الرئيسية » أرشيف الوسم : حلب

أرشيف الوسم : حلب

باصات حلب تحمي بوابة براندنبورغ من القناصة

أقام الفنان مناف حلبوني نصباً تذكارياً ضد الحرب والإرهاب عن طريق وضع  ثلاث حافلات بشكل عامودي في بوابة براندنبورغ لتذكرنا بحياة الناس في حلب. وقد بدأ عرض النصب يوم الجمعة الفائت أمام بوابة براندنبورغ. وسيستمر لغاية 26 شباط/نوفمبر، ويرمز العمل الفني الذي يبلغ ارتفاعه 12 متراً إلى حواجز من الحافلات التي أقامها مدنيون في حلب عام 2015 أثناء العمليات القتالية في المدينة لحماية أنفسهم من القناصة. وكان النصب قد أُقيم سابقاً في مدينة درسدن في بداية شباط/فبراير الماضي واستمر لغاية نيسان/ابريل من هذا العام، مما أثار احتجاجات واسعة هناك. وقد اعتبره في حينها أنصار حركة بيغيدا المعادية للأجانب استفزازاً. لدرجة أن رئيس بلدية درسدن ديرك هيلبرت تلقى تهديدات بالقتل من المعارضين للعمل الفني. وقد دافع حلبوني عن عمله الفني في مواجهة الجدل الدائر في دريسدن آنذاك. وقال الفنان إن المشروع يعيد الأمل في أن إعادة الإعمار سوف يعيد حلب أفضل مما كانت بعد انتهاء الحرب الأهلية في سوريا – كما فعلت دريسدن بعد الحرب العالمية الثانية. يذكر أن مسرح مكسيم غوركي، الذي يقف وراء العمل في برلين، يعرض أعمال حوالي 100 فنان آخر كجزء من “صالون الخريف”. المقالة مترجمة عن موقع فلد. اقرأ أيضاً: مهرجان مورغن لاند، أصالة موسيقا الشرق بعيدًا عن النمطية محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الضياع بعيدًا عن حلب

صبيحة خليل  اسطنبول، براغ، برلين، باريس وغيرها من كبريات المدن والعواصم، متاهات وسراديب تبتلع أرواح الغرباء واحدًا تلو الآخر، بلا شفقة و لا رحمة. هي مدن تحتفظ فقط لسكانها الأصليين بحق حرية السير والحركة كيفما شاؤوا. أما الغرباء فنصيبهم الضياع والتعب والحيرة أمام اختلاط الجهات وتشابه الأمكنة والأسماء.   في اسطنبول، تلك المنحوتة التاريخية المترامية الأطراف، تجثم على صدرك -أنت الغريب- قارتان كاملتان، ببراريها وبحارها وملايين سكانها. مدينة تبدو من بعيد في وئام كبير، وتناسق رشيق، رغم تعدد القوميات والإثنيات والطوائف التي ترسم فسيفساءها الملون. تكتشف ذلك للوهلة الأولى، تخال أنها مدينة واحدة، لكن سرعان ما تكتشف أنها مدن كثيرة. ساقها التاريخ أمامه فتدثرت بعباءة واحدة. هي اسطنبولات كثيرة، إن جاز التعبير. مرصوفة بعناية الصدفة على مد النظر، وربما بمشيئة صيرورة المعارك والحروب تكورت على بعضها مثل بقجة بلل البحر حوافها. لكنه لم يستطع، بكل جبروته أن يفصل فيما بينها.عشرات الجسور التي تعترض خلجانها المتداخلة مع حواريها تحول دون الفصل بين قسميها. الأوربي والآسيوي. كما لو أنها خيطت بخيط متين.  ماذا لو أنك هذا الغريب. حطت بك الحرب في اسطنبول، وماذا لو أنك أخطأت برقم الباص. في غفلة نسيت أن ترفع نظارتك من على أرنبة أنفك لتأخذ مكانها الصحيح أمام عينيك. سنتيمتر واحد فقط ربما كانت تغنيك عن رحلة طويلة ومضنية من أجل تصحيح المسار الذي أفلت منك. هذا ما حدث معي ذات يوم عندما كنت أقف على عتبة الإنهاك والتعب أنتظر الباص رقم 146 ت. بعد طول انتظار لاحت الحافلة الصفراء الضخمة من بعيد. كنت واثقة أنني أنتظرفي المكان الصحيح، وارتسم أمامي الرقم 146ت على جبهة الحافلة القادمة. انحشرت بين الجموع نحو وجهتي، بعد دقائق اكتشفت أن عيناي المتأرقتين قد خانتاني. و أن التراجع صار صعبًا بعدما سلكت الحافلة الطريق الدولية السريعة. راحت تطوي المسافات دون توقف لمدة ساعة ونصف الساعة، غير آبهة بدوائر القلق المرتسمة على وجهي الملاصق لبلور النافذة. بمرار التهم روحي طول المسافة، وبصمت رحت أتذكر أخطائي الصغيرة في ركوب الحافلات في حلب قبل ربع قرن. حينما كنت أشق طريقي في بداية حياتي المهنية كمعلمة في إحدى القرى النائية التابعة لمحافظة حلب. كنت أترفع عن السؤال خشية المتطفلين، ما أن تسألهم حتى يتجمع حولك كل سائقي الباصات ومعاونيهم. لذا كنت أفضل التجوال والمغامرة لأوفر مشاكسات ومضايقات لا تتعدى نظرات الإعجاب وبعض كلمات الاستلطاف. ولكن ثمة فارق كبير بين الضياعين. ضياع تمتلك فيه لسانًا مطرزًا بلغة تستطيع اللعب بمفرداتها واستنباط ما لا يخطر على بال، لأنها بالأصل لغتك الأم. تستمد منها نسغ المعاني وجسارة الحوار، لكنك لا تستخدمه طواعية منك. أما الضياع الثاني فيختارك هو، لا إرادة لك به. يتحول فيه لسانك إلى قطعة خشب جافة أو يتمطى كمادة ...

