الرئيسية » باب أرابيسك

باب أرابيسك

أدب سجينات الرأي.. نساء سمر يزبك نموذجاً

أدب سجينات الرأي.. نساء سمر يزبك نموذجاً مها حسن. روائية سورية مقيمة في فرنسا  اعتاد النقد العربي الاتكاء على المدارس النقدية الغربية، لتفسير منتجه العربي، ولكن ما هو الحل حين نكون أمام نتاج إبداعي، ناتج عن تجارب محلية بحتة. لهذا أجدني قلقة بصدد إطلاق تصنيفات جاهزة، على الإبداع السوري المُنجز في السنوات الأخيرة التالية للحراك الثوري العربي، الذي يُعتبر بحد ذاته، تجربة عربية فريدة، تمثلت اجتماعياً وسياسياً، بما اُتفق على دعوته بالربيع العربي. إذن، لابد للنقد العربي ابتكار أدواته التحليلية في مواجهة وتفكيك أدب الربيع العربي، والتصدي خاصة للجزء الأكثر إشكالية: الأدب الواقعي أو التوثيقي ،البعيد عن التخييلي. تحتاج المكتبة النقدية العربية بشكل ملحّ، مواظبة النتاج الإبداعي، الذي يتدفق بقوة، بينما لا يزال النقد قديماً ومتكلّساً، وغير جدير، إلى حد كبير، بالنتاج الطازج، الخارج للتو، من مختبر الشعوب الثائرة، بكل ما تحمل هذه التجارب من إرهاصات وانكسارات وخيبات وفشل ومعاناة، حاول أن يتصدّى لها الأدب والأدباء العرب المعاصرين. وبتحديد أكثر، علينا الاهتمام بالمُنتج الإبداعي للمرأة في ظل الربيع العربي، وموجة ما بعد هذا الربيع، وأثره الأسود والمأساوي على النساء خاصة، ضحايا عنف المجتمع من جهة، والنظام السياسي المتسلط من جهة أخرى، وضحايا الثورات الفاشلة من جهة ثالثة.. مع أنه لا يمكن إنكار تجارب الشعوب الأخرى، في العنف الذي عانته النساء في ظل الحروب والأزمات الكبرى، والتصدي لأنظمة القمع الاستبداد، لكن التجربة السورية تبقى لها خصوصيتها وفرادتها، كون المجتمع السوري في  بنيته السوسيولوجية ، مجتمع شرقي، عربي، ذو أغلبية مسلمة، له تقاليده الحساسة في التعامل مع النساء، والمرأة التي تعيش داخله، مجبرة غالباً على الصمت إزاء الانتهاكات التي تُجرى ضدها. حتى لا يبدو البحث عن مرجعيات نقدية للأدب المعاصر الناتج عن الثورات الأخيرة الفاشلة، والتي لا يتسع المجال هنا لتفكيك عناصر هذه الثورات وأسباب فشلها، فسوف تعتمد هذه المادة الموجزة على سرديات نساء سوريات روين حكاياتهن الشخصية، وتحدثن بشجاعة عن تجاربهن الفردية في السجون السورية، وعن المنافي، واضطرارهن للهروب للنجاة بأجسادهن ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 48 من أبواب: ملف خاص عن “تأثير هجمات ترامب وبريكزيت بريطانيا على الاقتصاد الألماني” ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 48 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 48 من جريدة أبواب: اللاجئون وهذا الوطن الجديد. بقلم رئيسة التحرير سعاد عباس. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي رغم طلبه اللجوء.. ألمانيا تقضي بترحيل أحد زعماء الشبكات الإجرامية اللبنانيةألمانيا تدفع 7 ملايين يورو لـ “مساجد من أجل الاندماج”مقتنيات لـ هتلر بين تذكارات للبيع في مزاد بألمانياالألمان لا يثقون بالسياسة في بلادهم قدر ثقتهم بالعلومبرلمانية من أصول عربية تفوز لأول مرة برئاسة كتلة في البرلمان الألماني..إعادة تصميم دورات الاندماج في ألمانيا من أجل تحسين تعلم اللغة..لاعب يخسر عقده مع فريق كرة قدم ألماني بسبب دعمه للعملية العسكرية التركية في سورياالرجال ما زالوا يهيمنون على المهن التقنية في ألمانيا باب العالم: إعداد تمام النبواني صواريخ النظام تلاحق السوريين إلى مخيمات النزوح“مؤسس الخوذ البيضاء” جثة هامدة أمام مكتبه في إسطنبولالشبكة السورية لحقوق الإنسان: أكثر من 29 ألف طفل قُتلوا في سوريا منذ 2011“أطباء بلا حدود” تطالب بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية على الفور“قلعة أوروبا” أكثر فتكاً بالمهاجرين من جدار ترامب مع المكسيك باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: بعض مخالفات السير وفق القانون الألماني رضوان اسخيطة: حقوق المشتري عبر الإنترنت.. حق ارجاع البضاعة بدون أسباب Widerrufsrecht هل يُطبق دائماً؟ لماذا لا يوجد فيزيائي عاطل عن العمل؟ ياسمين عيّود: KINDER JUGEND PLATTFORM منبر الأطفال واليافعين.. خلق مساحات آمنة وإبداعية سيدات سوريات ينجحن في إقامة وإدارة مشاريعهنّ في ألمانيا.. الجزء الأول في حوار مع الكاتبة السورية رباب حيدر.. الحرب ليست في مكانٍ آخر د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 10: أزمة الذكورة الجنسية وتفاعلاتها الجنسانية الاجتماعية – الجزء الثاني د. نهى سالم الجعفري: شكراً من القلب.. رسالة من مريضة بسرطان الثدي باب شرقي: علا الجاري: كوابيس الثورةغيثاء الشعار: الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي.. أذية مباشرة ولو بعد حين رشا الخضراء: في سياق مكافحة العنف المنزلي.. الحمل الثقيل الذي سافر معنا خاص أبواب: أرواح ملونة.. في برلين خولة دنيا: النسوية السورية.. ...

أكمل القراءة »

شعر للدكتور مازن أكثم سليمان: مُعادِلٌ غنائيٌّ للحرارة

د. مازن أكثم سليمان. شاعر وناقد سوري الحديقةُ كاملةٌ مكتملةالأشجارُ والورودُ والعصافيرُالممرّاتُ المُغطّاةُ بالوريقاتوالمقاعدُ الممتلئة بالضَّجرينأنتِ أيضاً في الحديقةتشترينَ غزلَ البنات لا شيءَ ينقصُ هنا سوايَ أنا الواقفُ عند المدخل منتظراً أن يمنَّ عليَّ الخيالُ بسيناريو مالإنقاذكِ من حضور الانتباه. … لستُ ساحراً كي أطمئنَّبعد أن أُخرِجَ عشرات الفراشات من ثوبكِ. … … ثمَّ أتركُكِ تمضينَإلى مشهدٍ آخر..! … أخشى في المرّة القادمةأن تطيري بجناحين مزركشينوعيون في طريقها إلى النّاربدعوى أنَّكِ فراشة  من نوع جديد. … أتلهَّفُ إلى وردتكِ السِّرِّيّةهناك حيث يغفو التَّشبيهُمطمئنّاً بين ملائكتهِوتشرقُ الشَّمسُ على عجل كي تحرقَ آخرَ عشبةٍ يابسةبين فخذيكِ. … لطالما أخبرتُكِ أنَّ ثنائيّة (ذكر _ أنثى) بحاجة إلى عالَم بلا ساعات أو أمكنة انطفاءُ الضَّوء يوقظُ في العتمة أحياناًالاصطدامَ الجميلَ بمن نهوى. … عليكِ الآن أن تجديمعادلاً غنائيّاً للحرارةالضَّجيجُ اقتحمَ جميع المخابئوغرابتُنا الرَّشيقة الغامضةالتبستْ بين الحوافّ..! … على خصركِ المنساب كشلّال عطرأُهدي الرَّمزَ جبَلاً من خُطىًتلتهمُ المنظورَ بقعةً بقعةولا تكترثُ لزحف الشَّلل نحوها كسحليّة ضخمة. مواد أخرى للشاعر: شعر للدكتور مازن أكثم سليمان: تغافُل مكابدات اتّصالاتٌ مُرجَأة شاعر أم صعلوك أم نبيّ؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تحميل العدد 47 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 47 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا. تقرأون في العدد 47 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 47 من جريدة أبواب: مظاهرات وانتخابات: هل يتجدّد “الربيع العربي”؟. بقلم طارق عزيزة. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي البرلمان الألماني يقر حد أدنى لأجور المتدربينالمدرسون الأجانب في برلين إلى ازديادمنع وقوع سبع هجمات إرهابية في ألمانيا..توزيع جوائز مهرجان أفلام الطبيعة الألمانيملايين الزوار في مهرجان أكتوبر فيست.. لأحوم أكثر وبيرة أقل!في ذكرى سقوط جدار برلين..الموظفون في ألمانيا ونسب التحرش الجنسيألمانيا لا تعرف مكان اختفاء نحو 120 مقاتل داعشي من مواطنيها باب العالم: إعداد تمام النبواني “لم يمت بطلاً بل جباناً”.. ترامب يعلن مقتل “الخليفة”!“العودة الآمنة والطوعية” للاجئين إلى “منطقة آمنة” لم يتم إنشاؤها بعد…حرس السواحل الإيطالية: إنقاذ مليون مهاجر من الغرق في المتوسط!موت قاسي داخل شاحنة قرب لندن لـ 39 مهاجراً حلموا بالحياة في بريطانياالعنصرية مجدداً.. قرية يونانية تستقبل طالبي اللجوء بالحجارة باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: لم الشمل عن طريق الكفالة المالية.. الشروط اللازمة لجلب الأقرباء إلى ألمانيا وفقاً لبرنامج الكفالة رضوان اسخيطة: المحاكم في ألمانيا د. بوهراس مصطفى: إيجابيات التدريب المهني المزدوج للشركات الصغيرة والمتوسطة للأشخاص ذوي الأصول المهاجرة رشا سالم: إيذاء النفس لدى المراهقين.. ظاهرة لايمكن تجاهلها باسل عبدو: مطبخ من غربتي.. “قوت القلب خبزة ولبنة” أفضل الأفلام الألمانية التي عليك مشاهدتها د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 9: أزمة الذكورة الجنسية وتفاعلاتها الجنسانية الاجتماعية – الجزء الأول ياسمين عيّود: المكتبات العامة في ألمانيا – الجزء الثاني باب شرقي: انطلاق مهرجان الأسابيع الثقافية العربية في هامبورغ “الشرق والغرب لن ينفصلا”. إعداد: أحمد الظاهرخاص أبواب: حوار مع الكاتب مصطفى خليفة صاحب رواية “القوقعة”. حاورته: غيثاء الشعار مصطفى قره حمد: من داخل دوائر صناعة القرار.. برنامج تدريبي في البرلمان الألماني مايك د. كروتزنر: علينا إنقاذ الكوكب.. وعلينا أن نفعل ذلك الآن! صرخة جيل من أجل مستقبل نظيف.. باب أرابيسك: شخصية العدد: رفيق شامي.. روي القصص ...

أكمل القراءة »

