الرئيسية » باب القلب

باب القلب

تحميل العدد 42 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 42 من أبواب بصيغة PDF يرجى (الضغط هنا). تقرأون في العدد 42 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 42 من أبواب “الانتخابات الأوروبية ومستقبل الاتحاد” بقلم طارق عزيزة باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: إدلاء داعية سلفي سابق بشهادته في قضية “شرطة الشريعة”التدريب المهني.. وسيلة الشركات الصغيرة في ألمانيا لاستهداف اللاجئين أغلبية الألمان يحجمون عن التصريح برأيهم في قضايا محظورة ميركل بعد تركها المستشارية تقول لا لأي منصب سياسي آخر باب العالم: إعداد تمام النبواني: “إعلان حماية حقوق الإنسان في البحر” وثيقة لمواجهة اليمين الإيطاليتفكيك المزيد من مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا وسط مخاوف من الترحيلطبيب إيطالي، يسعى لكشف أسرار مرضاه أمام البرلمان الأوروبي باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: التزوير الجنائي في القانون الألماني، التذكرة الشهرية مثالاً د. هاني حرب: الانتخابات الأوروبية، ما الذي يميز هذه الانتخابات عن سابقاتها؟ Make it German: مؤسسة فريدريش ناومان Die Friedrich-Naumann-Stiftungمحمد داود: جامعة كلاوستال الألمانية، أسباب كثيرة تجعلها المقصد الأول للراغبين في دراسة الهندسة..د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 4- الثقافة الجنسية و متطلبات العصر – استحقاقات وتحديات هيفاء بيطار: الألم الممنوع اللاإنساني بيداء ليلى: مفاتيح الحياة الهانئة.. كول مر واشرب مر بس لا تعاشر مر باب شرقي: معرض “تواصل العيون”.. ما بين مخيم الزعتري وهذا العالمحنان جاد: أمريكا.. عودوا من حيث أتيتم اكتمل العددبسام العيسمي: تطوّرمفهوم المواطنة وسياقاته التاريخيةمصطفى قره حمد: نحنُ و”ألمانيا العظيمة”.. ما بين إعلاء الآخر والنظرة الدونية للذات سجواء الجشعمي: في يوم اللاجئين.. أرقام وحقائق باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة. 7 بقلم د. نعمت الأتاسي: وماذا بعد؟؟بطرس المعري: زاوية حديث سوري. سبحان مغير الأحوالكاريكاتير حكايا من ورقبورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: الفنان التشكيلي خالد النائبسامر عباس: مرجان، سحاب، شيءٌ ما يلتهم الآخر باب أرابيسك: محمد زاده: سقوط حر..شخصية العدد: الكاتب الألماني باتريك زوسكيند صاحب “العطر”.. معه يمكنك أن تلامس الرائحة وتراهافنان العدد: الفنان السوري عمر ابراهيم، كيف للرسم أن يزيد مساحة العالم.. ولو لبرهةمحمد رفي: كلمات للحياة ملف العدد: العيد في ألمانيا سناء النميري: “معيدين” في ألمانيا.. وقلوبنا ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: الروبوت الحشرة يتمكن من الطيران أخيراً!

