الرئيسية » باب ألمانيا

باب ألمانيا

ألمانيا: تفتيش ومداهمات للاشتباه في تمويل الإرهاب.. وأغلب المتهمين سوريون

قامت الشرطة الألمانية بمداهمات في عدة مدن ألمانية وذلك في إطار مكافحة تمويل الإرهاب . الحملة تأتي إثر تحقيقات قام بها النائب العام. التفتيش الأمني شمل 16 عقاراً سكنياً في أكثر من ولاية ألمانية. وأغلب المتهمين سوريون. شنت الشرطة الألمانية صباح يوم الأربعاء (11 أيلول/ سبتمبر) حملة تفتيش ومداهمات في عدة ولايات بشمالي ألمانيا للاشتباه في تمويل الإرهاب . وأعلن الادعاء العام في مدينة فلينسبورغ اليوم أنه جرى تفتيش 16 عقاراً سكنياً في ولايات هامبورغ وشليزفيغ-هولشتاين وميكلنبورغ-فوربومرن للاشتباه في تشكيل تنظيم إرهابي. وتأتي الحملة على خلفية تحقيقات أجراها الادعاء العام ضد 11 متهماً. وتم القبض على رجلين منحدرين من سوريا (34 و 37 عاماً). ومن المنتظر عرضهما أمام قاضي التحقيقات. ويواجه 10 رجال وامرأة واحدة اتهامات بإجراء صفقات مالية غير مشروعة على نحو منظم واحترافي خلال الفترة من كانون الأول/ديسمبر عام 2018 حتى تموز/ يوليو الماضي. وينحدر أغلب المتهمين من سوريا. ويُشتبه في أن المتهمين قاموا بتهريب أموال للخارج وحصلوا مقابل ذلك على عمولات تقدر قيمتها بمئات آلاف اليورو، حسبما أعلنت رئيسة الادعاء العام، أورليكه شتالمان- ليبلت. وقالت: “نحقق أيضا في شبهة التمويل الداعم للإرهاب”. وبحسب البيانات، لم يتضح حتى الآن مصدر هذه الأموال، ويشتبه في أنها تدفقت في عدة دول. وذكرت شتالمان-ليبلت أنه تم ضبط مبالغ نقدية كبيرة خلال حملة المداهمات والتفتيش. المصدر: (Deutsche Welle) اقرأ/ي أيضاً: مجموعة “السلام 313” العراقية للدراجات النارية تتعرض لحملة مداهمات واسعة مداهمات جديدية للشرطة الألمانية ضد عصابات من أصول عربية قوات الأمن الألمانية تشن مداهمات على منازل لأئمة أتراك من “ديتيب” الشرطة الألمانية: مداهمات واعتقالات لعصابات تهريب البشر لماذا شككت المفوضة الألمانية للهجرة في جدوى المداهمات ضد الإسلاميين؟ ألمانيا: رغم المداهمات مازال أبرز قياديي جمعية “الدين الحق” حرًا طليقًا الشرطة الألمانية في مدينة كولن تحبط هجوم إرهابي محتمل الشرطة الألمانية تداهم مقرات منظمات إسلامية يشتبه في دعمها لحماس الاشتباه بزوجين ألمانيين من أصل مغربي بتهمة التخطيط لشن هجوم إرهابي جهات حقوقية تعتبر القبض ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 44 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 44 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا: تقرأون في العدد 44 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 44 من جريدة أبواب “احتفاء بالنجاح “ بقلم علياء أحمد باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي كرامب-كارنباور: مهمة مكافحة داعش لا تزال ضروريةأثرياء ألمانيا.. يحطمون أرقاماً قياسية بثرواتهمالتهديدات بتفجير قنابل بمساجد في ألمانيا تحمل بصمات النازيين الجدداستياء واسع بسبب استمرار صادرات الأسلحة لدول مشاركة في حرب اليمنالبرلمان الألماني يحذر الآباء من تطبيق “أليكسا” الصوتي باب العالم: إعداد تمام النبواني إردوغان: سياسة جديدة من 3 خطوات تجاه السوريين في تركيا“آلية تضامن” أوروبية لإنقاذ المهاجرين من المتوسط بدون تعقيداتالسلطات الإيطالية تغلق أكبر مركز لاستقبال اللاجئين في أوروباحملة الأسد المستمرة.. ونزوح أكثر من 400 ألف مدني من محافظة إدلب باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية:  نظرة عامة على التغييرات المقررة في قانون المهاجرين أو مايسمى بحزمة قانون الهجرةبسام العيسمي: اللاجئ في القانون الدولي، في مواجهة الترحيل القسري للاجئين.. لبنان مثالاً ياسمين عيّود:  جامعة هومبولت في برلين.. “أم الجامعات الحديثة”رشا الخضراء: التعليم عبر الإنترنت “Online learning” اضغط زر التسجيل وابدأ رحلة التعلم د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 6: الفروق بين الاستمناء الطفولي ومثيله في المراهقة والكبر -1- الاستمناء الطفوليد. نجاة عبد الصمد: سرطان عنق الرحم والعدوى الصامتة.. العفة أم اللقاح زيد شحاثة: خطوطنا الحمراء.. والخضراء أيضاًأمجد الدهامات: القيادة حسب نظرية تأثير الفراشة باب شرقي: حوار طارق عزيزة: الكاتب أنور السباعي: لولا “هموم الدعوة” لدخلت عالم الرواية مبكراًرنا كلش: قلوبنا على طاولة بين جيلين.. المهاجرون في ألمانيا بين قديم وجديدغيثاء الشعار: “الرقص مع الريح” لموسى الزعيم قصص من سوريانهى سلوم: معرض “مدينتي حلب”.. أين يبدأ الحب؟المسلسلات الألمانية الأشهر.. متعة، إثارة وتعلّـم أرابيسك: مصطفى تاج الدين الموسى: قصة قصيرة “نهاية حفلات التقيؤ”د. مازن أكثم سليمان: تغافُـلابراهيم حسو: خليل عبد القادر رحلة في غرفة بعيدة (فنان العدد 44 من أبواب)شخصية العدد: هيرتا موللر.. بكثافة الشعر وصراحة النثر باب القلب: د. بطرس ...

أكمل القراءة »

رحلة ما بعد اللجوء.. اندماج اللاجئين في سوق العمل

شاهد ناجي. باحث أكاديمي وناشط سياسي مقيم في ألمانيا في خضم مرحلة ما بعد اللجوء وبدء التعامل المرحلي مع البيروقراطية المؤسساتية الألمانية بخصوص تقديم طلب اللجوء والحصول على وضع الإقامة القانوني، يبدأ اللاجئ بطرح السؤال “الذي يؤرق الجميع” ما هو السبيل الأفضل للاندماج في هذا المجتمع؟  ولعل السبيل الأفضل والأسرع للاندماج يبدأ بالنسبة للاجئ من حيث يبدأ للمواطن الألماني نفسه؛ إيجاد عمل والاستقلال التدريجي عن الدعم والمساعدات التي يتلقاها اللاجئ من الدوائر الحكومية مثل الجوب سنتر (Job Center) و(Bundesagentur für Arbeit) الوكالة الفيديرالية للعمل، وفي بلدٍ مثل ألمانيا حيث سوق العمل في طلب دائم لليد العاملة وحيث الاقتصاد في حركة ٍ تصاعديّة، يبدو الاندماج سهلاً ولكنه في حقيقة الأمر أكثر تعقيداً مما نعتقد. ألمانيا والأتراك.. تجربة اللاإندماج في بداية ستينيات القرن الماضي كان الاقتصاد الألماني يمر بفترة انتعاش ما بعد الحرب العالمية الثانية لأسباب كان أهمها الدعم الغربي (من محور الحلفاء سابقا)، إلّا أنه وبسبب الحرب أيضاً، كان ما يزال هناك نقص في اليد العاملة وخصوصاً الرخيصة (غير الحائزة على مستوى تعليمي عال).  وفي 30 تشرين الأول 1961، قامت كل من ألمانيا وتركيا بتوقيع اتفاقية استقدام يد عاملة من تركيا إلى ألمانيا. ولكن لم يعلم الكثيرون حينها أن هذه الاتفاقية سيكون من شأنها تغيير النمط الديموغرافي في المجتمع الألماني إلى مدى غير منظور وربما نهائي.  لم تكن تركيا هي الدولة الوحيدة التي وقعت اتفاقية لتزويد ألمانيا باليد العاملة. كان قبلها اليونان وإيطاليا وإسبانيا. وكانت تلك الاتفاقيات مبنية على أساس أن يبقى العامل الوافد سنتين ومن بعدها يعود إلى بلده الأم. لكن هذا لم يحدث للجميع، حيث قرر الكثير من الوافدين الأتراك البقاء في ألمانيا، ولربما أهم أسباب ذلك هو الوضع السياسي غير المستقر في تركيا التي كانت حينها تحت قبضة الحكم العسكري.  كان بقاء الوافدين الأتراك حينها بمثابة مشكلة لم يشأ الألمان الحديث عنها. لربما أحد أهم الأسباب كان الذاكرة غير البعيدة المرتبطة بالحرب العالمية الثانية وتعامل ألمانيا النازية مع ...

أكمل القراءة »

“مفجّر النظام”.. مرشح لأوسكار أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية

أعلنت هيئة تمثل الأفلام الألمانية في الخارج أنّ الفيلم “مفجر النظام” للمخرجة نورا فينغشايت سيشارك في سباق الحصول على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية. وكانت هناك سبعة أفلام ألمانية على القائمة المتقدمة للترشح للأوسكار؛ من بينها فيلم للمخرجة كارولينه لينك “يجب وصول الصبي للهواء الطلق” عن السيرة الذاتية للكاتب والممثل والمذيع هابه-كركيلينغ، وفيلم “لارا” للمخرج يان-أوله غيرستر. ستختار أكاديمية أوسكار في كانون الثاني/ يناير 2020 خمسة أفلام أجنبية للترشح رسمياً لجائزة أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية. اقرأ/ي أيضاً: بالصور: الأوسكار في أياد ألمانية… رحلة عبر الزمن لمن ذهبت الجوائز الأساسية في حفل الأوسكار ال91؟ “عن الآباء والأبناء”.. من وراء خطوط العدو إلى الأوسكار جوائز الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون “أوسكار” في النسخة التسعين لا أوسكارات تكفي لتكريم اليخاندرو غونزاليس إيناريتو محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ترحيل الأجانب من مرتكبي الجرائم في ألمانيا في ازدياد

ازدادت أعداد الأجانب الذين يتم ترحيلهم من ألمانيا بشكلٍ كبير خلال السنوات الثلاث الماضية في أعقاب  تشديد قوانين اللجوء والترحيل، ولاسيما فيما يتعلق بمرتكبي الجرائم. هذا وقد قامت ألمانيا بتشديد قوانين اللجوء والهجرة في العام 2016، في أعقاب الأحداث التي شهدتها مدين كولن في ولاية شمال الراين- فيستفالن في غرب ألمانيا، في ليلة رأس السنة لعام 2015-2016 والتي تخللها عمليات سرقة وشغب وتحرش بالنساء. وتم حينها تحميل مهاجرين مسؤولية ما حدث. مما كان له دور كبير في تغيير نظرة الألمان إلى وجود المهاجرين في بلادهم. ولعله كان بداية النهاية لما دعي “سياسة الترحيب”. أدى تشديد القوانين إلى زيادة حالات طالبي اللجوء المرفوضين، وبالتالي زيادة عدد اللاجئين الذين يتم ترحيلهم حتى لو لم يكن عليهم أي مخالفات. ومن جهةٍ أخرى يتيح القانون أيضاً ترحيل المهاجرين من مرتكبي الجرائم حتى لو كانت لديهم تصاريح إقامة دائمة. ومن جهةٍ أخرى دخل قانون “العودة المنظمة” الذي أعده وزير الداخلية هورست زيهوفر في حيز التنفيذ في ألمانيا في 21 آب/أغسطس 2019، بعدما صادق عليه البرلمان. بهدف زيادة عدد طالبي اللجوء المرحلين. وبحسب هذا القانون يمكن للحكومة أن تحتجز هؤلاء الأشخاص في السجون العادية قبل ترحيلهم، على أن لا يتم وضعهم مع المجرمين. بالإضافة إلى إتاحة حبس المهاجرين غير الشرعيين الذين لا يمتلكون وثائق تثبت شخصيتهم، وحبس من لا يتعاون مع السلطات لإثبات هويته. يمنع هذا القانون طالبي اللجوء المسجلين في دول أخرى والذين جاؤوا إلى ألمانيا من الحصول على المساعدات، وبالتالي ينتهك حق الإنسان في الحصول على الحد الأدنى من مستوى معيشة كريمة. وهذا ما أدى غلى تعرض القانون للكثير من الانتقادات من قبل المنظمات الإنسانية في ألمانيا، ومن قبل حزب اليسار أيضاً والذي اعتبر أن القانون يسعى لتجويع من يطلبون الحماية بحسب اتفاقية دبلن، بدلاً من التعامل العادل معهم. أما نسب الترحيل فقد بلغت مايلي: نسبة المتقدمين بطلبات لجوء ولكنهم لم يحصلوا على إقامات في ألمانيا ويتوجب ترحيلهم تبلغ 32 في المئة. أما بالنسبة ...

أكمل القراءة »

برلين لا تقدم معلومات لسلطات دول المهاجرين المرحلين

وزارة الداخلية الألمانية تؤكد أنها لا تقدم عادة معلومات عن اللاجئين المرحلين إلى بلدهم الأصلي والجرائم التي يمكن قد ارتكبها أحدهم في ألمانيا، حتى وإن تعلق الأمر بأشخاص صنفوا على أنهم “ارهابيين محتملين” . أكدت وزارة الداخلية الألمانية أن السلطات الألمانية لا تبلغ دول المهاجرين المرحلين إلى بلدهم الأصلي، بجميع الجرائم التي ارتكبها هؤلاء الأجانب أثناء إقامتهم في ألمانيا، بما في ذلك احتمال تصنيفهم كـ”عناصر خطرة”. وبحسب الإفادة التي تلقتها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) من وزارة الداخلية ردا على استفسار في هذا الشأن، فإن السلطات القضائية والأمنية في ألمانيا غير مخولة بالإفصاح لهذه الدول عن بيانات بشأن جرائم أو معلومات عن مخاطر على الأمن العام، إلا في حالات محددة. وعلى ذلك، لا يسمح للشرطة الجنائية الاتحادية في ألمانيا، على سبيل المثال، بتمرير معلومات عن الأجانب المرحلين إلى هذه الدول “إلا في حالات فردية، لصد خطر ماثل على الأمن العام”، وذلك، مثلا، عبر موظفي الاتصال في الخارج. وقالت وزارة الداخلية إنها لا تحصي عدد المرات التي يتم فيها إبلاغ دول المهاجرين المرحلين بالجرائم التي ارتكبوها في ألمانيا. وأشارت الوزارة إلى أنه لا يسمح بترحيل الأجانب إلى بلادهم عندما يواجهون خطر التعرض للتعذيب أو لحكم الإعدام، جراء الجرائم التي ارتكبوها في ألمانيا على سبيل المثال. وأوضحت الوزارة أنه يتم في كل حالة على حدة معرفة ما إذا كان مبدأ حظر العقوبة المزدوجة يمنع الترحيل إلى دولة المنشأ، وهو المبدأ الذي يمنع معاقبة شخص مرتين على نفس الجريمة. ومن الممكن عند الترحيل أن تخفف عقوبة السجن، حيث تم، على سبيل المثال، ترحيل إيراني كان قد حكم عليه في ألمانيا بالسجن لمدة عامين وأربعة أشهر، إلى بلاده قبل 235 يوما من انتهاء العقوبة. ولا يعطي رجال الشرطة الذين يرافقون عمليات الترحيل، ممثلي الهيئات في الدول المرحل إليها، أي معلومات عن جرائم ارتكبت في ألمانيا، حيث يردون على سؤال شرطة البلد المرحل عن سبب الترحيل بإجابة واحدة دائما وهي: “إقامة غير شرعية”. المصدر: دويتشه فيلله – و.ب/ع.ج ...

أكمل القراءة »

ذكريات طهاة عن أشهى الأطباق الألمانية الشرقية قبل سقوط جدار برلين

حتى بعد مرور 30 عاماً على سقوط جدار برلين، تكثر الأحكام المتحيزة على أطباق مطبخ ألمانيا الشرقية. بسيطة، لا طعم لها، ولا روح لها: هي بعض الكلمات التي يربط بعض الألمان بينها وبين تلك الأطباق. ولكن هل كان الطعام في جمهورية ألمانيا الديمقراطية بهذا السوء؟ يوضح ستيفن فوله من متحف جمهورية ألمانيا الديمقراطية في برلين أنه: “لم يكن هناك مطبخ مناسب لجمهورية ألمانيا الديمقراطية بالفعل”. ويضيف أن هذا كان ناتجاً عن نقص في الفواكه والخضروات الطازجة، والتي تم تعويضها بالبطاطس والمعكرونة والصلصات. ويتابع: “لم يكن الناس يعانون من ضيق ذات اليد، لكن الكثير من الأشياء كانت نادرة”. ويضحك الطاهي البارز روبن بيتش عندما يفكر في مطبخ ألمانيا الشرقية. ويتذكر قائلاً: “أول ما يتبادر إلى الذهن هو الموز الذي لم يكن متاحا آنذاك”. وعلى الرغم من أن بيتش ولد عام 1988، إلّا أن المطبخ الألماني الشرقي ليس مجرد شيء من الماضي بالنسبة له حيث يوضح أن أسرته كانت مستمرة في الطهي بشكل مقتصد وموسمي وإقليمي. ويقول: “أحب أن أخبر الناس عن حساء الجزر الذي كانت تعده جدتي، وهي وجبة غنية وقليلة التكلفة”. من الأطعمة الأخرى المرتبطة بألمانيا الشرقية “السوليانكا”، وهو حساء على الطريقة السوفيتية، والدجاج “المشوي” و”فورزفليش”، وهو يخني معد من لحم الخنزير أو الدجاج – اما الأغذية الأكثر ثقلا فلم تكن معروفة بشكل خاص بسبب ما تحتاجه من توابل. قبل العام 1989 كان الطهي متعلقاً بالارتجال والتنظيم الجيد والوقوف في طوابير انتظار بسبب نقص الغذاء، حسبما يقول هربرت فراونبرغر، وهو طاهي من ولاية تورينغن الشرقية. ولكن لا أحد كان يعاني من الجوع رغم الندرة. ويقول إن المنتجات المحلية المصنعة أو المزروعة في ألمانيا الشرقية كانت تستخدم كمكونات، مشيداً بالعودة الحديثة للأطباق البسيطة والمستساغة. وتتذكر الطاهية المتميزة ماريا غروس وتقول: “كانت أمي تخبز فطيرة الجبن الألذ طعماً”. إنها وصفة بسيطة للغاية مع جبنة اللبن المتخثر قليلة الدسم والكثير من زيت الطهي. وتوضح قائلة: “طعمها يماثل تماماً ما يفترض أن يكون عليه ...

أكمل القراءة »

محاكمة سوري في ألمانيا بسبب صورة يحمل فيها رأساً مقطوعة

أقام الادعاء العام الألماني دعوى قضائية ضد شخص من سوريا بتهمة ارتكاب جريمة حرب. أعلن المدّعي العام يورغن براور أنّ السوري البالغ من العمر 33 عاماً يظهر في صورة مع رأس مقطوعة، مضيفاً أنّ السوري الذي قدم إلى ألمانيا لاجئا انضم عام 2012 إلى المقاومة المسلحة في درعا ضد قوات النظام السوري. وبحسب التحقيقات، نشر المتهم صورة في وقت ما بين مطلع عام 2012 والخامس من أيلول/سبتمبر 2014 مع رأس يُرجح أنها لمقاتل معاد بغرض التشفي من القتيل. وبحسب البيانات عاش المتهم في مدينة زاربروكن الألمانية عقب فراره من سوريا. وذكر المدعي العام أنه لا توجد أدلة على قيام المتهم بقطع الرأس أو المشاركة في ذلك، وقال: “مكتب الشرطة الجنائية المحلي لولاية زارلاند علم بالجريمة عبر إفادات لاجئين سوريين آخرين”. وعثرت السلطات على هذه الصورة في الهاتف المحمول للمشتبه به. إقرأ/ي أيضاً: ألمانيا: السجن مدى الحياة لسوري متهم بارتكاب جرائم حرب رويترز: جرائمُ الحرب أمام المحاكم الأوروبية، والشهود هم اللاجئون استياء واسع بسبب استمرار صادرات الأسلحة لدول مشاركة في حرب اليمن محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نائبة حزب الخضر لوزير الداخلية حول سحب حق اللجوء: “السيد زيهوفر بوق إعلامي لمطالب رفعها دون أدنى أساس”

وزارة الداخلية الألمانية تقر عدم وجود بيانات للاجئين سوريين عادوا مؤقتا إلى بلدهم لقضاء إجازات. وذلك في طلب إحاطة تقدم به حزب الخضر المعارض في البرلمان الاتحادي (بوندستاغ). في رد على طلب إحاطة تقدمت به فرانسيسكا براتنر، النائبة عن حزب الخضر في البرلمان الألماني (معارضة)، أقرت وزارة الداخلية الألمانية أنها لا تتوفر على “اضطلاع شامل” بشأن عدد اللاجئين السوريين المعترف بهم ممن قضوا إجازات في بلدهم الأصلي بشكل منتظم. وذلك حسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) صباح اليوم الأربعاء (28 أغسطس/ آب 2019).  وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر قد صرح لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الواسعة الانتشار بداية الشهر الجاري، مؤكدا أن “من يقضي عطلته بشكل منتظم في سوريا، لا يمكنه الادعاء بشكل جدي تعرضه للاضطهاد. وبالتالي يتعين علينا سحب حق اللجوء منه”. غير أن الترحيل لا يهدد اللاجئين السوريين المقيمين في ألمانيا، وذلك بحكم تعليق شامل لعمليات الترحيل إلى سوريا التي لا تزال الحرب مشتعلة فيها. عدم توفر وزارة الداخلية الألمانية على بيانات بشأن سوريين قضوا إجازاتهم في سوريا، أثار حفيظة النائبة براتنر التي هاجمت وزير الداخلية حسب تصريحات نقلتها عنها الوكالة الألمانية، جاء فيها إن “السيد هورست زيهوفر بوق إعلامي لمطالب رفعها دون أدنى أساس. فهو يريد نزع حق اللجوء لأشخاص بدون معطيات ملموسة”، وذلك في إشارة إلى خروجه الإعلامي في الأسابيع الأخيرة بشأن هذا الملف، وجدت صدى واسع في مواقع التواصل الاجتماعي خاصة لدى مناصري حزب البديل الشعبوي المعادي للمهاجرين.  وحسب المكتب الإتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين (بامف)، فإن زيارة اللاجئ لبلده الأصلي لا يؤدي بالضرورة لسحب حق اللجوء منه، فلا بد من تقييم كل حالة على حدة. فمن سافر، على سبيل المثال، إلى سوريا من أجل حضور مأتم أو زيارة أحد الأقارب المرضى، فلا خوف على فقدانه وضعية اللاجئ. إلا أن الأمر يختلف إذا ما تعلق الأمر بقضاء إجازات في البلد الأصلي لفترات طويلة، فذلك قد يعتبر مؤشرا على أن اللاجئ غير معرض للاضطهاد. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ز / و.ب (د.ب.أ) إقرأ/ي أيضاً: من له الحق من اللاجئين بالسفر خارج ...

أكمل القراءة »

حظر ذبح المواشي دون تخدير.. يثير مخاوف يهود ألمانيا على حريتهم الدينية

أصدر أحد الأقاليم البلجيكية حظراً على ذبح المواشي دون تخدير، مما أثار قلق اليهود في البلاد، حيث صرح زعيم يهودي بأن هذا بمثابة “رسالة واضحة إلى أن الطائفة اليهودية غير مرحب بها”.  ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، يوزيف شوستر، أنه يرى أنّ الحرية الدينية مهددة في أوروبا بأكملها. إذ يعتبر شوستر أن حظر الذبح بدون تخدير وهو أمر يخالف قواعد الذبح الشعائري لدى اليهود، والذي يتم تطبيقه في الوقت الحالي في إقليم والونيا البلجيكي، إنما هو دلالة على تعرض حرية العقيدة إلى زعزعة واصفاً إياها بأنها “تحت القصف.” وفي تصريحه ذاته تأمل الزعيم اليهودي في أن تقوم محكمة العدل الأوروبية برفع هذا الحظر، وأن تراعي الحرية الدينية للشعوب التي تعيش في كنفها. وينص القانون على منع ذبح حيوانات بدون تخدير مسبق ويبدأ تنفيذه في الجزء الناطق بالفرنسية من بلجيكا في أيلول/ سبتمبر. علماً أن هذا القانون كان مطبقاً في الإقليم الفلامندي شمالي بلجيكا منذ مطلع العام الحالي. كما أن حظر ذبح المواشي دون تخدير ساري أيضاً  في كلٍ من في السويد والنرويج. تجدر الإشارة إلى أن هذا الذبح الشعائري للمواشي مشابه للذبح المطبق في الشريعة الإسلامية أيضاً.  من جهته يستغرب رئيس منظمة سلامة الحيوانات في بلجيكا، ميشايل فاندينبوش من المبالغة في ردود الأفعال لدى رجال الدين، حيث أن الهدف من القانون هو حماية الحيوانات ببساطة، ولا شأن له أبداً بحرية العقيدة، عدا عن أنه تم التصويت على تطبيق القانون بشكل ديمقراطي.  وقامت الجالية اليهودية البلجيكية  بالاعتراض على القانون، وأحالت المحكمة الدستورية البلجيكية القضية إلى محكمة العدل الأوروبية. إقرأ/ي أيضاً: طعام الحلال في بلاد اللجوء.. ما بين الصعق الكهربائي والاندماج ديسكو “حلال” في جدّة… السعودية تتابع تشويه مفهوم “الانفتاح” من ألمانيا إلى دويتشلاند.. هل تشبه هذه البلاد ما كنت تتخيله عنها؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »