الرئيسية » أرشيف الوسم : حلب

أرشيف الوسم : حلب

إبادة حلب: من الدولة البيزنطية إلى حافظ الأسد ومرورًا بتيمور لنك

بعد مرور أكثر من شهر على المحاولة الأخيرة لإبادة حلب، قد لا يعلم الكثيرون أنها لم تكن المرة الأولى التي تتعرض فيها هذه المدينة لإبادات وحشية مماثلة، عبر التاريخ الإسلامي والحديث. وأوردت “ساسة بوست” ثلاث محاولاتٍ سابقة هدفت إلى إبادة حلب باءت كلها بالفشل بسبب صمود أهلها بدءًا من هجوم الروم على الدولة الحمدانية، إلى ذبح تيمور لنك لأهل المدينة، إلى مئات القتلى على يد حافظ الأسد، قبل أن يتابع بشار الأسد جرائم أبيه. احتلال البيزنطيين للدولة الحمدانية كانت حلب عاصمة للدولة الحمدانية، التي قامت في الموصل وحلب، تحت حكم سيف الدولة الحمداني، الذي شهد العديد من الانتصارات على البيزنطيين،حتى ذاع  اسمه في العالم الإسلامي. لكنَّ كثرة الحروب والمؤامرات أوهنت الجيش الحمداني، الذي فوجئ بوصول الروم إلى أبواب عاصمتهم عام 351هـ، واستكثر جنود سيف الدولة «حشود الروم الضخمة»، فدب الخوف فيهم لدرجة اضطرار الأمير إلى تحفيزهم بالمال. ثم دخل الروم إلى حلب وعلى رأسهم الدمستق (ملك الروم) فقتل الكثير من الناس، فيما اضطر سيف الدول للفرار بعدد قليل من أصحابه. استمات أهالي حلب في الدفاع عنها، ولم يدخلها الروم إلا بعدما عاث بعض الناس في المدينة فسادًا وسرقوا أرزاق الناس مستغلين حالة الحرب، فنزل حماة حلب من الأسوار لحماية منازلهم، وعندها استطاع الروم دخول المدينة. قتل الروم من المسلمين الكثير ونهبوا الأموال وأخذوا الأولاد والنساء، وخربوا المساجد وأحرقوها. بقي الروم في حلب تسعة أيام، إلا أن الدمستق عزم على الرحيل لخوفه من سيف الدولة الذي لم يزل حرًا. وبعد عودة الأمير وهنت الدولة وعانت أواخر أيام سيف الدولة من نكسات متتالية. لكنه استطاع في عام 335هـ استعادة أسرى مدينته الذين كان من بينهم أبو فراس الحمداني والعديد من قادة الإمارة وأهل حلب. مذبحة أهل حلب على يد تيمورلنك زحف تيمورلنك بجيوشه وفيلته نحو حلب، فتجمع الناس عند أبوابها لحمايتها مما تسبب بمقتل الكثيرين، “وأخذ تيمورلنك حلب عنوة بالسيف”. دخل جيش تيمورلنك حلب؛ فنهب الأموال، وخرب المباني وحرقها، وقتل الكبار والصغار، وأخذوا ...

أكمل القراءة »

