in

ألمانيا: توجيه اتهامات بالقتل والشروع في القتل لسوري قتل ألمانياً وأصاب آخر بجراح

ألمانيا: توجيه اتهامات بالقتل والشروع في القتل لسوري قتل ألمانياً وأصاب آخر بجراح
ألمانيا: توجيه اتهامات بالقتل والشروع في القتل لسوري قتل ألمانياً وأصاب آخر بجراح / © xcitePRESS (Archiv)

أخبار ألمانيا: قال ممثل الادعاء العام في ألمانيا أمس الخميس 4 من مارس/آذار، إنه تم توجيه اتهامات بالقتل والشروع في القتل لسوري قتل سائحاً ألمانياً وأصاب آخر بجراح خطيرة في هجوم بسكين بدوافع دينية متطرفة العام الماضي في مدينة دريسدن بشرق ألمانيا.

وأعلنت نيابة كارلسروه المختصة في شؤون الإرهاب أن السوري عبد الله البالغ من العمر 20 عاماً، والذي قتل ألمانياً وأصاب آخر بجراح، متهم “بالقتل ومحاولة القتل وإيذاء جسدي خطر” والتصرف “بسبب قناعة إسلامية متطرفة”.
وكان الرجل قد طعن مساء 4 تشرين الأول/أكتوبر 2020 رجلين مثليي الجنس يبلغان من العمر 53 و 55 عاماً في وسط دريسدن الواقعة في مقاطعة ساكسونيا. وأحد الضحايا، وهو سائح ألماني يتحدر من كولونيا، توفي في المستشفى بعيد الهجوم متأثراً بإصابته فيما نجا الثاني وأصيب بجروح بالغة.
اقرأ/ي أيضاً: 10 منهم عرب.. صدور أحكام بحق المتورطين بجريمة اغتصاب جماعي لفتاة ألمانية

ويشتبه في أن المتهم “اختار الضحيتين لمعاقبتهما بصفتهما ممثلين لمجتمع حر ومنفتح يعتبره “كافراً” كما قالت النيابة بدون تحديد ما إذا كان الهجوم ارتكب بسبب الميول الجنسية للرجلين.
وذكرت مجلة “دير شبيغل” أن القضاء يعتبر أيضاً هذا العنصر بأنه نقطة أساسية. وقالت المجلة إنه في هذه الحالة ستكون أول محاولة قتل من قبل إسلامي تتم بدافع كره المثليين في ألمانيا، إذا تبين أن الاتهامات دقيقة.
اقرأ/ي أيضاً: بعد اغتصاب سوزانا وقتلها – اعتقال سوري مشتبه في حادثة اغتصاب جديدة

وكان الرجل أوقف بعد حوالي أسبوعين على الهجوم ووضع في الحجز الاحتياطي. وأوضحت نيابة مكافحة الإرهاب الألمانية أن المشتبه به كان موضع إدانات عديدة في الماضي بسبب أعمال عنف وعمل لتجنيد داعمين لـ”منظمة إرهابية”.
وأثارت القضية ضجة كبرى في ألمانيا في ذلك الوقت لأن المشتبه به كان قد أمضى أيضاً عقوبات سجن وأُطلق سراحه في 29 أيلول/سبتمبر أي قبل أيام من هجوم دريسدن الدامي.

المصدر: د ب أ، رويترز

أمازون تغير شعارها الذي "يشبه هتلر"!

أمازون تغير شعارها الذي “يشبه هتلر”!

رسالة مفتوحة إلى قداسة البابا فرنسيس بمناسبة زيارته للعراق