الطنين البلاغي في (لا زالت ترن أقراط الهواء) للشاعرة فاطمة حرسان

ابراهيم حسو تحمل مجموعة (لا زالت ترن أقراط الهواء) للشاعرة فاطمة حرسان مزاجاً شعرياً مختلفاً، ومناخات لحيوات معاشة، ومحاولات لاستعادة العذوبة في قصيدة النثر التي صرنا نفتقدها في زمن كتابة (الهايكو)، عذوبة في تكثيف المعنى وعذوبة في شذب الكلام وغسله من سرديته، تحاول الابتعاد من الثرثرة الكلامية والهسهسة الشعرية دون اللجوء إلى المقاسات التقليدية التي رسخّت لدى القارئ مفاهيم مختلطة ومتناقضة. منذ القصيدة الأولى تضعنا فاطمة حرسان في زوايا من حياتها اليومية الخاصة، وتجعلنا نتعاطف مع ألم ذكرياتها وننشّد إلى بوحها وعويلها وهي تنثر هزائمها من الحب، فتخرج لنا منكسرة كتلك العصافير التي تنفخ فيها الريح، وتستأنف وجعها في نصوصها الطويلة الشاقة لتستعيد شذرات من حياتها وسيرتها الشخصية على طريقة القص والاستطراد الشعري، فاطمة  تخلط التأمل بالفلسفة اليومية وتوصف حنينها إلى منبتها باستعارات واستعادات كثيفة عبر ابتكار صور وأفكار قابلة أن تتنامى لتصبح ممارسة حياتية داخل النص وخارجه. هذه الممارسة الحياتية تمتد إلى حقبة ما قبل وجودها في السويد، التداخل بين حياة مفتوحة وحياة عائمة لم تستقر روحياً وابداعياً على تخطي الذاكرة (السورية) التي أبطأت من حركة الحضور والانكشاف على الآخر (الأوربي)، كمرجعية شعرية خالصة وكفضاء مدهش ومثير، ومع ذلك تفاجئنا الشاعرة بقدرتها على تخييل (عالمها الخاص) خارج السياقات الشعرية المعتادة والمنجزة، إذ ثمة صور تخلق فضاءها وأجواءها دون عناء التعبير وتحريك اللغة في كل اتجاه بأنفاس مفتوحة ورئة لاهثة، دون ترتيب للحدث وتوضيب للذاكرة المتحركة، فالذاكرة هنا مشاهد وصور وحكايات منسوجة بتماسك وإتقان، والأحداث هي ظلال أفكار بأشكال متحولة من حدث ويحدث شعرياً، بلا تفكيك للمشهد أو العبث فيه، لأن الأفكار رغم تبعثرها لا تتجزأ ولا تتخلى عن تلقائيتها وظلالها والتباساتها : هذه الذاكرة ثقيلة الحمل،أركنها في غرفة فارغأجمع فيها:عيون اللهفة،وجوه الانتظار،جداراً لا يغفو إلا حين عناء،شاهدة أمي التي لا تكفّ عن التلويحوالعسلية التي مالتْ كثيراً بعنقها فمنحتْ كامل عطرهاطوابعَ بريد في النصوص التي حملت عناوين تقليدية ومتداولة ( لوعة، تعويذة القلب، نافذة للضوء، قلب صدئ، عواء، اشتياق، فوضى ...

