الرئيسية » أرشيف الوسم : لاجئين

أرشيف الوسم : لاجئين

ميركل ترفض مجددًا وضع حد أقصى للاجئين القادمين لألمانيا

جددت ميركل رفضها القاطع لوضع حد أقصى للاجئين الذين تنوي ألمانيا استقبالهم. رغم إصرار حليفها البافاري على هذا الشرط، والانتقادات التي وجهها منافسها الاشتراكي شولتس لسياسة اللجوء التي تبنتها ميركل حين اتهمها بإضعاف أوروبا. أكّدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مجددًا عن رفضها القاطع لطلب الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بوضع حد أقصى للاجئين القادمين. وذكرت دويتشه فيليه أن المستشارة قالت في مقابلتها الصيفية مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني (ARD)، أمس الأحد: “فيما يتعلق بالحد الأقصى فموقفي واضح: وهو أنني لن أقبل بذلك”. في الوقت نفسه، رأت ميركل أنه يمكن التوصل إلى حل فيما يتعلق بتخفيض عدد اللاجئين وتوجيههم ومكافحة أسباب اللجوء، وذلك بدون وضع مثل هذا الحد الأقصى لتدفق اللاجئين. وبذلك ترد المستشارة على مطلب أساسي من مطالب حليفها هورست زيهوفر، رئيس وزراء ولاية بافاريا، الذي يصر على وضع حد أقصى لأعداد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا.  ويشار إلى أن تحالف ميركل المسيحي يضم كلاً: من حزبها المسيحي الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي المسيحي البافاري بزعامة هورست زيهوفر.وعلى الرغم من الاختلاف في هذا الموضوع، إلا أن الحزبين استطاعا التفاهم مؤخرًا على برنامج انتخابي مشترك خلا من الإشارة إلى الحد الأقصى المثير للجدل، بينما يعتزم الحزب البافاري النص عليه في برنامجه التكميلي الخاص به، والمعروف بـ “خطة بافاريا” والمنتظر طرحه في الثالث والعشرين من الشهر الجاري. وكان زيهوفر هدد في الماضي بعدم التوقيع على معاهدة ائتلاف لا تتضمن النص على وضع حد أقصى للاجئين. وأشارت ميركل إلى أن حزبها والحزب المسيحي هما حزبان مختلفان “ولذلك فدائمًا ما كان هناك ورقة بافارية، برنامج بافاري به بعض النقاط التي يختلف فيها الحزب المسيحي، وهذا جزء من البرنامج”. منافسها الاشتراكي مارتن شولتس وجه إليها انتقادات شديدة في ملف اللجوء. من جانبه اتهم مارتن شولتس منافس المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على المستشارية في الانتخابات البرلمانية المقبلة المستشارة ووزير المالية الاتحادي فولفغانغ شويبله بإضعاف أوروبا من خلال اتجاهاتهما الفردية في سياسة اللجوء والمالية. وقال شولتس في برلين في تجمع للحزب الاشتراكي ...

أكمل القراءة »

