الرئيسية » باب القلب

باب القلب

تحميل العدد 50 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 50 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا. تقرأون في العدد 50 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 50 من جريدة أبواب: النجاة ومعركة الذاكرة. بقلم طارق عزيزة. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي “بلد مستبد وغير متسامح”.. فنان صيني شهير ينتقد ألمانيا بشدةألمانيا تتفوق على كوريا الجنوبية في مجال الابتكاراحتفال تقليدي غريب في قرية في بافاريا كل 7 أعواماعتقال يميني متطرف في قضية قتل رئيس بلدية “كاسل” والسبب خوفه من الأجانبلهذه الأسباب يتغيب الموظفون الألمان عن وظائفهمقطع من جدار برلين تنتصب خارج ألمانياسوسن شبلي تتمنى ألا يضطر ابنها للكفاح في سبيل انتمائهمحاكمة مترجم ألماني بتهمة الخيانة وتسريب أسرار عسكرية إلى إيران باب العالم: إعداد تمام النبواني النظام السوري يوقع عقداً جديداً مع الروس.. فماذا باع الأسد هذه المرة؟هل وعدت تركيا المقاتلين السوريين بالجنسية مقابل القتال في ليبيا..؟أزمة الشيخوخة في أوروبا.. إسبانيا تعلن حاجتها إلى الملايين من المهاجرين“نريد استعادة جزرنا”.. سكان الجزر اليونانية يطالبون برحيل اللاجئينالتغير المناخي.. هل يمكن أن يصبح سبباً لمنع الترحيل ومنح حق اللجوء؟ باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: نظرة على أهم التغييرات في القوانين الألمانية لعام 2020 ياسمين عيّود: سلسلة تربوية (1): طفلي ثنائي اللغة.. أسئلة وإجابات؟!! جامعة غوته.. جامعة كل مواطن ومواطنة مصطفى قره حمد: التبرع بالأعضاء في ألمانيا.. أين يقف المهاجرون ما بين الدين، القانون، والاندماج؟ د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 12: كيف تتحدث مع طفلك عن الجنس وتجيب على أسئلته؟ معلومات عامة حول كريب الأطفال الشتوي والسعال ومضادات الالتهاب خالد ابراهيم: عن الدبس بطحينة وشياطين أخرى أكلات شتوية للرجيم باب شرقي: تستمر أبواب للعدد الثالث على التوالي في تتبع مشاريع سيدات سوريات، أحلامهن الصغيرة تتحقق أو على طريقها للتحول إلى واقع: ساعي الحب…سأرسم على كل شيء… رباب حيدر: في عينِ الله.. رؤيا أبا زيد: بين الحرب والسلام.. فوضى تنقلها عدسة المخرج محمد خميس من السويد إلى العالم محمد ملّاك: محمد شحرور.. صديقي القديم باب أرابيسك: ...

أكمل القراءة »

زاوية يوميات مهاجرة 14: طابور الحياة…

د. نعمت أتاسي. كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس الوقوف في الطابور هو ظاهرة تستحق الدراسة، فهي تعكس سلوكيات تعطي صورة عن واقع المجتمع. ومن الممكن أن تكون دراسة سوسيولوجية تفيد في وصف كامل للمواطن. أما عن الوقوف في الطابور في سوريا فهو مستهجن وغير محبب، ويحدَ من قيمتك كمواطن. إن حصل ووجدت نفسك أمام طابور ما في دائرة حكومية، فإنك تستطيع بهدوء تجاوزه، لتصل إلى الموظف وبابتسامة الواثق من نفسه وكلمة “صباح الخير” وتضع بيده بعض ما يجعل نهاره سعيداً. هكذا تتجاوز العقبات ولكن طبعاً لا تخلص من شتائم الآخرين. ولكنها عادة ما كانت تُقابل بلا مبالاة.  سواء كنت مع النظام أو تعاديه سراً، فإن إدارة شؤونك اليومية هي أمرٌ آخر تتجاوز فيه معارضتك وتضطر أن تتناسى مبادئك وتقوم بكل ما يقوم به أي مواطن و”حربوق”.  عندما كانت هذه الازدواجية تفتك بنا، كنا نوهم أنفسنا –وخصوصاً نحن النساء– بأن الوقوف في الطابور يعرضنا للكثير من المشاكسات، متناسيات أننا نطالب بحقوق المرأة والمساواة مع الرجل. لنتكلم ببعض الواقعية والصدق، إن وقوف المرأة في الطابور يُعد فرصة ذهبية لما يُسمى بالجنس الخشن، حيث يتسابق الشباب للالتفاف حولها مع بعض المزاح لكسب إعجابها، ويأتي الأكبر سناً للتقرب بحجة حمايتها . أما الوقوف في الطابور في فرنسا فله حكاية أخرى. فهو من مظاهر الحياة الاعتيادية والذي نقابله ليس فقط في الدوائر الحكومية والمطارات، بل في كل مكان ابتداءً بالمصارف إلى المحال التجارية ووصولاً إلى محطة القطار والمترو، إن كنت تريد القيام ببعض المشتريات فالطابور بانتظارك. وإن أردت شراء زجاجة ماء أو قطعة خبز فعليك الوقوف في الطابور. ناهيك عن الطابور الذي عليك تحمله لدقائق ربما تطول لتشعرك وكأنها دهراً كاملاً عندما تريد أن تستخدم المراحيض العمومية. ولن أتكلم هنا عن ذلك الوقوف في الطابور أمام مطعم  مشهور في باريس حيث لا حجز مسبق فيه لكثرة زبائنه، فهذا يخرج عن نطاق حديثنا. الوقوف في الطابور هنا هو من ميزات الحياة ...

