الرئيسية » أرشيف الوسم : داعش

أرشيف الوسم : داعش

السلاح البيولوجي، أخر طرق الإرهابيين في تطوير الأسلحة

بعد ما عثر عليه المحققون في شقة بمدينة كولونيا، السلطات الأمنية تحذر من السلاح البيولوجي كأداة جديدة في اعتداءات إسلاموية محتملة، ما يمنح مستوى الخطر في ألمانيا أبعاداً جديدة. حذر المدعي العام الألماني من خطر تعرض ألمانيا لهجمات باستخدام أسلحة قتال بيولوجية وذلك بعد أن ألقت الشرطة الأسبوع الماضي القبض على مطور لهذه الأسلحة في كولونيا. وقال بيتر فرانك في مقابلة مع القناة الأولى للتلفزيون الألماني مساء أمس الأربعاء (20 حزيران/ يونيو): “علينا أن نودع حقيقة أن الجرائم الإرهابية تحدث دائماً بنفس الشكل”. وأكد المدعي العام الألماني أن السلطات الأمنية تراقب منذ بعض الوقت إمكانية وقوع هجمات باستخدام طرق مختلفة. ورأى المدعي العام الألماني أن الإرهابيين “يبدعون” في تطوير أسلحتهم “ويحاولون تجريب جميع السيناريوهات بشكل متجدد” وقال إن من بين هذه السيناريوهات أيضاً خطر استخدام مواد قتالية بيولوجية “وعلينا أن نتحسب لذلك وأعتقد أن السلطات الأمنية قد وطنت نفسها على ذلك أيضا”. وتأتي هذه التصريحات، موازاة لما أعلن عنه هولغر موينش، قائد الشرطة الجنائية الاتحادية الألمانية لمحطة rbb العامة، متحدثا عن “بُعد جديد” يفرضه الهجوم بسلاح بيولوجي يُعتقد أنه تم التخطيط له من قبل مواطن تونسي احتُجز في كولونيا الأسبوع الماضي. كما أعلن عن وجود “استعدادات ملموسة لمثل هذا العمل بما يمكن أن يطلق عليه قنبلة بيولوجية.” هجوم بالريسين يذكر أن قوات أمنية خاصة أوقفت قبل أسبوع مواطناً تونسياً في الـ29 من العمر بأطراف مدينة كولونيا. وتمّ اكتشاف مادة الريسين في شقته. وأعلنت بعدها الشرطة إن “عمليات التفتيش أظهرت أن المشتبه به أنتج الريسين بالفعل” وهو سم من أصل نباتي يعتبر الأشد فتكاً. كما أوضحت النيابة العثور على 84,3 ملغرام من الريسين و3150 من بذور الريسين تتيح تصنيع السم. ومادة الريسين ستة آلاف مرة أقوى من السيانيد وهي مادة قاتلة في حالات الابتلاع أو الاستنشاق أو الحقن. كما صادرت الشرطة أيضا 250 كرة من الفولاذ وزجاجتين من مزيل الأسيتون، وكابلات متصلة بمصابيح إضاءة، و950 غراماً من مسحوق رمادي، وخليط من مسحوق الألومنيوم ومواد ...

أكمل القراءة »

