الرئيسية » باب القلب

باب القلب

تحميل العدد 34 من جريدة أبواب بصيغة PDF…

يمكنكم هنا تحميل العدد 34 من أبواب والصادر في أيلول/ سبتمبر من العام 2018 بصيغة PDF: للتحميل يرجى الضغط هنا… تقرأون في العدد 34 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 34  “الحرية، بيئة الفن الخصبة! ” بقلم نهاد سيريس باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: التطرف اليميني في ألمانيا إلى تراجع في ألمانيا.. كل ثلاثة أيام تُقتل امرأة “هانز ماسن”يتسبب باضطرابات داخل الائتلاف الحكومي باب العالم: إعداد تمام النبواني: أرواح مدنيي إدلب بين يدي القيصر والسلطان فاشية إيطالية جديدة، سالفيني يصف المهاجرين الأفارقة بالعبيد الرحلات السياحية إلى الفضاء.. أصبحت حقيقة حُماة السجون البريطانية بحاجة إلى حماية باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: هل وجدت جهاز خليوي في الطريق؟ بيع المسروقات.. جريمة تودي إلى السجن! ريما القاق: بعد سنوات من اللجوء في ألمانيا، أي العقدتين أصعب الـ B1 أم الزواج؟ الجزء الثاني فادي محمد الدحدوح: “القيادة الخادمة” نمط جديد في القيادة التي نشدو إليها رشا الخضراء: هل هناك عنصرية في ألمانيا؟ داء العنصرية أسبابه ونتائجه وعلاجه Make it German: في بحثك عن مهنة المستقبل.. التدريب المهني “Ausbildung” في مجالات “التخصص بالأسنان” حكم عبد الهادي: أوروبا واحدة أم اثنتان؟ تعليق على الوضع الراهن في أوروبا  إيهاب بدوي: العنف ضد المرأة – كيفية التصدي للعنف.. الشيف سليمان عوكان: “السكباج” حلو.. حامض آتٍ من أقدم مطبخ في العالم رومن: نصائح ذهبية لبشرة ذهبية باب القلب: روزا ياسين حسن: ليس للاستشراق وجه سلبيّ دائماً! دردشة مع المستشرقة والمترجمة الألمانية لاريسا بندر خلود شواف: انتظار صبر درويش: سؤال الانتماء والتكيّف حين يفقد اللاجئ شبكة الحماية الاجتماعية طارق فكري: أيهما أبهظ ثمناً الديمقراطية أم الديكتاتورية؟! ملف العدد: خاص أبواب: عن الفنون التي لا تنام في المنافي! آراء ثلاثة مبدعين سوريين رستم محمود: الاغتراب في المنافي اللغوية المتكرّرة تجربة كاتب بعد منافٍ أربعة خضر الآغا: بدون لغتي، أنا كائن ميّت! شتيفان ميليش: الرضوض النفسية (التراوما) في آداب المنافي واللجوء، تأملات حول قديم وجديد آداب المنافي ج1 باب أرابيسك: منصور حسنو: الجزر البشرية الغريبة. أسئلة شائكة عن الهوية والاندماج محمد عبيدو: في بلادنا، الغد فكرة لا يمكن تخيّلها! “سؤدد كعدان” تفوز بجائزة ...

أكمل القراءة »

أيهما أبهظ ثمناً الديمقراطية أم الديكتاتورية؟!

