الرئيسية » أرشيف الوسم : روسيا

أرشيف الوسم : روسيا

ألمانيا تنضم لحملة طرد الدبلوماسيين الروس من الغرب

علمت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن ألمانيا ستطرد أربعة دبلوماسيين روس على خلفية اتهام روسيا من قبل بريطانيا بالوقوف وراء تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرجي سكريبال وابنته بغاز الأعصاب في مدينة سالزبري البريطانية. وكانت صحيفة “بيلد” الألمانية ذكرت في وقت سابق اليوم الاثنين على موقعها الإلكتروني استناداً إلى مسؤول في الحكومة الألمانية أن “هناك خططاً لطرد دبلوماسيين روس من ألمانيا. لكن من المنتظر أن يكون ذلك قراراً مشتركاً من عدة دول أوروبية”. يذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلنا عزمهما اتخاذ التنسيق سويا بشأن اتخاذ المزيد من الإجراءات كرد فعل على الهجوم. وقالت ميركل عقب قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الجمعة الماضي: “نعتزم التنسيق سوياً في ردود فعلنا”. كما أعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيس على هامش القمة دراسته لطرد دبلوماسيين روس. وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الفرنسي جان-إيف لودريان وتحدثا عن رد فعل مشترك محتمل. وأجرت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني أمس الأحد محادثات مع سفير الاتحاد الأوروبي المستدعى من موسكو، ماركوس إدرر، في بروكسل. وقالت متحدثة باسم موجيريني إن إدرر سيواصل مشاوراته في بروكسل خلال الأيام المقبلة. وكان الاتحاد الأوروبي صعد نبرته بوضوح ضد موسكو خلال قمته التي عقدت يومي الخميس والجمعة الماضيين، وأعلن أنه من المحتمل للغاية أن تكون روسيا مسؤولة عن الهجوم على العميل الروسي-البريطاني المزدوج سيرجي سكريبال وابنته يوليا في مدينة سالزبري بإنجلترا. وقرر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي استدعاء سفير الاتحاد من موسكو للتشاور في بروكسل، وهي خطوة تعتبر إشارة احتجاج ومؤشراً على توترات دبلوماسية. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: بريطانيا تهدد بمقاطعة كأس العالم 2018 في روسيا بالفيديو: شاهد لماذا تحارب روسيا عرض الفيلم الكوميدي “موت ستالين” روسيا تتهم مؤرخاً كبيراً بارتكاب انحرافات جنسية بسبب توثيقه جرائم ستالين     محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الشرطة البريطانية تفتح تحقيقاً بوفاة رجل أعمال روسي في لندن

أعلنت الشرطة البريطانية فتح تحقيق جنائي في حادث وفاة رجل أعمال روسي عُثر عليه ميتاً منذ أيام في منزله جنوب غربي لندن. وقالت الشرطة البريطانية إن نيكولاي غلاشكوف قد توفي بسبب “الضغط الشديد على رقبته”، وناشدت الشرطة من من لديه معلومات تساعد في التحقيق كي يتصل بها. ويبحث المحققون على وجه الخصوص عن أي شخص رأى أو سمع أي شيء يثير الشبهات بالقرب من جنوب غربي لندن يومي 11 و12 آذار/ مارس الحالي. وشغل غلاشكوف سابقاً منصب نائب مدير شركة الخطوط الجوية الروسية الرسمية إيروفلوت، وقد أُلقي القبض عليه عام 1999 وسُجن مدة خمسة أعوام بعد اتهامه بغسيل الأموال والنصب. وبعد الحكم عليه في قضية أخرى عام 2006 مع إيقاف التنفيذ، فر غلاشكوف إلى بريطانيا لطلب اللجوء السياسي وأصبح من منتقدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وغلاشكوف أيضاً صديق مقرب من رجل الأعمال الروسي بوريس بيريزوفسكي، الذي جاء إلى بريطانيا عام 1999 بعد أن دب الخلاف بينه وبين وبوتين. وعٌثر على بيريزوفسكي مشنوقاً في حمام منزله في بركشير عام 2013، ولم يخلص التحقيق إلى نتيجة قاطعة. المصدر: (بي بي سي) اقرأ أيضاً: بريطانيا تهدد بمقاطعة كأس العالم 2018 في روسيا واشنطن: الجيش الروسي مسؤول عن الهجوم الإلكتروني الأكثر تدميراً وكلفة في التاريخ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بريطانيا تهدد بمقاطعة كأس العالم 2018 في روسيا

هدد وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، بانسحاب منتخب بلاده من كأس العالم 2018، بحال ثبوت صحة الشكوك التي تحوم حول محاولة الحكومة الروسية تسميم الجاسوس الروسي والمحتجز لدى السلطات البريطانية، سيرجي سكريبال وابنته. وقال جونسون أمام البرلمان البريطاني “من وجهة نظري الشخصية، أعتقد أنه سيكون من الصعب رؤية فريق يمثل المملكة المتحدة في كأس العالم القادم بشكل طبيعي”. وأضاف وزير الخارجية البريطاني “في حال ثبوت الشكوك التي تساور الأعضاء، أعتقد أننا يجب أن نجري حواراً جدياً حول علاقاتنا مع روسيا”. ويعاني سكريبال من ظروف صحية سيئة أدخلته العناية المركزة، بسبب تعرضه وابنته البالغة من العمر 33 عاماً، لمادة “مجهولة” في مدينة سالزبري البريطانية، وفقاً لتقرير الشرطة، حسبما ذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية. ونقلت ميرور، تصريحات أخرى لجونسون في نفس الجلسة قال فيها “لا نعرف ما الذي حدث في سالزبري بالضبط، ولكن إذا كان الأمر بنفس السوء الذي يظهر به، ستكون جريمة جديدة في سلسلة الجرائم التي نحمل روسيا مسؤوليتها”. وأضاف وزير الخارجية البريطاني “من الواضح أن روسيا أصبحت قوة مؤذية ومدمرة، في حين تقف بريطانيا في طليعة الدول الساعية إلى إبطال مثل هذه النشاطات”. وستؤدي مقاطعة المونديال -إن حدثت- إلى حرمان إنكلترا من المشاركة في مونديال 2022 بقطر، وفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي تنص على إلزامية مشاركة المنتخبات في جميع مباريات البطولة حتى الخروج منها، أو التعرض للحرمان في البطولة التي تليها. ولا تعيش العلاقة الرياضية بين روسيا وإنجلترا فترة جيدة، بعد الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين جماهير البلدين خلال كأس أمم أوروبا 2016 في فرنسا. يذكر أن المنتخب الإنجليزي وقع في المجموعة السابعة بكأس العالم إلى جانب بلجيكا وتونس وبنما. المصدر: (CNN بالعربية) اقرأ أيضاً: اليسار الألماني: بلادنا أصبحت “مرتعاً لأنظمة الاستخبارات الأجنبية” تقرير لـ دير شبيغل : الاستخبارات الألمانية تجسست على “بي بي سي” وصحفيين أجانب عمليات التجسس الأمريكي تسبب خسائر بالمليارات للاقتصاد الألماني محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