هجوم جديد في فرنسا ذهب ضحيته ثلاثة أشخاص

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب أربعة أخرون بجروح اليوم الجمعة 23 آذار/مارس في ثلاث هجمات نفذها مسلح قال إنه من تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن ترديه قوات الأمن في جنوب فرنسا. وقالت مصادر قريبة من التحقيق أن المشتبه به قام في البدء بسرقة سيارة بالقرب من مدينة “كركاسون” وقتل راكباً واصاب السائق بجروح، ثم اصاب شرطياً بالرصاص قبل أن يتوجه الى سوبرماركت في “تريب” على بعد نحو عشرة كيلومترات حيث قتل شخصين أخرين. وتابعت المصادر ان قوات الامن أردت محتجز الرهائن خلال اقتحامها السوبرماركت حيث كان شرطي لا يزال محتجزاً، مضيفة أن الشرطي وعسكري آخر اصيبا بالرصاص. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة من بروكسل أن “كل العناصر تحمل على الاعتقاد بان الأمر يتعلق بهجوم إرهابي” وأنه سيكون في باريس في الساعات المقبلة. وتابع ماكرون “سأكون في باريس في غضون ساعات لمتابعة وتنسيق مجمل الإجراءات التي يجب اتخاذها”، مؤكداً “دعمه لكل الذين واجهوا هذا الوضع”. وأعرب رئيس المفوضية الاوروبي جان كلود يونكر عن وقوف الاتحاد الأوروبي الى جانب الشعب الفرنسي و”دعمه التام” له. وقال مصدر قريب من التحقيق أن السلطات تشتبه بأن المنفذ مغربي في الثلاثين كان تحت مراقبة السلطات بسبب انتقاله الى التطرف. وكانت فرنسا شهدت بين 2015 و2016 سلسلة من الاعتداءات الجهادية أوقعت 238 قتيلا ومئات الجرحى. وأعلن رئيس الحكومة ادوار فيليب أن “الوضع خطير” وأن المسألة أحيلت أمام القضاء المختص بمكافحة الارهاب، مضيفاً أن كل العناصر “تحمل على الاعتقاد” بأن الهجوم “عمل إرهابي”، الا أنه رفض التحدث عن الحصيلة. وبحسب العناصر الأولية للتحقيق التي حصلت عليها وكالة فرانس برس من مصدر قريب من التحقيق دخل رجل “قرابة الساعة 11:15 (10:15 ت غ) محل سوبرماركت في “تريب” (جنوب غرب)” وأنه “سُمع إطلاق نار”. وقال شاهد أن مطلق النار هتف “الله اكبر” عند دخوله السوبرماركت، بحسب مصدر قريب من الملف. تهديد من الداخل وتمت إحالة القضية الى شعبة مكافحة الإرهاب في نيابة باريس وأعلن وزير الداخلية جيرار كولومب ...

أكمل القراءة »

ميونيخ: محاكمة طالب طب سوري بتهمة الانتماء إلى داعش

بدأت المحكمة العليا في مدينة ميونيخ ، جنوبي ألمانيا، يوم الثلاثاء 20 شباط/ فبراير، بمحاكمة طالب طب من أصل سوري، يشتبه أنه عضو في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”. وتتهم السلطات الألمانية في ميونيخ ، الرجل بالتخطيط لهجوم على معبد يهودي في برلين وإساءة معاملة ابن شريكته لتحويله إلى جندي من جنود التنظيم الإرهابي. ووفقا لقناعة الادعاء، فإن المتهم (30 عاماً) عرض على ابن شريكته شرائط فيديو “تظهر كيف أن أطفالا آخرين قاتلوا من أجل التنظيم وصوبوا النيران تجاه أشخاص وقتلوا أنفسهم”، وأوضح الادعاء أن هدف المتهم من ذلك كان تقبل الطفل(7 أعوام) للدعاية الفكرية لتنظيم داعش، واستمالته كمقاتل. وفي أثناء ذلك كان المتهم يستخدم عصا لضرب الطفل على بطنه، وقال يورجن رورمولر، ممثل الادعاء، إنه تصرف “بتجاهل تام للرعاية المنوطة به، وبصورة فظة خالية من المشاعر”. وحسب صحيفة الدعوى، فإن المتهم قام بتحميل إرشادات خاصة بتصنيع قنبلة عبر الإنترنت، وذلك في إطار تحضيره لهجوم على معبد يهودي، كما طالب المتهم واسمه عبد الهادي ب. العديد من معارفه بتنفيذ هجمات انتحارية لصالح داعش، وذكر الادعاء أنه كان يرغب في تنفيذ جرائم تتسبب في وقوع “أكبر عدد ممكن من الضحايا بين الأشخاص الذين يعتبرهم كفاراً”. وامتنع عبد الهادي عن الإدلاء بأقوال بشأن الاتهامات الموجهة إليه، لكنه قال إنه “سيدافع عن نفسه بشكل فعال”. وتتمثل التهم الموجهة إليه في الانتماء إلى جماعة إرهابية أجنبية، وإصدار تعليمات لشن جريمة عنف خطيرة تهدد الدولة وإحداث إصابات بدنية خطيرة وإساءة معاملة قاصر. يذكر أن عبد الهادي دخل إلى ألمانيا بتأشيرة في عام 2012. المصدر: (د ب أ). اقرأ أيضاً: محكمة عراقية تحكم بالإعدام على داعشية تحمل الجنسية الألمانية محاكمة يميني متطرف إثر تفجير مسجد في شرق ألمانيا أطفال الألمانيات الداعشيات، إلى أين؟ محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

