الرئيسية » أرشيف الوسم : فرنسا

أرشيف الوسم : فرنسا

ترحيب ألماني وأوروبي بنجاح ماكرون في الجولة الأولى

قوبل انتقال المرشح المؤيد لاستمرار الاتحاد الأوروبي ماكرون للدور الثاني للانتخابات الرئاسية الفرنسية بارتياح شديد في أوروبا. وأعلن رئيس المفوضية الأوربية والمتحدث باسم المستشارة ميركل ومرشح الاشتراكيين لمنصب المستشار بألمانيا ترحيبهم بهذه النتيجة. هنأ الزعماء الأوربيون مرشح الوسط الفرنسي والمتصدر الذي سيتنافس مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، لنتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون التي جرت أمس الأحد. ورحب شتيفن زايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بانتقال ماكرون للدور الثاني للانتخابات الرئاسية الفرنسية. ونقلت دويتشه فيليه عن زايبرت في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: ” جيد أن إيمانويل ماكرون وبرنامجه الداعي إلى أوروبا قوية واقتصاد السوق الاجتماعي، انتصر. بالتوفيق في الأسبوعين القادمين”. يأتي ذلك بعد أن كشفت النتائج الأولية للانتخابات التمهيدية الفرنسية التي جرت أمس، أن وزير الاقتصاد الفرنسي السابق والسياسي ماكرون  المنتمي إلى تيار يسار الوسط، تمكن مع مارين لوبن مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، من حسم الجولة الأولى، ليخوض الاثنان الجولة الفاصلة في السابع من أيار/مايو المقبل. كما هنأ رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ماكرون. وأشاد يونكر في بيان نشره على موقع تويتر بـ “النتيجة التي حققها” ماكرون في الدورة الأولى وتمنى له “التوفيق لاحقا” في الدورة الثانية عندما سيتواجه مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن. من جهته رحب وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، بنجاح المرشح الرئاسي الفرنسي، إيمانويل ماكرون في الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية.  قائلاً: “أنا متأكد أن ماكرون سيكون الرئيس الفرنسي الجديد”. وتابع نائب المستشارة أنغيلا ميركل، قائلا إن ماكرون هو “المرشح الوحيد المؤيد لأوروبا والذي لم يكن يختبأ وراء أحكام مسبقة تجاه أوروبا”. في غضون ذلك أشار استطلاعان للرأي إلى أن من المتوقع فوز ماكرون بالجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية في السابع من أيار\مايو. وأوضح استطلاع أجرته مؤسسة هاريس إنترأكتيف لحساب محطة إم 6 التلفزيونية أن 64 في المائة ممن استطلعت آراؤهم سيصوتون لوزير الاقتصاد السابق بينما يتوقع أن يعطي 36 في المائة أصواتهم لليمينية المتطرفة لوبن. في الوقت نفسه ...

أكمل القراءة »

القضاء الفرنسي يطلب رفع الحصانة عن مارين لوبان في قضية احتيال

طلب القضاء الفرنسي من البرلمان الأوروبي رفع الحصانة عن مارين لوبان زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية والمرشحة للانتخابات الرئاسية الفرنسية، حسبما ذكرت مصادر قضائية. ويسعى القضاء الفرنسي للتحقيق مع لوبان، العضو في البرلمان الأوروبي، في اتهامات تتعلق بسوء استخدام أموال أوروبية، لتوظيف أعضاء مقربين في حزبها في وظائف وهمية. وكانت لوبان قد رفضت سابقًا تلبية طلب استدعاء للمثول أمام القضاء حتى إجراء الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي تنافس فيها بقوة. ومن غير المرجح أن تبدأ اجراءات رفع الحصانة عن لوبان قبل الانتخابات التي ستُجرى جولتها الأولى بعد أيام قليلة. ونقلت الـ بي بي سي عن لوبان ردها على سؤال لمحطة “فرانس انفو” التلفزيونية إذا كانت ستطلب من أعضاء البرلمان الأوروبي رفض الطلب، قولها: “هذا نقاش سيُجرى في اللجنة القانونية للبرلمان الأوروبي”. كما عقبت بقولها: “هذا طبيعي. إنها الإجراءات التقليدية ولا أستغرب ذلك”. وكان النواب الأوروبيون رفعوا الحصانة عن لوبان الشهر الماضي في قضية منفصلة تتعلق بنشرها صورًا على موقع تويتر الاجتماعي لأعمال عنف منسوبة لتنظيم الدولة الإسلامية. يذكر أن الكشف عن طلب القضاء الفرنسي للتحقيق مع لوبان جاء قبل تسعة أيام من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 23 نيسان\أبريل الجاري. والتي تشهد منافسة قوية. ويعود هذا الطلب إلى مارس/آذار الماضي بعد أن استخدمت لوبان حصانتها البرلمانية لرفض طلب سابق للمثول أمام محققين في 10 مارس/آذار. وتتعلق القضية التي دفع لطلب رفع الحصانة، بتحقيق مالي اتهم فيه البرلمان الأوروبي الجبهةَ الوطنية التي تتزعمها لوبان بالاحتيال للحصول على مبلغ يقدر بنحو 340 ألف يورو. ويعتقد البرلمان أن حزب لوبان وجه هذه الأموال المخصصة لمساعدين في البرلمان، إلى كل من كاترين جريزيه مديرة مكتب مارين لوبان وحارسها الخاص تييرى ليجييه نظير أداء مهام لصالح الحزب في فرنسا. وكان محققون فرنسيون قد داهموا مقر الحزب خارج باريس الشهر الماضي في للكشف عمّا إذا كانت الجبهة الوطنية منحت أموالاً أوروبية لـ 20 مساعدًا قيل إنهم مساعدون برلمانيون للحزب، في حين أنهم كانوا يعملون لصالح الحزب في أماكن أخرى. وقال المصدر ...

أكمل القراءة »

وزير الخارجية الفرنسي يصف تصريحات الأسد بشأن الهجوم الكيميائي بأنها: “أكاذيب ودعاية”

وصف وزير الخارجية الفرنسي تصريحات الأسد حول الهجوم بالغاز في خان شيخون بإنها مجرد “كلام مفبرك وأكاذيب”. وكان الأسد قد قال إن الهجوم الكيميائي “مفبرك” لاستخدامه “ذريعة” لتبرير الضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات. وجاءت تصريحات وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت اليوم الجمعة،خلال تصريحات للصحافيين في لقاء مترك مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين، نقلتها دويتشه فيليه، حيث قال إن تصريح الرئيس السوري بشار الأسد بأن هجومًا بالغاز في محافظة إدلب الأسبوع الماضي “مفبرك مائة في المائة” أكاذيب ودعاية. وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد قد قال في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن “الهجوم الكيميائي” على خان شيخون في شمال غرب البلاد “مفبرك” تمامًا لاستخدامه “ذريعة” لتبرير الضربة الأمريكية، التي أثارت توترًا شديدًا بين موسكو وواشنطن. وأكد الأسد عدم امتلاك سوريا أسلحة كيميائية منذ تدمير ترسانتها عام 2013. وأضاف الأسد معقبًا على الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات في حمص: “بالنسبة لنا الأمر مفبرك مائة في المائة”، مضيفًا: “انطباعنا هو أن الغرب والولايات المتحدة بشكل رئيسي متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة كل هذه القصة كي يكون لديهم ذريعة لشن الهجوم”. يذكر أن تنديدًا عالميًا واسعًا قد أعقب الهجوم الكيميائي على خان شيخون في الرابع من شهر نيسان/ أبريل الحالي، الذي تسبب بمقتل 87 مدنيًّا بينهم 31 طفلاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد تداول صور مروعة للضحايا. وقال الأسد “المعلومات الوحيدة التي بحوزة العالم حتى هذه اللحظة هي ما نشره فرع القاعدة” في إشارة إلى جبهة فتح الشام (النصرة سابقًا) التي تسيطر مع فصائل إسلامية ومقاتلة على كافة محافظة إدلب. واتهمت واشنطن وعواصم غربية عدة القوات الحكومية السورية بشن الهجوم من خلال قصف جوي، ثم بادرت بعد يومين إلى إطلاق 59 صاروخًا من طراز “توماهوك” من البحر على قاعدة الشعيرات، في أول ضربة أمريكية عسكرية ضد دمشق منذ بدء النزاع منتصف آذار/ مارس 2011. ونفت دمشق بالمطلق أي علاقة لها بالهجوم مؤكدة مع موسكو أن الطيران السوري قصف ...

أكمل القراءة »

الخارجية الألمانية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن هجوم “الغازات” في سوريا

طالبت الخارجية الألمانية بمحاسبة المسؤولين عن هجوم الغازات في خان شيخون بسوريا، وحث روسيا على دعم قرار لمجلس الأمن يدين الهجوم. وحثت الخارجية الألمانية على لسان الوزير زيغمار غابرييل روسيا اليوم الأربعاء، على دعم قرار منتظر لمجلس الأمن الدولي يدين هجومًا بغازات سامة في سوريا وقال إن المسؤولين عنه يجب أن يمثلوا أمام محكمة دولية.  ونقلت دويتشه فيليه عن غابرييل قوله قبل المشاركة في مؤتمر دولي عن سوريا يعقد في بروكسل: “نرى أن من الصواب أن يركز مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قضية الغاز السام هذا اليوم. ونحن نناشد روسيا دعم قرار مجلس الأمن والتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين”. وتابع: “علينا بالطبع أن نفعل كل ما هو ممكن كي يمثل هؤلاء المسؤولين أمام محكمة دولية لأن هذه واحدة من أبشع جرائم الحرب التي يمكن تخيلها“.  وقد اقترحت كلّ من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قرارًا يطرح للتصويت اليوم الأربعاء يتهم قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد بالهجوم بمدينة خان شيخون السورية.  ويطالب مشروع القرار النظام السوري بتقديم معلومات مفصلة حول الهجمات الجوية التي شنها الجيش السوري وأسماء طياري المروحيات الحكومية. كما يطالب مشروع القرار بالدخول للمطارات العسكرية، التي يتردد أنه تم إطلاق أسلحة كيميائية منها، بحسب ما قالته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولقاء مسؤولين سوريين خلال خمسة أيام. ويمكن لروسيا بصفتها عضو دائم في مجلس الأمن عرقلة مشروع القرار عبر استخدام حق الرفض (الفيتو). وقد أعلنت فرنسا وبريطانيا أن الحكومة السورية وراء الهجوم. فيما قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء إن تلوثًا بغاز “سام” في خان شيخون كان نتيجة تسرب غاز من مستودع للأسلحة الكيماوية تملكه المعارضة، بعد أن أصابته ضربات جوية نفذتها قوات الحكومة السورية.  لكن حسن حاج علي القيادي في المعارضة السورية رفض مزاعم موسكو، وقال “المدنيين الموجودين كلهم يعرفون أن المنطقة لا يوجد فيها مقرات عسكرية ولا أماكن تصنيع” تابعة للمعارضة. وقال لرويترز من شمال غرب سوريا “الكل شاهد الطيارة وهي تقصف بالغاز ونوع الطيارة.” وأضاف “المعارضة بمختلف فصائلها غير قادرة على صناعة ...

أكمل القراءة »

لوبن ترفض المثول أمام القضاة قبل انتهاء الحملة الانتخابية

رفضت مارين لوبن مرشحة اليمين المتطرف، لانتخابات الرئاسة بفرنسا، المثول أمام قضاة تحقيق لتوضيح موقفها من قضية الوظائف الوهمية في البرلمان الأوروبي. بعد اتهام مديرة مكتبها باستغلال الثقة، الشهر الماضي. استدعى قضاة تحقيق زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن في إطار التحقيق في شبهة قيام حزب الجبهة الوطنية بتوظيف مساعدين برلمانيين في البرلمان الأوروبي، وفق ما أفادت مصادر قريبة من الملف وكالة فرانس برس الجمعة (الثالث من آذار/ مارس 2017). ونقلت دويتشه فيليه عن أحد المصادر إن المرشحة للانتخابات الرئاسية أكدت في رسالة وجهتها إلى القضاة، أنها لن تلبي هذا الطلب قبل انتهاء الحملة الانتخابية، الأمر الذي أكده محاميها رودولف بوسلو.  وفي طلبهم، يحاول القضاة معرفة ما إذا كانت الجبهة الوطنية أقامت نظامًا لدفع رواتب لكوادر أو موظفين في هذا الحزب في فرنسا باستخدام أموال عامة عائدة إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك عبر عقود مساعدين في البرلمان الأوروبي. ووُجهت في 22 شباط/ فبراير إلى كاترين غريزيه مديرة مكتب لوبن تهمة استغلال الثقة، ويشتبه بأنه تم توظيفها كمساعدة برلمانية في البرلمان الأوروبي بين 2010 و2016 في حين كانت في الواقع تتولى مهمات داخل الحزب في فرنسا. وأعلنت لوبن مرارا أنها ترفض استدعاءات الشرطة لتوضيح موقفها من قضية الوظائف الوهمية في البرلمان الأوروبي. وتتمتع لوبن بالحصانة كنائبة أوروبية ولا يمكن إجبارها على الاستماع إلى إفادتها إلا بعد أن يقدم القضاة طلبا لرفع الحصانة يحال على البرلمان الأوروبي. وتم اتخاذ هذا الإجراء الخميس بناء على طلب القضاء الفرنسي، ولكن في إطار قضية أخرى تتصل بنشر لوبن ثلاث صور، على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عام 2015، توضح وحشية تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا بـ (داعش) ، بينها صورة لجثة الصحفي الأمريكي جيمس فولي مقطوعة الرأس. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مجلس الشيوخ الفرنسي يقرّ قانونًا يوسّع صلاحيات الشرطة في إطلاق النار

نتيجة تكرر  حوادث تعرض رجال الشرطة  الفرنسية للاعتداءات، أقر مجلس الشيوخ الفرنسي قانونًا يسمح لرجال الشرطة بإطلاق النار، بعد تحذيرين على الفارين المشتبه بهم وغيرهم. كما زدات عقوبة “إهانة الموظف العام”. وقد أقر مجلس الشيوخ الفرنسي  يوم الخميس (16 شباط/ فبراير 2016) القانون الذي يوسع الحالات التي يمكن للشرطة فيها أن تفتح النار قانونيًا. ويسمح القانون الجديد للشرطة بإطلاق النار، بعد إصدار تحذيرين، على الفارين المشتبه بهم أو المعتقلين الذين يشكلون خطرًا على الحياة. ويمكن للشرطة – وفق القانون- أن تطلق النار على السيارات التي تتجاهل أمرًا بالتوقف وتشكل خطرًا على الحياة، وقد تفتح النار من أجل وقف القتل العشوائي. ويمنح القانون صلاحيات للشرطة بما يتماشى مع قوانين قوات الدرك شبه العسكرية. وذكرت دويتشه فيليه أن القانون شدد على عقوبة “إهانة الموظف العام”، لتبلغ الحبس لمدة تصل إلى عام وغرامة تصل إلى 15 ألف يورو. ويبدو هذا الإجراء كردّ من الحكومة الفرنسية بهذا القانون على الهجوم بعبوات “مولتوف” على أربعة من رجال الشرطة في إحدى ضواحي باريس. وجاء التصويت على مشروع القانون وسط تجدد التوتر في ضواحي باريس، حيث توجه اتهامات للشرطة بإساءة التعامل مع شاب عمره 22 عامًا. وقد وقعت على أثرها صدامات بين الشرطة ومتظاهرين ضد “عنف الشرطة”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الجيش الفرنسي يطلق النار على مسلح حاول اقتحام اللوفر

أطلق جندي فرنسي النار على مهاجم مسلح بسكين كان يحاول دخول متحف اللوفر بوسط العاصمة الفرنسية باريس. وقد وصف رئيس الوزراء الفرنسي برنارد كازنوف، إن الهجوم “ذو طبيعة إرهابية” وقال إن هوية وجنسية المهاجم، الذي أصاب رجلي أمن في اللوفر قبل إطلاق النار عليه، لم تُعرفا بعد. ونقلت الـ بي بي سي عن متحدث باسم وزارة الداخلية الفرنسية قوله، إن شخصًا ثانيًا اعتقل على إثر الهجوم، دون أن يتبين على وجه التحديد مكان اعتقاله أو هويته وعلاقته بهجوم اللوفر. وأضاف المسؤول الفرنسي أن قوات خاصة بمكافحة الإرهاب تقوم حاليا بالتحقيقات وفحص الأدلة الجنائية المتوفرة حتى الآن. وكان السواح في متحف اللوفر قد اضطروا للاختباء داخل مباني المتحف اثناء الهجوم. من جهتها دعت الداخلية الفرنسية المواطنين إلى الامتناع عن نقل ونشر الأخبار الكاذبة التي تطهر عادة في مثل هذه الهجمات، طالبةً منهم تتبع الحسابات الرسمية للحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي. كما ذكرت تقارير من العاصمة الفرنسية أن المهاجم حاول دخول المتحف الشهير من خلال مركز تسوق صغير تحت الأرض بالقرب من المتحف. وهو يحمل حقيبة على ظهره، ولم تشر أي من التقارير إلى العثور على متفجرات بحوزته. ويأتي الهجوم، في وقت توجد فيه القوات الفرنسية من الجيش والشرطة في حالة التأهب القصوى، إذ يقوم آلاف من رجال الأمن المناطق الحساسة والمنشآت الكبرى والأماكن العامة، وذلك لتجنب تكرار هجمات دامية مثل التي وقعت مؤخرًا في باريس ونيس جنوب البلاد. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل وترامب يتفقان على أهمية الناتو في أول اتصال بينهما

في اتصالات هاتفية منفصلة، اتفق ترامب وميركل على الأهمية الجوهرية لحلف الناتو وعلى توسيع تعاونهما في مكافحة الإرهاب. كما اتفق مع بوتين على إقامة علاقات “ندية”. هذا فيما حذر الرئيس الفرنسي ترامب من “الانطواء على الذات”. نقلت دويتشه فيليه عن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت ،تغريدة على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أن المستشارة أنغيلا ميركل والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وميركل تحدثا هاتفيًا عن قضايا شملت حلف الناتو والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلاقاتهما مع روسيا والصراع في شرق أوكرانيا. وقبل ترامب دعوة ميركل لحضور قمة مجموعة العشرين للدول الصناعية في هامبورغ في يوليو/تموز المقبل، وقال إنه يتطلع لاستقبال ميركل في واشنطن قريبًا. كما أعلن البيت الأبيض في بيان صحفي مشترك مع برلين أن ترامب وميركل أن “الرئيس والمستشارة متفقان على الأهمية الجوهرية للحلف الأطلسي، في إطار علاقة أوسع بين طرفي الأطلسي، وعلى دور الحلف في ضمان السلام والاستقرار”. وفي سياق آخر، نقلت رويترز، بيانًا عن الكرملين، قال إن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي، دونالد ترامب، اتفقا في اتصال هاتفي، على إقامة علاقات “ندية” وإعطاء “الأولوية” لمكافحة الإرهاب، وإقامة “تنسيق فعلي” ضد تنظيم (داعش) في سوريا. وأضاف البيان أن الرئيسين أجريا محادثات “إيجابية” تركزت على مواضيع أخرى كالملف النووي الإيراني وأوكرانيا والنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني وكوريا والعلاقات التجارية. من جانبه حذر الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، نظيره الأميركي، دونالد ترامب، من “الانطواء على الذات”، ودعاه إلى “احترام” مبدأ استقبال اللاجئين. وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان أنه خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأميركي بنظيره الفرنسي حذر هولاند نظيره ترامب “من التداعيات الاقتصادية والسياسية للحمائية”، معتبرًا أنه “بمواجهة عالم غير مستقر وغير ثابت فإن الانطواء على الذات لا يوصل إلى نتيجة”. كما عبر هولاند مجددًا عن “اقتناعه بأن معركة الدفاع عن ديمقراطياتنا لن تكون فاعلة إلا في إطار احترام المبادئ التي قامت على أساسها، خصوصا استقبال اللاجئين”. مواضيع ذات صلة. موجة غضب في ألمانيا نتيجة تصريحات ترامب الأخيرة ميركل وهولاند يؤكدان على ضرورة تماسك الاتحاد الأوروبي محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فرنسا: تعزيز الإجراءات الأمنية حول أسواق الميلاد بعد “اعتداء برلين”

تم تعزيز الإجراءات الأمنية في الأسواق الميلادية في سائر أنحاء فرنسا، على إثر الاعتداء الإرهابي بواسطة شاحنة في سوق ميلاد في برلين. ونقلت سكاي نيوز عن وزير الداخلية الفرنسي برونو لورو، أنه قد تم على الفور، تعزيز جميع الإجراءات الأمنية في الأسواق الميلادية في سائر أنحاء فرنسا، بعد الهجوم الذي شهدته برلين، حين اقتحمت شاحنة سوق كريستماس، ودهست حشدًا من الناس مما تسبب بمقتل وجرح العشرات. وقال الوزير في بيان إن “أمن الأسواق الميلادية تم تعزيزه على الفور” بعد “الاعتداء” الذي شهدته برلين. وأضاف البيان “التعاون الفرنسي الألماني سيستمر دون هوادة، حتى تنتصر الديمقراطيات في الحرب على أولئك الذين يريدون ضرب قيمنا وحرياتنا.” وتابع: “ستتوخى جميع قوى الأمن أقصى درجات اليقظة. سيتم تعزيز الأمن عند أسواق عيد الميلاد على الفور.” ومن جهته، أصدر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، بيانا عبر فيه عن تضامنه الكامل مع المستشارة الألمانية ميركل والشعب الألماني وعائلات الضحايا ويؤكد أن فرنسا حزينة لهذه “المأساة التي تضرب أوروبا.” سكاي نيوز مواضيع ذات صلة اعتقال سائق الشاحنة المشتبه به في حادثة الدهس في برلين ميركل تعلن الحداد قتيل وعدة إصابات في اقتحام شاحنة لسوق كريستماس في برلين محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

آلاف الجنود في شوارع فرنسا خلال احتفالات الميلاد ورأس السنة

قال وزير الداخلية الفرنسي برونو لورو، يوم الأربعاء إن فرنسا ستنشر رجال الشرطة والجنود في الشوارع خوفًا من هجمات إرهابية محتملة أثناء احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة. وصوت البرلمان الفرنسي ليل الثلاثاء، لصالح تمديد حالة الطوارئ في البلاد والتي فرضت بعد هجمات متطرفين إسلاميين أودت بحياة 130 شخصًا في باريس العام الماضي. واعتبر الوزير أن “التهديد جدي”. وبحسب رويترز يمكن لوزير الداخلية أن ينشر حوالي ثلاثة آلاف رجل شرطة وجندي إضافيين، خلال احتفالات نهاية العام وفي المطارات ومحطات القطارات. ونقلت رويترز عن لورو قوله لراديو (أر.تي.إل) “أريد للسياح أن يفدوا إلى البلاد بأعداد كبيرة وأريد لمواطنينا أن يتمكنوا من الخروج والاستمتاع.” وما زالت فرنسا في حالة تأهب حيال تنظيم الدولة الإسلامية، الذي دعا أتباعه إلى تنفيذ هجمات على الأراضي الفرنسية. إجراءات أمنية مشددة وكانت فرنسا قد نشرت منذ هجمات العام الماضي عشرة آلاف شرطي وجندي إضافيين، لحماية المواقع الحساسة مثل المعابد اليهودية والمطارات ومحطات القطارات. وتراجع العدد إلى سبعة آلاف بعد انتهاء بطولة أوروبا لكرة القدم في يوليو تموز. كما أنفقت الحكومة 15 مليون يورو على كاميرات المراقبة وغيرها من الإجراءات الأمنية في المواقع السياحية الرئيسية. وتأثر قطاع السياحة في فرنسا بتلك الأحداث، حيث انخفض عدد السياح فيها ما بين يوليو تموز وسبتمبر أيلول، بنسبة 10.6 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي، كما انخفضت أعداد الوافدين إلى باريس وحدها بنسبة 18 في المئة. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »