الرئيسية » باب ألمانيا

باب ألمانيا

ألمانيا: سيارة تدهس مشاركين في كرنفال وسقوط عدد من الجرحى

قالت الشرطة الألمانية إن سيارة اندفعت وسط حشد خلال عرض الكرنفال في بلدة فولكمارسن بولاية هيسن غرب ألمانيا اليوم (الإثنين 24 فبراير/ شباط 2020)، في الوقت الذي تحتفل فيه مدن ألمانية عديدة بما يسمى “اثنين الورود”. وأسفر الحادث عن سقوط عدد من الجرحى واعتقلت الشرطة سائق السيارة. وأوضح المتحدث باسم الشرطة أنه جاري استجواب السائق، دون أن يكشف عن هويته أو هوية ضحايا الحادث. وتقع فولكمارسن بالقرب من مدينة كاسل ويقطنها نحو 6800 نسمة. وقال المتحدث باسم إدارة الشرطة بمدينة كاسل، التي تتبعها مدينة فولكمارسن، إدارياً، إنه لا يستطيع الآن الجزم بما إذا كانت الواقعة ناتجة عن عطل فني في السيارة “أو ما إذا كان وراءه نية، في أسوأ  الأحوال”. صورة للسيارة التي صدمت عدداً من الأشخاص في الكرنفال وقال شاهد عيان لصحيفة بيلد إن عدد الجرحى 15 شخصاً. ونقلت بيلد عن “إذاعة هيسن” أن أحد شهود العيان قال إن سيارة صدمت الحشد حوالي الساعة 14:30 بالتوقيت المحلي وأنها سارت لمسافة 30 متراً قبل أن تتوقف. ولم يتسبب سائق السيارة في قتل أحد، حسبما أكد المتحدث باسم الشرطة. Beim Rosenmontagsumzug in #Volkmarsen ist ein Auto in eine Menschenmenge gefahren. Nach ersten Informationen wurden mehr als zehn Menschen verletzt – auch Kinder. Dieser Beitrag wird laufend aktualisiert: https://t.co/r3Ubk0UETf— hessenschau (@hessenschau) February 24, 2020 يذكر أن مدينة هاناو بولاية هيسن شهدت الأسبوع الماضي هجوماً إرهابياً بدوافع عنصرية، قام به شخص من اليمين المتطرف وأسفر عن مقتل 9 أشخاص بالإضافة إلى الجاني وأمه. المصدر: (DW عربية) اقر/ي أيضاً: ألمانيا: الإعلان عن إجراءات جديدة لحماية المنشآت الحساسة وخاصة المساجد العثور على مقطع فيديو وخطاب اعتراف بجريمة إطلاق النار بمدينة هاناو الألمانية ألمانيا: المجموعة اليمينية المتطرفة كانت تخطط لمهاجمة مساجد في أوقات الصلاة إخلاء 3 مساجد في ألمانيا بسبب تلقيها تهديدات محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

انتخابات هامبورغ: هزيمة قاسية لحزب ميركل وحزب البديل ينجح بالبقاء في البرلمان

نجح اليمين الشعبوي الألماني، في البقاء في برلمان مقاطعة هامبورغ في انتخابات محلية جرت الأحد وشهد خلالها المحافظون بقيادة المستشارة أنغيلا ميركل، هزيمة قاسية. وتفيد أرقام شبه نهائية نشرت صباح الإثنين أن حزب البديل اليميني (AfD) حصل على 5,3% من أصوات الناخبين. وهذه النسبة أقل مما حصده هذا الحزب المعادي للمهاجرين في الانتخابات التي جرت في هامبورغ عام 2015، حيث بلغت النسبة حينها 6,1%. ويأتي هذا التراجع بينما يواجه اليمين الشعبوي في ألمانيا اتهامات بإثارة أجواء سياسية تساعد على وقوع اعتداءات عنصرية في ألمانيا، مثل الهجومين اللذين شهدتهما الأسبوع الماضي مدينة هاناو وأسفرا عن سقوط تسعة قتلى جميعهم من المهاجرين. ونجح حزب البديل من أجل ألمانيا في الوصول إلى عتبة الخمسة بالمئة التي تسمح له بالتمثل في البرلمان، بعدما بدا في التقديرات الأولية للنتائج عند خروج الناخبين من مراكز التصويت أنه لن يتمكن من البقاء فيه. أما الحزب الديموقراطي الليبرالي (FDP) فقد خرج من مجلس المقاطعة. فالنتائج التي سجلها الحزب تقترب من خمسة بالمئة (مقابل 7,4 بالمئة في 2015)، لكن يفترض أن يجرى تعداد جديد للأصوات في أحد المركز التي وصل فيها الحزب إلى المرتبة الثانية بحصوله على أكثر من عشرين بالمئة من الأصوات، في وضع يثير الاستغراب. وكان هذا الحزب أحد أطراف الجدل الذي شهدته مقاطعة تورينغن في شرق البلاد مؤخراً حيث تولى ليبرالي رئاسة المنطقة مستفيداً من أصوات حزب البديل اليميني، قبل أن يستقيل تحت الضغط. وكان الجدل في تورينغن سبب الأزمة التي تهز منذ ذلك الحين الحزب المسيحي الديمقراطي (CDU) بقيادة ميركل. وعلى وقع هذه الأزمة مني حزب ميركل بهزيمة انتخابية في هامبورغ مسجلاً أسوأ نتيجة له في انتخابات برلمانية على مستوى ألمانيا منذ 70 عاماً. ولم يحل الحزب سوى في المرتبة الثالثة بحصوله على 11,2% من الأصوات، في تراجع يبلغ 4,7 نقاط خلال خمس سنوات. في المقابل، أظهرت النتائج فوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) في هذه الانتخابات بأكبر نسبة من الأصوات تلاه حزب الخضر (Grüne) في ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: الإعلان عن إجراءات جديدة لحماية المنشآت الحساسة وخاصة المساجد

صنف وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر جريمة العنف التي وقعت في مدينة هاناو الألمانية كهجوم إرهابي يميني متطرف. وقال زيهوفر اليوم الجمعة في برلين: “الجريمة التي وقعت في هاناو هجوم إرهابي بدافع عنصري على نحو قاطع”. وأضاف زيهوفر أن هذا “ثالث هجوم إرهابي يميني (تشهده ألمانيا) في غضون أشهر قليلة”، وقال: “وضع الخطورة الذي يشكله التطرف اليميني ومعاداة السامية والعنصرية في ألمانيا مرتفع للغاية”. وذكر زيهوفر أنه نسق مع وزراء الداخلية على مستوى الولايات إجراءات محددة تحسباًَ لأي جناة محتملين يحاولون تكرار مثل هذا الهجوم أو لحدوث أي موجات غضب أو تأجيج للمشاعر. وقال: “سنزيد من التواجد الأمني في كافة أنحاء ألمانيا. نقوم بتشديد الحراسة على المنشآت الحساسة، خاصة المساجد”. وأعلن أن الشرطة الاتحادية ستدعم الولايات بالعتاد والأفراد، وقال: “سنوفر أيضاً تواجداً مكثفاً للشرطة الاتحادية في محطات القطارات والمطارات والمناطق الحدودية”. وكان  محققون ألمان رجحوا أن منفذ الهجوم اليميني المتطرف في مدينة هاناو الألمانية كان مريضاً نفسياً. وقال رئيس المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، هولغر مونش، الجمعة في برلين إنه استناداً إلى تقديرات أولية أن الجاني كان على ما يبدو مصاباً بالذهان بشدة. من جهتها، قالت وزيرة العدل كريستين لامبرخت إن الحكومة “ستدرس بدقة” كيف يمكن “لمتطرفين” حيازة أسلحة بصورة مشروعة كما كان الحال في هجوم هاناو. وأضافت أن عنف اليمين المتطرف يشكل حالياً “التهديد الرئيسي” على الديموقراطية الألمانية ليس فقط بسبب “عدد” المشتبه بهم بل أيضاً “شدة” تصميمهم. وفي سياق متصل، انضم حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي إلى أحزاب سياسية أخرى في إلغاء مؤتمرات انتخابية ختامية لها قبل انتخابات رؤساء البلديات في ولاية هامبورغ، وذلك في أعقاب الهجوم اليميني المتطرف. وقال الحزب، الذي تعرض للهجوم بسبب سياساته المناهضة للهجرة، إنه اتخذ هذا القرار بسبب “الدعاية الإعلامية” والخوف من عدم ضمان سلامة مؤيديه في مواجهة الاحتجاجات الجماهيرية المتوقعة. وأضاف الحزب أنه يريد بذلك تجنب اتهامه بأنه تصرف على نحو يخلو من الاحترام في ضوء ما حدث في هاناو. وكانت أحزاب أخرى في هامبورغ ألغت أمس ...

أكمل القراءة »

وقفات احتجاجية في أكثر من 50 مدينة ألمانية ضد الإرهاب اليميني

نظم الآلاف من سكان ولاية هيسن اليوم الخميس وقفات احتجاجية للتضامن مع ضحايا الاعتداء الذي وقع في مدينة هاناو ويشتبه في أن دوافعه عنصرية. وألقى الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير ورئيس وزراء ولاية هيسن  فولكر بوفييه وعمدة المدينة كلاوس كامينسكي كلمات أمام الجموع. ودعا شتاينماير في خطابه المواطنين في ألمانيا إلى الحذر الجماعي والتضامن بعد الهجوم المسلح في مدينة هاناو، الذي يعتقد أن اليمين المتطرف يقف وراءه. وقال الرئيس الألماني في كلمته: “في هذه الساعة نشعر أننا متماسكون كمجتمع، ولن ندع أحدا يخيفنا، وسنقف معاً ضد الإرهاب اليميني”.  ووصف شتاينماير الهجوم، الذي يشتبه في أن شخصاً في الثالثة والأربعين من العمر نفذه وقتل تسعة أشخاص من أصول أجنبية، ثم قتل أمه ونفسه لاحقاً بأنه “عمل إرهابي”.. وأضاف شتاينماير: “الآن مثل هذا الفعل يسمى أيضاً إرهاباً: يقصد به فاعله نشر الرعب عبر العنف والقتل، كما يقصد تفريقنا عن بعضنا”. وبالإضافة إلى هاناو ومدن أخرى في ولاية هيسن، تجمع الآلاف في هامبورغ وبرلين علاوة على خمسين مدينة أخرى، للتعبير عن رفضهم “للكراهية والعنصرية و الإرهاب اليميني”. وقال باتريك نوكي (36 عاماً) الذي كان ضمن تجمع برلين حيث شكلت سلسلة بشرية “شكل هذا الهجوم صدمة لي. وبسبب تاريخها يجب أن تكون المانيا نموذجاً لأوروبا والعالم” في مجال رفض الكراهية والعنصرية. وكان معظم الساسة والمسؤولين الألمان، وعلى رأسهم المستشارة أنغيلا ميركل، قد أدانوا الهجوم بأشد العبارات. ونددت ميركل بما وصفته بـ”سم” العنصرية، وربطت بين الاعتداء الأخير، واعتداءات اليمين المتطرف منذ 20 سنة في البلاد التي راح ضحيتها عدد من المهاجرين. في غضون ذلك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته بعد هجوم هاناو وطالب بتعزيز إجراءات مكافحة العنصرية. وقال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك “إن الأمين العام يشعر بالصدمة بسبب إطلاق النار في هاناو”. وأضاف أن غوتيريش يعرب عن تعازيه لعائلات الضحايا والحكومة الألمانية. وواصل دوجاريك القول: “الأمين العام يعلن عن تضامنه مع ألمانيا ويؤكد على دعوته لنا جميعاً لأن نجدد وعدنا بإنهاء العنصرية والتمييز العنصري والعداء للأجانب والعداء ...

أكمل القراءة »

العثور على مقطع فيديو وخطاب اعتراف بجريمة إطلاق النار بمدينة هاناو الألمانية

أكدت دوائر أمنية في ألمانيا اليوم الخميس أنه تم العثور على مقطع فيديو وخطاب اعتراف بجريمة إطلاق النار في مدينة هاناو الألمانية، التي أدت إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل. وبحسب هذه الدوائر فإن الخبراء المعنيين يعكفون في الوقت الحالي على تحليل الخطاب ومقطع الفيديو. يشار إلى أن مدينة هاناو في ولاية هسن شهدت مقتل تسعة أشخاص في موقعين مختلفين، مساء أمس، ثم عثرت الشرطة بعد الجريمة بساعات، ليلة الأربعاء / الخميس على جثة الشخص الذي يشتبه بأنه هو من أطلق النار على الأشخاص التسعة، في مسكنه. كما عثرت القوات الخاصة في شقة الجاني المحتمل على جثة شخص آخر. في هذه الأثناء عبرت الحكومة الألمانية، صباح اليوم، على لسان الناطق باسمها، شتيفن زايبرت، عن شعورها ببالغ الحزن والأسى جراء جريمة إطلاق النار. كما عبر عمدة مدينة هاناو، كلاوس كامينسكي، عن شعوره بصدمة بالغة إزاء الجريمة، وقال: “لقد كان مساء مخيفاً، سيظل يشغلنا وسيبقى في ذاكرتنا طويلاً بالتأكيد”. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: ميركل بشأن عمليتي إطلاق النار في ألمانيا: “العنصرية سم، الكراهية سم” ألمانيا: 10 قتلى بإطلاق نار في مقهيين للشيشة ومنفذ الهجوم يميني متطرف ألمانيا: المجموعة اليمينية المتطرفة كانت تخطط لمهاجمة مساجد في أوقات الصلاة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل بشأن عمليتي إطلاق النار في ألمانيا: “العنصرية سم، الكراهية سم”

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس في كلمة لها حول حادث إطلاق نار في مدينة هاناو الألمانية، الذي قتل فيه 10 أشخاص على الأقل، إن الجاني تصرف بدافع العنصرية والتطرف اليميني، مضيفة أن السلطات ستفعل ما في وسعها لمعرفة ملابسات الهجوم. كما عبرت عن تعاطفها مع عائلات الضحايا، مقدمة تعازيها لها. وأكدت أن منفذ الاعتداء “له دوافع عنصرية ومعادية للأجانب وضد الأشخاص من ديانة أخرى”. واعتبرت ميركل أن “العنصرية سم، الكراهية سم وهذا السم موجود في مجتمعنا وعليه تقع المسؤولية في الكثير من الجرائم”. وأكدت أن “السلطات تدافع عن حقوق كل فرد يعيش في بلدنا”، موضحة: “نحن لا نقوم بالفصل بين المواطنين بسبب أصولهم أو دياناتهم”. كما لفتت المستشارة الألمانية في آخر كلمتها إلى عمل السلطات لمحاربة من يحاولون زرع التفرقة وسط المجتمع الألماني. وقالت ميركل بهذا الخصوص: “نحن ضد أولئك الذين يحاولون تقسيم ألمانيا بكل قوتنا”. من جهته أعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن تضامنه مع الضحايا وقال “أقف إلى جانب كل المهددين بالحقد العنصري. إنكم لستم لوحدكم”. كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن “حزنه الشديد” و”دعمه الكامل لألمانيا في مواجهة هذا الاعتداء المأساوي”، في مدينة هاناو. وأضاف ماكرون في تغريدة “أفكارنا تتجه نحو الضحايا والعائلات المكلومة. أنا أقف إلى جانب المستشارة ميركل في هذه المعركة من أجل قيمنا وحماية ديمقراطياتنا”. هذا، وتدخلت النيابة العامة الألمانية المختصة في الإرهاب على خط الهجومين. وكانت وكالة الأنباء الفرنسية أفادت نقلاً عن مصادر قريبة من التحقيق أنه يُشتبه بأن يكون دافع المهاجم هو “كراهية الأجانب”. المصدر: (فرانس 24) اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا: 10 قتلى بإطلاق نار في مقهيين للشيشة ومنفذ الهجوم يميني متطرف ألمانيا: المجموعة اليمينية المتطرفة كانت تخطط لمهاجمة مساجد في أوقات الصلاة إخلاء 3 مساجد في ألمانيا بسبب تلقيها تهديدات محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: 10 قتلى بإطلاق نار في مقهيين للشيشة ومنفذ الهجوم يميني متطرف

أعلنت الشرطة الألمانية اليوم الخميس مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة خمسة آخرين، في إطلاق نار بمدينة هاناو التابعة لولاية هيسن غربي البلاد. ونشرت الشرطة تغريدة على موقع تويتر في الساعة 05:03 صباحاً بالتوقيت المحلي، أكدت فيها العثور على المشتبه به ميتاً في منزله، إلى جانب جثة أخرى، قالت لاحقاً إنها جثة والدته. ويتعامل الإدعاء العام مع الهجوم على أنه عملية إرهابية، ويقول المسؤولون إن هناك أدلة على أن المسلح كان يمينياً متطرفاً. وقالت الشرطة إن المشتبه به قتل نفسه وأنه لم يكن هناك على ما يبدو شركاء في تنفيذ الجريمة، لكن التحقيق مستمر. ووقع الحادث الأول في مقهى بوسط هاناو، واستهدف الثاني مقهى في حي كيسيلشتات. وتفيد تقارير بأن أغلب مَن يترددون على المقهى الثاني من أصول كردية. وأفادت صحيفة محلية بأن المشتبه به مواطن ألماني يحمل رخصة حمل سلاح، وأنه عُثر على صناديق الذخيرة والبنادق في سيارته. وكان المشتبه به، بحسب الصحيفة، قد نشر رسائل اعتراف ومقاطع فيديو تدعم وجهات نظر اليمين المتطرف، ولكن لم يتم تأكيد ذلك رسمياً. المعلومات المتوفرة عن حادث إطلاق النار وقع الحادث الأول منتصف الليل في مقهى للشيشة في وسط مدينة هاناو، على بعد حوالي 25 كم شرق فرانكفورت. وذكر شهود عيان أنهم سمعوا إطلاق عشرات الأعيرة النارية، وأن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا هناك. وتفيد الأنباء أن المشتبه به فر بعد ذلك بسيارة داكنة اللون إلى حي كيسيلشتات، وهناك فتح النار على من كانوا في مقهى أرينا للشيشة وقتل عدة أشخاص، قبل أن يفر هارباً. ردود الفعل قالت كاتيا ليكرت، النائبة في البرلمان “البوندستاغ” عن مدينه هاناو “نأمل أن يتعافى المصابون بسرعة. لقد كان سيناريو مروعاً لنا جميعا”. وغرد المتحدث باسم الحكومة الألمانية، ستيفن سيبرت، على موقع تويتر “قلبي مع المواطنين هذا الصباح في هاناو، حيث ارتكبت الجريمة المروعة”. ويأتي هذا الهجوم بعد أربعة أيام من إطلاق نار آخر في برلين، بالقرب من عرض كوميدي تركي وهو ما أسفر عن مقتل شخص ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: المجموعة اليمينية المتطرفة كانت تخطط لمهاجمة مساجد في أوقات الصلاة

ذكرت صحيفتا “دير شبيغل” و”بيلد” أن المجموعة اليمينية المتطرفة التي أوقفت الشرطة 12 من أعضائها الجمعة الماضية، كانت تنوي شن هجمات ضد مساجد في أوقات إقامة الصلاة. وكشفت التقارير أن الموقوفين كانوا يخططون لهجمات مماثلة لتلك التي وقعت في كرايستشيرش في نيوزيلندا حيث استُهدف مسجدان بإطلاق نار أسفر عن 51 قتيلاً. وكان الزعيم المفترض للمجموعة، والذي كانت السلطات قد وضعته قيد المراقبة، قد أبلغ متواطئين معه بمخططه في اجتماع عقد الأسبوع الماضي. وأفادت الصحيفتان أن مخبراً تمكن من اختراق المجموعة هو من أبلغ المحققين بالمخطط. وكانت صحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية قد ذكرت في عددها الصادر يوم الأحد 16 فبراير/ شباط استناداً إلى مصادر سلطات التحقيق أن المجموعة اليمينية المتطرفة كانت تعمل تحت اسم “النواة الصلبة”. وأضافت الصحيفة أن الرجال المنتمين للخلية كانوا على صلة بجماعة “جنود أودين” وهي جمعية دفاع مدني يمينية متطرفة تأسست في فنلندا في عام 2015، كما امتدت أيضاً إلى ألمانيا. وبحسب الصحيفة الألمانية، يظهر أعضاء الجماعة غالباً في ملابس سوداء وتحمل معاطفهم صورة جمجمة “فايكينغ” وهي شعار الجماعة. وأطلق المحققون عمليات دهم لكشف ما إذا تم تزويد المشتبه بهم بأسلحة أو لوازم أخرى يمكن أن تستخدم في تنفيذ اعتداء. ويستجوب قضاة التحقيق بالمحكمة الاتحادية في كارلسروه  12 مشتبهاً بهم، ويتحدد موعد التحقيق على أساس ما إذا كان الجميع سيودعون الحبس الاحتياطي أم يمكن أن يطلق سراح بعضهم. وبحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن فإن هذه المجموعة كانت تخطط لهجمات على مسؤولين سياسيين وعلى المسلمين في ألمانيا، لإشاعة أجواء تشبه الحرب الأهلية فيها. وأصدرت سلطات التحقيق مذكرة اعتقال بحق أربعة من المشتبه في انتمائهم للخلية بعد تفكيك خليتهم، والاستجوابات الأخرى ما تزال سارية. ويحمل الاثنا عشر رجلاً الجنسية الألمانية. ومنذ جريمة قتل السياسي المحافظ فالتر لوبكه في حزيران/يونيو من العام الماضي والاعتداء على كنيس في هاله في شرق البلاد عزّزت السلطات الألمانية مراقبة أنشطة اليمين المتطرف. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: البرلمان الألماني يرفع الحصانة عن رئيس الكتلة البرلمانية لحزب البديل اليميني زلزال سياسي ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: افتتاح مركز الخدمة المركزي للاعتراف بالمؤهلات المهنية الأجنبية

افتتح وزير العمل الألماني هوبرتوس هايل ووزيرة الأبحاث الاتحادية أنيا كارليتشيك، يوم الاثنين 17 شباط/فبراير، مركز الخدمة المركزي للاعتراف بالمؤهلات المهنية في مدينة بون الألمانية. ويهدف المركز إلى إرشاد الخبرات المهنية في الخارج حول كيفية تعديل مؤهلاتهم في ألمانيا. وأكدت كارليتشيك أن افتتاح مركز الخدمة “يأتي في الوقت المناسب”، مشيرة إلى أن سوق العمل الألماني يحتاج للعمال المهرة في العديد من المجالات، وأضافت: “لكن بالطبع يتعين علينا التحقق مما إذا كانت مؤهلات المتقدمين تفي بمتطلباتنا”. من جانبه أشار وزير العمل إلى ضرورة استقدام متخصصين أجانب، وتابع: “نحن بحاجة إلى أشخاص من الخارج، ولا يمكننا انتظارهم فقط، بل يجب علينا أن نجذبهم”. من جهته قال عضو مجلس إدارة وكالة العمل الاتحادية، دانييل تيرزينباخ، إن ألمانيا “تتنافس على أفضل العقول مع الدول الأخرى”، وأضاف: “من المهم جداً أن يشقوا طريقهم إلى ألمانيا بسلاسة قدر الإمكان”. ويهدف المركز الجديد إلى تقديم المساعدة لذوي الكفاءات المهنية الذين يعيشون في الخارج من أجل الاعتراف بمؤهلاتهم. وتكون المساعدة عن طريق البريد الإلكتروني أو الهاتف عبر إرشاد المتقدمين حول المستندات اللازمة لتعديل شهاداتهم، بالإضافة إلى توفير معلومات حول كيفية البحث عن عمل. جدير بالذكر أنه يوجد في ألمانيا نحو 1400 مركز للاعتراف بالمؤهلات المهنية الأجنبية، كما ذكرت صحف شبكة التحرير الصحفي. ومع بداية الشهر المقبل يدخل قانون هجرة العمالة المتخصصة في ألمانيا حيز التنفيذ، والذي يهدف إلى جعل البلاد وجهة جذابة لذوي الكفاءات المهنية. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: الزاوية القانونية: نظرة عامة على التغييرات المقررة في قانون المهاجرين أو مايسمى بحزمة قانون الهجرة بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء – العيش والعمل في الاتحاد الأوروبي انعقاد قمة “هجرة العمالة الماهرة” في مكتب المستشارية في برلين بوادر أزمة حرجة في المستشفيات الألمانية: إلغاء تخصصات معينة في خدمة الطوارئ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ملكة جمال ألمانيا 2020: أكبر فائزة باللقب في تاريخ المسابقة

ملكة جمال ألمانيا “ميس جيرماني” 2020: أكبر فائزة باللقب منذ انطلاق المسابقة في العام 1927 حصلت المتسابقة “ليوني شارلوته فون هازه” البالغة من العمر 35 عاماً والأم لطفلة على لقب “ميس جيرماني” 2020 لتصبح بذلك، أكبر ملكة جمال في ألمانيا. وبفوزها باللقب تتخذ مسابقة ملكات الجمال شكلاً جديداً مختلفاً عن الشكل الذي ظهرت عليه أول مرة عام 1927 والذي كان المعيار الخاص به الشكل الخارجي، ومظهر الجسم وتناسقه. وتنافس على اللقب 16 شابة تتراوح أعمارهن بين 18 و35 عاماً. وقال منظم المسابقة “ماكس كليمبر” إن أكثر من 7500 شابة على مستوى ألمانيا تقدمن لدخول التصفيات النهائية التي تقتصر على اختيار 16 متسابقة للتنافس على لقب ملكة جمال ألمانيا “ميس جيرماني”. وذكر كليمبر أنه لأول مرة في تاريخ المسابقة الممتد على مدار 93 عاماً تشارك والدتان شابتان، موضحاً أن هذا الأمر صار ممكناً بعدما تم تخفيف قواعد المشاركة خلال الأعوام الماضية، مشيراً إلى أنه لم يكن يُسمح من قبل بمشاركة الأمهات في المسابقة. وبحسب موقع RTL الألماني فقد تقرر هذا العام لأول مرة تنصيب لجنة تحكيم نسائية بحتة للفصل في من سيفوز باللقب، وضمت اللجنة المذيعة التليفزيونية فراوكه لودوفيغ، ولاعبة الكاراتيه آنا ليفيادوفسكا، والسياسية السابقة في الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري داغمار فورل، التي توُجت عام 1977 بلقب “ميس جيرماني”. وبحسب صحيفة بيلد الألمانية فلم يطلب من النساء المشاركة بالبيكيني ضمن العرض، كما تم وضع معايير مختلفة للجمال من ضمنها الشخصية واللباقة. وبحصولها على اللقب أصبحت ليوني شارلوته وهي أم لطفلة في الثالثة من العمر، أكبر المتسابقات عمراً التي تنال اللقب، فيما حلت لارا رونارسون (22 عاماً) من بافاريا في المركز الثاني، وملكة جمال هامبورغ ميشيلا أنستازيا ماساليس في المرتبة الثالثة. وأعربت الملكة الجديدة عن سعادتها الكبرى بحصولها على اللقب، وقالت إنها تريد أن تمثل ألمانيا بطريقة مختلفة، وتريد التركيز على القضايا النسائية بطريقة جديدة ومبتكرة، موضحة أن أولويتها الأولى هي الأسرة، وقالت: “لا أستطيع أن أضع كل شيء جانباً، من أجل أن أكون عارضة أزياء فقط، الأولوية لي هي أسرتي”. ...

أكمل القراءة »