محكمة عراقية تحكم بالإعدام على داعشية تحمل الجنسية الألمانية

أصدرت محكمة عراقية في بغداد حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق متهمة تحمل الجنسية الألمانية من أصول مغربية، لانتمائها إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها القضاء العراقي حكماً بالإعدام بحق مواطنة أجنبية. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى العراقي، في بيان صحفي يوم الأحد 21 كانون الثاني/ يناير 2018، إن “محكمة عراقية نظرت في قضية متهمة بالإرهاب تحمل الجنسية الألمانية وأصدرت حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحقها وفقاً لأحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب”. وأضاف أن “المتهمة اعترفت في طور التحقيق بأنها سافرت من ألمانيا إلى سورية ومن ثم إلى العراق، لإيمانها بتنظيم داعش الإرهابي، واصطحبت معها بناتها الاثنين اللتين تزوجتا من أفراد التنظيم الإرهابي”. وأوضح أن “المتهمة قدمت الدعم اللوجستي والمساعدة للتنظيم الإرهابي في ارتكاب أعماله الإجرامية، وأدينت بالمشاركة في مهاجمة القوات الأمنية والعسكرية العراقية”. وكان القضاء الألماني قد أعلن في تموز/ يوليو الماضي، أن السلطات العراقية اعتقلت فتاة ألمانية قاصر (16 عاماً) تنتمي لتنظيم “داعش” في الموصل. وأفادت مجلة “دير شبيغل” الألمانية حينها، أن الألمانية القاصر كانت قيد الاحتجاز في بغداد مع ثلاث ألمانيات التحقن بـ”داعش” في السنوات الأخيرة وتم اعتقالهن في الأيام التي تلت تحرير الموصل في العاشر من تموز/ يوليو. وفي منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعدمت السلطات العراقية 38 محكوماً بالإعدام كانوا أدينوا بـ”الارهاب”. اقرأ أيضاً: أطفال الألمانيات الداعشيات، إلى أين؟ تقارير إعلامية: الألمانيات الداعشيات كنّ في “شرطة الآداب والأخلاق” فتاة ألمانية انضمت لداعش تعلن أنها نادمة وتريد العودة هل سيكون مستقبل أبناء داعش مثل آبائهم؟ الادعاء الألماني يبدأ تحقيقًا عن قصة ليندا المشبته بانتمائها لداعش محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

توجيه التهم لشاب نمساوي لتجنيده طفل ألماني بهدف القيام بأعمال إرهابية

قالت النيابة العامة في العاصمة النمساوية، أنها بصدد توجيه تهم لشاب نمساوي الجنسية، حيث يتوقع أنه قد قام بتجنيد طفلاً يحمل الجنسية الألمانية وهو من أصول عراقية،  ويبلغ من العمر 12 عاماً. وقد قام المتهم بإقناعه – عن طريق الانترنت – بتفجير سوق لعيد الميلاد في مدينة لودفيغسهافن الألمانية في عام 2016. وبحسب النيابة العامة في العاصمة فيينا ، فقد تم التعارف بين الشاب النمساوي والطفل العراقي من خلال تطبيق واتساب، وقد قام الأول بتزويد الطفل بمعلومات عن كيفية صنع قنبلة يدوية، مكونة من ألعاب نارية ومسامير، لكن الهجوم السابق ذكره قد فشل فقط لأن الطفل لم ينجح في تفجير العبوة التي صنعها. ونقلاً عن خبراء المتفجرات، فإن التفجير المزعوم، كان سيتسبب في حروق للأشخاص الموجودين في المكان. من الجدير بالذكر أن القانون يمنع مقاضاة ومحاسبة الطفل بسبب صغر سنه. أما عن الشاب النمساوي، والبالغ من العمر الآن 18 عاماً، فقد قالت النيابة أنه من أصل ألباني، وقد لوحظت ميوله للتشدد والتطرف، أثناء قضاءه لعقوبة السجن بتهمة السرقة. يذكر أن هجوماً بشاحنة في العام الماضي، كان قد استهدف سوقاً لعيد الميلاد في العاصمة برلين، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً، وقد تبين لاحقاً أن سائق الشاحنة كان تونسي الجنسية، ويدعى أنيس العماري، وقد صرح محاميه أنه في صدد نفي التهم ضد موكله عندما توجه اليه بشكل رسمي. في حين تضم لائحة الاتهامات الموجهة له، والتي تبلغ 55 صفحة، تهمة مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية. الخبر منقول عن بي بي سي اقرأ أيضاً: عام 2017 في صور: من الجمال والانتصارات إلى الكوارث والإرهاب محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

720 من الإسلامويين الخطيرين في ألمانيا بينهم عشرات النساء والمراهقين

صنفت سلطات الأمن في ألمانيا عشرات النساء والمراهقين كإسلامويين خطيرين أمنياً يمكنهم القيام بأعمال إرهابية. الجدير ذكره أن السلطات تقدر عدد الإسلامويين الخطيرين أمنياً بحوالي 720 شخصاً. بعد إحصائيات أجرتها السلطات الأمنية الألمانية، قامت من خلالها بتصنيف عشرات النساء والمراهقين، كإسلاموين يشكلون خطراً أمنياً ويمكنهم القيام بأعمال إرهابية. ونقلاً عن مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، يوم السبت (16 كانون الأول/ديسمبر 2017)، قولها بأن النساء والمراهقين، لا يشكلون إلا نسبة ضئيلة لا تتجاوز العشرة بالمئة من بين نحو 720 إسلاموياً مصنفين على أنهم يشكلون خطراً أمنياً على البلاد. وقد حذر مؤخراً رئيس “هيئة حماية الدستور” (الاستخبارات الداخلية) هانس-غيورغ ماسن، من الخطر الذي قد يشكله أطفال ونساء ينتمون إلى أوساط إسلامية متطرفة، خاصة أولئك العائدين من جبهات قتال سابقة لتنظيم “داعش”. وفي مطلع هذا الشهر الحالي، وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أشار ماسن إلى أنه لم تبدأ بعد عاصفة العودة الكبيرة لجهاديين من مناطق الجهاد، “ولكنه يتم رصد عودة نساء وشباب وأطفال”، مما يشير إلى جهود المقاتلين وسعيهم للعمل على نقل أفراد أسرهم ووضعهم في مناطق آمنة بسبب أحداث الحرب. وقال: “هناك أطفال خضعوا لغسيل دماغ في مدارس في منطقة التنظيم، ويعتبرون متطرفين إلى حد كبير”. وأضاف: “بالنسبة لنا يعد ذلك مشكلة؛ لأن هؤلاء الأطفال والشباب يمكن أن يكونوا خطراً في بعض الأحيان”، مشيراً إلى أن النساء أيضاً يمكن أن يشكلن تهديداً جزئياً. واختتم قوله في مقابلته مع وكالة الأنباء: “بأن النساء اللائي عشن في مناطق داعش خلال السنوات الأخيرة، يكن غالباً متطرفات إلى حد كبير، ويتماهين مع أيديولوجية داعش بشكل كبير، لدرجة أنه يمكن توصيفهن بشكل مبرر تماماً بأنهن جهاديات أيضاً”. ومن الجدير بالذكر، أن الأشخاص الذين نفذوا ثلاث هجمات إرهابية إسلاموية في ألمانيا العام الماضي،كانوا مراهقين، حيث قام أحدهم (15 عاماً) بهجوم طعن على واحد من أفراد الشرطة الاتحادية في محطة القطار الرئيسية بمدينة هانوفر، كما شنَّ مراهقان آخران هجوماً تفجيرياً، على معبد للسيخ في مدينة إيسن، ...

أكمل القراءة »

أطفال الألمانيات الداعشيات، إلى أين؟

بعد الهزائم المتلاحقة لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، يقبع العديد من الأطفال، الذين ولدوا نتيجة زيجات بين مقاتلي التنظيم الإرهابي وألمانيات، في سجون المنطقة. ماذا سيكون مصير أطفال الألمانيات الداعشيات ؟ وهل يشكل إحضارهم إلى ألمانيا خطراً؟ انتشر في بداية شهر تموز/ يوليو، فيديو تم تصويره في مدينة الموصل شمالي العراق في كل أنحاء العالم. وقد أظهر هذا الشريط  لحظة إلقاء قوات الأمن العراقية وسط أنقاض المدينة، القبض على الفتاة الألمانية ليندا فينتسل والتي تبلغ من العمر16 عاماً، وتنحدر من ولاية سكسونيا. وكانت ليندا قد سافرت سراً للإلتحاق بصفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) العام الماضي، وقد تزوجت بعد ذلك من الجهادي “أبو أسامة الشيشاني”، والذي يُعتقد أنه قد قُتل في غارة جوية بعد ذلك. لكن الأمر الذي لا يراه المرء في شريط الفيديو هذا، هو أن ليندا التي لا تزال بعمر الطفولة تقريباً، كانت قد أنجبت طفلاً وهو الأن رضيعاً. ومنذ ذلك الحين، تقبع ليندا هي ورضيعها في سجن عسكري في بغداد. ليندا هي واحدة من 940 ألمانياً تطرفوا إسلامياً وسافروا إلى الأماكن التي تقبع تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، نحو 20 في المائة منهم نساء، أي مايقارب 200 امرأة، والعديد منهن لديهن أطفال. ونقلاً عن عدة وسائل إعلامية ألمانية، تحاول الحكومة الاتحادية حالياً استرجاع هؤلاء الأطفال إلى ألمانيا. ومن الممكن في البداية أن يتم وضع هؤلاء الأطفال في رعاية لأقارب لهم، لأن فترة سجن تلك الأمهات قد يطول. وبناءً على طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، من المقرر أن تُعرض ليندا فـينتسل للمحاكمة في بغداد. وقد صرح العبادي لوكالة الأنباء AP في أيلول / سبتمبر ، أنه في حال وصلت عقوبة الشابة الألمانية إلى عقوبة الإعدام، يتعين وقتها إثبات تورطها في قتل الأبرياء. حملة دعائية لاصطياد الزوجات وفي عام 2014 أطلق تنظيم “الدولة الإسلامية” حملة إعلانية كبيرة هدفها إغراء ودفع الفتيات والنساء الشابات للالتحاق بالتنظيم في سوريا والعراق، وفي مقابلة مع DW، تشرح الخبيرة الألمانية في شؤون الإسلام، سوزانه شروتر، واحد من أسباب هذه الحملة الإعلانية ...

أكمل القراءة »

الإرهاب الإسلاموي يحصد أرواح من المسلمين أكثر من غيرهم

مقتل 235 شخصاً على الأقل في هجوم  انتحاري نفذه مسلحون اليوم الجمعة على مسجد في شمال سيناء وهو أحد أكثر الاعتداءات التي شهدتها مصر دموية في السنوات الاخيرة. ونقلاً عن مسؤولين أمنيين لوكالة فرانس برس ان مسلحين قاموا بتفجير عبوة ناسفة في مسجد في قرية الروضة-بئر العبد أثناء صلاة الجمعة، ثم فتحوا النار على المصلين في المسجد. وتقع القرية غرب مدينة العريش مركز محافظة شمال سيناء، وتنشط في المنطقة عدة مجموعات إسلامية متطرفة. وقد وصفت وزارة الصحة في بيان لها الهجوم ب”الارهابي”. فيما ذكر التلفزيون المصري الحكومي ان الهجوم أسفر عن مقتل 235 شخصا وإصابة 130 آخرين بجروح، ومن بين الضحايا عدد من المدنيين ومجندين في قوى الأمن. وقال زعيم قبلي يتزعم مجموعة من البدو، تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة، لوكالة فرانس برس إن المسجد المستهدف عادةً ما يرتاده صوفيون. وقد أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الحداد في البلاد لمدة ثلاثة ايام. ومن الجدير بالذكر أنه حتى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الارهابي. ويذكر أنه منذ عام 2013، تحصل مواجهات عدة بين القوى الأمنية ومجموعات إسلامية متطرفة في هذه المنطقة الواقعة في شمال مصر، مما يصعب الوصول إليها. وقد استهدف فرع تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء خلال السنوات الماضية مراراً مواقع عسكرية وأمنية ودوريات في المنطقة، وقتل المئات من عناصر الجيش والشرطة، كما استهدف في عمليات عدة مسيحيين وصوفيين، مما جعل العشرات من الأقباط من شمال سيناء يلوذون بالفرار وذلك في مطلع 2017 بعد اعتداءات كانت قد نسبت الى جهاديين. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية القيام بذبح اثنين من الشيوخ الصوفيين في شبه جزيرة سيناء في كانون الأول/ديسمبر 2016. ونشر تنظيم “ولاية سيناء”، الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية، ذلك الوقت صوراً لإحد عناصره وهو يحمل سيفا ويقطع به رأس رجلين مسنين اتهمهما التنظيم بانهما “طاغوتان يدعيان علم الغيب”. وتنشط في مصر أيضاً مجموعة “أنصار الإسلام” التي كانت قد تبنت في تشرين الأول/أكتوبر هجوماً ارهابياً في الصحراء ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: لاجئون يقدسون الحياة في وجه لاجئين يقدسون الموت

ألقت الشرطة الألمانية القبض على ستة سوريين في عدة مدن ألمانية، خلال حملة كبيرة لمكافحة الإرهاب، صباح يوم الثلاثاء (21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017). وبحسب صحيفة “دي فيلت” الألمانية فإن السلطات حصلت على تحذيرات من قبل لاجئين سوريين آخرين، تضمنت معلومات تفيد بأن المعنيين تقدموا ببيانات ملفقة حول هوياتهم الصحيحة وأنهم ينتمون إلى تنظيم داعش إضافةً إلى تفاصيل أخرى رفضت الشرطة الافصاح عنها. وقد أعلن الادعاء العام في مدينة فرانكفورت أن المشتبه بهم، رجالٌ تتراوح أعمارهم بين 20 و 28 عاماً ينتمون لتنظيم “داعش”، وخططوا لتنفيذ عمليات ارهابية في ألمانيا. وتمّ القبض على المشتبه بهم خلال حملة تفتيش ومداهمات واسعة شملت ثمانية منازل، في مدن كاسل وهانوفر وإيسن ولايبزيغ. وبحسب بيانات المحققين، فإن خطط الهجوم لم تكتمل بعد، لكنها كانت تستهدف أماكن عامة في ألمانيا. ووفقا لتلك البيانات، فإن أربعة متهمين دخلوا إلى ألمانيا في ديسمبر/ كانون أول عام 2014 كطالبي لجوء، بينما دخل الاثنان الآخران إلى البلاد في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول من عام 2015. وشارك في هذه الحملة الأمنية نحو 500 شرطي، وتم خلالها مصادرة هواتف محمولة وأجهزة كمبيوتر محمولة ووثائق. وتعتقد السلطات الأمنية الألمانية حسب تقارير إعلامية محلية، بأن هذه الخلية كانت تعتزم تنفيذ هجوم إرهابي على سوق عيد الميلاد (كريسمارس ماركت) في مدينة إيسن (غرب البلاد)، وذلك بحسب ما أعلنت محطة ولاية هيسن الإذاعية، غير أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسمياً حتى اللحظة. الخبر منقول عن دويتشه فيلليه، ف. د. ر. اقرأ أيضاً: المسلمون المعتدلون هم الوحيدون القادرون على كسب المعركة ضد الإرهاب قبل مكافحة الإرهاب محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل ينتهي تنظيم داعش إلى العَدم كما ظهر منه؟

بخسارته مدينة دير الزور السورية وقضاء القائم بالعراق الجمعة، يكون تنظيم داعش الإرهابي قد طرد من أكثر من 96% من الأراضي الشاسعة التي استولى عليها في البلدين قبل 3 أعوام تقريبا. والجمعة، أعلن النظام السوري استعادة السيطرة على مدينة دير الزور شرقي البلاد، بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء العراقي، حيدر عبادي، النجاح في استعادة قضاء القائم غربي البلاد، آخر معقل حضري للتنظيم في العراق. وبذلك يكون التنظيم الإرهابي قد تراجع ليقاتل في آخر جزء يسيطر عليه في سوريا، إضافة إلى مناطق صحراوية على الحدود العراقية – السورية. أبرز المناطق العراقية والسورية التي خسرها التنظيم في الأشهر الست الماضية: القائم  دحرت القوات العراقية داعش من القائم، على الطرف الغربي لمحافظة الأنبار على طول الحدود السورية. وبدأت العمليات في القضاء مطلع الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر الماضي، قبل أن تعلن بغداد الجمعة سيطرتها على كامل القضاء والمعبر الحدودي مع سوريا. وكان معبر القائم في وادي نهر الفرات يستخدم من قبل داعش لنقل المقاتلين والإمدادات بين البلدين عندما كان يسيطر على ثلث الأراضي العراقية. دير الزور أعلن النظام السوري الجمعة استعادته بالكامل لدير الزور، حيث كانت قوات نظامية وعشرات الآلاف من المدنيين محاصرين من داعش لما يقرب من ثلاث سنوات. ووصف العميد الركن علي ميهوب، ناطقاً باسم الجيش السوري، الانتصار بالاستراتيجي، مشيراً إلى موقع دير الزور على مفترق طرق يربط شرق وشمال ووسط سوريا، ودورها في توزيع نفط المحافظة. وأضاف أن المسلحين باتوا الآن معزولين ومحاصرين في ريف شرق المدينة. وتتركز قوات النظام السوري في البوكمال، آخر المعاقل الحضرية لداعش في سوريا. الرقة سقطت عاصمة الأمر الواقع لداعش في أيدي قوات يقودها الأكراد يوم 17 أكتوبر الماضي، بعد أربعة أشهر من انطلاق عمليات استعادتها. وكانت المدينة مركز عمليات التنظيم، ومثلت استعادتها ضربة كبيرة. عند سقوط الرقة في أيدي داعش تدفق عليها المقاتلون الأجانب. وقدر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أن 40 ألف مقاتل من أوروبا وشمال أفريقيا وآسيا تدفقوا على أراضي داعش. ...

أكمل القراءة »