الرئيسية » أرشيف الوسم : روسيا

أرشيف الوسم : روسيا

موسكو تحرج واشنطن بنشر صور لاجتماع مغلق بين ترامب ولافروف

وجدت الإدارة الأمريكية مجددًا نفسها في موقف محرج بعد نشر موسكو صورًا محرجة للقاء مغلق بين الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في البيت الأبيض. تظهر الصور التي نشرتها موسكو الرئيس ترامب مبتسمًا وهو يصافح لوزير الخارجية الروسي، وقد وقف إلى جانبهما السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك، خلال اجتماع يوم الأربعاء في المكتب البيضوي. يعتبر هذا اللقاء مكسبًا دبلوماسيًّا كبيرًا للكرملين، إذ أن لافروف استُقبل على سجادة حمراء بعد بضعة أشهر فقط على فرض واشنطن عقوبات على روسيا لتدخلها المزعوم في الانتخابات الرئاسية عام 2016. ونقلت دويتشه فيليه تساؤل دبلوماسيين يوم أمس الخميس عن الأسباب التي دفعت الرئيس الأمريكي إلى الموافقة على استقبال المسؤولين الروسيَّين، وهو شرف محفوظ في العادة لرؤساء الدول، خصوصًا وأن روسيا باتت في قلب فضيحة سياسية كبيرة في الولايات المتحدة. وتواجه الإدارة الأمريكية اتهامات بوجود تواطؤ بين مقربين من ترامب ومسؤولين روس بينهم كيسلياك، لتعزيز فوز ترامب على منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون. وتجري الولايات المتحدة حاليًا ثلاثة تحقيقات حول هذا الموضوع. وبالتالي فإنّ نشر الصور يعزز الانطباع بأن روسيا حققت انتصارًا دبلوماسيًا. وقال مايكل ماكفول، سفير الولايات المتحدة السابق لدى موسكو “تهانيّ زملائي لحصولكم على تلك الصور! ضربة هائلة”. رضاء في العلن وغضب في الخفاء وقد نشرت وزارة الخارجية الروسية تلك الصور على موقع “فليكر”. وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا على صفحتها في فيسبوك “الجانب الأمريكي لم يطلب عدم نشر هذه الصور”. في العلن، يحاول البيت الأبيض الايحاء بأن الأمر طبيعي، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز “إنه أمر طبيعي أن يلتقي (ترامب) وزير الخارجية” الروسي. لكن مسؤولي البيت الأبيض يشعرون بالغضب مما يعتبرون أنه خيانة للثقة. وقد أوضحوا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب حصول ذلك اللقاء بين وزيره وترامب، كخطوة مماثلة للقاء بوتين مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون. وقال البيت الأبيض إنه تم إبلاغه بأنّ مصورًا روسيًّا سيكون موجودًا، ملمحًا بذلك إلى أن الصور التي التُقطت كانت للآرشيف وليست ...

أكمل القراءة »

ترامب وبوتين يتفقان على عقد أول لقاء بينهما في هامبورغ

ذكر بيان صادر عن البيت الأبيض أن الرئيسين دونالد ترامب ونظيره الروسي بوتين أجريا اليوم الثلاثاء اتصالاً هاتفيًا تباحثا خلاله في الملف السوري وتطرقا لضرورة إقامة “مناطق آمنة”. كما اتفقا على أن يلتقيا في قمة العشرين في هامبورغ.ووصف بيان البيت الأبيض المحادثة الهاتفية حول سوريا بالـ “جيدة جدًا” دون ذكر مزيد من التفاصيل، مشيرًا إلى أن الرئيسين ترامب وبوتين اتفقا على أن “معاناة سوريا طالت أكثر من اللازم وأنه يجب على جميع الأطراف أن تبذل كل ما في وسعها لوضع حد للعنف”. ونقلت دويتشيه فيليه أن الجانبين، الأمريكي والروسي، بحثا، سبل العمل المشترك ضد متشددي تنظيم ما يسمى “بالدولة الإسلامية” في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وفق البيان الأمريكي. وذكر البيان الأمريكي أن واشنطن سترسل ممثلاً إلى محادثات أستانا بكازاخستان غدا الأربعاء وبعد غد الخميس. وأخيرًا تحدث الزعيمان حول أفضل السبل لاحتواء الوضع البالغ الخطورة في كوريا الشمالية. من جانبه، قال الكرملين في بيان إن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب اتفقا خلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء على أن يحاولا الاجتماع في تموز\يوليو والعمل معًا في محاولة لتعزيز وقف هش لإطلاق النار في سوريا. وقال الكرملين إن الزعيمين أكّدا على تنسيق أعمالهما لمحاربة الإرهاب الدولي. ووصف الكرملين المحادثات بين بوتين وترامب بأنها عملية وبناءة. وبشأن كوريا الشمالية قال الكرملين إن بوتين دعا إلى ضبط النفس وإن الزعيمين اتفقا على العمل معا لتحقيق تقدم دبلوماسي هناك أيضًا. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بوتين وأردوغان يؤيدان إقامة ” مناطق آمنة ” في سوريا

انتهى لقاء الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان بإعلان الجانبين تأيدهما لمشروع إقامة مناطق آمنة في سوريا لحماية المدنيين من القتال. وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها روسيا رسميًا تأييدها لمثل هذه الفكرة. أيدت روسيا، التي تدعم النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة، إقامة مناطق آمنة في سوريا بهدف تعزيز وقف إطلاق النار، وفق ما أعلنه الرئيس فلاديمير بوتين الأربعاء. ونقلت دويتشه فيليه عن بوتين قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في سوتشي إن “موقفنا المشترك هو أن إقامة مناطق آمنة يجب أن يؤدي إلى تعزيز نظام وقف إطلاق النار”. وتابع بوتين خلال المؤتمر الصحافي “إذا تمت إقامة منطقة تخفيف التصعيد، فحينئذ لن يحلق فوقها الطيران شرط ألا يسجّل أي نشاط عسكري في تلك المناطق“. وبالمقابل أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته لروسيا، عن تأييده لتطبيق الهدنة في سوريا، والتي تم الاتفاق عليها في كانون الأول\ديسمبر الماضي. واتهم أردوغان “بعض الأطراف”، بالسعي لإفساد العملية، لكنه لمْ يسمّها. ووصف أردوغان، تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) وتنظيم القاعدة ووحدات حماية الشعب الكردية بـ “مصاصي الدماء الذين يتغذون على الدماء والدموع”. وطالب أردوغان مجددًا بإنشاء مناطق آمنة في سوريا، والتي ستكون بمثابة “مفتاح” في جهود حل الصراع. وبشأن العلاقات بين البلدين، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن العلاقات بين بلاده وتركيا عادت لسابق عهدها بعد الأزمة الطويلة التي اعترت هذه العلاقات. وقال بوتين: “يمكننا أن نؤكد بكل قناعة إتمام فترة إعادة العلاقات بين البلدين“. من جانبه، أكد أردوغان الاتصالات العديدة بين الجانبين وأعرب عن رضاه بشأن مستوى العلاقات السياسية بين تركيا وروسيا. وكانت موسكو قد فرضت عقوبات منها عقوبات في المجال الزراعي على أنقرة بعد أن أسقط الجيش التركي طائرة عسكرية روسية بالقرب من الحدود التركية ولكنها عادت وألغت هذه العقوبات جزئيًّا. وقال بوتين إنه تشاور مع أردوغان بشأن فرص الاستمرار في تخفيف العقوبات الروسية على تركيا. وأضاف الرئيس الروسي أن سياحة الروس في تركيا آخذة في الارتفاع حيث تحسنت ...

أكمل القراءة »

كوريا الشمالية تهدد أمريكا بالرد بالنووي في حالة أي هجوم مماثل

ردّ نظام كوريا الشمالية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أكد أنه “سيعالج مشكلة” كوريا الشمالية. بأنه مستعد للرد بالسلاح النووي على أي هجوم مماثل قد يستهدفه. أعلن المسؤول الثاني في نظام كوريا الشمالية اليوم قبل بدء العرض العسكري احتفالاً  بالذكرى الـ105 لولادة كيم إيل سونغ مؤسس جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، أن بلاده “مستعدة للرد على حرب شاملة بحرب شاملة”. ونقلت دويتشه فيليه عن  تشوي ريونغ-هاي قوله: “نحن مستعدون للرد على أيّ هجوم نووي بهجوم نووي على طريقنا”، في وقت تتوجه حاملة الطائرات الأميركية “كارل فينسون” والقطع البحرية المرافقة لها إلى شبه الجزيرة الكورية. بعد أن تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”معالجة مشكلة” برنامج بيونغ يانغ النووي. وفي ذات السياق، أعلن الجيش الكوري الشمالي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أنه في حال اندلاع حرب فسيتم “تدمير” القواعد الأميركية في كوريا الجنوبية “ومقرات الشر” مثل الرئاسة الكورية الجنوبية في سيول “خلال دقائق”. ويرجح مراقبون أن تقوم كوريا الشمالية التي يثير برنامجها النووي توترا دوليًا متزايدًا، في ذكرى الاحتفال بـ”يوم الشمس” بحسب التسمية الرسمية ليوم ولادة كيم إيل سونغ (15 نيسان/أبريل 1912-8 تموز/يوليو 1994) جد الزعيم الحالي كيم جونغ أون، بإطلاق صاروخ بالستي جديد، أو ربما القيام بتجربتها النووية السادسة، وهما عمليتان محظورتان بالنسبة لها من الأسرة الدولية. وكانت الصين قد حذرت أمس الجمعة من أن “نزاعًا قد يندلع في أية لحظة”. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن الجهة التي ستبادر إليه “ستتحمل مسؤولية تاريخية وتدفع الثمن”، مؤكدا أن “الحوار هو الحل الوحيد“. فيما دعت روسيا جميع الأطراف إلى “ضبط النفس” وحذرت من “أي عمل يمكن أن يفسر على أنه استفزاز”، معربة عن “قلقها الكبير”. وتدعو بكين منذ عدة أسابيع إلى حل يقوم على “التعليق مقابل التعليق”، أي أن توقف بيونغ يانغ أنشطتها النووية والبالستية، فيما توقف واشنطن مناوراتها العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، وهي تدريبات سنوية يعتبرها الشمال استفزازًا. وترفض الولايات المتحدة الخطة الصينية، لكن الصين تعتبرها “الخيار الوحيد الذي يمكن تطبيقه” ...

أكمل القراءة »

ترامب يهاجم بوتين لدعمه لـ “شرير سوريا”

وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات لاذعة لروسيا بسبب دعمها لنظام بشار الأسد. وقال في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأميركية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدعم شخصًا شريرًا. وأضاف ترامب “بصراحة بوتين يدعم شخصًا شريرًا حقًا، أعتقد أنه أمر سيئ جدًا بالنسبة لروسيا، وللبشرية، وأمر سيئ للعالم بأسره عندما ترمى قنابل الغاز والبراميل المتفجرة الضخمة بين حشد من المواطنين وترى أناسًا وأطفالاً مقطعي الأوصال مشوهي الوجوه .. إنه حيوان”. ونقلت الجزيرة نت اتهامًا وجهه البيت الأبيض لروسيا بالتستر على تورط النظام السوري، في الهجوم الكيميائي الذي نفذ الأسبوع الماضي على بلدة خان شيخون بريف إدلب في سوريا، وأسفر عن سقوط مئات الضحايا بين قتلى ومصابين. كما ذكر تقرير استخباري أفرج عنه البيت الأبيض، أن روسيا سعت لحماية النظام السوري من تبعات هجوم خان شيخون. أما وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الذي بدأ مساء أمس زيارة إلى موسكو للقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف، فأعرب عن أمله في أن يتخلى الروس عن دعمهم للأسد. وقال تيلرسون، على هامش لقاء وزراء خارجية مجموعة السبع في إيطاليا قبيل بدء زيارته لروسيا، إنه “بات من الواضح تمامًا أن حكم عائلة الأسد في سوريا أوشك على الزوال”. كما اعتبر أن تحالف روسيا مع الأسد وإيران وحزب الله لا يخدم مصالحها، وأن عليها أن تصطف مع الولايات المتحدة وبقية الدول الغربية في هذا الصدد. كما أعلن مسؤول أميركي أن بلاده تحقق في احتمال كون روسيا ضالعةً في الهجوم الكيميائي في سوريا الذي تتهم واشنطن النظام السوري بارتكابه. وتساءل “كيف يمكن أن توجد قوات روسية في القاعدة نفسها مع القوات السورية التي أعدت لهذا الهجوم وخططت له ونفذته من دون أن تعلم مسبقا به؟”. وكان بوتين قد صرح في وقت سابق أمس بأن روسيا لديها معلومات بأن الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات صاروخية جديدة على سوريا، وأنها “تدبر لاختلاق هجمات بالغاز وإلصاق التهمة بالنظام السوري”. يذكر أن واشنطن كثّفت الضغوط مؤخرًا على موسكو لكبح الأسد، بعد ضربة صاروخية على قاعدة الشعيرات السورية ردًا على استخدام طائرات النظام السوري أسلحة ...

أكمل القراءة »

السبع الكبار يسعون لإيجاد موقف موحد للتعامل مع الأسد وروسيا

يعقد وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الكبرى اجتماعًا في ايطاليا، يتوقع أن تهيمن على جلساته قضية إيجاد موقف موحد من الصراع في سوريا، عقب الهجوم الكيماوي الذي وقع في سوريا الأسبوع الماضي. وفي إطار السعي لبناء موقف موحد، فمن المقرر أن يركز المجتمعون على كيفية ممارسة الضغط على روسيا للنأي بنفسها عن نظام بشار الأسد، كما سيطلب وزراء الخارجية توضيحات من الولايات المتحدة حول سياستها في سوريا، بعد ما بدا أنه رسائل متناقضة ترد من واشنطن. وعشية الاجتماع، وجه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون انتقادًا حادًّا للسياسة الروسية، إذ قال إن روسيا فشلت في منع وقوع الهجوم الكيماوي على بلدة خان شيخون الواقعة تحت سيطرة المعارضة الذي راح ضحيته 89 قتيلاً من بينهم أطفال. في المقابل قالت روسيا إن المعارضة هي المسؤولة عن الهجوم لأنها كانت تخزن أسلحة كيماوية في مخزن للأسلحة استهدفته غارة جوية سورية، بينما تتهم جهات أخرى الحكومة السورية باستهداف البلدة بأسلحة كيماوية. كما عقب تيلرسون فيما بعد إنه لا تغيير للموقف العسكري في سوريا وإن أولوية الولايات المتحدة هي هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية. وجاءت هذه التعليقات بعد أن صرحت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بأنه لا سبيل إلى استقرار سوريا مع بقاء الرئيس بشار الاسد في السلطة. وكانت المندوبة قد صرحت الأسبوع الماضي بأن إسقاط نظام الأسد لم يعد أولوية أمريكية. تضم مجموعة الدول السبع الكبرى كلا من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة إضافة إلى ممثل عن الاتحاد الأوروبي يشارك في اجتماعات توسكاني في ايطاليا. ونقلت الـ بي بي سي عن مراسلها للشؤون الدبلوماسية قوله: إن الاجتماعات في إيطاليا سيطغى عليها البحث عن طرق لإقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوقف الدعم العسكري للرئيس السوري بشار الأسد وتسريع عملية الانتقال السياسي. ومن المتوقع أن يثير وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون خيار فرض عقوبات على موسكو إن لم تغير موقفها، ويذكر أن روسيا تواجه بالفعل حزمة من العقوبات الأمريكية والأوروبية بسبب أزمة القرم ...

أكمل القراءة »

اعتقال “هاكر” روسي في اسبانيا، ربما يكون قد أثّر على الانتخابات الأمريكية

أعلنت الشرطة الإسبانية اعتقالها لهاكر روسي بناء على “طلب دولي”، دون الإفصاح عن أسباب الاعتقال، في ظل ورود تقارير إعلامية تتحدث عن “اختراع الرجل لفيروس” أثر على نتائج الانتخابات الأمريكية. اعتُقل عالم الكمبيوتر الروسي بيوتر ليفاتشوف يوم الجمعة الماضيفي برشلونة، حسبما أعلنت عن ذلك الشرطة الإسبانية دون تقديم المزيد من الإيضاحات حول أسباب الاعتقال. بينما نقلت دويتشه فيليه أن زوجة المعتقل قالت إنه اعتقل بناءً على طلب الولايات المتحدة في قضية جريمة إنترنت، وهو ما رفضت السلطات الإسبانية تأكيده. ليكتفي متحدّث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس بربط أمر اعتقال ليفاتشوف بتلقّي “طلب دولي”. وأوضح المتحدث أن المشتبه به نُقل إلى مدريد وبات بتصرف المحكمة الوطنية المسؤولة عن حالات معقّدة تتعلق خصوصًا بالإرهاب والملفات المالية. من جهتها أكّدت القنصلية الروسية في إسبانيا المعلومة. وردًا على سؤال وسيلة الإعلام الروسية التابعة للدولة “آر تي”، قالت ماريا ليفاتشوفا إن زوجها اعتُقل “بناء على طلب السلطات الأميركية، من أجل تسليمه في (قضية) متصلة بجرائم الإنترنت”. واستنادًا إلى التصريحات التي أدلت بها إلى “آر تي” ولم يكن ممكنًا التحقق منها في شكل فوري من مصدر مستقل، فقد تكون الشرطة قالت لليفاتشوفا إنّ “فيروسًا يبدو أن زوجها اخترعه، مرتبط بفوز (دونالد) ترامب” بالانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. ويشار إلى أن الاستخبارات الأميركية اتهمت روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية دعمًا لترامب الذي نفى مرارًا أي تواطؤ مع موسكو. وفي منتصف كانون الثاني/يناير، اعتُقل خبير كمبيوتر روسي آخر هو ستانيسلاف ليسوف في مطار ببرشلونة. وهو مطلوب من الولايات المتحدة، وتمّ وضعه بتصرّف المحكمة الوطنية. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خيارات ترامب في سوريا: قصف بمباركة روسية

نشرت دير شبيغل الألمانية اليوم مقالة بعنوان: خيارات ترامب في سوريا | قصف بمباركة روسية. جاء فيها: أمام دونالد ترامب خيار واحد فقط إن أراد فعلاً أن يتجنب اخفاق سلفه أوباما: ضربات جوية محدودة ضد النظام السوري وبمباركة الطرف الروسي. كان واضحًا مدى غضب  دونالد ترامب، واصراره على عمل أي شيء ضد اجرام النظام السوري وأعرب عن ذلك بقوله: “لقد تجاوزوا عدة خطوط حمراء، الكثير من الخطوط الحمراء، وسترون في الأيام القادمة ما الذي سأفعله”. وفي تخمين ماذا سيفعل، علينا أن نشاهد الوضع الدولي: الغرب متفق على أن نظام الأسد يجب أن يعاقب بسبب استخدامه للسلاح الكيماوي، ولكن ليس هنالك أحدٌ منهم معني بعملية عسكرية في سوريا، فوزير الخارجية الفرنسي جون مارك ايرول صرح قائلاً: الحل الدبلوماسي هو أولوية قصوى، وخطاب غاضب من الرئيس الأمريكي لا يجوز أن يتحول الى عملية عسكرية. أما نظيره البريطاني بوريس جونسون فصرح بأن الخطوة الأولى هي اصدار قرار أممي يدين استخدام النظام للسلاح الكيماوي ويقضي بعقوبات ضده. ولكن حتى اللحظة فإن كلاً من روسيا والصين تعطلان حتى مجرد التصويت على أي قرار أممي يقوم بادانة النظام السوري، من طرفه لربما يستطيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقناع نظيره الصيني شي جينبينغ في فلوريدا بتعديل موقفه وعزل الممانعة الروسية في مجلس الأمن، وفي كافة الأحوال سيكون القرار ضعيفًا، حيث أنه بحاجة الى موافقة كافة دول الفيتو في المجلس ولن يحمل أي صيغة عسكرية ضد نظام الأسد. أما حلف الناتو فلن يستطيع ترامب الاعتماد عليه، فقد خذلت من بريطانيا وفرنسا الرئيس السابق أوباما عام 2013 عندما استخدم النظام السوري السلاح الكيماوي بضواحي دمشق، حيث طلب منهما مساعدته بضربات عسكرية في سوريا، وموقفهما حاليًا لن يتغير، فبريطانيا غارقة بتنظيم خروجها من الاتحاد الأوروبي، وفي فرنسا فإن الرئيس الحالي فرانسوا أولاند يستعد لمغادرة قصر الإيليزيه خلال عدة أسابيع وستنشغل بالانتخابات الرئاسية. كذلك الأمر في ألمانيا، فكلٌّ من الحزبين الحاكمين: التجمع المسيحي الديمقراطي، والديمقراطي الاشتراكي، يتجنبان خوض أي حرب عسكرية في سوريا ...

أكمل القراءة »

الخارجية الألمانية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن هجوم “الغازات” في سوريا

طالبت الخارجية الألمانية بمحاسبة المسؤولين عن هجوم الغازات في خان شيخون بسوريا، وحث روسيا على دعم قرار لمجلس الأمن يدين الهجوم. وحثت الخارجية الألمانية على لسان الوزير زيغمار غابرييل روسيا اليوم الأربعاء، على دعم قرار منتظر لمجلس الأمن الدولي يدين هجومًا بغازات سامة في سوريا وقال إن المسؤولين عنه يجب أن يمثلوا أمام محكمة دولية.  ونقلت دويتشه فيليه عن غابرييل قوله قبل المشاركة في مؤتمر دولي عن سوريا يعقد في بروكسل: “نرى أن من الصواب أن يركز مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قضية الغاز السام هذا اليوم. ونحن نناشد روسيا دعم قرار مجلس الأمن والتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين”. وتابع: “علينا بالطبع أن نفعل كل ما هو ممكن كي يمثل هؤلاء المسؤولين أمام محكمة دولية لأن هذه واحدة من أبشع جرائم الحرب التي يمكن تخيلها“.  وقد اقترحت كلّ من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قرارًا يطرح للتصويت اليوم الأربعاء يتهم قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد بالهجوم بمدينة خان شيخون السورية.  ويطالب مشروع القرار النظام السوري بتقديم معلومات مفصلة حول الهجمات الجوية التي شنها الجيش السوري وأسماء طياري المروحيات الحكومية. كما يطالب مشروع القرار بالدخول للمطارات العسكرية، التي يتردد أنه تم إطلاق أسلحة كيميائية منها، بحسب ما قالته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولقاء مسؤولين سوريين خلال خمسة أيام. ويمكن لروسيا بصفتها عضو دائم في مجلس الأمن عرقلة مشروع القرار عبر استخدام حق الرفض (الفيتو). وقد أعلنت فرنسا وبريطانيا أن الحكومة السورية وراء الهجوم. فيما قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء إن تلوثًا بغاز “سام” في خان شيخون كان نتيجة تسرب غاز من مستودع للأسلحة الكيماوية تملكه المعارضة، بعد أن أصابته ضربات جوية نفذتها قوات الحكومة السورية.  لكن حسن حاج علي القيادي في المعارضة السورية رفض مزاعم موسكو، وقال “المدنيين الموجودين كلهم يعرفون أن المنطقة لا يوجد فيها مقرات عسكرية ولا أماكن تصنيع” تابعة للمعارضة. وقال لرويترز من شمال غرب سوريا “الكل شاهد الطيارة وهي تقصف بالغاز ونوع الطيارة.” وأضاف “المعارضة بمختلف فصائلها غير قادرة على صناعة ...

أكمل القراءة »

محكمة في موسكو تقرر سجن زعيم المعارضة الروسية

تعتقال أليكسي نافالني زعيم المعارضة الروسية

قضت محكمة في موسكو بسجن زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، 15 يومًا لاتهامه بعدم الامتثال لأوامر الشرطة خلال الاحتجاجات التي جرت يوم الأحد. وكان نافالني قد اعتقل مع  500 شخص على الأقل في أعقاب خروج المعارضة الروسية في مظاهرات في موسكو ومدن أخرى احتجاجا على الفساد. وقضت المحكمة في وقت سابق الاثنين بتغريم نافالني 20.000 روبيل، أي ما يعادل 350 دولارًا، لاتهامه بتنظيم احتجاجات غير مشروعة. كما اتهم الكرملين المعارضة – في رده على الاحتجاجات الحاشدة الأحد – بتشجيع الناس على انتهاك القوانين، وإثارة العنف. وقال متحدث باسم الرئاسة الروسية إن بعض الشباب دُفع لهم ليشاركوا في الاحتجاجات. في حين كرر نافالني في المحكمة الاتهامات بالفساد لرئيس الوزراء الروسي، ديميتري ميدفيدف. وكانت تلك الاتهامات هي السبب الرئيسي وراء خروج احتجاجات الأحد، التي اجتذبت آلاف المتظاهرين في أنحاء روسيا، بما في ذلك سانت بطرسبورغ، وفلاديفستوك، ونوفوسيبيرسك، وتومسك، ومدن أخرى، إلى جانب موسكو. ونقلت الـ بي بي سي عن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قوله في أول تعليق للرئاسة على الاحتجاجات: “ما شاهدناه أمس في الأساس في عدة أماكن – خاصة في موسكو – هو استفزاز وكذب”.  وأضاف أن “بعض الشباب وُعدوا بجوائز مالية في حال اعتقال الشرطة لهم”. وأثنى بيسكوف على أداء قوات الأمن ووصفه بإنه “ملائم ومهني وقانوني”، ورفض في الوقت نفسه دعوات الاتحاد الأوروبي، إلى إطلاق سراح المعتقلين “دون تأخير”. وقال المتحدث ردًا على سؤال من بي بي سي عن إن كان ينبغي لميدفيدف أن يرد على الادعاءات بالفساد التي وجهت إليه من قبل الحشود في الشوارع: “لا تعليق”. ولكنه أضاف: “إن كانت المسيرات خرجت بطريقة مشروعة، فإن الشعارات التي رفعت والانتقادات التي وجهت – في مثل هذه الحالة كما هو واضح – ستحظى بالانتباه”. وتواردت أنباء عن أن المسيرات فيما يبدو كانت الأكبر منذ المظاهرات المناوئة للحكومة في عامي 2011 و2012. وكان زعيم المعارضة نافالني – البالغ من العمر 40 عامًا – قد كتب في تغريدة من مبنى المحكمة قبل مثوله ...

أكمل القراءة »