الرئيسية » أرشيف الوسم : فرنسا

أرشيف الوسم : فرنسا

حزب ماكرون ينال الغالبية المطلقة في الانتخابات التشريعية

ذكرت تقديرات أولية أن حزب الرئيس الوسطي ايمانويل ماكرون ضمن الغالبية المطلقة، داخل الجمعية الوطنية (البرلمان)، حاصدًا وفق هذه التقديرات ما بين 355 و425 مقعدًا من أصل 577 في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية. ضمن حزب الرئيس إيمانويل ماكرون أمس الأحد الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية بانتزاع غالبية المقاعد التي تبلغ 577، حسب تقديرات. وذكرت دويتشه فيليه أن نسبة الامتناع عن التصويت تجاوزت 56 في المائة، وهو رقم قياسي في هذه الانتخابات التي فاز فيها حزب الجمهوريين اليميني بما بين 97 و130 مقعدًا والحزب الاشتراكي بما بين 27 و49 مقعدًا. في حين توقعت مراكز استطلاعات الرأي فوز اليمين المتطرف بما بين أربعة وثمانية نواب واليسار الراديكالي (فرنسا المتمردة والحزب الشيوعي) بما بين عشرة و30 مقعدًا.وانتُخبت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن للمرة الأولى نائبة في معقلها هينان-بومون (شمال) في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي حقق فيها حزب الرئيس ايمانويل ماكرون فوزا ساحقا، بحسب التوقعات الأولية. وتوقعت النتائج الأولى أن يفوز حزب لوبن الجبهة الوطنية بستة مقاعد. وبين نوابه الفائزين لوي آليو نائب رئيس الحزب وصديق لوبن التي كانت حتى الآن نائبة في البرلمان الأوروبي. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تكليف ثلاثة قضاة فرنسيين بالتحقيق في قضية نشاط شركة الإسمنت “لافارج” في سوريا

فرنسا تكلّف ثلاثة قضاة فرنسيين بالتحقيق في قضية شركة الإسمنت “لافارج هولسيم” المتهمة بتمويل غير مباشر لجماعات مسلحة في سوريا خلال عامي 2013 و2014.  وقد أعلن مصدر في نيابة باريس الثلاثاء أنه تم تكليف ثلاثة قضاة فرنسيين بالتحقيق في قضية شركة الإسمنت السويسرية لافارج-هولسيم المتهمة بأنها مولت جماعات مسلحة في سوريا بشكل غير مباشر . وقد أسفر التحقيق الأولي الذي فتح في تشرين الأول/أكتوبر، عن قرار القضاء الفرنسي في التاسع من حزيران/يونيو مواصلة تحقيقاته التي عهد بها إلى اثنين من قضاة التحقيق وقاض ثالث من مكافحة الإرهاب. ونقلت فرانس24 عن نيابة باريس قولها إن هذا التحقيق القضائي يشمل خصوصًا تهمتي “تمويل منظمة إرهابية” و”تعريض حياة آخرين للخطر”. ومن المفترض أن يسمح التحقيق الذي كشفته إذاعة “فرانس أنتر” بتحديد العلاقات التي قد تكون مجموعة الإسمنت أقامتها مع عدد من المجموعات في سوريا بما فيها تنظيم “الدولة الإسلامية-داعش”، لضمان استمرار عمل مصنعها في جلابية الواقعة على بعد 150 كلم شمال شرقي حلب. يذكر أن التنظيم الجهادي استولى على الموقع في أيلول/سبتمبر 2014 في نهاية المطاف. وكانت عدة جهات قد تقدمت بشكاوى ضد الشركة واحدة منها وزارة الاقتصاد الفرنسية، ومنظمات غير حكومية مثل “شيربا” التي استندت إلى شهادات موظفين سابقين في المصنع. وخلص تحقيق نشرته صحيفة “لوموند” في حزيران/يونيو 2016 إلى أن لافارج كلفت وسيطًا للحصول من تنظيم “الدولة الإسلامية” على إذن مرور لموظفيها عند حواجز التنظيم المتطرف. كما أشار التحقيق إلى تصريح للعبور عليه ختم التنظيم الجهادي لتمكين شاحنات من تزويد المصنع إضافة إلى تدخلات ومفاوضات لبيع نفط التنظيم الإسلامي المتطرف للشركة. من جانبها، اعترفت لافارج التي قامت بعملية اندماج مع المجموعة السويسرية هولسيم في 2015، مطلع آذار/مارس بأنها مولت “بطريقة غير مباشرة” في 2013 و2014 مجموعات مسلحة في سوريا لضمان استمرار العمل في مصنعها. وأعلنت المجموعة أنه بسبب “التهديدات لأمن موظفيها” و”الاضطرابات في الإمدادات اللازمة لتشغيل المصنع وتوزيع المنتجات”، حاول فرع لافارج المحلي إرضاء مختلف “الفصائل المسلحة” التي كانت تسيطر أو تحاول ...

