الرئيسية » بابها

بابها

جمهورية النساء الألمانية -الجزء الأول- 

ترجمة وإعداد: منال اسكندر ما الذي ستكون عليه ألمانيا لو كانت القرارات كلها بيد النساء؟ ما الأحزاب التي ستختارها؟ ما الذي يمكن شراؤه؟ ماذا عن الأفلام و الموسيقى؟ دعونا نفكر بذلك.  ضمن هذا التصور، لنجعل لعبة الأفكار هذه تصبح حقيقة واقعية. لقد سألنا أنفسنا كيف ستبدو ألمانيا إذا سُمح للنساء لفترةٍ ما فقط باتخاذ كل القرارات. الرجال ليسوا بأي حال من الأحوال من ضمن تجربتنا، حيث أن قراراتهم مجمدة في هذه اللحظة. ما الذي يمكن أن يتغير في ألمانيا، وما الذي لن يحدث؟ من سيُنتخب في  البرلمانات؟ أية موسيقي سنسمع؟ ما السيارات التي سنراها على الطرقات؟ وهل سيكون العالم أفضل؟ جمعنا بيانات من مجموعات واسعة ومن مجالات الحياة المختلفة، و أحصينا قرارات النساء فقط. لنرى ما الذي سيكون الحال عليه في جمهورية النساء الألمانية.  النساء والسيارات (صغيرة وعملية)  لندع جانباً كل النكات التي تسخر من طريقة النساء في قيادة وركن السيارات. ونضع بالحسبان الحقائق فقط. تشير الإحصاءيات إلى أن غالبية النساء يقدن سيارات صغيرة وقديمة نسبياً مقارنةً بسيارات الرجال. تفضل النساء السيارات الصغيرة والعملية حتى لو كانت قديمة. سيارات مثل Nissan Micra و Kia Pecanto وHyundai i10 ستكون من ضمن السيارات الأكثر تفضيلا لدى النساء بنسبة 60% تقريبأ. ومن الملفت أن تلك السيارات ليست صناعة ألمانية. كما أن 40% من النساء يقدن سيارات أقدم من سيارات الرجال بشكل واضح و قد يصل عمر السيارة لحد العشر سنوات، بينما 30% من الرجال يفضلون سيارات حديثة لا يتجاوز عمرها الثلاث سنوات على الأكثر.   أما من حيث الألوان فخلافاً لكل الكليشيهات لا تميل النساء الألمانيات لاختيار السيارات الملونة، فأكثرهن مثل الرجال يفضلن الألوان الرمادية، السوداء أو البيضاء.   بالمناسبة لو ترك الأمر للنساء لكانت حدود السرعة على الطرقات السريعة في ألمانيا لا تتجاوز 130 كم في الساعة. و ذلك حسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (دراسة الوعي البيئي) عام 2016.  النساء وكرة القدم   تعشق النساء الألمانيات كرة القدم، ويتابعن أخبار ومباريات البودنسليغا. وعلى صفحات المعجبين في الفيس بوك تبلغ نسبة النساء المشجعات لكل فريق أكثر من الثلث. لكن يبدو أن هناك فريق واحد على وجه الخصوص ألهم النساء أكثر من غيره. فمن هو هذا الفريق الذي تمكن من قلوب النساء؟ إن كنتم تظنون أنه بايرن ميونخ فأنتم مخطئون، فعلى الرغم من أن الفريق المذكور لديه أعلى نسبة معجبين، إلا أن الفريق الذي تتابعه النساء ويتفاعلن معه أكثر سواء بعدد المشارَكات أو اللايكات هو فريق كولن، يليه فريق هامبورغ ثم بروسيا دورتموند.  النساء و الانتخابات البرلمانية    إذا لم ...

أكمل القراءة »

جميلات الفيسبوك وضحاياهنّ

أظهرت عدة دراسات امتدت منذ عام 2013 حتى الآن أن متابعة الفيسبوك تسبب التعاسة، خاصةً للنساء. هذا ما تقوله عدة مواقع إخبارية موثوقة. ولكن، ما هي أسباب هذه التعاسة؟   وفقًا لهذه الدراسات، فإن متابعة فيسبوك تؤدي إلى الغيرة والحسد مما يبدو أنه سعادة الآخرين، كصورهم الجميلة وعائلاتهم السعيدة وقدراتهم المادية. ينشر أحدهم صورته مع سيارته الحديثة والفخمة، أو مع حبيبته الجميلة، وتنشر إحداهن صورتها مع أطفالها الذين يظهرون كالملائكة تحت شجرة عيد الميلاد، وينشر غيرهم مواقعهم في فنادق ومطاعم فاخرة ومطارات ومدن سياحية حول العالم.   هذه المنشورات توحي للقارئ بأنه الوحيد الذي يقضي ليلته وحيدًا في غرفته المتواضعة، ويستخدم المواصلات العامة، ولا يملك ثيابًا أنيقة تحمل تواقيع كبار المصممين، ولا يذكر آخر مرة تجول فيها سائحًا في مدينة جديدة مبهرة.   في حديث مع صبية سورية طموحة وذكية قبل أيام، عبرت لي عن إحباطها كونها الوحيدة المضطرة للعمل ساعات طويلة، ومع ذلك فهي تعاني من صعوبات مالية، بينما ينعم غيرها بأوقات فراغ وعطلات جميلة، ويستطيعون شراء كل ما يرغبون به من ألبسة وأدوات تجميل وتكنولوجيا حديثة. وكانت بالطبع غير راضية عن شكلها، مقارنة بالأخريات الأكثر جمالًا ورشاقةً وأناقةً، كما يظهرن في صورهن على فيسبوك.   هذه الصبية تشكل صورة نمطية لما يمكن أن يسمى “ضحايا الإعلام الاجتماعي”. وهي مجموعة كبيرة من المتابعين، والمتابعات بشكل خاص، لمئات من حسابات مشاهير فيسبوك وتويتر وإنستغرام وسناب تشات وغيرها، بالإضافة إلى حسابات الأصدقاء والأقارب. تنتقل من تطبيق للآخر لتقرأ وتسمع وتشاهد كل ما يتباهى به هؤلاء من نمط حياة قد لا يكون في متناول المتابعين، والأهم من ذلك أنه قد يكون غير حقيقي.    مقارنة غير منصفة  ما ينساه المتابعون، والمتابعات بشكل خاص، أنهم كثيرًا ما يتباهون بأمور غير حقيقية بدورهم. فهم ينشرون صورًا استخدموا فيها مجموعة كبيرة تطبيقات “اصطناع السعادة”، كالمؤثرات والفلاتر التي تظهرهم أطول قامة وأنحف خصرًا وأكثر بياضًا أو سمرة، حسب الرائج والمطلوب. وهم يتصورون مع سيارات ليست لهم، وفي بيوت ليست بيوتهم، ويحرصون على تصوير لحظات سعادة لم يعيشوها فعلاً لأنهم كانوا مشغولين بتصويرها، أو لأنها لم تكن لحظات سعيدة بقدر ما كانت تشكل فرصة لالتقاط صورة “سيلفي” للمباهاة حينًا، ولإثارة غيظ الآخرين أحيانًا.   قلت لصديقتي الصغيرة إني ممتنة لأن كل هذه التقنية لم ...

أكمل القراءة »

ماذا نفعل حين نتعرّض للإساءة أو التحرش أو الاعتداء الجنسي؟

يبدو أن الاعتداءات الجنسية مازالت موضوعًا مطروحًا في ألمانيا، فبعد أحداث التحرش الجماعي المؤسفة في مدينة كولونيا عشية رأس السنة، وما أثارته تلك الحادثة من ضجة. على صعيد آخر يتكرر الحديث اليوم عن اعتداءات جنسية ضد اللاجئات في مراكز استقبال اللاجئين، ولكن المؤسف حقًا؛ أن هذه الاعتداءات التي تشمل التحرش، الاغتصاب، ومحاولة الاغتصاب، والتي تعاني منها عشرات اللاجئات في أماكن اللجوء لا تُقابل بنفس الاهتمام التي حظيت به أحداث كولونيا. هذه الحوادث لا تلقى الاهتمام المطلوب على أي مستوى، فالإعلام الألماني لم يقدم سوى بضعة تقارير خجولة عن الموضوع، والمقلق حقًا هو توارد روايات عدة من ضحايا وشهود عيان في أماكن تجمع اللاجئين في مدن ألمانية مختلفة تفيد بتخاذل السلطات المعنية من إداريين في هذه المراكز، وكذلك من الشرطة باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الفاعلين، وحماية ضحايا هذه الاعتداءات، ورغم أنه من الصعوبة بمكان تتبع جميع هذه الشهادات لنحصل على ردود على هذه الاتهامات بالتقاعس من الجهات المعنية من جهة، ولنسلط الضوء على أسباب تكرر هذه الحوادث من جهة ثانية، هذا المقال سيفترض صحتها بهدف تقديم معلومات ضرورية للاجئات لتفادي الاعتداءات، وكيفية التصرف في حال حدوثها، وكذلك في حال إهمال المعنيين للشكاوى، ولتحقق هذه المادة أقصى فائدة ممكنة فقد صيغت على شكل أسئلة وأجوبة: لماذا تحدث هذه الاعتداءات في مراكز تجمع اللاجئين ؟ إن العنف الجنسي ضد المرأة مازال أمرًا تعاني منه النساء في كل دول العالم، وإن اختلف حجمه وخطورته بين الدول لأسباب قانونية واجتماعية، العنف يحدث في ألمانيا أيضًا، وتشكل مراكز تجمع اللاجئين بشكل خاص بؤرًا لهذا العنف لكونها شديدة الاكتظاظ، وإيجاد حلول ناجعة لهذه الحوادث يقع على عاتق السلطات الألمانية المختصة بشؤون اللاجئين، كأن تفصل أماكن استقبال النساء والعائلات عن الرجال، وأن تخصص مرافق خاصة للنساء، وتزيد من الرقابة على هذه التجمعات، إلا أن هذه المقترحات الآن تبدو بعيدة المنال، فمع تدفق أعداد هائلة من اللاجئين لم تعد هذه الكامبات على مساوئها قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة، مما ...

أكمل القراءة »

إحصاءات مرعبة في القرن الواحد والعشرين، عن ظواهر العنف ضد المرأة

إيهاب بدوي.  تعرّف الأمم المتحدة العنف ضد المرأة بأنه السلوك المُمارس ضد المرأة والمدفوع بالعصبيّة الجنسية، مما يؤدّي إلى معاناة وأذى يلحق المرأة في الجوانب الجسديّة والنفسيّة والجنسيّة. ويُعدّ التهديد بأي شكل من الأشكال، والحرمان والحد من حرية المرأة في حياتها الخاصة أو العامة من ممارسات العنف ضد المرأة. وأن العنف ضد المرأة هو انتهاك واضح وصريح لحقوق الإنسان، إذ يمنعها من التمتع بحقوقها الكاملة، وله عواقب خطيرة لا تقتصر على المرأة فقط، بل تؤثر في المجتمع بأكمله، لما يترتب عليه من آثار اجتماعيّة واقتصاديّة خطيرة. ومن الجدير بالذكر أنّ العنف ضدّ المرأة لا يَعرف ثقافة أو ديانة أو بلداً أو طبقة اجتماعيّة بعَينِها، بل هو ظاهرة عامة.  العُنف كوسيلة يُتخذ العنف كوسيلة لإخضاع المرأة لتحقيق أغراض فردية أو جماعية شخصية أو رسمية، والواقع يُشير إلى تعرض كثرة من النساء لصنوف محددة من العنف، بسبب هويتهُنَّ الجنسية أو بسبب أصلهن العرقي والطائفي، أو مستواهُنَّ الثقافي والاقتصادي، أو انتمائهنَّ الفكري والسياسي. وخلال الحروب والصراعات المسلحة كثيراً ما يُستخدم العنف ضد المرأة باعتباره سلاحاً في الحرب، بهدف تجريد المرأة من آدميتها، واضطهاد الطائفة أو الطبقة أو الدولة التي تنتمي إليها. أما النّساء اللاتي ينـزحن عن ديارهن فراراً من العنف أو الصراع، أو يرحلن بحثاً عن أمانٍ وحياةٍ أفضل، فكثيراً ما يجدن أنفسهن عرضة لخطر الاعتداء، أو الاستغلال بلا أدنى رحمة أو حماية. مظاهر العُنف تتمحور مظاهر العنف ضد المرأة مادياً ومعنوياً (العنف الجسدي والنفسي والجنسي)، فمن المظاهر المادية للعنف: الضرب والحرق والقتل والاغتصاب والحرمان من الحق المالي أو المصلحي، ومن المظاهر المعنوية للعنف: نفي الأمن والطمأنينة، والحط من الكرامة والاعتبار، والإقصاء عن الدور والوظيفة والإخلال بالتوازن والتكافؤ. وتُستخدم كافة الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك، من الشتم والإهانة والتحقير والإساءة والحرمان والتهديد والتسلّط والإيذاء والتصفية الجسدية. أنماط العنف العنف الجسدي: يُعدّ العنف الجسدي من أكثر أنواع العنف انتشاراً ضد المرأة، وعادةً ما يتسبّب به زوجها أو أحد أفراد عائلتها من الذكور، ويشمل هذا النوع ...

أكمل القراءة »

الرجل الشرقي والعنف ضد النساء من المنظور الأوروبي

د. هاني حرب. باحث في جامعة هارفارد – US، باحث سابق في جامعة فيليبس ماربورغ – ألمانيا للأسف ومع بداية شهر نيسان/ابريل الماضي، وصلتنا أخبار وفيديوهات لارتكاب جريمتين ضد النساء هنا في ألمانيا. في الجريمة الأولى قام القاتل بقتل طليقته، والإعلان عن جريمته هذه مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الثانية صور أخته وهي تنزف بعد أن قام بطعنها عدة مرات، وشق فمها باستخدام سكين حادة. هذه الجرائم، والتي ندّعي يومياً أنها لا تمثلنا أو تمثل ثقافتنا أو تمثل الدين الإسلامي، أصبحت تشكل محور النقاشات الأساسية الألمانية الحكومية منها والخاصة بشأن الاندماج. فالاندماج العائلي بالنسبة لألمانيا أولاً، وبالنسبة للأوربيين بشكل عام يعتبر من العوامل الأساسية التي يودون إنجازها بشكل متكامل، خوفاً من بناء كيانات جديدة مستقلة اجتماعياً داخل المدن، حيث لا يكون هنالك تعليم حقيقي للغة الألمانية، وعدم اندماج حقيقي للعوائل المهاجرة، حيث تجد ألمانيا نفسها أمام نفس المشكلة التي حصلت بعد موجة الهجرة الأولى في ستينيات القرن الماضي. إن العنف الأسري المتأصل ضمن مجتمعاتنا العربية أصبح اليوم مأخذاً أساسياً لحكومات الولايات الألمانية المختلفة، أثّر بشكل غير مباشر على الكثير من قوانين اللجوء المرتبطة بالاندماج الأسري، وخصوصاً اندماج المرأة ضمن المجتمع الألماني. خلال عام ٢٠١٦ ارتفع عدد حالات التحرش الجنسي في ألمانيا والتي يقوم بها أجانب من ٤.٦٪ إلى ٩.١٪. هذه الزيادة الهائلة والتي تمثلت ب ١٠٠٪، كان مردها الأساسي ارتفاع أعداد المهاجرين خلال عامي ٢٠١٤ و٢٠١٥ لقرابة المليون مهاجر. عند بداية عملي مع القادمين الجدد عام ٢٠١٤، واجهتني عدة حالات من التعصب الذكوري الأعمى، مثل من يمنع زوجته أو حتى أطفاله من الذهاب لدورات اللغة الألمانية، بحجة أنه لا يريد الخروج من المنزل، أو لا يرغب أن يتعلم اللغة الألمانية. هذه الأمور وغيرها من المشاكل الأخرى خرجت على السطح بعد طلب العديد من الزوجات الانفصال عن أزواجهن بعد الوصول إلى ألمانيا، مروراً بقيام أحدهم برمي أطفاله من شباك الطابق الثالث، لتهديد زوجته له بالانفصال عنه، وانتهاءً بجريمة “أبو مروان” ...

