الرئيسية » أرشيف الوسم : معرض

أرشيف الوسم : معرض

سوريا.. الفن والهروب، اليوم في فرانكفورت والدعوة عامة

كيف يتناول الفنانون السوريون الحرب في وطنهم؟ وكيف يؤثر الدمار والعنف والموت والتشريد واللجوء على الفن؟ يهدف معرض “سوريا، الفن والهروب”، الذي بدأه جبار عبد الله في مايو 2016، إلى تقديم ما ينتج عن ذلك من فن وأفكار وتجارب للفنانين السوريين إلى الجمهور. مما يتيح الفرصة للفنانين السوريين للتعبير عن آرائهم حول الوضع السياسي في سوريا والمشاركة النشطة في الحياة الاجتماعية والعامة في وطنهم الجديد، ولأن ينظر إليهم على قدم المساواة. ومن الوجهة المعاكسة يمكن أيضاً للمهتمين بالشؤون الاجتماعية والسياسية لأوطان المهاجرين، ورحلاتهم الصعبة في طرق الهروب الاستفادة مما يطرحه المشروع. قبل فرارهم، درس العديد من الفنانين الفنون الجميلة، واكتسبوا بالفعل تجربة عرض أعمالهم، وربما لم يتمكن بعضهم من تنفيذ أفكارهم إلا بقدر ما تسمح به القيود على الحرية الفنية وحرية التعبير. كما تم إيقاف التبادل المفتوح مع فنانين آخرين إثر حظر المنظمات، وكان يتعين تسجيل المعارض سابقا لدى جهاز الاستخبارات. اليوم، صار بمقدور الفنانين السوريين استخدام الفن بحرية لتوعية الناس في أوروبا حول الوضع في سوريا. من المهم بالنسبة للفنان أن يعكس وجهة نظره وخبراته من الوضع السياسي الحالي وتشجيع التفكير النقدي. وهنا بعيداً عن السيطرة والمراقبة، يعبر الفنانون عن أنفسهم في وسائل الإعلام المختلفة بالرسم أو التصوير أو الفيديو أو النحت. فتعكس الصور الملونة جمال الأرض والثقافة وكذلك الأمل. وتظهر رسومات قلم حبر جاف انفجاراتٍ من المشاعر على مدى الوقت الذي مضى، بينما تظهر الصور وحشية الحرب: آثار المباني والشوارع المدمرة، والأطفال الذين يركضون وحيدين في مخيمات اللاجئين. بالتعاون مع مونيغرام MoneyGram وبتنظيم السيد جبار عبدالله، يتم عرض مجموعة مختارة من الصور في مواقع مختلفة في ألمانيا. ومن خلال هذه العروض المباشرة، يمكن فتح حوار بين الثقافات للانتقال إلى منظورات جديدة. وفي كل مكان سيتم تمثيل فنانين سوريين مع أعمال مختلفة، مما يترك في نهاية المطاف انطباعاً واضحاً عن المشهد الفني السوري. يفتتح المعرض في مدينة فرانكفورت مع الفنانين: ساري كيوان، ليالي العوض، نادر حمزة، بهزاد سليمان، أيمن درويش، ...

أكمل القراءة »

معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، حضورٌ عربيّ لا يكاد يُذكر

 ماهر خويص* اختتمت الدورة التاسعة والستون لمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب في 15 تشرين الأول أكتوبر، وكانت المستشارة أنغيلا ميركل قد افتتحت المعرض رسمياً في الحادي عشر من الشهر ذاته، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي حلت بلده ضيف شرف للمرة الثانية بعد عام 1989، وكان لدور النشر والمؤسسات الثقافية الفرنسية دور واضح في فعاليات المعرض. كما حضر حوالي 200 كاتب فرنسي وفرانكفوني منهم ميشال ويلبيك وميشال بوسي. شارك في هذه الدورة من معرض الكتاب 2300 دار نشر من 106 بلدان، إلا أن المشاركة العربية كانت ضعيفةً كعادتها، حيث يجدر بالذكر أنه حتى في العام 2004 حين كان العالم العربي ضيف الشرف فيها، وكانت جامعة الدول العربية هي الموكلة بتنسيق وترتيب المشاركة، لاقت المشاركة حينها الكثير من الملاحظات سواء بسبب النشاطات الثقافية، أو الكتب المعروضة التي اعتمدت على المشاركة الرسمية، مع بعض الاستثناءات من بعض دور النشر. وكان هذا العام أضعف من السنوات السابقة وقل فيه حضور دور النشر الخاصة التي حضر بعضها في جناح مشترك بإشراف اتحاد الناشرين العرب، أو الاتحادات المحلية لبعض الدول، وبحدود ثلاثة عناوين فقط للناشر، وبعض الهيئات أو الجهات العامة، باستثناء الإمارات العربية المتحدة وقطر اللتان أقيمت فيهما مشاريع ثقافية تعمل على الترجمة إلى اللغة العربية والتبادل الثقافي، مثل مشروع كلمة وكتابي وكتارا. وعلى الرغم من الدور الهام لعديد من الهيئات في بعض الدول العربية في التنشيط الثقافي والترجمة. إلا أننا نرى تراجعاً واضحاً في مشاركتها في هذا المعرض الذي يعد الواجهة الأهم لجديد الكتاب والتبادل الثقافي والاستفادة من الخبرات والندوات والورشات المرافقة للمعرض، وغياب دور النشر الخاصة التي تعتبر هي الفاعل الأكبر في النشر وترجمة الكتب، يدعو للبحث في أسبابه وانعكاساته على القارئ العربي. فكما نعلم تلقى الكتب المترجمة إلى العربية رواجاً كبيراً في الدول العربية، في حين قليلة هي الكتب المترجمة من العربية إلى اللغات الاخرى، ويعود الفضل في ترجمة أغلبها إلى المهاجرين العرب أكثر مما يعود لأي جهة حكومية. وقد يكون السبب في ...

أكمل القراءة »

معرض فن التصوير بالموبايل من ليبيا في مدينة مانهايم الالمانية

تزامناً مع اليوم الوطني لجمهورية ألمانيا الاتحادية في الثالث من أكتوبر، وفي إطار التبادل الثقافي نظمت شبكة عبق نيوز الإخبارية المستقلة “معرض فن التصوير بالموبايل من ليبيا” بعنوان (Fjaybik – فجيبك)، ويعني “أفضل كاميرا هي تلك التي في جيبك” في إشارة إلى كاميرا الموبايل. وشارك في معرض فن التصوير بالموبايل 11 مصور فوتوغرافي ليبي محترفون وهواة، وهم: (عبد الرؤوف بن مادي، أحمد البارودي، أحمد أبو طلاق، أكرم السعداوي، العارف حسن القاجيجي، بسمة أبو زيد، خليل محمد أبو اسماعيل، منصور الدوفاني، سامية رمزي، ساسي حريب، وطه الجواشي). المعرض استضافته مدينة مانهايم الواقعة في ولاية بادن-فورتمبرغ، واحتضنته واحدة من أهم مؤسساتها التي تهتم بالفن والفنانين في مختلف المجالات وهي منظمة “Geschichtswerkstatt – Altes Volksbad”. استمر المعرض لمدة أسبوع  خلال الفترة من الثالث وحتى الثامن من أكتوبر، وأظهرت الصور المعروضة فيه نماذج من حياة المواطن الليبي وبعض المناطق والمناظر العامة في ليبيا. كما تخلل أيام المعرض عدد من المحاضرات وحلقات النقاش حول الحراك الثقافي الليبي وكذلك بعض العروض الفنية الليبية والألمانية. يُشار أن المعرض هو الأول من نوعه في منطقة المغرب العربي وشمال افريقيا، وقد أقيم العام الماضي 2016، في دار الفقيه حسن الفقيه للفنون والثقافة بالمدينة القديمة في العاصمة الليبية طرابلس، ولاقى اهتماماً وإعجاباً كبيرين من قبل الزوار. جاءت فكرة إقامة المعرض في ألمانيا من خلال شبكة عبق نيوز الإخبارية التي يترأس تحريرها الإعلامي والصحفي عبد الله قدورة، وذلك بالتنسيق المباشر مع السيد العارف حسن القاجيجي أحد مؤسسي ومنظمي المعرض في دورته الأولى في طرابلس، بغية التعريف بأحد جوانب الفن الحديث في ليبيا. أقيم المعرض برعاية شرفية من السيد ستيفان ريبمان عضو البرلمان الألماني عن مدينة مانهايم، وبرعاية إعلامية لشبكة عبق نيوز الإخبارية، وتنظيم كل من الإعلامي عبد الله قدورة والناشط السياسي والإجتماعي في مدينة مانهايم هانز بيتر ألتر، ومنظم المعرض وأحد مؤسسيه العارف حسن القاجيجي. اقرأ أيضاً: مهرجان فنون 2017، أيام فنية… الفن لا يعرف حدودًا     محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

معرض الكتاب بلا كتاب سوري!

منذ أيام قليلة، كان لي شرف المشاركة في معرض فرانكفورت للكتاب، الأكبر في العالم، إذ كنت مشاركًا مع ثمانية عشر كاتبًا وكاتبة في أنطولوجيا أدبية باللغة الألمانية بعنوان “أن تكون راحلاً، أن تكون هنا” سبعة عشر منا كانوا من سوريا، بالإضافة إلى شاعرة إيرانية وشاعر يمني. أطلقنا الكتاب في مؤتمر صحفي، وأثناء لقائي مع تلفزيون ZDF ذكرت الشاعرة السورية لينة عطفة أنها ذهبت إلى الجناح السوري في المعرض، وأنها لم ترَ إلّا المصاحف في الجناح، لا شعر، لا رواية، ولا قصة. لم يدم صبري طويلاً، حملت كاميراتي، وعزمت صناعة تقرير مصور عن هذه القصة، وصلنا إلى الجناح، وإذ بشاب سوري في العشرينيات، نائمًا على الكرسي وهو جالس! نظرت إلى الجناج، وكان ما توقّعت! مصاحفُ ملوّنة، قرآن فسفوري، قرآن وردي، قرآن معتّق.. وفي زاوية الجناح، رف فقير لدار نشر صغيرة لديها سبعة كتب قديمة، ربما سقطت سهوًا، أو تطفلت على أصحاب المصاحف. عشر دور نشر تقدّمت لهذا المعرض، وافقت السفارة الألمانية على منح تأشيرة لثلاث منها، وهي التي كانت هناك، أما البقية، فلم يحصلوا عليها خوفًا من استيطانهم وتقديم اللجوء هنا في أرض الأحلام. وحين سألت أحد أصحاب دور النشر عن ذلك، أجابني ببساطة: “أنا مصلحتي المصاحف”. يسعى النظام السوري دون كلل أو ملل إلى تسويق صورة الإسلامي والإرهابي للشعب السوري، وتساعده في ذلك دول العالم “المتحضر” ووسائل إعلامه، خاصة تلك الدول التي استقبلت “لاجئين مسلمين”، ويكتمل المسلسل في جناح “الجمهورية العربية السورية” في المعرض حيث لا نرى من ثقافتنا وأدبنا وفننا سوى كيف نصنع مصاحف ملوّنة، وحين يأتي الإعلام الألماني إلى الجناح، تسمع بوضوح من رجال الجناح: “الأوضاع تمام بسوريا، مناطقنا آمنة، لا تصدقوا كل شي بتشوفوه!”. نعم، فحلب وإدلب والمعضمية وداريا واليرموك وحمص وقدسيا ليست مناطقهم، مناطق كائنات أخرى لا تشبههم، ولا تشبه توحّشهم. في المقابل، في جناج إحدى أكبر دور النشر الألمانية، كان السوري فراس الشاطر يطلق كتابه “أنا أتقرب من ألمانيا” وسط إقبال ألماني كبير، الكتاب الذي ...

أكمل القراءة »