روسيا شريكة نظام الأسد في الإجرام، تدعو إلى جلسة طارئة بمجلس الأمن

تقدمت روسيا بمقترح لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، يوم الخميس 22 شباط/ فبراير، بشأن الغوطة الشرقية بريف دمشق. المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبيزيا، تقدم بالمقترح خلال جلسة مجلس الأمن يوم الأربعاء بشأن تعزيز السلم والأمن الدوليين. وقال في إفادته خلال الجلسة: “سمعنا وشهدنا اليوم خلال جلسة مجلس الأمن أشياء كثيرة عن الغوطة وما يجري فيها، لقد أعربت الدول الأعضاء، وأيضاً الأمين العام أنطونيو غوتيريش، عن القلق لما يجري هناك”، متابعاً: “دعوني أقترح عليكم عقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن غداً لمناقشة الموقف هناك”. وأضاف: “أعتقد أن ذلك أمر ضروري، خاصة بعد الشواغل التي استمعنا إليها الآن حتى نعرف يقيناً مواقف الأطراف المعنية بالوضع”. من جهتها خاطبت المندوبة الأميركية نيكي هيلي الأمين العام خلال الجلسة قائلةً: “أعتقد أنه لم يعد بمقدورنا الآن أن ننحو بأعيننا بعيداً عن سوريا، ولا يمكن استخدام مبدأ سيادة الدول كعذر لكي يقوم نظام مثل نظام بشار الأسد بإطلاق الغاز على شعبه بينما هذا المجلس يقف عاجزاً عن فعل أي شيء”. وأثنت هيلي في إفادتها على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن، إلى “ضرورة وقف الأعمال العدائية في الغوطة الشرقية”. كما ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “بشدة” بهجوم النظام السوري على “المدنيين” في الغوطة، وقال للصحفيين إن “فرنسا تطلب هدنة في الغوطة الشرقية بهدف التأكد من إجلاء المدنيين وهو أمر ضروري، وإقامة كل الممرات الإنسانية التي لا بد منها في أسرع وقت”. من جانبه، وجّه وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو نداءً عاجلاً إلى الجهات الدولية للعمل على وقف المأساة في الغوطة، محملاً النظام السوري المسؤولية عنها. وفي السياق، أعرب مندوب السويد في مجلس الأمن الدولي عن أمله في التصويت على مشروع القرار الذي قدمته بلاده والكويت، والذي يطالب بوقف إطلاق النار في سوريا لمدة شهر. يذكر أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال في تصريحات إعلامية يوم الاثنين الماضي، إن تجربة مدينة حلب، التي جرى فيها إخلاء المناطق التي كانت خاضعة ...

أكمل القراءة »

مقتل وإصابة نحو 300 روسي في دير الزور خلال أسبوع

أفادت تقارير صحفية أن نحو 300 رجل يعملون لصالح شركة عسكرية روسية خاصة مرتبطة بالكرملين، إما قتلوا أو أصيبوا الأسبوع الماضي، خلال المعارك التي درارت قرب بلدة خشام في محافظة دير الزور السورية. ففي يوم 7 شباط/ فبراير 2018 أعلنت الولايات المتحدة أن غاراتها الجوية على منطقة دير الزور أوقعت 100 قتيل على الأقل بين مقاتلين مؤيدين لنظام الأسد، وقالت إن غاراتها تلك كانت رداً على استهداف مقر المقاتلين الأكراد والعرب السوريين المدعومين من واشنطن. ونقل موقع “بازفيد” الإخباري عن موقع صحيفة كومسومولسكايا برافدا الإخباري المقرب من الجيش الروسي أن “عناصر شركة أمنية خاصة حاولوا السيطرة على محطة تجميع غاز كبيرة، وتوقع العناصر انسحاب القوات الكردية التي تسيطر على المحطة عند مشاهدتهم اقتراب الرتل الكبير من المحطة. وقام الضباط الأمريكيون في الموقع بالاتصال بنظرائهم الروس للاستفسار عما إذا كان هناك جنود روس في المنطقة أو ضمن الرتل، وجاء رد الضباط الروس أنهم لا يقومون بأي عمليات عسكرية في المنطقة”. وأشارت تقارير عديدة إلى أن القتلى الروس هم عناصر شركة أمنية روسية خاصة تعمل في سوريا بموجب عقد مع وزارة الدفاع الروسية تحمل اسم “فاغنر” شبيهة بشركة “بلاك ووتر” الأمريكية التي ذاع صيتها بعد احتلال العراق عام 2003. وقالت رويترز إن قائد “المرتزقة” الروس في سوريا هو من المقاتلين السابقين في منطقة الدونباس شرقي أوكرانيا، وكان يعرف بالاسم الحركي “فاغنر” وكانت أول مشاركة له في المعارك بسوريا عام 2013 حسبما نقلت رويترز عن شخصين مقربين منه، وبعدها عاد إلى شرقي اوكرانيا ليقود مجموعة من المقاتلين الروس هناك. وعاد فاغنر إلى سوريا بعد تدخل روسيا عسكرياً لدعم حكم الأسد في سبتمبر/أيلول 2015 . وتأسست الشركة على يد العميد السابق في الجيش الروسي ديمتري اوتكين الذي يخضع لعقوبات أمريكية لدور الشركة في تجنيد الجنود الروس السابقين للقتال في شرق اوكرانيا. وشوهد اوتكين خلال مأدبة عشاء أقامها بوتين لقدماء الجنود الروس. اقرأ أيضاً: ماكرون: فرنسا ستضرب سوريا إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين ...

أكمل القراءة »

استقالة وزير الخارجية الهولندي، و السبب بوتين

قدم وزير الخارجية الهولندي، هالبي زيغلسترا استقالته، الثلاثاء 13 شباط/ فبراير، بعد إقراره بالكذب بشأن حضور اجتماع للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قبل أكثر من 12 عاماً. وجاءت استقالة وزير الخارجية في بداية جلسة نيابية، كان من المتوقع أن يتعرض فيها لانتقاد شديد من نواب المعارضة، بسبب الكذب. ووصف الوزير البالغ (49 عاماً) فعلته بأنها “أكبر خطأ ارتكبه في مشواره السياسي بمجمله”. وقال:”لا أرى أي خيار آخر اليوم غير تقديم استقالتي الى جلالة الملك”، مضيفاً: “الأمر يتعلق بمصداقية وزير الشؤون الخارجية لهولندا، تلك المصداقية يجب أن تكون خارج نطاق الشك”. وكان زيغلسترا قال في الماضى، إنه حضر اجتماعاً عام 2006 في منزل الرئيس الروسي، وأشار إلى إنه سمع شخصياً بوتين وهو يتحدث عن خطط لإقامة “روسيا الكبرى” بضم كل من بيلاروسيا وأوكرانيا ودول البلطيق إلى روسيا. ومساء الاثنين، اعترف زيغلسترا إنه لم يحضر الاجتماع، “ولكنه سمع القصة من شخص كان قد حضر الاجتماع”. من جانبها، أصدرت السفارة الروسية في هولندا بياناً، اتهمت فيه “البعض في هولندا بنشر أخبار كاذبة تهدف إلى تشويه سمعة موسكو”. يذكر أن زيغلسترا عيّن وزيراً للخارجية قبل أربعة أشهر فقط، وأتت استقالة وزير الخارجية قبل ساعات من زيارة كان مقررًا أن يقوم بها إلى موسكو للقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف. وذكرت صحيفة دي فولكسكرانت المنتمية ليسار الوسط، الإثنين، أن مستشاري زيغلسترا استغلوا قصة حضوره الاجتماع مع بوتين “لدحض الانتقادات بشأن افتقاده الخبرة الدبلوماسية”. وأثار تعيين زيغلسترا في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي دهشة في هولندا بسبب تواضع خبرته الدبلوماسية. اقرأ أيضاً: بالفيديو: استقالة وزير بريطاني على الهواء مباشرةً لتأخره دقيقة واحدة، فهل قبلت استقالته؟ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سقوط طائرة مدنية روسية بعيد إقلاعها من موسكو، ومقتل جميع ركابها

تحطمت طائرة روسية مدنية تقل 71 شخصا قرب موسكو، الأحد 11 شباط/ فبراير، بعيد إقلاعها من مطار دوموديدوفو في العاصمة الروسية، في حادث أكدت السلطات أنه أسفر عن مقتل جميع ركاب الطائرة. وأكد مكتب النيابة المتخصص في وسائل النقل الروسية، سقوط طائرة مدنية، وقال في بيان أن “جميع من كانوا يستقلون الطائرة قضوا وهم 65 راكباً وستة هم أفراد الطاقم”، لافتاً إلى أن الطائرة اختفت من شاشات الرادار بعد أربع دقائق من إقلاعها. من جانبه، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن عميق التعازي لأسر وأصدقاء ضحايا طائرة الركاب الروسية، وهي من طراز أنتونوف إيه.إن-148 للرحلات القصيرة متوجهة إلى مدينة أورسك الروسية في منطقة أورنبرغ الواقعة على الحدود مع كازاخستان. وعرضت قناة روسيا 24 التلفزيونية لقطات لحطام الطائرة في حقل تغطيه الثلوج. ولم يتضح حتى الآن السبب الذي أدى إلى سقوط طائرة الركاب. وقالت وكالة “إنترفاكس” إن وزارة النقل الروسية تبحث عدداً من الأسباب المحتملة، بما في ذلك الأحوال الجوية وخطأ الطيار. يذكر أن طائرات أنتونوف أوكرانية الصنع وتستطيع ان تقل حتى 80 راكباً مسافة 3600 كلم. ومنذ تسيير أول رحلة تجريبية للطائرة “أنتونوف 148” في 2004، تعرضت لـ5 حوادث على الأقل، على صلة بآلية الهبوط ونظام الكهرباء ونظام الإرشاد، بحسب وكالة “فرانس برس”. وتحطم الطائرات امر شائع في روسيا حيث غالباً ما تقوم الشركات بتشغيل طائرات قديمة وسط ظروف طيران صعبة للغاية. وكانت طائرة صغيرة تحطمت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في أقصى الشرق الروسي ما أسفر عن مصرع ستة أشخاص كانوا على متنها. إقرأ أيضاً: تصاعد التوتر في سوريا بعد إسقاط مقاتلة إسرائيلية جنوباً، ومروحية تركية شمالاً       محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

السوريون في سوتشي: معارضون يرفضون مغادرة المطار والأتراك يعدون بإنهاء المشكلة

شهدت الساعات الأولى من مؤتمر السلام السوري في سوتشي-روسيا، إشكالاتٍ بدأت في المطار مع احتجاج بعض المشاركين من المعارضة ورفضهم مغادرة المطار، إلى قيام البعض الآخر بمقاطعة كلمة الافتتاح لوزير الخارجية الروسي. ويهدف المؤتمر المسمى (مؤتمر الحوار الوطني السوري) والمقام في منتجع سوتشي في روسيا، إلى بدء مفاوضات بشأن وضع دستور جديد لسوريا، وترعاه روسيا الحليف الأكبر للأسد. إلا أن عدة قيادات في المعارضة إضافةً إلى القوى الكبرى مثل أمريكا لم تشارك في المؤتمر. وافتتح المؤتمر اليوم الثلاثاء ببيان للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرأه وزير خارجيته سيرغي لافروف، قال فيه إن الجو مواتٍ لتطوي سوريا ”صفحة مأساوية“ في تاريخها بحسب رويترز. إلا أن بعض المشاركين من المعارضة قاطعوا كلمة لافروف، واتهموا روسيا بقتل المدنيين في سوريا، في حين قام الموالون للأسد بترديد هتافات تأييد لروسيا. فما كان من لافروف إلا أن يطلب من الجانبين إتاحة الفرصة له لينهي البيان. وفي نقطة خلافية أخرى، امتنعت مجموعة من المشاركين القادمين من تركيا وبينهم “أعضاء من المعارضة المسلحة”، عن مغادرة مطار سوتشي حتى تتم إزالة اللافتات التي تحمل علم النظام السوري. وقال أحد المشاركين وهو “أحمد البري” لرويترز عبر الهاتف “نحن حسمنا أمرنا وعائدون إلى تركيا ولن ندخل مهما كان إلى سوتشي. وأضاف ”لدينا شروط أننا لن ندخل إلى أن يزيلوا كل اللافتات اللي عليها صور أعلام النظام وما يخص النظام. لم ندخل ولم نختم الجوازات وسنرجع فورا إلى أنقرة“. وبحسب محمد عدنان وهو صحفي وعضو بالمعارضة السورية في تركيا فإن نحو 70 شخصاً في المطار ينتظرون طائرة تعيدهم إلى أنقرة. وقال أرتيوم كوجين وهو دبلوماسي في وزارة الخارجية الروسية على وسائل التواصل الاجتماعي ”ظهرت بعض المشاكل حين علقت مجموعة من المعارضة المسلحة جاءت من تركيا مشاركتها على مطالب إضافية“. وأضاف أن لافروف تحدث هاتفيا مرتين مع نظيره التركي الذي أبلغه أن المشكلة ستنتهي. المصدر: رويترز اقرأ أيضاً العدوان التركي يقوض سلام وزيتون عفرين السورية أمريكا وروسيا تتفقان على هدنة في جنوب سوريا. ...

أكمل القراءة »

تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوماً على مركز تجاري في روسيا

أعلنت وكالة أعماق الناطقة بلسان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤولية التنظيم عن الاعتداء الذي استهدف متجراً كبيراً في سان بطرسبورغ الروسية الأربعاء 27 كانون الأول/ ديسمبر. لكن التنظيم لم يقدم أي دليل يثبت زعمه. ونقلت الوكالة عن “مصدر أمني” أن “الهجوم الذي استهدف مركزاً تجارياً في سان بطرسبورغ شمال غرب روسيا نفذته مفرزة أمنية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية “. وأسفر انفجار قنبلة يدوية الصنع في سوبرماركت في ثاني مدن روسيا عن سقوط 14 جريحاً نقل 13 منهم إلى مستشفيات، قبل أربعة أيام من ليلة رأس السنة. وخلال حفل في الكرملين لعسكريين شاركوا في القتال في سوريا، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجوم بأنه “عمل إرهابي”. وأطلق تنظيم الدولة الاسلامية تهديدات مرات عدة إلى روسيا منذ بدء تدخلها في سوريا في 3 أيلول/ سبتمبر 2015. واستهدف عدد من الهجمات هذه السنة روسيا التي تشهد حملة انتخابية للاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في 18 آذار/ مارس وتستقبل المونديال من 14 حزيران/ يونيو الى 15 تموز/ يوليو. ووقع بوتين الجمعة قانوناً يشدد العقوبات على من يجندون الإرهابيين. وصدر هذا القانون رسميا بعد يومين من الاعتداء في سان بطرسبورغ. وينص القانون على السجن المؤبد بحق كل من يجند إرهابيين ويمولهم بعدما كانت العقوبة القصوى حتى الآن السجن عشرة أعوام. إقرأ أيضاً: بالفيديو: حافلة تقتحم ممر مشاة في موسكو، وأخرى تقتحم مسجداً وسط روسيا   محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بوتين يقرر طرد مئات الدبلوماسيين الأمريكيين

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين 755 دبلوماسيا أميركيا بمغادرة الاراضي الروسية، في رد مباشر على العقوبات الأمريكية الجديدة على بلاده. مستبعدًا أي تطور إيجابي في العلاقة مع الإدارة الأمريكية “في وقت قريب”. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة نشرت مقاطع منها قناة “روسيا 24” العامة أمس الأحد: “لقد انتظرنا طويلاً على أمل أن يتغير الوضع نحو الأفضل (…) لكن يبدو أنه حتى لو أن الوضع سيتغير، فلن يحصل ذلك في وقت قريب”. ونقلت دويتشه فيله عن بوتين قوله للقناة الروسية: “رأيت أنه لا بد لنا من التأكيد أننا لن نترك أي شيء من دون رد (…) بعد الإجراء الذي اتخذه الطرف الاميركي والذي لا أساس له من الصحة”، وذلك في إشارة إلى العقوبات الأخيرة التي فرضها مجلسا الكونغرس الأمريكي على بلاده. وتابع بوتين أن على 755 دبلوماسيًّا أميركيًّا مغادرة روسيا بعد قرار وزارة الخارجية الروسية بخفض عدد العاملين في السفارة وفي القنصليات الأميركية على الاراضي الروسية إلى 455 دبلوماسيًّا ابتداء من الأول من أيلول/سبتمبر. وكشف بوتين “أن أكثر من ألف شخص، دبلوماسيون وعاملون تقنيون، كانوا يعملون ولا يزالون يعملون” في الممثليات الدبلوماسية الأميركية في روسيا، قائلاً: “على 755 شخصًا وقف نشاطاتهم في روسيا”. وأضاف الرئيس الروسي أن بإمكان بلاده “المضي في  خفض النشاطات المشتركة الحساسة بالنسبة إلى الجانب الأميركي”. وأوضح أنه في حال ازداد الضرر الناجم “عن محاولات الضغط على روسيا يمكن أن ندرس مجالات رد أخرى. لكنني آمل بألا نضطر للقيام بذلك”. وتابع “أنا في الوقت الحاضر ضد” اتخاذ إجراءات رد إضافية. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن لن تدلي بأي تعليق “حول عدد الأشخاص الذين يعملون في بعثات في الخارج”. وكان مجلس الشيوخ أقر الخميس بشبه إجماع (98 مقابل 2) مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على موسكو، الأمر الذي دفع الاتحاد الاوروبي إلى انتقاده لأنه لم يتم التنسيق معه قبل إقراره، ولأنه يمكن أن يؤثر على عمل شركات أوروبية في ...

أكمل القراءة »