أكمل القراءة »

المرأة السورية والمجتمع المدني بين المشاركة والغبن، معوقات متفاقمة ومنهجية غير مستقلة

رشا الصالح* يُستخدم مصطلح المجتمع المدني للإشارة للأنشطة التطوعية التي تنظمها جماعة ما ذات مصالح وقيم مشتركة. وتشمل تقديم الخدمات، أو التأثير على السياسات العامة، أو دعم التعليم المستقل على سبيل المثال. ويضم المجتمع المدني مجموعة واسعة من المنظمات غير الحكومية، التي تنهض بعبء التعبير عن اهتمامات وقيم أعضائها، وتُبنى استناداً إلى اعتبارات أخلاقية أو ثقافية أو سياسية أو علمية أو دينية، على أساس تنمية المجتمع، وردف المؤسسات الحكومية بأداء فاعل وتنموي للمجتمع. وكان للمرأة دور في المشاركة في بناء المجتمع المدني وصنع القرار فيه على أسس علمية وديمقراطية تفصله عن الدين والسياسة، عبر مشاركتها وانتسابها لمنظماته النسوية، حيث تقوم هذه المشاركة على عدة ظروف وأسس نذكر أهمها: سوية التحصيل التعليمي هناك علاقة تبادلية إيجابية بين مستوى مشاركة المرأة في منظمات المجتمع المدني النسائية وبين التحصيل الدراسي، فكلما حصلت المرأة على شهادة تعليمة، كلما كانت فرص العمل لديها أوسع. الخلفية البيئة و الجغرافية هناك علاقة إيجابية عربياً بين مستوى مشاركة المرأة في مجال منظمات المجتمع المدني النسوية، وبين الخلفية الجغرافية، إذ تشير نتائج المسح الميداني إلى انخفاض مستوى مشاركة النساء اللاتي ينحدرن من فئة اجتماعية ريفية، في حين ارتفعت مشاركة النساء اللاتي ينحدرن من فئة اجتماعية حضرية، بسبب  الظروف الاجتماعية والعادات والتقاليد التي تحيط بالمرأة في البيئات الريفية.  توفر العامل السياسي ترتكز المشاركة في المؤسسات الناظمة للمجتمع المدني على سوية الحريات والانفتاح السياسي للبلد، والسماح بترخيص قيام منظمات المجتمع المدني داخل الدولة، وهذا يتطلب توفر هامش من مساحة التعبير عن الرأي، إضافة إلى توفر عامل الأمن والأمان الداخلي الذي يبعث في نفسها الطمأنينة، ويكون حافزاً للنهوض بواقعها. لم تستطع منظمات المجتمع المدني، وبالتحديد المنظمات النسوية، من تحقيق دور مهم وحقيقي، وخاصة في ظل السنوات السابقة التي مرت من الحرب، وما شهده المجتمع السوري خاصة من حالات نزوح وتهجير واغتصاب ومتاجرة، حالت دون حصول المرأة والمواطن على أدنى الحقوق في كثير من الأحيان، وذلك لعدم استقلالية هذه المنظمات، كون التمويل القادم ...

أكمل القراءة »

“أبواب مفتوحة… عقول مفتوحة” مشروع توجيه مهني وتدريب سياسي يستهدف النساء الشابات في برلين

انطلق في برلين أواخر العام الماضي مشروع “أبواب مفتوحة… عقول مفتوحة”، ويستهدف هذا المشروع النساء فقط بهدف تمكينهنّ من دخول سوق العمل، ومجابهة التعصب والأحكام المسبقة،وللجمع بين التعليم السياسي والتوجيه الاحترافي مع الإرشاد والتدريب. المنظمات المسؤولة عن هذا المشروع هيEAF-Berlin وهي منظمة مستقلة ذات خبرة طويلة في العمل على تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في المشهد السياسي الألماني، تعمل بشكل أساسي كمنظمة استشارية في مجالات الاقتصاد، البحث العلمي والسياسة. ومنظمة “elbarlamant.org” وهي منظمة مستقلة تضم خبراء في مجال الديمقراطية والبناء السياسي. برنامج Open Doors Open Minds التقت أبواب بالسيدة محار علي التي تعمل في المشروع منذ مراحله الأولى، وكان لنا الحوار التالي: لمن يتوجه البرنامج وما هي أهدافه؟ يتوجه هذا البرنامج للنساء الشابات، ممن لديهن تجربة لجوء أو” القادمات الجدد” إلى ألمانيا، وتتراوح أعمارهنّ بين 18 إلى 27 عاماً، والمهتمات بالحصول على تدريب وتوجيه مهني، ويرغبن بنفس الوقت بأن يكون لهنّ نشاط في المجال السياسي والمجتمعي، من خلال معرفة النظام السياسي في ألمانيا، والحصول على فرصة لبناء شبكة علاقات مع نساء في نفس المجال. ويتوجه أيضاً إلى الشركات والمنظمات الألمانية التي تقدم التدريب المهني للمشاركات، من خلال ورشات عمل وتدريب للموظفين. وتتعلق التدريبات المقدمة بدعم التعددية في مجال العمل في ألمانيا، وتأهيل مرشدين/ات من موظفي الشركات والمنظمات لتوفير الدعم المهني للسيدات المشاركات أثناء فترة المشروع. ما هي آليتكم في الوصول إلى المشاركات واختيارهنّ؟ بدأ المشروع في ديسمبر 2017، كانت الانطلاقة بطيئة في البداية ولكن مع الوقت ازداد عدد المتقدمات للمشروع، وكان تركيزنا في الاختيار على مدى حماس المشتركة للمشروع، ومستواها اللغوي، لأن برنامجنا يعتمد على نقطتين أساسيتين؛ الأولى هي رغبة المشتركة في الانخراط بالمجال السياسي، والثانية هي تأمين مدخل لسوق العمل. وهل سيكون سوق العمل في هذه الحالة مرتبط بالسياسة؟وما الذي يجمعهما؟ لا، ليس بالضرورة، فعمل منظمة EAF هو نقطة تقاطع بين السياسي والأكاديمي، وفكرة البرنامج الرئيسية هي دمج السياسة والعمل، وتهدف المنظمة لدعم المرأة وتعزيز دورها في المجتمع، وزيادة مشاركة ...

أكمل القراءة »

“لم أقل وداعاً” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة افتتاح معرض تصوير فوتوغرافي في برلين، والدعوة عامة

تقوم الفنانة الألمانية هايكه شتاينفيغ Heike Steinweg منذ عام 2015 بالتقاط صور فوتوغرافية (بورتريهات) لنساءٍ يعشن في المنفى في برلين. تنتمي هؤلاء النسوة إلى خلفيات ثقافية وإقليمية واجتماعية متنوعة للغاية. وتجمعهنّ الشجاعة والإرادة للبدء من جديد. وسيتم اليوم افتتاح معرض بورتريهات للنساء المشاركات بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة. وتهدف المصورة للإضاءة على الدور الحاسم للنساء في حركات الهجرة فهن غالباً ما يتحملن مسؤولياتٍ كبيرة لم يكن عليهنّ تحملها من قبل، كما يضطلعن بمهام أكبر للتأقلم وإعادة بناء أسرهنّ وحياتهنّ في المنفى، والنساء هنا لسن فقط هارباتٍ من الحرب، بل أيضاً من كل أشكال التمييز الجنسي الذي سبق وعانين منه سابقاً. تهدف المصورة في أعمالها هذه إلى التأكيد على أن البشر يمتلكون التصميم والقدرة على السيطرة على حياتهم الخاصة وخلق وجود جديد لأنفسهم. وفي هذا المعرض تعطي المصورة للسيدات المشاركات حيزاً يبرز للمشاهدين تفردهنّ وخصوصيتهنّ. ويرفق بالبورتريهات تعريف بالنساء يصاحب صورهنّ، تأملات موجزة، وسرد سيرهنّ الذاتية.   وسيقوم كل من المصورة هايكه شتاينفيغ Heike Steinweg، ومدير متحف Europäischer Kulturen – Staatliche Museen في برلين السيدة إليزابيث تيتماير Elisabeth Tietmeyer بإلقاء كلمة في الافتتاح. أنتم مدعوون للمشاركة في افتتاح المعرض الذي سيتم بمناسبة يوم المرأة العالمي. الزمان: اليوم 8 آذار – مارس 2018، الساعة 6 مساءً حتى 8 مساءً المكان: Museum Europäischer Kulturen 25 Arnimallee, Berlin 14195, Germany   اقرأ أيضاً دعوة من جمعية أولمي لحضور فلم Black Box BRD برلين: عرض الفيلم السوري “دمشق مع حبي” “حكايا خيال الظل” في برلين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دراسة في المغرب: المرأة تستحق الضرب أحياناً ووظيفتها الأعمال المنزلية، وأنت ما رأيك؟

كشفت دراسة قامت بها هيئة الأمم المتحدة في المغرب واستطلعت آراء الرجال أن 70% منهم يعتبرون وظيفة المرأة الأساسية هي العمل في منزلها، بينما صرح 40%  أن المرأة تستحق الضرب أحياناً! وأجريت الدراسة في مدن الرباط (العاصمة) وسلا والقنيطرة -وهي المدن الأكثر تحضراً ووعياً في المغرب، وشملت 2889 أسرة. ومن أهم نتائج الدراسة: 70% من الرجال يعتبرون أن للرجل الكلمة الأخيرة في القرارات المنزلية، فيما يعتبر 75% من الرجال أنفسهم مسؤولين عن المرأة، ولديهم واجب الوصاية عليها. 54% من الرجال يعتبرون أن الزواج أهم للمرأة من المسيرة المهنية، اعتبر 73% من الرجال و71% من النساء أن فرص العمل في المغرب قليلة، والأولوية يجب أن تكون للرجل. رأى 53% من الرجال أن المرأة لا يجب أن تعيش بمفردها. 93 % من النساء العاملات يرون أن المرأة والرجل الذين يقومون بنفس الوظيفة عليهم تقاضي نفس الأجر. 36% من الرجال يرون أن المرأة عاطفية إلى درجة لا تسمح لها بالقيام بأعمال القيادة. 70% من الرجال يوافقون على القانون الذي يضمن للمرأة حقوقها. 31 % من النساء و35% من الرجال، بحسب الدراسة، يرون أن المرأة التي تشارك في الحياة السياسية واللاتي لهن دور قيادي لا يمكنهن أن يكنَّ زوجات وأمهات جيدات. العنف ضد المرأة منتشر بشكل كبير، سواء في المنازل أو في الأماكن العامة. 62% من الرجال و 46% من النساء يشددون على أن “المرأة عليها أن تتسامح مع العنف حفاظاً على لم شمل أسرتها”. العنف النفسي هو الأكثر انتشاراً (51% من الرجال يعترفون بأنهم استخدموه و61% من النساء يقلن إنهن تعرضن له في حياتهن)، يليه العنف الاقتصادي والعنف الجسدي. يقول 40% من الرجال و38% من النساء أنه إذا كان الزوج يدعم عائلته مالياً، فإن زوجته تضطر إلى ممارسة الجنس معه متى أراد. وأعلنت نتائج هذه الدراسة في 27 فبراير/شباط 2018. بعد أن صادق البرلمان المغربي الأربعاء 14 فبراير/شباط 2018، على مشروع قانون “محاربة العنف ضد النساء”. وينص هذا القانون بحسب ما نقلت هافينغتون بوست، على تجريم ...

