الرئيسية » أرشيف الوسم : فلسطين

أرشيف الوسم : فلسطين

اصطياد أشباح للفسطيني رائد أنضوني يحصد جائزة أفضل وثائقي في مهرجان برلين الدولي للأفلام

رامي العاشق – برلين أعلن مهرجان برلين السينمائي الدولي 67، عن فوز المخرج الفلسطيني رائد أنضوني مساء السبت بجائزة غلاسهوته لأفضل فيلم وثائقي، وهي الجائزة الأولى التي يحصل عليها، وذلك عن فيلمه “اصطياد أشباح”، الفيلم الذي يصور معتقلين فلسطينيين سابقين وهم يعيدون تمثيل الأحداث التي تعرضوا لها في مركز التحقيق في إسرائيل، ويعيدون بناء سجنهم بأيديهم. يعيد أنضوني تصوير ظروف غرف التحقيق والزنازين في سجن “المسكوبيّة” بعد أن وضع إعلانا في جريدة عن بحثه عن معتقلين سابقين في المسكوبية بغرض إنتاج فيلم عن تجربتهم. اصطياد أشباح، الفيلم ذو الإنتاج المشترك بين فرنسا، فلسطين، سويسرا وقطر، ليس الأول من نوعه، فقد صدر العام الماضي أيضًا فيلم مشابه، يحمل الفكرة ذاتها. مجموعة من المعتقلين السابقين في سجن تدمر، في سوريا، لدى النظام السوري، يعيدون تمثيل ما جرى معهم، ولكن فارق المستوى الفنّي بين الفيلمين كبير جدًا. ناجون لا ضاحيا المشكلة في الأفلام التي تجعل من الضحايا ممثلين، أنه لا يمكن الحكم عليها فنيًّا، إذ لا يمكن أن يكتب أي ناقد عن عدم إجادة الشخص للدور، أو ارتباكه، أو غياب حضوره، لأنهم بالأصل ليسوا ممثلين، وهذه الحالة تنطبق على مسرحيّات وأفلام كثيرة كنساء طروادة، أو تدمر، وغيرهم، أبواب سألت رائد أنضوني عن الفرق من وجهة نظره بين ما “اصطياد أشباح” و”تدمر”، خاصة وأن الفكرة ذاتها حرفيًا، فأجاب: “في البداية أنا لم أقدّم ضحايا، بل ناجين، هؤلاء ليسوا ضحايا، الضحية ضعيفة، هؤلاء ناجون مقاومون وقادرون على الاستمرار بالحياة، أما (تدمر) فقد سمعت عنه ولم أره، لذلك لا أستطيع الحكم، ولكني أقول أنا هنا أقد نفسي، وهويتي الفنية، لا هوية أحد آخر”. لحظة إعلان الجائزة: أنضوني أشار فور استلامه للجائزة، أن هذا التقدير ليس فقط له شخصيًا، بل يعد الجميع “أن يكون لكل فريق العمل والشخصيات المشاركة، أولئك الذين عاشوا في الظلمة، في أكثر مناطق العالم ظلمةً، في مراكز تحقيق الاحتلال المسمى إسرائيل”.               . رامي العاشق Ramy Al-Asheq ...

أكمل القراءة »

