.. لم يفقد الشعب الألماني اهتمامه بالقضايا الإنسانية بل عندما عرضتُ في مدينة زولم  طلبت مني مدينة أخرى استضافة المعرض هناك، ثم مدينة ثالثة، وهكذا!” هكذا أجاب الفنان منار بلال عن هذا التساؤل. إلى جانب رسومات الأطفال صور فوتوغرافية للفنان بلال “هذه رؤى وهذا آدم وهذا أحمد؛ رؤى كان عمرها خمس سنوات عندما جاءت لمخيم الزعتري والآن هي في الحادية عشر من عمرها، لا تزال تحت خيمة اللجوء. سألت مرة طفلاً من أين أنت أجابني أنا من مخيم الزعتري، على المخيم أن لا يكون هوية، هؤلاء الأطفال سوريون، علينا أن نذكرهم أن بلدهم هي سوريا” عمل منار بلال في مخيم الزعتري لأربع سنوات، مدة إقامته في الأردن. يعرف الأطفال جيداً ويعرفونه. استطاع أن يوثق لحظات حميمة مع الأطفال، وللحظة حزينة تنسى أنك أمام شخوص هاربة ومنتشرة في خيم، أرقام في لوائح الأمم المتحدة، مقيمين في مكان لا يمنحهم الخصوصية أو الأمان أو فرصة للتعلم أو الحياة الكريمة. “هناك أكثر من مئة وستين ألف مقيم في الزعتري وأربع مدارس فقط، في الصف الواحد يجتمع من أربعين حتى ستين طفلاً. بعض الأطفال يقومون بتأجيل المدرسة لسنة قادمة ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 41 من جردة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 41 من أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا: افتتاحية العدد 41 من جريدة أبواب “بين أحلام المعماريين وواقع اللاجئين” بقلم ريتا باريش باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: عدد الأجانب في ألمانيا يتعدى عتبة الـ10 ملايين مخاوف من انتشار فيروس غرب النيل في ألمانيا قلق بسبب موجة الجفاف الحالية في البلاد د. محمد الزّكري: متصوفة برلين: حاضنة التنوع الألماني باب العالم: إعداد تمام النبواني: “مدن وأقاليم من أجل اندماج المهاجرين” نحو أجندة أوروبية موحدة للهجرة ضربات التحالف “الدقيقة” تقتل أكثر من 1600 مدني في الرقة فرنسا: ندرة الأسماء العربية الإسلامية بين أبناء الجيل الثالث من المهاجرين باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: ما بين السوسيال والجوب سنتر: أسئلة وأجوبة حول المعونات الاجتماعية وفق قانون التشريعات الاجتماعية. الجزء الأول رضوان اسخيطة: حسم الجدل في متطلبات الجنسية الألمانية نوار حرب و د. هاني حرب: علوم الإنسان الحيوية في جامعة ماربورج – ألمانيا د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 3- صحتك النفسية في متناول يديك فحافظ عليها د. نهى سالم الجعفري: تعيش في ألمانيا؟ إذاً أنت بحاجة إلى فيتامين (د) بيداء ليلى: مطبخ من غربتي 2. باب شرقي: جان داود: رمضان هذا العام.. في الغربة تجمعنا الدراما سناء النميري: رمضان في ألمانيا.. كيف يتعامل المهاجرون مع يوم الصيام الطويل وأعباء العمل والدراسة شريف الرفاعي: ثلاثة مشاهد باريسية زيد شحاثة: أكتب يا حسين.. أكتب أنشطة متنوعة لسيدات برلين.. “فطور بنات مع التمكين/Ladies-Frühstück mit Empowerment” هل أنت “جديد في مركز المدينة”؟ خدمات جديدة تقدمها لك بلدية مركز برلين ضمن مشروع #NeuinMitte مشروع على مستوى العينين يدعوكم إلى تدريب على الوساطة الثقافية وإدارة الحوار! باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة. 6 بقلم د. نعمت الأتاسي: إدمان.. بطرس المعري: زاوية حديث سوري. المثليّـون وأزنافور وأنا.. كاريكاتير حكايا من ورق بورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: بيلكان مراد.. ضوء قادم من سوريا د.د. مروة مهدي عبيدو: أسطورة أم صدفة؟ باب أرابيسك: زين صالح: لن أتعلم يوماً.. شخصية العدد: عزرا باوند. الدقة الشعرية، ...