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – سليم نجاري

إعداد ميساء سلامة فولف في هذه الزاوية نعرّفُ القراء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد وصارت لهم وطناً. سليم نجاري. الحياة ليست عادلة ولكن هناك دوماً فرصٌ جديدة أمضى الشطر الأول من حياته في محافظة اللاذقية في كنف والدين يمتهنان الطب، فالوالد كان طبيب أطفال ووالدته طبيبة جلدية.  بعد إنهائه الشهادة الثانوية ولأنه لم يكن قريباً من مهنة والديه الطبيبين توجه نحو الاقتصاد، حيث استحوذ على تفكيره التجارة والتسويق الإلكتروني. أسس منصة تسويق إلكتروني لأصحاب الأعمال الصغيرة في اللاذقية، كما حاول تأسيس فرع سوري للمنظمة العالمية لحماية البيئة غرين بيس Greenpeace أو السلام الأخضر. ولكن طموحه اصطدم للأسف بارتياب الأجهزة الأمنية في سوريا، فالإنترنت كانت حديثة العهد في مطلع الألفية. شجعته هذه العوائق على اتخاذ القرار للدراسة خارج سوريا، بتصميمه ومساعدة أهله في البدء، تمكن من السفر إلى ألمانيا وهو في التاسعة عشرة، وجهته الأولى كانت مدينة دريسدن لدراسة اللغة، ثم فرانكفورت وجامعتها العريقة، جامعة غوته، وتخرج منها حاصلاً على شهادة الاقتصاد والتسويق الاستراتيجي. وكانت رسالة تخرجه حول التسويق في وسائط التواصل الاجتماعي للمؤسسات غير الربحية.  لم تكن أيام الدراسة سهلة بالنسبة للطلاب الأجانب، كان تصريح الإقامة مقترناً بوجود مبلغ معين في حساب الطالب، ورغم قيام أهله بدعمه مادياً إلا أنه كان حريصاً على أخذ أقل ما يمكن منهم والاعتماد على نفسه، ولذلك بدأ يعمل في أوقات الفراغ والعطل لتمويل دراسته وتمديد الإقامة، وحينها لم يكن يُسمحُ للطلاب الأجانب بالعمل أكثر من ٩٠ يوماً في السنة. فعمل في المقاهي وفي ورشات البناء، وإحدى تلك الورشات كانت ورشة بناء الكلية التي درس فيها.  مرحلة ما بعد التخرج بعد التخرج انتقل إلى برلين المدينة الجذابة لمن يريد العمل في مجال الشركات الناشئة، وتنقل بين عدة شركات، إحداها شركة أمريكية اسمها  IQPC، كان مسؤولاً عن تنظيم لقاءاتها ومؤتمراتها مع ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: ممتنون؟

