الرئيسية » باب القلب

باب القلب

بيوغرافي فنان العدد: حسكو حسكو وخطوط عوالمه البرّية…

ولد حسكو حسكو في مدينة عفرين السورية عام 1973، ويقيم حالياً في الدنمارك. تخرج من جامعة دمشق وحاز على إجازة في التصوير الزيتي من كلية الفنون الجميلة عام 2000. وكان الأول على دفعته. حصل حسكو على الجائزة الأولى في معرض الشباب السوري غاليري أيام، دمشق 2007. عرضت أعماله في عدة متاحف وصالات في سوريا، العراق، لبنان، اسطنبول، لندن، واشنطن، أرمينيا، ألمانيا. نشأ حسكو وسط طبيعة ساحرة، في عزلة عن بقية الأطفال، وفي اتصال دائم مع الأشجار، والمخلوقات التي كان له معها عاطفة خاصة، تلك العلاقة الخاصة مع الطبيعة زرعت في ذاكرته صوراً لمخلوقات تعيش بسلام داخل عالمها الخاص، صوراً تترك أثر اندماج الإنسان مع طبيعته ومحاولاته للتعايش معها في مساكنه وحقوله ومعابده. شارك في مجموعة من المعارض جابت عواصم ومدن العالم، حيث تصل لوحة حسكو إلى متلقيها، لينقله إلى عالم جميل، مزروع في الذاكرة الجمعية للجنس البشري، نظرة جمالية تحارب البشاعة التي بداخلنا وتنزع عن قلبنا ترسباتها، وتعيدنا إلى الأصل، إلى البداية. من دمشق و بيروت إلى إسطنبول ومن باريس وبيروت إلى الدوحة وكردستان العراق، ثم من الدنمارك إلى ألمانيا وأرمينيا والولايات المتحدة والنرويج، طافت لوحات حسكو معه وبدونه، وتركت أثراً في عيون من رآها.. الثورة السورية كان لها دوراً مهماً للغاية في تغيير زاوية نظرنا للأمور، وبحسب حسكو فقد خرجنا من صندوق لم نكن ندرك أننا بداخله، وبالنتيجة أصبح فهمنا للأمور أكثر عمقاً ووعياً، وأصبحت أفكارنا أكثر تحرراً وذات معنى أكبر، وذلك بحد ذاته انتصار للذات. أعمال حسكو حسكو كألوانه، أصيلة نقية وتحمل معها رائحةً وطعماً وملمس. مخلوقاته تتحرك وفقاً لحدسه فتأتي الحياة لاحقاً بالوقائع التي تؤكد ما صاغته ألوانه. لم يتغير مشروع حسكو منذ البداية، هي حرب الأحياء ضد الأموات، والجمال ضد البشاعة، واللون الذي هو منتج الضوء ضد الظلام، هي رسالة تزيد إصراراً على إيصال نفسها كل ما تراكمت التجارب، وكلما زاد الوعي، وتوسعت زوايا الإدراك. الحياة الهادئة وشديدة الالتصاق بالطبيعة في الدنمارك، تساعد حسكو على التأمل ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: سخرية…

بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا زاوية حديث سوري: سخرية… في بعض الأحيان، حين نلتقي بالأصحاب يكون حديثنا فيما بيننا عن “غباء” الغربي وقلة حيلته. فيروي هنا أحدنا أنه قد رأى ألمانياً في البناء أو المتجر منهمكاً في حل مشكلة، هي بسيطة يقول، ثم يستسلم حتى يأتي هذا الصديق ويقول له: المسألة سهلة، أنظر… ثم يقوم بإصلاح العطل مثلاً أو إيجاد مخرج له. أو ربما يتم تنبيه الألماني إلى وجود حل بسيط لمشكلة في مطبخه بشراء قطعة وتركيبها بدلاً من استقدام مختص بالأمر، ما سيكلفه الأمر مبلغاً من المال ليس بالقليل. تنتهي القصة بالسخرية منه أو الضحك الجماعي لأن الغربي بلا “كتالوغ” لا يستطيع حتى تركيب برغي ليد باب الخزانة. هذا يشعرنا بالتفوق عليه، فنحن أذكى وأشطر شعب في العالم. بالطبع الغربي ليس شخصاً غبياً، وإلا ما وصلت بلاده إلى هذا المستوى العلمي والتقني العالي. ولكن هل نحن شاطرون أذكياء؟ ليس هكذا الأمر. الغربي بالإضافة كونه منظم بشكل عام، فهو يؤمن بالاختصاص. أو كما يقول المثل الدارج “يُعطي الخباز خبزه حتى ولو أكل نصفه” أو طلب مبلغاً كبيراً لقاءه. هكذا يقوم كل فرد في المجتمع بعمله فيكون العمل متقَناً.  فبالفعل، ربما لا تجارب حياتية كبيرة لديهم تصنع الخبرة اللازمة لأمور حياتية كثيرة، ولا هم مضطرون لقضاء هذه الاحتياجات بيدهم. ربما لا يضيعون الوقت في الاجتهاد طالما هناك من يستطيع خدمتهم أو هناك “دليل” لعملهم. أما بالنسبة إلينا، فإن ضيق حال اليد، تحتم علينا أن نمارس عدة وظائف أو أعمال حتى نوفر نقودنا ليوم أسود نحتاجها فيه.  وغالباً ما تجد شخصاً في العائلة موهوباً في بعض الأعمال التي تخص المنزل، يتعلم بعضها من أبيه أو أخيه الأكبر غالباً أو من معلم في المهنة أمضى عنده أكثر من عطلة صيفية حينما كان في المدرسة فتعلم بعض أسرار المهنة. وبالتالي قد أصبح الشخص الذي يعتمد عليه في “تسليك” هذه الأمور. وربما هذا يقودنا إلى التفكير في أنظمة البلاد وطريقة إدارتها، ما ...

أكمل القراءة »

زاوية يوميات مهاجرة 11 : صباح يوم غير عادي …!

د. نعمت أتاسي. كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس يوميات مهاجرة 11 كان صباحاً عادياً كغيره من الصباحات الأخرى، غير أن صديقتي التي استيقظت مبكراً جداً، رأته رمادياً بامتياز. ليس فقط لأن السماء كانت مكفهرة والشمس عبثاً تحاول الظهور ولو بشكل خجول، وإنما لأن صديقتي شعرت فجأة بثقل الأيام التي تمر والتي تجثم على صدرها وتدفعها للاختناق، شعرت أنها تعيش الحياة برزانة جداً. أو بالأحرى أنها لا تعيشها كما ينبغي لها أن تُعاش. أن تعيش الحياة فعلاً، هو أولاً أن تسمح لنفسك باختبار كل أنواع الأحاسيس والمشاعر: من فرح وسعادة، حزن ومرارة، قناعة أو حتى ألم عميق، المهم أن لا تختزلها بإحساس واحد بليد لا معنى له. أن تعيش هو أن تدع لنفسك الفرصة للتعبير عما يحلو لك، ولا تلجم نفسك عن أي انفعال. أن تسمح لنفسك أن تنخرط في نوبة بكاء بدون أن تقنعها أنه لا فائدة من هذا البكاء الذي سيجعلك تغرق في بحر من الحزن لا شاطئ فيه. أن تعبر عن غضبك وألمك وتصرخ بصوت عال بدون أن تسكت وتقول في نفسك لن يفيدني هذا الصراخ بشيئ. أن تسمح لحالات الخوف والقلق أن تنتابك من وقت لأخر ولا تحاربها وتتجاهلها، أو حتى أن تعطي لنفسك الفرصة للشعور بالسعادة ولو كانت بدون سبب معين وأن تشعر بالطرب لسماع أغنية جميلة ولا بأس إن تمايلت قليلاً . شعرت صديقتي فجأة أنها متعبة نوعاً ما من رصانة حياتها وتراكم أيامها كما يجب أن تتراكم، وحتى أنها لم تعد تجد معنى لهذه الأيام التي توقفت أيضاً عن عدّها ووضعها في خانة معينة تعطيها دلالاتها، لتفقد بذلك قدرتها على تمييز أي شيءٍ.. جميلاً كان أم قبيح. حاولت أن تدخل في أعماق ذاتها التي اعتادت أن تتجاهلها منذ بداية منفاها الإرادي أو القسري- لم تعد تميز بينهما- لتتفاجأ برتابة الحياة التي فرضها عليها تغيير المكان والزمان. عندما يضيع الإنسان بين حياة سابقة وأخرى لاحقة، بين وطن ولا وطن، يفقد ...

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – الصحافية رشا حلوة

إعداد ميساء سلامة فولف في هذه الزاوية نعرّفُ القراء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد، وصارت لهم وطناً. الصحافية رشا حلوة ولدت وترعرعت في مدينة عكا الواقعة على شاطئ المتوسط. علاقتها بالكتابة بدأت منذ الصغر. تقول رشا حلوة: “أحببت الحكايات من جدّي وجدّتي لأمّي وجدّي وجدّتي لأبي”. كانت الحكايات مرتبطة دوماً بالعلاقة مع المكان، مع فلسطين، مدنها وقراها وأهلها، الذين اختاروا البقاء فيها وأولئك هجّروا منها قسراً، والأهم، أن الحكايات كانت بمثابة صورة كبيرة للسردية الفلسطينية مركبة من قطع صغيرة، واقعة دوماً تحت خطر الاندثار في ظلّ الاستعمار منذ النكبة عام 1948. في صباها تأثرت رشا بالبرنامج الإذاعي الثقافي الذي كانت تعده وتقدمه فاتن حموي، فقد كانت تلتقط ذبذبات إذاعة (صوت الشعب) من جهاز الراديو القديم الموجود في غرفتها. حين دخل الإنترنت إلى عالمها، أنشأت في العام 2007 مدونتها الإلكترونية (زغرودة)، التي تتضمن ما أنجزته مهنياً من مقالات وتقارير صحافية حول الفن والثقافة، وكذلك نصوصها الأدبية وقصّصها الخاصة. في عمر الثامنة عشرة انتقلت إلى حيفا لتدرس في جامعتها علم الاجتماع وعلوم الإنسان(الأنثروبولوجيا). خلال دراستها قدّمت مقترحاً لإذاعة “الشمس” في مدينة الناصرة لبرنامج أسبوعي ثقافي وفني يخصص مساحة لقصص ومواضيع من فلسطين والمنطقة العربية. تقول رشا: “مع التجربة والكتابة، عرفت أن كل ما أرغبه هو أن أكون صحافية ثقافية، امتداداً لما تعنيه الثقافة بالنسبة لي، وللفلسطينيّين/ات في الداخل الفلسطيني، كحقل مرتبط بالماضي، يواصل الإنتاج في الحاضر ويحمي الهويّة في ماضيها وحاضرها وغدها.. شغفت بالحكايات، وإيماناً بأنها قادرة على أن تحمي سرديات الناس، وتبني مستقبلاً أكثر حرية، بما تتضمنه من القدرة على التغيير”. وتضيف: “مهنتي كصحافية ثقافية وكل ما أقوم به اليوم يصبّ في خانة المهنة التي أحبّ أن أُطلقها على نفسي: حكواتية”. تعيش رشا حلوة اليوم في برلين التي فتحت أمامها أفقاً جديدة كإنسانة أولاً، وككاتبة وصحافية ...

أكمل القراءة »

حكايا من ورق “8” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري

حكايا من ورق “8” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري: ديوان العرب الجديد شو بيخطر عبالك موجود هون: أدب، فكر، فلسفة، شعر، نثر… شعب مبدع بالفطرة. العمل للفنان بطرس المعري الموقع الرسمي للفنان بطرس المعري: almaari.net حكايا أخرى: حكايا من ورق “7” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “6” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “5” سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 47 من أبواب: ملف خاص عن “تجدد ثورات الربيع العربي” ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 47 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 47 من جريدة أبواب: مظاهرات وانتخابات: هل يتجدّد “الربيع العربي”؟. بقلم طارق عزيزة. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي البرلمان الألماني يقر حد أدنى لأجور المتدربينالمدرسون الأجانب في برلين إلى ازديادمنع وقوع سبع هجمات إرهابية في ألمانيا..توزيع جوائز مهرجان أفلام الطبيعة الألمانيملايين الزوار في مهرجان أكتوبر فيست.. لأحوم أكثر وبيرة أقل!في ذكرى سقوط جدار برلين..الموظفون في ألمانيا ونسب التحرش الجنسيألمانيا لا تعرف مكان اختفاء نحو 120 مقاتل داعشي من مواطنيها باب العالم: إعداد تمام النبواني “لم يمت بطلاً بل جباناً”.. ترامب يعلن مقتل “الخليفة”!“العودة الآمنة والطوعية” للاجئين إلى “منطقة آمنة” لم يتم إنشاؤها بعد…حرس السواحل الإيطالية: إنقاذ مليون مهاجر من الغرق في المتوسط!موت قاسي داخل شاحنة قرب لندن لـ 39 مهاجراً حلموا بالحياة في بريطانياالعنصرية مجدداً.. قرية يونانية تستقبل طالبي اللجوء بالحجارة باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: لم الشمل عن طريق الكفالة المالية.. الشروط اللازمة لجلب الأقرباء إلى ألمانيا وفقاً لبرنامج الكفالة رضوان اسخيطة: المحاكم في ألمانيا د. بوهراس مصطفى: إيجابيات التدريب المهني المزدوج للشركات الصغيرة والمتوسطة للأشخاص ذوي الأصول المهاجرة رشا سالم: إيذاء النفس لدى المراهقين.. ظاهرة لايمكن تجاهلها باسل عبدو: مطبخ من غربتي.. “قوت القلب خبزة ولبنة” أفضل الأفلام الألمانية التي عليك مشاهدتها د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 9: أزمة الذكورة الجنسية وتفاعلاتها الجنسانية الاجتماعية – الجزء الأول ياسمين عيّود: المكتبات العامة في ألمانيا – الجزء الثاني باب شرقي: انطلاق مهرجان الأسابيع الثقافية العربية في هامبورغ “الشرق والغرب لن ينفصلا”. إعداد: أحمد الظاهرخاص أبواب: حوار مع الكاتب مصطفى خليفة صاحب رواية “القوقعة”. حاورته: غيثاء الشعار مصطفى قره حمد: من داخل دوائر صناعة القرار.. برنامج تدريبي في البرلمان الألماني مايك د. كروتزنر: علينا إنقاذ الكوكب.. وعلينا أن نفعل ذلك الآن! صرخة جيل من أجل مستقبل نظيف.. باب أرابيسك: شخصية العدد: رفيق شامي.. روي القصص ما بين الحقيقة والخيالد. مازن أكثم سليمان: مُعادِلٌ غنائيٌّ للحرارةابراهيم حسو: ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 46 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 46 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا تقرأون في العدد 46 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 46 من جريدة أبواب: “ها قد عاد..” عن صعود حزب البديل. بقلم Maik D. Krützner مايك كروتزنر. ترجمة: رلا أمين. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي الشرطة الألمانية متهمة باستخدام العنف..برلين تفتتح متحفاً جديداً خاص ب “المستقبل”ألمانيا تدعم لبنان من أجل الاستقرار في منطقة متوترةمهرجان أوكتوبر فيست في نسخته ال 186Bauhaus باوهاوس.. في عيده المئةنقانق الكاري الألمانية تحتفل بعيد ميلادها السبعين..استطلاع آراء اللاجئين.. المثلية الجنسية، التعامل مع كبار السن وقضايا أخرىالسياحة الصحية في ألمانيا.. وجهة العرب باب العالم: إعداد تمام النبواني المصريون عادوا من جديد.. يسقط.. يسقط حكم العسكراليونان.. أكبر موجة لجوء منذ 3 سنوات إردوغان.. هدفنا إعادة مليون لاجئ إلى الشمال السوري “الآمن”ترامب.. يهدد الأوروبيين بإطلاق الجهاديين على حدودهمبوتين.. يستشهد بآيات من القرآن لبيع أسلحته للسعوديين باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: قانون حماية العمال من التسريح التعسفي هذه الحماية ليست مطلقة.. وحتى المرض قد يكون سبباً للتسريح أمجد الدهامات: مملكة الجبل الأصفر ونظرية المؤامرة د. محمد الزكري: هل يمكن أن تساهم ألمانيا بإرشاد السّلفية إلى جذورها التّصوّفيّة؟ زيد شحاثة: ماذا سيكتب عنا التاريخ؟! محمد عبدالوهاب الحسيني: الغناء والرقص الكردي.. واستعادة الذاكرة الجمعية لكرديّ لايموت خاص أبواب: الطب البيطري في ألمانيا….صندوق باندورا يفتح أخيراً د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 8: كيف نحافظ على جذوة الرغبة الجنسية مع الشريك متقدة د. نهى سالم الجعفري: 9 أسباب السمنة المفاجئة ياسمين عيّود: المكتبات العامة في ألمانيا – الجزء الأول حوار: غيثاء الشعار. مصمم الأزياء السوري الشاب ملهم عبيد من الشغف إلى حصد الجوائز في أوروبا آلاء مكي: صور، فساتين وقصص الطفولة.. أشياؤنا في الوطن في فيلم قصير بعنوان حنين إلى الماضي باب شرقي: حوار: أروى غندور مع الشاعر فايز العباس. 5 ميغا بيكسل.. ضوء الشِعر من عدسة الهاتف“الموت عمل شاق” للروائي السوري خالد خليفة مرشحة لجائزة الكتاب الوطني الأمريكي ...

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – المخرجة والمحررة ديمة حمدان

إعداد ميساء سلامة وولف في هذه الزاوية نعرّف القرّاء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد، وصارت وطناً لهم. المخرجة والمحررة ديمة حمدان ولدت في الكويت لأبوين فلسطينيين. ودرست هناك حتى انتقلت العائلة إلى الأردن إبان حرب الخليج الأولى. بعد إتمامها العام الدراسي الأول في الأردن وتفوقها فيه حصلت على منحة لإتمام السنتين التاليتين من دراستها الثانوية في مدرسة داخلية في مقاطعة ويلز/ بريطانيا. منذ سنوات مراهقتها الأولى كانت ديمة حمدان مشدودة لعالم السينما. وتعمّق هذا الاهتمام في بريطانيا، حيث كان النظام الدراسي يتيح للطلاب الاطلاع على الحياة الثقافية من مسرح وسينما وفنون أخرى. بعد انتهاء منحتها عادت إلى الأردن والتحقت بالجامعة/قسم القانون. لكن هذه الدراسة الجدية لم توقف شغفها بالسينما، فقررت أن تكتب عن السينما والحياة الثقافية في الأردن، وعملت مراسلة ثقافية لإحدى المجلات الناطقة باللغة الإنكليزية في البلاد. وبعد تخرجها انتقلت تدريجياً إلى الصحافة السياسية وأصبحت مراسلة الشؤون البرلمانية لصحيفة الجوردان تايمز. وبعدها ببضع سنوات حصلت ديمة حمدان على منحة دراسية ثانية من القنصلية البريطانية لنيل الماجستير في صحافة التلفزيون من جامعة نوتنغهام ترنت. بعد الماجستير تلقت عرضاً للعمل مع إذاعة BBC في لندن، وأمضت هناك تسعة أعوام كمنتجة برامج إخبارية ومراسلة ميدانية، فغطت أعقاب الغزو الأميركي للعراق من بغداد عام 2003، والانتخابات الأمريكية لعام 2005، كما عملت في مكاتب BBC في القدس ورام الله وبيروت.  تقول ديمة حمدان : “عندما أعود بذاكرتي إلى تلك المرحلة حين كنت في الميدان وشاهدة على حكايات الناس التي راكمت مخزوناً من القصص لديّ؛ أرى أنه كان من المنطق أن أكون صحافية في الوقت الذي لم يكن فيه بإمكاني أن أكون مخرجة أفلام، فالقاسم المشترك بين المجالين، بالنسبة لي، هو أنني كنت أسرد قصصاً وأختار الحديث عن القضايا والأمور التي تهمني”. رغم نجاحها في مجال الصحافة لم تبرح السينما ...

أكمل القراءة »

حكايا من ورق “7” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري

حكايا من ورق “7” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري: طالما إنك عم تتبنّى أفكاري، رح شوفك دائماً أحلى غزال… العمل للفنان بطرس المعري الموقع الرسمي للفنان بطرس المعري: almaari.net حكايا أخرى: حكايا من ورق “6” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “5” سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “4” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: أعياد وولائم…

بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا زاوية حديث سوري: أعياد وولائم… قبل بضعة أيام، جاءني جاري التركي بطبقٍ شبيه بطبق “الحبوبيّة” التي نعرفها في بلادنا والمؤلفة من مجموعة من الحبوب المسلوقة والمحلاة بالسكر، وقال هذا “عاشوريه”، نصنعها يوم رست سفينة النبي نوح والذي يصادف أيضاً يوم عاشوراء. وحكى لي الجار أن النبي يومها طهى كل ما بقي لديه من مؤونة في قدر واحد، وفي تقاليدنا يجب أن يكون فيها سبعة أصناف من الحبوب والمكسرات والفاكهة، كما يجب أن توزع على سبعة جيران. كان الطبق لذيذاً شهياً في الحقيقة.  وتذكرت هنا، أول أيام سكني في هذا المبنى عندما طرق جارٌ ألماني بابي، وقد عرف أنني رسام، وطلب مني قليلاً من اللون الأبيض وريشة كي يستر به عيباً في أحد الجدران. بعد دقائق، عاد إلي يشكرني وبيده منديلٌ ورقي فيه بضعة بسكويتات وقال لي: نصنع هذا البسكويت بمناسبة عيد النيكولاس. أتحدر شخصياً من بلدة في جبال القلمون، هي على بعد أقل من ساعة من العاصمة دمشق، فيها كنائس عديدة على صغرها ودير كبير للسيدة العذراء يعود بناؤه إلى القرن السادس الميلادي ويزوره السكان من جميع الأديان والملل. وعيد الدير هو عيد ميلاد السيدة، ويقع في الثامن من شهر أيلول من كل عام، فيزور البلدة المئات في تقليد سنوي يبدأ عشية العيد بكرنفال تقليدي موسيقي يخترق شارع البلدة الرئيسي، وينتهي في صباح اليوم التالي مع الصلاة قبيل الظهيرة. وقد وصلتني بعض الصور ومقاطع الفيديو عبر رسائل على هاتفي المحمول فيها شعائر العيد وجموع المصلين أو المحتفلين فشعرت بالحنين إلى طقوس عيدٍ قلما كنت أعيره اهتماماً وأنا هناك. في الحقيقة لست على يقين إن كان جاري يهتم بالذكرى الدينية قدر اهتمامه بالحلوى، ولا إن كان جميع من يزور بلدتي في هذا اليوم يأتي كي يصلي، ولكنني على يقين من أن الجميع يكون سعيداً مبتهجاً. هذا على مبدأ صديق لي يقول دائماً إنه لا يصوم رمضان ولكنه يقدس وقت ومائدة الإفطار، ويكون سعيداً ...

أكمل القراءة »