الرئيسية » أرشيف الوسم : سوريا

أرشيف الوسم : سوريا

بيان صحفي: المدعي العام الاتحادي الألماني يقوم بالتحقيق مع ناجين من التعذيب

التعذيب في ظل نظام الأسد: المحكمة الدستورية الاتحادية الألمانية تمهد الطريق أمام أول محاكمة وفقا لمبدأ الولاية القضائية العالمية في الشأن السوري   المركز الأوروبي للحقوق الدستورية  وحقوق الإنسان  برلين، 12 مايو / أيار 2017 تم رفع الدعوى الجزائية في آذار \مارس والتحقيق مع الشهود في أيار\مايو : لقد استجاب المدعي العام الاتحادي الألماني بشكل مباشر للدعوى الجزائية الأولى المرفوعة في ألمانيا بخصوص التعذيب في سوريا. حيث جرى هذا الأسبوع التحقيق مع أصحاب الدعوى كشهود وهم تسعة ناجون من التعذيبمن الرجال والنساء يقيمون حاليًا في ألمانيا.  وتعرضوا إما بأنفسهم للتعذيب في سجون المخابرات العسكرية السورية أو شهدوا التعذيب، ومن بينهم المحامي أنور البني من  المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية  Syrian Center for Legal Researches & Studies والمحامي مازن درويش منالمركز السوري للإعلام وحرية التعبير   Syrian Center for Media and Freedom of Speech. وقد قاموا بالاشتراك مع المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان(ECCHR) بإعداد دعوى جزائية  وفقا لمبدأ الولاية القضائية العالمية بحق مسؤولين رفيعي المستوى في نظام بشار الأسد قدموها في 2 آذار\مارس 2017 إلى المحكمة الدستورية الاتحادية الألمانية في مدينة كارلسروه.  و قال منعم هيلانة أحد أصحاب الدعوى بعد التحقيق: “كمحام أعلم جيدًا أن المحاكمات قد تتأخر كثيرًا. ولكن بالنسبة للقضية السورية على القضاء أن يتدخل بسرعة إذ أن كل يوم لا يحدث فيه شيء يشهد المزيد من الوفيات للأبرياء.” وأضاف أنور البني: “إن المحاكمة في ألمانيا ستُبين للمسؤولين في سوريا أنهم لن يفلتوا من العقاب. أما بالنسبة للضحايا فهي إشارة واضحة أن هناك أمل في تحقيق العدالة.” يستطيع القضاء الألماني ملاحقة انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وفقا لمبدأ الولاية القضائية وذلك بغض النظر عن مكان ارتكابها والشخص الذي ارتكبها وبحق من تم ارتكابها. أما حالات مقدمي الدعوى فهي تشكل أمثلة مختارة تبين منهجية التعذيب في ظل نظام الأسد. الهدف منها هو أن يقوم المدعي العام الاتحادي الألماني بالتحقيق في القضايا الملموسة واستصدار مذكرات توقيف دولية بحق المسؤولين. وقال فولفغانغ كاليك Wolfgang Kaleck الأمين ...

أكمل القراءة »

ما هو “المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي”؟

د. هاني حرب | مستشار الدراسة في ألمانيا لعدد من الجامعات والشركات   اجتمع أكثر من خمسة عشر عالمًا وباحثًا سوريًا في مدينة فرانكفورت، في تشرين الثاني من عام 2016 ليعلنوا تأسيس “المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي”. ما هو هذا المجتمع؟ المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي هو نتاج عمل عدة أشهر بين العديد من الباحثين بمختلف التخصصات التطبيقية، الطبية، الهندسية والإنسانية، للخروج بهيكلية تستطيع جمع الباحثين السوريين والعرب على حد سواء لتقديم المساعدة وبناء (لوبي) عربي وسوري ضمن هيئات البحث العلمي المختلفة في ألمانيا. هدف الجمعية هو تأسيس مجتمع علمي بحثي سوري في ألمانيا لدعم طلبة الجامعات والدراسات ودعم الباحثين السورين للعمل والدراسة في ألمانيا، إضافة لتأمين المنح المناسبة للسوريين لمتابعة مسيرتهم العلمية في ألمانيا. كما تهدف الجمعية إلى رعاية المشاريع والمشاركات العلمية والفنية وغيرها، وتجهيز الندوات وورش العمل داخل ألمانيا وخارجها لدعم تعريف العالم بالمجتمع السوري والخلفية الثقافية السورية، وكل ما يدعم أهداف المنظمة لتأسيس مجتمع علمي ثقافي مشترك بين سوريا وألمانيا. يمكن لأي طالب ماجستير أو دكتوراة، أو أي باحث بعد الدكتوراة أن يتقدم ليصبح عضوًا في جمعية “المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي” في ألمانيا. تتنوع العضوية في ثلاث تصنيفات: العضو الزائر: وهو عضو يحصل على كامل المعلومات الشهرية (Newsletter) عبر الإيميل ويحق له حضور الجلسات الشهرية للجمعية، لكنه لا يملك حق الانتخاب أو المشاركة أو إبداء الرأي (أي شخص كان). العضو الفعال: وهو عضو يملك كامل صلاحيات العضو الزائر ويحق له الانتخاب الجزئي ضمن الولاية المقيم فيها فقط. يتحول العضو الفعال إلى عضو عامل حال انتهاء دراسة البكالوريوس والتحول لدراسة الماجستير. العضو العامل: وهو عضو يملك كامل صلاحيات العضو الفعال مع حقه بالانتخاب والمشاركة الفعالة في مجلس الإدارة العامة والمحلية والجمعية العامة وإبداء الرأي والاعتراض والنقد البناء. تقول الدكتورة مدى صالح رئيسة المجتمع الألماني – السوري للبحث العلمي: “قمنا بتأسيس هذه الجمعية لمساعدة جميع الطلبة اللاجئين السوريين منهم وغير السوريين لدخول الدراسات العليا في ألمانيا ...

أكمل القراءة »

استعراض الحرب.. حكايات عن الحلم والخيبة وما تبقى من أمل

رند صبّاغ – برلين   استطاعت الحرب الدائرة في سوريا توثيق الكثير من مشاهدها من خلال عدسات السوريين، حتى ساد اعتقاد بين عددٍ من الدارسين بأنها واحدة من أكثر النزاعات التي تمت تغطيتها بصريًا، ما فتح الباب بدوره للعديد من صنّاع الأفلام للخوض في تجارب سينمائية مختلفة، وإن تفاوتت في سماتها وأشكالها ورسائلها، إلا أنها أمعنت في إظهار بشاعة الحرب وفظاعة المشهد.   وفي الوقت الذي ذهب فيه الكثيرون لتقديم أفلام وثائقية غلب عليها الطابع التقريري من جهة، أو التقيد بحدث، أو زمان أو مكان محددين من جهةٍ أخرى، اتجهت مخرجة فيلم “استعراض الحرب” عبيدة زيتون، نحو تقديم سردية رصدت من خلالها سياق تطور الأحداث في سوريا منذ انطلاقة الثورة في آذار 2011، وحتى توقفها عن التصوير عام 2013 في عددٍ من الأماكن المختلفة من سوريا.   يتابع الفيلم من خلال مجموعة من أصدقاء مخرجة العمل -التي كانت إحدى شخصياته بدورها- التحولات الجذرية في النزاع، بما في ذلك التبدلات النفسية والعاطفية للأبطال، ما أضفى طابعًا مؤنسنًا للمشاهد القاسية والأحداث بتسليط الضوء على أناسٍ عاديين اختاروا الثورة والتفاعل مع الحدث، والذين عادةً ما يتم تهميشهم أو تناسيهم أثناء تقديم القصة السورية، وإن فضلت زيتون تقسيم الفيلم بشكلٍ واضح لمراحل زمنية تؤطر كل فصلٍ بعنوانٍ ينقلنا بشكلٍ موجه بين الواحدة والأخرى، مثل (الاضطهاد، المقاومة، التطرف. إلخ)، إلا أنها حافظت على الطابع الانسيابي للفيلم.   تنطلق زيتون من اللحظات الأولى، حيث كان السوريون في نشوة الثورة والتظاهر للمطالبة بإسقاط النظام السوري، وهو ما بدا جليًا في تصرفات الشخصيات التي تتحرر من عوالمها السابقة، ومن مخاوفها، وقيودها المختلفة، وتفتح لنفسها أبوابًا جديدة من الحرية، فعلى سبيل المثال نتعرف خلال الفيلم على شخصيتين نسائيتين من خلفية محافظة دينيًا، والتغيرات التي مرّتا بها بعد خوضهما تجربة الثورة، والتي انعكست على حياتهما الشخصية، بدءًا من خلعهما للحجاب، وصولاً إلى كسرهما للعديد من التابوهات الاجتماعية والثقافية وحتى الدينية، دون أن تتوغل مخرجة العمل في هذه التفاصيل، والتي كانت ...

أكمل القراءة »

بوتين وأردوغان يؤيدان إقامة ” مناطق آمنة ” في سوريا

انتهى لقاء الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان بإعلان الجانبين تأيدهما لمشروع إقامة مناطق آمنة في سوريا لحماية المدنيين من القتال. وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها روسيا رسميًا تأييدها لمثل هذه الفكرة. أيدت روسيا، التي تدعم النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة، إقامة مناطق آمنة في سوريا بهدف تعزيز وقف إطلاق النار، وفق ما أعلنه الرئيس فلاديمير بوتين الأربعاء. ونقلت دويتشه فيليه عن بوتين قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في سوتشي إن “موقفنا المشترك هو أن إقامة مناطق آمنة يجب أن يؤدي إلى تعزيز نظام وقف إطلاق النار”. وتابع بوتين خلال المؤتمر الصحافي “إذا تمت إقامة منطقة تخفيف التصعيد، فحينئذ لن يحلق فوقها الطيران شرط ألا يسجّل أي نشاط عسكري في تلك المناطق“. وبالمقابل أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته لروسيا، عن تأييده لتطبيق الهدنة في سوريا، والتي تم الاتفاق عليها في كانون الأول\ديسمبر الماضي. واتهم أردوغان “بعض الأطراف”، بالسعي لإفساد العملية، لكنه لمْ يسمّها. ووصف أردوغان، تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) وتنظيم القاعدة ووحدات حماية الشعب الكردية بـ “مصاصي الدماء الذين يتغذون على الدماء والدموع”. وطالب أردوغان مجددًا بإنشاء مناطق آمنة في سوريا، والتي ستكون بمثابة “مفتاح” في جهود حل الصراع. وبشأن العلاقات بين البلدين، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن العلاقات بين بلاده وتركيا عادت لسابق عهدها بعد الأزمة الطويلة التي اعترت هذه العلاقات. وقال بوتين: “يمكننا أن نؤكد بكل قناعة إتمام فترة إعادة العلاقات بين البلدين“. من جانبه، أكد أردوغان الاتصالات العديدة بين الجانبين وأعرب عن رضاه بشأن مستوى العلاقات السياسية بين تركيا وروسيا. وكانت موسكو قد فرضت عقوبات منها عقوبات في المجال الزراعي على أنقرة بعد أن أسقط الجيش التركي طائرة عسكرية روسية بالقرب من الحدود التركية ولكنها عادت وألغت هذه العقوبات جزئيًّا. وقال بوتين إنه تشاور مع أردوغان بشأن فرص الاستمرار في تخفيف العقوبات الروسية على تركيا. وأضاف الرئيس الروسي أن سياحة الروس في تركيا آخذة في الارتفاع حيث تحسنت ...

أكمل القراءة »

باريس تتهم حكومة دمشق بالوقوف وراء هجوم خان شيخون وتقدم “أدلة”

قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت إن عينات حصلت عليها المخابرات الفرنسية تثبت استخدام قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد “بدون شك” غاز السارين في الهجوم الذي وقع في الرابع من نيسان\أبريل في خان شيخون شمال سوريا. عرض وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت اليوم الأربعاء تقريرًا يتهم دمشق بالوقوف وراء الهجوم الكيميائي في خان شيخون (شمال غرب سوريا) الذي أوقع 87 قتيلاً في الرابع من نيسان/ أبريل الحالي. ونقلت دويتشه فيليه قول آيرولت إثر اجتماع لمجلس الدفاع عرض خلاله التقرير الذي تضمن نتائج تحاليل أجهزة الاستخبارات الفرنسية “لا شك في استخدام غاز السارين. ولا شكوك إطلاقًا حول مسؤولية النظام السوري بالنظر إلى طريقة تصنيع السارين المستخدم”، مؤكداً أن المخابرات الفرنسية على دراية بأن طائرة سوخوي 22 تابعة للحكومة السورية قصفت خان شيخون 6 مرات يوم الهجوم. وخلص التقرير إلى أن “قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد نفذت هجومًا بغاز السارين في شمال سوريا في الرابع من نيسان\أبريل بناءً على أوامر الأسد أو حاشيته المقربة”. وقال التقرير، الذي رفعت عنه صفة السرية وجاء في ست صفحات اطلعت عليها رويترز، إن المخابرات الفرنسية استطاعت الوصول إلى هذه النتيجة كذلك استنادًا إلى عينات حصلت عليها من موقع الهجوم وعينة دم من أحد الضحايا. وأكد أيرولت أنه يمكن القول إن حكومة الأسد مسؤولة عن الهجوم استنادًا لمقارنة تلك العينات مع عينات من هجوم سابق في 2013. وأضاف الوزير الفرنسي: “نعرف من مصدر موثوق أن عملية تصنيع العينات التي أخذت (من خان شيخون) تضاهي تلك المستخدمة في معامل سورية”. وتابع: “هذه الطريقة هي بصمة النظام وهو ما يمكننا من تحديد المسؤول عن الهجوم. نعرف ذلك لأننا احتفظنا بعينات من هجمات سابقة واستطعنا استخدامها للمقارنة”. مواد ذات صلة. واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين سوريين بسبب هجوم خان شيخون محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين سوريين بسبب هجوم خان شيخون

أدرجت الولايات المتحدة على قائمة سوداء للعقوبات 271 موظفًا من وكالة حكومية سورية قالت إنها مسؤولة عن تطوير أسلحة كيماوية. في تصعيد للموقف مع النظام السوري بعد قصفها بصواريخ توماهوك لمطار عسكري سوري بسبب هجوم خان شيخون. فرضت الولايات المتحدة “عقوبات واسعة” على مسؤولين في النظام السوري ردًا على هجوم على قرية خان شيخون يُعتقد بأن النظام السوري استخدم فيه غاز السارين، لمهاجمة مدنيين، بحسب اتهامات وجهتها واشنطن لدمشق في وقت سابق من هذا الشهر. ونقلت دويتشه فيليه عن بيان لوزارة الخارجية الأميركية، أنّ الوزارة أمرت بتجميد جميع الأصول في الولايات المتحدة التي تعود لـ 271 موظفًا في مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا. وحظرت على أي فرد أو شركة أميركية التعامل مع هؤلاء الموظفين. والمركز مسؤول عن إنتاج أسلحة كيماوية تعتقد واشنطن أنها استخدمت في الهجوم وكذلك وسائل إطلاقها، بحسب البيان. وقد أسفر الهجوم عن قتل 87 شخصًا، من بينهم أطفال، في الهجوم الذي يعتقد أن أسلحة كيميائية استخدمت فيه في خان شيخون التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة المعارضة في محافظة إدلب في الرابع من نيسان/أبريل، واتهم الغرب الرئيس السوري بشار الأسد بالمسؤولية عن الهجوم. وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إن “هذه العقوبات الواسعة تستهدف مركزًا قدم الدعم العلمي للهجوم الفظيع بالأسلحة الكيماوية الذي شنه الدكتاتور بشار الأسد على المدنيين الأبرياء من رجال ونساء وأطفال”. وأضاف أن “الولايات المتحدة تبعث رسالة قوية من خلال هذه الخطوة بأننا سنحاسب نظام الأسد بأكمله على هذه الانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان لمنع انتشار مثل هذه الأسلحة الكيماوية الهمجية”. وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 18 مسؤولا سوريا في كانون الثاني/يناير. وقال منوتشين أن الإدارة “ستسعى بلا كلل أو ملل إلى إغلاق الشبكات المالية لجميع الأفراد المتورطين في إنتاج أسلحة كيماوية استخدمت في ارتكاب هذه الفظاعات”. مواد ذات صلة. فرنسا ستقدم “الدليل” على مسؤولية دمشق عن الهجوم الكيماوي علماء بريطانيون يؤكدون وجود غاز السارين في عينات من موقع الهجوم في سوريا محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أسعار النفط ترتفع بعد الضربة الأمريكية في سوريا

ارتفعت أسعار النفط لأعلى مستوى لها خلال شهر، وذلك بعد قصف جوي أمريكي استهدف قاعدة جوية للنظام السوري. وارتفع سعر خام برنت إلى ما فوق 56 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع إلى سعر يزيد عن 55 دولاراً. ورغم أن النفط يُنتج بكميات محدودة، لكن موقعها في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك تحالفها مع منتجين كبار، أثار مخاوف من توسع النزاع بشكل قد يعطل من إمدادات النفط. وذكرت بي بي سي أنه عقب فتح أسواق المال الأوروبية أبوابها الجمعة، تراجع مؤشر فوتسي 100 في بورصة لندن، لكنه تحسن في وقت لاحق. ومع جلسة تداول فترة بعد الظهيرة، صعد المؤشر بنسبة 0.38 في المئة ليصل إلى 7,330.67 نقطة. لكن مؤشر داكس في بورصة فرانكفورت ومؤشر كاك في بورصة باريس تراجعًا، بنسبة 0.43 في المئة، و0.14 في المئة على التوالي. أما فئات الأصول الأخرى التي تعتبر ملاذًا في وقت الاضطرابات فقد حققت مكاسب معقولة. وارتفعت أسعار الذهب بنسبة 0.8 في المئة، لتصل إلى 1,264.30 دولار للأوقية. أما الدولار فقد تباين أداؤه، وهبط قليلاً أمام الين الياباني، بينما ارتفع قليلاً أمام الجنيه الاسترليني واليورو والفرنك السويسري. وفي الأسواق الأسيوية، ارتفعت أسهم قطاع الطاقة نتيجة للقصف الجوي الأمريكي على سوريا، ما أدى لارتفاع مؤشر نيكي الياباني، الذي أغلق مرتفعا بنسبة 0.36 في المئة عند 18,664 نقطة. ويقول محللون إن أثر الضربة الجوية الأمريكية على الأسواق سيكون قصير الأجل، لأن الولايات المتحدة وصفتها بأنها “ضربة لمرة واحدة”. ويقول كريستوفر مولتك-ليث، من شركة ساكسو كابيتال ماركتس في سنغافورة: “إنه رد فعل تلقائي، حيث بدأت الأسواق في العودة إلى وضعها السابق إلى حد ما، لأنه لا يبدو أن هناك المزيد من التصعيد يلوح في الأفق”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زيغمار غابرييل لـDW: الحرب السورية نزاع بالوكالة

ناشد وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا السعي سويًا نحو التوصل لحل سياسي في سوريا. وقال غابرييل أمس الخميس  لدى زيارته للبلقان في تصريحات خاصة لمؤسسة “دويتشه فيله” الإعلامية الألمانية (DW) في بريشتينا عاصمة كوسوفو: “ليس هناك وسيلة أخرى غير أن تعود روسيا لطاولة المفاوضات. إن ذلك هو الفرصة الوحيدة التي لدينا”. وفي الوقت ذاته أشار الوزير الاتحادي إلى أنه يتم إدارة صراعات أخرى تمامًا بالوكالة داخل سوريا، موضحًا بقوله: “هناك نزاع بالوكالة – بين إيران والمملكة العربية السعودية- مستمر منذ فترة طويلة”. وفي سياق النزاع السوري، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قوله لنظيره السوري وليد المعلم في موسكو اليوم الخميس إن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على أن الضربات الجوية الأمريكية على سوريا ينبغي ألا تتكرر. وقال إن ذلك “تم التوصل إليه” خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى موسكو أمس الأربعاء. وفي إطار جولة الوزير الألماني البلقانية، تعهد غابرييل لجميع دول غرب البلقان بمزيد من الدعم في طريق الانضمام للاتحاد الأوروبي. وقال الوزير: “إننا بصفتنا جمهورية ألمانيا الاتحادية نلتزم بكلمتنا بإبقاء الباب مفتوحًا أمام جميع دول غرب البلقان”. جدير بالذكر أن البوسنة والهرسك وكوسوفو تعدان مرشحين محتملين للانضمام للاتحاد الأوروبي، وتندرج صربيا والجبل الأسود وألبانيا ومقدونيا ضمن الدول المرشحة بالفعل للانضمام للاتحاد الأوروبي، التي يتفاوض معها الاتحاد الأوروبي بشأن العضوية. فيما تم قبول كرواتيا وسلوفينيا كأعضاء بالاتحاد. المصدر دويتشه فيليه. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير الخارجية الفرنسي يصف تصريحات الأسد بشأن الهجوم الكيميائي بأنها: “أكاذيب ودعاية”

وصف وزير الخارجية الفرنسي تصريحات الأسد حول الهجوم بالغاز في خان شيخون بإنها مجرد “كلام مفبرك وأكاذيب”. وكان الأسد قد قال إن الهجوم الكيميائي “مفبرك” لاستخدامه “ذريعة” لتبرير الضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات. وجاءت تصريحات وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت اليوم الجمعة،خلال تصريحات للصحافيين في لقاء مترك مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين، نقلتها دويتشه فيليه، حيث قال إن تصريح الرئيس السوري بشار الأسد بأن هجومًا بالغاز في محافظة إدلب الأسبوع الماضي “مفبرك مائة في المائة” أكاذيب ودعاية. وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد قد قال في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن “الهجوم الكيميائي” على خان شيخون في شمال غرب البلاد “مفبرك” تمامًا لاستخدامه “ذريعة” لتبرير الضربة الأمريكية، التي أثارت توترًا شديدًا بين موسكو وواشنطن. وأكد الأسد عدم امتلاك سوريا أسلحة كيميائية منذ تدمير ترسانتها عام 2013. وأضاف الأسد معقبًا على الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات في حمص: “بالنسبة لنا الأمر مفبرك مائة في المائة”، مضيفًا: “انطباعنا هو أن الغرب والولايات المتحدة بشكل رئيسي متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة كل هذه القصة كي يكون لديهم ذريعة لشن الهجوم”. يذكر أن تنديدًا عالميًا واسعًا قد أعقب الهجوم الكيميائي على خان شيخون في الرابع من شهر نيسان/ أبريل الحالي، الذي تسبب بمقتل 87 مدنيًّا بينهم 31 طفلاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد تداول صور مروعة للضحايا. وقال الأسد “المعلومات الوحيدة التي بحوزة العالم حتى هذه اللحظة هي ما نشره فرع القاعدة” في إشارة إلى جبهة فتح الشام (النصرة سابقًا) التي تسيطر مع فصائل إسلامية ومقاتلة على كافة محافظة إدلب. واتهمت واشنطن وعواصم غربية عدة القوات الحكومية السورية بشن الهجوم من خلال قصف جوي، ثم بادرت بعد يومين إلى إطلاق 59 صاروخًا من طراز “توماهوك” من البحر على قاعدة الشعيرات، في أول ضربة أمريكية عسكرية ضد دمشق منذ بدء النزاع منتصف آذار/ مارس 2011. ونفت دمشق بالمطلق أي علاقة لها بالهجوم مؤكدة مع موسكو أن الطيران السوري قصف ...

أكمل القراءة »

علماء بريطانيون يؤكدون وجود غاز السارين في عينات من موقع الهجوم في سوريا

أعلن دبلوماسيون بريطانيون وجود غاز السارين في عينات من هجوم خان شيخون بسوريا، فيما كشفت تقارير إعلامية أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بدأت تحقيقًا في الأمر. والجيش السوري يزعم قصف التحالف الدولي لمخازن أسلحة كيماوية. قال الوفد البريطاني في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم الخميس إن عينات أخذت من مسرح الهجوم الذي يشتبه بأنه بغاز في سوريا الأسبوع الماضي أثبتت وجود غاز السارين فيها. ونقلت دويتشه فيليه عن الوفد قوله خلال جلسة خاصة للمنظمة في لاهاي “حلل علماء بريطانيون العينات التي أخذت من خان شيخون. ثبت وجود غاز السارين للأعصاب أو مادة تشبه السارين.” وكانت اختبارات سابقة أجرتها السلطات التركية قد أظهرت أيضًا أن المادة الكيماوية المستخدمة في هجوم الرابع من نيسان\أبريل هي السارين. وقد أرسلت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فريقًا من خبرائها إلى تركيا لجمع عينات في إطار التحقيق ما يشتبه بأنه هجوم غاز سام في سوريا الأسبوع الماضي مما أدى إلى مقتل 87 شخصًا. ونقلت مصادر لرويترز اليوم الخميس إن المنظمة ومقرها لاهاي أرسلت بعثة لتقصي الحقائق لجمع عينات حيوية (بيومترية) وإجراء مقابلات مع الناجين. وستحدد البعثة ما إذا كان تم استخدام أسلحة كيماوية لكنها ليست مفوضة بتحديد المسؤول. وستحيل البعثة نتائجها المتوقعة في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع إلى لجنة تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مهمتها تحديد الأفراد أو المؤسسات المسؤولة عن الهجوم.     محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »