الرئيسية » باب شرقي

باب شرقي

تحميل العدد 42 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 42 من أبواب بصيغة PDF يرجى (الضغط هنا). تقرأون في العدد 42 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 42 من أبواب “الانتخابات الأوروبية ومستقبل الاتحاد” بقلم طارق عزيزة باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: إدلاء داعية سلفي سابق بشهادته في قضية “شرطة الشريعة”التدريب المهني.. وسيلة الشركات الصغيرة في ألمانيا لاستهداف اللاجئين أغلبية الألمان يحجمون عن التصريح برأيهم في قضايا محظورة ميركل بعد تركها المستشارية تقول لا لأي منصب سياسي آخر باب العالم: إعداد تمام النبواني: “إعلان حماية حقوق الإنسان في البحر” وثيقة لمواجهة اليمين الإيطاليتفكيك المزيد من مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا وسط مخاوف من الترحيلطبيب إيطالي، يسعى لكشف أسرار مرضاه أمام البرلمان الأوروبي باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: التزوير الجنائي في القانون الألماني، التذكرة الشهرية مثالاً د. هاني حرب: الانتخابات الأوروبية، ما الذي يميز هذه الانتخابات عن سابقاتها؟ Make it German: مؤسسة فريدريش ناومان Die Friedrich-Naumann-Stiftungمحمد داود: جامعة كلاوستال الألمانية، أسباب كثيرة تجعلها المقصد الأول للراغبين في دراسة الهندسة..د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 4- الثقافة الجنسية و متطلبات العصر – استحقاقات وتحديات هيفاء بيطار: الألم الممنوع اللاإنساني بيداء ليلى: مفاتيح الحياة الهانئة.. كول مر واشرب مر بس لا تعاشر مر باب شرقي: معرض “تواصل العيون”.. ما بين مخيم الزعتري وهذا العالمحنان جاد: أمريكا.. عودوا من حيث أتيتم اكتمل العددبسام العيسمي: تطوّرمفهوم المواطنة وسياقاته التاريخيةمصطفى قره حمد: نحنُ و”ألمانيا العظيمة”.. ما بين إعلاء الآخر والنظرة الدونية للذات سجواء الجشعمي: في يوم اللاجئين.. أرقام وحقائق باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة. 7 بقلم د. نعمت الأتاسي: وماذا بعد؟؟بطرس المعري: زاوية حديث سوري. سبحان مغير الأحوالكاريكاتير حكايا من ورقبورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: الفنان التشكيلي خالد النائبسامر عباس: مرجان، سحاب، شيءٌ ما يلتهم الآخر باب أرابيسك: محمد زاده: سقوط حر..شخصية العدد: الكاتب الألماني باتريك زوسكيند صاحب “العطر”.. معه يمكنك أن تلامس الرائحة وتراهافنان العدد: الفنان السوري عمر ابراهيم، كيف للرسم أن يزيد مساحة العالم.. ولو لبرهةمحمد رفي: كلمات للحياة ملف العدد: العيد في ألمانيا سناء النميري: “معيدين” في ألمانيا.. وقلوبنا ...

أكمل القراءة »

معرض “مدينتي حلب”.. أين يبدأ الحب؟

تذكرت وأنا اتنقل في أرجاء حفل افتتاح ” مدينتي حلب ” قصة لصحفي سويسري أثناء زيارته لمنطقة مدمرة في فيتنام إبان حربها الأخيرة. وقف أمام كل هذا الدمار وفي هذا الصمت كاد يصاب بالكآبة واليأس إلى أن خرج الأطفال الذين جعلوا من الدمار ملاعب ومهرجان لأغانيهم. سألت المصورة نور كلزي التي تتصدر صورها معظم اجزاء الصالة في في معرض “مدينتي حلب” في كولن عن أكثر صورة أثرت فيها حين كانت تتجول في حلب المدمرة: قالت كثيرة هذه الصور، ولكنني كررت سؤالي، فأجابت: صورة الأطفال الذين يلعبون بين البيوت المهدمة. التاريخ يعيد نفسه ونحن نرى أن البشر يتفاعلون مع الحروب من سويسرا إلى سوريا بنفس الروحانية. جانب من الحضور، تصوير Fulvio Zanettini المعرض لا يشمل صور هذه المصورة فقط التي عاشت الأحداث أثناء التظاهرات والقصف وإنما أيضا صوراً للعديد من الفنانين. قال منظما المعرض؛ جبار عبد الله وتوفيق سليمان، أن نقطة البداية كانت كتاب “مدينتي حلب” الذي ألفته مجموعة من الكتاب الألمان والعرب وصدر في عام 2011 باللغة العربية والألمانية والإنجليزية وساهم توفيق في ترجمة أجزاء منه. ثم تطورت الفكرة وتم التعاون مع عدة مراكز ثقافية لإعداد الوثائق اللازمة كالصور إلى أن اكتمل المعرض بشكله الحالي بعد عام من التحضير كما قال جبار. جبار عبدالله أحد المنظمين، تصوير Fulvio Zanettini وفي حفل الافتتاح في 2 يوليو 2019 ذُكر أن مشروع المعرض يتكون من شقين: الوثائق التي تروي قصة عمار حلب وتاريخها العريق والدمار الذي لحق بها من قصف وبراميل النظام، ومن مهرجان أدبي يشارك فيه الأديبة رباب حيدر وزميلتها وداد نبي والأدباء عبده خليل ويامين خليل ومحمد المطرود ونهاد سيريس. جانب من الحضور، تصوير Fulvio Zanettini  كما تم عرض تفاصيل عن طبيعة الحياة في حلب قبل الحرب البربرية : بائع فول يروي عن أيام الجمعة ووجبات الفول التي لا تنتهي، وآخر تحدث عن حمامات حلب الشهيرة ، بما في ذلك طاسة حمام تحمم بها خمسون عاما واهدتها له أمه.هذه الطاسة معروضة إلى جانب الوثائق والصور. ولم تغب الموسيقى في “مدينتي حلب” فقد شارك ...

أكمل القراءة »

بعيداً عن “الاندماج الثقافي” الدارج.. برلين تحتفي بالأدب العربي من زاوية مختلفة جداً

بالتعاون بين دار الأدب برلين، Villa Aurora & Thomas Mann House ،Orschina  نظمت الصحفية السورية والزميلة في دار الأدب لعام ٢٠١٩ ياسمين مرعي، مساء السبت ١٥ حزيران الماضي، حواراً مفتوحاً باللغة العربية شارك فيه كل من الروائي اليمني علي المُقري، الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن، الروائية والأكاديمية الليبية نجوى بن شتوان، الروائية والصحافية العراقية إنعام كجه جي ، الشاعر والمترجم الكردي السوري جولان حاجي، والمسرحية والكاتبة المصرية نورا أمين. وقالت ياسمين مرعي لأبواب إن سعيها لتنظيم الفعالية جاء في سياق محاولتها تقديم “الأدب العربي” في برلين من زاوية مختلفة، والتماشي مع التركيز الواضح والمهم من قبل عدد من المؤسسات الثقافية في برلين بالأدب العربي وترجمته، لكن في سياق اللجوء أو مشاريع ما يمكن تسميته بالاندماج الثقافي في الغالب. وأشارت إلى أن النقاط الأساسية التي بنت عليها النقاش تركزت في : 1. التأثير السياسي والاجتماعي على الأدب في دول المشاركين خلال العقود الماضية. 2. الانخراط السياسي في النزاعات من خلال الكتابة. 3. هل ينتج الكتاب المهاجرون/ المهجّرون ما يثري ثقافة المجتمع المضيف، أو يخضعون للكتابة ضمن منظومة الاندماج، أو للعزلة؟ 4. كيف يتلقى الأدباء المنفيون ما قد يوفره البلد المضيف لهم من حرياتٍ وأمانٍ ومناخ حيوي وخلّاق؟ 5. كيف يعكس الكتاب من غير دول الربيع/ النزاع أثر ما يجري في تلك الدول، وكيف يصيغون علاقاتهم الإبداعية به؟ 6. كيف وجدت كاتبات عربيات طريقهن إلى موضوعات وأساليب نسوية خالصة، وكيف يصوّرن التلقي العربي والغربي لنتاجهن في هذا السياق؟ ونوهت مرعي أن الحضور كان متنوعاً وغنياً، وأن تجربة جمع كتّاب من دول عربية مختلفة واجهت نزاعات وحروباً هي تجربة معرفية غنية، من حيث أهمية عرض المختلف والمتشابه بين هؤلاء الكتاب بما يمنع لصق هوية واحدة بأدب هذه الدول تحت تسمية أدب دول الربيع العربي، وبما يخرج أدب المنطقة عموماً من توصيف أدب دول العالم الثالث، ويمنحها بعدها العالمي إنسانياً على الأقل. الروائي اليمني على المقري، صاحب “اليهودي الحالي”، و”بخور عدني”، و”حرمة” وغيرها ...

أكمل القراءة »

تأسيس “اتحاد الطلبة المنفيين” دعماً لحلم المهاجرين بالدراسة في فرنسا

أعلنت مجموعة من الشباب المهاجرين المقيمين في فرنسا عن تأسيس “اتحاد الطلبة المنفيين”، بهدف مساعدة الشباب الأجانب الذين يودون إكمال دراستهم في الجامعات الفرنسية. ويسعى اتحاد الطلبة إلى تحقيق المساواة في الحصول على فرصة التعليم الجامعي، مرتكزاً على قاعدة التمييز الإيجابي ليكون الطالب المنفي كما الفرنسي، شريطة تأمين الأدوات والوسائل الضرورية اللازمة لذلك، كما يعمل الاتحاد لتأمين استمرارية نضال المنفي في سبيل القضية التي نفي من أجلھا. وأوضح الشاب السوري رودي عثمان، وهو أحد مؤسسي الاتحاد، خلال حديثه لإذاعة مونت كارلو الدولية، أنه على الرغم من إمكانية حصول الطلاب المهاجرين على القبول الجامعي في فرنسا بشكل سهل نسبياً، إلا أن الصعوبات تبدأ بعدها وتتمثل غالباً بعدم القدرة على الاندماج والتواصل بسبب اللغة بالإضافة إلى عدم التمكن من المنھجیة بشكل كامل ما يمكن أن يؤثر على الطالب المنفي بشكل سلبي ويدفعه في بعض الأحيان للتخلي عن حلمه بمتابعة الدراسة. وتتركز جهود الاتحاد على التواصل مع ھیئات ومؤسسات التعليم العالي لتقدیم أدوات النجاح والتي تشمل: دورات لغة منتظمة وفعالة في الجامعة التي تستقبل طلاب منتسبين للاتحاد، تأمین المحاضرات المكتوبة من قبل شخص مكلف من الجامعة، تأمین تسجيلات صوتية أو فیدیوھات لكافة المحاضرات التي يتوجب على الطالب حضورھا، دروس إضافية أو دروس مساندة المنتسبين للاتحاد. كما يهدف الاتحاد إلى تأمین منح دراسية للطلاب المنفيين ليتمكنوا من متابعة دراستهم، وكذلك تأمین تدریب وعمل طلابي تبادلي مع الشركات الخاصة للطلاب الراغبين بالعمل. يذكر أن الاتحاد يضم أعضاء فخريين من المناضلين و السیاسیین، ممن يعملون على مساعدة اللاجئين ويكافحون ضد قضايا التمييز العنصري. اقرأ/ي أيضاً: ماهي طرق الحصول على تمويل لمتابعة الدراسة الجامعية في ألمانيا؟ ما هي أنواع الجامعات الألمانية؟ وبماذا تختلف الدراسة بينها؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تطوّرمفهوم المواطنة وسياقاته التاريخية

بسام العيسمي. محامي سوري مقيم في النمسا مفهوم المواطنة مفهوم مركب، يتّصل ويتأثر بمجموعة من العوامل والمعطيات المختلفة السياسية والإجتماعية والثقافية والتاريخية لأي دولة من الدول. فالمدلول المادي والقانوني للمواطنة هو الذي يخلق أرضية لممارستها، ويُشرعن وجودها  الذي يرتبط بدرجة التطوّر الحضاري, وذاكرة المجتمعات وإرثها الذهني, وتجاربها السابقة عبر العصور. وهنا لابد لنا من توصيف بعض المصطلحات التي تتصل وترتبط بمفهوم المواطنة ومدلولاتها، مثل كلمة (وطن – مواطن – وطنية).. مفهوم المواطنة: المواطنة لغةً مشتقة من كلمة وطن، والوطن هو المساحة الجغرافية التي ينتسب إليها الفرد, وما يترتب على هذا الانتساب من حقوق وواجبات، والمواطن هو صفة المواطنة, والمطرح الصالح والحامل للحقوق، وماتولّده من التزامات، والدستور هو الذي يحدد مركزالفرد القانوني في هذه العلاقة، فالوطنية هي ثمرة المواطنة وانعكاس لمشاعر الولاء والإنتماء الوطني للبلد الذي احمل جنسيته. لم يتكون مفهوم المواطنة دفعةً واحدةً، بل تدرّج نسبياً كمفهوم متحرك عبر سيرورة تاريخية تطوّرية مستمرة، ساهمت كل شعوب الأرض قاطبةً بتضحياتها ونضالاتها على إنضاجه وتوسيع مداه ومطرحه، فظهرت أول صوره الجنينية في العصور القديمة قبل الميلاد في مدينة أثينا. وتطور هذا المفهوم تطوّراً نوعياً مع دخول أوروبا عصر التنوير ورموزه أمثال هوبز وجان جاك روسو ومنتسكيو، ودورهم الرئيس في تأصيله وتعميقه. فطرحوا لأول مرة مفهوم العقد الإجتماعي بين الحاكم والمحكوم, والآلية التي تحكم هذه العلاقة، وبمقتضى ذلك تحوّل المواطن إلى ذات حقوقية مستقلة, بعد أن كان عنصراً مدموجاً غير متمايز في الوحدة العضوية للعشيرة أو القبيلة. وحديثاً كان للمتغيرات العالمية، وتطور البشرية الإنساني قبل قرنين من الزمن الدور المهم في إنضاجه. مفهوم المواطن: مع تشكّل الدول الأوروبية الجديدة وترسيمها لحدودها, اعتبرت نفسها سيدةً مطلقة ضمن هذه الحدود, وأن أمرها نافذاً على كل من يقطن داخلها. نشأت فكرة المواطن الذي يملك الحقوق غير القابلة للتنازل أو الإلغاء، أو الإعتداء عليها من قبل الدولة، لاستدراك استبدادها والحد من سلطاتها التدخلية. هذه الحقوق هي نفسها التي وردت في لائحة الحقوق للثورة الفرنسية وماحملته من مبادئ ...

أكمل القراءة »

في “اليوم العالمي للاجئين” أرقام وحقائق

سجواء الجشعمي – صحفية عراقية مقيمة في ألمانيا يُحيي العالم اليوم العالمي للاجئين في 20 يونيو من كل عام، يخصص هذا اليوم لاستعراض هموم ومشاكل اللاجئين، والأشخاص الذين تعرضت حياتهم في أوطانهم للتهديد، وسبل مساعدتهم من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بعد أن عجزوا عن تأمين حياة في وطنهم. ويمثل هذا اليوم علامة فارقة في دعم الأسر التي أُجبرت على الفرار، وحملة لإيصال حقيقة أوضاعهم إلى الحكومات التي ينبغي عليها القيام بدورها تجاه اللاجئين، من خلال تقاسم المسؤولية على المستوى العالمي، والحرص على أن يكون اللاجئون محط ترحيب، وأن يحظوا بالحماية، وفرص العمل والتعليم. بدأ الاحتفال به في 4 ديسمبر عام 2000، بعد قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة يوافق الذكرى الخمسين لإعلان اتفاقية جنيف المتعلقة بوضع اللاجئين، فيما احتفل به للمرة الأولى عام 2001، وتم اختيار يوم 20 يونيو لتزامنه مع الاحتفال مع يوم اللاجئ الأفريقي، الذي تحتفل به عده بلدان إفريقيا . لقد أثبت القرن الحادي والعشرين أنه زمن ترحال، لكن ماهو مأساوي أن رحلات الناس التي ضربت رقماً قياسياً، ليست طوعية، فهم يفرون من الحروب والاضطهاد المتزايد بحثاً عن الأمان. أكثر من 66 مليون شخص حول العالم اضطروا للفرار من ديارهم، أو تعرضوا للتهجير القسري، بينهم مايقارب مليوني لاجئ أكثر من نصفهم تحت سن 18 عاماً،  ونحو 1770 شخصاً قتلوا وفقدوا أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط، انطلاقاً من شمال أفريقيا، جنوب الصحراء، والشرق الأوسط، خاصة العراق وسوريا، والبعض الآخر من عديمي الجنسية حُرموا من الحصول على أبسط الحقوق الإنسانية كالتعليم والرعاية الصحية وحرية التنقل، لذلك يرتبط تدفق اللاجئين في الحروب والدمار وعدم الاستقرار. يمكن إحصاء عدد اللاجئين، لكن حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشونها يفوق الوصف.. عائلات مفككة، طفولة مشردة، وحياة يطاردها الموت في كل تفاصيلها. في اليوم العالمي للاجئين تناضل مفوضية شؤون اللاجئين من أجل عالمٍ يستطيع كل شخص فيه أن يتمتع بحقوق الإنسان بغض النظر عن الأوضاع المحيطة به. إن اللاجئين والمهاجرين أبعد من أن يشكلوا ...

أكمل القراءة »

نحن و”ألمانيا العظيمة” ما بين إعلاء الآخر والنظرة الدونية للذات

مصطفى قره حمد، ماجستير دراسات سياسية – جامعة زيغن ألمانيا ” ألمانيا العظيمة التي نهضت بعد الحرب العالمية الثانية بقوتها وجبروتها وعظمة نسائها،استطاعت النهوض من درك الهزيمة بالحرب لمصاف أقوى الدول الصناعية.” هذه هي الرواية الرسمية للنصف الثاني من القرن العشرين في المخيال العربي عن بلاد المهجر الجرمانية، رواية لا تجافي الواقع بقدر ما أنها تجتزء منه. لا تقف هذه الرواية عند تعظيم الشعب الألماني وتاريخه، ولكنها بنفس الوقت تستمر لتقارن الوضع بالبلاد العربية المدمرة اليوم، بالوضع في المدن المدمرة في ألمانيا. نظرة تنطوي على حد كبير من جلد الذات. لقارئ وجهات النظر هذه عدة حلول: أن يختبئ خلف هذا السرد كمبرر لفشل المجتمعات العربية، “فهم أقوياء أذكياء منظمون بالفطرة”، قادرون على تجاوز المحن ولو كانت هزيمتين متتاليتين في حربين عالميتين! بينما المنطقة العربية فيها شعوب لا تستطيع النهوض من حرب أهلية! قد يبدو ما سقناه للتو تهكماً ولكنه ليس أفكاراً عابرة، بل كلمات متداولة بين العامة. الخيار الثاني هو رد الفعل المتمثل بالإعلاء من شأن شعوب الشرق وتاريخهم، وإنزال أشد البلاء بالقول بالأعداء واتهامهم بصوغ المؤامرات. وأمام هذين الخيارين تترنح التعليقات على الآراء المطروحة في بداية المقال. وبين هذين الرأيين لا بد من إيجاد طريق ثالث يتحرى المعرفة والتحليل. الخطأ التاريخي: عدد مؤرخي الحرب العالمية الثانية يكاد يكون الأكبر بين المؤرخين في الوسط الأكاديمي الغربي. على النقيض، تعاني المنطقة العربية من قصور أكاديمي، ليس فقط في التاريخ السياسي، بل في كل المجالات الإنسانية والاجتماعية. من هذا المنطلق نقع ضحايا لأخطاء تاريخية بكل سهولة. في نهاية الحرب العالمية الثانية، وقعت ألمانيا بين فكي كماشة، الهجوم السوفيتي، الذي كان دفاعاً وتحول انتصاراً ساحقاً تسابقت به أمريكا وبريطانيا وفرنسا للوصول أولاً إلى برلين. انتصر الحلفاء وانتهى حلفهم لحظة دخول أول جندي سوفيتي لبرلين، واتفقوا على اقتسام ألمانيا بين القوات المنتصرة الأربعة، توحدت أجزاء ألمانيا الواقعة تحت التأثير الأمريكي والفرنسي والبريطاني لتشكل ألمانيا الغربية، وبقيت ألمانيا الشرقية شيوعية الحكم تحت التأثير السوفيتي. وباحتدام ...

أكمل القراءة »

Roomination تجربة فنية فريدة تأخذ الزائر في رحلةٍ مع الصوت والضوء

قدم الفنان اللبناني شاهد ناجي مع الألمانية كاثرينا بيفان عملاً تركيبياً عناصره الأساسية الصوت والضوء تحت عنوان “Roomination”، يمنح العمل الزائرين فرصةً ليصبحوا هم المؤدين في هذه المقطوعة الفنية، وبشكلٍ مستوحى من التأمل الطقسي الذي يحثّ المشاهدين على فهم تداعيات أفعالهم. التقت أبواب بالفنان شاهد ناجي ليحدثنا عن المعرض وعن فرادة هذه التجربة *اسم هذا المعرض مثير للفضول بالنسبة للمشاهد والقارئ العربي فما الذي تقصده بالتسمية؟ اسم المعرض “Roomination” وهو لعب على الكلام، فالكلمة الاصلية هي “Rumination” وتعني التفكر والتأمل، وما قمنا به هو تحويرها لتحمل معنىً مكانيّ وهو “الغرفة/Room”، وبهذا تلبي مانريد التعبير عنه في عملنا، من خلال المساحة وما يعتريها من تواترات وتأثيرات، وهو ما يسمى بالانكليزية”Spatial Installation” ، وهو تركيب مكاني في فضاء المساحة يحتمل تكوينات مكانية تتضمن العديد من الوسائط والتخصصات في وقت واحد، وهي وسائط متشابكة بشكل لا ينفصم، ثم يضاف إليها تفاعل المشاهد أو لنقل الزائر أو المتلقي واستقباله لها ورد فعله عليها. فإذا هو عمل فني فضائي في بيئة ثلاثية الأبعاد تتضمن أيضاً تفعيل المشاهد جسدياً ومشاركته هذه التجربة الجمالية. *كيف قدمتم عناصر هذا العمل من الصوت والضوء وغيره للزائرين وكيف كان تفاعلهم مع العرض؟ قمنا بتجهيز المكان بماسح للحركة؛ بحيث يتجول المشاهد في الأرجاء ويكون له تأثير في الصوت والضوء وهنا يصبح الزائر أو المتلقي هو العنصر الذي يسهم في تغيير المنظور والمشهد الفني لهذا المكان من خلال الحركة: كيفيتها واتجاهها. فمثلاً كان هناك مجموعة من الزائرين في المعرض استنتجوا بعد التحرك باتجاهات مختلفة أنهم سيحصلون على صوت معين مختلف بطريقة خاصة إن هم تحركو بطريقة وتواتر معينين وبتوالي فردي أي (لا يقومون بحركة موحدة وإنما حركة وفق تسلسل معين)، وهذا كان رائعاً بالفعل. *ورد مفهوم “temple futuristic ” في دعوة المعرض، فما الذي تعنيه بالضبط هذه الفكرة؟ إن موضوع 48 Hours هو Future III هذا مفهوم خلق نوع من المعبد حيث لا يحتاج الجسد الإنساني إلى وسيط آخر كرجل الدين وغيره ...

أكمل القراءة »

معرض (الحياة الثانية، أنت تعرف اسمي لكنك لا تعرف قصتي ) موضوع الهجرة والانتقال في عدسات مصورين من جنسيات مختلفة

تغطية: غيثاء الشعّار تستضيف الآن صالة المعارض (كومونلا غاليري)  في بلدية فيلمسدورف برلين معرضاً للتصوير الفوتوغرافي تحت عنوان (الحياة الثانية,  أنت تعرف اسمي لكنك لا تعرف قصتي ) , والذي يستمر حتى الرابع من أوغست / آب القادم, يضم 13 مصوراً ومصورة من جنسيات متعددة هي ألمانيا, كولومبيا, سوريا, العراق, فلسطين وإيران بإشراف جامعة HDPK لخاصة وإدارة معرض  Kommunallgalerie يتطرق المعرض الى موضوع الهجرة والانتقال الى أماكن جديدة , ويشارك فيه كل من المصورين نور الأبرص, فرح السهلي , هايمي باك , ساندرو ت.ب , هيفاء جبر, روكان ملص, مايا ربوع, بلال أورفة, محمد أورفة, أحمد ياسين, أحمد يوسف, منى يوسف, إسراء ظاهر. يعد هذا المعرض استكمالاً للمشروع الذي كان قد بدأ به (بيتر فيشر بيل)  البروفيسور في جامعة HDPK  للتصوير الفوتوغرافي في برلين خلال العام 2015  ويهدف الى تسهيل الفهم المتبادل للقيم الثقافية المختلفة من خلال العمل المشترك، وبالتالي المساعدة في اندماج اللاجئين على المستوى السياسي والاجتماعي. بيتر فيشر بيل / تصوير مايا ربوع أجرت أبواب لقاء مع البروفيسور بيتر فيشر وسألناه عن الدافع لإقامة هذا المعرض المشترك وعن سبب اختيار اسم الحياة الثانية، فكانت إجابته ” لقد أقمت المعرض الأول في العام 2016 بعنوان (بين العوالم) وكان موضوعه يدور حول مغادرة البلد الأم والصور التي يمتلكها اللاجؤون عن بلادهم,  والآن أردت متابعة هذا الموضوع في معرضي الحالي وبالتحديد موضوع: القدوم، كيف يشعرالقادمون الى هنا وكيف يرون أنفسهم هنا. لقد تحدثت مع المصورين كثيراً عن المعرض حتى توصلنا الى هذا العنوان (الحياة الثانية) حيث وجدناه الأنسب لهكذا مشروع”.  وعن رأيه كيف يستطيع الفن امتصاص بشاعة التطرف ويطرح مكانها جمال التنوع والاختلاف, أجاب: “هذا موضوع صعب، أعتقد أن اللاجئين بذاتهم عندما يقومون بإنتاج هذا الفن وعرضه في معرض ستزداد ثقتهم بأنفسهم, سألني بعض زوار المعرض إن كانت اللوحات للبيع، أجبت بالطبع إنها للبيع، لكن هذا لن يغير من شيئ لدى حزب البديل من أجل المانيا، هذا سيحتاج وقتاً طويلاً. ولكن بالنسبة للاجئين ...

أكمل القراءة »