أكمل القراءة »

أنشطة متنوعة لسيدات برلين.. “فطور بنات مع التمكين”

هناك العديد من البرامج الخاصة بالنساء في برلين، والتي تتناول المشكلات المختلفة التي تواجه السيدات، ولعل الحاجة الأكبر لدى الجمعيات والمؤسسات العاملة في هذا المجال هي الحاجة للاستماع إلى النساء والحديث معهنّ والبحث معاً عن حلولٍ لمشاكلهنّ. ومن هنا جاءت فكرة إقامة ورشات عمل متتالية تتناول في كل شهر موضوعاً يهم المرأة العربية في برلين، حيث قامت جمعية Polnischer Sozialrat e.V ضمن برنامج خاص اسمه “أصدقاء” بإدارة السيدة دوروتا كوت وبالتعاون مع سناء النميري صاحبة هذه الفكرة والتي تعمل منذ ٣ سنوات بالمجال الاجتماعي، خاصة مع السيدات العربيات بتنظيم هذه الورشات وتقديمها، والتي كان هدفها الأول هو إتاحة الفرصة للنساء للبوح والتعبير عما بدواخلهنّ والتمكين المجتمعي لهنّ. وكان من الواضح منذ الاجتماع الأول “مع التمكين” أن النساء بحاجة إلى من يسمعهنّ، وأن يبحن بأصواتهنّ، فكل منهنّ لديها هموم وأعباء وصعوبة في فهم ما يحدث في ألمانيا من قوانين وواجبات وعنصرية ومشاكل عائلية. وبدأت فكرة “فطور بنات مع التمكين / Ladies-Frühstück mit Empowerment” في ورشات العمل التي تتضمن الكثير من البوح ومشاركة تفاصيل الحياة اليومية،  وطرح مواضيع كثيرة منها حقوق المرأة ودور المرأة في ألمانيا، العنصرية، الاندماج والهوية، المشاركة الاجتماعية وأهمية المشاركة من قبل النساء، والعديد من المواضيع وآخرها كان موضوع التعليم المهني في ألمانيا. ويقام في الورشات أنشطة خاصة منها: “من أنا”، “بين هنا والمجتمع السابق”، و نشاط “رسم خط الحياة” الخاص بالنساء المشاركات لمعرفة نقاط القوة الموجودة في حياة كل سيدة، فكل امرأة يمكنها التفكير بنقاط القوة الموجودة في حياتها، والحديث عن المخاوف التي تعيشها و تواجهها. ومن الأنشطة الأخرى ضمن البرنامج تعليم اللغة الألمانية للسيدات، اليوغا، ويتم الإعلان عنها عبر صفحة البرنامج على الفيسبوك. ضمن هذه الفعالية انطلقت أيضا ورشة الرسم الخاصة بالسيدة رنا كلش وهي إحدى السيدات المبدعات التي كانت كانت تنتظر فرصتها لتبدع من جديد، فبعد  ثلاث جلسات بدأت رنا ورشة رسم خاصة بالسيدات كل شهر. سيدات برلين مدعوات للمشاركة في هذه التجربة ويمكنهنّ التواصل ومعرفة ...

أكمل القراءة »

ثلاثة مشاهد باريسية…

شريف الرفاعي المشهد الأول: في مترو الأنفاق ولدى الوصول الى محطة ” المدرسة العسكرية”، تسأل الفتاة التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها جدتها: –  ماذا يعني المدرسة العسكرية؟ –  يعني مدرسة تخريج الضباط. –  ماذا يعني ضابط؟ الجدة ملتفتة الى زوجها: أجب أنت الجد متنصلاً: لا أنت أفضل الجدة: حسناً، كانت هناك حروب، ولأن عدد الجنود كان كبيراً، اضطروا الى إنشاء مدرسة لتخريج جنود أكثر خبرةً، اسمهم ضباط الفتاة: آه… الجد متدخلاً: لا تقلقي، كان هذا في الماضي، اليوم لم يعد لدينا حروب. ملاحظة: لا يوجد في سوريا ولا في بلاد العرب كلها طفل واحد لا يعرف من هو الضابط، ولم يعد فيها من لا يعرف الحرب. المشهد الثاني مطعم باريسي في نهار مشمس ساعة الغذاء. شخصان يتناولان الغذاء مع زجاجة نبيذ فرغ أكثر من نصفها: الأول: لو كانت فرنسا فعلت شيئاً ما في سوريا، لكان بإمكانها التدخل في أوكرانيا اليوم! خطر في بالي مباشرة: اذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا.. الله يرحمك يا نهاد قلعي الثاني: وماذا تريد أن نفعل هنا أو هناك؟ البلاد العربية كلها غاطسة في الخر… استعمل تعبير “dans la merde” أنظر حولك، العراق سوريا، ليبيا، أفغانستان… خطر في بالي للحظة أن أصحح، جغرافياً على الأقل، كأن أقول مثلاً أن أفغانستان ليست بلداً عربيا، لكنني أحجمت الأول: سوريا أكلها الجهاديون، فوالا ( voilà ) … ستتقسم ولن تنتهي الحرب الأهلية الدينية فيها، أخاف أن يأتي المتطرفون إلى هنا، حتماً سيأتون… عندها أوه لالا بيفففففففف يايا (همهمات بالفرنسية تشير الى خطورة الوضع). للمرة الثانية خطر لي أن أتدخل، كأن أحاور في أصول التطرف وطيبة أهل البلد وكم دفعوا ثمن حياة لم يعيشوها وكم يدفعون من رزقهم وحياتهم ثمن مصالح وحسابات، لكني أيضاً أحجمت. في تلك الحظة بالذات، وبعد أن لاحظت أني أقلب صفحات كتابي دون أن أفهم ما أقرأ، أتت صاحبة المطعم، جميلة، تهتز أردافها، ناداها المتحدث البليغ وفتح معها حديثاً عن الطقس الجميل وجودة الأكل ...

أكمل القراءة »

أطفال الزعتري في معرض “تواصل العيون” في مدينة كولن الألمانية

كي لا ينسى العالم أطفالنا الذين طال تشردهم، يفتتح معرض سوريا الفن والهروب مشروعه لهذا العام في مدينة كولن الألمانية. يحمل المعرض اسم “تواصل العيون”، ويقدم صوراً للأحوال البائسة التي يعيشها أطفال مخيم الزعتري وصعوبة حياتهم هناك، ويسلط الضوء على مشاكلهم لاسيما تلك المتعلقة بعدم متابعة الدراسة والأوضاع المدرسية عموماً وخطورة ذلك على الأجيال التي هجرت إلى هناك. يحاول المصور السوري منار بلال الذي يقيم حالياً في فرنسا، أن يعكس في صوره الأحوال المعيشية لأطفال المخيمات متخذاً من أطفال الزعتري موضوعاً لأعماله، دون أن يكون مباشراً في إظهار المعاناة المجرّدة. فيلتقط لحظاتٍ من الحياة العادية للأطفال كما قد يعيشها أي طفلٍ في العالم. فتتنقل كاميرته بين لفتات الفرح واللعب والحياة العادية. بينما يترك للمشاهد أن يلتقط بدوره التفاصيل الدقيقة للبؤس الساكن خلف تلك الابتسامة وتلك الحياة التي التي قد تبدو لوهلة وكأنها طبيعية خالية من أي ختم لجوء. يتضمن المعرض أيضاً أعمالاً تشكيلية فنية لأطفال سوريين مقيمين في مدينة آخن الألمانية. وهذا المشروع هو من إنتاج الفنان العراقي الألماني محمد الأحمد. محمد عمل لمدة ستة اشهر مع الأطفال من القادمين الجدد في الفترة الأولى لوصولهم إلى ألمانيا، حيث قام كل من هؤلاء الأطفال برسم عدة لوحات على ورق A4. يستطيع المشاهد أن يرى بوضوح ما تحمله هذه الرسومات من تفاصيل تعكس مرارة الحياة التي عاشها هؤلاء الصغار، والصعوبات التي مرت بهم أثناء وجودهم في ظل الحرب واللجوء. فتكثر في رسوماتهم تفاصيل ما رأوه وعانوه مثل الطائرات، الدبابات، الأسلحة، البحر، القوارب والوجوه الشاحبة. يفتتح المعرض في الواحد والعشرين من شهر أيار مايو ويستمر الى الواحد والثلاثين من الشهر ذاته.   المشروع هو مشروع العام الحالي لمعرض سوريا الفن والهروب الذي تأسس عام ٢٠١٥. وهو مدعوم من قبل عدة جهات منها: منظمة الجيران الجدد، مكتب كولن الثقافي وشركة موني غرام MoneyGram. الافتتاح في 21/5/2019 الساعة السابعة مساءً، ويستمر المعرض حتى 31/5/019. المعرض مفتوح للزائرين كل يوم من الساعة الثانية ظهراً وحتى الثامنة ...

أكمل القراءة »

دعوة للمشاركة في ورشة تدريب على كتابة القصة القصيرة

في سياق مشروع “بوح نسائي” منظمة # سيدة_سوريا وبالتعاون مع برلين موندياله وجمعية سلام الثقافية الاجتماعية، أنتم مدعوون للمشاركة في ورشة العمل العاشرة للتدريب على كتابة القصة القصيرة في برلين. تمتد ورشة القصة القصيرة لفترة خمسة أيام خلال عطلتي أسبوعين متتاليين بدءاً من يوم الجمعة 24/أيار مايو، وحتى 2/حزيران يونيو 2019، في مقر جمعية سلام، تبدأ الورشة في العاشرة صباحاً وحتى الساعة الرابعة عصراً. وتشتمل الورشة على ثلاثين ساعة تدريب حول تقنيات الكتابة وتطوير البنية الدرامية. تنتج الورشة مجموعة من النصوص من خلال المشاركات يتم تحريرها وترجمتها إلى الألمانية ونشرها على صفحات مجلة سيدة سوريا الالكترونية والمطبوعة، كذلك على موقع برلين موندياله كما يصار إلى طباعتها في كتاب. “بوح نسائي” هو أحد المشاريع الأساسية التي تنفذها منظمة سيدة سوريا منذ عام ٢٠١٥، ويتضمن العديد من النشاطات وورشات التدريب منها: التدريب على الكتابة الصحفية، تحرير الخبر العاجل وكتابة التقرير الإخباري وصناعة التقرير الإذاعي والتلفزيوني.تقنيات الكتابة وكتابة القصة القصيرة. وقامت منظمة السيدة خلال المشروع بتدريب مئات السيدات، في سوريا وتركيا منذ عام 2015 وفي ألمانيا منذ 2016. وأنتجت مئات النصوص القصصية التي تم نشرها.ورشة تدريب على كتابة السيناريو “دراما تلفزيونية” وانتاج سيناريو قصير. التدريب مجاني يتخلله وجبة غداء. مع إمكانية العناية بالأطفال طوال فترة التدريب. الزمان:24 أيار الساعة 10:00 حتى 2 حزيران الساعة 16:00 المكان: Buttmann Strasse. 9A – 13357 Berlin اقرأ/ي أيضاً: سيدة سوريا في برلين: ورشة عمل للسيدات لكتابة القصة القصيرة سيدة سوريا في برلين: ورشة العمل الخامسة في برلين للتدريب على كتابة القصة القصيرة سيدة سوريا تطلق منتدى شهري للحوار والتواصل بعنوان: “المنتدى الثقافي للمناصرة والتغيير” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رمضان في ألمانيا كيف يتعامل المهاجرون مع يوم الصيام الطويل وأعباء العمل والدراسة؟

سناء النميري* الكثير من المسلمين والمسلمات الذين يعيشون في ألمانيا ينتظرون بلهفة قدوم شهر رمضان المبارك، مع أن شعائر الصيام تعتبر تحدياً بالنسبة للعديد منهم. حيث يمتنع الصائمون عن الطعام و الشراب من طلوع الشمس حتى غروبها أي ما يقارب ستة عشر ساعة تقريباً في برلين. عدد المسلمين في ألمانيا يتجاوز الخمسة ملايين مسلم ولكن بالطبع هناك نسبة لا تصوم شهر رمضان المبارك لأن هذه الفترة الطويلة تحدٍّ لا يمكن أن يتحمله كل شخص. من خلال عملي واحتكاكي المباشر بالعديد من المهاجرين القدامى والقادمين الجدد من المسلمين لفتت نظري بعض النقاشات التي كانت تدور حول الصيام في ألمانيا؛ فمريم تعيش منذ عشرين سنة في برلين، ولكنها مؤخراً أصبحت تجد صعوبةً كبيرة في التخلي عن الأكل والشرب بعد أن كانت تصوم كل سنة، وتقول لم أعد أملك القدرة على الصوم بسبب الساعات الطويلة وازدياد درجات الحرارة، فكان عليّ الاختيار بين صوم رمضان وبين عملي الذي يستمر ست ساعات يومياً، فاخترت عملي فأنا أعيش في بلد عليّ أن أعمل فيه ولا أستطيع التغيّب. بينما يصر محمد الذي يسكن في برلين منذ أربع سنوات فقط، على صيام شهر رمضان ومتابعة حياته اليومية ويقول: رمضان ليس للنوم والتهرب من العمل كما يريده الكتيرون شهراً للسهر والنوم، إنما هو شهر  للعمل والعبادة، ما المانع من قيامي بعملي والصوم معاً؟ لا أشعر بالتعب أبدآ وأحافظ على نشاطي ولا أفضل أن آخذ أيام الإجازة في هذا الشهر لأنني عندها سأشعر بالتعب والملل. لكن  كانت صدمة لي عندما قال لي أحدهم، أريد صوم شهر رمضان ولكنني لا أستطيع الصوم والعمل معاً، فأفضل أن أقضي نهاري نوماً وليلي بالسهر، هكذا تعودت، ولهذا قررت أن آخذ إجازة طويلة في هذا الشهر. أما علا فقررت التمارض والتهرب من دورة اللغة الألمانية والبحث عن طبيب ليكتب لها إجازة مرضية في هذا الشهر، فهي تفضل أن تعيش الأجواء الرمضانية في مشاهدة المسلسلات الرمضانية و التحضير للإفطار على أن تكمل حياتها الطبيعية بما فيها ...

أكمل القراءة »

رمضان هذا العام.. في الغربة تجمعنا الدراما

ينتظر جمهور الوطن العربي مع قدوم الشهر الفضيل العديد من الطقوس الاجتماعية ومنها اجتماع الأسر أمام مسلسلات رمضان، وخصوصاً الدراما السورية والمصرية والتي تحظى بنسبة مشاهدة هي الأعلى على الإطلاق. وفي هذا الموسم تزداد المنافسة ما بين مسلسلات رمضان وتظهر الإعلانات منافسة شرسة بين النجوم العرب على مستوى كبير.  الدراما السورية لموسم رمضان 2019: يتحضر صناع الدراما السورية لدخول موسم رمضان 2019 بأربعة وثلاثين عمل فني، تنقسم بين أعمال البيئة الشامية وكوميديا الموقف أو السيت كوم، فيما ينطوي العدد الأكبر منها تحت النمط الاجتماعي، حيث لا تخلو المائدة الرمضانية كل عام من هذه المسلسلات ونجوم الدراما السورية، المتميزة غالباً من حيث القصة والبراعة في الأداء. ونرصد هنا أبرز عشر مسلسلات سورية من المقرر عرضها في موسم رمضان 2019: ترجمان الأشواق: يروي المسلسل قصة ثلاثة أصدقاء اعتنقوا الفكر اليساري، وتفرقت مسارات الحياة أمامهم، فاعتنق أحدهم الفكر الصوفي، وحافظ الثاني على مبادئه اليسارية مما جلب عليه المتاعب، وهاجر الثالث خارج سوريا، وبعد نشوب الحرب في سوريا، يعود الصديق الثالث للبحث عن ابنته المفقودة. المسلسل من بطولة “عباس النوري، غسان مسعود، شكران مرتجى”، ومن إخراج وتأليف محمد عبد العزيز.  الحرملك: يشارك في بطولته عدد كبير من النجوم العرب، أبرزهم خالد الصاوي، جمال سليمان، سلافة معمار، باسل الخياط وباسم ياخور، وقيس الشيخ نجيب، تأليف سليمان عبد العزيز وإخراج تامر إسحق. و”الحرملك” ملحمة تاريخية كبرى تتناول فترة الحكم العثماني لمصر وسوريا، وكيف كانت الأمور تدار وقتها، وقوة النساء في هذا العصر وكيف نخر الفساد الاجتماعي وقتها مجتمعاتنا العربية واستمر تأثيره السلبي حتى هذه الأيام. باب الحارة الجزء العاشر: رغم ما تعرض له من انتقادات يعود باب الحارة، وهذه المرة تتناول الأحداث اعتداء الاحتلال الفرنسي على دمشق وقصفها بالمدافع، ما أدى إلى تدمير “حارة الضبع”، وانتقال الأهالي إلى حارة “الصالحية”. يستمر أغلب الممثلون الرئيسيون في العمل ومنهم: صباح الجزائري، مصطفى الخاني، ميلاد يوسف، بينما يغيب عن الجزء العاشر الممثل عباس النوري بعد استبعاد شخصية “أبو عصام” مرة ثانية. سلاسل الذهب: تدور أحداثه في الحارات القديمة ...

أكمل القراءة »