بعد سنوات من المحاولة، نجح مجموعة من العلماء في تصميم روبوت آلي على شكل حشرة يمكنه الطيران دون الاعتماد على بطارية تقليدية، مما شكل طفرة في اختراع الروبوتات الصغيرة، بعد تجاوز مشكلة توليد الطاقة الذاتية. تمكن باحثون في جامعة هارفارد الأمريكية من تصميم  آلة “روبوت” على شكل حشرة تطير باستخدام أربعة أجنحة مصنوعة من ألياف الكربون والبوليستر وخلايا ضوئية محدودة الصغر.  الروبوت الجديد، والذي يحمل اسم روبوبي اكس وينج  “Robobee X Wing يبلغ طوله أقل من 5 سنتيمترات ويزن 259 ميليغرام فقط ويمكن استخدامه لأغراض بيئية والطيران في الأماكن الصغيرة والضيقة، وفقا لمجلة “نيتشر” التي قامت بنشر تقرير عن التجربة. Sustained flight of an untethered flying-insect-inspired robot is demonstrated in a paper in Nature. The small robot is less than 5 cm long, weighs just 259 mg, and might be useful for environmental monitoring or navigation in confined spaces. https://t.co/wigKDHHHyy pic.twitter.com/9yXhwcIILn— nature (@nature) June 28, 2019 وكان العلماء يواجهون دائما معضلة توفير مصدر طاقة لتشغيل نماذج مشابه لذلك الروبوت، فبينما تقوم الحشرات الحقيقية بتحريك أجنحتها لتتمكن من الطيران باستخدام الطاقة المحفوظة في العضلات، لا يحقق الاعتماد على البطاريات العادية مصدرا جيدا للطاقة فضلا عن ثقل وزنها. وللخروج من هذا المأزق، زود الباحثون نموذج “روبوبي اكس وينج” بخلايا شمسية لتوليد طاقة تصل قوتها لحوالي 5 فولت، ومن ثم تكثيف الطاقة عبر مكثف خاص لتصل إلى 200 فولت.  ويقول نوح جيفيرز، الباحث في مجال الهندسة بجامعة هارفارد: “أردنا أن نرفع المستوى فيما يتعلق بكمّ الطاقة التي يمكن الحصول عليها من العضلات الصناعية في الروبوت ومدى كفاءة نظام التشغيل بأكمله”. ولم يتمكن الروبوت من الطيران أكثر من بضعة ثوان حيث أن محركاته مازالت تعاني من عدم القدرة على تخزين الطاقة، ولكن أعضاء الفريق البحثي يؤمنون بقدرتهم على إيجاد حل لذلك مستقبلا. المصدر: دويتشه فيلله – د ب / ع.أ.ج (DW) مواد ذات صلة: الروبوتات تتغلغل في أعضائنا… يد صناعية تستقبل “الحس العميق” روبوت يصنع ...

أكمل القراءة »

الفنان التشكيلي عمر إبراهيم كيف يمكن للرسم أن يزيد سعة العالم.. ولو لبرهة

يقول عمر إبراهيم عن عمله: “اللوحة هي الوطن الذي بحثت عنه طويلاً. ربما أيضاً الوطن البديل إلى حين، على ما آمل. هو نافذتي على العالم وعلى ذاتي لإعادة فهمهما، وفعل العلاج الشخصي الذي أمارسه في زمن الحرب، كما كنت أفعل زمن السلم، علّنا نتوصل أخيراً إلى بناء قيمة إنسانية لطالما حلمنا بها. تخرج الفنان عمر إبراهيم من كلية الفنون الجميلة في دمشق – قسم النحت عام 2002، يعمل ويقيم حالياً في باريس منذ العام 2014. له معارض فردية ومشاركات جماعية داخل سوريا وخارجها، إضافةً إلى ورشات العمل في عدة جامعاتٍ أوروبية، منها معرض شخصي في مهرجان- Festival Saint Germain de Pres 2016 Paris – كما عرض أحد أعماله في متحف المهاجرين بباريس Musée national de l’histoire de l’immigration وفي وزارة الثقافة الفرنسية في Plalis-Royal: Ministére de la Culture . قدم بالتعاون مع منظمات أوروبية وجامعات فرنسية عدة مشاريع فنية وثقافية حول اللجوء، ويعمل الآن على تدريس مادة الخط العربي في جامعة العلوم السياسية بمدينتي Reimsو Paris منذ عام 2017. يتعامل عمر إبراهيم مع مجموعة متعددة من الرموز الحسية في فضاء العمل المكونة من مخزون ذاكرته الشخصية. وتظهر موضوعتي العنف والهشاشة واضحتين ومتجاروتين في معظم عناصر عمله من جنرالات الحرب إلى الشجر والطيور والسمك. تتقشف مادة العمل لديه من مواد بسيطة جداً أحياناً، فلا تتجاوز أقلام الفحم والحبر الصيني كما في مجموعة الوحوش وكوابيسها. بينما تتصاعد حساسيته التعبيرية باندفاعات لونية جامحة أحياناً أخرى باستخدام سماكات كبيرة من الإكريليك عندما يتعامل مع موضوع مثل “المدن”. يغلب على أعماله حساسية غرافيكية وتزينية واضحة تظهر في ملء عناصر العمل تنويعاتها على سطوحه، ,تعود مرجعيتها التقنية إلى فنون الشرق الأقصى وزخمها المعرفي والروحي والثقافي، مستلهماً مشاهداته من رحلته إلى اليابان عام 2006 لاسيما بإضافة المنمنات لأعماله لدرجة البناء الكامل للوحة كما في لوحات الخيول والمدن. يعود اللون بقوة إلى أعماله في تجربته الأخيرة التي تتناول المدن التي مر وعاش وعمل بها قبل استقراره في باريس، بعد ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: سبحان مغيّـر الأحوال …

بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا ما أن تطأ أرجلنا أرض الغرب، حتى نبدأ بالبحث عن الميزات التي سمعنا والتي يمكننا أن نحصل عليها بحسب قانون بلد الإقامة. تبدأ حينها رحلة التنقيب عن السبل التي تتيح لنا أن نأخذ من الدولة المضيفة ما أمكننا من مساعدات، مالية بالدرجة الأولى. من سبقنا حتى قبل هذه السنوات الأخيرة إلى الغرب، من طلاب علم أو عمل، كان قد عَلِمَ مسبقاً أن هناك قوانين تلزم الدولة بتغطية بعض المصاريف أو جزء منها وهو بدوره أعلمنا بها. وهناك من صار فيها خبيراً، فلم يترك منفذاً يستطيع استغلاله لم يستغله، كـ “عديم وقع في سلة تين” كما يقول المثل الدارج… “هذا حقه” يقول هو. ما يضحك في الأمر أن هذا الأخير، عندما تتغير صفة إقامته من وضع الطالب أو اللاجئ المحتاج إلى وضع عامل، ويصبح دخله عالياً بعض الشيء وبالتالي يبدأ بدفع الضرائب عن دخله هذا، يلتفت إلى الوافدين الجدد فينظر إليهم نظرة ازدراء. فهو يرى نفسه أنه يعمل ويكد لتأتي مصلحة الضرائب وتقتطع من مرتبه أو أرباحه لخزينتها وتدفع منها للمحتاجين أو “للمتسولين” كما يراهم، والذي كان هو واحداً منهم… فيا سبحان مغير الأحوال . *** لم نعتد في بلادنا على دفع الضرائب كما يجب، اللهم إلا موظفي الدولة لأن مرتباتهم هي بيد الدولة وبالتالي تُقتطع منها الضريبة بشكل تلقائي، أما من يعمل في القطاع الخاص أو ما شابه، فضريبته تكون بحسب علاقاته مع موظفي الضرائب أو بقدر ما يستطيع أن “يلعب” في كشوفات حسابات البيع والشراء. وبالتالي تُحرم خزينة الدولة من أموال يمكن استثمارها، كما هو الحال هنا وكما يجب أن تكون، في الخدمات ولصالح المرافق العامة وصيانة البنية التحتية، أي بالتالي تعود فائدتها على سكان البلاد بشكل عام. والتهرب الضريبي موجود هنا أيضاً ولكن بنسبة ضئيلة جداً إذا ما قارنا الأمر بما يجري في بلادنا. *** على سبيل التندر، ولا يخلو الأمر من صحة، وجدنا أن الدول الغربية تلهي شعبها بطريقة ...

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – خالد النائب

إعداد: ميساء سلامة وولف فنان عراقي ولد في البصرة سنة 1942. وبحكم عمل والده انتقلت العائلة إلى بغداد، حيث درس الفن في أكاديمية الفنون الجميلة وتخرج فيها. كان حبه للرسم واضحاً منذ كان طفلاً. وفي المرحلة الإبتدائية لقي تشجيعاً كبيراً من مدرس مادة الفنون الذي اكتشف موهبته وأتاح له فرصة مشاركة رسومه في معرض للأطفال في مدينة نيودلهي بالهند، ليفوز بجائزة هي صندوق مليء بالألوان وأدوات الرسم، لا يزال يذكره بفرح لغاية اللحظة. تدرج في وظائف عدة؛ أستاذاً للفن في مدينة الدمام بالسعودية، كما أقام معارض فردية فيها. ورئيس قسم التصميم في وزارة الإعلام ببغداد، وأستاذاً للفن/ القسم المعماري في كلية الهندسة بجامعة بغداد. لعبت الصدفة دورها في وجود النائب بكلية الهندسة إلى التعرف على شريكة حياته فيما بعد، وهي فنانة ألمانية من أصل عراقي ومهندسة صناعية، وبدأ الفنان مرحلة جديدة من حياته في ألمانيا التي استقر فيها منذ الثمانينات.. وبدأ خالد النائب في ذلك الوقت يتعامل مع الفن كجسر للتواصل بين الشرق والغرب.. فكانت ومازالت لوحاته مميزة في الساحة الفنية في ألمانيا والتفت لها المهتمون بالفن، وكسب الفنان مساحات متنوعة أتاحت له عرض لوحاته في مدن ألمانية متعددة… كان حريصاً على مواصلة دراسته وكان يجهز للدكتوراه، إلا أن أحداث الحرب والظروف المأساوية التي تعرض لها العراق لم تمكنه من ذلك، فضلاً عن فقدانه كل أفراد عائلته وعدم عودته إلى بلاده مرة أخرى…. بدأ مشوار الفنان يتسم بالتحدي بعد هذه الفترة العصيبة من حياته. ولكنه، رغم ذلك، ولإيمانه بالفن التزم بالعمل الدؤوب والإنتاج ليثبت نفسه ويحقق موقعاً مرموقاً في المجتمع الغربي، كما كان فناناً معروفاً يتمتع بتقدير خاص في الساحة العربية. تتعدد في أعمال خالد النائب المناخات والحركة فتتلاحم الفكرة والفراغ، المأساة واللهو، السعادة والحزن، الصراخ والصمت، وتتجلى كل تناقضات الحياة. أما الألوان عنده فنابعة من الإحساس بلون اللحظة التي تعاني في الاندفاع، والحد من الأشكال الواضحة الاعتيادية التي تتداخل بانعكاسات كبيرة ونغم جميل ينساب برقة ليلامس أعماق المشاعر في ...

