الرئيسية » باب أرابيسك

باب أرابيسك

تحميل العدد 49 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 49 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا. تقرأون في العدد 49 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 49 من جريدة أبواب: عام جديد وحياة جديدة. بقلم رئيسة التحرير سعاد عباس باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي هل العشائر العربية متورطة في سرقة المتحف في دريسدن؟البحث مستمر عن مصير أسرى الحرب العالمية الثانيةمعهد غوته: الثقافة الأوروبية ثقافة هجرةاستثمار ألمانيا في التعليم تجاوز 138 مليار يوروالاقتصاد الألماني يعاود الانتعاش.. ولكن ببطءماذا ستفعل الحكومة الألمانية لاستقطاب العمال ذوي الكفاءات؟ألمانيا تتقدم على النرويج كأكبر سوق للسيارات الكهربائية في أوروبابرلين تعلن حالة الطوارئ المناخية! باب العالم: إعداد تمام النبواني توثيق مقتل 1000 شخص شمال غربي سوريا خلال 4 شهورعودة اللاجئين السوريين على قائمة مناقشات قمة لندنمركز حدودي وهمي لأحد مهربي البشر في الغابات الحدودية بين روسيا وفنلندابعد مطالبات دولية بإغلاقه.. البوسنة تخلي مخيماً للمهاجرين وسط تعتيم إعلامي6 مهاجرين ماتوا من البرد على الحدود اليونانية التركية باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: قوانين حيازة الأسلحة في ألمانيا إلغاء الإقامة عند مراجعة السفارة السورية في ألمانيا.. إشاعة أم تطبيق للقانون؟ د. هاني حرب: عمل الطلاب.. إيجابياته وسلبياته فؤاد الصباغ: دروس خصوصية على الإنترنت.. آخر صيحات القاعات الافتراضية للتعليم عن بعد جان داود: أفلام عيد الميلاد.. هذا ما يشاهده الألمان كل عام د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 11: المثلية الجنسية – صدام حضارات أم نهاية تاريخ؟! باري محمود: الأسنان اللبنية عند الأطفال.. هل يجب قلعها أم معالجتها؟ باب شرقي: رشا الخضراء: صناعة الأمل أثناء الصراعات ياسمين عيّود: مركز العائلة أو مراكز الوالدين و الأطفال.. النشأة والأهداف والخدمات وردة الياسين: الاضطرابات النفسية، هي أيضاً تلاحق السوريين حكم عبد الهادي: أحب سوريا.. وأكره نظام بيت الأسد شاهد ناجي: “بداية نهاية مشروع حزب الله؟”.. التاريخ السياسي في لبنان يعيد نفسه حنان جاد: موعد على العشاء خاص أبواب: معرض (معاً) للفن التشكيلي.. باب أرابيسك: شخصية العدد: بيتر هاندكه.. مسيرة إشكالية توّجت بنوبلمحمد المطرود: اعتبارات ...

أكمل القراءة »

شعر للدكتور مازن أكثم سليمان: تقشير القُبْلة من النَّدم

د. مازن أكثم سليمان. شاعر وناقد سوري تقشير القُبْلة من النَّدم لن أختصرَ طريق الوردةأحبُّ أن أنعطفَ كثيراًوأن أتسلَّقَ المنحدرات وأن أركلَ نفْسي من نفْسي مرتمياً كالحشرة المدهوشة  في التّويج الفائض بالرّحيق. على السّلالم الصّاعدة إلى القُبلة كُلّ بضع درجاتأنا غيري. أودُّ أن أكون _الآنَ_ ذلكَ الغريب الذي فقدَ ذاكرتَهُ مَنْ كان ذات يوم جمركيّاً بائساًوكُلّ ما تبقّى لديهكروز دخّان مغشوش وسنونوة من القشّ يُهديها للممرّضة الجميلة التي تبرّعتْ للعناية به. أودُّ أن أعودَ يوماً ماإلى ذلكَ الحيّ الغربيّعلى شاطئ مدينة حزينة كي أسألَ الجيران بيتاً بيتاًعن تلكَ العاشقةالتي لطالما كانت تسقي جوريّة في الشّرفةوترمي لي بتلَةً من شفتيهاكلَّما مررتُ مترنّحاً في الشّارع. أتمنّى أنْ يكون البحر ما يزالُ يتمشّى على حبل غسيل نهديكِشبيهاً بي، وأنا أُمضي العمر بالمخاطرأتوازنُ قليلاً، وأسيرُ قليلاًوحينما أسقطُيُقبّلني الألمُنيابةً عنكِ. /في القُبلة فقط في القُبلةالحِيرةُ نردُ القلب/ لن أُكافئَ الحنينَإلاّ بما يكفيلدفع مُحافَظَة إلى الضّوءوما يكفي لإعادة كوكبإلى المقهىوتقشير القُبْلة من النَّدمثمَّ التقاطها بعد قذفها في الهواءمن دون أن تغيبَ بعيداً أو تهوي..!! لا تنهضُ بدايات الشّغفإلاّ من بدايات القُبَل حيث تُزالُ الواحدةُ منها عن المسافاتكما تُزالُ طوابعُ البريد عن الأحلام الأثيرةفلا نعرفُ مُرسلَها. مواد أخرى للشاعر: شعر للدكتور مازن أكثم سليمان: مُعادِلٌ غنائيٌّ للحرارة شعر للدكتور مازن أكثم سليمان: تغافُل مكابدات محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

شخصية العدد 49: بيتر هاندكه.. مسيرة إشكالية توّجت بجائزة نوبل

ذهبت جائزة نوبل للآداب للعام 2019 إلى “بيتر هاندكه”، الكاتب والمترجم النمساوي المولود عام 1942  في جريفن في مقاطعة كيرنتن. صاحب سيناريو الفيلم الشهير: السماء فوق برلين، الذي أخرجه “فيم فيندرس” وحصل على عديد الجوائز الأوروبية. أثار حصول بيتر هاندكه على نوبل ضجة بسبب مواقفه السياسية، وذلك بعد أن نشر “هاندكه” العام 1996 نصاً بعنوان: “رحلة شتوية في أنهار الدانوب وساف ومورافا ودرينا أو العدالة الصربية”، اتهمه النقاد فيه بتبرير جريمة الحرب الصربية، وبعده قام بزيارة “سلوبودان ميلوسوفيتش” في سجنه في لاهاي عام 2004، قبل أن يحضر جنازته خطيباً العام 2006. اضطرت أسرته خلال الحرب العالمية الثانية للهجرة، باتجاه القسم السوفييتي من برلين الألمانية. وقبل بدء حصار برلين يوينو 1948 هربت أسرته عائدة إلى جريفن. رحلة هروب أسرة “بيتر هاندكه”، وهو لم يبلغ السادسة من عمره، ونجاحهم في عبور الحدود بطريق غير شرعية في عربة شحن إلى النمسا، كانت أول تجربة مؤثرة من تجارب طفولته. ورغم فقر عائلته، وإدمان والده الكحول، فقد عاش عيشةً ريفية هادئة بالعموم، وصفها بدقة تصويرية في روايته الأولى: الزنابير Die Hornissen. بدأ هاندكه عام 1961 دراسة القانون في جراتس. هناك تطورت اهتماماته بالأدب، أما السينما فكان لها نصيب يومي من وقته، كتب عنها في إحدى مقالاته: كل حدث في السينما يصبح أكثر وضوحاً، وكل حالة خاصة تصير أكثر تأثيراً في الوعي. الأمر الذي جعله يكتب كثيراً من السيناريوهات، يخرج الأفلام ويشارك في عدة لجان تحكيم.  عام 1963 بدأ يقرأ بعض نصوصه القصيرة في راديو جراتس، وكتب برامج للراديو عن ظواهر أثرت بالجماهير كالبيتلز وكرة القدم. ثم نشر أول نصوصه في المجلة الأدبية manuskripte مسودات، لينضم إلى جماعة جراتس الأدبية العام ذاته. حتى العام 1968 عاش هاندكه في دوسلدورف، وفيها نشر روايته: البائع المتجول 1967 ومسرحيته: كاسبار التي عرضت لأول مرة 1968 في فرانكفورت بإخراج كلاوس بايمان. ثم انتقل وزوجته الممثلة “ليبغارت شفارتس” إلى برلين حيث ولدت ابنتهما أمينة، وفي العام ذاته اشترك بتأسيس دار نشر فرانكفورت للكتاب. 1970 انتقلت الأسرة إلى ...

أكمل القراءة »

اعتبارات الخاسر

محمد المطرود. شاعر وناقد سوري مقيم في ألمانيا شوهد على جسرٍ غريبٍ لنهرٍ غريب، تدلّت ذكرياتهُ نحو الانتحار، يقولُ نصحتهُ امرأةٌ قارئةٌ بـ “طعم الكرز” لعباس كيارستامي، فأحبّ الحياة واختارتهُ من بين كثرٍ، تدّلوا طوعاً إلى بئر الموت، نحو سرّ يخطفُ ضحاياه من هذا القليل إلى ذاك الالتباس الكثير في الأضواء والكاميرا التي تقنصُ أعمارنا مشهداً مشهداً! شوهد ميتاً تحوطهُ أحد عشر ألف جثة، كذّبتْ أمّهُ الصورة، ونطقت بلسان عجزها: حيٌّ ويُعذّبْ، يقولُ: حدسُها قشةُ النجاة، جدّفتُ بكلّ الصبر الذي أملكُ، والصبر الذي خبرتهُ في المرويّات، كنتُ” أخيّب ظنّ العدم”، لئلّا أخيّب ظنّ أمي، فنجوتُ بأنصاف الأمور وندوبٍ عميقةٍ في مهاوي داخلي، باهتةٍ على وجهي مثل ألوانٍ باردةٍ وشعورٍ مُحايد! شوهد خارجاً من النار كعصفور النار، يتيماً، فرداً، وحشداً بآلامه، آلام ذئبٍ جريحٍ في شطوط الجنوب، آلام طائرٍ حرٍّ، أبعد ما يراهُ غابةً كثيفةً غريبةً عليه وعلى غبارٍ ينامُ تحت جلد بداوته، يقول: شاهدتُ الماء يحفُّ بي، سمعتُ الموتى والأحياء يصرخون: “يانار كوني برداً وسلاماً”، فسلمتُ وحيداً كناجٍ من الطوفان والنيران وبلا زوجٍ تحملهُ الفلكُ بعد الخراب. ثمّ أملٌ خافتٌ بأرضٍ ثانية، لو الحربُ لم تمشّ على وجهها ولم تتركْ ندوباً كالتي أحفظُها على وجهي وفي حقيبة روحي! أصدّقُ نبوءة السوريين المعذّبين سائرين على الصراط لا هم للجنة وأقربُ للجحيم، أصدّقهم كما أصدّق أمي والمرأة التي أرشدتني إلى طعم الكرز القارئة/ الشاعرة/ الظاهرة مثل فكرةٍ أو إشاعةٍ، المستترة مثل شبحٍ ناري، يظهرُ في الفضاء الخائف، في المسافة الغازية بين بلدي وبلدٍ بديلٍ، في الحياة المرتجة من أول زلزالٍ في ذاكرتي الشخصية إلى أول ثباتٍ عدميّ! شوهد في كتلة ” البلم” يهوي على ريح البحر بسيف الصبر ودرع النجاة، مؤمناً أنّ الغرق نجاةٌ، وأنّ النجاة غرقٌ في الرحلة التالية، يقولُ: نجونا، ليس لأننا رأينا حرباً بين الملائكة والشيطان، وانتصرت الشياطين _ولو إلى حين_ بل لأنّ سفينةً كبيرةً مدّتْ لنا يدها، لم نتعرفْ ديانتها، لمْ نُميّز علمها في غفلة انشغالنا بالذي سيأتي ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 49 من أبواب: ملف خاص بعنوان “على أبواب العام 2020 احتفاء بالنجاح” ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 49 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 49 من جريدة أبواب: عام جديد وحياة جديدة. بقلم رئيسة التحرير سعاد عباس باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي هل العشائر العربية متورطة في سرقة المتحف في دريسدن؟البحث مستمر عن مصير أسرى الحرب العالمية الثانيةمعهد غوته: الثقافة الأوروبية ثقافة هجرةاستثمار ألمانيا في التعليم تجاوز 138 مليار يوروالاقتصاد الألماني يعاود الانتعاش.. ولكن ببطءماذا ستفعل الحكومة الألمانية لاستقطاب العمال ذوي الكفاءات؟ألمانيا تتقدم على النرويج كأكبر سوق للسيارات الكهربائية في أوروبابرلين تعلن حالة الطوارئ المناخية! باب العالم: إعداد تمام النبواني توثيق مقتل 1000 شخص شمال غربي سوريا خلال 4 شهورعودة اللاجئين السوريين على قائمة مناقشات قمة لندنمركز حدودي وهمي لأحد مهربي البشر في الغابات الحدودية بين روسيا وفنلندابعد مطالبات دولية بإغلاقه.. البوسنة تخلي مخيماً للمهاجرين وسط تعتيم إعلامي6 مهاجرين ماتوا من البرد على الحدود اليونانية التركية باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: قوانين حيازة الأسلحة في ألمانيا إلغاء الإقامة عند مراجعة السفارة السورية في ألمانيا.. إشاعة أم تطبيق للقانون؟ د. هاني حرب: عمل الطلاب.. إيجابياته وسلبياته فؤاد الصباغ: دروس خصوصية على الإنترنت.. آخر صيحات القاعات الافتراضية للتعليم عن بعد جان داود: أفلام عيد الميلاد.. هذا ما يشاهده الألمان كل عام د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 11: المثلية الجنسية – صدام حضارات أم نهاية تاريخ؟! باري محمود: الأسنان اللبنية عند الأطفال.. هل يجب قلعها أم معالجتها؟ باب شرقي: رشا الخضراء: صناعة الأمل أثناء الصراعات ياسمين عيّود: مركز العائلة أو مراكز الوالدين و الأطفال.. النشأة والأهداف والخدمات وردة الياسين: الاضطرابات النفسية، هي أيضاً تلاحق السوريين حكم عبد الهادي: أحب سوريا.. وأكره نظام بيت الأسد شاهد ناجي: “بداية نهاية مشروع حزب الله؟”.. التاريخ السياسي في لبنان يعيد نفسه حنان جاد: موعد على العشاء خاص أبواب: معرض (معاً) للفن التشكيلي.. باب أرابيسك: شخصية العدد: بيتر هاندكه.. مسيرة إشكالية توّجت بنوبلمحمد المطرود: اعتبارات الخاسرد. مازن أكثم سليمان: تقشير القُبْلة من النَّدم باب القلب: د. ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 48 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 48 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا. تقرأون في العدد 48 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 48 من جريدة أبواب: اللاجئون وهذا الوطن الجديد. بقلم رئيسة التحرير سعاد عباس. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي رغم طلبه اللجوء.. ألمانيا تقضي بترحيل أحد زعماء الشبكات الإجرامية اللبنانيةألمانيا تدفع 7 ملايين يورو لـ “مساجد من أجل الاندماج”مقتنيات لـ هتلر بين تذكارات للبيع في مزاد بألمانياالألمان لا يثقون بالسياسة في بلادهم قدر ثقتهم بالعلومبرلمانية من أصول عربية تفوز لأول مرة برئاسة كتلة في البرلمان الألماني..إعادة تصميم دورات الاندماج في ألمانيا من أجل تحسين تعلم اللغة..لاعب يخسر عقده مع فريق كرة قدم ألماني بسبب دعمه للعملية العسكرية التركية في سورياالرجال ما زالوا يهيمنون على المهن التقنية في ألمانيا باب العالم: إعداد تمام النبواني صواريخ النظام تلاحق السوريين إلى مخيمات النزوح“مؤسس الخوذ البيضاء” جثة هامدة أمام مكتبه في إسطنبولالشبكة السورية لحقوق الإنسان: أكثر من 29 ألف طفل قُتلوا في سوريا منذ 2011“أطباء بلا حدود” تطالب بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية على الفور“قلعة أوروبا” أكثر فتكاً بالمهاجرين من جدار ترامب مع المكسيك باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: بعض مخالفات السير وفق القانون الألماني رضوان اسخيطة: حقوق المشتري عبر الإنترنت.. حق ارجاع البضاعة بدون أسباب Widerrufsrecht هل يُطبق دائماً؟ لماذا لا يوجد فيزيائي عاطل عن العمل؟ ياسمين عيّود: KINDER JUGEND PLATTFORM منبر الأطفال واليافعين.. خلق مساحات آمنة وإبداعية سيدات سوريات ينجحن في إقامة وإدارة مشاريعهنّ في ألمانيا.. الجزء الأول في حوار مع الكاتبة السورية رباب حيدر.. الحرب ليست في مكانٍ آخر د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 10: أزمة الذكورة الجنسية وتفاعلاتها الجنسانية الاجتماعية – الجزء الثاني د. نهى سالم الجعفري: شكراً من القلب.. رسالة من مريضة بسرطان الثدي باب شرقي: علا الجاري: كوابيس الثورةغيثاء الشعار: الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي.. أذية مباشرة ولو بعد حين رشا الخضراء: في سياق مكافحة العنف المنزلي.. الحمل الثقيل الذي سافر ...

أكمل القراءة »

قراءة في رواية “سيدهارتا”.. احتفاءٌ بالحكمة في طريق البحث عن الذات

محمد عبد الوهاب الحسيني. كاتب وصحفي سوري مقيم في ألمانيا كتب الأديب الألماني هرمان هسه Hermann Hesse روايته “سيدهارتا” عام 1922، وهذه الرواية كانت باعتقادي محاولةً منه لحل التناقضات التي تتنازع فكره، فهو من أسرة دينية، إلا أنه تمرّد على التعليم الديني. كتب العديد من الروايات وآخر أعماله “لعبة الكريات الزجاجية” والتي تم بعدها منحه جائزة نوبل للآداب عام 1946. رواية سيدهارتا تحتفي بالحكمة المأثورة سرداً على ألسنة شخوصها ولاسيما بطلها سيدهارتا، وقد اتخذ الكاتب هذا الاسم لبطل روايته الباحث عن التنوّر بدون الله، ونشير هنا إلى أن اسمه المؤلف من مقطعين يعني باللغة السنسكريتية الرجل الذي وصل لأهدافه وهو الإسم الأصلي لبوذا. يعود سيدهارتا بعد الخوض في تعاليم الزهد لفترة وجيزة مثل بوذا، إلى عوالمه الروحية الخاصّة، نابذاً التعلّم من الآخرين، وساعياً للبحث عن الحب والحكمة لصنع  المعجزة والسلام الذي يبتغيه للوصول إلى هدفه السامي. أراد البحث عن روحه وذاته بعيداً عن تعاليم والده الذي كان برهمياً ذا سطوة، فعاش مجرّباً الزهد والتقشف، لكنه انغمس أيضاً في ممارسة الشهوات والغرائز، ثم عاد إلى ذاك الحكيم الذي كان ذات يوم في داخله، وترك كل إغراءات الحياة المبتذلة التي عاشها، وشعر بالغثيان منها ومن كل خواءات الشهوة التي سلك دربها سابقاً! كان سيدهارتا يبحث عن نقاء الروح من خلال الحب ولو كان هذا الحب لغانية ثرية تدعى “كماله” التي أصبح تلميذها وعاشقها وصديقها، الأمر الذي جعله يشعر لبرهة أن حياته اتّخذتْ قيمة ومعنىً، لكنه عاد إلى ذاته الحقيقية من أجل الظفر بالهدأة والسكينة والسلام وحياة التنوّر بعد نبذ تلك القائمة على الشهوات. وصل بطل الرواية في آخر المطاف إلى تعاليم بوذا ولكن بمفرده وعلى طريقته، وهذه التعاليم البوذية تدعو إلى الخلاص، فقد رأى بوذا أن كل وجود هو ألم، والألم ينشأ من الشهوة أو الرغبة الشديدة والانقطاع عن الشهوة يعني نهاية الألم. ويقال أن بوذا أو جوتاما، كانت كلماته الأخيرة قبل موته لتلاميذه: الانحلال متأصل في كل الأشياء المركّبة، فتدبروا أمر ...

أكمل القراءة »

شخصية العدد 48: مرجان ساترابي.. تصوير روائي لملامح الحياة في “بلاد فارس”

هي مؤلفة روايات مصورة معاصرة، ورسامة ومخرجة أفلام رسوم متحركة ومؤلفة كتب أطفال، كما شاركت في قسم التحرير في صحيفة نيويورك تايمز. ولدت مرجان ساترابي في 22 نوفمبر 1969 في مدينة رشت في إيران وكبرت في طهران في عائلة شيوعية ناشطة في العمل السياسي قبيل الثورة الإيرانية، ارتادت مرجان مدرسة الأليزيه الفرنسية وكانت شاهداً على الثورة الإيرانية وخلع نظام الشاه، وتناقص الحريات المدنية، وشهدت الأيام الأولى للحرب بين العراق وإيران. وتحدثت عن هذا في روايتها المصورة “بيرسوبوليس” أو “بلاد فارس” التي صدرت بالفرنسية عام 2000. وفي عام 1983، أي في عمر الرابعة عشرة، أرسلها والداها إلى فيينا في النمسا للهروب من نظام الملالي برئاسة الخميني وعاشت هناك خلال فترة دراستها الثانوية ثم عادت إلى إيران لتدخل الجامعة. حيث درست التواصل البصري ونالت فيه الماجستير في مدرسة الفنون الجميلة في جامعة أزاد الإسلامية في طهران. ثم انتقلت إلى ستراسبورج في فرنسا. وهي تعيش حالياً في باريس في فرنسا حيث تعمل رسامة ومؤلفة كتب مصورة. من أهم أعمال مرجان ساترابي وأكثرها شهرة، فيلم الرسوم المتحركة المأخوذ عن روايتها المصورة “بيرسوبوليس” أو “بلاد فارس”، كانت الرواية مثيرة للجدل بشكل كبير منذ صدورها لأنها عرضت بدقة ملامح الحياة الإيرانية، مما لم يرضِ التوجه السياسي للنظام الإيراني الحالي عنها، حيث تناولت الرواية الهزة التي أصابت الحياة المدنية والاجتماعية ونقص الحريات كما انتقدت كيفية تطبيق نظام الملالي للعدالة والشريعة. حتى عندما عرضت قناة “نسمة تي في” التونسية الخاصة الفيلم مدبلجاً للغة العربية تم اقتحام مبنى التلفزيون والهجوم على القناة واعتقال ومحاكمة صاحب القناة بتهمة “ازدراء المقدسات الإسلامية” واعترض المهاجمون على “لقطة تجسد الذات الإلهية” وفي هذه المحاكمة أوفدت “الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان” القاضي الفرنسي أنطوان جارابون مبعوثاً لمراقبة المحاكمة التي اعتبرها الكثيرون اختباراً حقيقياً للمؤسسات الديمقراطية بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي! الفيلم نفسه ترشح لجائزة البافتا (الأكاديمية البريطانية لفنون الأفلام والتلفزيون) عن فئة الأفلام الأجنبية، وحاز على جائزة اللجنة في مهرجان كان عام 2007، وجائزة القيصر لأفضل فيلم مقتبس عن رواية 2008، وجائزة ساذرلاند البريطانية المرموقة عام 2007. من أعمالها أيضاً “شغل الإبرة” رواية رقيقة تتحدث بخفة وفكاهة عن الحياة الجنسية للنساء في إيران، شخوص الرواية هم شخوص من حياة مرجان نفسها: الجدة ...

أكمل القراءة »

قصة قصيرة: علاقة ورقية…

وافي بيرم. كاتب سوري مقيم في تركيا ليست المرة الأولى التي تزور فيها البار ، وهي ليست من رواد البارات الباحثات عن علاقات عابرة، أو متعة مؤقتة، ربما تعتبرها بينها وبين نفسها هروباً من ضوء النهار المزعج، من صمت صخب العمل، من همس الأصوات المزعج، مع أنها تعرف تماماً أنها محط الأنظار، إن كان في هذا البار أو في غيره من الأماكن التي ترتادها، سارقة الأضواء بدخولها البارد، ونظرتها الميتة، أو كما يصفونها بالساحرة اللئيمة. لم تكن من الفتيات اللواتي يجلسن في الزوايا المعتمة، إنما هي من كانت تفتتح ساحة الرقص بحركاتها المجنونة ورقصها الحار، وضحكاتها المجلجلة كجرس كنيسة، وتظل منذ دخولها المتأخر -دائماً بعد منتصف الليل- وحتى انتهاء الحفل في ساحة الرقص، لا ترفض دعوة أي شاب للرقص، بل وترقص بكل كيانها وجسدها وروحها وشعرها الأسود الطويل، شعرها الذي سمعت مرة أحدهم يقول لصديقه أثناء الرقص: أنا لا أعرف الرقص ولم أرقص سابقاً، إنما شعر هذه المجنونة يحركني، شعرت أني دمية ماريونيت معلقة بخيطان تتصل بشعرها الذي كان يحركني معها. قبل نهاية كل حفل، تتهافت عليها أرقام الهواتف للفوز بها لليلة، أو شهر، أو علاقة دائمة، أو حب أزلي كما يدّعون، كان بعض الشباب يتبع أسلوب المزاح والنكت الظريفة، والبعض الآخر يظهر وسامته وجيوبه الممتلئة، وكلٌ يخرج من البار خالي الوفاض، إلا من ابتسامات تنم عن الرفض المهذب. كانت تعلم يقيناً بينها وبين نفسها أن الحب سيأتيها فجأة كإعصار بدون مقدمات ولا نكات سمجة أو بذيئة، بلا ساعات رولكس أو سيارات فارهة مكشوفة السقف، حتى أنها تعتقد أن هذا الحب سيأتي ساكناً بلا مراقصة أو ملامسات تمهيدية، حب ساكن جارف كسيل إعصاري. في آخر سهرة تتذكرها الآن وعيناها ممتلئتان بالدموع المختلطة بالكحل الذي لوّن وجهها كدب الباندا، دخل هذا الحب من باب البار ولم يلتفت إلى أحد، جلس قبالة نادلة البار السمينة وطلب كأس فودكا بالليمون، لحيته بعمر خمسة أيام، وشعره ككومة أغصان يابسة، غبّ الكأس دفعة واحدة، وأشار ...

أكمل القراءة »

أدب سجينات الرأي.. نساء سمر يزبك نموذجاً

أدب سجينات الرأي.. نساء سمر يزبك نموذجاً مها حسن. روائية سورية مقيمة في فرنسا  اعتاد النقد العربي الاتكاء على المدارس النقدية الغربية، لتفسير منتجه العربي، ولكن ما هو الحل حين نكون أمام نتاج إبداعي، ناتج عن تجارب محلية بحتة. لهذا أجدني قلقة بصدد إطلاق تصنيفات جاهزة، على الإبداع السوري المُنجز في السنوات الأخيرة التالية للحراك الثوري العربي، الذي يُعتبر بحد ذاته، تجربة عربية فريدة، تمثلت اجتماعياً وسياسياً، بما اُتفق على دعوته بالربيع العربي. إذن، لابد للنقد العربي ابتكار أدواته التحليلية في مواجهة وتفكيك أدب الربيع العربي، والتصدي خاصة للجزء الأكثر إشكالية: الأدب الواقعي أو التوثيقي ،البعيد عن التخييلي. تحتاج المكتبة النقدية العربية بشكل ملحّ، مواظبة النتاج الإبداعي، الذي يتدفق بقوة، بينما لا يزال النقد قديماً ومتكلّساً، وغير جدير، إلى حد كبير، بالنتاج الطازج، الخارج للتو، من مختبر الشعوب الثائرة، بكل ما تحمل هذه التجارب من إرهاصات وانكسارات وخيبات وفشل ومعاناة، حاول أن يتصدّى لها الأدب والأدباء العرب المعاصرين. وبتحديد أكثر، علينا الاهتمام بالمُنتج الإبداعي للمرأة في ظل الربيع العربي، وموجة ما بعد هذا الربيع، وأثره الأسود والمأساوي على النساء خاصة، ضحايا عنف المجتمع من جهة، والنظام السياسي المتسلط من جهة أخرى، وضحايا الثورات الفاشلة من جهة ثالثة.. مع أنه لا يمكن إنكار تجارب الشعوب الأخرى، في العنف الذي عانته النساء في ظل الحروب والأزمات الكبرى، والتصدي لأنظمة القمع الاستبداد، لكن التجربة السورية تبقى لها خصوصيتها وفرادتها، كون المجتمع السوري في  بنيته السوسيولوجية ، مجتمع شرقي، عربي، ذو أغلبية مسلمة، له تقاليده الحساسة في التعامل مع النساء، والمرأة التي تعيش داخله، مجبرة غالباً على الصمت إزاء الانتهاكات التي تُجرى ضدها. حتى لا يبدو البحث عن مرجعيات نقدية للأدب المعاصر الناتج عن الثورات الأخيرة الفاشلة، والتي لا يتسع المجال هنا لتفكيك عناصر هذه الثورات وأسباب فشلها، فسوف تعتمد هذه المادة الموجزة على سرديات نساء سوريات روين حكاياتهن الشخصية، وتحدثن بشجاعة عن تجاربهن الفردية في السجون السورية، وعن المنافي، واضطرارهن للهروب للنجاة بأجسادهن ...

أكمل القراءة »