ترامب يعلن عن مساعيه لإتمام إتفاق سلام عظيم بين الفلسطينيين والاسرائيليين

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه سيعمل جادًا للتوصل إلى ” إتفاق سلام عظيم فعلاً ” بين إسرائيل والفلسطينيين. وكان الرئيس الأمريكي، قد تحدث في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء “دولة اسرائيل”، بنيامين نتنياهو، عقب لقائهما في البيت الأبيض، عن ضرورة تقديم الطرفين لتنازلات. ليتم تحقيق إتفاق سلام عظيم،  كما طلب من ضيفه “الامتناع عن الاستيطان لبعض الوقت”. و أكد في معرض حديثه عن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ضرورة بدء  الطرفين بمفاوضات مباشرة للتوصل إلى اتفاق يرضي كليهما. وقال ردًا على سؤال عن مدى التزامه بحل الدولتين، الذي كان موقفًا ثابتًا للإدارات الأمريكية السابقة،:  “أدرس حل الدولتين وأدرس حل الدولة الواحدة” مضيفًا: “وسأقبل بالحل الذي يرضى به الطرفان”. وتابع الرئيس الأمريكي: “اعتقدت لوهلة أن حل الدولتين بدا الأسهل بين الحلين” لكنه أكد أنه سيقبل بالحل الذي يرضى به “بي بي” (وهو كنية نتنياهو) والفلسطينيون، قبل أن يستدرك قائلاً “الحل الذي ترضى به إسرائيل والفلسطينيون”. أما عن موضوع وعده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، فقد كان رد ترامب بعيدًا جدًا عن تأكيداته أثناء الحملة الانتخابية، إذ قال “أرغب في تجسيد ذلك، ونحن ندرس الأمر بقوة. نحن ندرس ذلك بعناية فائقة، صدقوني. وسوف نرى ما سيحدث”. وعقب على حل الصراع بحل الدولتين لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بقوله إنه يفضل التركيز على الجوهر بدل العناوين. وقال نتنياهو “هناك شرطان أساسيان للسلام، هما: أولاً، أن يعترف الفلسطينيون بالدولة اليهودية، وثانيًا، أن تحتفظ إسرائيل بالرقابة الأمنية على كامل منطقة الضفة الغربية لنهر الأردن”. مضيفًا أن القضاء على “الموجة المتنامية للإسلام الراديكالي” سيكون ممكنًا بوجود ترامب في البيت الأبيض. ونقلت الـ بي بي سي إشارة نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي المشترك، إلى العلاقة الوطيدة والطويلة التي تربطه بترامب وبأعضاء في عائلته وفي إدارته، وذكر بالإسم جارد كوشنر، صهر ترامب، وهو ابن أحد أثرياء ولاية نيوجيرسي، ويعرف والده بأنه أحد كبار الداعمين لرئيس الوزراء الإسرائيلي. يُذكر ترامب قد عين صهره، جارد كوشنر، الذي لا يتمتع بخبرة في ...

أكمل القراءة »

رئيس “دولة اسرائيل” يطالب بضم الضفة الغربية

استتبق رئيس “دولة اسرائيل” ريؤفن ريبلين لقاء الرئيس الأميركي برئيس وزراء “دولة اسرائيل بنيامين نتنياهو، بالدعوة إلى ضمن الضفة الغربية لاسرائيل، بعد تصريحات أمريكية بأن واشنطن لم تعد متمسكة بحل الدولتين. وطالب ريبلين بضم كامل الضفة الغربية ومنح سكانها الفلسطينيين المواطنة الإسرائيلية، وكان زعيم البيت اليهودي نفتالي بينيت، قد أطلق حملة، بهدف ضم مستوطنة معاليه أدوميم إلى القدس كبداية لضم المناطق الموصوفة “جيم” والممتدة على أكثر من 60% من الضفة الغربية. يذكر أن ريبلين قد صرح قبل قرابة العام، أن اتفاقات أوسلو أصبحت واقعا على الأرض, وإن الحل المستقبلي قد يكون كونفدرالية فلسطينية إسرائيلية بحدود مفتوحة. بخلاف تصريحاته اليوم. ونتيجة للدعوة سيصبح عدد سكان إسرائيل اليهود نحو أربعة عشرة مليون يهودي ويضمن استمرار وجود دولة إسرائيل، على حد ريبلين تأتي هذه الدعوة قبيل انعقاد أول اجتماع رسمي  اليوم بين نتنياهو  وترامب في واشنطن لبحث قضايا إقليمية، كما نقلت الجزيرة نت عن المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر. ونقلت مصادر للجزيرة نت أن الدوائر الإسرائيلية، تتوقع لقاء حميمًا، والكثير من الحفاوة، بعد ثمان سنوات من الجفاء بين نتنياهو والرئيس السابق باراك أوباما، وأن المباحثات ستتناول تعزيز العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي وحالة عدم الاستقرار والتهديد الإيراني والحرب على داعش وما يوصف بالإرهاب. يذكر أن مسؤولاً كبيرًا في الإدارة الأميركية قال أمس الثلاثاء إن واشنطن لم تعد متمسكة بحل الدولتين أساسا للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، بل ستدعم أي اتفاق يتوصل إليه الطرفان، في تغير لافت في الثوابت الأمريكية بهذا الخصوص. وقال المسؤول في البيت الأبيض الذي اشترط عدم اسمه، إن الإدارة الأميركية لن تسعى بعد اليوم لإملاء شروط أي اتفاق لحل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، بل ستدعم أي اتفاق يتوصل إليه الطرفان، أيًّا كان هذا الاتفاق. وأضاف أن “حلاً على أساس دولتين لا يجلب السلام ليس هدفًا يريد أحد تحقيقه”، وأضاف أن “السلام هو الهدف، سواء أتى عن طريق  حل الدولتين، إذا كان هذا ما يريده الطرفان، أم عن طريق حل آخر يريده الطرفان”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لا تقرؤوا “جريمة في رام الله” | رامي العاشق