حلب المدمرة… الوجه الحقيقي للعالم

دُمِّرتْ حلب، ودُمّرتْ سوريا. أربعة عشر مليون لاجئ سوري. أكثر من نصف مليون قتيل في سوريا. اليمين انتصر في فرنسا. رجل مجنون وفاشي يدعى ترامب يترأّس أهمّ دولة في العالم. بوتين سعيدٌ جدًا. والسيسي في مصر ديكتاتور معتوه قتل ثورة شعبه. مثير للسخرية أن الحشد الشعبي الإيراني الشيعي الطائفي، مع حزب الله، مع تحالف دوليّ يحاربون “الإرهاب” في الشرق الأوسط. أما اليسار الأوروبي الهزيل مشغول بـ “جمال المقاتلات الكرديّات” ويعتبر أنّ أخطر مجرم حرب في القرن الواحد والعشرين (بشار الأسد) أفضل من غيره.. نعم دُمّرت حلب، هذا صحيح، ولكنّها صارت تشبه العالم أكثر. لستُ متفائلاً على الإطلاق بدأتُ من هذه المقدّمة التي اقتبستها من الكاتب السوري الكردي دارا عبد الله، لأقول إنّي لست متفائلاً على الإطلاق، ليس بشأن سوريا فقط، بل بشأن العالم كله، هذا العالم الذي لا يكترث –مهما ادعى الإنسانية- إلّا حين تصبح المشكلة على حدوده. ربّما لم يسمع كثيرون من الألمان باسم سوريا قبل أن يصبح السوريون لاجئين على الحدود، وكثيرون منهم بسبب الجهل الممنهج والمسيّس، يعتقدون أن بوتين الآن يحرّر سوريا من الإرهاب. حقوق الإنسان التي تدّعيها “الدول المتقدمة” أثبتت هشاشتها وزيفها، وأصبح واضحًا أن ما يقصدونه هو الإنسان الخاص بهم، الذي يعيش على أرضهم ويحمل جنسيتهم ولونهم واسم عائلة تنتمي لمجتمعهم. ورغم أنه من السهل عليهم جميعًا، الحصول على المعلومات والأخبار ومواضع انتهاكات حقوق الإنسان إلّا أنهم لا يريدون أن يعرفوا، وإن عرفوا، فهذا لا يعني بالضرورة أنهم سيفعلون شيئًا. الحكومات الأوروبية وشعوبها حدث عمل إرهابيّ في فرنسا، فقرّرت فرنسا أن تنتقم من السوريين، وقصفت سوريا، هكذا بكل بساطة ودم بارد. كلّ هذه الدول الغربيّة تشارك في قتل الشعب السوري بشكل مباشر وغير مباشر، بعضهم يقصف مباشرة، بعضهم يشكلون تحالفات لمحاربة الإرهاب فيقتلون الأطفال! وبعضهم يبيع السلاح الكيماويّ للأسد ويبيع السلاح لمعارضيه وهكذا!، والمشكلة الأكبر أننا لم يعد بإمكاننا أن نكذب على أنفسنا ونلوم الحكومات فقط، ونقول إن هذه الحكومات لا تمثّل شعوبها، هذا غير ...

أكمل القراءة »

رسائل من سوريا: كم تدفع لتحصل على جثة ابنك؟

نيرمينة الرفاعي. أريد أن أبتدئ قراءة هذا الكتاب من زاويتي الخاصة هذه المرّة، فأحداث حلب الأخيرة كسرت قلبي بقدر ما أثارت رعبي ممن هم “شركاؤنا” في الأوطان والبلاد. استمعت هذه الأيام مطولاً لحديث البعض الواثق بأنَّ النظام السوري وحلفاءه يحاربون الإرهاب ويحمون “جميع” الدول العربية لأنّه دون منازع “سيد المقاومة والممانعة”، ولأنّه الوحيد الذي قهر اسرائيل، -على الرغم من أنَّه زعيم الاحتفاظ بحقّ الردّ حسب ملاحظاتي-، وهكذا وجدت نفسي على مدى الأيام الماضية أشاهد صور الدمار والجثث والعيون الزائغة والأجساد والمباني المثقوبة، وفي الخلفية يتردد صوت الموالين والرماديين وهم يؤكدون أنَّ في كلّ حرب هناك ضحايا ولا ضرر من ذلك فالأولوية الآن هي لمحاربة الإرهاب! سألتني “صديقة”: “من أين لك المعلومات وكيف تعرفين أن الأسد مجرم حقًّا”؟ لأجد نفسي بعد خمس سنين من القتل المتواصل أضطر إلى إجابة أسئلة بديهية كهذه، ولا أعلم من أين أبدأ فأقول بكلمات متدفقة لا تتوقف: “من تاريخ حزب البعث، من تاريخ أبيه، من مجازره، من سجونه، من الناس، من قصص الناس، من أولئك الذين عاشوا تحت رحمته وشاهدوا حياتهم تنهار قطعة قطعة على يده”! اخترت هذا الكتاب لأقدمه في هذا الوقت تحديدًا لأنني شعرت بحاجة ملحّة لتوثيق قصص هؤلاء الناس، ولا أتوقع بالتأكيد أن يتراجع “محاربو الإرهاب” عن رأيهم أو ألّا يرقصوا “لانتصارات” قائدهم، ولكنني على الأقل سأشعر بشيء من الأمل لو علمت أنَّ شخصًا واحدًا أعاد التفكير فتردد قبل أن يقدم إنسانا، -قد يكون أنا ذات يوم-، قربانًا في سبيل محاربة “الإرهاب”. بدأت “وجدان ناصيف” بكتابة هذه الرسائل في آذار 2012 باسم مستعار هو “جمانة معروف”، وكانت تُنشر دوريًا في “بلوج”: “عين على سوريا”. وكانت مجرد محاولة لإيصال صوت سوريا إلى العالم، كما تقول، وفي النصف الثاني من عام 2013 أبدت “بوشي شاستيل- سلسلة الوثائق” رغبة بنشر الرسائل ضمن كتاب صدر عام 2014 تحت اسم “رسائل من سوريا –  “Lettres de Syrie” ومع خروج الكاتبة من بلادها عام 2014 كانت قد أكملت المئة ...

أكمل القراءة »

كتب الله؟ أم لم يكتب؟

ضمن الصور والأفلام التي انتشرت من حلب المنكوبة، يظهر طفل صغير مات أخوته الثلاثة جراء القصف، ووسط حزنه ومعاناته تبدو قناعته بإرادة الله وأنه كتب لإخوته الموت وكتب له النجاة، تمنحه نوعًا من الرضا والتسليم. ورغم أن هذه القناعة قد تكون مواسية للطفل ولغيره ممن فقدوا أحبتهم، ونالهم التهجير والتشرد، إلا أنها تزوّر الحقيقة، وتجعل من الله تعالى (حاشاه) مسؤولاً عن الجرائم كلها، وكأن كل أولئك الأطفال الذين قضوا ما كان لينتظرهم أي مستقبل، وما كانوا ليصبحوا أطباء أو مهندسين أو رياضيين أو موسيقيين أو نحاتين ورسامين، ولا آباء وأمهات، مما يطرح سؤال منطقي هل الله فعلاً مسؤول عن كل هذا؟ الحقيقة مغايرة تمامًا، فالله لم يكتب منذ الأزل أن يحدث ما يحدث اليوم، ولو كتب على القاتل أن يقتل لأصبح الحساب في اليوم الآخر سيناريو سخيفًا لا معنى له، يتناقض مع ما جاء في التنزيل الحكيم عن عدالة الله المطلقة، وحول مسؤوليتنا عن أعمالنا بما فيها من خير أو شر {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (الزلزلة 7 – 8). لكن الطغيان العقائدي الموروث كرس في عقولنا ما يعيق تطورها، بحيث تلاشت إرادة الإنسان لصالح “المكتوب”، وفهمنا {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا} (التوبة 51) على اعتبار أن الله كتب على فلان الفقر وعلى آخر الغنى، وعلى هذا أن يموت طفلاً، وذاك يعمر حتى المائة. بينما الصحيح أن الله تعالى وضع قوانين الكون من حياة وموت وليل ونهار وصحة ومرض وغنى وفقر وغيرها، كل في كتاب {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ} (الحديد 22)،  وترك لنا دراسة هذه الكتب والقضاء فيها لنتمكن من السير قدمًا. وكلمة “كتبَ” في اللسان العربي تعني جمع أشياء بعضها مع بعض لإخراج معنى مفيد، أو موضوع متكامل، فإذا اجتمع مهندسون في مكان لدراسة مشروع بناء ما سمي مكان اجتماعهم “مكتب”، وإذا أردنا دراسة كتاب البصر مثلاً علينا جمع كل المواضيع ...

أكمل القراءة »

ألمانيا:تدشين برنامج مساعدات لحلب بقيمة 15 مليون يورو

تعتزم ألمانيا بدء برنامج مساعدات لمدينة حلب، التي دمرتها الحرب الدائرة في سوريا، بمقدار 15 مليون يورو بعد أن سيطرت عليها قوات الحكومة السورية. أعلن وزير التنمية الألماني غيرد مولر، عزم بلاده تدشين برنامج مساعدات لمدينة حلب، وقال الوزير في تصريحات خاصة لصحيفة “بيلد” الألمانية في عددها الصادر الثلاثاء (27 كانون الأول/ ديسمبر 2017): “بعدما شاهد المجتمع الدولي القتل والقصف على هذا النحو من العجز، لابد حاليا من أن يكون هناك مهمة إنسانية واسعة النطاق من أجل المواطنين في حلب”. بحسب DW. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن صحيفة “بيلد”، أن برنامج وزير التنمية الألماني يكفل عمل نحو ألف طبيب سوري وممرض وأخصائي نفسي لعلاج الصدمات طوال 30 شهرا. ومن شأنه أيضا مواصلة تدريب مائتي شخص من العاملين لدى منظمات المساعدة في كيفية التغلب على الصدمات. ونقلت دوتشي فيلليه عن مولر مناشدته للمجتمع الدولي من أجل تنسيق المساعدات المقدمة إلى سوريا، لافتا الانتباه إلى أن القصورا في الأطباء والأدوية والسلع الغذائية. وأضاف الوزير: “لابد من رعاية آلاف المصابين، بينهم أطفال، وإلا لن يبقوا على قيد الحياة هذا الشتاء”. وتفيد الأمم المتحدة أن 13.5 مليون شخص في سوريا يعتمدون على المساعدات الإنسانية، 90% منهم يحتاجون رعاية طبية. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الصابون الحلبي إلى باريس، تقليد يعيد إحياءه خبير سوري

وجد صابون حلب الشهير المعروف ملاذًا في أماكن اخرى من بينها ضاحية في باريس، حيث يواصل خبير سوري صنع الصابون في شركة هناك. وذكرت رويترز أن صانع صابون سوري فر من حلب بعد قصف المصنع الذي كان يعمل به متجرًا في إحدى ضواحي باريس لإنعاش حرفته التقليدية التي يقول إنها ترجع لآلاف السنين. وغادر حسن الحرستاني سوريا في عام 2012، أولاً إلى لبنان وبعد عامين انتقل إلى فرنسا بدعوة من سمير قنسطنطيني وهو طبيب فرنسي سوري كان يستورد بالفعل الصابون الحلبي التقليدي المتميز. وقال الحرستاني الذي يسوق صابونه على الإنترنت وعبر متجر في أنجير في غرب فرنسا باسم تجاري هو حلب “في حلب ينتج هذا الصابون منذ نحو ثلاثة آلاف عام.” وينتج الصابون من زيت الزيتون وزيت الغار والماء مع هيدروكسيد الصوديوم الذي يضاف ليعطي الخليط القوام المتماسك. ويقطع باليد ويترك ليجف لمدة تصل إلى ثلاث سنوات قبل بيعه على شكل قوالب يزن الواحد منها نحو 200 جرام. وقال قنسطنطيني لرويترز: “حلب قصفت والناس فروا إلى الشوارع لم يعد لديهم بيوت… هذه وسيلة نواصل بها تخليد التقاليد.” ويقول الحرستاني لموقع ميديل إيست أون لاين متنهدا “غادرنا بلدنا ومنازلنا وشركاتنا واصدقاءنا”. قبل الحرب كانت منطقة حلب تضم حوالي خمسين مصنعًا للصابون. اما الان “فلا يزال فيها معملان او ثلاثة” على ما يؤكد حرستاني. ويضيف “كان لدي زبائن كثر في سوريا وفي الخارج ايضا مثل فرنسا وايطاليا والمانيا ودول الخليج وكوريا الجنوبية واليابان والصين”. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الأمم المتحدة: استئناف عمليات إجلاء المدنيين من شرق حلب

قال مسؤول في الأمم المتحدة، إن عمليات إجلاء المدنيين من منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شرق حلب استؤنفت بعد ثلاثة أيام من التأجيل، وسمحت القوات السورية بمغادرة 5 حافلات بعد احتجازها لساعات. ونقلت سكاي نيوز عن مسؤول في الأمم المتحدة أنه “تم استئناف عمليات إجلاء المدنيين وتغادر حافلات وسيارات إسعاف شرق حلب الآن”. وأضاف أن أول مجموعة غادرت شرق حلب في حوالي الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي. وتمكن مساء الأحد حوالي 350 شخصا، من الخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، بحسب ما أشار مسؤول طبي، في وقت توقفت فيه عمليات الإجلاء حتى إشعار آخر. وقال أحمد الدبيس، رئيس وحدة الأطباء والمتطوعين الذين ينسقون عملية الاجلاء قرب خان العسل، التي تسيطر عليها المعارضة في غرب حلب: “وصلت 5 حافلات فيها 350 شخصًا، من حلب الشرقية من المناطق المحاصرة وهم في حالة مزرية”. وذكرت سكاي نيوز أنه لم يكن لدى المسؤول أي معلومات على الفور، بشأن عملية متزامنة مزمعة لإجلاء أشخاص من قريتين تحاصرهما فصائل المعارضة المسلحة قرب إدلب. وفي وقت سابق، أضرم مسلحون النار في 5 حافلات كان يفترض أن تستخدم في إجلاء أناس من قريتين في إدلب بسوريا، الأحد، ليعرقلوا اتفاقا يتيح للآلاف مغادرة الجيب الأخير المتبقي للمعارضة في شرق حلب، حيث تكدس الناس في الحافلات لساعات انتظارا للتحرك. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

توقف إجلاء السكان من كفريا والفوعة بسبب إحراق الحافلات

نقلت رويترز عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، وعن التلفزيون الرسمي السوري، إن عدة حافلات إجلاء كانت في طريقها لإجلاء المرضى والمصابين من قريتي الفوعة وكفريا المحاصرتين تعرضت للهجوم والحرق يوم الأحد. وكانت بعض سيارات تابعة للهلال الأحمر مع حافلات إجلاء السكان قد وصلت إلى مدخل القريتين المحاصرتين من مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب. وأفادت رويترز أن تحالفًا من قوات تحارب في صف حكومة بشار الأسد، طالبت بالسماح بإجلاء أشخاص من القريتين – وأغلب سكانهما من الشيعة – مقابل السماح باستئناف عمليات إجلاء مقاتلي المعارضة والمدنيين من شرق حلب. وقالت وسائل الإعلام الرسمية السورية إن “إرهابيين مسلحين” – وهو التعبير الذي تستخدمه لوصف مقاتلي جماعات المعارضة التي تحارب ضد الأسد – هاجموا خمس حافلات وأحرقوها ودمروها. ومن جهته قال مسؤول في جماعات المعارضة المسلحة، إن حشودًا غاضبة ومعها على الأرجح قوات موالية للحكومة هي التي نفذت هذا الهجوم. وقال أحد السكان في المنطقة لرويترز، إن جبهة فتح الشام المعروفة سابقًا باسم جبهة النصرة لم تنفذ الهجوم، بعد أن قالت من قبل إنها لم توافق على تنفيذ عمليات الإجلاء من القريتين. مواضيع ذات صلة اتفاق الحكومة والمعارضة على إجلاء بعض سكان الفوعة وكفريا قيد التنفيذ القوات الحكومية السورية توقف عمليات الإجلاء من حلب محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اتفاق الحكومة والمعارضة على إجلاء بعض سكان الفوعة وكفريا قيد التنفيذ

توصلت الحكومة السورية ومقاتلو المعارضة، إلى اتفاق لإجلاء مجموعة من السكان الباقين في مناطق شرق حلب، مقابل إجلاء مجموعة من سكان قريتين شيعيتين تحاصرهما قوات المعارضة،  ووصلت يوم الأحد سيارات الإجلاء إلى هاتين القريتين. نقلت رويترز عن التلفزيون الرسمي السوري يوم الأحد 18 كانون الأول \ ديسمبر 2016، إن الحكومة السورية توصلت إلى اتفاق مع مقاتلي المعارضة، ينص على إجلاء مجموعة من الناس من شرق حلب، مقابل إجلاء مجموعة من سكان قريتي الفوعة وكفريا المحاصرتان من قبل مقاتلي المعارضة منذ فترة طويلة. وبحسب رويترز سيتم مبدئيًا إجلاء نحو 1200 مدني من شرق حلب، وفي المقابل نفس العدد من القريتين. وأضافت نقلاً عن قناة الإخبارية السورية، أنه بمجرد وصول من تم إجلاؤهم من القريتين بسلام إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة، سيتم السماح لمقاتلين في حلب والمزيد من أفراد أسرهم بالمغادرة، مقابل السماح للمزيد من الناس بمغادرة الفوعة وكفريا. وفي هذا السياق، ذكرت قناة المنار التلفزيونية اللبنانية التابعة لحزب الله، اليوم الأحد، إن الحافلات قد وصلت مع سيارات الهلال الأحمر إلى مدخل قريتي الفوعة وكفريا السوريتين المحاصرتين. محرر الموقع http://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: مظاهرات أمام البرلمان الألماني ودعوات للتحرك من أجل حلب

تظاهر نشطاء سوريون وألمان يوم الجمعة 16 كانون الأول\ديسمبر، أمام البرلمان الألماني (بوندستاغ) في برلين، وطالبوا النواب بالتدخل لإيقاف معاناة سكان شرقي حلب نتيجة اعتداءات النظام السوري وحلفائه. بالتزامن مع ضغوط أوروبية لفرض مزيد من العقوبات على روسيا. شارك لاجئون من حلب في المظاهرة أمام البرلمان الألماني (بوندستاغ) في برلين، ونددوا بصمت المنظمات الدولية وحركات السلام إزاء قتل وتهجير المدنيين شرقي حلب. وافادت “الجزيرة” أن متحدثة باسم منظمة “تبنى ثورة” انتقدت عدم قيام حكومة ميركل وحكومات أوروبا، باستدعاء سفراء روسيا وإيران لمساءلتهم عن استهداف السكان المدنيين والجرائم المرتكبة في حلب، على غرار ما فعلت بريطانيا. وشارك في المظاهرة ممثلة حزب الخضر المعارض في لجنة الخارجية بالبرلمان الألماني، فرانشيسكا برانتنر، للتعبير عن تضامنها مع المدنيين في حلب، والتأكيد أنه لا يمكن للعالم غض طرفه عما يرتكب من جرائم ضد المدنيين. وطالبت برانتنر الحكومة الألمانية بممارسة ضغوط سياسية وفرض عقوبات على روسيا لمسؤوليتها عن جرائم الحرب المرتكبة في سوريا، وفق ما قالت للجزيرة نت. الموقف الرسمي الألماني حمّلت ميركل أمس الخميس روسيا وإيران المسؤولية عن الهجوم المتعمد على المدنيين والمستشفيات في حلب. كما اعتبر رئيس كتلة الأحزاب المحافظة في البرلمان الأوروبي، مانفريد فيبر -وهو قيادي بالحزب المسيحي الاجتماعي البافاري- في تصريحات صحفية، أن النظام الإيراني والرئيس الروسي الداعمين للأسد، أياديهم ملطخة بدماء السوريين. وأفادت الجزيرة أن صحيفة دير تاغسشبيغل الألمانية التي ستصدر السبت، كشفت عن تزايد ضغط نواب من الحكومة والمعارضة الألمانيين، بهدف فرض مزيد من العقوبات على روسيا. ضرورة فرض عقوبات ضد الكرملين حتى لا يفلت مرتكبو الجرائم ضد الإنسانية من العقاب ونقلت الصحيفة عن مارتن باتسيلت ممثل الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تترأسه ميركل في لجنة حقوق الإنسان بالبوندستاغ، قوله إن بوتين مسؤول مباشر عن القصف غير الرحيم لحلب وعما جرى وسيجري للسكان المدنيين في المدينة المدمرة. واعتبر باتسيلت “أن ألمانيا عليها فعل كل شيء تجاه روسيا، بما في ذلك فرض مزيد من القيود التجارية عليها، حتى لا يكون الألمان مشاركين بالصمت تجاه الجرائم الروسية”. من جانبها طالبت النائبة والقيادية في حزب الخضر المعارض ماري لويز ...

أكمل القراءة »