الرئيسية » أرشيف الوسم : سوريا

أرشيف الوسم : سوريا

صباحات سورية .. قصص من بيت الحكايا

استضافت “سيدة سوريا” في برلين عرضاً من بيت الحكايا السورية تحت عنوان “صباحات سورية”، حيث تابع الفنان المسرحي السوري بسام داود في هذه الأمسية القصصية مشروعاً يحيي فيه تقليد الحكواتي، ولكن عبر حكاياتٍ يروي أصحابها ما عاشوه من قصص في سوريا. شارك في العرض وسرد الحكايا كل من السيدة فاتن عبيد، القاصّة تغريد دواس والمهندس فراس اليونس، مع موسيقى الفنان أثيل حمدان. التقت أبواب بالفنان بسام داود حيث تحدث عن مشروع بيت الحكايا، الذي يهدف لخلق مساحة لمشاركة القصص الشخصية ما بين الراوي والمتلقي، موضحاً أن هذه المساحة مفتوحة لكل شخصٍ يحب أن يشارك قصصه مع الجمهور ويروي تجارب عاشها للآخرين، ويكون بمثابة الحكواتي وذلك ضمن عروض يحمل كل منها عنواناً مختلفاً. هذه المرة روى المشاركون حكاياتٍ عن صباحاتهم السورية، وفي عرضٍ سابق روى آخرون قصصاً عن البدايات الجديدة تحت عنوان “نقطة. أول السطر”. أما عن كيف يتم تقديم أو سرد هذ الحكايا فقد شرح الفنان داود لأبواب بأن كل شخص يقدم قصته بنفسه، لأن غاية المشروع هي تشجيع الناس على التعبير عن مكنوناتهم، ليس فقط بكتابة القصص وإرسالها وإنما بأن يقوموا بأنفسهم بروايتها للناس، فيتمكنون بذلك من الإحساس بالكلمة وإيقاعها والتقاط رد فعل الجمهور وتفاعله بشكلٍ مباشر، فلا أحد سيروي قصصهم بنفس الصدق. قصصنا نرويها في العلن وعن بدء المشروع وطريقة التواصل مع الناس سواء كرواةٍ للقصص أو متابعين لها يقول داود أن المشروع بدأ منذ سنة ونصف تقريباً، وقدمت فيه عدة ورشاتٍ وأمسيات كجزء من مشاريع وأنشطة ثقافية أخرى، حيث قدمت أمسيةً على الأقل لبيت الحكايا كل بضعة أشهر، ولكن يبقى العمل على تطوير المشروع ليصبح أكثر توثيقيةً لقصص الناس في المستقبل مستمراً. من ناحية أخرى يوضح الفنان إن الأصعب هو أن ندعو الناس إلى “الحكي”، فالناس غير معتادة وليست لها الجرأة للحكي في العلن، ومشاركة قصصها مع الغرباء، إلا أن مشاركة البعض شجعت غيرهم، إضافةً إلى دور السوشيال ميديا في نشر الفكرة والدعوة إلى الأنشطة والورشات المختلفة، ...

أكمل القراءة »

