الرئيسية » باب ألمانيا » ألمانيا بحاجة إلى تسريع إدماج المهاجرين في قوة العمل
DW/C. Röder

ألمانيا بحاجة إلى تسريع إدماج المهاجرين في قوة العمل

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الخميس، بعد اجتماعها مع عدد من الشركات الكبرى، إن ألمانيا بحاجة إلى “حلول قابلة للتطبيق” لتسريع إدماج اللاجئين في قوة العمل.

وجاء ذلك إثر اجتماعٍ استدعت فيه ميركل رؤساء بعض كبرى الشركات، وممثلي مؤسسات اقتصادية في ألمانيا، إلى برلين. لتبادل الأفكار بشأن تسريع توظيف اللاجئين، ولشرح الأسباب التي جعلتهم غير فعالين في هذا المجال. لا سيما أن الحكومة الاتحادية الألمانية تعمل على تعزيز مشاركة الأوساط الاقتصادية للإسراع في توظيف اللاجئين.

وقالت ميركل في حديثها لإذاعة “أر بي بي”، “الكثيرون يتلقون دورات الاندماج، أو ينتظرون الحصول على واحدة. لذا اعتقد أننا نحتاج إلى التحلي ببعض الصبر، لكن يجب أن نكون مستعدين في أى وقت لتطوير حلول قابلة للتطبيق.”. وأضافت، إنه من الممكن وضع تدابير خاصة لتسريع إدماج اللاجئين في سوق العمل، لكنها أقرت بأن هذا سيستغرق وقتًا.

من جهةٍ أخرى ذكرت ميركل أن ممثلي الأوساط الاقتصادية أعربوا لها خلال المحادثات عن استيائهم من وجود عوائق بيروقراطية.

وكانت الشركات الكبرى قد وظفت أقل من 100 لاجئ، رغم وصول نحو مليون إلى البلاد العام الماضي. وبررت الشركات ذلك بأسبابٍ هي: عدم إتقان اللغة الألمانية وعجز الكثيرين عن إثبات مؤهلاتهم، وعدم التيقن بشأن السماح لهم بالبقاء داخل البلاد.

يشار إلى أن غالبية الشركات الألمانية، تفضل التوظيف عن طريق برامج التدريب المهني، (لاسيما في شركات قطاع التصنيع)، يتم من خلالها تدريب الشبان لمدة تصل إلى أربع سنوات، لتأهيلهم  لوظائف تتطلب مهارات عالية وتخصصية. وتبرز هنا مشكلة أن الوافدين الجدد من سوريا والعراق وأفغانستان وأماكن أخرى غير مؤهلين بشكل أساسي لهذا التدريب. بحسب رويترز

وقال متحدث باسم دويتشه تيلكوم، التي تخطط لقبول نحو 75 لاجئ، كمتدربين هذا العام، لكنها لم تتخذ قرارًا بالتوظيف الدائم “خبرتنا تقول إن الأمر يستغرق 18 شهر على الأقل، كي ينتهي اللاجئ المدرب تدريبًا جيدًا من إجراءات اللجوء، وتعلم الألمانية بمستوى كاف للتقدم لشغل وظيفة.”

وتقول شركات أخرى وبخاصة تلك العاملة بقطاعات الخدمات المالية والطيران، إن من المستحيل عمليا أن تقبل بأي لاجئين، وذلك لأسباب تنظيمية مثل الحاجة إلى إجراء فحص تفصيلي لخلفيات الموظفين.

وفي استطلاع رويترز الذي شمل شركات مؤشر داكس، تبين أن نحو 190 متدرب، أدرجوا هذا العام أو العام الماضي. في دورات تدريب تمهيدية امتدت لأشهر، وصممت خصيصا للمهاجرين، من قبل شركات كبرى مثل سيمنس للهندسة ودايملر لصناعة سيارات مرسيدس وكونتيننتال لتكنولوجيا السيارات.


عن محرر الموقع

محرر الموقع
x

‎قد يُعجبك أيضاً

في ريال مدريد.. المسبب مجهول والضحية الجماهير

عبد الرزاق حمدون. صحفي رياضي مقيم في ألمانيا من أعراف كرة القدم في حالة الانتصارات يبدأ المدح باللاعبين ومستواهم الرائع، أما عند تراجع النتائج يذهب الجميع إلى المدرب وتصّوب نحوه سهام الصحافة والنقّاد، لكن في حالة ريال مدريد الوضع مختلف تماماً في الناحية الثانية. بعد ...