عمر السوادي. إعلام وعلوم تواصل، مقيم في ألمانيا في بلدان اللجوء الأوروبية وعند كل حديث عن القهر السوري مع أبناء القارة العجوز ينتهي الحوار بعبارات الامتنان لأننا نجونا، لأننا لسنا في ذلك الحجيم “يقول شريك سكني الألماني وزميلي في الجامعة هنا: من الجيد أنك نجوت”. ينتهي الحديث وأسأل نفسي، هل نجوت فعلاً؟ ما هي النجاة وكيف لنا إسقاطها على حياتنا نحن السوريين. اندلعت الاحتجاجات في سوريا عام 2011، كنت وقتها طالباً في المرحلة الثانوية أتحضر لامتحانات البكلوريا. انشغلت بالأحداث السياسية والحراك الشعبي جنوب دمشق، في الوقت الذي انشغل فيه الشباب من عمري في بلدان أخرى بالاندفاع في الحياة، السفر، عزف الموسيقى وتجربة أول حب. وبدل أن أرى أصدقائي في المدرسة مرهقين على الأرض من التعب بعد مبارة كرة قدم، رأيتهم تحت أقدام عناصر الأمن الذي اعتقل العديد منهم بسبب التظاهر. في عام البلكوريا نزحت من بيت أهلي، قُصفت المنازل في حارتنا ورأيت الدبابات في شوارع العاصمة أثناء مغادرتي لها. كان زميلي الألماني وقتها يقضي عطلة المرحلة الإعدادية على سواحل إسبانيا. نزحت إلى شرق سوريا، كنت أحضر لامتحانات الفصل الثالث في جامعة الفرات عندما علمت أن والدي قد قتل برصاص تنظيم داعش، تركت دراستي الجامعية واضطررت للخروج من سوريا، كان عمري وقتها عشرون عاماً، أصبحت أربعين تستهلك أفكاري وتستنزف طاقتي. وعلى طريق العبور إلى تركيا وضعت امرأةٌ ابنها في علبة كرتون، لأن كان عليها أن تركض به خوفاً من حرس الحدود، اكتشفتُ أن الظلم هناك مثل الظلم في سوريا، إلا أن مذاقه تركياً. قررت الذهاب إلى أوروبا بحثاً عن حياة فيها شيءٌ من العدل، أو ظلمٌ أقل إن صح التعبير. حصلت على الإقامة، بحثت عن منزل كي أستقر وأتعلم اللغة، إلا أنني رفضت عشرات المرات لأنني لا أتقنها (أنا الذي كنت أريد الاستقرار من أجل التعلم). وفي غرفةٍ صغيرة لا تتسع لاثنين كنت أكدس أحلامي وأوراق اللغة الألمانية، قبل أول فحص للغة بعدة أيام وفي القطار تصفحت الإنترنت، رأيت تعازي من ...

أكمل القراءة »

رمان..

