الرئيسية » أرشيف الوسم : فرنسا

أرشيف الوسم : فرنسا

هجوم جديد في فرنسا ذهب ضحيته ثلاثة أشخاص

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب أربعة أخرون بجروح اليوم الجمعة 23 آذار/مارس في ثلاث هجمات نفذها مسلح قال إنه من تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن ترديه قوات الأمن في جنوب فرنسا. وقالت مصادر قريبة من التحقيق أن المشتبه به قام في البدء بسرقة سيارة بالقرب من مدينة “كركاسون” وقتل راكباً واصاب السائق بجروح، ثم اصاب شرطياً بالرصاص قبل أن يتوجه الى سوبرماركت في “تريب” على بعد نحو عشرة كيلومترات حيث قتل شخصين أخرين. وتابعت المصادر ان قوات الامن أردت محتجز الرهائن خلال اقتحامها السوبرماركت حيث كان شرطي لا يزال محتجزاً، مضيفة أن الشرطي وعسكري آخر اصيبا بالرصاص. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة من بروكسل أن “كل العناصر تحمل على الاعتقاد بان الأمر يتعلق بهجوم إرهابي” وأنه سيكون في باريس في الساعات المقبلة. وتابع ماكرون “سأكون في باريس في غضون ساعات لمتابعة وتنسيق مجمل الإجراءات التي يجب اتخاذها”، مؤكداً “دعمه لكل الذين واجهوا هذا الوضع”. وأعرب رئيس المفوضية الاوروبي جان كلود يونكر عن وقوف الاتحاد الأوروبي الى جانب الشعب الفرنسي و”دعمه التام” له. وقال مصدر قريب من التحقيق أن السلطات تشتبه بأن المنفذ مغربي في الثلاثين كان تحت مراقبة السلطات بسبب انتقاله الى التطرف. وكانت فرنسا شهدت بين 2015 و2016 سلسلة من الاعتداءات الجهادية أوقعت 238 قتيلا ومئات الجرحى. وأعلن رئيس الحكومة ادوار فيليب أن “الوضع خطير” وأن المسألة أحيلت أمام القضاء المختص بمكافحة الارهاب، مضيفاً أن كل العناصر “تحمل على الاعتقاد” بأن الهجوم “عمل إرهابي”، الا أنه رفض التحدث عن الحصيلة. وبحسب العناصر الأولية للتحقيق التي حصلت عليها وكالة فرانس برس من مصدر قريب من التحقيق دخل رجل “قرابة الساعة 11:15 (10:15 ت غ) محل سوبرماركت في “تريب” (جنوب غرب)” وأنه “سُمع إطلاق نار”. وقال شاهد أن مطلق النار هتف “الله اكبر” عند دخوله السوبرماركت، بحسب مصدر قريب من الملف. تهديد من الداخل وتمت إحالة القضية الى شعبة مكافحة الإرهاب في نيابة باريس وأعلن وزير الداخلية جيرار كولومب ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: مشادة كلامية بين الرئيس الفرنسي ومزارع خلال زيارة لمعرض زراعي

وقعت مشادة كلامية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومزارع فرنسي، بسبب مادة “الغليفوسات” وهو مبيد حشري منعته الحكومة، وذلك خلال زيارته معرض باريس الدولي الزراعي السنوي، يوم السبت 24 شباط/ فبراير 2018. إذ قال ماكرون،خلال مشادة كلامية مع أحد المزارعين، إن الحكومة على دراية بما تفعله، وعندما يلومها المستهلكون فلن يذهبوا للبحث عن المزارعين، بل سيسألونه، ليرد المزارع: “نحن هادئون.. اهدأوا أنتم قليلاً رجاءً”، ليردَّ ماكرون: “لستَ أنت من يعطيني الهدوء”، بنبرة وصوت أعلى. فقاطعه المزارع: “نحن هنا.. هذه منطقتنا”، ليرد ماكرون: “نحن في وطننا.. في فرنسا.. إنها الجمهورية”، ثم يكمل الرئيس الفرنسي حديثه بانفعال. وكان الرئيس الفرنسي المنتمي للوسط الذي انتُخب في مايو أيار الماضي قد وعد بضخ استثمارات زراعية يبلغ حجمها خمسة مليارات يورو، بالإضافة إلى وضع حد أدنى لأسعار المحاصيل الزراعية للحيلولة دون بيع المزارعين منتجاتهم بخسارة. لكن المزارعين وجماعة الضغط التي تمثلهم وهي الاتحاد الوطني لنقابات أصحاب الحيازات الزراعية، ما زالوا يشعرون بقلق بشأن مشروع اتفاق تبادل تجاري حر بين الاتحاد الأوروبي والسوق المشتركة لمجموعة دول أمريكا الجنوبية “ميركوسور”، وشراء مستثمرين صينيين أراضي بفرنسا. وقالت رئيسة “الاتحاد الوطني لنقابات المزارعين“ كريستيان لامبير  إن فرنسا تواجه خطر “خسارة  20إلى 25 ألف مزرعة” في حال وقعت أوروبا على الاتفاقات. وفي 2016، حقق نحو 40% من أصحاب المزارع الفرنسيين دخلاً شهرياً سلبياً أو لا يتعدى 360 يورو، بحسب الإحصاءات الرسمية الأخيرة. وكان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي فقد أعصابه ووجه سيلا من السباب والإهانات لرجل رفض مصافحته أمام حشد من الناس قبل عشر سنوات خلال زيارته الرئاسية للمعرض. وسجلت الكاميرات ما فعله ساركوزي وهو الأمر الذي ظل يلاحقه طوال فترة رئاسته. اقرأ أيضاً: ماكرون: فرنسا ستضرب سوريا إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين موجة غضب في فرنسا بعد استخدام الإنكليزية في شعار حملة أولمبياد 2024 محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مصادقة على قرار ينص على تجديد معاهدة الصداقة الألمانية – الفرنسية

بمناسبة مرور 55 عاماً على توقيع معاهدة الصداقة الألمانية-الفرنسية “معاهدة الإليزيه”، طالب البرلمان الألماني Bundestag، في قرار صادق عليه الأغلبية بتعزيز التعاون الألماني-الفرنسي وبتقوية المعاهدة التي أبرمت عام 1963. وصوت لصالح مسودة قرار تجديد ” معاهدة الإليزيه”، التي طرحها التحالف المسيحي، المستشارة أنغيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر وحزب الخضر نواب الكتل البرلمانية للأحزاب الأربعة. في المقابل، تقدم حزب “اليسار” بمسودة أخرى، وقامت رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب “سارة فاغنكنشت” بانتقاد الإغراق الاجتماعي والضريبي في أوروبا. شارك في الجلسة الخاصة للبرلمان الألماني نواب من البرلمان الفرنسي ورئيسه “فرانسوا دو روجي”. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه توجه نواب من برلين مع رئيس البرلمان الألماني “فولفغانغ شويبله” إلى باريس للمشاركة في جلسة مماثلة في البرلمان الفرنسي. تجدر الإشارة إلى أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي رفض المشاركة في هذه الفعالية. يذكر أن المستشار الألماني الأسبق “كونراد أديناور”، والرئيس الفرنسي الأسبق “تشارل ديغول”، أبرما “معاهدة الإليزيه” في 22 كانون الثاني/يناير 1963. وأسست هذه المعاهدة للصداقة الألمانية-الفرنسية بعد 18 عاماً من انتهاء الحرب العالمية الثانية. وكانت المستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل” والرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، أعلنا في بيان مشترك عزم البلدين العمل على مدار العام، لإصدار نسخة جديدة من معاهدة الإليزيه لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الاقتصاد، المجتمع، السياسة والتكنولوجيا. وجاء في البيان المشترك: “بذلك نسترشد بالفكرة التأسيسية لمعاهدة الإليزيه، في جعل المواطنات والمواطنين في كلا البلدين أقرب لبعضهما البعض، وجعل تعاوننا ملموساً للجميع. هدفنا هو تطوير مواقف مشتركة تجاه جميع المواضيع المهمة، على الصعيد الأوربي والعالمي”. ومن المنتظر توقيع معاهدة الإليزيه الجديدة خلال هذا العام، وهو ما سيكون أيضاً بمثابة دعم للاتحاد الأوروبي. يذكر أن ماكرون اقترح عقب فترة قصيرة من الانتخابات التشريعية في ألمانيا، في خطابه الذي ألقاه في جامعة “السوربون” بباريس، إصلاح الاتحاد الأوروبي وإبرام “معاهدة إليزيه” جديدة. وكان ماكرون يسعى في الأساس إلى توقيع الاتفاقية الجديدة في كانون الثاني/يناير الجاري، إلاّ أن عدم تشكيل حكومة جديدة في ألمانيا حتى ...

أكمل القراءة »

ماكرون: فرنسا ستضرب سوريا إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في الصراع السوري، فإن بلاده “ستوجه ضربات لأماكن تلك الأسلحة”، وشدد على أن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين “خط أحمر بالنسبة لفرنسا”. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي، خلال لقاء عقده مع عدد من الصحفيين، يوم الثلاثاء 13 شباط/فبراير، في قصر الإليزيه الرئاسي بالعاصمة باريس، قال فيه: “سنضرب المكان الذي خرجت منه الأسلحة الكيميائية أو حيث تم التخطيط لها. سنضمن التقيد بالخط الأحمر” مضيفاً “إلا أننا اليوم لا نملك بشكل تؤكده أجهزتنا، إثباتا بان أسلحة كيميائية ممنوعة بموجب الاتفاقات، قد استخدمت ضد سكان مدنيين”. وأنهم يتابعون الأمر باهتمام بالغ. وكان ماكرون قد عبر عن قلقه من دلائل على استخدام قنابل الكلور ضد المدنيين في الآونة الأخيرة، وذلك في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة الماضي. وشدد له على أن الوضع الإنساني بإدلب والغوطة الشرقية لا يمكن استمراره بهذا الشكل. من جهته قال عبد الرحمن المواس نائب رئيس الدفاع المدني السوري، إنه يجب على فرنسا التوقف عن الحديث عن الخطوط الحمراء وأن تركز على العمل الحقيقي لإقناع الأطراف الرئيسية في الصراع السوري بالموافقة على وقف لإطلاق النار. وقال المواس للصحفيين في باريس “استخدموا كلمة أخرى لأن الخطوط الحمراء تم تجاوزها و(السوريون) محبطون من تلك الكلمات…حان الوقت اتخاذ إجراء حقيقي وليس فقط الحديث عن خطوط حمراء”. وقال المواس الذي كان يتحدث بعد اجتماع مع مسؤولين فرنسيين كبار ومن بينهم كبير المستشارين الدبلوماسيين لماكرون إن على فرنسا الضغط على الفرقاء الرئيسيين من خلال وسائل مثل الحث على فرض منطقة حظر جوي على الرغم من اعترافه بعدم وجود خيارات تذكر أمام فرنسا. وقال “إذا انتظرنا الأطراف على الأرض، إذن سننتظر إلى الأبد. نحتاج إلى وقف إطلاق نار حقيقي ثم نناقش حلاً سياسياً حين تتوقف كل الأسلحة”. جدير بالذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قالت إن النظام استخدم السلاح الكيميائي خلال سنوات الأزمة، 211 مرة، حتى شباط/ فبراير الجاري، ...

أكمل القراءة »

فرنسا بين دورها الإنساني وخوفها من اللاجئين: استقبال انتقائي وسياسة طرد صارمة

تتجه فرنسا إلى مزيد من التشدد في إجراءات اللجوء في إطار قانون دعا إليه الرئيس إيمانويل ماكرون. وتستقبل البلاد حتى نهاية 2019 نحو 3000 لاجئ أفريقي، فيما تشرع في تطبيق آلية “الفرز” في مراكز الإيواء ومسح المقيمين فيها، إجراء حذر منه المدافعون عن حقوق الإنسان. استقبلت السلطات الفرنسية المجموعة الأولى من اللاجئين والتي تحصي 19 لاجئاً أفريقياً تم اختيارهم في تشاد، في سعيٍ منها إلى إعلان خطتها الجديدة فيما يخص موضوع الهجرة، والتي تشمل استقبالاً انتقائياً للاجئين من جهة، وسياسة طرد “صارمة” للمهاجرين غير الشرعيين، من جهة أخرى. وقد دفع هذا القرار المتشدد إلى رد فعل غاضب من قبل عدد من المنظمات الإنسانية وناشطي اليسار، مع تحذير هذه المنظمات من خطر “الفرز” في مراكز الإيواء، التي تريد الحكومة إجراء فصل ومسح للمقيمين فيها. فيما أكدت الحكومة الفرنسية استمرارها في تطبيق هذا القرار، وبناءً عليه، سيتم استقبال مجموعات أخرى في إطار الخطة الجديدة التي تقضي باستقبال 3000  لاجئ أفريقي حتى نهاية 2019. وفي محاولة من السلطات الفرنسية لتبرير قرارها، أكدت  أن الهدف يكمن في “منع تعريض الأفراد حياتهم للخطر عبر ركوب البحر وخصوصاً انطلاقاً من ليبيا”، وأنها أيضاً لا تخفي رغبتها الشديدة بضبط صارم لتدفق الهجرة. وقد أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً، أن “الجمهورية الفرنسية تأسست على عادات الاستقبال وتوفير الملاذ، وأنا متمسك بهذا الأمر في العمق”، مضيفاً، “إلا أنني أرغب بأن …بشكل صارم الذين لا يحملون تأشيرات إقامة”. وقد أعلن وزير الداخلية جيرار كولومب يوم الاثنين بان فرنسا قد سجلت العام الماضي نحو 85 ألف طلب لجوء، قبلت منها36  ألف طلب، فيما ازدادت حالات ترحيل الذين لا يتمتعون بوضع قانوني بنسبة 14 بالمئة في غضون 11 شهراً من العام نفسه. فيما أصدر كولومب مذكرة في آخر تشرين الثاني/نوفمبر، قال فيها أنه في صدد إعداد مسودة قانون تهدف إلى تلبية “الحاجة إلى الصرامة والفعالية”، وأكد أن “مكافحة الهجرة غير النظامية هي من أولويات العمل الحكومي”. وأضاف الوزير مؤخراً، على خلفية أزمة الهجرة الغير مسبوقة منذ   2014 “إذا لم نتخذ عدداً من الإجراءات فسنواجه وضعاً لا يحتمل”. ووسط صعود حزب اليمين المتطرف “الجبهة الوطنية” الذي ...

أكمل القراءة »

حادثة دهس في فرنسا وإصابة ثلاثة أشخاص

أعلنت وسائل إعلامٍ فرنسية في نبأ عاجل نقلاً عن الشرطة الفرنسية، وقوع ثلاثة جرحى إثر قيام رجل بصدم المارة بسيارته في جنوب شرق البلاد. كما أفادت رويترز بأن مصادر في الشرطة الفرنسية أعلنت وقوع حادثة دهس قرب مدينة تولوز في جنوب البلاد، حيث أن رجلاً صدم عمداً مجموعة من طلاب مدرسة ثانوية بسيارته يوم الجمعة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص اثنان منهم حالتهما خطيرة. وأضافت المصادر أن الشرطة ألقت القبض على السائق في مسرح الحادث مشيرةً إلى أنه شاب يبلغ من العمر 28 عاما وإنه معروف لدى الشرطة بارتكاب جرائم صغيرة. مواضيع ذات صلة: حادثة دهس جديدة في نيويورك: عمل إرهابي أم مختل عقلي آخر؟ كشف الصلة بين مرتكبي جريمة الطعن في فنلندا والدهس في برشلونة اعتداء بالدهس على مصلين في لندن، وماي تتعامل معه كهجوم ارهابي محتمل الحكومة الألمانية تدفع مساعدات مالية لضحايا هجوم الدهس في برلين محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الرئيس الفرنسي يعلن أن فرنسا وأمريكا بصدد إعداد مبادرة “ملموسة” بشأن سوريا

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي ماكرون في باريس أمس الخميس أن إعلان وقف إطلاق النار في جنوب سوريا يظهر أن محادثات نهاية الأسبوع الفائت مع نظيره الروسي بوتين كانت مثمرة. وقال ترامب “عبر إجراء حوار استطعنا أن نرسي وقفًا لإطلاق النار. سيستمر لبعض الوقت وبصراحة نحن نعمل على وقف ثان لإطلاق النار في منطقة بالغة الصعوبة في سوريا “. ونقلت دويتشه فيليه عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إنه طلب هو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب من دبلوماسيين إعداد مبادرة ملموسة في الأسابيع القادمة بشأن مستقبل سوريا. وقال ماكرون في المؤتمر الصحفي المشترك خلال زيارة ترامب لباريس “بالنسبة للموقف في العراق وسوريا اتفقنا على مواصلة العمل معًا خاصة فيما يتعلق بصياغة خريطة طريق لفترة ما بعد الحرب”. وأضاف: “طلبنا من دبلوماسيينا العمل في هذا الاتجاه حتى يتسنى تقديم مبادرة ملموسة في الأسابيع القليلة القادمة للدول الخمس للتعامل معها” مشيرًا إلى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. فيما عقّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه بحث اليوم الخميس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سبل تعزيز الأمن وحث قوات التحالف التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” على ضمان أن تظل الموصل مدينة محررة.وقال ترامب في المؤتمر الصحفي “اليوم نواجه تهديدات جديدة من أنظمة مارقة مثل كوريا الشمالية وإيران وسوريا ومن الحكومات التي تمولها وتدعمها. نحن نواجه أيضا تهديدات خطيرة من منظمات إرهابية”. وأضاف “نجدد عزمنا على الوقوف متحدين ضد أعداء الإنسانية هؤلاء وتجريدهم من أراضيهم وأموالهم وشبكاتهم والدعم الفكري الذي يحظون به“. كما أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب اثر محادثات أجراها في باريس مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا “راسخة”. وقال ترامب اثر محادثات ركزت على الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وإفريقيا إن “الصداقة بين شعبينا وبيننا شخصيًا راسخة“. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ماكرون يطالب أن تزيد ألمانيا استثماراتها في الاتحاد الأوروبي

يُعقد في قصر الإيليزيه اليوم الخميس الاجتماع السنوي الفرنسي- الألماني الذي يعد رمزًا للتعاون الوثيق بين قطبي الاتحاد الأوروبي. وكان الرئيس الفرنسي قد طالب ألمانيا قبيل الاجتماع، بمزيد من الاستثمارات في أوروبا لتجاوز “الاختلالات” في منطقة اليورو. تعقد حكومتا ألمانيا وفرنسا اجتماعًا مشتركًا في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الخميس ، برئاسة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. ويعد هذا الاجتماع الدوري، الذى يعقد هذا العام في قصر الإليزيه، رمزًا للتعاون الوثيق بين ألمانيا وفرنسا، قلب سياسة الاتحاد الأوروبي. ويسبقه عادة اجتماع مصغر لمجلس الدفاع والأمن الفرنسي-الألماني والذي يضم ماكرون وميركل ووزراء الخارجية والداخلية والدفاع والتنمية. ومع تعرض فرنسا وألمانيا لهجمات دموية، تبنّى معظمها تنظيم “داعش” خلال العامين الماضيين، ذكرت دويتشه فيليه أنه من المنتظر أن يركز هذا الاجتماع بشكل أساسي على مكافحة الإرهاب. وتوقّعت مصادر في الإليزيه أن يتم الإعلان عن بعض الاتفاقات وبيانات مبدئية بشأن تعاون دفاعي أوروبي أكثر تنسيقًا.  يذكر أن ماكرون، الذي انتخب في أيار/مايو الماضي، مؤيد بشدة لأوروبا، وبدأ بالفعل علاقة عمل قوية مع ميركل.  ووكان ماكرون قد تطرّق فى مقابلة مع صحفيين من صحيفة “أويست-فرانس” ومجموعة “فونكه” الإعلامية الألمانية أجري قبيل انعقاد هذا الاجتماع، إلى ضرورة أن تعمل فرنسا على إنعاش اقتصادها وفرز أموالها العامة من أجل استعادة مصداقيتها داخل الاتحاد الأوروبي وخاصة مع ألمانيا. وقال ماكرون “إن أوروبا تأسست على وعد السلام والتقدم والازدهار، واليوم نحن بحاجة إلى رؤية لتجديد هذا الوعد… رؤية لأوروبا التي تمثل إلهامًا مرة أخرى”. كما طالب ماكرون ألمانيا بأن “تشغل نفسها بإعادة تنشيط الاستثمارات العامة والخاصة في أوروبا”، وأن “تتحرك” لتصحيح “الاختلالات” في منطقة اليورو وإعطائها “المصير الذي تستحق”. وأكد الرئيس الفرنسي أن “ألمانيا أجرت إصلاحًا رائعًا، هي تتمتع باقتصاد متين ولكنه يعاني من نقاط ضعف ديموغرافية واختلالات اقتصادية وتجارية مع جيرانها”. وأضاف أن هذا الأمر يرتّب “مسؤوليات متقاسمة لإعطاء منطقة اليورو المصير الذي تستحق”. ولخّص كلامه بالقول: “عليها (ألمانيا) أن تتحرك كما على فرنسا أن تتحرك”. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حزب ماكرون ينال الغالبية المطلقة في الانتخابات التشريعية

ذكرت تقديرات أولية أن حزب الرئيس الوسطي ايمانويل ماكرون ضمن الغالبية المطلقة، داخل الجمعية الوطنية (البرلمان)، حاصدًا وفق هذه التقديرات ما بين 355 و425 مقعدًا من أصل 577 في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية. ضمن حزب الرئيس إيمانويل ماكرون أمس الأحد الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية بانتزاع غالبية المقاعد التي تبلغ 577، حسب تقديرات. وذكرت دويتشه فيليه أن نسبة الامتناع عن التصويت تجاوزت 56 في المائة، وهو رقم قياسي في هذه الانتخابات التي فاز فيها حزب الجمهوريين اليميني بما بين 97 و130 مقعدًا والحزب الاشتراكي بما بين 27 و49 مقعدًا. في حين توقعت مراكز استطلاعات الرأي فوز اليمين المتطرف بما بين أربعة وثمانية نواب واليسار الراديكالي (فرنسا المتمردة والحزب الشيوعي) بما بين عشرة و30 مقعدًا.وانتُخبت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن للمرة الأولى نائبة في معقلها هينان-بومون (شمال) في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي حقق فيها حزب الرئيس ايمانويل ماكرون فوزا ساحقا، بحسب التوقعات الأولية. وتوقعت النتائج الأولى أن يفوز حزب لوبن الجبهة الوطنية بستة مقاعد. وبين نوابه الفائزين لوي آليو نائب رئيس الحزب وصديق لوبن التي كانت حتى الآن نائبة في البرلمان الأوروبي. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تكليف ثلاثة قضاة فرنسيين بالتحقيق في قضية نشاط شركة الإسمنت “لافارج” في سوريا

فرنسا تكلّف ثلاثة قضاة فرنسيين بالتحقيق في قضية شركة الإسمنت “لافارج هولسيم” المتهمة بتمويل غير مباشر لجماعات مسلحة في سوريا خلال عامي 2013 و2014.  وقد أعلن مصدر في نيابة باريس الثلاثاء أنه تم تكليف ثلاثة قضاة فرنسيين بالتحقيق في قضية شركة الإسمنت السويسرية لافارج-هولسيم المتهمة بأنها مولت جماعات مسلحة في سوريا بشكل غير مباشر . وقد أسفر التحقيق الأولي الذي فتح في تشرين الأول/أكتوبر، عن قرار القضاء الفرنسي في التاسع من حزيران/يونيو مواصلة تحقيقاته التي عهد بها إلى اثنين من قضاة التحقيق وقاض ثالث من مكافحة الإرهاب. ونقلت فرانس24 عن نيابة باريس قولها إن هذا التحقيق القضائي يشمل خصوصًا تهمتي “تمويل منظمة إرهابية” و”تعريض حياة آخرين للخطر”. ومن المفترض أن يسمح التحقيق الذي كشفته إذاعة “فرانس أنتر” بتحديد العلاقات التي قد تكون مجموعة الإسمنت أقامتها مع عدد من المجموعات في سوريا بما فيها تنظيم “الدولة الإسلامية-داعش”، لضمان استمرار عمل مصنعها في جلابية الواقعة على بعد 150 كلم شمال شرقي حلب. يذكر أن التنظيم الجهادي استولى على الموقع في أيلول/سبتمبر 2014 في نهاية المطاف. وكانت عدة جهات قد تقدمت بشكاوى ضد الشركة واحدة منها وزارة الاقتصاد الفرنسية، ومنظمات غير حكومية مثل “شيربا” التي استندت إلى شهادات موظفين سابقين في المصنع. وخلص تحقيق نشرته صحيفة “لوموند” في حزيران/يونيو 2016 إلى أن لافارج كلفت وسيطًا للحصول من تنظيم “الدولة الإسلامية” على إذن مرور لموظفيها عند حواجز التنظيم المتطرف. كما أشار التحقيق إلى تصريح للعبور عليه ختم التنظيم الجهادي لتمكين شاحنات من تزويد المصنع إضافة إلى تدخلات ومفاوضات لبيع نفط التنظيم الإسلامي المتطرف للشركة. من جانبها، اعترفت لافارج التي قامت بعملية اندماج مع المجموعة السويسرية هولسيم في 2015، مطلع آذار/مارس بأنها مولت “بطريقة غير مباشرة” في 2013 و2014 مجموعات مسلحة في سوريا لضمان استمرار العمل في مصنعها. وأعلنت المجموعة أنه بسبب “التهديدات لأمن موظفيها” و”الاضطرابات في الإمدادات اللازمة لتشغيل المصنع وتوزيع المنتجات”، حاول فرع لافارج المحلي إرضاء مختلف “الفصائل المسلحة” التي كانت تسيطر أو تحاول ...

أكمل القراءة »