in

أسباب قلق الأمم المتحدة ومجلس الأمن من الفوز الصادم لترامب

Reuters Pierre Albouy

تلقى المسؤولون والدبلوماسيون في الأمم المتحدة نبأ انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة بصدمة وجزع في ظل الغموض المحيط بسياسته الخارجية وتواصله مع المنظمة الدولية.

وذكرت رويترز الأسباب التي دفعت بالأمم المتحدة ومجلس الأمن للقلق إزاء فوز ترامب وأهمها:

  • وصف ترامب الأمم المتحدة بأنها هيئة ضعيفة، لا تتمتع بالكفاءة، كما قال خلال كلمة في مارس آذار أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية: “الأمم المتحدة ليست صديقا للديمقراطية وليست صديقا للحرية وليست حتى صديقا للولايات المتحدة الأمريكية.”
  • هدد بالانسحاب من اتفاق دولي لمكافحة تغير المناخ – وهو حجر زاوية في إنجازات الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون، الذي سيغادر منصبه بنهاية 2016.
  • لطالما أبدى الجمهوريون استياءهم من دفع التزاماتهم للأمم المتحدة، والتي تبلغ الآن 1.1 مليار دولار، كما يتهمون الأمم المتحدة بالإهمال والانحياز.
  • سياسة ترامب الخارجية حتى الآن “ليست متماسكة” وتفتقر للوضوح، وإن انتصاره لا يبشر بالخير فيما يتعلق بكفاءة المجلس في المستقبل. بحسب تعبير أحد دبلوماسيي مجلس الأمن.
  • توقعات بان إدارة ترامب ستكون أقل تواصلا مع المنظمة الدولية من إدارة الرئيس أوباما
  • الولايات المتحدة هي عضو دائم يملك حق النقض في مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة، وهي أكبر مساهم مالي في الأمم المتحدة.

من جهته قال بان غي مون يوم الأربعاء إنه يأمل أن تعزز إدارة دونالد ترامب “أواصر التعاون الدولي”. علمًا أنه على رأس جدول أعمال الأمم المتحدة الصراعات في سوريا واليمن وجنوب السودان والعراق ومناطق أخرى، بالإضافة إلى أزمة اللاجئين والمهاجرين التي شهدت نزوح 65.3 مليون شخص، في جميع أنحاء العالم العام الماضي.

اترك تعليقاً

ألمانيا: موقف ميركل ووزير خارجيتها من فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة

ثورة في النظام المدرسي في فنلندا وإلغاء جميع المواد الدراسية