الرئيسية » باب أرابيسك

باب أرابيسك

بيوغرافي فنان العدد: وليد المصري.. حين تصبح اللوحة حاملاً لآلام الوطن

وﻟﺪ اﻟﻔﻨﺎن وﻟﯿﺪ اﻟﻤﺼﺮي، اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ اﻷﺻﻞ، ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ ﻋﺎم 1979. ﺗﺨﺮج ﻣﻦ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ ﻓﻲ دﻣﺸﻖ عام 2005،  وﻛﺎن ﻗﺪ تعلم ﻓﻦ اﻟﻤﻮزاﯾﯿﻚ ﺑﯿﻦ ﻋﺎﻣﻲ 1994 و2000. و ﺗﺪرب ﻋﻠﻰ ﯾﺪ اﻟﻔﻨﺎن ﻣﺮوان ﻗﺼﺎب ﺑﺎﺷﻲ ﻓﻲ اﻷﻛﺎديمية اﻟﺼﯿﻔﯿﺔ ﻟﺪارة اﻟﻔﻨﻮن ﻓﻲ ﻋﻤﺎن ﻓﻲ اﻷردن. وشارك بالكثير  من الورش الفنية في  باريس و دمشق، روما، لبنان وعمان. عرض وليد المصري أعماله منذ عام 2007 مع “أﯾﺎم ﻏﺎﻟﯿﺮي” في بيروت، جدة، لندن، دبي ودمشق، حتى استقل عنهم في العام 2015. وكانت له معارض فردية عديدة مع كلٍ من ﻏﺎﻟﯿﺮي ﻛﺮﯾﻢ اﻷردن، ﻏﺎﻟﯿﺮي أورﺑﯿﺎ ﺑﺎرﯾﺲ، ﺗﻈﺎﻫﺮة ﺑﻜﯿﻦ ﻟﻠﻔﻦ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮ وﺗﻈﺎﻫﺮة اﻟﻔﻦ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﻓﻲ ﻫﻮﻧﺞ ﻛﻮﻧﺞ. وﺷﺎرك ﻓﻲ اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎرض اﻟﺠﻤﺎﻋﯿﺔ كالتي أقيمت في ﻣﺘﺤﻒ اﻟﻔﻦ ﻓﻲ ﺑﻮﺳﺎن ﻛﻮرﯾﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ وﻣﻌﻬﺪ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺑﺎرﯾﺲ وﻣﺘﺤﻒ اﻟﺤﻀﺎرات اﻷوروﺑﯿﺔ واﻟﻤﺘﻮﺳﻄﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﺎرﺳﯿﻠﯿﺎ، وﻗﺼﺮ اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﺮوﻛﺴﻞ، وﺑﯿﻨﺎلي اﻟﻘﺎﻫﺮة وﺑﯿﻨﺎلي اﻟﻔﻦ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﻓﻲ ﻃﻬﺮان. كما نال العديد من الجوائز – جائزة تفوق لعام ٢٠٠٣، بوزار دمشق، الجائزة الثالثة في مسابقة أيام غاليري 2007 والجاىزة الثالثة في مسابقة ألوان دمشق مع المفوضية الأوروبية 2004. Children- Mixed media on canvas 130×97 cm 2015 تتفاعل حياة المصري ﺑﻤﺎﺿﯿﻬﺎ وﺣﺎﺿﺮﻫﺎ ورﺑﻤﺎ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار داﺧﻞ مرسمه سواء في سوريا أو في فرنسا حيث يقيم منذ سنواتٍ طويلة، ومشاغله الفكرية تنعكس بشكلٍ واضح على أعماله الفنية ومشاريعه التي قد تتزامن أو تفصل بينها فترات زمنية تطول وتقصر، ونرى ذلك بوضوح في مجموعتيه “الكرسي” ومن بعدها “الشرنقة” الممتدتين ما بين عامي 2004 و2014. لكنّ شيئاً في حياة وليد المصري لم يبقَ على حاله بعد عام 2011، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﻟﻮﺣاته اﻠﺘﻲ ﻣﺮت ﺑﺘﺤﻮﻻت ﻛﺒﯿﺮة في ﻤﺤﺎوﻟﺔ لاﻣﺘﺼﺎص صدماته اﻟﻨﻔﺴﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪار ﻫﺬه اﻷﻋﻮام اﻟﺼﻌﺒﺔ، ليصل أخيراً إلى ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻮازن ناتجةٍ ربما ﻋﻦ اﻟﺨﺪر، ورﺑﻤﺎ ﻋﻦ اﻻﺻﺮار على ﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺎﺑﺪأه. cocoon 150×200 cm Mixed Media on Canvas 2014 التحولات تلك تتبدى في رسمه مجموعات عدة ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ اﻛﺘﻤﻞ وﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 43 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 43 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا : افتتاحية العدد 43 من أبواب “صعود حزب الخضر، قراءة سريعة لمستقبل محتمل لألمانيا “ بقلم د. هاني حرب باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي تحت قبة البوندستاغ أحزاب تتبادل الاتهامات حول عصابات “العائلات المهاجرة” في ألمانياعطلات الصيف تزيد من خطر زواج المراهقات القسريهل تسبب التغير المناخي في مرضك؟ قسم جديد في مستشفى جامعي بألمانيا  باب العالم: إعداد تمام النبواني سياسات نظام الأسد “لاستغلال المساعدات الإنسانية وتمويل إعادة الإعمار”آلاف النازحين السوريين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في عرسال اللبنانيةفي عامها الـ 70 المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تسجل 70.7 مليون مشرد حول العالم باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: هل تورطت بعقدٍ لم تحسب له حساب؟ إليك كل ما تحتاج لمعرفته عن إلغاء العقود وفق القانون الألماني (التراجع عن العقد) رضوان اسخيطة: هل تحاول تأسيس شركتك في ألمانيا؟ يمكنك هنا التعرف على الشكل القانوني الأنسب Make it German: قبل أن تتخذ قرارك.. تعرف على مجالات التدريب المهني واختر ما يناسبك 1 Ausbildungsberufe – مجال الطبالتعليم الإلكتروني مزجٌ ما بين الخيال والواقع، “منحة تجمع الشباب السوري” مثالاً د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 5- ماذا نعرف عن الجاذبية الجنسية وتفاصيلهاد. نجاة عبد الصمد: هواجس حول المرض جان داود: أوروبا تدخل صيفاً غير مسبوق.. استعد لمواجهته بهذه النصائح الصغيرةد. معراج أحمد معراج الندوي: ممارسة اليوغا للصحة الجسدية، النفسية والعقليةالوشم.. آخر صيحات الفن والموضة ما بين الماضي والحاضر باب شرقي: نهى سلوم: أين يبدأ الحب.. عن معرض “مدينتي حلب”غيثاء الشعار: معرض “الحياة الثانية”.. أنت تعرف اسمي، لكنك لا تعرف قصتيورشة تدريب على كتابة القصة القصيرة في برلين ضمن مشروع “بوح نسائي”أمجد الدهامات: القيادة بالكاريزمابسام العيسمي: إشكالية ثقافة المواطنة الحديثة في الوعي الجمعي لشعوب المنطقة، وتجلياتها في ثورات الربيع العربي – الجزء الثاني باب القلب: د. بطرس المعري: زاوية حديث سوري. يا أمطارهامبورغ.. اغسليني كاريكاتير حكايا من ورق د. نعمت أتاسي: زاوية يوميات مهاجرة 8 ...

أكمل القراءة »

هكذا استعادت السينما روزا لوكسمبورغ بعد مرور قرن على اغتيالها

محمد عبيدو. صحفي وناقد سينمائي سوري روزا لوكسمبورغ من أبرز زعماء الشيوعية في مطلع القرن المنصرم، وهي منظّرة ماركسية وفيلسوفة واقتصادية وإشتراكية ثورية من أصول بولندية، عُرفت بمواقفها الداعمة لشعوب العالم الثالث. في يناير 1919 وقفت لوكسمبورغ إلى جانب الانتفاضة الاشتراكية في برلين، مراهنةً على تكرار النجاح الذي حققته ثورة أكتوبر في روسيا، وسُجنت عدة مرات. في منتصف الحرب العالمية الأولى ساهمت مع آخرين بتأسيس العصبة الأسبرطية الثورية المعادية للحرب العسكرية، ثم شاركت في إنشاء الحزب الشيوعي KPD. وافقت على انتفاضة سبارتاكوس في يناير 1915 في محاولة للاستيلاء على السلطة. ولكن الرابطة سُحقت بوحشية على يد فرايكوبز، الذي كان النسخة المبكرة من هتلر .. قُتلت لوكسمبورغ بالهراوات، ورميت جثتها في قناة لاندفير بين ما أصبح لاحقا برلين الغربية وبرلين الشرقية. وقال ضابط في جيش القيصر الالماني: إن القحبة العجوز تسبح الآن. كانت في السابعة والأربعين من العمر ولم يُحاكم أحد بتهمة قتل روزا الحمراء. متطرفة ألمانية في عشية الذكرى المئوية لاغتيال روزا لوكسمبورغ المفزع، وصفت صحيفة الغارديان روزا وأتباعها بأنهم “متطرفون” (العنوان الأصلي الذي لم يعد مرئياً في الصفحة الأولى للموقع، وصفها بأنها “متطرفة ألمانية”).. في انحراف عميق ولوي للقيم. يتم إعادة إصدار سيرتها السينمائية من أجل الكشف والتذكير بأنها لم تكن سياسية “راديكالية”، ولكن إنسانة متوازنة للغاية وأخلاقية وعاطفية. قدمت السينما هذه الشخصية البارزة في أكثر من فيلم وثائقي وطويل.. لكن فيلم المخرجة مارغريت فون تروتا هو الفيلم الأبرز عنها، وهذه المخرجة التي صنعت عدداً من الأفلام عن شخصيات نسائية بارزة، قدمت بفيلم “روزا لوكسمبورغ ” عام 1985 صورة شخصية جداً عن هذه المرأة الثورية، مع باربرا سوكوفا في دور البطولة. لاشك أن المهمة التي تصدت لها المخرجة كانت صعبة للغاية، إذ ليس من السهل أن يحيط فيلم سينمائي يستغرق ساعتين، بالجوانب المتعددة والثرية لمثل هذه الشخصية التاريخية، التي لعبت دوراً سياسياً وفكرياً بارزاً في تاريخ ألمانيا الحديث، وفي تاريخ الحركة العمالية والثورية العالمية. كما كان تجسيد هذه الشخصية مهمة شاقة، تمكنت ...

أكمل القراءة »

آنية الورد التي لا تعرف أنها انكسرت

زين صالح – كاتبة وصحفية من سوريا مقيمة في ألمانيا كيفما قلّبت الآنية المصمّغة لا أنفكُّ أرى الشقوق. ضوء الشمس يمزّق وهم وحدة الكسرات التعسات المنفردات خارج نسق الشكل المعهود. آنّية تشبه أمي كثيراً.  لما سمعت بفن ترميم المعطوبات “الكينتسوكوروي” اعتقدت أني لن أرمي آنية ولا وعاءً أكسره بعد اليوم، ونسيت أني جئت من حيّ لا تزال الأبنية فيه تفتح صدوعها للريح والبرد والرطوبة والاحتمالات. ونوافذه المشعورة بغيضة وغثة.  أبي كان يحب أغنية ناطرك سهران لوديع الصافي.  كذلك عبرت عيني كل الثغرات أينما وجدتها، لحقتها كلها، وعلقتْ في فراغها الأبدي الأصمّ، الذي يزجر كل قطعة ليغو باردة قاسية، تحاول ببرود سدّ ما كان يوماً حنوناً وعذب. رمضان في الصيف لا يحمل لي ذكريات حلوة. العجلة المسعورة العمياء لا تقبل أي تعثّر، لا ترى سقطة ولا كبوة. أهرول بكل ما فيّ من حياة.. أبلل وجهي في الصبح، أتطلع من الشباك، أخرج لأصغي وأحكي، اصمت تأثراً لسماع كل قصة عاطفية، وأداعب كل كلب أو هرّة أعرفها، أصافح الغرباء أيضاً، وأجيب إن سُئلت كم الساعة.. ماذا أفعل أكثر؟ كيف أوقف صوت تكسّر كؤوس شاي مسلسل الساعة العاشرة الذي يعيد نفسه في رأسي بلا توقف. إيفون تغني قربي وأنا أتكوّم على نفسي أكثر، مع كل نغمة أخطو بقدم حافية على نثر زجاج محطم. المزق المنفتح في كل حكاية. الحزّ الذي يثلّم كل مرآة قويمة. والثقوب المجتمعة عند باب قلبي. كلها تجعل من المستحيل ألا ألاحظ أن الكلام لا يلتئم على لساني. أو أن أقنع بأن الزهريات المعطوبة يرممها الوقت. آنية الورد لا تعرف أنها انكسرت. ولا تزال تقف شامخةً، متحضّرةً لورود الغد. إقرأ/ي أيضاً: لن أتعلم يوماً أخيراً، أصبح لي جناحان بين أنغبورغ باخمان ومجموعة 47 يوم دمشقي.. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عسل غامق

طلال بوخضر – كاتب وشاعر سوري عسل غامق. ……………….. ينظّفون بيوتهم، قبل النّزوح. وفي خيمة صحراويّة، يجهّزون مربّى، للضّيوف، من الزّهر الشوكيّ. * القصفُ المستمرّ سيتوقّف، تقول أخبار الهُدَن، هذا جيّد، سيرحل ضباب القذائف، وبالعين المجرّدة، سيصير متاحًا، رؤية طوفان الجثث. * نهر القرية عاد للجريان، لا أحد هناك. لم يعد متاحًا أيضًا رؤية أجسادٍ جديدة تبلّل بالماء أقدامها، كلّها قديمة، يتقدّم بها العمر كجثث. * الطبيعةُ دائمًا ستجدُ طريقًا: زهرةٌ تنبتُ ببطءٍ في فم، نحلةٌ تجمع الرّحيق. * شجرةُ بلّوط، لا أحد يرى جمال خدوشها. * تموت جوعًا، فوق صخرة، بعّوضةُ مصّاصة للدّماء. * نبيذُ عتيق، طائرة هائلة، في النافذة: رمال، خيامٌ بعيدة. * عجوزٌ فلّاح، يرى أعشابًا لا يعرفها. * التزلّج واللعب بكرات الثلج، طفل عبر المذياع يحكي عن حبّه للشتاء، طفلٌ في خيمةٍ ينصت. * هبوبٌ ناعمُ، للصّمت. في الأعين، هبوبٌ وحشيّ، للذكريات. * شاطئٌ لبحرٍ بعيد، الصحراء. * نُمسّد الهواء، في الظّلامِ، نرى باللمس، نمسّد الهواء أثناء القصف، نرى بالتراب. * حبوبُ نجومٍ تضيء حبوب رمل. * لم يمت الجميع دفعة واحدة، مات بعضهم؛ مثل البعّوض، يحتاجُ الحزن أجسادًا. * “نسينا خبزًا سقط على الأرض، لم نرفعه، سيعاقبنا الله”، “صيفُ البداوةِ بارد، فهمتُ الآن ثيابهم”، هرِمةٌ كبرت قرب شجرة، تُهَمهِمُ وحدها. * مشبعون بنصائح وكتيّبات إرشاديّة، عن تحديد النّسل. * لا تعرفُ أنّ لها ظلًّا، في عمر الزّهور، تقفزُ، عمياء. * عراء، كلّ الجهات نوافذٌ هائلة. * الطفل يتخيّل شكل تمثال الثلج الذي سيصنعه هو عندما يأتي الشتاء. * القطّة التي أصابها القنّاص كانت لتسلّينا الآن.لم يصبها القنّاص، أكلها أحدهم.‏لا لا، انهارَ عليها السّقف أثناء قيلولة الظّهيرة. “حوارُ عائلةٍ سهرةَ عشاء”. * الدّم كلّه متخثّر، غامقٌ، عسلُ العام القادم. * إقرأ/ي أيضاً: أنوثة الشعر ج1- العصيان أنوثة الشعر ج2- المصائر الشعرية شعرية اللا شعر في ديوان “أكلت ثلاث سمكات وغلبني النوم” لعصام أبو زيد محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 43: صعود حزب الخضر، قراءة سريعة لمستقبل محتمل لألمانيا

د. هاني حرب : باحث ومحاضر في جامعة هارفرد – USA / مؤسس وأمين سر الجمعية الألمانية – السورية للبحث العلمي – ألمانيا حقق حزب الخضر في ألمانيا صعوداً هائلاً حتى تجاوز الحزب المسيحي الديمقراطي الحاكم في قوته، ونال بحسب استطلاعات الرأي في الأسابيع الماضية أكثر من ٢٧٪ من أصوات من شملهم الاستطلاع، بينما حل الحزب المسيحي الديمقراطي ثانياً بـ ٢٤٪ والحزب الاشتراكي الديمقراطي ثالثا بـ ١٢٪ فقط من أصوات الناخبين المحتملين.  لم يكن هذا وحده دليلاً على صعود الخضر! ففي انتخابات ولاية بريمن، حقق الخضر نتائج عالية تمكنهم رغم بقاء الحزب الاشتراكي حاكماً للولاية من تبوّء مناصب حكومية هامة. كما تشير التنبؤات إلى أن السيناتور في برلمان هامبورغ والرئيسة السابقة لحزب الخضر في الولاية “فيغه بانك” قد تكون المحافظ القادم في هامبورغ.  لا يمكن تجاهل حقيقة أن الفراغ السياسي لشخصية قوية تستطيع حمل الحزب المسيحي بعد استقالة ميركل من رئاسة الحزب، إضافةً للتخبطات والتجاذبات السياسية حول رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، جعل الناخبين الألمان بحاجة لشخصية قوية تستطيع دفع ألمانيا قدماً ضمن المعمعات السياسية المحيطة بها في أوروبا والعالم. ولعلّ شخصية “روبرت هابيك” رئيس حزب الخضر الحالي، من أكثر الشخصيات شعبيةً في ألمانيا بعد شخصية “فرانك–والتر شتاينماير” رئيس الجمهورية و”أنغيلا ميركل” رئيسة الحكومة في الأعوام الأربعة عشر الأخيرة. استطاع هابيك خلال فترة بسيطة أن يحقق لحزبه انتصاراً هائلاً في ولاية بايرن، رغم عدم دخولهم الحكومة، وانتصاراً في ولاية هيسن، ليبقى طارق الوزير –رئيس الحزب في هيسن– نائباً لرئاسة الحكومة للسنة السادسة على التوالي. إضافةً لوجودهم في حكومة ولاية شلفسيغ هولشتاين، بريمن، هامبورغ، راين فالز (ماينز)، ساكسن أنهالت (درسدن)، ثورنغن، برلين، وبادن فورتمبورغ (على رأس الحكومة). فعلياً يحكم حزب الخضر في ٩ ولايات من أصل ١٤ ولاية وهذا كفيل بأن يصبح الحزب الشعبي القادم في التاريخ السياسي الألماني. علينا طبعاً أن ننتظر الانتخابات القادمة عام ٢٠٢١، فقد يكون المستشار أو المستشارة المرتقب من حزب الخضر، وربما سنرى تغييرات كثيرة في السياسات ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 42 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 42 من أبواب بصيغة PDF يرجى (الضغط هنا). تقرأون في العدد 42 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 42 من أبواب “الانتخابات الأوروبية ومستقبل الاتحاد” بقلم طارق عزيزة باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي: إدلاء داعية سلفي سابق بشهادته في قضية “شرطة الشريعة”التدريب المهني.. وسيلة الشركات الصغيرة في ألمانيا لاستهداف اللاجئين أغلبية الألمان يحجمون عن التصريح برأيهم في قضايا محظورة ميركل بعد تركها المستشارية تقول لا لأي منصب سياسي آخر باب العالم: إعداد تمام النبواني: “إعلان حماية حقوق الإنسان في البحر” وثيقة لمواجهة اليمين الإيطاليتفكيك المزيد من مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا وسط مخاوف من الترحيلطبيب إيطالي، يسعى لكشف أسرار مرضاه أمام البرلمان الأوروبي باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: التزوير الجنائي في القانون الألماني، التذكرة الشهرية مثالاً د. هاني حرب: الانتخابات الأوروبية، ما الذي يميز هذه الانتخابات عن سابقاتها؟ Make it German: مؤسسة فريدريش ناومان Die Friedrich-Naumann-Stiftungمحمد داود: جامعة كلاوستال الألمانية، أسباب كثيرة تجعلها المقصد الأول للراغبين في دراسة الهندسة..د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات. 4- الثقافة الجنسية و متطلبات العصر – استحقاقات وتحديات هيفاء بيطار: الألم الممنوع اللاإنساني بيداء ليلى: مفاتيح الحياة الهانئة.. كول مر واشرب مر بس لا تعاشر مر باب شرقي: معرض “تواصل العيون”.. ما بين مخيم الزعتري وهذا العالمحنان جاد: أمريكا.. عودوا من حيث أتيتم اكتمل العددبسام العيسمي: تطوّرمفهوم المواطنة وسياقاته التاريخيةمصطفى قره حمد: نحنُ و”ألمانيا العظيمة”.. ما بين إعلاء الآخر والنظرة الدونية للذات سجواء الجشعمي: في يوم اللاجئين.. أرقام وحقائق باب القلب: زاوية يوميات مهاجرة. 7 بقلم د. نعمت الأتاسي: وماذا بعد؟؟بطرس المعري: زاوية حديث سوري. سبحان مغير الأحوالكاريكاتير حكايا من ورقبورتريه العدد من إعداد ميساء سلامة فولف: الفنان التشكيلي خالد النائبسامر عباس: مرجان، سحاب، شيءٌ ما يلتهم الآخر باب أرابيسك: محمد زاده: سقوط حر..شخصية العدد: الكاتب الألماني باتريك زوسكيند صاحب “العطر”.. معه يمكنك أن تلامس الرائحة وتراهافنان العدد: الفنان السوري عمر ابراهيم، كيف للرسم أن يزيد مساحة العالم.. ولو لبرهةمحمد رفي: كلمات للحياة ملف العدد: العيد في ألمانيا سناء النميري: “معيدين” في ألمانيا.. وقلوبنا ...

أكمل القراءة »

معرض “مدينتي حلب”.. أين يبدأ الحب؟

تذكرت وأنا أتنقل في أرجاء حفل افتتاح  معرض “مدينتي حلب”  الذي أقيم مؤخرا  في مدينة كولن قصة لصحفي سويسري أثناء زيارته لمنطقة مدمرة في فيتنام إبان حربها الأخيرة. وقف أمام كل هذا الدمار وفي هذا الصمت كاد يصاب بالكآبة واليأس إلى أن خرج الأطفال الذين جعلوا من الدمار ملاعب ومهرجان لأغانيهم. سألت المصورة نور كلزي التي تعرض صورها في معرض “مدينتي حلب” في كولن عن أكثر صورة أثرت فيها حين كانت تتجول في حلب المدمرة: قالت كثيرة هذه الصور، كررت سؤالي، فأجابت: صورة الأطفال الذين يلعبون بين البيوت المهدمة.. التاريخ يعيد نفسه ونحن نرى أن البشر يتفاعلون مع الحروب من سويسرا إلى سوريا بنفس الروحانية. جانب من الحضور، تصوير Fulvio Zanettini لا يشمل المعرض صور هذه المصورة فقط التي عاشت الأحداث أثناء التظاهرات والقصف وإنما أيضا صوراً للعديد من الفنانين. قال منظما المعرض، جبار عبد الله وتوفيق سليمان، أن نقطة البداية كانت كتاب “مدينتي حلب” الذي ألفته مجموعة من الكتاب الألمان والعرب وصدر في عام 2011 باللغة العربية والألمانية والإنجليزية وساهم السيد سليمان في ترجمة أجزاء منه. ثم تطورت الفكرة وتم التعاون مع عدة مراكز ثقافية لإعداد الوثائق اللازمة كالصور إلى أن اكتمل المعرض بشكله الحالي بعد عام من التحضير كما قال جبار. . جبار عبدالله أحد المنظمين، تصوير Fulvio Zanettini استمر المعرض من 2  وحتى 19 من شهر يوليو 2019 وإلى جانب الوثائق التي تروي قصة حلب وتاريخها العريق والدمار الذي لحق بها من قصف وبراميل النظام، تم عرض تفاصيل عن الحياة في حلب قبل الحرب البربرية : بائع فول يروي عن أيام الجمعة ووجبات الفول التي لا تنتهي، وآخر عن حمامات حلب الشهيرة ، بما في ذلك طاسة أهدتها له أمه وتحمم بها خمسين عاماً. هذه الطاسة معروضة إلى جانب الوثائق والصور. رافق المعرض أمسيات أدبية وندوات ثقافية شارك فيها كل من رباب حيدر، وداد نبي، عبده خليل، يامن حسين، محمد المطرود، ونهاد سيريس. جانب من الحضور، تصوير Fulvio Zanettini  كما تم عرض تفاصيل عن طبيعة الحياة في ...

أكمل القراءة »

“آلام ذئب الجنوب” النص والمدى المفتوحان

أن تكون ذئباً فذلك يحتم عليك ألا تكون نمطياً، وألا تكرر نفسك، وألا يكون فعلك أقل حدةً من صوتك، وكذلك إن كنت بدوياً، أقول هذا لمعرفتي بكلتا الثيمتين اللتين شكلتا فضاء العتبة النصية الأولى لما يدار من سيرةٍ ميتاروائية بين دفتي “آلام ذئب الجنوب” والجنوب هنا سمتٌ وسمةٌ.. امتداد واسع لريف يكاد يكون منسيّاً لولا أن يجيء من يدوّن ذاكرة أهله الجمعية، وذاكرة المكان، وهو من حيث ذلك يحيل القارئ إلى البدوي الذي في نفس وفعل ونص الشاعر محمد المطرود. يحاول محمد المطرود في هذا المنجز الصادر عن دار ميسلون نهاية 2018 أن يمنح نصوصه المشكِّلَة لفضاء كتابه تجنيساً لا يخلو من المغامرة لما لهذا التجنيس “ميتا رواية” من فهم سابق منطلق من المعنى المتداول حول “الميتا” التي تحيل إلى الـ”ما بعد” بينما يرى البعض أن هذه الصيغة في الرواية عادة تحيل إلى ما يدع للشخصيات الروائية التفلّت من قبضة الراوي وخلق أحداث تقلب الرواية وتضرب بمنطقها عرض الحائط، لذا فإن اختيار المطرود لهذا التجنيس يعني أنه يجبر القارئ والناقد معًا على اكتشاف المعنى الإحالي الجديد لتجنيسه، ويختار الدفاع عن مقترحه، وعن مشروعية التوصيف والتأصيل للتجنيس، وهذا يندرج ضمن الثيمتين اللتين تحدثت عنهما، البدوي الذي يعرف كيف يسمي الأشياء والكائنات الجديدة بناء على فطرته، والذئب الذي لا ينفك يبحث عن طريدة جديدة لا أثر فيها لصياد قبله. إذن اختار محمد المطرود أن يتحدث في تجنيسه الجديد عن شكل النص السردي الماورائي للرواية، ذلك النص الذي يحمل كل مقومات الرواية ولكن دون الشروع في بناء حكائي متشعب، فالبناء في نصوص المطرود متمحور حول أبطاله، إذ لكل نص بطله، وحكايته التي تمنح القارئ الإحالات والمقولات دون تكلّفٍ، ضمن نصٍّ مفتوح، والنص المفتوح هنا ما هو إلا محاكاة للمدى المفتوح للجنوب، “جنوب الرد” كما يطلق عليه قاطنوه في أقاصي سوريا. وأبطال السرد الميتاروائي في “آلام ذئب الجنوب” ثلاثة واضحون وهم: الأنثى التي تمثلها “فتنة”، والمكان الذي يمثله “الجنوب”، والراوي الذي يرى “الذئب” معادله ...

أكمل القراءة »

مرجان، سحاب، شيءٌ ما يلتهم الآخر

تتلفت يمنةً ويسرةً، وكأنّها حارسٌ أمنيٌّ حذق. تتبجح في مشيتها وكأنها هي من صنع هذا العالم أو أنّها فهمته على أوسع نطاق. تطلق صرخاتها في جميع الاتجاهات، تلك الدجاجة، من تظنّ نفسها؟هل أستطيع إقناعها بأنّ عقلها لا يعمل؟ راقبتها حتى أشبعت عيني من مراقبتها، كان منظرها في الصباح وأشعّة الشمس تطفي لمعاناً نادراً على أجنحتها وريشها.. يبعث على التفاؤل، إن رأسها الصغير الخفيف نسبياً، قد رتّب الصواب كما يبدو له الصواب صواباً، فهو مصدر التقييم عندها، إذاً هو الأفضل حسب رؤيته للأفضل على وجه الأرض. ــ أعتقد أن (البقبقيق) هو إعلامها الذي انتقته لتخاطب به العالم حولها (تصريحات، لقاءات، قرارات، بيانات.. الخ). أفكار كثيرة تجول في عقلي حول الدجاج. ومن ثم على طاولة الغداء وبينما كنت أفرم لحمها بين أسناني لم أشعر أن مذاقها الشهي أكثر دهشةً من منظرها الصباحي. لكن، لا بأس في الاثنين معاً. ــ عصراً، بينما كنت أتجول بين بعض الأراضي الزراعية، زهرةٌ تشدني لها وعصفور يجعل مسيري مترنحاً، وسط كل هذا السحر واجهني سلكٌ شائك وللحظات لم أفكر إلا بعلاقتنا التي باتت شائكة، من منّا يلعب دور الدجاج؟  هل لنا أن نعرف ما هو بالضبط (البقبقيق)؟ ــ عندما غادرت لم تجد وجهاً تودّعني به، ودّعتني بلا وجه. سامر عباس. كاتب من سوريا اقرأ/ي أيضاً: سقوط حر… لن أتعلم يوماً مكابدات محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »