in

اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري، أتمّا الاتفاق على “معايير نظام وقف إطلاق النار في سوريا”، دون أن تكشف عن تلك المعايير أو تحدد موعدًا لبدء تطبيق الاتفاق. وقالت الوزارة في بيان لها، إنه “تم الاتفاق على معايير نظام وقف إطلاق النار في سوريا خلال مكالمتين هاتفيتين بين لافروف وكيري”.

وكشف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن قوات جيشه في سوريا تقتل المسلحين الذين “يصفون روسيا بالعدو” ويعتزمون “التوسع” إلى الأراضي الروسية، وأشاد بجنوده الذين اعتبرهم “يحمون مصالح موسكو الوطنية”.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن قيام تركيا والسعودية بعملية برية في سوريا ليس مطروحا مضيفا أن أي خطوة من هذا القبيل يجب أن تضم كل دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

البقاء

أما كبير المفاوضين محمد علوش تحدث عن إمكانية وقف إطلاق النار في سوريا بالتزامن مع استمرار القصف الروسي، أما المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية رياض حجاب، أكد إن أي عملية سياسية في سوريا تعني نهاية بشار الأسد ونظامه.

وبعد سيطرة وحدات الحماية على 2300 كلم من أيدي تنظيم داعش أكد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم أن محاربة “التنظيمات الإرهابية” لطردها من الأراضي السورية هي الهدف الرئيسي للحزب، وأن الأكراد لا يطمحون إلى دولة مستقلة بشمال البلاد، متهما تركيا بدعم جبهة النصرة وتنظيم الدولة.

وأضاف مسلم -في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية- أن الأكراد في سوريا يتطلعون إلى “حقوقهم الدستورية ضمن سوريا”، وأنهم لا يريدون دولة مستقلة مجاورة للحدود التركية، وذلك في رده على المخاوف التركية.

من جانب آخر وفي وقت يصر فيه كبار المسؤولين الإيرانيين على الدور «الاستشاري» لقوات الحرس الثوري في سوريا، أكد قائد القوات البرية في الحرس الثوري، العمید محمد خاكبور، أن وحداته العسکریة تدافع عن «عقائد» النظام الإيراني في سوريا والعراق.

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود إن مستشفياتها قرب الحدود التركية السورية تعرضت للهجوم واكتظت بجرحى إصاباتهم بالغة جراء غارات جوية روسية، مشددة على أن الوضع الصحي بالمنطقة أصبح قريبًا من الانهيار.

وأوضحت المنظمة، التي تدير ست مستشفيات في سوريا وتقدم المساعدة لأكثر من 153 منشأة صحية في مختلف أنحاء البلاد، إن المسعفين في المنطقة أُجبروا على النزوح للنجاة بأرواحهم.

البقاء

وقالت موسكيلدا زانكادا مدير مهمة أطباء بلا حدود في سوريا “منطقة أعزاز شهدت أحد أشد موجات القصف في هذه الحرب، ومرة أخرى نشهد حصار المنشآت الصحية” في إشارة للمنطقة المحيطة بالمعبر الحدودي الرئيسي شمالي حلب حيث وصل عشرات الألوف من المدنيين خلال الأيام الماضية.

في الأثناء أعلن فريق خبراء تابع للأمم المتحدة في تقرير رفعه الى مجلس الأمن أنه أحصى خمس هجمات كيمياوية خطرة «من المحتمل» أن تكون وقعت في سوريا خلال العامين 2014 و2015، مشيرًا إلى أنه لم يتوصل بعد إلى تحديد الجهات المسؤولة عنها.

وكان هذا الفريق الذي كلفه مجلس الأمن في آب (اغسطس) 2015 التحقيق في هجمات كيمياوية وقعت في سوريا ولا سيما بغاز الكلور، بدأ في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي تحقيقاته بهدف تحديد الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات.

البقاء

من جانبه، شكّك الصحفي والناشط الحقوقي السوري مازن درويش، الذي اعتقل لأكثر من ثلاث سنوات من قبل النظام، باتفاق وقف “الأعمال العدائية” الذي وقعته قوى كبرى في مؤتمر ميونيخ وأشار إلى أن المجتمع الدولي عجز على وقف الحرب في سوريا خلال السنوات الخمس الماضية.

وأضاف درويش “كل الجهود هي موضع ترحيب. لقد انتظرنا خمس سنوات ويمكننا الانتظار أسبوعًا آخر”، لكنه أشار إلى أن موسكو أعلنت استمرار عمليات العسكرية ضد الجماعات “الإرهابية”.

وكرر مازن درويش، رئيس “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير”، أن ما يحدث في سوريا هو “كارثة حرب عالمية ثالثة. يجب أن تتوقف هذه الحرب فورًا”.

اترك تعليقاً

العراق، من سيشارك في التحرير؟

زوكربيرغ: فيسبوك ترغب بمكافحة خطاب الكراهية ضد المهاجرين