قرأتُ رواية “جريمة في رام الله” لعبّاد يحيى بعد الموجة الكبيرة التي أثارها حظرها، وأستطيع، بعد قراءتها، أن أتفهّم سبب هذا الغضب الذي أثارته. أستطيع أن أدرك أن عددًا قليلاً من الفلسطينيين، يمكن إحصاؤه، قرأها قبل قرار المنع والمصادرة، نجا منهم عدد قليل ممن يهتمون بالأدب ويعلون شأنه، وبقيت مجموعة أخرى، يمكن تسميتها بـ “حرّاس الشرف”، وهؤلاء هم الحريصون المشغولون بشرف الأمّة، والغيورون على عفّتها، والذين يحاججون بمنطق مُحترم من شريحة واسعة يقول: “أترضاها لأختك؟”، “حرّاس الشرف” هؤلاء، لا يمكن اتهامهم بأنهم نصّبوا أنفسهم أوصياء على عقول المجتمع، لأنّ هذا غير صحيح، فالمجتمع هذا، هو الذي أطلق ذراعهم لتتحكم لا بعقله وحسب، بل حتّى في ألوان ثيابه الداخلية، مواعيد انفراد الزوج بزوجه ليلة الجمعة، ومعايير الحياء “الجمعي” وكيف يخدش. وبما أننا نتحدّث عن “جريمة في رام الله”، فإننا بالضرورة مضطرون لعرض مرافعتنا أمام الناس، ولو أننا ندرك أن أكثر الناس لا يقرؤون، ولن يقرؤوا، حتى ولو قدّمنا دراسات نقديّة أو أبحاثًا أدبيّة، فالحُكم هنا للقطيع، وما يسمح به المشرّع، واعذروني على لاديبلوماسيّتي، فلم أعتد أن أكون ديبلوماسيًا لأكسب أي شيء. دعوة للاغتيال لنعد قليلاً إلى الوراء، قبل بضعة أيام، تداول “حرّاس الشرف” مقاطع محددة من الرواية، اختاروها بعناية، ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع مقتطعة من سياقها، نشرت بهدف واحد فقط، الاغتيال، نعم، لا مجال هنا للمواربة، أرادوا اغتيال الكاتب معنويًا، سياسيًا، ولا نستبعد أنهم أرادوا الاغتيال الجسدي أبدًا، فالقطيع بدأ بذلك فعلاً، وانهالت الدعوات لمصادرة الرواية وإخفاءها، بل إخفاء صاحبها، وهي دعوة لا ريب فيها لتغييبه وقتله أو اعتقاله. مجتمع جاهل أم مجهّل؟ “حرّاس الشرف” يعرفون تمامًا ما يقومون به، ويدركون أن هذا المجتمع جاهل، يطلق أحكامه ويبني معارفه على “القيل والقال”، بكلّ قسوة كلمة “جاهل”، التي لا أريد أن أستبدلها بـ “مُجهَّل”، سالبًا منه خيار الجهل، لأنه بعد كل هذه الثورات الفكرية والتقنية والاجتماعية، لم يعد هناك مجال لرمي كلّ الأمراض على السلطة، التي ليست بريئة بالضرورة. جرائم ...

أكمل القراءة »

النائب العام في السلطة الفلسطينية يقرر منع رواية جريمة في رام الله ومصادرتها

أصدر النائب العام المستشار أحمد براك، قرارًا بضبط كافة نسخ رواية ” جريمة في رام الله ” للروائي الفلسطيني عباد يحيى والمعروضة للبيع لدى المكتبات والمحلات ونقاط بيع الكتب والروايات في كافة محافظات الوطن. ونقلت الوكالة الفلسطينية للأنباء وفا، عن البيان، قوله: ” إن القرار جاء استنادا للتحقيقات التي تجريها النيابة العامة بخصوص ” جريمة في رام الله “، والتي وردت فيها نصوص ومصطلحات مخلة بالحياء والأخلاق والآداب العامة، والتي من شأنها المساس بالمواطن، ولا سيما القصّر والأطفال حماية لهم ووقاية من الانحراف، بما يتنافى مع الاتفاقيات الدولية ومنظومة القوانين الفلسطينية ذات العلاقة.” وفي تصريح لأبواب، قال الروائي الفلسطيني: ” أنا منزعج ومتفاجئ في ذات الوقت، وبناء على كلام المحاميين فهذه سابقة في الادعاء العام الفلسطيني.. رغم أنه سبق شن عدة حملات على وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت مبنية للأسف على مقاطع مجتزأة وخارج السياق، ولكني لم أردْ لأني اعتبرتها ضمن حرية الآراء الخاصة، ولكن التضيق صار الآن رسميًا وهذا مزعج جدًا. لجهة تضييق القدرة على كتابة نص إبداعي بأريحية. ولا يبدو لي من المفهوم ما هو الرابط بين الرواية والمساس بالقصر والرواية ليست للأطفال أو اليافعين أساسًا”   وفيما أكد بيان النائب العام أنّ ” القرار لا يتنافى مع حرية الرأي والتعبير المكفولة بموجب القانون، والتي توجب الالتزام بالمبادئ والقيم الأخلاقية في إطار ممارسة حرية الرأي والتعبير. “ عقّب يحيى بقوله: ” معركة الحرية هي السؤال الأساسي في حياة الناس في فلسطين، وقد حدث هذا مرة واحدة حين منعت وزارة الثقافة في حكومة حماس كتاب  لاحتوائه على بعض الألفاظ، وقام حينها المثقفون بالضغط على الحكومة حتى تم التراجع عن الضغط. كيف يمكن أن نقبل التدخل في عبارات في رواية؟ السؤال عما يجوز أو لا يجوز قوله انتهى من العمل الأدبي اليوم. هذا أمر مروع.. وبدل أن تقوم النيابة بحمايتي من التهديدات، تقوم بسلوك يناصر منطق من يهددني.” يذكر أن النيابة العامة قامت بإصدار مذكرات إحضار لكل من المؤلف والناشر الموزع، ليتم استكمال إجراءات التحقيق ...

أكمل القراءة »

خشبة والحكواتي يقدّمان مسرحية أماكن أخرى مسرحيّة تحفر في مسارات الشّتات

 يجهز كلّ من مسرح خشبة والمسرح الوطنيّ الفلسطينيّ – الحكواتي هذه الأيام لإطلاق إنتاجهما الجديد مسرحية أماكن أخرى من إخراج بشار مرقص، والذي ستُقدّم عروضه الافتتاحيّة في القدس، حيفا، مجدل شمس ورام الله. العرض المسرحيّ الجديد ” أماكن أخرى “، هو نتاج بحث بعنوان “هويّة في مختبر”، والذي بجزء منه تضمن ورشات عمل، أقيمت مع 28 ممثل/ة فلسطينيّ/ة في أماكن متنوعة من مناطق وجود الفلسطينيّين؛ في حيفا، رام الله، عمّان، بلجيكا وبرلين وحوارات عبر السّكايب مع غزّة، والتي تمحورت حول البحث عن الهويّة الفلسطينيّة، منطلقًا من السّؤال “ما هي الهويّة؟” و”ماذا تعني الذّاكرة؟”؛ أسئلة حول الإنسان، المكان والزّمان. في النّص التعريفيّ للإنتاج المسرحيّ “أماكن أخرى”، كُتب: “كلّ اللحظات الصغيرة، كلّ الاتّجاهات، الطّرق المفتوحة والمغلقة، المرئيّة وغير المرئيّة، كلّ الخطوط التي تصل بين نقطتين في الخارطة، في النفس وفي الذّاكرة، تحفرها مسارات الشّتات. نحن مجموعة ممثلين نحمل في ذاكرتنا قصصًا مشتركة عن أرضٍ واحدة ومسارات شتات مختلفة وَضعتْ كلَّ واحد منا على نقطة فوق الخارطة. لكنّها تعطينا أيضًا فرصة التجوال في شتاتنا الداخليّ. أردنا البحث في معنى الهُويّة، فوجدنا أنفسنا نبحث في معنى الشتات. كيف أصبح الشتات هو الهُويّة؟” “أماكن أخرى” هو نصّ لبشار مرقص وطاقم المشروع، باشتراك كلّ من الممثلين/ات رائدة غزالة، شادن قنبورة، خلود باسل طنّوس، حسام العزّة، هنري أندراوس. إخراج بشار مرقص، سينوغرافيا مجدلة خوري، درامتورجيا علاء حليحل، إضاءة فراس طرابشة، إنتاج لورا حوا، مساعدة إنتاج سوار عواد. سوف تُفتتح جولة العروض بداية من المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ – الحكواتي في القدس، يومي الجمعة والسّبت، 3 و4 شباط/ فبراير 2017، وتستمر إلى مسرح الميدان في حيفا، يومي الجمعة والسّبت 10و11 شباط/ فبراير 2017، ومن ثم مجدل شمس في 15 من الشّهر نفسه، وتُختتم في رام الله. العرض باللغة العربيّة، الفرنسيّة والإنجليزيّة، يتضمن ترجمة للغة الإنجليزيّة. هذا الإنتاج المسرحيّ بدعم من الصّندوق العربيّ للثقافة والفنون (آفاق) ومؤسّسة روزا لوكسمبورغ.   مواد ذات صلة هوية في مختبر.. فلسطين في برلين محرر ...

أكمل القراءة »

شاب فلسطيني يقتل أربعة جنود اسرائيليين دهسًا في القدس

قام شاب فلسطيني بدهس مجموعة من الجنود الإسرائيليين بشاحنته عند مغادرتهم إحدى الحافلات في مستوطنة “أرمون هنتسيف” الواقعة في بلدة جبل المكبر بمدينة القدس. وأفاد موقع الجزيرة نت أن الشرطة الإسرائيلية امتنعت عن الكشف عن اسم منفذ العملية، لكنها أكدت مقتله. فيما تحدث بيان الشرطة الإسرائيلية عن استهداف سائق شاحنة فلسطيني 15 جنديا إسرائيليا بعد انحراف شاحنته القادمة من طريق منتزه “أرمون هنتسيف” عن مسارها، فدهست  مجموعة من الجنود، وأصدرت الشرطة أمرا بحظر النشر التام عن تفاصيل التحقيقات بُعيد وقوع العملية. ونقل الجنود المصابون لمستشفيات القدس، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة وأربعة آخرين بالمتوسطة، بالإضافة إلى عشر إصابات طفيفة. ميدانيا، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها على الأرض، وسادت حالة من الاستنفار الأمني في باب العامود، تمثلت في عرقلة حركة الشبان بإيقافهم وتفتيشهم بشكل دقيق. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الميلاد من خلف النافذة

فرح يوسف إنه الموعد الرسمي للبهجة حسب التقويم العالمي، إنه موعد التزيّن والتأنق، التسوق والهدايا، التقاط الصور مع السرو المكسو المجرّد من هيبته بالكرات الملونة، والكثير الكثير من الأمنيات. لكننا خارج التقويم العالمي، أنت سوري لاجئ لا تخضع لتقويم منفاك كما تخضع لقوانينه، أنت مضبوط دائمًا على عقارب الألم. صباحًا ترتدي ملابسك، كنزة سوداء، جينز أسود، حذاء أسود، سترة سوداء، وشاح أبيض، لتكسر حدادك، لا تريد لحدادك أن يفسد المشهد العام، سترتدي ابتسامتك أيضًا، وتهنئ كل من يمرّ بك، وتتمنى له عيدًا سعيدًا، وستشكره أيضًا بحرارة على تعاطفه مع قضيتك. تمشي في الشوارع ليلاً ويصعب عليك، حتى في أعنف فترات التقشف الضوئي، أن تميز الليل من النهار، تُحاصرك البهجة، ولا شيء في ذهنك سوى الكليشيهات التي تتعلق بيوم الميلاد في بلادك، بلاد المئة ألف محاصر بالعهر والقهر. تتذكّر أعمال “وسام الجزائري” البديعة حدّ الوجع، سانتا كلوز المحمل بالعجز، شجرة الميلاد بكل أشكال رمزيتها، وصرخته حين صارت الجرنيكا في حلب، ولا مفرّ من البهجة المحيطة بك كقبو. ما قصّة الأشجار على كلّ حال؟ تعود إلى مسكنك، تبحث في كل المراجع، المعتمدة وغير المعتمدة، عن أصل شجرة الميلاد، لا شيء يُقنعك. رأفةً بخوفك الشديد من المساحات المغلقة، والغرف الفقيرة بالشبابيك، والستائر “الملكية” متعددة الطبقات، يأتي مسكنك مفتوحًا، عاريًا إلا من ستارة شفافة كئيبة تودّ لو تنزعها ولا تفعل، بالكاد ترى الإسمنت في الغرفة التي تجلس فيها، متأملاً النوافذ المحيطة بك، تبرق وتنطفي، بإيقاع منتظم كريه، نسيت أن أذكر كرهك للنظام والانتظام وكل ما له إيقاع رتيب. حسنًا لا يمكنك أن تُنكر أنّ هذا المنظر مُبهج، إنه كل شيء تذكره عن الميلاد في طفولتك، يوم كنت ساذجًا، ولا تعرف بعد تعريفًا واضحًا للطائفية، أو القمع، حتى أنك كنت تفضل غزل البنات على الحرية، وتسرق إصبع أحمر شفاه “إيف سان لوران” من أمك لترسم للمعلمة الأنف الأحمر الذي رسمته لك، ولكل أصدقائك أيضًا، لم تكن تعرف يومها أنّ كتيبة المهرجين هذه ستكبر في قلبك ...

أكمل القراءة »

قصائد من فلسطين

نمر سعدي السامريُّ أنا السامري أنا وأصرخُ: لا مساسَ، فكلُّ من أحببتهم خانوا يديَّ، وسمَّروا قلبي على خشبِ الصليبِ، وأفردوني في الخريفِ بلا بنفسجةٍ، وأهدوا آخرَ الدمعِ المفخَّخِ بالرصاصِ، إلى أغاني البدوِ، هل سيكونُ وقتٌ كي أعودَ من اشتعالِ الماءِ بالعشبِ المغطَّى في الضحى بنحيبِ لوركا؟ أو لأسحبَ زهرةَ الصُبَّارِ وهيَ تكادُ تغرقُ بينَ أظفارِ الجفافِ؟ وكي أُداوي قلبَ شاعرتي المصابةِ بالكآبةِ والفصامِ الشاعريِّ، وكلِّ أعراضِ القوافي؟ آهِ هل سيكونُ وقتٌ كي أُردِّدَ في الخريفِ لنسوةٍ زوَّجنَ ناياتي لقهرِ الزمهريرِ: اغمضنها بأبي – إذا أوديتُ مغتربَ الهوى – أنتنَّ أجفاني، لأسمعَ سقسقاتِ الطائرِ الدوريٍّ من حولي، وأُبصرَ ما يشعُّ على يدَيْ أنثايَ من ذهبِ القصائدِ، أو سماواتِ القطيفةِ والحمامِ؟ السامري أنا وتلكَ نبوءتي الأولى، أقولُ لقُبلةٍ حجريَّةٍ في السورِ: كوني وردتي أو ماءَ صلصالي، ونارَ غوايتي البيضاءَ في وجعِ الرخامِ، السامريُّ أنا، وتلكَ أوابدي وطريقتي بتتبُّعِ الأشياءِ، أو برثائها الصوفيِّ والرعويِّ في ليلِ المنافي… *** أرقُ أكتوبر أكتوبرُ، الأرقُ النظيفُ، النايُ، رائحةُ الحنينِ، الظلُّ منشطراً إلى جسدينِ، ليمونُ التأمُّلِ، حسرةُ العشبِ المُغطَّى بانكسارِ الضوءِ، قوسُ ظهيرةٍ في الشرفةِ الزرقاءِ، صوتُ البرتقالِ، أوائلُ التكوينِ، آخرةُ القرنفلِ والسرابِ، المهدُ والماءُ المعذَّبُ، نزوةٌ عاديَّةٌ أكتوبرُ، النعناعُ والنمشُ الخفيفُ، أظافرُ الحنَّاءِ، مسقطُ دمعتي أكتوبرُ، الزيتونُ حينَ يصبُّ مثلَ أشعَّةٍ عطريَّةٍ في لمسةٍ امرأةٍ وفي العينينِ، معنى أن تصيرَ رؤايَ أوسعَ، والعبارةُ قُبلةً عمياءَ ضيِّقةً، وصلصالاً يعيدُ تشكَّلَ الأشياءِ في امرأةٍ وعاشقها… *** لا زلتُ أخطئُ في التخاطبِ لا زلتُ أُخطئُ في التخاطبِ بينَ مفردتينِ، بينَ قصيدةٍ بهشاشةِ الروحيِّ أو ولهِ الفراشاتِ العطاشِ بآخرِ المعنى، وبينَ صديقةٍ بصلابةِ الفولاذِ والحجَرِ الذي يمشي كمن في حلمهِ يطفو، أخطُّ قصيدةً بدمي وأُخطئُ، ثمَّ أنسى ما فعلتُ بجرَّةِ السهَرِ المؤرَّقِ أو بمرآةِ النداءِ النرجسيِّ إلى الوراءِ، تفتَّقتْ عن مقلتيَّ شقائقُ النسيانِ، قلتُ لعابراتِ القلبِ: هل يكفي لهاويةٍ من اللعناتِ خيطٌ واحدٌ ليجرَّها عني بعيداً؟ قلتُ للشجَرِ: انتظرني ريثما يغفو الرثاءُ الموسميُّ على الغصونِ، كأنهُ يبدو حقيقيَّاً أمامي حزنُ ...

أكمل القراءة »

الأفلام الفائزة في اختتام “أيام سينمائية الدولية” في القدس

اختتام أيام سينمائية الدولية في فلسطين: فيلم “ازرقاق” للمخرجة راما مرعي وفيلم “إسعاف” للمخرج محمد جبالي يفوزان بجائزة “طائر الشمس” فيلم لاب – فلسطين، رام الله: اختتمت ليلة امس الجمعة فعّاليات أيام سينمائية الدولية في دورتها الثالثة في المسرح الوطني الحكواتي في مدينة القدس مع الفيلم المغربي “جوق العميان” للمخرج محمد المفتكر وبحضور الجمهور المقدسي وممثلين عن المؤسسة المنظمة لأيام سينمائية مؤسسة “فيلم لاب فلسطين” ومؤسسات مقدسية شريكة في فعاليات أيام سينمائية إلى جانب عدد من الدبلوماسيين وممثلين عن المؤسسات الدولية في القدس. وقد نجحت أيام سينمائية هذا العام في استقطاب وعرض اكثر من 80 فيلـماً دوليًا عربيًا ومحليًا في خمس مدن فلسطينية شملت العاصمة القدس ورام الله وجنين وبيت لحم وغزة. هذه الأفلام جاءت من أكثر من 30 دولة شملت لبنان، المغرب، العراق، أوكرانيا، الصين، الأردن، إيطاليا، السعودية، النرويج، بريطانيا، تركيا، تونس، سويسرا، هنغاريا، مصر، الدنمارك، استونيا، الجزائر، الارجنتين، البحرين، جورجيا، اليمن، السويد، الهند، تشيلي،المانيا، بلجيكا، فرنسا، الولايات المتحدة وفلسطين. هذا إلى جانب تنظيم العديد من ورشات عمل وطاولات حوار استهدفت المخرجين والمهتمين بصناعة السينما من كافة الاجيال والاعمار والتي هدفت إلى  تبادل الأفكار السينمائية وفتح المجال امام المشاركين لتبادل ثقافة وتجربة صناعة الأفلام متعددة الثقافات وتطوير الرؤية السينمائية وبمشاركة عدد كبير من السينمائيين الفلسطينيين والاجانب الذين نجح المنظمون في استقطابهم من بينهم ضيف الشرف لهذا العام المخرج الفلسطيني المقيم في بلجيكا ميشيل خليفي. كما ونظم لقاء تفاعلي خاص مع السيدة سيلفيا بيدنارز مديرة التجارة والتسويق في مهرجان “شيفيلد” لأفلام الوثائقية، وهو مهرجان دولي رائد وأحد أهم مهرجانات الأفلام في المملكة المتحدة التي تحتفي بفن وصناعة الأفلام الوثائقية. هدف اللقاء إلى افساح المجال امام الجمهور والمهتمين في صناعة السينما للتعارف والتشبيك مع المهرجان. كما وتضمنت أيام سينمائية مجموعة من الأفلام التوثيقية عن الثورة الفلسطينية والتي عرضت لأول مرة في فلسطين. هذه الأفلام الي تم تصويرها على يد مخرجين المان من خلال برنامج “وهج الذاكرة” الذي يستحضر التعاون بين منظمة ...

أكمل القراءة »