الرئيسية » باب القلب

باب القلب

تحميل العدد 49 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 49 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا. تقرأون في العدد 49 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 49 من جريدة أبواب: عام جديد وحياة جديدة. بقلم رئيسة التحرير سعاد عباس باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي هل العشائر العربية متورطة في سرقة المتحف في دريسدن؟البحث مستمر عن مصير أسرى الحرب العالمية الثانيةمعهد غوته: الثقافة الأوروبية ثقافة هجرةاستثمار ألمانيا في التعليم تجاوز 138 مليار يوروالاقتصاد الألماني يعاود الانتعاش.. ولكن ببطءماذا ستفعل الحكومة الألمانية لاستقطاب العمال ذوي الكفاءات؟ألمانيا تتقدم على النرويج كأكبر سوق للسيارات الكهربائية في أوروبابرلين تعلن حالة الطوارئ المناخية! باب العالم: إعداد تمام النبواني توثيق مقتل 1000 شخص شمال غربي سوريا خلال 4 شهورعودة اللاجئين السوريين على قائمة مناقشات قمة لندنمركز حدودي وهمي لأحد مهربي البشر في الغابات الحدودية بين روسيا وفنلندابعد مطالبات دولية بإغلاقه.. البوسنة تخلي مخيماً للمهاجرين وسط تعتيم إعلامي6 مهاجرين ماتوا من البرد على الحدود اليونانية التركية باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: قوانين حيازة الأسلحة في ألمانيا إلغاء الإقامة عند مراجعة السفارة السورية في ألمانيا.. إشاعة أم تطبيق للقانون؟ د. هاني حرب: عمل الطلاب.. إيجابياته وسلبياته فؤاد الصباغ: دروس خصوصية على الإنترنت.. آخر صيحات القاعات الافتراضية للتعليم عن بعد جان داود: أفلام عيد الميلاد.. هذا ما يشاهده الألمان كل عام د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 11: المثلية الجنسية – صدام حضارات أم نهاية تاريخ؟! باري محمود: الأسنان اللبنية عند الأطفال.. هل يجب قلعها أم معالجتها؟ باب شرقي: رشا الخضراء: صناعة الأمل أثناء الصراعات ياسمين عيّود: مركز العائلة أو مراكز الوالدين و الأطفال.. النشأة والأهداف والخدمات وردة الياسين: الاضطرابات النفسية، هي أيضاً تلاحق السوريين حكم عبد الهادي: أحب سوريا.. وأكره نظام بيت الأسد شاهد ناجي: “بداية نهاية مشروع حزب الله؟”.. التاريخ السياسي في لبنان يعيد نفسه حنان جاد: موعد على العشاء خاص أبواب: معرض (معاً) للفن التشكيلي.. باب أرابيسك: شخصية العدد: بيتر هاندكه.. مسيرة إشكالية توّجت بنوبلمحمد المطرود: اعتبارات ...

أكمل القراءة »

زاوية يوميات مهاجرة 13: باريس وأبوابها السبعون …!

د. نعمت أتاسي. كاتبة سورية تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي ومقيمة في باريس في الدائرة التاسعة عشر، وتحديداً منطقة porte Clignancourt، يصعب عليك أن تصدق أنك ما زلت في باريس ، مدينة الأضواء والحب والموضة. هناك، الحب ترف غير متاح للجميع. والموضة عالم مستقل، يستوحي أزياءه من طبيعة المكان وقاطنيه، لا علاقة له بتغير الفصول، فهو زيٌ واحد صيفاً وشتاءً، ويصلح أيضاً لليل والنهار، فكما تعلمون: للضرورة أحكام. إن ذهبت بالمترو، ستعرفها بمجرد أن ترى اختلاف الوجوه والأمكنة حولك. فهناك محطات المترو مختلفة، لا ملصقات تجارية على الجدران ولا إعلانات، مجرد حجارة بدون دهان. أعمال الصيانة بدأت منذ دهر ولم تنته بعد، ولا يبدو أنها ستنتهي أصلاً. تخرج من المترو لتطالعك وجوه رجال كالحة، من الصعب تحديدها عمرها فهي نتاج وشقاء ومعاناة أعمار متواصلة. إن أردت أن تسمع اللغة الفرنسية، فلا يُنصح بالذهاب إلى هناك، لأنك قد تسمع كل اللغات الأفريقية والعربية والشرق آسيوية، ما عدا الفرنسية فهي غير مسموعة وغير محكية. إن رغبت بالكلام ولم يكن معك أحد، لا تخجل من الكلام مع نفسك بصوت عال، الكل يمشي ويحدث نفسه، يبث همه لربه أو يروي أخباره لنفسه ويتجادل معها بحثاً عن حل مشكلة ما. انتبه وأنت تمشي على الرصيف، لا لكثرة المقاهي المنتشرة عليها كباقي دوائر العاصمة الفرنسية، وإنما لكثرة قاطنيها، فعليها يقضون لياليهم على فرشة بالية ومن كان محظوظاً منهم ينام تحت خيمة صغيرة تتسع لشخص واحد. تكثر في تلك المنطقة مخازن بيع الشعر المستعار، لا أدري لماذا، ربما هناك مقولة أنه من غيًر شعره ووضع شعراً مستعاراً قد يخطئه قدره المكتوب ولا يعرفه فيتغير نصيبه وتتغير معه أيامه ولم لا.. حياته كلها. تمشي في Barbès وتنسى حنينك إلى بلدك، فكأنك تمشي في السوق المسقوف في حمص أو حي الصالحية في دمشق. تنوء واجهات الثياب بثقل معروضاتها من أثواب مطرزة وملونة بكل ألوان الحياة والفرح.  إن كنت رجلاً، فيجب أن تتوقع وأنت تمشي أن يقترب منك أحدهم ويخرج ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: هل تجوز التهنئة ؟

د. بطرس المعري. فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا زاوية حديث سوري: هل تجوز التهنئة ؟ كنت أقيم في فرنسا حين سمعت لأول مرة بعيد النيكولاوس. فقد اتصلت بي يوماً صديقة من ألمانيا تتمنى لي عيداً سعيداً. قلنا خيراً، فأنا أعرف أن للقديس نقولا عيداً كبقية القديسين، لكن لم يكن هناك لدينا طقس احتفالي خاص به اللهم إلا الصلاة. وما عرفناه لاحقاً، خلال إقامتنا في ألمانيا، أن في ليلة الخامس من كانون الأول يمر القديس نيكولاوس على بيوت الأولاد ليضع في أحذيتهم الهدايا أو الشوكولا والسكاكر. إذن هو معادل لبابا نويل لدينا ولكنه يأتي مبكراً بعض الشيء هنا. يطلب مني ابني الصغير أن أبتاع له هدية (حددها لي) في هذه المناسبة. ورغم أني شخص ذو تقاليد مشرقية محافظة، وأفضل أن تكون هدية الميلاد في ليلة الميلاد، إلا أنني لم أجرؤ على الاعتذار منه. وما جعلني أوافق على طلبه في الحقيقة هو أمر بسيط: نحن الآن جزء من سكان ألمانيا! فأصدقاؤه سيتلقون الهدايا في هذا اليوم ولن يكون من المنطق حرمانه منها إن استطعت تأمينها. وصار أن توجب علينا شراء هدية على النيكولاوس كتقليد ألماني وهدية أخرى على الميلاد كتقليد نعرفه، ولله الحمد على كل حال! نبهني لاحقاً صديق أن هدية النيكولاوس تكون هدية رمزية إن لم تكن من الحلوى، وقد استغل ابني، (ويحه!)، جهلي بالتقاليد، فطلب هدية أكبر ثمناً مما هو متعارف عليه. إن المنطق الذي جعلني أحقق رغبة ابني هذه، هو ما دفع أصدقاء لي، من المسلمين، يجلبون الهدايا لأولادهم في عيد الميلاد، فهم أيضاً جزء من المجتمع الألماني، يتقاسمون معه تقاليد الأعياد كما تقاليد المناسبات الأخرى، هذا بالإضافة إلى رغبتهم في مساواة ابنهم بأترابه. وتقاليد أخرى عرفناها هنا في هذه الفترة كأسواق الميلاد التي تنتشر في مراكز المدن وبعض الأحياء وأيضاً Adventskranz  الذي يسبق يوم الميلاد بشهر يُشعل فيه الألمان أربع شموع، في كل أسبوع واحدة… وهي أيضاً تقاليد لا نعرفها في بلادنا. تبقى الشجرة زينة الميلاد المشتركة، ...

أكمل القراءة »

حكايا من ورق “10” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري

حكايا من ورق “10” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري: – إذا شفت واحد من غير طايفتك كسر كاسة بشي مطعم لا تعمل منها قصة. – وإذا واحد من طايفتك ارتكب خطأ، فلا تدافع عنه على العمياني. الموقع الرسمي للفنان بطرس المعري: almaari.net حكايا أخرى: حكايا من ورق “9” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “8” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “7” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سكانيا..

محمد زاده. شاعر سوري مقيم في ألمانيا في طفولتي كنتُ مهووساً بالشاحنات كان أبي يحلم بأن أصير طبيباً مثل عمي الدكتور محمد والذي أحمل اسمه، بينما كنت أحلم بأن أجلس مكان أبي خلف مقود شاحنته الطويلة من ماركة سكانيا. كان أبي يغيب فجأةً لشهور ويعود فجأة، وحين أسأل أمي عنه كانت تقول بأنه سيعود إذا جاءته حمولةٌ عكسية من العراق إلى حلب، كانت وجهة البضائع هي التي تحدد لقاءاتنا بأبي. مرتين سافرت مع أبي على متن الشاحنة، مرةً من حلب إلى عفرين ومرة من بغداد إلى البصرة، أجلسني يومها في حضنه، أمسكت بالمقود الكبير وشعرت بأنني أقود العالم كله وبأن حلمي تحقق، كنت أشعر بسعادة كبيرة حين كان أبي يقولها في مجالس الأقرباء بأنني استطعت أن أقود عنه الشاحنة من بغداد إلى البصرة، كنت في العاشرة من عمري ولا أحلم بشيءٍ سوى بالشاحنات. كنا جالسين في بيتنا الذي في البصرة على مقربة من شط العرب، ولم يكن أصغر أخوتي معنا لأنه جاء للدنيا بعد تاريخ هذه الحادثة بعامين، ولم تكن حينها أمي تعرف أي شيءٍ عن أخي هذا الذي سيأتي ويسبب لها حرجاً وسط العائلة لأنه أتى بعد انقطاع أحد عشر عاماً ونيف، أختي التي تكبرني بعام كانت على بعد متر واحد من التلفاز تقلد رقصةً عراقية، وأخي الكبير نائماً على الأريكة، بينما أنا وأخوتي نلعب بقصاصات الورق وكأنها شيكات ونقود نشتري بها العالم كله، وكان أبي يخطط أن يأخذنا في الصباح إلى جزيرة السندباد، لكن التلفاز توقف عن البث وتوقفت أختي عن الرقص واستيقظ أخي الذي كان نائماً، وتوقفنا أنا وأخوتي عن اللعب وشراء العالم، ورفع أبي صوت التلفاز حيث وقف أحد جنرالات الجيش العراقي وأعلن الحرب على إيران. لم نكن نحن الصغار نعرف شيئاً عن الجنرالات لكن أبي قال عنه بأنه ضابط كبير، هذا الذي أوقف أختي عن الرقص وقرأ علينا بياناً عسكرياً فيه إعلان الحرب. غادرنا العراق وبقي والدي هناك لكي يعود بشاحنته، لكنه عاد بعد شهرين ...

أكمل القراءة »

بورتريه: مهاجرون في ألمانيا – الدكتورة سلام سعيد

إعداد ميساء سلامة فولف في هذه الزاوية نعرّفُ القراء بشخصيات من المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ سنواتٍ طويلة، وتمكنوا من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم بعيداً عن أشكال وحدود الانتماء التقليدي، وحققوا نجاحات في مجالاتٍ عديدة، فاحتضنتهم هذه البلاد وصارت لهم وطناً. الدكتورة سلام سعيد من مواليد منطقة جرمانا المتاخمة للعاصمة السورية دمشق. ترعرعت في كنف أسرة من الطبقة المتوسطة، لوالدين يعملان في مجال التعليم واعيين للواقع السياسي والاجتماعي. تقول سلام: “أنا محظوظة لأنني ولدت في بيئة مثقفة علمانية ومتحررة نوعاً ما، فأمي قادتني لأقرأ نوال السعداوي ومفكرات عربيات أخريات، ووعيت على واقع المرأة البائس والظلم الذي تتعرض له في مجتمعاتنا، وعلى الفروق الكبيرة بينها وبين الرجل. ومن والدي تعلمت الفكر النقدي وخصوصا نقد التقاليد والفكر الديني المتزمت، ونقد الدوغمائية الدينية منها والسياسية. وأصبحت أكثر وعياً لقضايا الحريات السياسية والأنظمة الدكتاتورية الفاسدة”.  كانت سلام تحلم بدراسة الهندسة المعمارية، لكنّ نظام المفاضلة القاسي في سوريا أهّلها لدخول كلية التجارة والاقتصاد التي لم تكن تحبها قط! في هذه الفترة بدأت تحدّياتها الكبرى مع الحياة، فتعثرت مراحل دراستها الجامعية الأولى. ولكن بعد محاكمة عقلانية للآفاق المتاحة أمامها، قررت إنهاء دراستها في الاقتصاد السياسي بنجاح، ليتسنى لها التحرر من مجتمع ونظام سياسي مقيدين، وأكملت الدبلوم في العلاقات الاقتصادية الدولية بتفوق، ثم سافرت إلى ألمانيا لمتابعة الدارسة والتخصص على نفقتها الخاصّة. وصلت سلام سعيد ألمانيا عام 2001، وبدأت تحديات الاغتراب والاعتماد على النفس في بلد مختلف وبلغة جديدة. وكان إتقان اللغة الألمانية الأكاديمية من أهم تلك التحديات، فثابرت على تعلمها بنفسها، حتى حصلت على قبول من جامعة بريمن. أنهت الماجستير حول “العلاقات الاقتصادية الدولية والمؤسسات الاقتصادية الدولية وتأثيرها على الاقتصاديات المحلية”  بتقدير جيد جداً، مما سمح لها بمتابعة الدكتوراه والتركيز على موضوع الأطروحة: “اختبار منطقة التجارة العربية الحرة وتأثيرها على الصناعات المحلية في كل من مصر وسوريا”، مدعومةً بمنحة دراسية من مؤسسة هاينريش بول القريبة من حزب الخضر الألماني.  أثناء دراستها، عملت سلام سعيد في جامعة هامبورغ على عدة مشاريع أكاديمية متعلقة باقتصاديات المنطقة، مما زاد خبرتها ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 49 من أبواب: ملف خاص بعنوان “على أبواب العام 2020 احتفاء بالنجاح” ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 49 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 49 من جريدة أبواب: عام جديد وحياة جديدة. بقلم رئيسة التحرير سعاد عباس باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي هل العشائر العربية متورطة في سرقة المتحف في دريسدن؟البحث مستمر عن مصير أسرى الحرب العالمية الثانيةمعهد غوته: الثقافة الأوروبية ثقافة هجرةاستثمار ألمانيا في التعليم تجاوز 138 مليار يوروالاقتصاد الألماني يعاود الانتعاش.. ولكن ببطءماذا ستفعل الحكومة الألمانية لاستقطاب العمال ذوي الكفاءات؟ألمانيا تتقدم على النرويج كأكبر سوق للسيارات الكهربائية في أوروبابرلين تعلن حالة الطوارئ المناخية! باب العالم: إعداد تمام النبواني توثيق مقتل 1000 شخص شمال غربي سوريا خلال 4 شهورعودة اللاجئين السوريين على قائمة مناقشات قمة لندنمركز حدودي وهمي لأحد مهربي البشر في الغابات الحدودية بين روسيا وفنلندابعد مطالبات دولية بإغلاقه.. البوسنة تخلي مخيماً للمهاجرين وسط تعتيم إعلامي6 مهاجرين ماتوا من البرد على الحدود اليونانية التركية باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: قوانين حيازة الأسلحة في ألمانيا إلغاء الإقامة عند مراجعة السفارة السورية في ألمانيا.. إشاعة أم تطبيق للقانون؟ د. هاني حرب: عمل الطلاب.. إيجابياته وسلبياته فؤاد الصباغ: دروس خصوصية على الإنترنت.. آخر صيحات القاعات الافتراضية للتعليم عن بعد جان داود: أفلام عيد الميلاد.. هذا ما يشاهده الألمان كل عام د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 11: المثلية الجنسية – صدام حضارات أم نهاية تاريخ؟! باري محمود: الأسنان اللبنية عند الأطفال.. هل يجب قلعها أم معالجتها؟ باب شرقي: رشا الخضراء: صناعة الأمل أثناء الصراعات ياسمين عيّود: مركز العائلة أو مراكز الوالدين و الأطفال.. النشأة والأهداف والخدمات وردة الياسين: الاضطرابات النفسية، هي أيضاً تلاحق السوريين حكم عبد الهادي: أحب سوريا.. وأكره نظام بيت الأسد شاهد ناجي: “بداية نهاية مشروع حزب الله؟”.. التاريخ السياسي في لبنان يعيد نفسه حنان جاد: موعد على العشاء خاص أبواب: معرض (معاً) للفن التشكيلي.. باب أرابيسك: شخصية العدد: بيتر هاندكه.. مسيرة إشكالية توّجت بنوبلمحمد المطرود: اعتبارات الخاسرد. مازن أكثم سليمان: تقشير القُبْلة من النَّدم باب القلب: د. ...

أكمل القراءة »

حكايا من ورق “9” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري

حكايا من ورق “9” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري: كلو عظيم وحلو طالما اللي تحت الشَعر شغّال الموقع الرسمي للفنان بطرس المعري: almaari.net حكايا أخرى: حكايا من ورق “8” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “7” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري حكايا من ورق “6” في سلسلة من أعمال الفنان بطرس المعري محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تحميل العدد 48 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 48 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا. تقرأون في العدد 48 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 48 من جريدة أبواب: اللاجئون وهذا الوطن الجديد. بقلم رئيسة التحرير سعاد عباس. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي رغم طلبه اللجوء.. ألمانيا تقضي بترحيل أحد زعماء الشبكات الإجرامية اللبنانيةألمانيا تدفع 7 ملايين يورو لـ “مساجد من أجل الاندماج”مقتنيات لـ هتلر بين تذكارات للبيع في مزاد بألمانياالألمان لا يثقون بالسياسة في بلادهم قدر ثقتهم بالعلومبرلمانية من أصول عربية تفوز لأول مرة برئاسة كتلة في البرلمان الألماني..إعادة تصميم دورات الاندماج في ألمانيا من أجل تحسين تعلم اللغة..لاعب يخسر عقده مع فريق كرة قدم ألماني بسبب دعمه للعملية العسكرية التركية في سورياالرجال ما زالوا يهيمنون على المهن التقنية في ألمانيا باب العالم: إعداد تمام النبواني صواريخ النظام تلاحق السوريين إلى مخيمات النزوح“مؤسس الخوذ البيضاء” جثة هامدة أمام مكتبه في إسطنبولالشبكة السورية لحقوق الإنسان: أكثر من 29 ألف طفل قُتلوا في سوريا منذ 2011“أطباء بلا حدود” تطالب بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية على الفور“قلعة أوروبا” أكثر فتكاً بالمهاجرين من جدار ترامب مع المكسيك باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: بعض مخالفات السير وفق القانون الألماني رضوان اسخيطة: حقوق المشتري عبر الإنترنت.. حق ارجاع البضاعة بدون أسباب Widerrufsrecht هل يُطبق دائماً؟ لماذا لا يوجد فيزيائي عاطل عن العمل؟ ياسمين عيّود: KINDER JUGEND PLATTFORM منبر الأطفال واليافعين.. خلق مساحات آمنة وإبداعية سيدات سوريات ينجحن في إقامة وإدارة مشاريعهنّ في ألمانيا.. الجزء الأول في حوار مع الكاتبة السورية رباب حيدر.. الحرب ليست في مكانٍ آخر د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 10: أزمة الذكورة الجنسية وتفاعلاتها الجنسانية الاجتماعية – الجزء الثاني د. نهى سالم الجعفري: شكراً من القلب.. رسالة من مريضة بسرطان الثدي باب شرقي: علا الجاري: كوابيس الثورةغيثاء الشعار: الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي.. أذية مباشرة ولو بعد حين رشا الخضراء: في سياق مكافحة العنف المنزلي.. الحمل الثقيل الذي سافر ...

أكمل القراءة »

زاوية حديث سوري: ما يريده الألمان “What German want”

خالد ابراهيم. فنان وكاتب سوري مقيم في ألمانيا ما يريده الألمان \ What German want المجموعات البشرية المعمَّمة الواردة أدناه متخيَّلة، ولا تمتّ للواقع بصلة، وإذا شابهت شيئاً من الواقع فالسبب هو المؤامرة البحتة. اقتباساً عن عنوان الفيلم الشهير “ما تريده النساء\ What women want” وعلى إثر صاعقة الحرب واللجوء اللامتوقعة، تقمصتني تلك الطاقة السحرية فصارت بصيرتي قادراً على معرفة ما يفكر به الناس من حولي ولكن ظلت مقدرتي قاصرةً على المجموعات البشرية لا الأفراد، ولذلك كلما نطقت، عمّمت، ومن ثمّ سقطت “من عين أحدهم” -ربما فقط السوري سيفهم هذا التعبير- المهم.. حين وجدت نفسي وحيداً أسفل عيون السادة الناطقين باسم كل مجموعة من هؤلاء، ومهاجماً منهم، قررت أن “أكثر من القرد الله ما مسخ” وما بين أصحاب نظرية المؤامرة وأنا منهم، وأصحاب “الله بيبعتو وبيبعت رزقو معو”، هناك جماعة “الحيط والسترة” ولا ننسى “اللي بياخود أمي بيصير عمي” وفوق كل هؤلاء هناك دوماً من “يبوس اليد ويدعو عليها بالكسر”. لماذا متوالية الأمثال الشعبية هذه؟ للاشيء في الحقيقة سوى محاولة عنونة وتعليب بعض المجموعات البشرية في هذا الكوكب الألماني الجديد. طبعاً بغض النظر عن كيفية وصول كل مريخيٍّ منهم إلى ألمانيا، وبالطبع كل مشهد سأسرده هنا من قلب ألمانيا “ماما ميركل” يمكن نسخه ولصقه في غياهب هذه الـ “أوروبا” أولئك المتآمرون: حين فتحت لنا الأبواب، نحن السوريين لم يكن هذا من باب الإنسانية طبعاً، على من يضحكون؟؟ نحن -السوريين- معروفون في أنحاء العالم مجتهدون أذكياء نتعلم بسرعة و”وين ما شلحتنا بنجي واقفين”. كل ما افتعل في بلادنا كان هدفه البعيد أن نأتي إلى هنا ليستفيد منا هذا الشعب العجوز، سندفع تقاعداتهم ونرعاهم في دور العجزة ونحسن نسلهم، ونلون وجوههم الشاحبة. آباؤنا هم الأقدم، نساؤنا الأجمل، تاريخنا الأكثر تشريفاً.. عفواً سأتراجع عن الفكرة الأخيرة، أستدرك مع جماعتي أن المؤامرة ذاتها ليست وليدة اللحظة، فالتاريخ الذي بدؤوا التغني به منذ قليل ليس مشرفاً جداً. لذا نستدرك نحن -المتآمر علينا- بتوضيح أن تلك المؤامرة ...

أكمل القراءة »