أكمل القراءة »

“أسبوع الموضة العربي” في الرياض للمرة الأولى

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة أسبوع الموضة العربي، وهو الحدث الذي ينظم في المملكة للمرة الأولى، وفقا لما أعلنه مجلس الموضة العربي. يأتي ذلك في إطار سلسلة من المبادرات التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وقال إنها تستهدف “انطلاق عهد ثقافي جديد” في المملكة. ورغم الترجيحات بأن التصميمات المعروضة في أسبوع الموضة سوف يغلب عليها الالتزام بقواعد ومعايير الزي السعودي التقليدي، يُعد تنظيم هذا الحدث في حد ذاته إضافة إلى الصورة التي يسعى ولي العهد السعودي إلى رسمها عن التوجه الجديد في بلاده. كما يعد الحدث خطوة جديدة في ظل المبادرات التي بدأها بن سلمان، إذ يأتي أسبوع الموضة بعد إقامة حفلات موسيقية عامة والإعلان عن تشغيل دور عرض السينما في السعودية. وقال مجلس الموضة العربي في بيان على موقعه الإلكتروني إن أسبوع الموضة العربي سوف ينعقد في الرياض في الفترة من 26 آذار/ مارس وحتى 31 من الشهر نفسه مع الاستعداد لأسبوع آخر في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. وأضاف البيان إن “أول أسبوع موضة عربي يقام في الرياض لن يكون فقط مجرد حدث عالمي، لكنه سوف يكون محركاً لقطاع الموضة لأن يقود قطاعات اقتصادية أخرى مثل السياحة، والضيافة، والسفر، والتجارة نحو مزيد من التقدم.” وافتتح مجلس الموضة العربي مكتبا إقليمياً في العاصمة السعودية في كانون الأول/ ديسمبر. لكن حتى الآن لم يعلن عن المشاركين في أسبوع الموضة في الرياض، كما لم يتضح بعد إذا ما كانت المشاركات سوف تقتصر على التصميمات المعتدلة التي تتوافق مع الزي السائد في السعودية أم يقدم الحدث ما هو جديد على الثقافة السعودية. ومن المعروف أن السعودية تلزم النساء بموجب قوانين مفعلة بقيود صارمة فيما يتعلق بالملابس، إذ تلزم المرأة في السعودية بارتداء ما يعرف “بالعباءة” التي تغطي جميع أجزاء الجسم. وكان عبد الله المطلق، أحد كبار رجال الدين وعضو هيئة كبار العلماء في السعودية، قال إن “ارتداء العباءة ليس فرضاً على المرأة”، لكن لم يتضح بعد إذا ما كانت الحكومة السعودية سوف ...

أكمل القراءة »