أكمل القراءة »

ماكرون يبدأ أولى جولاته الخارجية بزيارة برلين

يزور الرئيس الفرنسي الجديد إمانويل ماكرون برلين اليوم، بعد يوم واحد من تنصيبه. وتستقبله المستشارة ميركل عقب ظهر اليوم الاثنين في مقر المستشارية ببرلين بمراسم عسكرية. ومن المتوقع أن تدور المحادثات حول مستقبل الاتحاد الأوروبي وبرنامج استثماري لتحفيز الاقتصاد. كما يتوقع أن يسمي ماكرون اليوم رئيسًا جديدًا للوزراء. وسيكون لاختيار الرئيس الفرنسي لقيادات حكومته تأثير مهم على الانتخابات التشريعية الفرنسية المقررة في حزيران / يونيو المقبل، حيث ستتقلّص مساحة القرار السياسي لماكرون كثيرًا إن لم على أغلبية في الجمعية الوطنية الفرنسية (مجلس النواب). ويعتزم الرئيس المنتخب، ذو الميول الاشتراكية الليبرالية تحفيز اقتصاد بلاده عبر إجراءات إصلاحية. كما اتخذ خلال حملته الانتخابية موقفًا واضحًا مواليًا لأوروبا في مواجهة منافسته اليمينية الشعبوية المعارضة للاتحاد الأوروبي مارين لوبان. وذكرت دويتشه فيليه أن ماكرون يسعى إلى تعزيز الشراكة مع ألمانيا، رغم تعارض بعض أفكاره حول إصلاح العملة الأوروبية الموحدة مع بعض السياسات الألمانية. وكان ماكرون قد وعد في أول خطاب رسمي يوم أمس الأحد “بجمع” الفرنسيين وتحقيق “المصالحة” بينهم، وإعادة الثقة إليهم، وإعادة تأسيس أوروبا وجعلها “أكثر فاعلية وأكثر ديمقراطية”. وسيشكل اختياره لرئيس الوزراء وتشكيلة الحكومة الجديدة التي يفترض الإعلان عنها الثلاثاء على الأرجح، أول اختبار لقدرته على لمِّ شمل الفرنسيين قبل شهر من انتخابات تشريعية حاسمة لتتمة ولايته الرئاسية. مواد ذات صلة. ترحيب ألماني وأوروبي بنجاح ماكرون في الجولة الأولى محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

باريس تتهم حكومة دمشق بالوقوف وراء هجوم خان شيخون وتقدم “أدلة”

قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت إن عينات حصلت عليها المخابرات الفرنسية تثبت استخدام قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد “بدون شك” غاز السارين في الهجوم الذي وقع في الرابع من نيسان\أبريل في خان شيخون شمال سوريا. عرض وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت اليوم الأربعاء تقريرًا يتهم دمشق بالوقوف وراء الهجوم الكيميائي في خان شيخون (شمال غرب سوريا) الذي أوقع 87 قتيلاً في الرابع من نيسان/ أبريل الحالي. ونقلت دويتشه فيليه قول آيرولت إثر اجتماع لمجلس الدفاع عرض خلاله التقرير الذي تضمن نتائج تحاليل أجهزة الاستخبارات الفرنسية “لا شك في استخدام غاز السارين. ولا شكوك إطلاقًا حول مسؤولية النظام السوري بالنظر إلى طريقة تصنيع السارين المستخدم”، مؤكداً أن المخابرات الفرنسية على دراية بأن طائرة سوخوي 22 تابعة للحكومة السورية قصفت خان شيخون 6 مرات يوم الهجوم. وخلص التقرير إلى أن “قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد نفذت هجومًا بغاز السارين في شمال سوريا في الرابع من نيسان\أبريل بناءً على أوامر الأسد أو حاشيته المقربة”. وقال التقرير، الذي رفعت عنه صفة السرية وجاء في ست صفحات اطلعت عليها رويترز، إن المخابرات الفرنسية استطاعت الوصول إلى هذه النتيجة كذلك استنادًا إلى عينات حصلت عليها من موقع الهجوم وعينة دم من أحد الضحايا. وأكد أيرولت أنه يمكن القول إن حكومة الأسد مسؤولة عن الهجوم استنادًا لمقارنة تلك العينات مع عينات من هجوم سابق في 2013. وأضاف الوزير الفرنسي: “نعرف من مصدر موثوق أن عملية تصنيع العينات التي أخذت (من خان شيخون) تضاهي تلك المستخدمة في معامل سورية”. وتابع: “هذه الطريقة هي بصمة النظام وهو ما يمكننا من تحديد المسؤول عن الهجوم. نعرف ذلك لأننا احتفظنا بعينات من هجمات سابقة واستطعنا استخدامها للمقارنة”. مواد ذات صلة. واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين سوريين بسبب هجوم خان شيخون محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ترحيب ألماني وأوروبي بنجاح ماكرون في الجولة الأولى

قوبل انتقال المرشح المؤيد لاستمرار الاتحاد الأوروبي ماكرون للدور الثاني للانتخابات الرئاسية الفرنسية بارتياح شديد في أوروبا. وأعلن رئيس المفوضية الأوربية والمتحدث باسم المستشارة ميركل ومرشح الاشتراكيين لمنصب المستشار بألمانيا ترحيبهم بهذه النتيجة. هنأ الزعماء الأوربيون مرشح الوسط الفرنسي والمتصدر الذي سيتنافس مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، لنتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون التي جرت أمس الأحد. ورحب شتيفن زايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بانتقال ماكرون للدور الثاني للانتخابات الرئاسية الفرنسية. ونقلت دويتشه فيليه عن زايبرت في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: ” جيد أن إيمانويل ماكرون وبرنامجه الداعي إلى أوروبا قوية واقتصاد السوق الاجتماعي، انتصر. بالتوفيق في الأسبوعين القادمين”. يأتي ذلك بعد أن كشفت النتائج الأولية للانتخابات التمهيدية الفرنسية التي جرت أمس، أن وزير الاقتصاد الفرنسي السابق والسياسي ماكرون  المنتمي إلى تيار يسار الوسط، تمكن مع مارين لوبن مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، من حسم الجولة الأولى، ليخوض الاثنان الجولة الفاصلة في السابع من أيار/مايو المقبل. كما هنأ رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ماكرون. وأشاد يونكر في بيان نشره على موقع تويتر بـ “النتيجة التي حققها” ماكرون في الدورة الأولى وتمنى له “التوفيق لاحقا” في الدورة الثانية عندما سيتواجه مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن. من جهته رحب وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، بنجاح المرشح الرئاسي الفرنسي، إيمانويل ماكرون في الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية.  قائلاً: “أنا متأكد أن ماكرون سيكون الرئيس الفرنسي الجديد”. وتابع نائب المستشارة أنغيلا ميركل، قائلا إن ماكرون هو “المرشح الوحيد المؤيد لأوروبا والذي لم يكن يختبأ وراء أحكام مسبقة تجاه أوروبا”. في غضون ذلك أشار استطلاعان للرأي إلى أن من المتوقع فوز ماكرون بالجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية في السابع من أيار\مايو. وأوضح استطلاع أجرته مؤسسة هاريس إنترأكتيف لحساب محطة إم 6 التلفزيونية أن 64 في المائة ممن استطلعت آراؤهم سيصوتون لوزير الاقتصاد السابق بينما يتوقع أن يعطي 36 في المائة أصواتهم لليمينية المتطرفة لوبن. في الوقت نفسه ...

أكمل القراءة »

القضاء الفرنسي يطلب رفع الحصانة عن مارين لوبان في قضية احتيال

طلب القضاء الفرنسي من البرلمان الأوروبي رفع الحصانة عن مارين لوبان زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية والمرشحة للانتخابات الرئاسية الفرنسية، حسبما ذكرت مصادر قضائية. ويسعى القضاء الفرنسي للتحقيق مع لوبان، العضو في البرلمان الأوروبي، في اتهامات تتعلق بسوء استخدام أموال أوروبية، لتوظيف أعضاء مقربين في حزبها في وظائف وهمية. وكانت لوبان قد رفضت سابقًا تلبية طلب استدعاء للمثول أمام القضاء حتى إجراء الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي تنافس فيها بقوة. ومن غير المرجح أن تبدأ اجراءات رفع الحصانة عن لوبان قبل الانتخابات التي ستُجرى جولتها الأولى بعد أيام قليلة. ونقلت الـ بي بي سي عن لوبان ردها على سؤال لمحطة “فرانس انفو” التلفزيونية إذا كانت ستطلب من أعضاء البرلمان الأوروبي رفض الطلب، قولها: “هذا نقاش سيُجرى في اللجنة القانونية للبرلمان الأوروبي”. كما عقبت بقولها: “هذا طبيعي. إنها الإجراءات التقليدية ولا أستغرب ذلك”. وكان النواب الأوروبيون رفعوا الحصانة عن لوبان الشهر الماضي في قضية منفصلة تتعلق بنشرها صورًا على موقع تويتر الاجتماعي لأعمال عنف منسوبة لتنظيم الدولة الإسلامية. يذكر أن الكشف عن طلب القضاء الفرنسي للتحقيق مع لوبان جاء قبل تسعة أيام من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 23 نيسان\أبريل الجاري. والتي تشهد منافسة قوية. ويعود هذا الطلب إلى مارس/آذار الماضي بعد أن استخدمت لوبان حصانتها البرلمانية لرفض طلب سابق للمثول أمام محققين في 10 مارس/آذار. وتتعلق القضية التي دفع لطلب رفع الحصانة، بتحقيق مالي اتهم فيه البرلمان الأوروبي الجبهةَ الوطنية التي تتزعمها لوبان بالاحتيال للحصول على مبلغ يقدر بنحو 340 ألف يورو. ويعتقد البرلمان أن حزب لوبان وجه هذه الأموال المخصصة لمساعدين في البرلمان، إلى كل من كاترين جريزيه مديرة مكتب مارين لوبان وحارسها الخاص تييرى ليجييه نظير أداء مهام لصالح الحزب في فرنسا. وكان محققون فرنسيون قد داهموا مقر الحزب خارج باريس الشهر الماضي في للكشف عمّا إذا كانت الجبهة الوطنية منحت أموالاً أوروبية لـ 20 مساعدًا قيل إنهم مساعدون برلمانيون للحزب، في حين أنهم كانوا يعملون لصالح الحزب في أماكن أخرى. وقال المصدر ...

أكمل القراءة »

وزير الخارجية الفرنسي يصف تصريحات الأسد بشأن الهجوم الكيميائي بأنها: “أكاذيب ودعاية”

وصف وزير الخارجية الفرنسي تصريحات الأسد حول الهجوم بالغاز في خان شيخون بإنها مجرد “كلام مفبرك وأكاذيب”. وكان الأسد قد قال إن الهجوم الكيميائي “مفبرك” لاستخدامه “ذريعة” لتبرير الضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات. وجاءت تصريحات وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت اليوم الجمعة،خلال تصريحات للصحافيين في لقاء مترك مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين، نقلتها دويتشه فيليه، حيث قال إن تصريح الرئيس السوري بشار الأسد بأن هجومًا بالغاز في محافظة إدلب الأسبوع الماضي “مفبرك مائة في المائة” أكاذيب ودعاية. وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد قد قال في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن “الهجوم الكيميائي” على خان شيخون في شمال غرب البلاد “مفبرك” تمامًا لاستخدامه “ذريعة” لتبرير الضربة الأمريكية، التي أثارت توترًا شديدًا بين موسكو وواشنطن. وأكد الأسد عدم امتلاك سوريا أسلحة كيميائية منذ تدمير ترسانتها عام 2013. وأضاف الأسد معقبًا على الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات في حمص: “بالنسبة لنا الأمر مفبرك مائة في المائة”، مضيفًا: “انطباعنا هو أن الغرب والولايات المتحدة بشكل رئيسي متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة كل هذه القصة كي يكون لديهم ذريعة لشن الهجوم”. يذكر أن تنديدًا عالميًا واسعًا قد أعقب الهجوم الكيميائي على خان شيخون في الرابع من شهر نيسان/ أبريل الحالي، الذي تسبب بمقتل 87 مدنيًّا بينهم 31 طفلاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد تداول صور مروعة للضحايا. وقال الأسد “المعلومات الوحيدة التي بحوزة العالم حتى هذه اللحظة هي ما نشره فرع القاعدة” في إشارة إلى جبهة فتح الشام (النصرة سابقًا) التي تسيطر مع فصائل إسلامية ومقاتلة على كافة محافظة إدلب. واتهمت واشنطن وعواصم غربية عدة القوات الحكومية السورية بشن الهجوم من خلال قصف جوي، ثم بادرت بعد يومين إلى إطلاق 59 صاروخًا من طراز “توماهوك” من البحر على قاعدة الشعيرات، في أول ضربة أمريكية عسكرية ضد دمشق منذ بدء النزاع منتصف آذار/ مارس 2011. ونفت دمشق بالمطلق أي علاقة لها بالهجوم مؤكدة مع موسكو أن الطيران السوري قصف ...

أكمل القراءة »

الخارجية الألمانية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن هجوم “الغازات” في سوريا

طالبت الخارجية الألمانية بمحاسبة المسؤولين عن هجوم الغازات في خان شيخون بسوريا، وحث روسيا على دعم قرار لمجلس الأمن يدين الهجوم. وحثت الخارجية الألمانية على لسان الوزير زيغمار غابرييل روسيا اليوم الأربعاء، على دعم قرار منتظر لمجلس الأمن الدولي يدين هجومًا بغازات سامة في سوريا وقال إن المسؤولين عنه يجب أن يمثلوا أمام محكمة دولية.  ونقلت دويتشه فيليه عن غابرييل قوله قبل المشاركة في مؤتمر دولي عن سوريا يعقد في بروكسل: “نرى أن من الصواب أن يركز مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قضية الغاز السام هذا اليوم. ونحن نناشد روسيا دعم قرار مجلس الأمن والتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين”. وتابع: “علينا بالطبع أن نفعل كل ما هو ممكن كي يمثل هؤلاء المسؤولين أمام محكمة دولية لأن هذه واحدة من أبشع جرائم الحرب التي يمكن تخيلها“.  وقد اقترحت كلّ من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قرارًا يطرح للتصويت اليوم الأربعاء يتهم قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد بالهجوم بمدينة خان شيخون السورية.  ويطالب مشروع القرار النظام السوري بتقديم معلومات مفصلة حول الهجمات الجوية التي شنها الجيش السوري وأسماء طياري المروحيات الحكومية. كما يطالب مشروع القرار بالدخول للمطارات العسكرية، التي يتردد أنه تم إطلاق أسلحة كيميائية منها، بحسب ما قالته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولقاء مسؤولين سوريين خلال خمسة أيام. ويمكن لروسيا بصفتها عضو دائم في مجلس الأمن عرقلة مشروع القرار عبر استخدام حق الرفض (الفيتو). وقد أعلنت فرنسا وبريطانيا أن الحكومة السورية وراء الهجوم. فيما قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء إن تلوثًا بغاز “سام” في خان شيخون كان نتيجة تسرب غاز من مستودع للأسلحة الكيماوية تملكه المعارضة، بعد أن أصابته ضربات جوية نفذتها قوات الحكومة السورية.  لكن حسن حاج علي القيادي في المعارضة السورية رفض مزاعم موسكو، وقال “المدنيين الموجودين كلهم يعرفون أن المنطقة لا يوجد فيها مقرات عسكرية ولا أماكن تصنيع” تابعة للمعارضة. وقال لرويترز من شمال غرب سوريا “الكل شاهد الطيارة وهي تقصف بالغاز ونوع الطيارة.” وأضاف “المعارضة بمختلف فصائلها غير قادرة على صناعة ...

أكمل القراءة »

لوبن ترفض المثول أمام القضاة قبل انتهاء الحملة الانتخابية

رفضت مارين لوبن مرشحة اليمين المتطرف، لانتخابات الرئاسة بفرنسا، المثول أمام قضاة تحقيق لتوضيح موقفها من قضية الوظائف الوهمية في البرلمان الأوروبي. بعد اتهام مديرة مكتبها باستغلال الثقة، الشهر الماضي. استدعى قضاة تحقيق زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن في إطار التحقيق في شبهة قيام حزب الجبهة الوطنية بتوظيف مساعدين برلمانيين في البرلمان الأوروبي، وفق ما أفادت مصادر قريبة من الملف وكالة فرانس برس الجمعة (الثالث من آذار/ مارس 2017). ونقلت دويتشه فيليه عن أحد المصادر إن المرشحة للانتخابات الرئاسية أكدت في رسالة وجهتها إلى القضاة، أنها لن تلبي هذا الطلب قبل انتهاء الحملة الانتخابية، الأمر الذي أكده محاميها رودولف بوسلو.  وفي طلبهم، يحاول القضاة معرفة ما إذا كانت الجبهة الوطنية أقامت نظامًا لدفع رواتب لكوادر أو موظفين في هذا الحزب في فرنسا باستخدام أموال عامة عائدة إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك عبر عقود مساعدين في البرلمان الأوروبي. ووُجهت في 22 شباط/ فبراير إلى كاترين غريزيه مديرة مكتب لوبن تهمة استغلال الثقة، ويشتبه بأنه تم توظيفها كمساعدة برلمانية في البرلمان الأوروبي بين 2010 و2016 في حين كانت في الواقع تتولى مهمات داخل الحزب في فرنسا. وأعلنت لوبن مرارا أنها ترفض استدعاءات الشرطة لتوضيح موقفها من قضية الوظائف الوهمية في البرلمان الأوروبي. وتتمتع لوبن بالحصانة كنائبة أوروبية ولا يمكن إجبارها على الاستماع إلى إفادتها إلا بعد أن يقدم القضاة طلبا لرفع الحصانة يحال على البرلمان الأوروبي. وتم اتخاذ هذا الإجراء الخميس بناء على طلب القضاء الفرنسي، ولكن في إطار قضية أخرى تتصل بنشر لوبن ثلاث صور، على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عام 2015، توضح وحشية تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا بـ (داعش) ، بينها صورة لجثة الصحفي الأمريكي جيمس فولي مقطوعة الرأس. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مجلس الشيوخ الفرنسي يقرّ قانونًا يوسّع صلاحيات الشرطة في إطلاق النار

نتيجة تكرر  حوادث تعرض رجال الشرطة  الفرنسية للاعتداءات، أقر مجلس الشيوخ الفرنسي قانونًا يسمح لرجال الشرطة بإطلاق النار، بعد تحذيرين على الفارين المشتبه بهم وغيرهم. كما زدات عقوبة “إهانة الموظف العام”. وقد أقر مجلس الشيوخ الفرنسي  يوم الخميس (16 شباط/ فبراير 2016) القانون الذي يوسع الحالات التي يمكن للشرطة فيها أن تفتح النار قانونيًا. ويسمح القانون الجديد للشرطة بإطلاق النار، بعد إصدار تحذيرين، على الفارين المشتبه بهم أو المعتقلين الذين يشكلون خطرًا على الحياة. ويمكن للشرطة – وفق القانون- أن تطلق النار على السيارات التي تتجاهل أمرًا بالتوقف وتشكل خطرًا على الحياة، وقد تفتح النار من أجل وقف القتل العشوائي. ويمنح القانون صلاحيات للشرطة بما يتماشى مع قوانين قوات الدرك شبه العسكرية. وذكرت دويتشه فيليه أن القانون شدد على عقوبة “إهانة الموظف العام”، لتبلغ الحبس لمدة تصل إلى عام وغرامة تصل إلى 15 ألف يورو. ويبدو هذا الإجراء كردّ من الحكومة الفرنسية بهذا القانون على الهجوم بعبوات “مولتوف” على أربعة من رجال الشرطة في إحدى ضواحي باريس. وجاء التصويت على مشروع القانون وسط تجدد التوتر في ضواحي باريس، حيث توجه اتهامات للشرطة بإساءة التعامل مع شاب عمره 22 عامًا. وقد وقعت على أثرها صدامات بين الشرطة ومتظاهرين ضد “عنف الشرطة”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »