الرئيسية » أرشيف الوسم : سوريا

أرشيف الوسم : سوريا

الحريات الأكاديمية والقمع السياسي في الميدان الجامعي (في سورية)

حسام الدين درويش* يُفترض أن تكون الجامعات والمراكز البحثية والاكاديمية مركزًا للتفكير الحر، لكونها تضمُّ بعضًا من “نخب” المجتمعات، من أساتذة وطلاب هم مثقفون ومفكرون وعلماء حاليون أو مستقبليون، ولكون الفكر والتفكير ميدان عملها، ولكون النقد أداةً ضروريةً في مناهجها وطرائق بحثها والنقاشات التي تدور فيها. لكن هذا الافتراض العقلاني يواجه، في أحيانٍ كثيرةٍ، قوى سياسيةً غير عاقلةٍ ولا معقولةً في قمعها للحريات الأكاديمية وغير الاكاديمية. ويتجلى ذلك خصوصًا في الدول التي تحكمها أنظمة استبدادية؛ حيث يواجه الافتراض المذكور عقباتٍ لا تحول دون تحققه فحسب، بل وتفضي أيضًا إلى جعل الجامعات والمركز الأكاديمية أقل المؤسسات التي يمكن فيها حضور ذلك الفكر النقدي الحر و/أو المتحرر. انطلاقًا من تبني هذا الافتراض ومعرفة ذلك الواقع، عُقدت ندوةٌ أو ورشة عملٍ في 5-7 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، تحت عنوان “الحريات الأكاديمية والقمع السياسي في الميدان الجامعي”. وقام بتنظيم الندوة المعهد العالمي للسياسات العامة Global Public Policy Institute (GPPi) بالتعاون مع مؤسسة “باحثون في خطرٍ”، Scholar at Risk في مقر مؤسسة فريتز تيسين Fritz Thyssen Stiftung في مدينة كولونيا الألمانية، وبدعمٍ وتمويلٍ من تلك المؤسسة. وقد كان الهدف الأساسي من الندوة هو البحث عن أفضل المعايير التي ينبغي اعتمادها خلال وضع مؤشرٍ لحال الحريات والقمع السياسي في الميدان الأكاديمي. وقد ضمت قائمة المشاركين باحثين مختصين في هذا المضمار، إضافةً إلى باحثين وأكاديميين قدموا وصفًا لوضع الحريات والقمع السياسي في جامعات بلدانهم. وهذا ما حاولت فعله في كلمتي في هذه الندوة، وفي مشاركاتي في المناقشات الغنية والمفيدة التي جرت فيها. وسأحاول فيما يلي أن أوجز بعض أهم النقاط التي تضمنتها مداخلتي الرئيسة التي كانت عنوانها: “الحريات الأكاديمية والقمع السياسي في الجامعات السورية”. إن الغياب الكبير والعام للحريات في الجامعات السورية يعكس بنية السلطة القمعية للنظام السوري، ولهذا من الضروري فهم طبيعة هذا النظام عمومًا لفهم واقع نقص الحريات أو غيابها في الميدان الأكاديمي السوري. ولفهم طبيعة هذا النظام ينبغي التمييز بين السلطة الاسمية (المتمثلة في الحكومة ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: لا خطط لترحيل المدانين بارتكاب جرائم إلى إلى سوريا… قريباً

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أمس الأربعاء 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، أنه ليس من المخطط في الوقت الحالي، ترحيل أي لاجئ إلى سوريا، وذلك تعقيباً على اقتراح وزراء الداخلية المنتمين للتحالف المسيحي حول ترحيل لاجئين صدرت في حقهم قرارات بمغادرة ألمانيا، ريثما يتم “إعادة تقييم الوضع”. وأفادت دويتشي فيلليه نقلاً عن المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية في برلين إنه وفقا للوضع الحالي لا يطالب أحد، ولا حتى وزير الداخلية الاتحادي، بأن يتم ترحيل لاجئين إلى سوريا، موضحاً أن لا أحدا يرى أن الوضع الأمني الحالي في سوريا يسمح بترحيل لاجئين إلى هناك. وذكر المتحدث أن الجدل لا يدور حول إعادة لاجئين في المستقبل القريب، بل حول الاطلاع على المستجدات وإعادة تقييم الوضع ومناقشة ما إذا كان سيجرى تمديد وقف الترحيل إلى سورية لمدة 12 شهرا أم لستة أشهر فقط، موضحا أن قرار التمديد من اختصاص الولايات، مشيرا إلى أنه سيجرى مناقشة هذا الأمر خلال مؤتمر وزراء الداخلية على المستوى الاتحادي والولايات المقررعقده الأسبوع المقبل في مدينة لايبتسيغ. ويسعى وزراء الداخلية المنتمون إلى التحالف المسيحي إلى ترحيل السوريين المدانين بارتكاب جرائم إلى موطنهم، وذلك على غرار أفغانستان. وكانت وزارة الداخلية المحلية بولاية سكسونيا، التي تتولى رئاسة مؤتمر وزراء الداخلية حاليا، أعلنت أمس أنه من المقرر مناقشة طلب مقدم من ولايتي سكسونيا وبافاريا بشأن إعادة تقييم الوضع الأمني في سوريا. وتطالب ولاية سكسونيا في طلب ثان تمديد وقف ترحيل اللاجئين السوريين فقط حتى نهاية حزيران/ يونيو عام 2018. وفي سياق متصل، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية إنه لا يوجد حاليا أي بوادر على تغيير الأوضاع في سوريا، مضيفة أن النزاع هناك لا يمكن احتماله، وقالت “لا يزال هناك طريق طويل نحو السلام وتسوية النزاع في سوريا”، مضيفة أن المعارك لا تزال دائرة هناك وأنه لا يمكن التنبؤ الآن بتطورات الوضع في سوريا. DW   اقرأ أيضاً بالفيديو: ما قصة الحديث عن ترحيل لاجئين سوريين من ألمانيا إلى بلدهم؟ بالفيديو: لاجئون يقدسون الحياة في وجه ...

أكمل القراءة »

معرض سوريا الفن والهروب

على مدى يومين (18-19.11.2017)، شهد مقر شركة Monygram وسط مدينة فرانكفورت، معرض “سوريا الفن والهروب”. افتتح المعرض بكلمة من السيدة Sonja Wunderlich والسيد جبار العبدالله، وهما من منظمي المشروع، تخلل المعرض موسيقا شرقية، حيث أدى الفنان السوري أحمد نفوري (على الغيتار) والسيدة كلوديا فيلميتزر (على العود) مجموعة أغاني من التراث. تضمن المعرض أعمالاً فنيةً مختلفة (تشكيل ونحت) لثلاثة عشر فناناً سورياً هم: ساري كيوان، ليالي العواد، نادر حمزة، بهزاد سليمان، أيمن درويش، جهاد عيسى، عمر زلق، ميرفان عمر، حسام علّوم، محمود خالدي، أحمد البندقجي، أحمد كرنو وقِيم طلاع. التقت أبواب بعدد من الفنانين المشاركين والمنظمين، وتوجهت إليهم بالأسئلة التالية : ماذا قدم لك هذا المشروع كفنان سوري ؟ أشار الفنان أحمد كارنو إلى أهمية مشاركة الفنان السوري في معارض كهذه في ألمانيا، كونها تشكل فرصة للتفاعل مع فنانين آخرين وتبادل الخبرات والتعرف على أساليب فنية جديدة. أما الفنانة ليالي العواد فقد أكدت على أهمية تعريف المجتمع الألماني بالفن السوري والمبدعين السوريين، بعيداً عن صورة الحرب والدمار والأوجاع السائدة اليوم. هل سيستمر تقديم الفنان السوري باعتباره “لاجئاً” وكأنه حالة خاصة مرتبطة بالهروب ومحاولات الاندماج بالمنفى ؟ أوضح كارنو أن هذا الأمر عائدٌ للفنان ذاته، فإما أن يتمكن من الخروج من هذه القوقعة أو يبقى فيها. في حين اعتبرت ليالي العواد أن الإعلام يلعب دوراً كبيراً في تقديم الفنان السوري كلاجئ، في حين أنها هي شخصياً تقدم نفسها على أنها إنسانةٌ فنانة قبل أن تكون لاجئة. وفي سياق ردها على سؤال أبواب حول تأثير تقديم الفنان السوري في معارض مشتركة خاصة باللاجئين على نوعيتها وقيمتها الفنية، أجابت بالنفي، مشيرةً إلى أنها شاركت شخصياً بمعارض كثيرة جداً منذ قدومها إلى ألمانيا، منها ما هو خاص باللاجئين ومنها ما هو مشترك ضم فنانين من جنسيات مختلفة في العالم. إضافةً إلى تنوع مواضيع لوحاتها، وفي مشاركتها هذه تناولت موضوع المرأة السورية. كما التقت أبواب بالسيد جبار عبد الله أحد منظمي مشروع سوريا الفن والهروب، وسألته عن ...

