الرئيسية » باب شرقي

باب شرقي

فيلم “إلى سما”.. كيف سمح العالم بحدوث كل هذا؟

فيلم “إلى سما” “يا سما سامحينا” هكذا يجب أن يصرخ العالم كله، وليس الأم التي تتساءل خلال الفيلم إن كان ما تفعله صحيحاً بحق ابنتها.. الطفلة “سما” التي ولدت بين جدران مشفى شهد إنقاذ آلاف الأرواح من سكان حلب وموت آلاف أخرى، شهد آمالاً وانهيارات وسقوط أحلام، والأم المصورة التي رفضت الهروب بابنتها وبقيت تحمل كاميرتها وتسير بها في أرجاء المشفى وفي الشوارع تصور الدمار الذي يحدثه القصف البربري على المدنيين. السؤال الأخلاقي الذي تطرحه وعد الخطيب الأم، المخرجة، والمصورة.. ماذا فعلنا؟، ربما لا توجهه لنفسها بل للعالم الذي سمح بوقوع كل هذا الظلم. في رسالتها إلى ابنتها تكتب وعد الخطيب التاريخ، ليقف بوجه محاولات النظام مسخ الثورة وشيطنة كل صامد بقي في حلب يوماً أو في دمشق أو حمص أو في إدلب، وليشرح لباقي العالم أن أولئك المتروكين لمصائرهم فيما تبقى من سوريا ليسوا إرهابيين أو مشاريع لاجئين ليسوا أشباحاً للخوف أو موتاً بعيداً يمكن تجاهله، إنما هم عائلات وجيران وعشاق يحاولون إنقاذ أطفالهم وبيوتهم وذكرياتهم هم كل ما لا تحكيه أخبار البلدان المتحضرة. لعل السؤال الأكثر إيلاماً الذي يثيره الفيلم هو “كيف سمحنا لكل هذا بالحدوث” على الأقل هذا ما قاله أحد المشاهدين وهو يغادر الفيلم بعينين خجلتين. ما يميز فيلم “إلى سما” أنه يأخذ بيد المشاهد ليرى بعينيه كيف بدأت الحكاية وإلى أين أفضت، يشير إلى المجرم بما لا يدعو للالتباس، لكنه لا يسقط في المباشرة رغم مشاهد العنف التي قد يهرب منها المشاهد الغربي عادةً، فالطفلة هناك “سما” حية وتكبر في كل مشهد لتبقي المشاهد مشدوداً ومسؤولاً عما قد يحدث لها.  يجاهد أطباء المشفى لإحياة مولودٍ أصيبت أمه في القصف الروسي الأسدي لحيٍ سكني مجاور، فيما يكاد يكون معجزةً تدمي القلب مع سؤالٍ لا يصمت كيف سينجو الآخرون في غمرة هذا الدمار، الفيلم الذي شق طريقه القاسي إلى الأوسكار اليوم هو التاريخ الذي لا يمكن للأسد وبوتين متابعة تزويره. التريلر الرسمي لفيلم “إلى سما” “إلى سما” ...

أكمل القراءة »

منافسة قوية على جائزة مهرجان المسرح العربي 2020 في الأردن

مهرجان المسرح العربي في الأردن – الدورة الثانية عشر انطلقت أولى العروض المسرحية ضمن النسخة الثانية عشر من مهرجان المسرح العربي والذي تستضيفه العاصمة الأردنية عمان. ويسعى القائمون على الهيئة العربية للمسرح إلى ترسيخ مبدأ التنافس بين كافة المشاركين في هذا المهرجان للوصول إلى حالة من الإبداع وتفعيل الحركة النقدية من خلال الندوات النقدية التطبيقية المرافقة للعروض المسرحية. وشهد اليوم الأول من المهرجان عروض مسرحية من الكويت، تونس والجزائر: مسرحية “الصبخة” لفرقة مسرح الخليج العربي الكويتية تجسد المسرحية المجتمع الذكوري بتعقيداته والمعاناة التي يخلفها على شكل علاقات اجتماعية مشوهة، لا أحد يريد الاعتراف بها وتتناقلها الأجيال من خلال مأساة رب أسرة يدعى “فهد” يحمل وزر قتل شقيقته ودفنها بالتآمر مع والده دفاعاً عن الشرف. المسرحية التونسية “سماء بيضاء” عُرضت على مسرح محمود أبو غريب في المركز الثقافي الملكي، وهي من تأليف وإخراج وليد دغسني، وتمثيل منير العياري وأماني بلعاج، لفرقة (كلاندستينو). مسرحية “رهين” من الجزائر حملت المسرحية صوت الحرية في أقبية التحقيق، والوطن الجائع إلى الحرية والثورة والحبيبة، والإنسان الباحث عن حريته من أغلال الديكتاتوريات من خلال الصمود في وجه المُحقق في سبيل غايات أكبر بكثير من مجرد الجسد الآدمي، الذي يكاد لا يعني شيئاً أمام هذه القيم الكبرى. كل هذا وأكثر قدمه المخرج الجزائري شوقي بوزيد من خلال عرضه المسرحي “رهين”، المأخوذ عن نص “لفافة وطن”، للكاتب والمخرج المسرحي محمد بويش. والذي قدمه على خشبة مسرح الحسين الثقافي في العاصمة عمّان. المسرحية من بطولة الفنانين نوال المسعودي، مبروك فروجي ومحمد الطاهر زاوي. وتتواصل عروض  فعاليات مهرجان المسرح العربي في دورته الـ12 بإقامة المزيد من العروض المسرحية، حيث سيتم عرض مسرحية “كيميا” من سوريا ومسرحية “خرافة” من تونس ومسرحية “النمس” من المغرب. وتتنافس المسرحيات المشركة على جائزة الشيخ د. سلطان القاسمي لأفضل عرض مسرحي. اقرأ/ي أيضاً: “إجراء شكلي”.. لعبة مسرحية من تصميم “تجمع مقلوبة” أن تكون إنساناً بما تعنيه الكلمة من دلالةٍ “أخلاقية” أو لا تكون.. مصطفى خليفة صاحب رواية “القوقعة” في حوار ...

أكمل القراءة »

مجلس أوروبا يمنح السورية “أماني بلور” جائزة “راؤول فالنبرغ” لعام 2020

يتنافس فيلمان وثائقيان لمخرجين سوريين على جائزة الأوسكار، بعد ترشيحهما إلى جانب ثلاثة أفلام أخرى لجائزة هذا العام. الفيلم الأول (إلى سما) للمخرجة وعد الخطيب، أما الثاني (الكهف) فمن إخراج فراس فياض. حظيت بطلة فيلم “الكهف”، الطبيبة “أماني بلور” باهتمام إعلامي خاصة بعد إعلان مجلس أوروبا في 15 كانون الثاني/ يناير عن منح أماني جائزة “راؤول فالنبرغ” لعام 2020. فمن هي أماني بلور ؟ وما هي جائزة راؤول فالنبرغ التي تمنح مرة كل عامين لشخص أو جهة لدورها في مجال العمل الإنساني والدفاع عن حقوق الإنسان؟ الطبيبة السورية أماني بلور في أواخر عام 2012 تخرجت أماني من كلية الطب البشري في جامعة دمشق. كانت تلك سنتها الأخيرة في الجامعة والسنة الثانية من عمر المظاهرات التي عمّت أرجاء البلاد منذ آذار 2011. في محافظة ريف دمشق التي تنتمي لها، بدأت أماني كمتطوعة تساعد الجرحى ثم عملت كطبيبة في مشفى ميداني تحت الأرض في الغوطة الشرقية قرب دمشق اسمه “مشفى الكهف”، وهو محور قصة فيلم الزوجين المخرج فراس فياض، وكاتبة السيناريو أليسار حسن. بقيت أماني تعمل هناك حتى نيسان/ أبريل من عام 2018، عندما انتهى حصار الأعوام الخمسة على غوطة دمشق بتهجير سكانها نحو الشمال. كانت أماني من بين الذين ركبوا الباصات الخضراء وتهجروا من الغوطة الشرقية، نحو الشمال السوري، وبعدها طلبت اللجوء في تركيا، حيث تقيم حالياً. اُنتخبت أماني، وهي في بداية الثلاثينيات من عمرها اليوم، لإدارة المشفى في غوطة دمشق الشرقية. وقالت في أكثر من لقاء إنها واجهت انتقادات كثيرة من المجتمع وكثيراً ما سمعت تعليقاً مثل “بدنا رجال بهيك مناصب”، في بداية عملها كمديرة المشفى. حصلت أماني على جائزة راوول وولنبيرغ بفضل “شجاعتها وجرأتها وحرصها على إنقاذ حياة مئات الأشخاص أثناء الحرب السورية”، كما جاء في بيان مجلس أورويا. وتعليقاً على سبب منح أماني هذه الجائزة، قالت الأمينة العامة للمجلس، ماريا بيتشينوفيتش بوريتش، في بيان: “الطبيبة أماني بلور مثال ساطع للتعاطف والفضيلة والشرف الذي يمكن أن يظهر حتى في أحلك ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 49 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 49 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا. تقرأون في العدد 49 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 49 من جريدة أبواب: عام جديد وحياة جديدة. بقلم رئيسة التحرير سعاد عباس باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي هل العشائر العربية متورطة في سرقة المتحف في دريسدن؟البحث مستمر عن مصير أسرى الحرب العالمية الثانيةمعهد غوته: الثقافة الأوروبية ثقافة هجرةاستثمار ألمانيا في التعليم تجاوز 138 مليار يوروالاقتصاد الألماني يعاود الانتعاش.. ولكن ببطءماذا ستفعل الحكومة الألمانية لاستقطاب العمال ذوي الكفاءات؟ألمانيا تتقدم على النرويج كأكبر سوق للسيارات الكهربائية في أوروبابرلين تعلن حالة الطوارئ المناخية! باب العالم: إعداد تمام النبواني توثيق مقتل 1000 شخص شمال غربي سوريا خلال 4 شهورعودة اللاجئين السوريين على قائمة مناقشات قمة لندنمركز حدودي وهمي لأحد مهربي البشر في الغابات الحدودية بين روسيا وفنلندابعد مطالبات دولية بإغلاقه.. البوسنة تخلي مخيماً للمهاجرين وسط تعتيم إعلامي6 مهاجرين ماتوا من البرد على الحدود اليونانية التركية باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: قوانين حيازة الأسلحة في ألمانيا إلغاء الإقامة عند مراجعة السفارة السورية في ألمانيا.. إشاعة أم تطبيق للقانون؟ د. هاني حرب: عمل الطلاب.. إيجابياته وسلبياته فؤاد الصباغ: دروس خصوصية على الإنترنت.. آخر صيحات القاعات الافتراضية للتعليم عن بعد جان داود: أفلام عيد الميلاد.. هذا ما يشاهده الألمان كل عام د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 11: المثلية الجنسية – صدام حضارات أم نهاية تاريخ؟! باري محمود: الأسنان اللبنية عند الأطفال.. هل يجب قلعها أم معالجتها؟ باب شرقي: رشا الخضراء: صناعة الأمل أثناء الصراعات ياسمين عيّود: مركز العائلة أو مراكز الوالدين و الأطفال.. النشأة والأهداف والخدمات وردة الياسين: الاضطرابات النفسية، هي أيضاً تلاحق السوريين حكم عبد الهادي: أحب سوريا.. وأكره نظام بيت الأسد شاهد ناجي: “بداية نهاية مشروع حزب الله؟”.. التاريخ السياسي في لبنان يعيد نفسه حنان جاد: موعد على العشاء خاص أبواب: معرض (معاً) للفن التشكيلي.. باب أرابيسك: شخصية العدد: بيتر هاندكه.. مسيرة إشكالية توّجت بنوبلمحمد المطرود: اعتبارات ...

أكمل القراءة »

الاضطرابات النفسية ، هي أيضاً تلاحق السوريين…

وردة الياسين الاضطرابات النفسية ، هي أيضاً تلاحق السوريين دخلت أسماء المشفى الحكومي في عينتاب عدة مرات في حالة إسعافية، لاعتقادها بأن جلطة قلبية تداهمها. لكن وفي كل مرة كانت تخرج من المشفى دون أن يصف لها الطبيب حبة دواء واحدة! بل وأكثر من ذلك كان يخبرها بأن قلبها بقوة قلب حصان. أسماء البالغة 37 عاماً، من مدينة داريا السورية ولاجئة في تركيا منذ عام 2016، لم تتوقع يوماً بأن الرجفة والقشعريرة في أطرافها، وبأن ما عايشته في لحظات من شعورٍ بالاختناق الشديد، وبأن قلبها سيقفز من مكانه بسبب تسارع ضرباته، ثم إحساسها بأنها تدنو من موت وشيك، ليست علامات جلطة، بل هي عوارض لـ”اضطراب الهلع”! يعد اضطراب الهلع واحداً من الاضطرابات النفسية ، التي ازدادت نسبة انتشارها بين السوريين إبان الحرب والنزاع المستمر. فقد قدرت دراسة أجراها المجلس الاتحادي الألماني للمعالجين النفسيين في 2015، أن نصف اللاجئين السوريين في ألمانيا لديهم مشاكل تتعلق بالصحة العقلية، لكونهم ضحايا للعنف أو شهود عليه. وتفيد السلطات التركية بأن 55 %من اللاجئين السوريين هناك في حاجة لخدمات نفسية، وأن نصف الأسر السورية تقريباً يرون أنهم هم أو عائلاتهم في حاجة لمساعدات نفسية. وتشير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن “أكثر المشكلات السريرية شيوعاً وأشدها قوة بين السوريين هي الاضطرابات العاطفية، مثل الاكتئاب، واضطراب الحزن الطويل، واضطراب ما بعد الصدمة، وأشكال متعددة من اضطرابات القلق”. محمود عثمان أخصائي نفسي: “القلق على الحياة، الذي ولدته الحرب السورية، كان عاملاً هاماً أدى إلى ارتفاع نسبة الاضطرابات النفسية والعقلية بين السورين. ويأتي هذا القلق بصورة تهديد مباشر كالقلق من الموت، الاعتقال، التعرض للمجازر الجماعية.. أو على شكل تهديد غير مباشر كالقلق من صعوبة تأمين حاجات الحياة الأساسية، النزوح، التشرد. طول أمد الأزمة السورية، أنهك الشعب السوري المضطهد، الذي لم يتمكن أساساً من التعبير بحرية عن انفعالاته، وأوجدت ذلك القلق المتصف باستمراريته، الذي يعمل على تدمير جهاز المناعة في الجسم وبالتالي ضعف الجسم بشكل مستمر”. ويضيف: “يعاني ...

أكمل القراءة »

موعد على العشاء

حنان جاد. كاتبة مصرية مقيمة في أميركا دعوة عشاء بمناسبة عيد الشكر وصلتني من صديق سوري متزوج من أمريكية مع تحذير صغير، (حماتي وحماي جايين)، صديقنا قدم حماته في الذكر على حماه لا من باب الإتيكيت بل لأنها مكمن التحذير، المرأة من مؤيدي ترامب، والمشكلة ليست في تناولنا نحن الضيوف العرب الطعام على إيقاع دفاعها المستميت عن ترامب وسياساته، أو ترديدها لنظريات مؤامرة حمقاء وتصور سطحي بائس عن العالم الخارجي بكل من فيه، فلقد تدربنا طويلاً على ابتلاع ألسنتنا عند سماع الهراء المشابه على الجانب الآخر من الكرة الأرضية. المشكلة في ابنتها، زوجته، الابنة على عكس الأم، أصيبت بصدمة وفقدت تركيزها تماماً صبيحة اليوم الذي أعلن فيه فوز ترامب لدرجة أنها كما تروي: ارتدت بنطلونها بالعكس. وصلت أمريكا في الأيام الأولى لحكم ترامب، الجو مشحون، المظاهرات متواصلة. عدا عن الخناقات في الأسواق وعلى مواقع التواصل وداخل البيوت! في تلك الأيام قرأت في الصحف عن مبادرة يقوم بها مؤسس شبكة faith matters بالتعاون مع مؤسسات أخرى غير ربحية لتجسير الهوة التي حدثت بعد نجاح ترامب بين من يؤيده ومن يعارضه، المبادرة حملت عنوان 100 دعوة على العشاء.  تلك الدعوات أقيمت خلال الأيام المئة الأولى من حكم ترامب، حيث يجتمع في كل دعوة عشرة أمريكيين غرباء بعضهم عن البعض، مختلفون، بيض وسود ومهاجرون، مؤيدون لترامب ومعارضون، يلتقون معاً على عشاءٍ معدّ بعناية على ضوء شموع وموسيقى جاز ناعمة ونبيذ. وأثناء العشاء يجري حوار يعبر خطوط الاختلاف السياسية والأيديولوجية كما يقول مؤسس المشروع (لنستعيد انسانيتنا مجدداً).  أهم جزء في هذا العشاء هو قواعد الجدل وقد كتبت ووضعت على الطاولة بشكل واضح، وأهمها على الإطلاق: ممنوع رفع الصوت أثناء النقاش. من الأشخاص الذين حضروا تلك الدعوات امرأة قالت أنها لبت الدعوة لأنها تشعر (أننا في حرب)، وأنها تريد أن تلتقي بالناس الذين يسعون لإيجاد سبل للتلاقي. رجل من الحضور قال إنه بعد نتيجة الانتخابات شعر أنه يعيش في فقاعة فهو لم يكن يتصور أن ...

أكمل القراءة »

صناعة الأمل أثناء الصراعات: التحدي الإنساني الكبير

تقرير رشا الخضراء. إعلامية سورية مقيمة في ألمانيا يعيش اليوم أكثر من 201 مليون شخص في جميع أنحاء العالم في مناطق تعاني من أزمات إنسانية، و يحول تصاعد النزاع المسلح دون الوصول إلى الأشخاص المتضررين في المناطق غير الآمنة وبات تقديم المساعدة الإنسانية وتحسين معيشة العالقين في هذا النزاع من أصعب التحديات كما هي الحال في اليمن وبعض المناطق السورية والليبية. يتركز أقل من واحد في المائة من المساعدات الإنسانية على الاستثمار في الابتكارات اللازمة للوصول إليهم ونحتاج إلى حلول جديدة تستجيب لاحتياجات المجتمعات المستضعفة التي يتعذر الوصول إليها من قبل هذه المنظمات.  تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وإدارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة، والحكومة الهولندية، بالإضافة للمنظمة الكندية جراند تشالنج كندا على مشروع “صناعة الأمل أثناء الصراعات: التحدي الإنساني الكبير” الذي يقوم بالدعم والاستثمار في الابتكارات التي تسمح للمجتمعات بأن تستجيب للأمور الطارئة وأن تأخذ خطوات تنعكس على نوعية حياة الأفراد العالقين، حيث يقوم خبراء الشؤون الإنسانية والمبتكرين بالمساعدة في التغلب على التحديات وإيجاد الحلول.  من تاريخ 9 إلى 13 ديسمبر من عام 2019 في ميونخ، استضاف فريق تسريع الابتكار التابع لبرنامج الغذاء العالمي بالتعاون مع منظمة جراند تشالنج كندا ومشروع “التحدي الإنساني الكبير” حدث “أسبوع تسريع الابتكار” للمبتكرين المختارين من الجولة الأولى للمشروع الذين قدموا أفكارهم في عام 2018.  وينبغي أن تكون الابتكارات المطلوبة في المجالات التالية: مجالات الطاقة. المياه النقية والصرف الصحي.البيانات اللازمة للإنقاذ.الإمدادات الصحية والخدمات اللازمة لمساعدة المتضررين من النزاعات.  وكان على كل من المبتكرين بتاريخ 12. 12. 2019 تقديم عرض سريع لا يتجاوز ثلاثة دقائق للتعريف عن ابتكاره وترغيب الممولين والمانحين في الاستثمار في تطبيقه. وكان من المبتكرين بعض الأشخاص السوريين وسيدة يمنية، وقمت بالحديث مع بعض منهم أثناء تغطيتي لهذا الحدث في مدينة ميونخ الألمانية.  أخبرني علي محمد علي عن فكرته المبنية على التكامل بين الطاقة الشمسية والنقل للمساعدة في منظومة الإسعاف واللقاح إضافة إلى موضوع الطبابة عن بعد لتعزيز منظومة طبية في سوريا وأخبرني عن ...

أكمل القراءة »

أحب سوريا.. وأكره نظام بيت الأسد

حكم عبد الهادي. صحفي وكاتب فلسطيني مقيم في ألمانيا موقفي من العنوان لم يتغير، فقد كتبت في عام 2011 عنواناً قريباً منه. كيف لا أمقت زعيماً ورث السلطة بكذبة أو بالأحرى بتعديل الدستور لكي يُمرر موظفوا الأسد الأب الدكتور طبيب العيون، كان والده قد أعد العدة لتتويج ابنه الذي كان من المفروض أن يكون “باسل”، وكأن البلد من أملاك ابيه، ولكنه توفي والبعض يقول (استشهد) في حادث سيارة، فورثه طبيب العيون الذي كان يمضي أوقاتاً هادئة في لندن. نجح مشروع الأب الداهية وشرّاء الذمم، وللأسف كان هناك نسبة من السكان تتعاطف مع نظام العائلة لاعتقادهم بأنها تحميهم وتسيّر أمورهم. لا توجد مشكلة لدى هذه الشريحة بأن تتقاسم خيرات البلد مع بشار وعائلته على أن تعطى حصة الأسد لعائلة الأسد بالمعنى الشامل. فشلت المقاومة السورية بعد أن اختلط الحابل بالنابل بداعش وماعش وكل من دب وهب. لم تستطع الطليعة المثقفة أن تتصدى بنجاح لجبروت النظام الذي تدرب على أكل أكتاف السوريين ومسخ الكثير منهم. صديقي، مهندس حمصي سوري قال لي ذات مرة : لن أغفر للنظام  أنه حول شريحة كبيرة من الشعب السوري إلى منافقين وكذابين وفاسدين. ربما كانت ظروف الحياة التي فرضها النظام تقتضي ذلك الإسراف في التزلف والانبطاح. لم يكن بإمكانك إذا أردت أن تحصل على حقك في المحكمة إلا إذا قدمت رشوات للقاضي والمحامي والبواب. النظام منع كل الأحزاب، غير تلك التي صنعها هو، لخداع العالم والادعاء بأنه لا يقلّ ديمقراطيةً عن فرنسا وإنكلترا. لم تنشأ – ولم يسمح بذلك – مؤسسات وتحركات تركيبتها ديمقراطية واعية تقود الكثير من المواطنين من الهاوية والانحطاط الأخلاقي إلى الحرية: كل شئ يبدو ديمقراطياً مثل انتخابات الرئيس والنواب. وبعدها يقف بشار ويقول: لا تتدخلوا بشؤون سوريا الداخلية أنا منتخب من شعبي في انتخابات حرة. “حرة بعينه” أين كانت الرقابة الدولية على نظام خبيث ومحنك؟ لم تكن مهمة قيادة المعارضة سهلة، فكيف تقود شعباً ممزقاً ومتهالكاً؟ لا أحد يستطيع أن ينكر بطولات آلأف ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 49 من أبواب: ملف خاص بعنوان “على أبواب العام 2020 احتفاء بالنجاح” ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 49 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 49 من جريدة أبواب: عام جديد وحياة جديدة. بقلم رئيسة التحرير سعاد عباس باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي هل العشائر العربية متورطة في سرقة المتحف في دريسدن؟البحث مستمر عن مصير أسرى الحرب العالمية الثانيةمعهد غوته: الثقافة الأوروبية ثقافة هجرةاستثمار ألمانيا في التعليم تجاوز 138 مليار يوروالاقتصاد الألماني يعاود الانتعاش.. ولكن ببطءماذا ستفعل الحكومة الألمانية لاستقطاب العمال ذوي الكفاءات؟ألمانيا تتقدم على النرويج كأكبر سوق للسيارات الكهربائية في أوروبابرلين تعلن حالة الطوارئ المناخية! باب العالم: إعداد تمام النبواني توثيق مقتل 1000 شخص شمال غربي سوريا خلال 4 شهورعودة اللاجئين السوريين على قائمة مناقشات قمة لندنمركز حدودي وهمي لأحد مهربي البشر في الغابات الحدودية بين روسيا وفنلندابعد مطالبات دولية بإغلاقه.. البوسنة تخلي مخيماً للمهاجرين وسط تعتيم إعلامي6 مهاجرين ماتوا من البرد على الحدود اليونانية التركية باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: قوانين حيازة الأسلحة في ألمانيا إلغاء الإقامة عند مراجعة السفارة السورية في ألمانيا.. إشاعة أم تطبيق للقانون؟ د. هاني حرب: عمل الطلاب.. إيجابياته وسلبياته فؤاد الصباغ: دروس خصوصية على الإنترنت.. آخر صيحات القاعات الافتراضية للتعليم عن بعد جان داود: أفلام عيد الميلاد.. هذا ما يشاهده الألمان كل عام د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 11: المثلية الجنسية – صدام حضارات أم نهاية تاريخ؟! باري محمود: الأسنان اللبنية عند الأطفال.. هل يجب قلعها أم معالجتها؟ باب شرقي: رشا الخضراء: صناعة الأمل أثناء الصراعات ياسمين عيّود: مركز العائلة أو مراكز الوالدين و الأطفال.. النشأة والأهداف والخدمات وردة الياسين: الاضطرابات النفسية، هي أيضاً تلاحق السوريين حكم عبد الهادي: أحب سوريا.. وأكره نظام بيت الأسد شاهد ناجي: “بداية نهاية مشروع حزب الله؟”.. التاريخ السياسي في لبنان يعيد نفسه حنان جاد: موعد على العشاء خاص أبواب: معرض (معاً) للفن التشكيلي.. باب أرابيسك: شخصية العدد: بيتر هاندكه.. مسيرة إشكالية توّجت بنوبلمحمد المطرود: اعتبارات الخاسرد. مازن أكثم سليمان: تقشير القُبْلة من النَّدم باب القلب: د. ...

أكمل القراءة »

في حوار مع الكاتبة السورية رباب حيدر.. الحرب ليست في مكانٍ آخر

بالذات الحرب، بدأت بالكتابة عن هذا الموضوع بالذات في محاولة للحفاظ على توازني. لم أهتم بالنشر في البداية، كتبت كأني أحفر حفرة في التراب لأصرخ فيها “أذني الملك كأذني الحمار”. هكذا بدأت الروائية السورية رباب حيدر كلامها رداً على تساؤل عما يحفزها على الكتابة عن الحرب في سياق دراسة لمركز أبحاث جامعة يورك البريطانية، وتنشر أبواب هذا اللقاء باللغة العربية. تتابع رباب حيدر القول.. شعرت في وقت من الأوقات بالرغبة في قول كل شيء، لسد الثغرات التي لا تذكرها وكالات الأنباء، معلومات مغلوطة أو ناقصة، عمداً أو نتيجة لسوء فهم أو لأن هذه الزاوية من القصة لا تهم مستهلكي الأخبار أو لا تتناسب مع توجه تلك الوكالات. وبقراءة التاريخ نرى وبوضوح أن القصص مكررة تقريباً نفسها في كل حرب، لماذا نميل إلى نسيانها؟ لم تتجاهل كل درس تعلمناه؟ نحن الكتاب، بشكل فردي، نميل إلى كتابة الأشياء التي لا نريد أن ننساها. . أحد نصوصك” حديث لن يكون حزيناً عن الحرب” يعرض الكثير مما تتركه الصحف والأخبار التلفزيونية. إنه بالتأكيد نص حزين. ما الذي جعلك تختارين هذا العنوان؟ الحرب حزينة ، لكننا لم نكن حزينين.. خلال اللحظات المتفجرة للبشرية، لا يشعر الناس بالحزن، بل بالغضب، بالجنون، وعدم الإيمان. كنا مشغولين للغاية في صراعاتنا اليومية للبقاء على قيد الحياة، لذلك يصبح المرء عملياً ومتكيفاً! يحتاج الحزن إلى مساحة لا تمنحك إياها الحرب. في الواقع، كان البقاء كجهد جماعي مضحك في بعض الأحيان (كوميديا سوداء)، كنا نضحك من مهاراتنا الجديدة لطهي النباتات البرية أو توليد الحرارة في فصل الشتاء بحرق بنطال قديم من الجينز من دون أن يخنقنا دخان القماش الكثيف.   كتب الثوار في دمشق أسماء الأشخاص المفقودين الذين اختطفهم النظام على كرات بينغ بونغ، ثم أطلقوها من أعلى شوارع الأحياء الفقيرة التي تؤدي إلى قلب دمشق. هل تستطيع أن تتخيل صورة رجال الأمن والمخابرات وهم يركضون خلف تلك الكرات لأميال وأميال؟ عندما منع النظام المتظاهرين من الوصول إلى الساحة الرئيسية في حمص “ساحة الساعة” قام المتظاهرون بعمل ...

أكمل القراءة »