أكمل القراءة »

شخصية العدد 47: رفيق شامي.. روي القصص ما بين الحقيقة والخيال

ولد رفيق شامي -واسمه الحقيقي سهيل فاضل- في سوريا عام 1946، لعائلةٍ سريانية من بلدة معلولا، درس الكيمياء والرياضيات والفيزياء في دمشق. وفي عام 1970 غادر سوريا إلى لبنان هرباً من الخدمة العسكرية. وفي العام التالي انتقل إلى ألمانيا. حيث واصل دراسته في الكيمياء أثناء عمله بوظائف مختلفة، وحصل على الدكتوراه عام 1979. شارك رفيق شامي في تأسيس ورئاسة تحرير صحيفة الأخبار الجدار (البداية) في الحي القديم بدمشق. ولاحقاً في ألمانيا، شارك بتأسيس المجموعة الأدبية سودويند في عام 1980 وكان جزءاً من حركة PoLiKunst. بدأ شامي كتابة القصص باللغة العربية عام 1965، لكنه لم يتفرغ للكتابة حتى عام 1982. ويعتبر الآن من الشخصيات البارزة في أدب المهاجرين الألمان. وكان لكتاباته ودوره كميسِّر للكتاب الآخرين تأثير واضح على ظهور أدب المهجر المميز في ألمانيا. شارك شامي عام 1980 في تأسيس عدة مجموعات أدبية منها جمعية الأدب والفن المتعددة الجنسيات، والتي شجعت جميع أشكال الإنتاج الثقافي للمهاجرين. وكانت المواضيع النموذجية لأدب المهاجرين في تلك الحقبة، هي أحوال المعيشة في الوطن من جهة والحياة كأجنبي في ألمانيا، وكلاهما موجود في أعمال شامي، ولكن على عكس العديد من كتابات المهاجرين باللغة الألمانية، فإنها لا تكتفي بإلقاء الضوء على الصعوبات التي يواجهها الأجنبي، بل تظهر كتاباته أيضاً التعاطف والتسامح والتنوع الثقافي، وهو يتحدث بتفاؤل عن الألمان كشعب متميز على وجه التحديد بسبب تاريخهم في احتضان العناصر الأجنبية. وتعد روايته القصيرة “Eine Hand voller Sterne / يدٌ مليئة بالنجوم”، التي تحتوي على العديد من عناصر السيرة الذاتية، مثالاً على ذلك، حيث يوضح ثراء الحياة في ثقافةٍ أجنبية بشكلٍ مخالفٍ للتصورات النمطية من خلال مذكرات شاب دمشقي. حصل رفيق شامي على العديد من الجوائز عن أعماله الأدبية. ومنها جائزة هيرمان هيسِّه عام 1994 عن روايته “Der ehrliche Lügner / الكاذب الصادق”. كما نال جائزة هانز إريش نوسَّاك عن مجمل أعماله عام 1997، علاوة على جائزة جيورج جلازِر الأدبية عام 2011. وكذلك جائزة الدولة للفن في مقاطعة راينلاند ...

أكمل القراءة »

تقرأون في العدد 47 من أبواب: ملف خاص عن “تجدد ثورات الربيع العربي” ومواد أخرى متنوعة

تقرأون في العدد 47 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 47 من جريدة أبواب: مظاهرات وانتخابات: هل يتجدّد “الربيع العربي”؟. بقلم طارق عزيزة. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي البرلمان الألماني يقر حد أدنى لأجور المتدربينالمدرسون الأجانب في برلين إلى ازديادمنع وقوع سبع هجمات إرهابية في ألمانيا..توزيع جوائز مهرجان أفلام الطبيعة الألمانيملايين الزوار في مهرجان أكتوبر فيست.. لأحوم أكثر وبيرة أقل!في ذكرى سقوط جدار برلين..الموظفون في ألمانيا ونسب التحرش الجنسيألمانيا لا تعرف مكان اختفاء نحو 120 مقاتل داعشي من مواطنيها باب العالم: إعداد تمام النبواني “لم يمت بطلاً بل جباناً”.. ترامب يعلن مقتل “الخليفة”!“العودة الآمنة والطوعية” للاجئين إلى “منطقة آمنة” لم يتم إنشاؤها بعد…حرس السواحل الإيطالية: إنقاذ مليون مهاجر من الغرق في المتوسط!موت قاسي داخل شاحنة قرب لندن لـ 39 مهاجراً حلموا بالحياة في بريطانياالعنصرية مجدداً.. قرية يونانية تستقبل طالبي اللجوء بالحجارة باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: لم الشمل عن طريق الكفالة المالية.. الشروط اللازمة لجلب الأقرباء إلى ألمانيا وفقاً لبرنامج الكفالة رضوان اسخيطة: المحاكم في ألمانيا د. بوهراس مصطفى: إيجابيات التدريب المهني المزدوج للشركات الصغيرة والمتوسطة للأشخاص ذوي الأصول المهاجرة رشا سالم: إيذاء النفس لدى المراهقين.. ظاهرة لايمكن تجاهلها باسل عبدو: مطبخ من غربتي.. “قوت القلب خبزة ولبنة” أفضل الأفلام الألمانية التي عليك مشاهدتها د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 9: أزمة الذكورة الجنسية وتفاعلاتها الجنسانية الاجتماعية – الجزء الأول ياسمين عيّود: المكتبات العامة في ألمانيا – الجزء الثاني باب شرقي: انطلاق مهرجان الأسابيع الثقافية العربية في هامبورغ “الشرق والغرب لن ينفصلا”. إعداد: أحمد الظاهرخاص أبواب: حوار مع الكاتب مصطفى خليفة صاحب رواية “القوقعة”. حاورته: غيثاء الشعار مصطفى قره حمد: من داخل دوائر صناعة القرار.. برنامج تدريبي في البرلمان الألماني مايك د. كروتزنر: علينا إنقاذ الكوكب.. وعلينا أن نفعل ذلك الآن! صرخة جيل من أجل مستقبل نظيف.. باب أرابيسك: شخصية العدد: رفيق شامي.. روي القصص ما بين الحقيقة والخيالد. مازن أكثم سليمان: مُعادِلٌ غنائيٌّ للحرارةابراهيم حسو: ...

أكمل القراءة »