أكمل القراءة »

أمريكا… عودوا من حيث أتيتم اكتمل العدد

حنان جاد. كاتبة مصرية مقيمة في أمريكا (اكتمل العدد، آسفين، عودوا من حيث أتيتم) يقول ترامب في واحدة من خطبه الأخيرة موجهاً حديثاً افتراضياً إلى اللاجئين العالقين على الحدود مع المكسيك. يلتفت ترامب إلى جمهوره قائلاً: “إنهم محتالون”، ثم يتمادى في تسليتهم بعرض يسخر فيه من طالبي اللجوء الذين يتظاهرون بالخوف على حياتهم لكي يحتالوا على أمريكا. المفارقة أن الجمهور هو منظمة إيباك وأن ترامب سيعلن في هذا اللقاء اعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان حماية لأمنها! في سابقة هي الأولى من نوعها لرئيس أمريكي، وصف ترامب اللاجئين بأنهم حيوانات ومحتالون، ومغتصبون، وتجار مخدرات ودعارة، وغزاة، وإرهابيون. أما اللاجئون السوريون فاعتبرهم منذ أن كان مرشحاً رئاسياً جزءاً من هجرة جماعية منظمة، ووصفهم بأنهم جنود لتنظيم الدولة الإسلامية ووعد بإعادتهم إلى سوريا حال انتخابه. Picture / Kim Kyung Hoon /Reuters ترامب الإبن وصف اللاجئين السوريين بصحن حلوى سكيتلرز فيه ثلاث حبات مسممة. لمزيد من التأثير وضع صورة لصحن مملوء بالحلوى على حسابه في تويتر وطرح سؤاله المصيري على الشعب الأمريكي: “لو قيل لك أن ثلاث حبات فقط في هذا الصحن مسممة هل ستأكل منه؟” قسم العلاقات في شركة سكتيلرز اضطر إلى التعليق لتنظيف سمعة الحلوى من تلك الوحشية مؤكداً أن اللاجئين بشر وأن الشركة لا تعتقد أن التشبيه مناسب. آخر الدراسات والإحصاءات مع ذلك برأت اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين من أي علاقة مع ارتفاع معدلات الجريمة. مشكلة اللاجئين في أمريكا اليوم أكبر من المغالطات والتنمر اللفظي الذي يقوده الرئيس، لقد دخلت عملية اللجوء في أمريكا في حالة من البطء القاتل بسبب الأمر التنفيذي بإجراء تحريات أمنية موسعة على كل لاجئ تجنباً لإيواء إرهابيين. عدد اللاجئين الذين قبلوا عام 2018 نصف عدد الذين قبلوا في العام 2017 بسبب هذا البطء، وثمة وعد من ترامب بأن هذا النصف سينخفض مرة ثانية في العام المقبل بنسبة 33% ما يوحي بأن البطء هدف وليس مجرد نتيجة. الدول الست التي أعلن ترامب حرمان مواطنيها من دخول أمريكا ...

أكمل القراءة »

الألم الممنوع اللاإنساني

هيفاء بيطار* تتباين الآراء والأحكام والقوانين حول موضوع المثلية الجنسية (والتي يُصر البعض أن يسميها شذوذاً جنسياً)، فالعديد من دول العالم المتحضر اعترفت بالمثليين وشرعت زواجهم. بينما دولٌ مثل إيران،السعودية، بروناي، أفغانستان وغيرها تعاقبهم بالإعدام. لستُ هنا بصدد مناقشة القوانين، وإنما بصدد مناقشة وتسليط الضوء على حالات إنسانية خاصة، وهناك في عالمنا العربي العديد من الأمثلة على موضوع المثلية الجنسية، ولكن التركيز الأكبر فيها يكون على الرجال بينما تكاد السحاقيات لا يتعرضن إلا لنوع من التوبيخ! وأكثر ما لفتني من الحالات المطروحة على شاشات التلفزة في العالم العربي، هو الشاب اللبناني المتفوق جداً في دراسته والذي سافر إلى إسبانيا، وهناك تعرف بشاب إسباني أحبه وتزوجه. الملفت في هذه القصة هو الألم النفسي المُروع الذي عاشه هذا الشاب مذ كان عمره 14سنة حين بدأ بالتعرف إلى ذاته الحقيقية كونه لا يميل إطلاقاً إلى النساء، بل كانت كل ميوله النفسية والجسدية تتجه نحو بني جنسه من الرجال. عانى الشاب من الألم وتحقير الذات وتأنيب الضمير، والذي جعله يعيش تعاسة قاسية وينسى أن أجمل مايميز سن الشباب هو الفرح والإعجاب بالنفس. الشاب (الذي يُمثل شريحة واسعة من المثليين)، مارس تنمراً فظيعاً على ذاته وأجبر نفسه أن يصادق فتاة لمدة عام، عساه يضلل أسرته وزملاءه في المدرسة فلا يكتشفون ميوله التي ما باليد حيلة اتجاهها. والمؤلم أن في هذا النوع من المشاكل في مجتمعنا العربي لا يجد المثلي أحداً يلجأ إليه، لأنه يعلم مسبقاً أنه سيتعرض للاحتقار والنبذ، سواء من رجال الدين أو حتى من الأطباء النفسانيين. وحين لم يعد باستطاعة هذا الشاب إخفاء شخصيته الحقيقية وميوله المثلية، تحدث إلى والده وتأمل أن يتفهمه فانهال عليه الوالد ضرباً مبرحاً وتهديداً بالقتل، إضافة إلى التعنيف النفسي والصفات التحقيرية التي ألصقها به. الخلاصة أن هذا الشاب (وأكرر أنه نموذج للعديد من الشبان المثليين)، قد عاش سنوات شبابه بألم نفسي مروع وإحساس بالنبذ والرفض والاحتقار من قبل مجتمعه. وباعتقادي أن الإنسان خُلق ليعيش سعيداً، وأن غاية كل ...

أكمل القراءة »

أسطورة أم صدفة؟

د. مروة مهدي عبيدو* ماذا لو أمسكنا بالصدف التي أوصلتنا إلى هنا، ورصدنا الخوف الذي لازمنا طوال الرحلة؟ هل ستستقيم المعادلة أم سترتبك الصورة أكثر؟ صدفة دفعتني للكتابة عن أوجاع الغربة، متلازمة مع معاناة دائمة لمواجهة هذا الخوف من فتح جروح حفرت بداخلنا بقوة الأسطورة أو الصدفة، تلك التي تختفي وراء المشاهد والأفكار والمشاعر اليومية التي تثور ضدي لحظة أمسك بالقلم، وأبدأ في سطر الحروف على الورق. الأسطورة: تقول الأسطورة أنه يوماً ما، اجتمع بعض رجال الشمال لهدف نبيل وهو إيقاف الحروب التي عصفت بشعوبهم، جرياً وراء مزيدٍ من المساحات على الأرض. فقسموا الكرة الأرضية فيما بينهم، وكأن البشر عبيدٌ لهم. حاصروا بلداننا بخطوط وهمية، وأصبح لكل منهم بلاد وشعوب تخصهم. تحولت الخطوط مع الوقت لأسوار عالية، فصلت بين مجموعتين من البشر. التزمت المجموعة الأولى الشمال عن اختيار، وأجبرت شعوب المجموعة الثانية على البقاء في الجنوب تحت سلطة الشمال، ومُنِعوا من الحركة دون تصريح. زاد الهاربون الأمر سوءاً، حينما طالبوا بحقهم في الحياة الحرة، فاخترع أهل الشمال المطارات والأسلاك الشائكة ورسموا الحدود وأقروا الأختام، ووضعوا عليها حراساً بأسلحة من صنعهم. يقال أن قوانين الأسطورة أجبرت سكان الجنوب على التبرع ببعض سنوات حياتهم لسكان الشمال، كما دفعت أهل الشمال لحماية حدودهم خوفاً من انتقال “أمراض الجنوب” إليهم. مات صغيراً: تحدثت إليه بالأمس، وعدني أنه سينتظر لنلتقي. كان بعيداً وقريباً جداً. شعرت بنبض الحياة في قلبه رغم المسافات، ولمست رغبته في اللقاء وخوفه من الغياب. لم نتحدث طويلاً، لكني أخبرته عن مكانته الخاصة في قلبي، وعن رغبة قوية لحضوره في عالمنا. طبطب على قلبي هامساً، وكأنه يعتذر لأنه لن يستطيع الانتظار طويلاً. اعتدت أن أوهم نفسي أن البشر يستسلمون للغياب حين يفقدون انتظارهم لأحد وارتباطهم بأشياء تخصهم في الحياة. فكررت عليه عشرات المرات أن ينتظرني لنستعيد سوياً لحظات حياة، وأكدت لنفسي أن لقاءنا العام الماضي لم يكن أبداً لقاءنا الأخير. ربما أوهمت نفسي أيضاً أن الموت قرار فردي حين يقرر إنسانٌ الغياب ...

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – بيلكان مراد : ضوء قادم من سوريا

إعداد ميساء سلامة وولففي هذه الزاوية نعرّف القرّاء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد، وصارت وطناً لهم. مولودة في دمشق لأب فلسطيني من يافا وأم دمشقية. درست بيلكان مراد علم الجيوفيزياء في جامعة دمشق وعملت بعدها خمس سنوات في وزارة الري، إلى أن حصلت  في إطار عملها على منحة من المؤسسة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD) . كان هذا حدثاً مفصلياً أثّر على موقفها من الحياة كإمرأة شرقية، فأصبحت أكثر ثقة بنفسها وبقدراتها كإنسان مستقل طموح منتج وفعال في المجتمع. كما أثّر على طريقتها باللباس، فأصبحت ترفض مايُكرّس جعل المرأة  صورة جميلة فقط، تهتم بشكلها الخارجي على حساب راحتها وصحتها. بعد عام التدريب قررت مراد استكمال دراستها العليا في مجال المياه الجوفية، وسجلت في جامعة مدينة توبنغن الشهيرة بجامعتها التاريخية، وحصلت على درجة الماجستير، التي بحثت فيها عن “تأثير حركة المياه الجوفية على ناقلية الصخور للتيارات الكهربائية” وبدأت بالتحضير لرسالة الدكتوراة، عندما عُرضت عليها فرصة للعمل في معهد غوته في دمشق، ولشغفها بهذا المجال قررت الاستغناء عن متابعة الدكتوراه والعودة إلى دمشق لتتسلم منصبها كمنسقة للبرامج الثقافية. استمرت في هذا العمل الممتع لثلاثة عشر عاماً، وتمكنت عبره من المساهمة في إلقاء الضوء على العديد من الفنانين الشباب في خطواتهم الأولى على طريق النجاح، فشاركت في تنظيم حفلات موسيقية ومعارض رسم وورشات عمل، وندوات تعالج مواضيع اجتماعية واقتصادية وثقافية مختلفة، حظيت بأعداد كبيرة من المتابعين من ذوّاقي الفن والأدب. كان عام 2006 المنعطف الثاني الأكثر أهمية وتأثيراً في مسيرتها، عندما اتقت بشريك حياتها البرلماني السابق رياض سيف، رجل الأعمال وأحد أبرز صناعيي دمشق. شدّتها شجاعته وقيمه وتفانيه في الدفاع عن حقوق المواطنين، وزرعت فيها علاقتها به بذرة الاهتمام بالشأن العام، من ناحية الحريات وحقوق الانسان، إضافة إلى اهتمامها بالحياة الثقافية. في العام 2012 اضطرت لمغادرة سوريا إلى ألمانيا ...

أكمل القراءة »