طارق فكري* ثمة جملة يتمّ تداولها مؤخراً بين جماهير شعوبنا العربية تقول: “لا ديمقراطية ولا سياسة، خلينا في أكل العيش وتربية الأولاد”،  بناء على هذه المقولة، ثمة بعض الأشياء التي ينبغي مناقشتها مع معتنقيها. بداية لا بد من القول بأن الشعوب العربية أدركت معنى الديمقراطية بعد مشاركتها في الربيع العربي المغدور به، وأصبح واضحاً نوعاً ما لدى المواطن العربي ما القصد من المفهوم القائل بالحكم والتداول السلمي للسلطة عبر مؤسسات سياسية وآليات اختيارية (انتخابات)، وهذا مفهوم لا بأس به يؤهل الشارع العربي لخوض النضال السياسي السلمي لانتزاع حقوقه والقيام بواجباته. ولكن السؤال المطروح هنا: هل رغيف الخبز مُقدّم على الديمقراطية أم العكس؟ رغيف الخبز يعني الاقتصاد ودخل الفرد وانتعاش السوق من حيث حركة البيع والشراء، وانخفاض معدل التضخم، وهذا كله يحتاج لحجم استثمارات وطنية وأجنبية متّزنة، كما يحتاج لحجم مُرضٍ من الصادرات تخرج من الدولة لتعود عليها بالنقد الأجنبي الذي من شأنه أن يرفع من قيمة عملة الدولة؛ وبهذا لن ترتفع أسعار السلع المستوردة من الخارج ولن تؤثر على زيادة التضخم. ونرجع لنسأل هنا من يملك بناء ذلك وتحريكه؟ مما لا شك فيه أن النظام السياسي هو المنوط به عمل هذا الحراك الاقتصادي، الذي سيلمس أثره الفلاح في حقله والتاجر في متجره والمهندس والعامل في مصنعه وربة المنزل عندما تنزل للسوق، ولو صَلُحَت السياسة لصَلُحَ الاقتصاد، وأكبر مثال على ذلك هي الصومال، ففي مفهوم العلاقات الدولية الصومال دولة فاشلة، تعيش مجاعة بشعة بعد أن ضاعت منظومتها السياسية، أما في حالة الدول التي تحكمها نظم ديكتاتورية فالأمر يختلف تماماً، حيث الفساد حكر على الصف الأول وتوابعه من الساسة ورجال الأعمال الداعمين والمساندين للنظام، والأمر يذهب أعمق حيث يقوم النظام بمحاربة الفساد البعيد عن محيط دعمه ومساندته، وربما يضحّي بأحد داعميه ليصنع بذلك دعاية له كمحارب للفساد، كما يقوم بمحاربة رؤوس الأموال المعارضة له سياسياً، وهذا كله من شأنه أن يطرد الاستثمارات الوطنية ويوقف تدفق الاستثمار الأجنبي، ويلقي بمخصصات الدولة وأراضيها غنيمة ...

أكمل القراءة »

سؤال الانتماء والتكيّف: حين يفقد اللاجئ شبكة الحماية الاجتماعية

بقلم صبر درويش* بقدر ما يبدو سؤال “الهوية” و”الانتماء” سؤالاً بسيطاً بالنسبة للعموم، بقدر ما يبدو خاصاً بشريحة المثقفين المشغولين بوضع التعاريف، ولكن يبدو السؤال ذاته محرجاً للغاية ما إن يغادر الفرد مكانه الطبيعي منتقلاً قسراً إلى مكان آخر كلاجئ ومنفي أو مهاجر. في المنفى يحضر سؤال الانتماء بقوّة لدى الفرد، مثقفاً وغير مثقف، ويصبح مرافقاً لكل تفاصيل حياته: من أنا؟ وبقدر ما يبدو بديهياً في البلد الأصلي، بقدر ما تبدو الإجابات في غاية التعقيد في المنفى. هنا لم يعد من شيء بديهي سوى المنفى ذاته! إشكالية “الانتماء” معقّدة، تطال الجانب الاجتماعي السياسي، وهو ما يحيل إلى مفهوم الفاعلية (الاجتماعية والسياسية) لدى الفرد والجماعة، فالجانب الاجتماعي الثقافي يتعلق بتعريف الفرد والجماعة لذاتها تعريفاً ثقافياً، يطال الاعتقاد وأنماط التفكير والمعايير القيمية التي تنظم حياة الجماعة، وعملية التواصل الاجتماعي بالمعنى الواسع لكلمة “تواصل”.   على الصعيد الاجتماعي الثقافي تجد الجماعة المهاجرة قسراً نفسها وحيدة، وقد اقتلعت من ظروف حياتها الطبيعية، ويجد الفرد ذاته “غريباً” في بيئة غريبة. تفقد الجماعة لحظة الهجرة مكونات حياتها الطبيعية، وأهم ما تفقده ما سأدعوه: “شبكة الحماية الاجتماعية”، وهي بالنسبة للجماعة السورية تتمثّل بالعائلة وأبناء الحي، العشيرة والطائفة..إلخ. وهي الشبكات الاجتماعية التي توفر للفرد الاستقرار والأمان والشعور بالانتماء. في لبنان مثلاً، وداخل مخيمات اللجوء التي سكنها لاجئون سوريون منذ 2011، اختار الكثير منهم العيش بجماعات متقاربة تضم أبناء الحيّ أو المنطقة التي عاشوا فيها في سوريا قبل اللجوء؛ وسعوا عبر ذلك إلى إيجاد مجتمعات جديدة توفّر لأفراد الجماعة شعوراً ولو ضئيلاً بالأمان، وحسّ الانتماء للجماعة. في أوروبا الوضع مختلف. فهنا ثمة لغات أجنبية، وهو أمر يضيف تعقيداً على عملية التواصل والتكيف الاجتماعي، وثمة ثقافات مختلفة، تضيف تعقيداً جديداً على المعايير القيمية والاجتماعية لدى السوريين اللاجئين. وبالاستناد إلى الملاحظة السريعة فإن أعداداً من السوريين اللاجئين في أوروبا فضّلوا التواصل مع الجماعات الأقرب إليهم، لغوياً وثقافياً، فاندفعت العديد من الأسر اللاجئة للتواصل مع المجتمعات العربية والإسلامية التي تقطن هذه البلدان منذ ...

أكمل القراءة »

انتظار

خلود شواف   سكةٌ حديدة، مقعدٌ يابس وصوتُ قطار هناك أمضغُ شوقي في عبثية اللاشبع على سقف حلقي جفافٌ كلامي ينتظر غيث اللقاء   وقفتُ أمام المحطة لا لأركب القطار  لا لأُسافر إلى البعيد بل لأعرف كيف غادرني الموعد كيف هاجرتني يمامات المكان ألا أكفي لينتصر اللقاء ألا أكفي ليفسد الغياب صفير القطار كان يصرخُ من دقات قلبي  كان دخانه يعلو فوق جمر صدري    كانت النوافذ مغلقة أركض على رائحة الموعد والحنينُ إلى البعيد يحملني   وقفت أمام القطار  أنتظر اشتعال الغياب حولي  كي أعلو فوق رأس الوقائع  كي أصبح وجهاً آخر للغياب وقفت أنظر شاشة المحطة أبحث عن مدن وطني أمسحُ وجهها فوق الشاشة علَّها تظهر خلسة    كل شيء كان يركض عني  لاشيء يُطلُ إلي أرى وطني خريطة رسُمت على جسدي  أراني معها لكن قناص الحرب أطلقني خارجاً ولاشهادة  تحملُ موتي    خسرت أناي هناك مولدي يوقظ الحنين حول أناي وهناك مايكفي من ذاكرتي  كي يصرخ الشوق في حنجرتي  ويمرُ صهيل كلامي يجرح الورق    وقفت أمام المحطة  وفي قلب الخريطة حُرق وطني  وأمام المحطه أطفاءه الشتاء  فغدى الرماد فتات  ينتظر دفع ثمن الاحتراق من جيوب قلبي الفارغ  فأي جناح سيحملني  حيث لا أكون غريباً  ولا مبعداً عن وطني خاص أبواب اقرأ/ي أيضاً للشاعرة: نفحات من الحرب ما بين غربةٍ أعرفها… إلى مجاهل هذه الغربة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ليس لكل استشراق وجه سلبيّ! بل له اليوم وجوه جديدة

  دردشة مع المستشرقة والمترجمة الألمانية لاريسا بندر   حاورتها روزا ياسين حسن   من الصعب الإحاطة بتجربة عمرها 40 عاماً لمستشرقة ومترجمة معروفة كـلاريسا بندر ، لكن وعلى هامش نيلها وسام الاستحقاق الألماني باعتبارها أحد الجسور الثقافية المهمة بين ألمانيا والعالم العربي كان هذا اللقاء، الذي حاولنا فيه أن نغوص في تجربتها الطويلة مع الثقافة العربية واللغة والترجمة.   – تدافعين كمستشرقة عن مصطلح “الاستشراق” الذي اتّخذ معانٍ سلبية عربياً؟ لا أنكر أن للاستشراق تاريخاً سيئاً في المنطقة العربية. هذا كان في الماضي لكن اليوم ثمة الكثير من المستشرقين الجدد غيّروا أساليب تعاملهم مع العالم العربي ونظرتهم له. فمع دخول عصر الإنترنيت وتبادل المعلومات وازدياد الاختلاط بين العالمين تغيّرت النظرة القديمة كثيراً، كما أن توالي موجات الهجرات التركية والعربية والإيرانية، جعل أجيال المهاجرين الجديدة تدرس الاستشراق أيضاً في ألمانيا، ليدخلوا نسغاً جديداً إلى علوم الاستشراق مما غيّر من شكله. للاستشراق اليوم وجه جديد لا يشبه وجهه القديم السلبي. – ما الذي جعل فتاة ألمانية مثلك تصبح مستشرقة ومترجمة وتستمر طيلة أربعين عاماً بذات الحماس؟ السبب بسيط جداً، لكن الأشياء البسيطة تتطوّر غالباً لتغدو مهمة، بدأ كل ذلك في زيارة مع أهلي للمغرب. سحرني ذاك العالم الغريب بتفاصيله ولغته وأنا لم أكن قد بلغت الرابعة عشر بعد. ورغم أني كنت أفكر بدراسة الطب إلا أن دراسة الاستشراق سحرتني، خصوصاً حينما بدأ أخي الكبير يدرسه في السبعينيات. في البدايات كانت جامعة كولن تدرّس الآداب العربية الكلاسيكية، ولم أشعر بأن الأمر يهمّني، فانتقلت إلى برلين وكان البروفسور “فريتس شتيبات” معروفاً بميله للأدب المعاصر. وقتها بدأت بقراءة “نجيب محفوظ” و”ميخائيل نعيمة”، وكانت البدايات صعبة! ووقتها كانت بدايات توجّهي إلى سوريا. فسكنت في بدايات الثمانينات مع صديقة لي في دمشق. ومن وقتها عشقت سوريا وعشقت اللغة العربية أكثر، وأحببت السوريين الذين استقبلونا نحن الطلاب الأجانب بقلوب مفتوحة. – هذا يعني أنك كنت في فترة حرجة تخلّلتها مجزرة حماة؟ زرت حماة بعد شهرين من المجزرة، ...

أكمل القراءة »

هل هناك حب بدون ممارسة الجنس ؟

خلصت دراسة بريطانية شملت نحو ألفي شخص إلى أن نحو 18% من المستجيبين للدراسة تحت سن 30 عاماً مارسوا الحياة الجنسية أقل من عشر مرات خلال العام الماضي. وأضافت الدراسة التي نشرها موقع “مامزنيت” الإلكتروني للاستشارات الأبوية، وموقع “غرانسنيت” المعني بشؤون كبار السن فوق سن 50 عاماً، إلى أن النسبة تصل إلى 29% بالنسبة لجميع الأعمار. والتقى المشرفون على الدراسة بثلاثة أزواج، يعيشون قصص حب، ويندرجون ضمن هذه الفئة. تزوجت أماندا وستيف قبل ست سنوات. وتقول أماندا، البالغة من العمر 35 عاماً، لبرنامج “فيكتوريا دربيشاير” لبي بي سي :”عدم وجود حياة جنسية بيننا في هذه اللحظة بسببي”. وأضافت : “أنا متعبة طوال الوقت لأن وظيفتي تتطلب مهام كثيرة، فضلاً عن مهام المنزل. ويبدو أن رغبتي الجنسية متعبة أيضاً”. ويفسر الزوجان، وهما ينظران إلى بعضهما ويضحكان وابنهما إليوت البالغ من العمر 22 شهراً يسير سعيداً في أنحاء الغرفة، سبب ممارستهما حياتهما الجنسية الآن مرة كل ستة أسابيع. يقول ستيف، من لندن : “لا يحدث أن نمارس الجنس في النهار أو بعد الظهر مع وجود طفل حولنا”. وأضاف : “حتى وإن جعلته ينام ساعتين فأنت بذلك أشبه بمن يقول (ربما ينبغي لي أن أفعل أي شيء آخر أو اغتنم الفرصة وأنام بعض الوقت)”. ويقول مارتن بارو، استشاري ومعالج في الشؤون الجنسية، إن الأمر لا ينحصر في الآباء فقط من حيث تراجع الرغبة في ممارسة الحياة الجنسية. وأضاف :”نشهد فيما يبدو تسجيل عدد أكبر لأشخاص أصبحوا غير راضين عن علاقاتهم الجنسية”. وأضاف : “سواء كان يوجد تحول ثقافي لأشخاص أصبحوا يشعرون بمزيد من الراحة في الحديث عن الجنس أو سواء كان يوجد أشخاص يمارسون الجنس بمعدل أقل، لست متأكداً، فبإمكانك أن تعيش علاقة ناجحة سواء تضمنت حياة جنسية أم لا”. وأضاف : “بعض الناس لا يحتاجون إلى الجنس كي يشعرون بالسعادة، والبعض الآخر على النقيض من ذلك”.   يعيش جاكوب وشارلوت، كلاهما 23 عاماً، قصة حب كبيرة، لكن الجنس ليس جزءاً في العلاقة ...

أكمل القراءة »

بيوغرافي فنان العدد 33 من جريدة أبواب المطبوعة: رندة مداح

رندة مداح فنانة سورية من مواليد 1983 مجدل شمس في الجولان السوري المحتل. بعد انتهائها من دورات الرسم والنحت في مركز أدهم إسماعيل بدمشق العام 2003، تخرجت من جامعة دمشق، كلية الفنون الجميلة قسم النحت، العام 2005. وفي العام 2007 أنهت دورات تدريبية في أكاديمية الفنون والتصميم في بيت المقدس. وصف “جون بيرغر” الناقد الفني الإنكليزي عملها قائلاً: “هناك قوة في هذا العمل (مسرح العرائس) مثلما لم أشاهده في أي مكان آخر. لقد تزّعمت الأرض التي تقف عليها. جعلت من حقل القتل بين المتفرجين المذعورين والضحايا المؤلمين مقدساً. لقد غيّرت أرضية موقف للسيارات إلى شيء يهبط “. رندة مداح هي عضو مؤسس في “مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة” في مرتفعات الجولان المحتلة، وهي المساحة الفنية الوحيدة المخصصة للفن المعاصر والتربية الفنية هناك والتي أسسها فنانون شباب. امت بالكثير من ورش العمل في النحت والرسم في دمشق والجولان وبيرزيت وفي السويد وفرنسا منذ العام 2005 وحتى اليوم، ونالت العديد من الجوائز العربية والعالمية منها جائزة النقاد، مهرجان Aflam / مرسيليا العام 2014.” وآخرها International TAKIFUJI Art Award عام 2018. قامت بأكثر من معرض فردي وجماعي في العديد من البلدان العربية والأوروبية. اللوحات المعروضة من ثلاث مجموعات، هي   ربطة شعر   وأفق خفيف   اقرأ/ي أيضاً: بيوغرافي فنان العدد 32: محمد عمران محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – لميس سيريس

إعداد ميساء سلامة فولف  في هذه الزاوية نعرّفُ القراء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد وصارت لهم وطناً.   لميس سيريس: البدايات كانت متعثرة، لكن المثابرة أثمرت في النهاية كانت “لميس سيريس” من أولى الفارسات السوريات اللواتي مارسن رياضة القفز على الحواجز، وانتزعت الكأس أكثر من مرة في نادي حلب للفروسية، هي السيدة المولودة في سوريا لأب حلبي وأم المانية، وتحمل شهادة الأدب الفرنسي من كلية الآداب بجامعة حلب. منذ نشأتها وبسبب انتمائها إلى عائلة تدعم تحرر المرأة واستقلاليتها، تألقت في أكثر من مجال رياضي؛ فتم اختيارها لتلعب في منتخب جامعة حلب لكرة السلة، كما لعبت في نادي الشبيبة الكاثوليكي الرياضي (نادي الجلاء لاحقاً) لتحوز في المرحلة المدرسية على عدة بطولات في ألعاب القوى، كما تصدرت بطولة سوريا في سباحة الصدر لسنوات عديدة. في العام 1991 بدأت رحلة المنفى بالنسبة لـ”لميس سيريس”، فقد انتقلت لتعيش في ألمانيا وتخوض فيها رحلة شاقة للبحث عن عمل وإثبات الذات. بدأت بأعمال مكتبية بسيطة؛ كضاربة على الآلة الكاتبة،‏ موظفة في فندق، في مديرية المالية، وفي إحدى شركات التأمين. لكن خلال عملها في تلك الوظائف المتعددة، استطاعت الحصول على شهادة السكرتاريا للغات الأجنبية في المجال التجاري، وانتقلت للعمل في إحدى جامعات برلين، حيث ما زالت إلى الآن تعمل في أحد فروعها العلمية. لكن تنوّع مواهب “لميس سيريس” ورغبتها التأثير في المجتمع الجديد، جعلها تستعيد هوايات قديمة مارستها في سوريا قبل مغادرتها، منها الرسم على الزجاج، حيث شاركت العديد من المعارض بأعمال لها على الزجاج، بالإضافة إلى شغفها بالموسيقى، حيث بدأت غناء الموشحات منذ مدة طويلة في ألمانيا، برفقة موسيقيين سوريين مهتمين بالحفاظ على هذا التراث وتقديمه بشكل جذّاب وجميل. وضمن محاولاتها الدائمة للفعل ترجمت لميس نصاً مسرحياً غنائياً للأطفال سيعرض لأول مرة في تشرين الأول/ أكتوبر القادم. كتبت كلمات أغانيه، وأدت دور ...

أكمل القراءة »

كيف صارت الخيمة اليونانية جزءاً من حياتي! قصتي في مساعدة اللاجئين في اليونان

غياث الجندي قبل ثلاث سنوات دفعني خبر عن مركب غرق في بحر إيجه للذهاب إلى اليونان والتطوع لمساعدة اللاجئين واللاجئات على شواطئه. كان قراراً سريعاً وحاسماً ولم يحتج الكثير من التخطيط ، فلم أستطع أن أبقى متفرجاً على المأساة الإنسانية. في اليوم التالي وصلت إلى جزيرة ليسفوس المقصد الرئيسي للباحثين عن الأمان الأوروبي! مع وصولي الشاطئ رأيت أعداداً كبيرة من المتطوعين والمتطوعات ينتظرون وصول المراكب “البرتقالية”، الغالبية الساحقة من أوروبا ومن مختلف الأعمار. أول من رأيت زوجين هولنديين متقاعدين، ذهبا لقضاء عطلتهما في الجزيرة لكنهما قرّرا وقفها والتطوع لمساعدة اللاجئين. لم يكن هنالك تنظيم يضمّنا ولا مدراء ليخططوا ما يجب القيام به، كانت غريزة المساعدة وغريزة العطاء. ولم يكن هنالك ممولين لتغطية النفقات أيضاً، بل كنا نعتمد على مساعدة عائلاتنا وأصدقائنا للاستمرار. يوماً رأيت مركباً يتقدم، وسمعت صراخاً ممتزجاً بالبكاء والضحك والزغاريد، لقد اقتربوا من برّ الأمان وهم على وشك الخروج من رعب البحر ومن رعب المجهول الذي ينتظرهم على الشواطئ الأوروبية. خلال دقائق كنت أتناول الأطفال من المركب لأمررهم للمتطوعين الواقفين على الشاطئ. لم يكن بإمكاني تخيّل اللحظات التي عاشوها حتى وصلوا هنا! كانت الصلوات تذهب إلى السماء مسرعة، الدموع تلتقي بمياه البحر، والخوف شريك الفرح! تزايد عدد المراكب وتزايد عدد المتطوعين والمتطوعات، كنا ننزل مركباً بعد آخر إلى الأمان. في لحظات استراحة قليلة، كنت أنظر إلى المراكب القادمة فأحسّ بلدي سوريا، التي تركتها قبل سبعة عشر عاماً، تأتي برمتها إلي! كان إحساساً غريباً فنحن لسنا بمعزل عمّا كان يشعر به المهاجرون! كنا نبكي معهم، نضحك معهم، ونقلق معهم. يخبروننا عن أقاربهم الذين غرقوا، ولكنهم أصروا على المخاطرة ذاتها فما من سبيل آخر أمامهم. كنا نقرأ الألم بعيونهم وعيونهن، وفي آخر الليل نذهب إلى غرفنا لننام بجانب القصص التي سمعناها والابتسامات التي رأيناها. أصبحنا جميعاً جزءاً من المراكب ومن سترات النجاة المغشوشة التي حوّلت شواطئ الجزيرة لشواطئ برتقالية. وكم كانت كثيرة القصص التي سمعناها عن وحشية المهربين، الذين امتهنوا ...

أكمل القراءة »