تحميل العدد 46 من جريدة أبواب بصيغة PDF

لتحميل العدد 46 من جريدة أبواب بصيغة PDF يرجى الضغط هنا تقرأون في العدد 46 من جريدة أبواب: افتتاحية العدد 46 من جريدة أبواب: “ها قد عاد..” عن صعود حزب البديل. بقلم Maik D. Krützner مايك كروتزنر. ترجمة: رلا أمين. باب ألمانيا: إعداد أحمد الرفاعي الشرطة الألمانية متهمة باستخدام العنف..برلين تفتتح متحفاً جديداً خاص ب “المستقبل”ألمانيا تدعم لبنان من أجل الاستقرار في منطقة متوترةمهرجان أوكتوبر فيست في نسخته ال 186Bauhaus باوهاوس.. في عيده المئةنقانق الكاري الألمانية تحتفل بعيد ميلادها السبعين..استطلاع آراء اللاجئين.. المثلية الجنسية، التعامل مع كبار السن وقضايا أخرىالسياحة الصحية في ألمانيا.. وجهة العرب باب العالم: إعداد تمام النبواني المصريون عادوا من جديد.. يسقط.. يسقط حكم العسكراليونان.. أكبر موجة لجوء منذ 3 سنوات إردوغان.. هدفنا إعادة مليون لاجئ إلى الشمال السوري “الآمن”ترامب.. يهدد الأوروبيين بإطلاق الجهاديين على حدودهمبوتين.. يستشهد بآيات من القرآن لبيع أسلحته للسعوديين باب مفتوح: جلال محمد أمين في الزاوية القانونية: قانون حماية العمال من التسريح التعسفي هذه الحماية ليست مطلقة.. وحتى المرض قد يكون سبباً للتسريح أمجد الدهامات: مملكة الجبل الأصفر ونظرية المؤامرة د. محمد الزكري: هل يمكن أن تساهم ألمانيا بإرشاد السّلفية إلى جذورها التّصوّفيّة؟ زيد شحاثة: ماذا سيكتب عنا التاريخ؟! محمد عبدالوهاب الحسيني: الغناء والرقص الكردي.. واستعادة الذاكرة الجمعية لكرديّ لايموت خاص أبواب: الطب البيطري في ألمانيا….صندوق باندورا يفتح أخيراً د. بسام عويل: سلسلة في الجنس وعن الجنس بدون تابوهات/ 8: كيف نحافظ على جذوة الرغبة الجنسية مع الشريك متقدة د. نهى سالم الجعفري: 9 أسباب السمنة المفاجئة ياسمين عيّود: المكتبات العامة في ألمانيا – الجزء الأول حوار: غيثاء الشعار. مصمم الأزياء السوري الشاب ملهم عبيد من الشغف إلى حصد الجوائز في أوروبا آلاء مكي: صور، فساتين وقصص الطفولة.. أشياؤنا في الوطن في فيلم قصير بعنوان حنين إلى الماضي باب شرقي: حوار: أروى غندور مع الشاعر فايز العباس. 5 ميغا بيكسل.. ضوء الشِعر من عدسة الهاتف“الموت عمل شاق” للروائي السوري خالد خليفة مرشحة لجائزة الكتاب الوطني الأمريكي ...

أكمل القراءة »

بيوغرافي فنان العدد: حازم الحموي من الجنون لوناً إلى حوارٍ عميقٍ مع اللوحة

تحتضن برلين هذه الأيام معرض الفنان السوري حازم الحموي “نحو اللون- Nach Färben”، ويضم أعمالاً بالأبيض والأسود بدأها منذ 2011، وأعمال جديدة من بينها مجموعة (الفقدان). حيث ثمة أجزاء “ناقصة” من العمل، يقول عنها الفنان حازم الحموي “هذا الفراغ هو جزء من العمل. إنه الفقدان وهو جوهر مقولة العمل هو شعور تتعرض له الروح فتفقد جزءاً منها مثل أي جسد يفقد طرفاً من أطرافه. أردت أن أقول أنا ومثلي كثيرون ينتابنا شعور هائل بالفقدان.. فقدان كل شيء إلا الأمل”. ولد حازم الحموي عام 1980 في دمشق، تخصص في الدراسات المسرحية في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، ثم درس صناعة الأفلام الوثائقية الإبداعية في المعهد العربي للفيلم في عمان-الأردن. استمر في العمل في مجالي الفن التشكيلي والسينمائي. وشارك في عدة معارض فردية وجماعية في دمشق ، حلب ، أمستردام وغيرها. يعتبر الحموي أن الأصل هو التشكيل، لكن الخيال يدفع بالأشكال والشخوص والأماكن للحركة. نقل الحركة الكامنة في اللوحة إلى حركة ذات سياق مرتبط بتركيب الفيلم: “اللوحة تعزز الرحلة نحو الداخل، عالم الإنسان العميق والخفي لكون المتلقي هو من يقود تلك الرحلة بنفسه. كل إنسان ومكونات شخصيته وقصة حياته. في الفيلم يأخذ صناع الفيلم المتلقي في رحلة نحو الخارج ثم يقوم المتلقي بتحديد الأثر. في اللوحة يقود الرحلة والأثر معاً”. استقر حازم الحموي في برلين منذ أوائل 2014، حيث صُدم بحقيقة أن استمراره متوقف على أنه أصبح “لاجئاً”، يقول عن تلك المرحلة أنه أصيب بما يسميه “الجنون لوناً”، وبدأ بالرسم. حيث تعرف على نجار كان يقدم له بقايا قطع الخشب في ورشته ليرسم عليها ومع هذه الوفرة بدأ ينزلق في اللون.. ثم مع الوقت هدأت العلاقة مع اللون بعد أن بدأت لعباً وانفعالاً. يصف نفسه في تلك المرحلة بالقول: “دخلت إلى رأسي كمن يفتح باب غرفة مليئة بالأغراض والفوضى، يختلط فيها ما هو ثمين وقيم مع قمامة لا معنى للتمسك بها ومن الأفضل التخلص منها. بعبارةٍ أخرى وجدت في أعماقي كميةً ...

أكمل القراءة »

شخصية العدد 46: فاطمة المرنيسي.. تطهير النص الديني من مغالطات المنافقين

ولدت الكاتبة والباحثة المغربية “فاطمة المرنيسي” في مدينة فاس بالمغرب العام 1940 لأسرة مسلمة متدينة، وقد أصرّ والدها على تعليمها في واحدة من أوائل المدارس العربية الخاصة التي أُنشئت آنذاك في المغرب، حرصاً منه على عدم تعلّم ابنته في المدارس الفرنسية باعتبارها مدارس مستعمر. الأمر الذي جعل “فاطمة المرنيسي” لاحقاً تفكّك الفقه والتراث الإسلامي من رحم الدين، وتفنّد ما رأته من إشكاليات ومطبّات في التراث الإسلامي بدون أي عداء إيديولوجي مسبق للدين. فعلى سبيل المثال دافعت المرنيسي عن موقف الإسلام من المرأة، لكنها رأت أن أصل العلة هو في وعي المسلمين التقليدي. كما كانت تنظر إلى الحجاب كمفهوم ووسيلة لإيذاء المرأة وتحجيمها اعتمده المنافقون في الإسلام. درست “فاطمة المرنيسي” العلوم السياسية بجامعة السوربون بباريس، وحصلت على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع بجامعة برانديس كنتاكي الأميركية. ثم عادت إلى المغرب لتدّرس علم الاجتماع في جامعة محمد الخامس في العاصمة الرباط. كتبت بالفرنسية والإنكليزية ما يزيد عن الخمسة عشر كتاباً، معظمها تُرجم إلى العربية، منها: “ما وراء الحجاب: الجنس كهندسة اجتماعية 1987″، “الحريم السياسي: النبي والنساء1987″، “سلطانات منسيات: نساء رئيسات دول في الإسلام 1990″، “شهرزاد ترحل إلى الغرب”، “الإسلام والديمقراطية 1992″، “طفولة في الحريم” و”هل أنتم محصّنون ضد الحريم 1998″ وغيرها.. وقد كانت كتاباتها، بالإضافة إلى الجرعة النقدية العالية والتعمّق في التاريخ الإسلامي والفقهي والثقافة الغنية التي كانت تتمتّع بها، أشبه بعودة إلى التاريخ الماضي لتنبش الكثير من المفاهيم الثابتة المكرّسة وتعيد بناءها برؤية معاصرة. وقد كانت مقتنعة بأن المعضلات الإجتماعية التي تعاني منها المرأة العربية اليوم لا يمكن أن تُحلّ إلا بقراءة تفكيكية نقدية للأسس والخلفيات الثقافية التي سبّبت هذه المعاناة، ومن هنا كان منهجها القائم على ضرورة العمل على جبهتي الواقع والتراث/ الماضي والحاضر. فاستخدمت منهجها التنويري وحججها العلمية لتطهير النص الديني الكلاسيكي مما أضيف إليه عبر الزمن من مغالطات، بطرق قائمة على البحث وتقديم الدليل من المصدر ذاته الذي اعتمده البعض لتقييد الفكر، أي القرآن والأحاديث، وقد شككت بصحة بعضها، فاعتبرت ...

أكمل القراءة »