أكمل القراءة »

إبادة حلب: من الدولة البيزنطية إلى حافظ الأسد ومرورًا بتيمور لنك

بعد مرور أكثر من شهر على المحاولة الأخيرة لإبادة حلب، قد لا يعلم الكثيرون أنها لم تكن المرة الأولى التي تتعرض فيها هذه المدينة لإبادات وحشية مماثلة، عبر التاريخ الإسلامي والحديث. وأوردت “ساسة بوست” ثلاث محاولاتٍ سابقة هدفت إلى إبادة حلب باءت كلها بالفشل بسبب صمود أهلها بدءًا من هجوم الروم على الدولة الحمدانية، إلى ذبح تيمور لنك لأهل المدينة، إلى مئات القتلى على يد حافظ الأسد، قبل أن يتابع بشار الأسد جرائم أبيه. احتلال البيزنطيين للدولة الحمدانية كانت حلب عاصمة للدولة الحمدانية، التي قامت في الموصل وحلب، تحت حكم سيف الدولة الحمداني، الذي شهد العديد من الانتصارات على البيزنطيين،حتى ذاع  اسمه في العالم الإسلامي. لكنَّ كثرة الحروب والمؤامرات أوهنت الجيش الحمداني، الذي فوجئ بوصول الروم إلى أبواب عاصمتهم عام 351هـ، واستكثر جنود سيف الدولة «حشود الروم الضخمة»، فدب الخوف فيهم لدرجة اضطرار الأمير إلى تحفيزهم بالمال. ثم دخل الروم إلى حلب وعلى رأسهم الدمستق (ملك الروم) فقتل الكثير من الناس، فيما اضطر سيف الدول للفرار بعدد قليل من أصحابه. استمات أهالي حلب في الدفاع عنها، ولم يدخلها الروم إلا بعدما عاث بعض الناس في المدينة فسادًا وسرقوا أرزاق الناس مستغلين حالة الحرب، فنزل حماة حلب من الأسوار لحماية منازلهم، وعندها استطاع الروم دخول المدينة. قتل الروم من المسلمين الكثير ونهبوا الأموال وأخذوا الأولاد والنساء، وخربوا المساجد وأحرقوها. بقي الروم في حلب تسعة أيام، إلا أن الدمستق عزم على الرحيل لخوفه من سيف الدولة الذي لم يزل حرًا. وبعد عودة الأمير وهنت الدولة وعانت أواخر أيام سيف الدولة من نكسات متتالية. لكنه استطاع في عام 335هـ استعادة أسرى مدينته الذين كان من بينهم أبو فراس الحمداني والعديد من قادة الإمارة وأهل حلب. مذبحة أهل حلب على يد تيمورلنك زحف تيمورلنك بجيوشه وفيلته نحو حلب، فتجمع الناس عند أبوابها لحمايتها مما تسبب بمقتل الكثيرين، “وأخذ تيمورلنك حلب عنوة بالسيف”. دخل جيش تيمورلنك حلب؛ فنهب الأموال، وخرب المباني وحرقها، وقتل الكبار والصغار، وأخذوا ...

أكمل القراءة »

حلب المدمرة… الوجه الحقيقي للعالم

دُمِّرتْ حلب، ودُمّرتْ سوريا. أربعة عشر مليون لاجئ سوري. أكثر من نصف مليون قتيل في سوريا. اليمين انتصر في فرنسا. رجل مجنون وفاشي يدعى ترامب يترأّس أهمّ دولة في العالم. بوتين سعيدٌ جدًا. والسيسي في مصر ديكتاتور معتوه قتل ثورة شعبه. مثير للسخرية أن الحشد الشعبي الإيراني الشيعي الطائفي، مع حزب الله، مع تحالف دوليّ يحاربون “الإرهاب” في الشرق الأوسط. أما اليسار الأوروبي الهزيل مشغول بـ “جمال المقاتلات الكرديّات” ويعتبر أنّ أخطر مجرم حرب في القرن الواحد والعشرين (بشار الأسد) أفضل من غيره.. نعم دُمّرت حلب، هذا صحيح، ولكنّها صارت تشبه العالم أكثر. لستُ متفائلاً على الإطلاق بدأتُ من هذه المقدّمة التي اقتبستها من الكاتب السوري الكردي دارا عبد الله، لأقول إنّي لست متفائلاً على الإطلاق، ليس بشأن سوريا فقط، بل بشأن العالم كله، هذا العالم الذي لا يكترث –مهما ادعى الإنسانية- إلّا حين تصبح المشكلة على حدوده. ربّما لم يسمع كثيرون من الألمان باسم سوريا قبل أن يصبح السوريون لاجئين على الحدود، وكثيرون منهم بسبب الجهل الممنهج والمسيّس، يعتقدون أن بوتين الآن يحرّر سوريا من الإرهاب. حقوق الإنسان التي تدّعيها “الدول المتقدمة” أثبتت هشاشتها وزيفها، وأصبح واضحًا أن ما يقصدونه هو الإنسان الخاص بهم، الذي يعيش على أرضهم ويحمل جنسيتهم ولونهم واسم عائلة تنتمي لمجتمعهم. ورغم أنه من السهل عليهم جميعًا، الحصول على المعلومات والأخبار ومواضع انتهاكات حقوق الإنسان إلّا أنهم لا يريدون أن يعرفوا، وإن عرفوا، فهذا لا يعني بالضرورة أنهم سيفعلون شيئًا. الحكومات الأوروبية وشعوبها حدث عمل إرهابيّ في فرنسا، فقرّرت فرنسا أن تنتقم من السوريين، وقصفت سوريا، هكذا بكل بساطة ودم بارد. كلّ هذه الدول الغربيّة تشارك في قتل الشعب السوري بشكل مباشر وغير مباشر، بعضهم يقصف مباشرة، بعضهم يشكلون تحالفات لمحاربة الإرهاب فيقتلون الأطفال! وبعضهم يبيع السلاح الكيماويّ للأسد ويبيع السلاح لمعارضيه وهكذا!، والمشكلة الأكبر أننا لم يعد بإمكاننا أن نكذب على أنفسنا ونلوم الحكومات فقط، ونقول إن هذه الحكومات لا تمثّل شعوبها، هذا غير ...

أكمل القراءة »

رسائل من سوريا: كم تدفع لتحصل على جثة ابنك؟

نيرمينة الرفاعي. أريد أن أبتدئ قراءة هذا الكتاب من زاويتي الخاصة هذه المرّة، فأحداث حلب الأخيرة كسرت قلبي بقدر ما أثارت رعبي ممن هم “شركاؤنا” في الأوطان والبلاد. استمعت هذه الأيام مطولاً لحديث البعض الواثق بأنَّ النظام السوري وحلفاءه يحاربون الإرهاب ويحمون “جميع” الدول العربية لأنّه دون منازع “سيد المقاومة والممانعة”، ولأنّه الوحيد الذي قهر اسرائيل، -على الرغم من أنَّه زعيم الاحتفاظ بحقّ الردّ حسب ملاحظاتي-، وهكذا وجدت نفسي على مدى الأيام الماضية أشاهد صور الدمار والجثث والعيون الزائغة والأجساد والمباني المثقوبة، وفي الخلفية يتردد صوت الموالين والرماديين وهم يؤكدون أنَّ في كلّ حرب هناك ضحايا ولا ضرر من ذلك فالأولوية الآن هي لمحاربة الإرهاب! سألتني “صديقة”: “من أين لك المعلومات وكيف تعرفين أن الأسد مجرم حقًّا”؟ لأجد نفسي بعد خمس سنين من القتل المتواصل أضطر إلى إجابة أسئلة بديهية كهذه، ولا أعلم من أين أبدأ فأقول بكلمات متدفقة لا تتوقف: “من تاريخ حزب البعث، من تاريخ أبيه، من مجازره، من سجونه، من الناس، من قصص الناس، من أولئك الذين عاشوا تحت رحمته وشاهدوا حياتهم تنهار قطعة قطعة على يده”! اخترت هذا الكتاب لأقدمه في هذا الوقت تحديدًا لأنني شعرت بحاجة ملحّة لتوثيق قصص هؤلاء الناس، ولا أتوقع بالتأكيد أن يتراجع “محاربو الإرهاب” عن رأيهم أو ألّا يرقصوا “لانتصارات” قائدهم، ولكنني على الأقل سأشعر بشيء من الأمل لو علمت أنَّ شخصًا واحدًا أعاد التفكير فتردد قبل أن يقدم إنسانا، -قد يكون أنا ذات يوم-، قربانًا في سبيل محاربة “الإرهاب”. بدأت “وجدان ناصيف” بكتابة هذه الرسائل في آذار 2012 باسم مستعار هو “جمانة معروف”، وكانت تُنشر دوريًا في “بلوج”: “عين على سوريا”. وكانت مجرد محاولة لإيصال صوت سوريا إلى العالم، كما تقول، وفي النصف الثاني من عام 2013 أبدت “بوشي شاستيل- سلسلة الوثائق” رغبة بنشر الرسائل ضمن كتاب صدر عام 2014 تحت اسم “رسائل من سوريا –  “Lettres de Syrie” ومع خروج الكاتبة من بلادها عام 2014 كانت قد أكملت المئة ...

أكمل القراءة »

كتب الله؟ أم لم يكتب؟

ضمن الصور والأفلام التي انتشرت من حلب المنكوبة، يظهر طفل صغير مات أخوته الثلاثة جراء القصف، ووسط حزنه ومعاناته تبدو قناعته بإرادة الله وأنه كتب لإخوته الموت وكتب له النجاة، تمنحه نوعًا من الرضا والتسليم. ورغم أن هذه القناعة قد تكون مواسية للطفل ولغيره ممن فقدوا أحبتهم، ونالهم التهجير والتشرد، إلا أنها تزوّر الحقيقة، وتجعل من الله تعالى (حاشاه) مسؤولاً عن الجرائم كلها، وكأن كل أولئك الأطفال الذين قضوا ما كان لينتظرهم أي مستقبل، وما كانوا ليصبحوا أطباء أو مهندسين أو رياضيين أو موسيقيين أو نحاتين ورسامين، ولا آباء وأمهات، مما يطرح سؤال منطقي هل الله فعلاً مسؤول عن كل هذا؟ الحقيقة مغايرة تمامًا، فالله لم يكتب منذ الأزل أن يحدث ما يحدث اليوم، ولو كتب على القاتل أن يقتل لأصبح الحساب في اليوم الآخر سيناريو سخيفًا لا معنى له، يتناقض مع ما جاء في التنزيل الحكيم عن عدالة الله المطلقة، وحول مسؤوليتنا عن أعمالنا بما فيها من خير أو شر {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (الزلزلة 7 – 8). لكن الطغيان العقائدي الموروث كرس في عقولنا ما يعيق تطورها، بحيث تلاشت إرادة الإنسان لصالح “المكتوب”، وفهمنا {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا} (التوبة 51) على اعتبار أن الله كتب على فلان الفقر وعلى آخر الغنى، وعلى هذا أن يموت طفلاً، وذاك يعمر حتى المائة. بينما الصحيح أن الله تعالى وضع قوانين الكون من حياة وموت وليل ونهار وصحة ومرض وغنى وفقر وغيرها، كل في كتاب {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ} (الحديد 22)،  وترك لنا دراسة هذه الكتب والقضاء فيها لنتمكن من السير قدمًا. وكلمة “كتبَ” في اللسان العربي تعني جمع أشياء بعضها مع بعض لإخراج معنى مفيد، أو موضوع متكامل، فإذا اجتمع مهندسون في مكان لدراسة مشروع بناء ما سمي مكان اجتماعهم “مكتب”، وإذا أردنا دراسة كتاب البصر مثلاً علينا جمع كل المواضيع ...

أكمل القراءة »

ألمانيا:تدشين برنامج مساعدات لحلب بقيمة 15 مليون يورو

تعتزم ألمانيا بدء برنامج مساعدات لمدينة حلب، التي دمرتها الحرب الدائرة في سوريا، بمقدار 15 مليون يورو بعد أن سيطرت عليها قوات الحكومة السورية. أعلن وزير التنمية الألماني غيرد مولر، عزم بلاده تدشين برنامج مساعدات لمدينة حلب، وقال الوزير في تصريحات خاصة لصحيفة “بيلد” الألمانية في عددها الصادر الثلاثاء (27 كانون الأول/ ديسمبر 2017): “بعدما شاهد المجتمع الدولي القتل والقصف على هذا النحو من العجز، لابد حاليا من أن يكون هناك مهمة إنسانية واسعة النطاق من أجل المواطنين في حلب”. بحسب DW. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن صحيفة “بيلد”، أن برنامج وزير التنمية الألماني يكفل عمل نحو ألف طبيب سوري وممرض وأخصائي نفسي لعلاج الصدمات طوال 30 شهرا. ومن شأنه أيضا مواصلة تدريب مائتي شخص من العاملين لدى منظمات المساعدة في كيفية التغلب على الصدمات. ونقلت دوتشي فيلليه عن مولر مناشدته للمجتمع الدولي من أجل تنسيق المساعدات المقدمة إلى سوريا، لافتا الانتباه إلى أن القصورا في الأطباء والأدوية والسلع الغذائية. وأضاف الوزير: “لابد من رعاية آلاف المصابين، بينهم أطفال، وإلا لن يبقوا على قيد الحياة هذا الشتاء”. وتفيد الأمم المتحدة أن 13.5 مليون شخص في سوريا يعتمدون على المساعدات الإنسانية، 90% منهم يحتاجون رعاية طبية. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الصابون الحلبي إلى باريس، تقليد يعيد إحياءه خبير سوري

وجد صابون حلب الشهير المعروف ملاذًا في أماكن اخرى من بينها ضاحية في باريس، حيث يواصل خبير سوري صنع الصابون في شركة هناك. وذكرت رويترز أن صانع صابون سوري فر من حلب بعد قصف المصنع الذي كان يعمل به متجرًا في إحدى ضواحي باريس لإنعاش حرفته التقليدية التي يقول إنها ترجع لآلاف السنين. وغادر حسن الحرستاني سوريا في عام 2012، أولاً إلى لبنان وبعد عامين انتقل إلى فرنسا بدعوة من سمير قنسطنطيني وهو طبيب فرنسي سوري كان يستورد بالفعل الصابون الحلبي التقليدي المتميز. وقال الحرستاني الذي يسوق صابونه على الإنترنت وعبر متجر في أنجير في غرب فرنسا باسم تجاري هو حلب “في حلب ينتج هذا الصابون منذ نحو ثلاثة آلاف عام.” وينتج الصابون من زيت الزيتون وزيت الغار والماء مع هيدروكسيد الصوديوم الذي يضاف ليعطي الخليط القوام المتماسك. ويقطع باليد ويترك ليجف لمدة تصل إلى ثلاث سنوات قبل بيعه على شكل قوالب يزن الواحد منها نحو 200 جرام. وقال قنسطنطيني لرويترز: “حلب قصفت والناس فروا إلى الشوارع لم يعد لديهم بيوت… هذه وسيلة نواصل بها تخليد التقاليد.” ويقول الحرستاني لموقع ميديل إيست أون لاين متنهدا “غادرنا بلدنا ومنازلنا وشركاتنا واصدقاءنا”. قبل الحرب كانت منطقة حلب تضم حوالي خمسين مصنعًا للصابون. اما الان “فلا يزال فيها معملان او ثلاثة” على ما يؤكد حرستاني. ويضيف “كان لدي زبائن كثر في سوريا وفي الخارج ايضا مثل فرنسا وايطاليا والمانيا ودول الخليج وكوريا الجنوبية واليابان والصين”. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الأمم المتحدة: استئناف عمليات إجلاء المدنيين من شرق حلب

قال مسؤول في الأمم المتحدة، إن عمليات إجلاء المدنيين من منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شرق حلب استؤنفت بعد ثلاثة أيام من التأجيل، وسمحت القوات السورية بمغادرة 5 حافلات بعد احتجازها لساعات. ونقلت سكاي نيوز عن مسؤول في الأمم المتحدة أنه “تم استئناف عمليات إجلاء المدنيين وتغادر حافلات وسيارات إسعاف شرق حلب الآن”. وأضاف أن أول مجموعة غادرت شرق حلب في حوالي الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي. وتمكن مساء الأحد حوالي 350 شخصا، من الخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، بحسب ما أشار مسؤول طبي، في وقت توقفت فيه عمليات الإجلاء حتى إشعار آخر. وقال أحمد الدبيس، رئيس وحدة الأطباء والمتطوعين الذين ينسقون عملية الاجلاء قرب خان العسل، التي تسيطر عليها المعارضة في غرب حلب: “وصلت 5 حافلات فيها 350 شخصًا، من حلب الشرقية من المناطق المحاصرة وهم في حالة مزرية”. وذكرت سكاي نيوز أنه لم يكن لدى المسؤول أي معلومات على الفور، بشأن عملية متزامنة مزمعة لإجلاء أشخاص من قريتين تحاصرهما فصائل المعارضة المسلحة قرب إدلب. وفي وقت سابق، أضرم مسلحون النار في 5 حافلات كان يفترض أن تستخدم في إجلاء أناس من قريتين في إدلب بسوريا، الأحد، ليعرقلوا اتفاقا يتيح للآلاف مغادرة الجيب الأخير المتبقي للمعارضة في شرق حلب، حيث تكدس الناس في الحافلات لساعات انتظارا للتحرك. محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »

توقف إجلاء السكان من كفريا والفوعة بسبب إحراق الحافلات

نقلت رويترز عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، وعن التلفزيون الرسمي السوري، إن عدة حافلات إجلاء كانت في طريقها لإجلاء المرضى والمصابين من قريتي الفوعة وكفريا المحاصرتين تعرضت للهجوم والحرق يوم الأحد. وكانت بعض سيارات تابعة للهلال الأحمر مع حافلات إجلاء السكان قد وصلت إلى مدخل القريتين المحاصرتين من مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب. وأفادت رويترز أن تحالفًا من قوات تحارب في صف حكومة بشار الأسد، طالبت بالسماح بإجلاء أشخاص من القريتين – وأغلب سكانهما من الشيعة – مقابل السماح باستئناف عمليات إجلاء مقاتلي المعارضة والمدنيين من شرق حلب. وقالت وسائل الإعلام الرسمية السورية إن “إرهابيين مسلحين” – وهو التعبير الذي تستخدمه لوصف مقاتلي جماعات المعارضة التي تحارب ضد الأسد – هاجموا خمس حافلات وأحرقوها ودمروها. ومن جهته قال مسؤول في جماعات المعارضة المسلحة، إن حشودًا غاضبة ومعها على الأرجح قوات موالية للحكومة هي التي نفذت هذا الهجوم. وقال أحد السكان في المنطقة لرويترز، إن جبهة فتح الشام المعروفة سابقًا باسم جبهة النصرة لم تنفذ الهجوم، بعد أن قالت من قبل إنها لم توافق على تنفيذ عمليات الإجلاء من القريتين. مواضيع ذات صلة اتفاق الحكومة والمعارضة على إجلاء بعض سكان الفوعة وكفريا قيد التنفيذ القوات الحكومية السورية توقف عمليات الإجلاء من حلب محرر الموقعhttp://abwab.eu/

أكمل القراءة »