سياسي ألماني يدعو لاستخدام السلاح في مواجهة مهربي البشر

طالب سياسي ألماني بمواجهة مهربي البشر قبالة السواحل الليبية حتى باستخدام السلاح، فيما تنوي الحكومة الإيطالية وضع مسودة قواعد سلوكية للمنظمات غير الحكومية التي تعمل في البحر المتوسط منها منع إرسال إشارات. وقال مانفريد فيبر، نائب رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي في ولاية بافاريا في تصريح لصحيفة “بيلد” نشرته اليوم الخميس، إنه تجب مواجهة مهربي البشر قبالة السواحل الليبية بحزم أكثر واستخدام السلاح في مواجهتهم، إذا لزم الأمر، “وذلك لحماية اللاجئين أيضًا” حسب قوله. ونقلت دويتشه فيليه أن فيبر قد حذّر من السماح بوجود منطقة خارجة عن القانون على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وقال إنه من الممكن تقوم سفن تابعة لحلف شمال الأطلسي “ناتو” بدوريات قبالة ليبيا لمنع تسلل المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا. كما شدد السياسي البارز في الحزب المسيحي الاجتماعي، الشقيق لحزب ميركل المسيحي الديمقراطي، والشريك في الإئتلاف الحاكم، شدد على ضرورة تعزيز قوات وكالة فرونتكس الأوروبية لحماية الحدود ليصل قوامها إلى 10 آلاف جندي، وقال إن دول الاتحاد الأوروبي لا تتعامل مع مهربي البشر حتى الآن بالحزم اللازم. وهناك قصور في حماية الحدود الليبية بسبب الحرب الأهلية هناك، حيث يصل عدد المهاجرين غير الشرعيين القادمين من ليبيا إلى أوروبا إلى أكثر من عشرة آلاف مهاجر شهريًا في المتوسط.  كما دعا فيبر لمواجهة مهربي البشر بشكل يشبه مواجهة القراصنة قبالة الصومال، وقال إن هناك حاجة للحصول على تفويض من الأمم المتحدة للقيام بعمليات في المياه الليبية، حيث يمكن مواجهة المهربين عندما يأتون بقواربهم إلى السواحل الليبية وقبل صعود اللاجئين على متن هذه السفن.وفي ذات السياق، قال مسؤول إيطالي مساء أمس الأربعاء إن الحكومة الإيطالية، التي تسعى للحد من تدفق المهاجرين على البلاد وضعت مسودة قواعد سلوكية للمنظمات غير الحكومية التي تعمل في البحر المتوسط. وإذا رفضت أي منظمة قبول هذه الشروط فإنها تخاطر بمنعها من الوصول إلى موانئ إيطالية، مما يعني أنه سيتعين عليها تحويل مسارها إلى دول أخرى لإنزال أي مهاجرين. ومن القواعد الجديدة المقترحة حظر إجراء مكالمات هاتفية أو ...

أكمل القراءة »

الاتحاد الأوروبي ينوي تحفيز خفر السواحل الليبي بالأموال للحد من الهجرة

يعتزم الاتحاد الأوروبي تحفيز خفر السواحل الليبي على المشاركة في برنامج تدريبي يهدف لتعزيز قوى المراقبة على السواحل الليبية للحد من الهجرة غير الشرعية، بإعطاء بدلات يومية للمتدربين. كشفت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن دول الاتحاد الأوروبي وعقب محادثات مطولة، اعتمدت آليات تحفيزية لتشجيع عناصر خفر السواحل الليبي على المشاركة في البرامج التدريبية لمكافحة الهجرة غير النظامية. ومن بين هذه المحفزات بدلات يومية خلال فترة التدريب. وذكرت دويتشه فيليه أنه من المقرر أن ينضم إلى الدورة المقبلة للبرنامج 225 فردًا من خفر السواحل الليبي في إيطاليا و36 آخرين في إسبانيا. ويأمل الاتحاد الأوروبي من برنامج إعادة بناء خفر السواحل الليبي تراجعًا واضحًا للهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط إلى أوروبا على المدى المتوسط. ويذكر أنه لا توجد في ليبيا اليوم قوات خفر سواحل فعّالة جراء الحرب التي تعاني منها البلاد عقب الإطاحة بنظام الزعيم الليبي معمر القذافي. ويفد إلى إيطاليا عبر ليبيا شهريا أكثر من عشرة آلاف مهاجر عبر المتوسط. وتشارك ألمانيا في برنامج التدريب بتمويل مالي. وكانت الحكومة الألمانية مترددة في بادئ الأمر من فكرة دفع بدلات للمتدربين، حيث ترى أن الدولة الليبية قادرة على دفع هذه البدلات بنفسها، إلا أن برلين وافقت على ما يبدو في النهاية على تمويل البدلات لضمان بداية سريعة للدورة الجديدة من التدريب. وبحسب الخطط الأولية، فإنه من المنتظر أن تبلغ قيمة البدلات اليومية للمتدرب نحو 14 يورو. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الفن لا يعرف حدودًا