أكمل القراءة »

بوتين، روحاني، إردوغان والطبخة سورية

جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء في سوتشي نظيريه التركي رجب طيب اردوغان والإيراني حسن روحاني “للعمل من أجل تسوية بعيدة الأمد للنزاع” في سوريا، بعد لقائه المفاجئ الثلاثاء مع الرئيس السوري بشار الأسد قبل أيام من استئناف المفاوضات برعاية الأمم المتحدة بهذا الصدد في جنيف. وتقوم روسيا وإيران حليفتا دمشق وتركيا التي تدعم فصائل معارضة سورية، برعاية مفاوضات تجري في أستانا بين المعارضة السورية والنظام، وقد نجحت في إقامة “مناطق لخفض التوتر” في إدلب (شمال غرب) وحمص (وسط) والغوطة الشرقية المتاخمة لدمشق، وكذلك في الجنوب. وقد جرت سبع جولات للمحادثات في أستانا هذه السنة، جمعت على الطاولة نفسها ممثلون عن النظام والمعارضة السورية وكانت ترتكز بشكل أساسي على المسائل العسكرية والفنية، فيما كانت محادثات جنيف لا تحرز أي تقدم. وستجري المحادثات بين الرؤساء الثلاثة عن إمكانية عقد “مؤتمر حوار وطني سوري” وهو مشروع أعلنته موسكو في أواخر تشرين الأول على أن يجمع بين النظام والمعارضة السورية في سوتشي، غير أن شخصيات رئيسية في المعارضة السورية رفضت المشاركة في هذا المشروع بسبب تمسكها تمسكها بمفاوضات جنيف. من جهة اخرى تجتمع في الرياض الأربعاء قوى المعارضة السورية، لتشكيل هيئة مفاوضات جديدة للذهاب إلى محادثات جنيف التي ستبحث مسألتي الدستور والانتخابات في سوريا، في الوقت الذي يتناول محللون ومعارضون الحديث عن ضغوط تمارس للقبول بتسوية تستثني مصير بشار الأسد. ولطالما شكل مصير الأسد العقبة الرئيسية التي اصطدمت بها جولات المفاوضات كافة، خصوصاً بعد رفض دمشق المطلق لمناقشة الحديث عن الانتقال السياسي أساساً ، رغم تمسك المعارضة السورية به كمقدمة للحل السياسي في سوريا بعد نزاع اوقع أكثر من 330 الف قتيل خلال الست سنوات الماضية. وفي حين يرفض المعارضون المدعومون من أنقرة ومعهم الغرب، أي حل يكون الأسد طرفاً فيه انطلاقاً من اعتبارهم أن النظام السوري مسؤول بشكل كامل عن ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري، تعتبر موسكو وطهران أن تنحي حليفهما أي الأسد سيؤدي الى انقلاب الموازيين وحدوث الفوضى. ويرى النظام ...

أكمل القراءة »

المنتجات السورية: مأكولات تُذكّر بطعم الوطن

باقتراب الحرب في سوريا من عامها الثامن، بدأ العديد من اللاجئين السوريين في ألمانيا التعامل مع حقيقة عدم تمكنهم من العودة إلى بلادهم. ويسعى اللاجئون في ألمانيا إلى بناء حياة جديدة مؤكدين على تعزيز الطلب على المنتجات سورية الصنع، في محاولة منهم لتسكين ألم الحنين إلى الوطن بشراء قطعة قيّمة من حياتهم الماضية. ومن بعض هذه المنتجات الشائعة في الوسط السوري ممن قدِموا إلى ألمانيا على مدى السنوات الثلاث الأخيرة، الحلويات والطحينة والمعلبات السورية الصنع، ومعظم الادوات المستخدمة في المطبخ السوري. ويساهم الطلب المتزايد على المنتجات السورية في إنعاش تدريجي للصادرات السورية إلى ألمانيا التي استقبلت أكثر من نصف مليون لاجئ سوري أي أكثر من أي دولة أوروبية أخرى. وتظهر الاحصاءات الألمانية الرسمية أن الصادرات السورية إلى ألمانيا قد ارتفعت إلى 15.5 مليون يورو في 2016، وبلغت ثمانية ملايين يورو في الخمسة أشهر الأولى من هذا العام. وهذا يعني أقل بكثير من مستوى الصادرات ما قبل الحرب حينما بلغت صادرات سوريا غير النفطية لألمانيا نحو 100 مليون دولار سنويا. ونظراً لقلة البيانات المتوفرة عن الاقتصاد السوري في خضم الحرب، لم يتضح بعد مدى تأثير زيادة الطلب على المنتجات السورية بين اللاجئين في ألمانيا وأنحاء أخرى. بيد أن إحياء السوق السورية في ألمانيا تزامن مع وصول الوضع الاقتصادي في سوريا إلى أدنى مستوياته. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن الناتج المحلي الإجمالي السوري سجل انخفاضاً واضحاً بلغ 61 بالمئة في الفترة من 2011 إلى 2015 لكنه انخفض في 2016 نحو اثنين بالمئة فقط. ويعزو البنك ذلك التحسن إلى تراجع نزوح السكان. جادة الشمس في برلين، يطلق على شارع سونن آلي، والذي يعني بالعربية جادة الشمس، اسم ”شارع العرب“ نظراً لمحلاته التي تحمل أسماء عربية، حيث أصبح وجهة رئيسية للاجئين السوريين في العاصمة الألمانية برلين وماحولها. فالبنسبة للعديد من ممن يتوجهون لشراء حاجياتهم من هذا الشارع، هو “رائحة الوطن وصخبه” معظم المنتجات السورية قادمة بشكل رئيس من مصانع في مناطق تقع تحت ...

أكمل القراءة »

باصات حلب تحمي بوابة براندنبورغ من القناصة

أقام الفنان مناف حلبوني نصباً تذكارياً ضد الحرب والإرهاب عن طريق وضع  ثلاث حافلات بشكل عامودي في بوابة براندنبورغ لتذكرنا بحياة الناس في حلب. وقد بدأ عرض النصب يوم الجمعة الفائت أمام بوابة براندنبورغ. وسيستمر لغاية 26 شباط/نوفمبر، ويرمز العمل الفني الذي يبلغ ارتفاعه 12 متراً إلى حواجز من الحافلات التي أقامها مدنيون في حلب عام 2015 أثناء العمليات القتالية في المدينة لحماية أنفسهم من القناصة. وكان النصب قد أُقيم سابقاً في مدينة درسدن في بداية شباط/فبراير الماضي واستمر لغاية نيسان/ابريل من هذا العام، مما أثار احتجاجات واسعة هناك. وقد اعتبره في حينها أنصار حركة بيغيدا المعادية للأجانب استفزازاً. لدرجة أن رئيس بلدية درسدن ديرك هيلبرت تلقى تهديدات بالقتل من المعارضين للعمل الفني. وقد دافع حلبوني عن عمله الفني في مواجهة الجدل الدائر في دريسدن آنذاك. وقال الفنان إن المشروع يعيد الأمل في أن إعادة الإعمار سوف يعيد حلب أفضل مما كانت بعد انتهاء الحرب الأهلية في سوريا – كما فعلت دريسدن بعد الحرب العالمية الثانية. يذكر أن مسرح مكسيم غوركي، الذي يقف وراء العمل في برلين، يعرض أعمال حوالي 100 فنان آخر كجزء من “صالون الخريف”. المقالة مترجمة عن موقع فلد. اقرأ أيضاً: مهرجان مورغن لاند، أصالة موسيقا الشرق بعيدًا عن النمطية محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل ينتهي تنظيم داعش إلى العَدم كما ظهر منه؟

بخسارته مدينة دير الزور السورية وقضاء القائم بالعراق الجمعة، يكون تنظيم داعش الإرهابي قد طرد من أكثر من 96% من الأراضي الشاسعة التي استولى عليها في البلدين قبل 3 أعوام تقريبا. والجمعة، أعلن النظام السوري استعادة السيطرة على مدينة دير الزور شرقي البلاد، بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء العراقي، حيدر عبادي، النجاح في استعادة قضاء القائم غربي البلاد، آخر معقل حضري للتنظيم في العراق. وبذلك يكون التنظيم الإرهابي قد تراجع ليقاتل في آخر جزء يسيطر عليه في سوريا، إضافة إلى مناطق صحراوية على الحدود العراقية – السورية. أبرز المناطق العراقية والسورية التي خسرها التنظيم في الأشهر الست الماضية: القائم  دحرت القوات العراقية داعش من القائم، على الطرف الغربي لمحافظة الأنبار على طول الحدود السورية. وبدأت العمليات في القضاء مطلع الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر الماضي، قبل أن تعلن بغداد الجمعة سيطرتها على كامل القضاء والمعبر الحدودي مع سوريا. وكان معبر القائم في وادي نهر الفرات يستخدم من قبل داعش لنقل المقاتلين والإمدادات بين البلدين عندما كان يسيطر على ثلث الأراضي العراقية. دير الزور أعلن النظام السوري الجمعة استعادته بالكامل لدير الزور، حيث كانت قوات نظامية وعشرات الآلاف من المدنيين محاصرين من داعش لما يقرب من ثلاث سنوات. ووصف العميد الركن علي ميهوب، ناطقاً باسم الجيش السوري، الانتصار بالاستراتيجي، مشيراً إلى موقع دير الزور على مفترق طرق يربط شرق وشمال ووسط سوريا، ودورها في توزيع نفط المحافظة. وأضاف أن المسلحين باتوا الآن معزولين ومحاصرين في ريف شرق المدينة. وتتركز قوات النظام السوري في البوكمال، آخر المعاقل الحضرية لداعش في سوريا. الرقة سقطت عاصمة الأمر الواقع لداعش في أيدي قوات يقودها الأكراد يوم 17 أكتوبر الماضي، بعد أربعة أشهر من انطلاق عمليات استعادتها. وكانت المدينة مركز عمليات التنظيم، ومثلت استعادتها ضربة كبيرة. عند سقوط الرقة في أيدي داعش تدفق عليها المقاتلون الأجانب. وقدر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أن 40 ألف مقاتل من أوروبا وشمال أفريقيا وآسيا تدفقوا على أراضي داعش. ...

أكمل القراءة »

ويستمر مسلسل موت المدنيين في سوريا…

يستمر مسلسل موت المدنيين في سوريا. فقد تم العثور على جثث ما لا يقل عن 67 مدنياً سورياً، قتل العديد منهم من قبل تنظيم الدولة الاسلامية فى بلدة مركزية فى سوريا استولت عليها القوات الحكومية فى نهاية الاسبوع، وفقا لما ذكره نشطاء اليوم الاثنين. ومن المتوقع أن يزداد عدد الضحايا بعد الحصول على معلومات أكثر دقة. وقال ناشطون إن بعضهم وجدوا مقتولين ومرميين في الشارع، بعد أن انسحب مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة، حيث قتلوا بشبه التعامل مع حكومة الأسد. وقد عثر على 35 ضحية منهم مرميين في حفرة عميقة. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له، قد أكد أن ما لا يقل عن 128 شخصا قتلوا في القريتين خلال الأيام الأخيرة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة. وقالت تنسيقية تدمر التي يديرها ناشطون، إن جثث أخرى عثر عليها ايضاً في شوارع البلدة على ما يبدو لأشخاص أُطلق النار عليهم من قبل القوات الموالية للحكومة، ويشتبه في أنهم يعملون مع تنظيم الدولة الإسلامية. وقال المرصد أنه وثق ما لا يقل عن 12 قتيلاً على يد القوات الموالية للحكومة بعد استعادتها السيطرة على البلدة. استولى مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية أولاً على ا”لقريتين” في أغسطس / آب 2015، واعتمدوا على المدينة ذات الموقع الإستراتيجي للدفاع عن أحد معاقلهم، مدينة تدمر التاريخية. في ذلك الوقت، فر الآلاف من سكان المدينة التي يسكنها مسيحيون، خوفاً من وحشية الجماعة المتطرفة. وبدعم من روسيا، استعادت القوات السورية سيطرتها على المدينة في أبريل / نيسان 2016. لكن تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يواجه نكسات كبرى في سوريا والعراق، شن هجوماً جديداً على البلدة في أواخر أيلول / سبتمبر واستعادها. في ذلك الوقت، اتهمت روسيا الولايات المتحدة، التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية، بالتغاضي والسماح لتنظيم الدولة الإسلامية بمهاجمة “القريتين”. وكان معظم مقاتلو الدولة الإسلامية الذين شاركوا في هجمات على البلدة من السكان المحليين. وألقت وسائل الإعلام الموالية للحكومة باللوم على قرياتين للمرة ...

أكمل القراءة »

حقائق للمهاجرين 2 : سبع أكاذيب كبرى يستخدمها المهربون لسرقة المهاجرين

ستقوم أبواب بنشر معلومات وحقائق مؤكدة حول تعليمات وأخبار صادرة مباشرةً من دائرة الأجانب في ألمانيا، وتجدها أبواب مهمة للقرّاء. وستنشرها بشكل دائم في حال تواجدها تحت عنوان ثابت: “حقائق للمهاجرين”، بحيث تكون مرقمة بحسب تاريخ نشرها وليس بحسب صدورها من دائرة الأجانب. وتعد هذه المعلومات معلومات رسمية حيث أن أبواب تقوم فقط بنقل النص كما ورد تماماً على مواقع دائرة الأجانب بدون القيام بأي تغيير عليها من قبل أبواب. ما هي أكثر الوعود الكاذبة شيوعاً التي يقدمها المهربون؟ تحدث اللاجئون مع وسائل إعلام أوروبية حول أكثر الأكاذيب شيوعاً التي اضطروا أن يسمعوها وأكثرها وقاحة. الأكذوبة رقم 1 “العبور يكون بسفينة ضخمة، بل أنها تحتوي على مسبح وقاعة سينما.” كثيراُ ما يستخدم مهربو البشر أقدم القوارب التي يتحصلون عليها وأقلها سعراً. الكثير من هذه القوارب يكاد لا يكون صالحاً للإبحار. وهذا بالطبع يمكن المهربين من زيادة أرباحهم إلى أقصى حد. في عام 2016 وحده لقي أكثر من 5000 شخص حتفهم خلال عبور البحر المتوسط في مثل هذه القوارب. الأكذوبة رقم 2 “لقد حجزت ألمانيا 800 ألف مكان فقط للاجئين الأفغان.” بكل وضوح: لا! لا توجد أماكن محجوزة لأي بلدان بعينها. يتم فحص كل حالة فردية على حدة. الأكذوبة رقم 3 “لدينا 25 عاماً من الخبرة، ونقلكم إلى أوروبا هو قانوني وقابل للتحقيق مائة بالمائة.” إن مهربي البشر هم مجرمون ولا يكترثون سوى لأموالكم وليس لحياتكم! يتم سنوياً رفض الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين. وبكل أسف يلقى الكثيرون حتفهم خلال العبور الخطر. الأكذوبة رقم 4 “إن الشركات الألمانية الكبرى في حاجة دائمة لعمالة جديدة، مما يعني أن ألمانيا تستقبل يوميا 5000 مهاجر.” هذا أيضا خطأ. لا توجد حصص مخصصة للمهاجرين في الوظائف. فرغم أن هناك حاجة للعمالة المؤهلة، فإن أولئك الذين يدخلون ألمانيا بطريقة غير قانونية لن يتمكنوا من إيجاد وظيفة. يرجى أيضاً ملاحظة أن الحكومة الألمانية لا تزود اللاجئين بفرص العمل. الأكذوبة رقم 5 “كل لاجئ يحصل على مبلغ ترحيبي ...

أكمل القراءة »

كم من الصور الصادمة لأطفال سوريا القتلى يحتاج العالم لينقذ المدنيين السوريين؟!!!

تمثلت المعاناة المستمرة للمدنيين الذين يعيشون تحت الحصار في سوريا، بشكل حاد وصادم في صور جديدة لطفلة مصابة بسوء التغذية الحاد، توفيت لاحقاً بسبب المجاعة في إحدى ضواحي دمشق التي تسيطر عليها المعارضة. وتُظهر الصور التي أصدرتها وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) يوم أمس الأثنين، طفلة عمرها شهر واحد اسمها سحر دوفدا، يقل وزنها عن 2 كغم، وظهرت عيناها غائصتين وأضلاعها تبرز من تحت جلد يكاد يكون شفافاً. وكانت الطفلة التي تتلقى العلاج من سوء التغذية من قبل طبيب في بلدة حموريا في منطقة الغوطة الشرقية قد فارقت الحياة يوم الأحد الماضي، لتضاف لضحايا جنون هذا الكوكب الذي يتجه إلى الجحيم. وقال مسؤول في المنظمات الإنسانية طلب عدم الكشف عن هويته إن: “الإمدادات تكاد تكون معدومة، وإذا استمرت على هذا النحو، فبالتأكيد ستسبب بموت المزيد من الأطفال”. ويعيش عشرات الآلاف من المدنيين في الغوطة تحت الحصار الذي تفرضه القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد. ويعيش حوالي 3.5 مليون شخص في سوريا في مناطق محاصرة أو يصعب الوصول إليها، وغالبيتهم في أماكن محاصرة عسكرياً من قبل نظام الأسد. وأدى الإقتتال الداخلي الذي شنته قوات المتمردين المحلية، واحتكار الإمدادات الغذائية من قبل التجار، إلى تفاقم أزمة وصلت إلى مراحل مزرية بالفعل. ويقول الأطباء والناشطون إن النقص فى الغذاء حاد لدرجة إن العشرات من حالات سوء التغذية تظهر فى العيادات المحلية والمستشفيات الميدانية. ولا تستطيع الأمهات المرضعات إرضاع أطفالهن لأنهن أنفسهن يعانين من نقص التغذية، كما أن منتجات كثيرة وعلى رأسها حليب الأطفال تكاد تكون معدومة. وقال محمد قطوب، وهو طبيب ومسؤول في الجمعية الطبية الأمريكية السورية، والذي يساعد في تشغيل عدة مستشفيات في الغوطة، إن هناك حاليا 68 حالة سوء تغذية حادة في مستشفيات المنطقة. وربما كان العدد الفعلي أعلى بسبب الصعوبات في جمع البيانات من جميع المرافق الطبية في المنطقة التي مزقتها الحرب. وقال إن الوفيات بين هؤلاء المرضى كانت عادة ناتجة عن سوء التغذية التى أضعف اجهزة المناعة لدى ...

أكمل القراءة »