راكان غالب حسين. كاتب فلسطيني سوري مقيم في ألمانيا إسمه المنقوش على غطاء الساعة جعل مسألة الوصول لأقاربه أقل صعوبة. وضعته على محرك البحث غوغل، أعطاني خمسة أسماء في قرى نمساوية توزعت عند أقدام جبال الألب. ساعات كثيرة توقفت دون أن يُعرف الزمن الذي انتهى فيه فعل النبض في قلوب أصحابها. ترددت قليلاً قبل ضغط زر الإرسال بعد أن عبرت عن رغبتي بلقائه وتسليمه أمانة احتفظت بها لمئة عام. كتبت أنني أحمل شيئاً يخص مهندس الخطوط الحديدية فولف غانغ هايترش، الذي قتل قبل مئة عام بالتمام في قرية المزيريب جنوب سوريا. جاءني الرد: إنه جدي وسنكون سعداء بأي معلومة أو شيء يخصه. ودعاني لزيارته. كتبت له أنني أحتاج لمعرفة الوقت الذي يناسبه للزيارة. فأجاب: يوم السبت بعد القادم سيكون مناسباً جداً، وأرفق العنوان. حادث على دراجة نارية، على الطريق الزراعية شمال المزيريب كان سبباً جعل “شحادة العبيد” يبحث عن وسيلة ليرد لي ما اعتبره جميلاً لا يستطيع نسيانه. أسعفت الشاب المطروح أرضاً بلا حراك إلى المشفى، بقيت إلى جانبه إلى أن وصل والده. زرته في بيته بعد خروجه. أخرج شحادة العبيد ساعة جيب فضية بسلسلة، من علبة شاي معدنية قديمة، انمحت عنها الكتابة والألوان والرسوم. ساعة ورثها عن والده، وخبأها لعشرات السنين وقال: – هل تقبل هذه الساعة المعطلة كهدية، أنت ستقدر قيمتها وبالطبع أنت تستحقها. ساعة أنيقة محفور على غطائها الخلفي اسم صاحبها، ترددت بقبولها لكنه أصرّ علي، فأخذتها. قال مجدداً:– صاحب هذه الساعة مهندس نمساوي كان موظفاً في شركة ألمانية عملت على إعادة تأهيل خط الحجاز الذي خربه لورانس وحلفاؤه من البدو. الخط الذي خرج عن الخدمة بعد تسع سنوات فقط على الانتهاء من إنجازه. هي من النوع الذي يعمل على النبض. توقفت عند تاريخ 27 أيلول عام 1918.  نبض الساعة كان وفيّاً لنبضات قلب صاحبها. عدت للحكاية في كتب التاريخ، وقرأت عن مجزرة راح ضحيتها ألفا شخص في ذلك اليوم. كان الضحايا كل سكان قلعة المزيريب، من ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 50 من أبواب: ملف خاص عن “مفهوم النجاة والهروب لدى لاجئين سوريين في ألمانيا” ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 50 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 50 من جريدة أبواب: النجاة ومعركة الذاكرة. بقلم طارق عزيزة. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي “بلد مستبد وغير متسامح”.. فنان صيني شهير ينتقد ألمانيا بشدةألمانيا تتفوق على كوريا الجنوبية في مجال الابتكاراحتفال تقليدي غريب في قرية في بافاريا كل 7 أعواماعتقال يميني متطرف في قضية قتل رئيس بلدية “كاسل” والسبب خوفه من الأجانبلهذه الأسباب يتغيب الموظفون الألمان عن وظائفهمقطع من جدار برلين تنتصب خارج ألمانياسوسن شبلي تتمنى ألا يضطر ابنها للكفاح في سبيل انتمائهمحاكمة مترجم ألماني بتهمة الخيانة وتسريب أسرار عسكرية إلى إيران باب العالم: إعداد تمام النبواني النظام السوري يوقع عقداً جديداً مع الروس.. فماذا باع الأسد هذه المرة؟هل وعدت تركيا المقاتلين السوريين بالجنسية مقابل القتال في ليبيا..؟أزمة الشيخوخة في أوروبا.. إسبانيا تعلن حاجتها إلى الملايين من المهاجرين“نريد استعادة جزرنا”.. سكان الجزر اليونانية يطالبون برحيل اللاجئينالتغير المناخي.. هل يمكن أن يصبح سبباً لمنع الترحيل ومنح حق اللجوء؟ باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: نظرة على أهم التغييرات في القوانين الألمانية لعام 2020 ياسمين عيّود: سلسلة تربوية (1): طفلي ثنائي اللغة.. أسئلة وإجابات؟!! جامعة غوته.. جامعة كل مواطن ومواطنة مصطفى قره حمد: التبرع بالأعضاء في ألمانيا.. أين يقف المهاجرون ما بين الدين، القانون، والاندماج؟ د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 12: كيف تتحدث مع طفلك عن الجنس وتجيب على أسئلته؟ معلومات عامة حول كريب الأطفال الشتوي والسعال ومضادات الالتهاب خالد ابراهيم: عن الدبس بطحينة وشياطين أخرى أكلات شتوية للرجيم باب شرقي: تستمر أبواب للعدد الثالث على التوالي في تتبع مشاريع سيدات سوريات، أحلامهن الصغيرة تتحقق أو على طريقها للتحول إلى واقع: ساعي الحب…سأرسم على كل شيء… رباب حيدر: في عينِ الله.. رؤيا أبا زيد: بين الحرب والسلام.. فوضى تنقلها عدسة المخرج محمد خميس من السويد إلى العالم محمد ملّاك: محمد شحرور.. صديقي القديم باب أرابيسك: شخصية العدد: الفنانة فريدا كاهلو. إعداد: مروان شيخيحنان جاد: الرد بالأدب ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 49 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 49 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا. تقرأون في العدد 49 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 49 من جريدة أبواب: عام جديد وحياة جديدة. بقلم رئيسة التحرير سعاد عباس باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي هل العشائر العربية متورطة في سرقة المتحف في دريسدن؟البحث مستمر عن مصير أسرى الحرب العالمية الثانيةمعهد غوته: الثقافة الأوروبية ثقافة هجرةاستثمار ألمانيا في التعليم تجاوز 138 مليار يوروالاقتصاد الألماني يعاود الانتعاش.. ولكن ببطءماذا ستفعل الحكومة الألمانية لاستقطاب العمال ذوي الكفاءات؟ألمانيا تتقدم على النرويج كأكبر سوق للسيارات الكهربائية في أوروبابرلين تعلن حالة الطوارئ المناخية! باب العالم: إعداد تمام النبواني توثيق مقتل 1000 شخص شمال غربي سوريا خلال 4 شهورعودة اللاجئين السوريين على قائمة مناقشات قمة لندنمركز حدودي وهمي لأحد مهربي البشر في الغابات الحدودية بين روسيا وفنلندابعد مطالبات دولية بإغلاقه.. البوسنة تخلي مخيماً للمهاجرين وسط تعتيم إعلامي6 مهاجرين ماتوا من البرد على الحدود اليونانية التركية باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: قوانين حيازة الأسلحة في ألمانيا إلغاء الإقامة عند مراجعة السفارة السورية في ألمانيا.. إشاعة أم تطبيق للقانون؟ د. هاني حرب: عمل الطلاب.. إيجابياته وسلبياته فؤاد الصباغ: دروس خصوصية على الإنترنت.. آخر صيحات القاعات الافتراضية للتعليم عن بعد جان داود: أفلام عيد الميلاد.. هذا ما يشاهده الألمان كل عام د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 11: المثلية الجنسية – صدام حضارات أم نهاية تاريخ؟! باري محمود: الأسنان اللبنية عند الأطفال.. هل يجب قلعها أم معالجتها؟ باب شرقي: رشا الخضراء: صناعة الأمل أثناء الصراعات ياسمين عيّود: مركز العائلة أو مراكز الوالدين و الأطفال.. النشأة والأهداف والخدمات وردة الياسين: الاضطرابات النفسية، هي أيضاً تلاحق السوريين حكم عبد الهادي: أحب سوريا.. وأكره نظام بيت الأسد شاهد ناجي: “بداية نهاية مشروع حزب الله؟”.. التاريخ السياسي في لبنان يعيد نفسه حنان جاد: موعد على العشاء خاص أبواب: معرض (معاً) للفن التشكيلي.. باب أرابيسك: شخصية العدد: بيتر هاندكه.. مسيرة إشكالية توّجت بنوبلمحمد المطرود: اعتبارات ...