  علي الكردي | كاتب فلسطيني سوري  تفتح مدرسة الرسم والتصوير، في مدينة “فايمر Weimar” الثقافية، العريقة، ذراعيها بدفء وحب، لاحتضان القادمين الجدد من اللاجئين، وتحديدًا فئة النساء والأطفال عبر مبادرة خلّاقة، للمساعدة على الاندماج من خلال الفن، تحت شعار: “الفن لا يعرف حدودًا”. هدف المبادرة، هو دمج النساء القادمات مع المجتمع المحلي، من خلال الشغل على أعمال فنية في مجال الرسم، الفنون التطبيقية، والأشغال اليدوية، بإشراف فنانات ألمانيات وسوريات، بالتالي توفير منصة، أو مساحة مفتوحة للتفاعل، والتواصل الشخصي، وعقد صداقات تساعد على الاندماج، والتغلّب على حاجز اللغة، بمساعدة الفن والإبداع. التقت “أبواب” مع السيدة د. دانا فورنبرغ مديرة المدرسة المتخصصة بتاريخ الفن، والسيدة آنا شتيشرت، المتخصصة في إدارة المشاريع الثقافية، للحديث عن هدف المشروع وآفاقه، وصعوباته.   خصوصيّة المكان تقول السيدة فورنبرغ: “دعونا قبل عرض تفاصيل المشروع، أن نعرّف بخصوصية المكان، وخلفياته، كي تدرك الفئة المستهدفة من النساء العربيات، القادمات إلى ألمانيا بشكل عام، وإلى فايمر بشكل خاص، أهمية مثل هذه المبادرات، التي عليهن التعامل معها، بجدّية واهتمام، باعتبارها فرصةً ثمينة، للخروج من حالة العزلة، والانكفاء، والتهميش، إلى فضاء مفتوح لاكتساب المهارات، والصداقات، والتفاعل المعرفي، والانساني، على طريق الاندماج، وكسر الحواجز، وإذابة الجليد مع الآخر – المختلف في المجتمع المحلي”. وتضيف: “تتبع المدرسة إلى جمعية فنون، وهي جمعية عامة، وليست خاصة. تزور المدرسة كل الفئات العمرية: نساء، شباب، صغار، حيث تنظّم طوال الأسبوع (من الاثنين حتى الجمعة) دورات: رسم، طباعة، سيراميك، فن طي الورق، صباغة الأقمشة بتقنية الباتيك، رسم على الزجاج، فن النحت على الحجر، فن الورد الصناعي، إضافةً إلى تنظيم أمسيات ثقافية، ونزهات خارج المكان”.   هل الدروس مجانية؟ “الدروس ليست مجانية، لكنها أيضًا غير باهظة التكلفة، بل متوسطة، الأمر الذي يتيح للجميع إمكانية التسجيل بها. لكن المشاريع التي تنظمها المدرسة مموّلة، بالتالي هي متاحة أمام الجميع مجانًا” تقول فورنبرغ، وتتابع: “تُصمّم المشاريع عادةً حسب الفئة المستهدفة، المخصصة لها. مثلاً: هناك مشاريع مخصصة للأطفال، بالتعاون مع المدارس، وهناك ...

أكمل القراءة »

اللاجئون لهم فضلٌ كبيرٌ علينا

أسما هوريك.   بيرغدورف (Bergdorf) عنوان الفيلم الوثائقي الذي يروي قصة قدوم اللاجئين إلى هوخدورف، فيلم يسلط الضوء على حياة اللاجئين الهاربين من الحرب والفقر. ومخرج الفيلم هو كريستيان فينيكين، رجل له باع طويل في  التصوير والأفلام الوثائقية يسكن في هوخدورف، قرية صغيرة قابعة في حضن الجبل في قضاء إسلينغن(على بعد 23 كم عن شتوتغارت)، وتمتاز بطبيعتها الجميلة وبساطة أهلها وناسها حيث احتضنت الكثير من اللاجئين. يقول كريستيان فينيكين: “في أواخر 2014 قررت بلدية إسلينغن بناء مأوىً لللاجئين وكنت شاهدًا على مراحل البناء والتعمير، راودتني فكرة الفيلم التوثيقي بشدة، وبدأت بإجراءات الإذن والترخيص من الجهات المعنية وبدأت بتصوير مراحل التعمير. بعد انتهاء الكامب وتدشينه تم استقبال حوالي 50 عائلة سورية، بدأت بالتواصل معهم والتعرف إلى قصصهم وآلامهم، كانت حياة كل واحد منهم تستحق أن تكون فيلمًا”.   الخوف من اللاجئين يقول كريستيان: “كثير من الناس في هوخدورف كانوا خائفين للوهلة الأولى”. ويتابع “كان هدفي من الفيلم كسرُ حاجز الخوف عند أهالي القرية، وإقناعهم بأن اللاجئين ليسوا إلا أناس مثلنا خرجوا من أوطانهم عنوة بسب طغمة الحرب والخراب، وأتوا إلى بلادنا ليبدؤوا من جديد، خسروا كل شيء أمام أعينهم، وفروا مجردين من كل شيء امتلكوه”.   قصص لا يكفيها جزء واحد عندما بدأ كريستيان بالجزء الأول من لفيلم، كان يعتقد أنه سيصب كل شيء عن تلك القصص في جزء واحد، ولكن بعد ذلك استطاع أن ينهي جزأين ويبدأ بجزء ثالث، يقول عنهم: “الجزء الأول: يتضمن مشاهد عن مرحلة بناء الكامب وتشييده واستقبال اللاجئين، الجزء الثاني: مقتطفات عن حياة اللاجئ اليومية في الكامب، وتزويد العائلات بالمستلزمات الضرورية من ملابس وخدمات طبية أو دراجات هوائية لسهولة التنقل والحركة. الجزء الثالث: مازال قيد الإنجاز أحاول فيه تتبع خطوات اللاجئين ومسيرة اندماجهم في المجتمع الألماني وما يواجهونه من تحديات وصعوبات لدراسة اللغة الألمانية أوالبحث عن سكن أو فرصة عمل أو سعي الطلبة الراغبين بمتابعة تعليمهم بالجامعات الألمانية”.  ويتابع: “حاولت عرض الفيلم في العديد من المدن ...

أكمل القراءة »

تعرّف إلى الجامعات الألمانية وعروضها للطلبة اللاجئين

د. هاني حرب |باحث في علم المناعة والجينات في جامعة هارفرد – بوسطن – الولايات المتحدة الأمريكية     منذ بداية أزمة اللجوء في ألمانيا، قامت الجامعات الألمانية بتقديم العديد من الخدمات للاجئين وفي مقدمتها دورات اللغة المجانية التي قدمتها مختلف الجامعات الألمانية للاجئين حسب استطاعتها. إضافة إلى هذا بدأ الطلبة الجامعيون بمختلف اختصاصاتهم ومشاربهم بتقديم الخدمات والتطوع وتأسيس الجمعيات المختلفة لمساعدة القادمين الجدد،كما تمت تسميتهم من الجيل الجديد من الطلبة الجامعيين في ألمانيا.     لم تكتف الجامعات الألمانية بهذه الخدمات أو العروض البسيطة بل حاولت تطوير معروضها من الخدمات الجامعية المختلفة وبدأت العديد من هذه الجامعات بتأسيس أو تحديث مكاتبها الاستشارية لما يتلاءم مع وضع القادمين الجدد إلى ألمانيا وحاجاتهم الدراسية والجامعية. فهذه جامعة بوتسدام استحدثت مكتبا خاصا بتقديم الاستشارات للطلبة الجدد القادمين عبر موجة اللجوء الأخيرة (http://www.uni-potsdam.de/en/international/incoming/refugees.html) وتمت الاستعانة بالعديد من الطلبة العرب القدماء في الجامعة لتقديم الخدمة الأفضل والمعلومة الأصح والطريق الأقصر لهؤلاء الطلبة الجدد للحصول والوصول إلى ما يحتاجونه من معلومات للبدء بدراستهم الجامعية. ولم تكتف جامعة بوتسدام بهذا بل قامت بتأسيس برنامج خاص بالأساتذة اللاجئين القادمين الجدد. يمكن للأساتذة أو من كان أستاذا في سوريا أو العراق أو أفغانستان التقدم ودخول هذا البرنامج الذي يخول من ينهيه العمل كأستاذ في المدارس الألمانية. http://www.uni-potsdam.de/unterrichtsinterventionsforsch/refugee.html     إضافة إلى جامعة بوتسدام قامت العديد من الجامعات الأخرى بتقديم وتجهيز البرامج المختلفة لدعم القادمين الجدد لدخول معترك الحياة العلمية والعملية على حد سواء. جامعة إيسن على سبيل المثال قامت بتجهيز برنامج الترحيب باللاجئين حيث يقوم اللاجئ بتقديم ما قام به من دراسة سابقة أو ما يريد دراسته مستقبلا لإيجاد الطريقة المناسبة من الجامعة ليستطيع البدء بتحقيق حلمه. البرنامج في جامعة بوتسدام لاقى ومازال نجاحا ملحوظا وقام العديد من القادمين الجدد بالتقدم إليه https://www.uni-due.de/fluechtlinge/         أما جامعة فرانكفورت فقامت بتأسيس برنامج الترحيب باللاجئين. يقوم البرنامج والذي دعمته بشكل شخصي رئيسة الجامعة وحصل دعما على منظمة أفا ...

أكمل القراءة »

دعوة للاجئين الراغبين بالبدء بمشاريعهم التجارية

خلق فرص لحياة أفضل The Human Safety Net هي حركة عالمية لدعم الأشخاص المحرومين من الفرص، والمدعومة من قبلGenerali . وتستهدف البرامج تحديات مجتمعية مختلفة، ولكنها تشترك في غرض مشترك: فتح الإمكانيات البشرية من خلال إلهام الناس لمساعدة الناس. كما شركات التأمين، ونحن نقدم شبكات الأمان التي تقلل من المخاطر وتمنع الضرر. THSN تنشر شبكة الأمان هذه، وخلق فرص لحياة أفضل. برنامج الدعم لبداية جديدة لللاجئين : The Human Safety Net for Refugee Start-Ups يقدم  THSN For Refugee Start-Ups بداية جديدة للاجئين في ألمانيا.  أصحاب المشاريع، وخاصة منهم من كان قد أطلق أعماله التجارية الخاصة به في بلده الأصلي. وإذا أراد اللاجئ الاستفادة القصوى من الأفكار والقدرات الخاصة به، يمكنه إنشاء وبدء الأعمال التجارية الناجحة في أوروبا أيضًا. تقدم THSNمختبرات للإبتكار ولتطوير فكرة العمل، والتدريب، من قبل الخبراء لتحويل الفكرة إلى خطة عمل ملموسة لرجل أعمال، يتبع  أفضل الخطط . وسوف نقدم تدريب واحد مقابل واحد والتمويل ومكان للبدء في العمل. الشركاء المحليون: SOCIAL IMPACT يوفر  SOCIAL IMPACT المشورة من قبل خبراء في الشركات الناشئة لرجال الأعمال الذين تملك أعمالهم التجارية القدرة على حل التحديات المجتمعية. ويقدم المنح إلى ما يصل لثمانية أشهر من الإستشارات المهنية والتدريب وورش العمل وأماكن العمل المشترك. مع تركيز خاص على المهاجرين والشباب العاطلين عن العمل. للتفاصيل يمكن زيارة موقع الحركة : http://www.thehumansafetynet.org/ar/apply-now محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

آلتينا.. قصة مدينة هجرها الألمان وأحياها اللاجئون

غيرت أزمة اللاجئين من حاضر مدينة آلتينا الواقعة في ولاية شمال الراين –ويستفاليا الألمانية، فبعد أن هجرتها الشركات وثلث سكانها، فتحت أبوابها للاجئين وعمل سكانها على مساعدتهم في ترميم شققهم وتعلمهم اللغة الألمانية. يبتسم فهد العزاوي ويعلو محياه الرضا، فقد وقع قبل قليل عقد إيجار شقته الأولى في مدينة آلتينا. يتناهى صوت غليان أبريق الشاي من المطبخ. أصدقاء فهد مازالوا يعيشون في المآوي الجماعية بمدينة دورتموند التي باتت تبعد عنه الآن نحو 40 كلم . “الأمر ليس طبيعيًا بالنسبة للاجئ مثلي”، يقول فهد بلغة ألمانية جيدة. وعمل فهد العزاوي (28 عامًا) طبيبًا في مدينة الموصل العراقية، “لم أرغب في معالجة مقاتلي داعش، لذلك هربت إلى ألمانيا”. وينشغل اللاجئ العراقي بتلبية متطلبات الاعتراف بشهادته، إذ بات راغبًا في العمل بعد عامين من قدومه إلى ألمانيا. ومثل فهد يعيش اليوم في مدينة آلتينا قرابة 400 لاجئ، أغلبهم من سوريا، كما ينحدر بعضهم من أفغانستان والعراق وإريتريا. آلتينا على شفا هاوية قبل أعوام قليلة كانت مدينة آلتينا “أسرع مدن ألمانيا انكماشًا”، إذ غادرتها الشركات الكبرى وفقد الكثيرون وظائفهم، فهجرها ربع سكانها منذ عام 1970. وعلى حين غرة باتت مئات الشقق فارغة وأغلقت الكثير من المتاجر أبوابها، في ما يشبه دوامة انحدار نحو الهاوية. وهو ما دفع المسؤولين في المدينة إلى مواجهة ذلك، وبدؤوا بتغيير بنية المدينة. حين تذهب ليزا غودرا متنزهة عبر شوارع آلتينا إلى محل عملها المستقبلي، تتبادل التحيات والسلام هنا وهناك، فالكثير من سكان المدينة البالغ تعدداهم نحو 17 ألف نسمة يعرف بعضه بعضًا. الشابة الألمانية العاملة في مجال تخطيط المدن تعرف أيضًا بعض الوافدين الجدد إلى المدينة، القليل منهم يساعدون في تغيير بناء حانة سابقة، وينقلون أكياس الإسمنت وحك الجدران وتنظيفها ومد الكابلات. وكل هذه الأعمال تتم تحت إشراف حرفيين مهرة. وبسبب الإفلاس كانت إدارة المدينة قد باعت هذا المبنى الواقع على نهر لينه. والآن تستمر الأعمال هنا لإقامة ملتقى للاجئين، ومن المقرر أن تُقدم فيه دورات اللغة والكومبيوتر، وستقوم ليزا ...

أكمل القراءة »

منظمة ألمانية تنقذ مئات المهاجرين قبالة السواحل الليبية

أعلنت منظمة إغاثية ألمانية أنها أنقذت مئات المهاجرين قبالة السواحل الليبية. وقد ذكرت المنظمة أن عشرات القوارب غادرت ليبيا بحلول عيد الفطر وانتهاء شهر رمضان. كما قالت إن هناك الآلاف من المهاجرين ممن يحتاجون بليبيا للمساعدة. قالت منظمة الإغاثة الإنسانية الألمانية (سي ووتش Sea Watch) اليوم الاثنين إن أحد قوارب الإنقاذ التابعة لها أنقذ مئات المهاجرين قبالة السواحل الليبية أمس الأحد. وقالت منظمة (سي ووتش) إن عملية الإنقاذ شملت 17 طفلاً و311 رجلاً و26 امرأة تم نقلهم إلى قارب الإنقاذ (سي ووتش 2). وقدمت المنظمة لقطات فيديو قالت إنها لعملية الإنقاذ التي جرت صباح يوم الأحد. وأضافت أن أربعًا من النساء حوامل. وذكرت دويتشه فيليه أن (سي ووتش) نقلت عن عن مؤسسة (محطة إغاثة المهاجرين في البحر) غير الحكومية ومقرها مالطا، قولها: إن أكثر من 30 قاربًا لمهاجرين غادروا ليبيا نتجهين إلى أوروبا يوم الأحد “بسبب انتهاء شهر رمضان على الأرجح”. وأضافت أنها لم تنقل على أحد قواربها من قبل هذا العدد الكبير من المهاجرين الذين تم إنقاذهم. وفي تغريدة على موقع المنظمة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” كتب المصور والصحفي ستيورات ويب أن هناك آلاف المهاجرين يحتاجون إلى الإنقاذ قرب السواحل الليبية. في غضون ذلك قالت وزارة الدفاع الإسبانية اليوم الاثنين إن البحرية انتشلت جثتين أثناء إنقاذ أكثر من 200 مهاجر بعدما جرفت الأمواج زورقين قبالة الساحل الليبي. وفي الإجمال انتشلت البحرية الاسبانية 229 شخصًا بعد إرسالها سفينة لمساعدة الزورقين اللذين كانا على وشك الغرق. ونقل المهاجرون بعد اكتمال عملية الإنقاذ إلى سفينة سويدية وهي جزء من الجهود الأوروبية الموسعة لمكافحة شبكات تهريب البشر في البحر المتوسط قبل نقلهم إلى إيطاليا. عمومًا تم الأحد إنقاذ أكثر من 3300 مهاجر في البحر المتوسط خلال 31 عملية منفصلة مع انتشال جثتين، وفق ما أفاد خفر السواحل الايطاليون الذين ينسقون عمليات الإنقاذ لوكالة أنباء فرانس برس. وقال خفر السواحل إن سفينة وثلاثة زوارق سريعة تابعة لهم شاركت في هذه العمليات إضافة إلى ...

أكمل القراءة »

طلّقتني زوجتي، وأفكّر بالعودة إلى سوريا

  وفاء صبيح | إعلامية سورية كوافير نسائي، سيارة خاصة، ومنزل ملك، ثلاثية الاستقرار عند الخمسيني أبو محمد، لكن “دوام الحال من المحال”. المقتلة السورية ضغطت على لقمة عيش السوريين. تراجع دخل ابو محمد لدرجة الصفر، أولاده الثلاثة يكبرون ولا يكبر معهم الدخل، الزلزال الاجتماعي الذي تعرض له أبو محمد -الذي تحفظ على ذكر اسمه الصريح، وأجاز لنا تسميته فقط “ابومحمد”- تجعل منه شخصًا بعلامة فارقة، رغم أنه ليس الوحيد بين السوريين الذي “طلقته زوجته”. لم يبق الكثير من هيئة “النعمة” على وجه أبو محمد، تلمس بقاياها في حمرة خفيفة حول أنفه، يتحدث إليّ بشرود، ويدخن كثيرًا. حقا يعيش أزمة نفسية تجعل تركيزه أقلّ، ما يجعله يعجز مرة بعد مرة عن شرح الأسباب المباشرة وغير المباشرة للطلاق. حاولت مرارًا أن أعرف منه طبيعة “الخلافات العائلية البسيطة” التي بقيت متقدة في صدر زوجته لعام ونصف دون أن “تبرد” لدرجة أن تطلب الطلاق وتحصل عليه بعد شهر من قدومها لألمانيا. فشلت في الحصول على جواب! رده الدائم: “والله العظيم مشكلات من التي تحدث في البيوت عادة، صغيرة وتافهة”. ما الأسباب التي تأخذ بشريكين “عاشا على الحلوة والمرة” كما يقال في الدارج السوري، إلى الافتراق في ظل مبررات غامضة، أو غير واضحة أو حتى مقنعة للسوريين. توجهنا بتلك الأسئلة إلى المرشدة الاجتماعية (فرحة خليل) العاملة في الإرشاد والترجمة، منذ ثلاث وعشرين سنة لدى المحاكم الألمانية. تلاحظ خليل: “انتشار هذه الظاهرة بكثرة بين اللاجئين السوريين بالمقارنة مع  حالات الطلاق في السنوات السابقة”. تقول بأسف: “ليس لدي إحصائيات دقيقة بهذا الخصوص، كون موجة الهجرة الأكبر كانت في 2015، والهم الأكبر كان وما زال للسلطات الألمانية تأمين السكن والطبابة ودراسة طلبات اللجوء”. لكن، هل الحرب في سوريا -التي ضغطت كثيرًا على الروابط الأسرية- هي السبب الوحيد لزيادة عدد حالات الطلاق بين السوريين في بلاد اللجوء؟ الباحثة خليل لا تنكر دور الحرب، وتضعها أولا لكنها تشير إلى زوايا رؤيا مختلفة للقضية،  كالشعور بالاغتراب الذي يهيمن على الزوج والزوجة ...

أكمل القراءة »