لمن هذا الشارع؟

ميديا داغستاني كان قد مضى أربعة شهور على بداية الثورة السورية, في صيف عام ٢٠١١ عندما كنا ابنتي وأنا نسير في أحد شوارع مدينتنا حمص. على عادة الأطفال في سنها (أقل من أربع سنوات) كانت دائمة السؤال عما تشاهده أمامها، وبصبر الأمهات المعروف كنت أجيبها بما يشبع فضولها كلما استطعت. لم أفاجأ عندما سألتني سؤالاً بدا لوهلة أنه من ضمن أسئلتها الطفولية: “ماما لمين هادا الشارع؟”. وبالطبع، مع مسحةٍ توجيهية بحسب مقتضيات التربية كما أعتقد، أجبتها دون تدقيق في كلماتي: إنه لنا، هو وكل هذه الشوارع، إنها مدينتنا لذلك علينا ابقائها نظيفة كما نفعل في بيتنا. “زيا” أردفت بسؤال آخر لأعلم أن السؤال الأول كان تمهيدياً: “إذا هادا الشارع إلنا، ليش ما منقدر نقول فيه شو ما بدنا؟”. كان سؤالها احتجاجياً على نحوٍ ما، فأنا منذ شهور أدربها كي لا تردد ولا تذكر في الشارع الشعارات التي كانت تغنيها في البيت مما تسمعه وتراه في نشرات الأخبار، ربما دون أن تفهم معناها. ومن بينها الهتاف الأشهر في المظاهرات “الشعب يريد إسقاط النظام”. أوقفت النقاش بادئ الأمر، فنحن في الشارع، وزيا لم تتدرب بعد كباقي السوريين على خفض صوتها عندما يقتضي الأمر، كي لا يسمعنا أحد. لكن هذا السؤال البريء سيفتح فيما بعد جملة لا تنتهي من الأسئلة، في داخلي على الأقل. محاولةً الإجابة على الأسئلة التي فجرها سؤال “زيا” البسيط والقاسي ولّدت لدي ما أستطيع وصفه بواحدة من أهم لحظات الإرباك في حياتي. ما معنى الوطن؟ وأي شعور هذا الذي أكنّه لوطن لا أستطيع أن أقول فيه ما أريد أن أقوله خوفاً من النظام؟ ولا أستطيع أن أرتدي الثياب التي أريد مراعاة للتقاليد الاجتماعية وسلطتها القوية التي تطال مختلف مناحي حياتنا؟ بدت لي كل الأشياء التي نفعلها وكأنها مسروقة ويجب إدارتها بكثير من المواربة. من أين يأتي ذاك الدفء إذاً في حياتنا مع الأهل والأصدقاء وتلك المشاعر المميزة وسط كل تلك التناقضات؟ هل كنا نقتطع لحظات الدفء الوافرة في حياتنا ...

أكمل القراءة »

ليتنا غيمة

وجدان ناصيف. “بالتأكيد سأعود بس تخلص بسوريا”، جملة يرددها الكثير من السوريين اللاجئين بدون الخوض في التفاصيل: ما هي التي سـ ” تخلص” ؟ وكيف سيعود؟ وإلى أين؟  كلها أسئلة يتم التهرب منها. أي جواب يعتبر فاتحة لأسئلة ليس اللاجئون أو النازحون من يمتلك جوابها، بل هي خرجت من أيديهم جميعاً، كما يعترف معظم السوريين بما فيهم البسطاء. ينتظر عادل أن يعود لمخيم اليرموك، وحتى حينها هو يؤجل كل شيء؛ تعلم اللغة، البحث عن عمل، وحتى التعرف على الأماكن الجميلة حوله، فهذه البلاد لم يحبها وهي “لا تناسبه” كما يقول. يدعو أبو صابر الرجل الثمانيني الذي هُجّرَ من بيته في حي التضامن إلى منطقة قريبة، أن يؤجل الله أخذ أمانته حتى يعود في بيته. ومثلهما تنتظر سمر وغيرها العودة إلى حلب أو دير الزور أو داريا أو يلدا في ريف دمشق. الكل ينتظر أن تأتي لحظة يعود فيها إلى حيث كانت حياته تجري بصورة عادية قبل أن يبدأ فيلم الرعب الطويل.   هل أنا حقاً هنا ؟ لا، لا بد أنه كابوس، كل ليلة، عندما أذهب للنوم، أستحضر عمداً صوراً من ذاكرتي أكاد أفقدها، أسماء تلاميذي في المدرسة، رائحة الطبشور على أصابعي،  تفاصيل بيتي؛ الباب الحديدي الأخضر الذي نال إعجاب زوّاري، ولون السيرامك في أرضية مطبخي وترتيب صحون الطعام في خزانته، والمشجب في زاوية غرفتي ولون معطفي والشالات الملقاة عليه، ألعاب أطفالي، ورنة صوت جارتي وهي تنده لي لتناول فنجان قهوة. تفاصيل أخشى كل يوم أن تنسيني إياها هذه البلاد، فأقاوم. وأبقى أقاوم.   ليست هذه البلاد أجمل من بلادي، لكنها “بلاد المطر” يا أبو طلال   في بلاد غرقها المطر.. وبلادي عطشانه   وفي بلاد سيّجها الفرح. وبلادي عتبانة..  نادراً ما نلتقي نحن السوريون بدون أن نخوض في حوار تحكمه المقارنة والتفضيل. بلادنا مناخها أفضل، الناس فيها طيبون، التعليم فيها أفضل، الطب، الطعام.. الخ. المقارنة تصل بنا إلى طعم الفواكه والخضار التي اختزنتها ذاكرتنا. المبالغة تأتي من الحنين، والتفضيل يأتي كنوع من المقاومة. مقاومة الوقوع في هوى بلاد “المطر” تبدو شرطاً لعدم نسيان بلاد العطش “العتبانة”.  تقول لي طبيبة الأسنان المهتمة بالشأن السوري بعد تعليقها على تصريحات الأوربيين حول الحل السياسي مع أو بدون الأسد: ” هل ستعودون إلى سوريا؟ ” ثم تتابع قبل انتظار الجواب: ” ماذا عن الأولاد وتعليمهم؟ ” “أليس من الأفضل أن يبقى الأولاد هنا حتى لا تضيع منهم سنوات أخرى في محاولة التأقلم بين عالمين ولغتين وطريقتي تعليم؟ إن بقيوا هنا ألن يصبح هذا البلد وطنهم؟ ربما سيعودون لكن فقط للزيارة، أليس كذلك؟”.    في كل لحظة أطرح على نفسي هذه الأسئلة، أتذكر كيف تبلغتُ خبر إطلاق سراحي. خلال دقيقتين فقط تكثفت أمامي كل السنوات وكل الألم والذل والقهر. دقيقتان احتقرتا عمراً ووشمتاه للأبد بــ ...

أكمل القراءة »

تأكيد تنفيذ إعدام المبرمج الفلسطيني السوري باسل خرطبيل-صفدي في سجون الأسد

“باسل خرطبيل صفدي .. شاب تعج صفحتي بخبر موته .. قتله نظام الاسد بعد ايام من نقله من سجن عدرا.. هو مدني.. ليس ارهابيًّا.. ولا عسكريًّا .. ولا مسلّحًا… هو مبرمج، اختارته مجلة فورين بوليسي في المرتبة 19 ضمن قائمتها لأهم مئة مفكر على مستوى العالم عام 2012… ترك وراءه حبيبة، واهلاً، وأصدقاءًا، وترك قلبي الذي لا يعرفه إلا عن طريق الصور يبكي ليله الطويل” بهذه الكلمات رثت الروائية الأردنية نيرمينة الرفاعي، المبرمج الفلسطيني السوري باسل خرطبيل، المعروف باسم باسل صفدي، والذي أعلنت زوجته المحامية نورا غزّي أنها تأكّدت من أنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحق زوجها منذ تشرين الأول 2015، ما أثار ردود فعل واسعة في أوساط الناشطين السوريين. حياته وعمله: ولد باسل خرطبيل، والمعروف أيضًا باسم باسل الصفدي، في 22 أيار \مايو 1981 في دمشق، وتخصص في تطوير البرمجيات المفتوحة المصدر. وعمل كمدير تقني ومؤسس مشارك للشركة البحثية Aiki Lab وكان المدير التقني لشركة الأوس للنشر، وهي مؤسسة نشر بحثية مختصة بعلوم وفنون الآثار بسوريا. عمل باسل أيضًا كمدير مشروع لصالح منظمة المشاع الإبداعي بسوريا، وله مساهمات فيموزيلا فايرفوكس، ويكيبيديا، أوبن كليب آرت، فابريكيتورز، وشاريزم. كما أن له السبق في فتح خدمة الإنترنت في سوريا، ونشر المعرفة وطريقة الوصول إليها لعموم السوريين. آخر عمل له صورة ثلاثية الأبعاد لمدينة تدمر القديمة بسوريا، ووضع تصور مرئي في الوقت الحقيقي، وتنمية فابريكيتورز لمنصة التطوير على الويب Aiki Framework. في 21 تشرين الأول\أكتوبر 2015، أنشئ مشروع تدمر الجديدة لاستئناف عمل باسل على نموذج ثلاثيّ الأبعاد بالإضافة إلى طرق مبتكرة أخرى للبيانات المتوفرة عن تدمر. وحصل باسل على المركز التاسع عشر في قائمة فورين بوليسي لأفضل مفكرين عالميّين، وفي في 21  آذار\مارس 2013، حصد باسل على جائزة مؤشر الرقابة في مجال الحريات الرقمية. اعتقاله: انخرط باسل في العمل المدني السلمي في الثورة السورية منذ انطلاقتها، وقامت شعبة الاستخبارات العسكرية فرع 215 في 15 آذار\مارس للعام 2012، باعتقال باسل في حي المزة بدمشق، قبل أيام من زفافه، وحققت معه وقامت بتعذيبه لخمسة أيام، بالإضافة إلى مداهمة منزله ...

أكمل القراءة »

فتاة ألمانية انضمت لداعش تعلن أنها نادمة وتريد العودة

قالت فتاة ألمانية كانت قد التحقت بتنظيم الدولة الإسلامية، وهي الآن محتجزة في العراق، إنها نادمة على الانضمام إلى هذه الجماعة المتشددة، وإنها تريد العودة إلى أسرتها، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام. وأفادت مجلة دير شبيغل الألمانية بأن أربع نساء ألمانيات كن قد التحقن بتنظيم الدولة الإسلامية في السنوات الأخيرة، من بينهن فتاة في السادسة عشرة من بلدة بولسنيتس الصغيرة قرب دريسدن، يحتجزن الآن في سجن عراقي ويتلقين مساعدة من القنصلية. ونقلت الـ بي بي سي عن لورانتس هاسي، كبير المدعين في دريسدن، إنه يؤكد أن الفتاة – التي سماها بـ”ليندا دبليو” – “حدد مكانها وتعرف عليها”، تتلقى دعمًا من القنصلية، لكنه لم يذكر أي شيء يتعلق بظروفها. وقالت وسائل إعلام ألمانية إنها أجرت مقابلة مع ليندا دبليو في مشفى في مجمع عسكري في بغداد، وإنها قالت إنها تريد أن تعود إلى ألمانيا. ونقلت عنها وسائل الإعلام قولها “إنني أريد الخروج من هنا. إنني أريد الابتعاد عن الحرب، وعن تلك الأسلحة الكثيرة، وعن الضوضاء”. وأضافت “أريد العودة إلى بلدي وإلى أسرتي”. وقالت وسائل الإعلام إن الفتاة مصابة بجرح نتيجة إطلاق نار في فخذها الأيسر، وجرح آخر في ركبتها اليمنى، بسبب هجوم بطائرة مروحية. وقالت ليندا “إنني بخير”. كما أعلن الادعاء الألماني إنه كان يتحرى الأسبوع الماضي من التقارير التي أفادت بأن الفتاة البالغة 16 عامًا، قيد التحقيق لدعمها تنظيم الدولة الإسلامية، وإنها كانت بين خمس نساء قبض عليهن في مدينة الموصل العراقية، حيث أعلن الجيش العراقي في وقت مبكر هذا الشهر انتصاره على مسلحي التنظيم. وكانت السلطات الألمانية تحقق في اختفاء الفتاة من بلدة بولسنيتس الصيف الماضي وتواصلها – حسبما قيل – مع تنظيم الدولة الإسلامية بشأن إعداد عمل إرهابي محتمل. وقال كبير المدعين في دريسدن الثلاثاء إن الفتاة سافرت إلى تركيا قبل نحو عام بهدف الوصول إلى العراق أو سوريا – كما يبدو – ثم فقد مسؤولو الأمن أثرها، غير أن دليلاً جديدًا ظهر بشأنها. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عشرات المدنيين يسقطون ضحايا غارات التحالف على مناطق تحت سيطرة “داعش” في سوريا

تسببت غارات جوية تابعة للتحالف الدولي بقيادة أميركية وأخرى يرجح أنها روسية، بسقوط عشرات القتلى في سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأفاد المرصد أن بين القتلى 13 طفلاً، سبعة منهم أشقاء. وقد قتل 30 مدنيًا على الأقل بينهم 13 طفلاً اليوم الأربعاء جراء غارات جوية، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة أميركية وأخرى يرجح أنها روسية نفذتها تباعًا على منطقتين تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في شمال وشرق سوريا.  ونقلت دويتشه فيليه عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن تصريحات لوكالة فرانس برس قال فيها إن “15 مدنيًا هم أفراد عائلتين قتلوا الأربعاء جراء غارات يرجح أن طائرات روسية نفذتها على بلدة عياش الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش في الريف الغربي لدير الزور” في شرق سوريا. وأوضح أن من  بين القتلى عشرة أطفال، سبعة منهم أشقاء، لافتا إلى وجود جرحى في حالات خطرة. وتتعرض مناطق سيطرة تنظيم داعش في مدينة دير الزور وريفها الغربي منذ أيام لضربات جوية كثيفة، وفق المرصد.وفي محافظة الرقة في شمال البلاد، أفاد المرصد السوري أيضا بمقتل “15 مدنياً آخرين بينهم ثلاثة أطفال جراء غارات للتحالف الدولي على قرية زور شمر الواقعة عند الضفاف الجنوبية لنهر الفرات”. وغالبًا ما ينفي التحالف الدولي وكذلك موسكو، أبرز حلفاء دمشق، استهداف مدنيين في الضربات التي تطال مناطق سيطرة الجهاديين في سوريا. مواد ذات صلة. قوات التحالف تنتقد بشدّة تقرير العفو الدولية عن معركة الموصل التحالف يقتل 21 مدنيًا في مدينة الرقة محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الرئيس الفرنسي يعلن أن فرنسا وأمريكا بصدد إعداد مبادرة “ملموسة” بشأن سوريا

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي ماكرون في باريس أمس الخميس أن إعلان وقف إطلاق النار في جنوب سوريا يظهر أن محادثات نهاية الأسبوع الفائت مع نظيره الروسي بوتين كانت مثمرة. وقال ترامب “عبر إجراء حوار استطعنا أن نرسي وقفًا لإطلاق النار. سيستمر لبعض الوقت وبصراحة نحن نعمل على وقف ثان لإطلاق النار في منطقة بالغة الصعوبة في سوريا “. ونقلت دويتشه فيليه عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إنه طلب هو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب من دبلوماسيين إعداد مبادرة ملموسة في الأسابيع القادمة بشأن مستقبل سوريا. وقال ماكرون في المؤتمر الصحفي المشترك خلال زيارة ترامب لباريس “بالنسبة للموقف في العراق وسوريا اتفقنا على مواصلة العمل معًا خاصة فيما يتعلق بصياغة خريطة طريق لفترة ما بعد الحرب”. وأضاف: “طلبنا من دبلوماسيينا العمل في هذا الاتجاه حتى يتسنى تقديم مبادرة ملموسة في الأسابيع القليلة القادمة للدول الخمس للتعامل معها” مشيرًا إلى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. فيما عقّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه بحث اليوم الخميس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سبل تعزيز الأمن وحث قوات التحالف التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” على ضمان أن تظل الموصل مدينة محررة.وقال ترامب في المؤتمر الصحفي “اليوم نواجه تهديدات جديدة من أنظمة مارقة مثل كوريا الشمالية وإيران وسوريا ومن الحكومات التي تمولها وتدعمها. نحن نواجه أيضا تهديدات خطيرة من منظمات إرهابية”. وأضاف “نجدد عزمنا على الوقوف متحدين ضد أعداء الإنسانية هؤلاء وتجريدهم من أراضيهم وأموالهم وشبكاتهم والدعم الفكري الذي يحظون به“. كما أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب اثر محادثات أجراها في باريس مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا “راسخة”. وقال ترامب اثر محادثات ركزت على الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وإفريقيا إن “الصداقة بين شعبينا وبيننا شخصيًا راسخة“. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سوريا والعراق في أولويات مباحثات بوتين-أردوغان

تصدر الملفان السوري والعراقي أجندة مباحثات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم السبت، على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية. وقال أردوغان أمام وسائل الإعلام إنه يولي أهمية بالغة لاجراء مباحثات مع نظيره الروسي، وأعرب عن شكره له على مساعيه في المنطقة، مشيرًا إلى النتائج الإيجابية التي حققتها تركيا وروسيا فيها. ونقلت الجزيرة نت أن الرئيس التركي لفت إلى أن تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين يعود بالفائدة على كلا الشعبين، معربًا عن ثقته في أن العلاقات الثنائية -وخصوصًا في مجالات الاقتصاد والسياحة والصناعات الدفاعية- ستصل بالعلاقات التركية الروسية إلى مكانة أفضل. من جانبه قال بوتين إن العلاقات بين البلدين وصلت إلى نقطة مهمة بفضل الجهود التي بذلت في السنوات الأخيرة، مؤكدًا تسوية العديد من المشاكل التي تهم البلدين. وأشاد الرئيس الروسي بدور تركيا في سوريا، قائلاً “بفضل دور تركيا تسير الأمور في سوريا نحو الأفضل، وجرى قطع شوط كبير في محاربة الإرهاب”. يشار إلى أن اللقاء المغلق بين الزعيمين استغرق ساعة واحدة بعيدا عن عدسات الصحفيين. وانطلقت أعمال قمة العشرين أمس الجمعة في مدينة هامبورغ الألمانية، ومن المرتقب أن تختتم أعمالها في وقت لاحق اليوم محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أمريكا وروسيا تتفقان على هدنة في جنوب سوريا.

على هامش قمة العشرين عقد الرئيسان الروسي والأمريكي أول لقاء شخصي مباشر بينهما، واتفقا على هدنة في جنوبي سوريا. كما ناقشا الأزمة الأوكرانية والتدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مساء اليوم الجمعة (07 يوليو/ تموز) أن الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين تفاهما على هدنة في جنوب غربى سوريا. ومن المنتظر أن تبدأ هذه الهدنة التي تشارك فيها الأردن أيضًا، بدءًا من بعد غد الأحد، وجاءت هذه التصريحات من جانب تيلرسون في أعقاب اللقاء الذي عقده ترامب وبوتين على هامش قمة العشرين في هامبورغ بألمانيا. ونقلت دويتشه فيليه عن تيلرسون قوله أن هذه المنطقة هي منطقة مهمة جدًا في سوريا، وأضاف أن “هذا هو نجاحنا الأول”، وأعرب عن أمله في إمكانية مواصلة تحقيق هذا النجاح في مناطق أخرى في سوريا. وأشار تيلرسون إلى أنه لم يتم بعد حسم كيفية نقل السلطة في سوريا وتنحي الرئيس بشار الأسد، وأضاف سيحدث انتقال في مرحلة ما بالعملية السياسية لا يشمل الأسد ولا أسرته. وتابع تيلرسون أن واشنطن مستعدة لمناقشة الجهود المشتركة مع روسيا لإرساء الاستقرار في سوريا بما في ذلك فرض منطقة حظر طيران ونشر مراقبين لوقف إطلاق النار والتنسيق لوصول مساعدات إنسانية. وقال تيلرسون “أعتقد أن هذه هي أول إشارة إلى أن الولايات المتحدة وروسيا بمقدورهما العمل معا في سوريا.. ونتيجة لذلك أجرينا مناقشة مطولة جدًا فيما يتعلق بمناطق أخرى في سوريا يمكننا أن نواصل فيها العمل معًا لتخفيف التصعيد”. بدوره أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار هذا في محادثات عقدت في “مناخ بناء”. في غضون ذلك قال مسؤول كبير بالخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تأمل بأن تلتزم الحكومة السورية باتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف المسؤول: نتوقع أن تستخدم روسيا نفوذها لضمان احترام إيران والقوات الموالية لها في سوريا بوقف إطلاق النار. وتابع المسؤول الأمريكي أن هدنة جنوب غرب سوريا منفصلة عن الترتيبات التي تناقشها روسيا وتركيا وإيران في ...

أكمل القراءة »

خبراء الأمم المتحدة يؤكدون استخدام غاز السارين في خان شيخون

أكد خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة أن غاز السارين قد استخدم بالفعل في الهجوم على بلدة خان شيخون السورية قبل حوالي ثلاثة أشهر. ودعوات الآن لتحديد المسؤولين عن الهجوم. وقالت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية أن غاز السارين المحظور قد تم استخدامه خلال هجوم راح ضحيته عشرات الأشخاص في بلدة خان شيخون السورية في نيسان/أبريل الماضي. وراح ضحية الهجوم 87 شخصًا، بينهم 31 طفلاً في شمال سوريا في أبريل / نيسان الماضي. وذكرت دويتشه فيليه أن أعضاء المنظمة تداولوا التقرير في لاهاي مسبقًا، لكنهم لم يعلنوا عنه. وكان الهجوم على بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب الشمالية في الرابع من أبريل/نيسان أعنف الهجمات في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات. ودفع هجوم خان شيخون الولايات المتحدة إلى شن هجوم صاروخي على قاعدة جوية سورية قالت واشنطن إنها استخدمت في شن الهجوم. وبعد إجراء مقابلات مع شهود وفحص عينات خلصت بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة إلى أن “عددًا كبيرًا من الناس الذين مات بعضهم تعرضوا للسارين أو مادة تشبهه”. وجاء في ملخص للتقرير “أن بعثة تقصي الحقائق خلصت إلى أن هذا لا يمكن أن يكون سوى استخدام للسارين كسلاح كيماوي”. وقالت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة في بيان أمس الخميس “الآن وبعد أن علمنا هذه الحقيقة الدامغة فإننا نتطلع إلى إجراء تحقيق مستقل للتأكد من المسؤولين تحديدًا عن هذه الهجمات الوحشية حتى يمكننا تحقيق العدالة للضحايا”. وأضافت أن تحقيقا مشتركًا بين الأمم المتحدة والمنظمة، يعرف باسم آلية التحقيق المشتركة، يمكنه الآن فحص الواقعة لمعرفة المسؤول.  وكان التحقيق قد توصل إلى أن القوات الحكومية السورية مسؤولة عن ثلاث هجمات بغاز الكلور في 2014 و2015 وأن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية استخدموا غاز الخردل. وألقت وكالات مخابرات غربية باللوم أيضًا في الهجوم الكيماوي في نيسان\أبريل على نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ونفى مسؤولون سوريون مرارًا استخدام المواد السامة المحظورة في الصراع.ولم تتمكن البعثة من زيارة موقع الهجوم نفسه بسبب مخاوف أمنية ...

أكمل القراءة »