أكمل القراءة »

زاوية يوميات مهاجرة 13: باريس وأبوابها السبعون …!

د. نعمت أتاسي. كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس في الدائرة التاسعة عشر، وتحديداً منطقة porte Clignancourt، يصعب عليك أن تصدق أنك ما زلت في باريس ، مدينة الأضواء والحب والموضة. هناك، الحب ترف غير متاح للجميع. والموضة عالم مستقل، يستوحي أزياءه من طبيعة المكان وقاطنيه، لا علاقة له بتغير الفصول، فهو زيٌ واحد صيفاً وشتاءً، ويصلح أيضاً لليل والنهار، فكما تعلمون: للضرورة أحكام. إن ذهبت بالمترو، ستعرفها بمجرد أن ترى اختلاف الوجوه والأمكنة حولك. فهناك محطات المترو مختلفة، لا ملصقات تجارية على الجدران ولا إعلانات، مجرد حجارة بدون دهان. أعمال الصيانة بدأت منذ دهر ولم تنته بعد، ولا يبدو أنها ستنتهي أصلاً. تخرج من المترو لتطالعك وجوه رجال كالحة، من الصعب تحديدها عمرها فهي نتاج وشقاء ومعاناة أعمار متواصلة. إن أردت أن تسمع اللغة الفرنسية، فلا يُنصح بالذهاب إلى هناك، لأنك قد تسمع كل اللغات الأفريقية والعربية والشرق آسيوية، ما عدا الفرنسية فهي غير مسموعة وغير محكية. إن رغبت بالكلام ولم يكن معك أحد، لا تخجل من الكلام مع نفسك بصوت عال، الكل يمشي ويحدث نفسه، يبث همه لربه أو يروي أخباره لنفسه ويتجادل معها بحثاً عن حل مشكلة ما. انتبه وأنت تمشي على الرصيف، لا لكثرة المقاهي المنتشرة عليها كباقي دوائر العاصمة الفرنسية، وإنما لكثرة قاطنيها، فعليها يقضون لياليهم على فرشة بالية ومن كان محظوظاً منهم ينام تحت خيمة صغيرة تتسع لشخص واحد. تكثر في تلك المنطقة مخازن بيع الشعر المستعار، لا أدري لماذا، ربما هناك مقولة أنه من غيًر شعره ووضع شعراً مستعاراً قد يخطئه قدره المكتوب ولا يعرفه فيتغير نصيبه وتتغير معه أيامه ولم لا.. حياته كلها. تمشي في Barbès وتنسى حنينك إلى بلدك، فكأنك تمشي في السوق المسقوف في حمص أو حي الصالحية في دمشق. تنوء واجهات الثياب بثقل معروضاتها من أثواب مطرزة وملونة بكل ألوان الحياة والفرح.  إن كنت رجلاً، فيجب أن تتوقع وأنت تمشي أن يقترب منك أحدهم ويخرج ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: هل تجوز التهنئة ؟

د. بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا زاوية حديث سوري: هل تجوز التهنئة ؟ كنت أقيم في فرنسا حين سمعت لأول مرة بعيد النيكولاوس. فقد اتصلت بي يوماً صديقة من ألمانيا تتمنى لي عيداً سعيداً. قلنا خيراً، فأنا أعرف أن للقديس نقولا عيداً كبقية القديسين، لكن لم يكن هناك لدينا طقس احتفالي خاص به اللهم إلا الصلاة. وما عرفناه لاحقاً، خلال إقامتنا في ألمانيا، أن في ليلة الخامس من كانون الأول يمر القديس نيكولاوس على بيوت الأولاد ليضع في أحذيتهم الهدايا أو الشوكولا والسكاكر. إذن هو معادل لبابا نويل لدينا ولكنه يأتي مبكراً بعض الشيء هنا. يطلب مني ابني الصغير أن أبتاع له هدية (حددها لي) في هذه المناسبة. ورغم أني شخص ذو تقاليد مشرقية محافظة، وأفضل أن تكون هدية الميلاد في ليلة الميلاد، إلا أنني لم أجرؤ على الاعتذار منه. وما جعلني أوافق على طلبه في الحقيقة هو أمر بسيط: نحن الآن جزء من سكان ألمانيا! فأصدقاؤه سيتلقون الهدايا في هذا اليوم ولن يكون من المنطق حرمانه منها إن استطعت تأمينها. وصار أن توجب علينا شراء هدية على النيكولاوس كتقليد ألماني وهدية أخرى على الميلاد كتقليد نعرفه، ولله الحمد على كل حال! نبهني لاحقاً صديق أن هدية النيكولاوس تكون هدية رمزية إن لم تكن من الحلوى، وقد استغل ابني، (ويحه!)، جهلي بالتقاليد، فطلب هدية أكبر ثمناً مما هو متعارف عليه. إن المنطق الذي جعلني أحقق رغبة ابني هذه، هو ما دفع أصدقاء لي، من المسلمين، يجلبون الهدايا لأولادهم في عيد الميلاد، فهم أيضاً جزء من المجتمع الألماني، يتقاسمون معه تقاليد الأعياد كما تقاليد المناسبات الأخرى، هذا بالإضافة إلى رغبتهم في مساواة ابنهم بأترابه. وتقاليد أخرى عرفناها هنا في هذه الفترة كأسواق الميلاد التي تنتشر في مراكز المدن وبعض الأحياء وأيضاً Adventskranz  الذي يسبق يوم الميلاد بشهر يُشعل فيه الألمان أربع شموع، في كل أسبوع واحدة… وهي أيضاً تقاليد لا نعرفها في بلادنا. تبقى الشجرة زينة الميلاد المشتركة، ...

أكمل القراءة »

حكايا من ورق “10” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري

حكايا من ورق “10” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري: – إذا شفت واحد من غير طايفتك كسر كاسة بشي مطعم لا تعمل منها قصة. – وإذا واحد من طايفتك ارتكب خطأ، فلا تدافع عنه على العمياني. الموقع الرسمي للفنان بطرس المعري: almaari.net حكايا أخرى: حكايا من ورق “9” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “8” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “7” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »