الرئيسية » باب العالم

باب العالم

رسالة ترجّح دوافع إرهابية لهجوم اوتريخت

أعلنت النيابة العامة والشرطة الهولندية أن فرضية الدافع الإرهابي لإطلاق النار في اوتريخت باتت “جدية” بعد العثور على أدلة بينها رسالة كانت داخل سيارة المشتبه به الرئيسي، مع التأكيد على عدم وجود علاقة مباشرة تربطه بالضحايا. أعلنت الشرطة الهولندية اليوم الثلاثاء (19 آذار/ مارس 2019) أن هناك أدلة على وجود دافع إرهابي وراء واقعة إطلاق النار التي شهدتها مدينة أوتريخت أمس الاثنين. وذكرت الشرطة أن الدليل على ذلك خطاب تم العثور عليه في السيارة التي فر بها المشتبه به، مضيفة أنه ليس من المستبعد أيضاً وجود دوافع أخرى. وقالت النيابة العامة والشرطة في بيان إن فرضية “الدافع الإرهابي باتت جدية بناء على رسالة عثر عليها في السيارة التي هرب فيها المشتبه به وأمور أخرى كما وطبيعة الوقائع”. بيد أن السلطات الهولندية قالت إنها “لا تستبعد” وجود دوافع أخرى. كما ذكرت الشرطة أنه لا يوجد علاقة مباشرة بين المشتبه به وضحايا الواقعة. وكانت هناك تكهنات حول وجود علاقة بين المشتبه به والضحايا. وكانت الشرطة ألقت القبض على المشتبه به، وهو رجل مولود في تركيا يُدعى جوكمين تي. (37 عاماً)، مساء أمس الاثنين عقب ساعات من ملاحقته. ولم يتضح بعد عدد الذين تم إلقاء القبض عليهم لصلتهم بالحادث. وقال عمدة المدينة  يان فان زانين اليوم الثلاثاء إنه جرى الإفراج عن شخصين تم اعتقالهما لصلتهما بالحادث. وأضاف لإذاعة هولندا أنه اتضح أنهما ليس لهما علاقة بالحادث. ومع ذلك فإنه بعد فترة قصيرة، نشرت الشرطة تغريدة قالت فيها إن ثلاثة مشتبه بهم مازالوا قيد الاحتجاز. وأسفر الاعتداء، الذي وقع في أحد قطارات الضواحي، عن مقتل ثلاثة أفراد وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بالغة وأربعة بجروح طفيفة. المصدر: دويتشه فيلله -ىخ.س/ح.ز (د ب أ، أ ف ب، رويترز)   اقرأ/ي أيضاً: إرهابي نيوزيلندا استخدم أمام القضاء إشارة بيده للدلالة على تفوق البيض الاشتباه بزوجين ألمانيين من أصل مغربي بتهمة التخطيط لشن هجوم إرهابي 40 عاماً من السجن المؤبد لمنفذ هجوم مسجد كيبيك بكندا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إرهابي نيوزيلندا استخدم أمام القضاء إشارة بيده للدلالة على تفوق البيض

تم رسمياً في نيوزيلندا توجيه تهمة القتل للمشتبه به في الهجوم على المسجدين، وصدر أمر بحبسه تمهيداً لمحاكمته، فيما كشفت رئيسة الحكومة النيوزيلاندية أنه كان ينوي مواصلة هجماته قبل أن تقبض عليه الشرطة.  وجهت السلطات في نيوزيلندا اليوم السبت (16 مارس/آذار) تهمة القتل إلى المشتبه به الرئيسي في هجوم بالأسلحة النارية على مسجدين، بعد يوم من الهجوم الذي أسفر عن مقتل 49 مصليا وإصابة عشرات آخرين. وقالت الشرطة إنه سيواجه على الأرجح تهما أخرى. ونقلت دوتشي فيلليه عن صحيفة “نيوزيلند هيرالد” أن المتهم هاريسون تارانت (28 عاماً)، وهو أسترالي الجنسية، كان يرتدي ملابس السجن البيضاء، ابتسم بتكلف بينما كانت وسائل الإعلام تصوره وهو داخل قفص الاتهام. وأظهرته الصور وهو يشير بعلامة “القبول” بيده خلال مثوله أمام المحكمة، في إشارة تستخدم لتأييد أيديولوجية تفوق البيض. وقالت أنيكيه سميث من إذاعة “راديو نيوزيلندا” “لقد بدا هادئاً واستغرق الكثير من الوقت لدراسة وسائل الإعلام والمحامين”، مضيفة أن الرجل لم يطلب إطلاق سراحه بكفالة أو إخفاء اسمه. وسمح القاضي بول كيلار بالتقاط الصور لكنه أمر بتشويش الوجه للحافظ على الحق في محاكمة عادلة، وقد تم إغلاق قاعة المحكمة أمام الجمهور. إلى ذلك كشفت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إن المشتبه به كان ينوي مواصلة هجماته قبل أن تقبض عليه الشرطة. وقالت أرديرن للصحفيين في كرايستشيرش “كان الجاني متنقلا، وكان هناك سلاحان ناريان آخران في السيارة التي كان يركبها، ومن المؤكد أنه كان ينوي مواصلة هجومه”، وأشادت بشجاعة اثنين من عناصر الشرطة اعتقلا المشتبه به بينما كان بحوزته أسلحة في سيارته. وأكدت أرديرن ما قالته الشرطة بأنه من المرجح توجيه اتهامات أخرى للمشتبه به.  وكشفت أرديرن إن قائمة الضحايا –  القتلى والجرحى –  تتراوح بين “الأطفال الصغار إلى المسنين. ومن بينهم رجال ونساء وأطفال”. المصدر دويتشي فيلليه   قرأ/ي أيضاً: بعد يومٍ من المجزرة.. استنكار عالمي وإجراءات احترازية وردود أفعال عالمية تعرف على إرهابي نيوزلندا: أطلق النار على الضحايا على أنغام الموسيقا مع البث المباشر على فيسبوك ارتفاع حصيلة الهجوم الإرهابي على مسجدين ...

أكمل القراءة »

بعد يومٍ من المجزرة.. استنكار عالمي وإجراءات احترازية وردود أفعال عالمية

أثار اعتداء نيوزلندا الذي استهدف مسجدين وأسفر عن مقتل 51 شخصاً على الأقل خلال صلاة الجمعة حالة من الصدمة والاستياء حول العالم، وأتت ردود فعل عربية وغربية مستنكرة هذا العمل الإرهابي، فيما ذهبت بعض الدول للقيام بإجراءات احترازية وتشديد الأمن في محيط المساجد عقب الهجومين. أعلنت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن أنه “لا يمكن وصف ذلك سوى بأنه هجوم إرهابي” واصفة يوم الحدث “كأحد أحلك الأيام” في تاريخ البلاد. وبث المهاجم الذي أفادت التقارير أنه أسترالي يميني متطرف مباشرة عبر الإنترنت مقاطع من الاعتداء الدامي، ما أثار الغضب والذعر من احتمال وقوع هجمات مشابهة. ألمانيا ..كراهية عنصرية نعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل “مع النيوزيلنديين مواطنيهم الذين تعرضوا للهجوم والقتل الناجم عن الكراهية العنصرية في وقت كانوا يصلون بسلام في مسجدهم. نقف معاً ضد أعمال إرهابية كهذه”. كما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر “تويتر” “عن أحر مشاعر المواساة وأطيب التمنيات للنيوزيلنديين بعد المجزرة المروعة في المسجدين. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان “مع هذا الاعتداء، معاداة الإسلام،  تخطت حدود المضايقة الشخصية لتصل إلى مستوى القتل الجماعي”، داعياً الدول الغربية إلى “اتخاذ إجراءات بشكل طارئ” لتجنّب “حصول كوارث جديدة”. وبدوره، قال رئيس وزراء باكستان عمران خان “ألقي بمسؤولية هذه الهجمات الإرهابية المتزايدة على ظاهرة الإسلاموفوبيا الحالية بعد أحداث 11 سبتمبر (2001) التي تحمل أكثر من مليار مسلم اللوم عن أي عمل إرهابي” الاحتلال يستنكر ويحزن! كتب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين على “تويتر” إن “قتل الناس خلال الصلاة في المكان الأكثر قدسية بالنسبة إليهم هو عمل غير أخلاقي وخسيس. تم تجاوز خط أحمر بالنسبة لأتباع جميع الديانات وحتى بالنسبة لمن لا يتبعون أي ديانة”. وغرد نتانياهو على تويتر أن “إسرائيل تحزن على القتل المروع لمصلين مسلمين أبرياء في كرايست شيرتش وتدين هذا العمل الإرهابي السافر الذي ارتكب في نيوزيلندا”. كما أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم “الإجرامي والمروع والبشع”. ودعا المفتي العام للقدس وخطيب المسجد الأقصى المصلين لأداء صلاة الغائب عن أرواح الضحايا ...

أكمل القراءة »

سوريا وذكرى الثورة العظيمة

مئات الآلاف من الشهداء تحت قصف الطائرات والمدافع والبراميل المتفجرة ورصاص القناصين والسلاح الكيماوي، مئات الآلاف من المعتقلين وعشرات الشهداء تحت التعذيب، ملايين المهجّرين بين نازح في الداخل ومهاجر في الخارج، عشرات الآلاف من البيوت المدمرة، خراب على كل شبر من الأرض السورية، هذه حصيلة أولية بعد 2922 يوماً، بعد ثمانية أعوام كاملة على اشتعال الثورة السورية. أما بعد: في ذكرى الثورة.. حين انطلقت الحناجر تهتف في حي الحريقة بدمشق وبعدها في مدينة درعا المهد لم يكن هذا النداء والهتاف إلا استمرار جميل لما بدأ بالتشكل في تونس ومصر وليبيا، وصدى الحرية المشتهاة منذ قرون على هذه الأرض التي طالما حلمت بها وأنتجت كل عناصر تأهلها للوصول إليها. لطالما كانت الذكريات في شهر آذار وصمة لئيمة تركت آثارها لما يزيد عن نصف قرن على جسد الشعب السوري، لكنه في عام 2011 ظهر بهيئة جديدة خلابة ساحرة أوجزت صراع عصور كاملة لتنهض الطيور الأسطورية وتحلق بسلام في السماء السورية. رغم الموت المحيط بها من كل جانب نجد هنا ثورةً بدأت بالرقص والغناء، ثورة بدأت بحمل الورود والماء وتقديمها لجنود الوطن (حماة الديار) كما يجب أن يكونوا، ثورة صفقّت وغنّت وهتفت لوحدة كل أطياف الشعب السوري بأديانه وطوائفه وقومياته المتعددة، ثورة ترفع اللافتات الكوميدية وترسم العوالم الجديدة لطعم الحرية..  هكذا كانت في البدايات. لم يحتمل الطاغية ابن الطاغية هكذا مشاهد، فرد عليها بالحديد والنار، وجلب الضباع من كل بقاع الأرض، ليخنقها في مهدها، جرب النار بداية في درعا ولم يرد عليه الشعب، ثم جربه مرة أخرى في حمص، وبقي المشروع العظيم سلمياً، جربه في الغوطة وإدلب ودير الزور، حتى فاضت الكأس بالدم، وتحولت الثورة اليتيمة إلى التسلح الذي سعى له المجرم من اليوم الأول. من هنا بدأ التحول الآخر وهو تغذية البذرة الطائفية التي عمل عليها المجرم منذ اليوم الأول. الطائفية والسلاح الذي يصل بانفجار الشعب طلباً للحرية إلى عكسه، إضافة إلى حماية زنادقة الخراب في أنحاء الأرض للطاغية وأبيه من قبله، واللذان ...

أكمل القراءة »

تعرف على إرهابي نيوزيلندا: أطلق النار على الضحايا على أنغام الموسيقا مع البث المباشر على فيسبوك

أقدم الأسترالي برينتون تارانت على ارتكاب مجزرة بحق مصلين في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا يوم الجمعة 15 ذار\مارس 2019 على أنغام الموسيقى وبث جريمته على الفيسبوك. قال الإرهابي ذو الجنسية الأسترالية “دعونا نبدأ هذه الحفلة” ثم بدأ بإطلاق النار والتصوير لما يزيد عن 15 دقيقة مع البث المباشر عبر فيسبوك، كان خلالها يطارد المصلين المذعورين ببندقيته الآلية مستخدماً عدة خزائن ذخيرة، بينما يستمع للموسيقا ويتجول دون أدنى قلق في رحاب المسجد مرتدياً زياً عسكرياً مع دروع واقية وخوذة. تارانت المعتنق لمبادئ اليمين المتطرف المعادية للمهاجرين، يبلغ من العمر 28 عاماً، وينتمي للطبقة العاملة ولأسرة فقيرة، بحسب ما كتبه عن نفسه في بيان مطول من 73 صفحة “أنا رجل أبيض من الطبقة العاملة لكنني قررت أن اتخذ موقفا لضمان مستقبل لشعبي”. وشرح القاتل في بيانه الذي جاء بعنوان “البديل العظيم” أسباب ارتكابه لهذه المذبحة، مشيرا إلى التزايد الكبير لعدد المهاجرين الذين اعتبرهم محتلين وغزاة، كما فسر سبب اختياره لهذا المسجد تحديدا، وهو أن عدد رواده كثيرون. ويقول “إن أرضنا لن تكون يوما للمهاجرين. وهذا الوطن الذي كان للرجال البيض سيظل كذلك ولن يستطيعوا يوما استبدال شعبنا”. وزعم أن ارتكاب المذبحة جاء “لانتقم لمئات آلاف القتلى الذين سقطوا بسبب الغزاة في الأراضي الأوروبية على مدى التاريخ.. ولأنتقم لآلاف المستعبدين من الأوروبيين الذين أخذوا من أراضيهم ليستعبدهم المسلمون”. من ألهم الإرهابي؟ يقول تارانت إنه استوحى هجومه من أندرس بيهرينغ بريفيك مرتكب هجمات النرويج عام 2011، كما زعم أن جريمته هذه تأتي أيضا انتقاما لهجوم بالسويد في أبريل/نيسان 2017 وأودى بحياة فتاة صغيرة من بين ضحاياه. وقال أيضًا إنه تأثر بكانديس أوينز، وهي ناشطة مؤيدة بشدة لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. ويضيف أن الفترة ما بين أبريل/نيسان 2017 ومايو/أيار من العام نفسه غيرت وجهة نظره بشكل كبير، وبعد هجوم ستوكهولم في 7 أبريل/نيسان 2017 “لم يعد بإمكاني أن أدير ظهري للعنف.. كان هناك شيء مختلف هذه المرة”. وقال إنه كان يعتزم في البداية استهداف مسجد ...

أكمل القراءة »

ارتفاع حصيلة الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيويلندا

ارتفع عدد ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش جنوب نيوزيلندا، إلى 49 قتيل إضافةً إلى الجرحى وإصابات بعضهم خطيرة. وأعلنت رئيسة وزراء نيوزلندا جاسيندا أرديرن في وقت لاحق أن منفذ الهجوم الإرهابي الذي أطلق النار على المصلين هو “متطرف يميني وعنيف”، وقالت جاسيندا أرديرن: “من الواضح  أنه لا يمكن وصف ذلك إلا بهجوم إرهابي” وأضافت أنه “تم التخطيط بشكل جيد بحسب معلوماتنا” للعمليتين، مشيرةً إلى “العثور على عبوتين ناسفتين مثبتتين على سيارتين مشبوهتين وتفكيكهما. وقال مفوض الشرطة في المدينة إن أربعة أشخاص اعتقلوا عقب الهجومين “ثلاثة رجال وامرأة”. وقال شهود عيان لوسائل إعلام محلية إنهم لاذوا بالفرار هرباً من إطلاق النار وشاهدوا عددا من المصابين على الأرض خارج مسجد النور. وأغلقت الشرطة كل المساجد في المدينة، وطلبت في يوم الصلاة هذا، من جميع المسلمين تجنب التوجه إلى المساجد “في كل أنحاء نيوزيلندا”. كما وضعت حراسة مشددة حول كل المدارس. وتم رفع درجة التهديد الأمني من منخفض إلى عال. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أن منفذ أحد الهجومين هو متطرف يميني أسترالي. وقال موريسون إن إطلاق النار على أحد المسجدين في كرايست تشيرش نفذه مواطن أسترالي “إرهابي متطرف يميني عنيف” بدون إضافة المزيد من التفاصيل، مشيرا إلى أن سلطات نيوزيلندا تتولى التحقيق. وطوقت قوات الأمن مساحة كبيرة من المدينة. وقالت الشرطة في بيان إنها “تستجيب بكامل قدرتها” مع ما يحدث، “لكن المخاطر ما زالت مرتفعة للغاية”. وأثناء إطلاق النار، كان مسجد النور في شارع دينز يعج بالمصلين، بمن فيهم أعضاء فريق بنغلاديش الوطني للكريكيت الذين لم يصبوا بأذى. وقال أحد الشهود لموقع “ستاف.كو.إن زي” الإخباري إنه كان يصلي في المسجد عندما سمع إطلاق نار. وأثناء فراره، رأى زوجته ميتة أمام المسجد. وخصصت البلدية خطا هاتفيا لذوي الطلاب القلقين على مصير أبنائهم الذين كانوا يُشاركون في مكان غير بعيد بمسيرة ضد تغير المناخ. وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن الجمعة إن بلدها يعيش أحد “أحلك أيامه” بعد ...

أكمل القراءة »

جميلاتٌ كما يتمنين.. عاملات منزليات في لبنان يحظين بفرصة لا تتكرر

تمكنت بضع عاملات منزليات أجنبيات في لبنان من الحصول على فرصة قد لا تتكرر للظهور “على شكل المرأة التي تحلم أن تكونها” من خلال مشروع ” Maidames” للمصورة اللبنانية شذا شرف الدين. عرضت المصورة اللبنانية شذا شرف الدين على تسعة فتيات يعملن في الخدمة المنزلية المشاركة من خلال اختيار التشبه بشخصيتين من ألبوم صور يضم 70 امرأة من أشهر نساء العالم مثل شاكيرا، جاكلين كينيدي مارلين ديتريش وحتى السيدة العذراء. أرادت المصورة شرف الدين من خلال هذه الفرصة أن تمنح العاملات المنزليات فرصة الإحساس بأنهن يبدوين كما يرغبن، وذلك في خطوة للإضاءة على شروط عمل هؤلاء الفتيات والتي غالباً ما تكون سيئة جداً. وجاء ذلك في أعقاب إقدام خادمتين أجنبيتين على الانتحار منذ بضعة سنوات بسبب “سوء معاملة” ربات عملهن.   وتشير المصورة إلى أن الاختلاف بين العاملة الأجنبية وربة عملها ناتج عن “عامل الحظ”، وقد أرادت من خلال مشروع ” Maidames” إلغاء هذا العامل، ولو عن طريق الصور فقط.   قالت شرف الدين لـCNN بالعربية إن المشروع أراد التركيز على “العلاقة الودية التي قد تنشأ بين العاملة المنزلية ومستخدمتها”، إذ رأت المصورة أن تلك العلاقة تعد “أعقد من تلك التي تقوم على التسلط والتعنيف”.   ولم تهتم المصورة اللبنانية بأشكال العاملات اللواتي أردن الاشتراك في المشروع، بل ركزت بتمثيل نساء من جنسيات وأعمار مختلفة، إذ استطاعت برفقة مساعدتها السرلانكية، كوماري، 9 عاملات من جنسيات مختلفة مثل أثيوبيا وسيرلنكا والكاميرون والفلبين. اختارت شذا عالم الفنتازيا للجمع بين العاملة وربة عملها، إذ وجدت أنه المكان الذي تلتقي السيادتان فيه “كامرأتين بغض النظر عن الفوارق الطبقية والعرقية”، كما اهتمت باللحظة التي ترتدي فيها العاملة “أدوات السلطة” كالفرو واللؤلؤ والتاج، على حد تعبيرها، واللحظة التي تشاهد فيها ردة فعل ربة العمل حين تلقي نظرة إلى الصورة. ولم يغير المشروع العاملات فحسب، حيث دهش البعض منهن بجمالهن في الصور، بل اكتشفت شرف الدين من خلاله “صعوبة نشوء ثقة” أو مساواة بين العاملة الأجنبية ورب عملها مدام ...

أكمل القراءة »

في الآليانز أرينا… كلوب لكوفاتش “كيف انتصر بمدافع”

عبد الرزاق حمدون* قبل مواجهة بايرن ميونيخ في دوري الأبطال بحث كلوب عن لاعب وسط ميدان قادر على نقل الكرة من الدفاع للهجوم ويأخذ دور صانع ألعاب بإستطاعته مواجهة وسط بايرن، كان الخيار لالانا في مباراة بيرنلي ليتوقع الجميع أنه سيلعب في دوري الأبطال. في الحقيقة أن كلوب لم يقتنع بذلك وأمام بايرن كان الموضوع واضحاً “فينالدوم وميلنر وهندرسون” ثلاثي أقرب للمهام الدفاعية، كلوب لعب بطريقة متوقعة، عملية ضغط عالي لكسب هدف التقدم ومن ثم الدفاع في مناطقنا، ثنائي الأطراف “أرنولد وروبيرتسون” الثاني لم يشارك هجومياً أما الأول اكتفى ب 4 تمريرات عرضية فقط، إذاً الأهداف ستأتي بمهارات فردية أو مرتدات كما هي العادة. فان دايك ومانيه على رافينيا في الاستديو التحليلي الذي سبق المباراة صرّح مدافع مانشستر يونايتد السابق“ريو فيرديناند” أن الهولندي “فان دايك” وصل لمرحلة عالية من الثقة في مسيرته وأنه مقتنع بفكرة “لن يهزمني أحد” هذا من الناحية الدفاعية، فكرة فهمها كلوب جيّداً ليحوّل مدافعه إلى مهمّة هجومية سريعة في ظل وسط غير قادر على صناعة اللعب، الحل كان تمريرة طولية من فان دايك لمانيه “الجهة الأضعف في بايرن بتواجد رافينيا” ليسجل السنغالي هدفاً يسأل عنه نوير. ليفربول سيّر المباراة كما شاء وكلوب لعب على المضمون ونتيجة 0-0 في الذهاب لم تكن ضده بل لصالحه، كوفاتش لم يفهم شيء بالرغم من مساعدة ماتيب بهدفه العكسي وبقي أصحاب الأرض دون هويّة تذكر في الناحية الهجومية. في كل مباراة لليفربول يحقق فان دايك نسبة 100% بالالتحامات الهوائية، لنعود إلى تصريح فيرديناند “لن يهزمه أحد”، ليتحوّل إلى رأسيات تأتي بأهداف حاسمة ويتغلّب على “زوله_هوميلس” ويأتي بالثاني، يتوّج مانيه ما صنعه طيلة الـ90 بهدفه الثاني والثالث لليفربول بعد تمريرة رائعة من صلاح. كلوب انتصر على بايرن ميونيخ بومضات قاتلة، وأثبت أن الحلول تأتي بدون لاعب وسط لأنه بكل بساطة يملك فان دايك. *صحفي رياضي مقيم في ألمانيا   اقرأ/ي أيضاً: ملحمة يوفنتوس أتلتيكو مدريد…سيناريو أليغري وإخراج رونالدو أرسنال ، مانشستر يونايتد.. ...

أكمل القراءة »

الإصلاح السعودي يحاكم الناشطات المُصلحات

إنها أول محاكمة لعشر ناشطات سعوديات، أبرزهن لجين الهذلول، بعد مرور عام على اعتقالهن. ورغم أن الجلسة الأولى انتهت فإن التهم بقيت غير معروفة. شقيق الهذلول أكد في مقابلة خاصة مع DW تعرض أخته للتعذيب والتحرش الجنسي. انتهت الجلسة الأولى من محاكمة عشر ناشطات سعوديات اليوم الأربعاء (13 آذار/ مارس 2019) دون إصدار أي تصريح رسمي من السلطات السعودية باستثناء ما أعلنه رئيس المحكمة الجزائية بالرياض إبراهيم السياري من أن “مجموع من تم عرضهن على المحاكمة اليوم هم عشر نساء” أبرزهن الناشطة لجين الهذلول. وقال وليد الهذلول، شقيق الناشطة، في مقابلة خاصة مع DW، أن أخته تعرضت في بداية الاعتقال إلى “التعذيب بالصعق الكهربائي وضُربت وجُلدت وتعرضت للتحرش الجنسي”. وأشار إلى أن المضايقات والتعذيب توقف حاليا. وذكر وليد أن عائلتها لم تعرف التهم الموجهة لها قبل المحاكمة. وأشار الهذلول في مقابلته مع DW إلى أنه سيعقد يوم غد الخميس  مؤتمرا صحفيا في الكونغرس الأمريكي وربما تظهر بعض المعلومات عن هذه التهم.  وأضاف:” لقد أُجبرت لجين على توقيع عفو ملكي”. وكانت عشر ناشطات قد مثلن اليوم أمام المحكمة للمرة الأولى منذ اعتقالهن العام الماضي. وتأتي محاكمة الناشطات اللواتي احتجزتهن السلطات منذ نحو عام بدون توجيه تهم إليهن مع سعي المملكة لاسترضاء المجتمع الدولي بعد جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. ومن بين الموقوفات اللواتي مثلن اليوم أمام المحكمة الجزائية في الرياض الناشطة البارزة لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان وهتون الفاسي، حيث استمعن إلى التهم الموجهة إليهن، وفق رئيس المحكمة القاضي إبراهيم السياري. وسمح لأقارب الناشطات بحضور الجلسة الأولى لكن تم منع الصحفيين والدبلوماسيين الغربيين من الدخول، ولم تكشف المحكمة عن التهم التي وجهتها إلى النساء. بيد أن موقع “رصيف 22” الإلكتروني كتب في تغريدة أن الناشطات يمثلن أمام محكمة الإرهاب السعودية دون إبراز المزيد من التفاصيل.   #لجين_الهذلول و #عزيزة_اليوسف و #إيمان_النفجان يمثلن صباح الأربعاء أمام محكمة الإرهاب #السعودية.#حقوقيات_لا_إرهابيات pic.twitter.com/mcW6f8UXcT — Raseef22 (@Raseef22) March 12, 2019 وقالت مديرة الحملات في برنامج الشرق الأوسط بمنظمة ...

أكمل القراءة »

مصالح الدول أولاً، ثم حقوق اللاجئين!

أعادت بعض الدول الأوروبية قسراً أعداداً متزايدة من الأفغان الذين لم يتمكنوا من الحصول على وضع اللاجئ أو على أية أشكال أخرى من الحماية الدولية، بالرغم من تدهور الموقف الأمني في أفغانستان. وقد وثَّقت منظمة العفو الدولية المخاطر التي يتعرض لها اللاجئون العائدون إلى أفغانستان من جراء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والعنف المتفشي. ومع ذلك، فقد شهد عام 2018 ، ترحيل 75 شخصاً قسراً من فنلندا، وإعادة 366 شخصاً قسراً من ألمانيا، وإعادة حوالي 28 شخصاً قسراً من هولندا، وإعادة  15 شخصاً قسراً من النرويج، هذا بالإضافة إلى ترحيل حوالي 10 آلاف أفغاني من أوروبا خلال الفترة ما بين عامي 2015 و 2016. من جهتها، خفَّضت الحكومة الأمريكية الحصة المُخصَّصة لقبول اللاجئين إلى 45 ألف لاجئ، وهو أدنى مستوى لها منذ إصدار “قانون اللاجئين” المحلي في عام 1980. كما تعتزم الولايات المتحدة تخفيض الحصة المذكورة إلى 30 ألف لاجئ في عام 2019. وفي الوقت نفسه، وثَّقت منظمة العفو الدولية ما لحق بالآلاف من طالبي اللجوء من أضرار كارثية لا يمكن إصلاحها حسب وصفها، نتيجة سياسات إدارة ترامب المتعلقة بالحدود والهجرة، حيث شملت هذه السياسات فصل الأطفال عن عائلاتهم واحتجاز الأطفال والعائلات، فيما يمثل انتهاكاً للقانون الأمريكي والقانون الدولي على حد سواء. يذكر أن العام 2018 شهد توقيع “الميثاق العالمي بشأن اللاجئين” بهدف تحقيق تغيير حقيقي لحوالي 25 مليون لاجئ حول العالم، وتحسين استجابة المجتمع الدولي لحالات التشريد القسري الجماعي. إلا أن الميثاق لم يتضمن مبادئ أساسية، مثل مبدأ حظر الإعادة القسرية ومبدأ الحق في طلب اللجوء، وهو الأمر الذي تعتبره منظمة العفو الدولية تحيُّزا شديداً لمصالح الدول بدلاً من التحيُّز لحقوق اللاجئين ومخططاً مخزياً للتنصُّل من المسؤولية. اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا.. سحب تصريح “منع الترحيل” ممن يعيق عملية ترحيله الترحيل إلى سوريا يعود ليتصدر الواجهة لدى الأحزاب اليمينية لتسهيل عمليات الترحيل ألمانيا تدرس تصنيف 14 دولة أخرى كدول آمنة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »